قداس الأحد الثاني من زمن الصوم
شفاء الأبرص
نشيد الدخول
أو ترتيلة من وحي المناسبة
لحن: طوبيك عدتو
الجوق الأول:
مـــــا أَحـــــــــــــــــــلاهُ
مـَـدَّ الـرَّبُّ يُـمْـنــــــــــاهُ
مِـنْ بَـلوَى الدّاءِ خَـلَّـــصْ
ذَاكَ المَنْبُـوذَ الأبْـــــــرَصْ
مِــنْ مَـنْـفـاهُ نــــــــــاداهُ
لَـمّـا بَـثَّ شَـكْـــــــــــواهُ:
مُـوسـى يَبْـغي أَنْ أَبْـقــى
في هذا القَـفْـرِ أَشْـقَـــــى
لكِـنْ أنْـتَ طَـهِّـرْنِـــــــــي
مَهْـما شِئْتَ فَـأمُـرْنِــــــي!
الجوق الثاني:
مَـــــدَّ يُــمْـنــــــــــــــاهْ
رَبُّــنـا، والـحُبُّ فـــــــــاهْ:
إنِّـي شِـئْتُ، كُنْ طَاهِـــــرْ
وابْـقَ للّـهِ شـــاكِــــــــــــرْ
رُحْ تَـمِّـمْ في بَيْـتِ اللّـــــهْ
أَمْـرَ مُـوسى في التَّــــوْراهْ
قَـدِّمْ للّـهِ الـقُـرْبــــــــــــانْ
واشْـهَـدْ قُـدَّامَ الكُـــــــهَّانْ
زالَ داؤُكَ الــمُـزْمِــــــــــنْ
بِاسْمِ الرَّبِّ، كُنْ مُـؤْمِـــــنْ!
الجميع:
أَنـتَ الآتـــــــــــــــــــــي
آسِيـاً مِـنْ قَـلْــــــــبِ الآبْ
تَشْـفِـي مُـضْنى العـــاهاتِ
تُـبْـرِئُ القَـلْبَ المُصــــــابْ
داوِ، رَبِّ، مَـرضـانــــــــــــا
طَـهِّـرْ بُـرصَ دُنْـيانـــــــــــا
بَلْـسِـمِ القَلْـبَ الجَـــــــريحْ
أَيُّـهـا الفـادي المَسيِــــــــحْ
ثَبِّـتْـنـا عَـلى الإيمــــــــــانْ
وارْتَـضِ بِـنا قُـرْبـــــــــــانْ!
قوف
المحتفل: لـْبَيْتـُوخ ألـُوهُ عِـلـِتْ وَقدُمْ بيمْ ديلـُخ سِغـْدِتْ مَلكـُو شْمايُنـُو حَـسُو لي خولْ دَحْـطيتْ لـُخْ
الشعـب: مَلكـُو شْمايُنـُو حَـَسُو لـَنْ خولْ دَحْطـَيْنـَنْ لـُخْ
المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ
الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ
بالعربية
المحتفل: دخلتُ بيتكَ يا ألله وأمامَ عرشِكَ سَجَدتُ، فيا أيها المَلكُ السماويّ إغفر لي كلَّ ما خَطِئتُ بهِ إليكَ.
الشعـب: أيُّها المَلكُ السماويُّ إغْفِرْ لنا كلَّ ما خَطِئْنا بِه إليك.
المحتفل: صَلُّوا عَنّي، إكراماً لِرَبِّنا.
الشعـب: قَبِلَ اللهُ قربانَكَ وَرَحِمنَا بِصًلاتِكَ.
صلوات البدء
المحتفل: (يقف أمام القراية، راسما إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: يـا إلهَـنا يَسُـوعَ المَسيـِح، يـا مَـنْ بِتَـدْبِيِرِكَ الخَـلاصِـيِّ لأجْلِـنا طَـهَّـرْتَ الأبْـرَصَ، قَـدِّسْ أَرواحَنـا بِـرُوحِـكَ القُـدُّوس، وَنَـقِّ أَجْسـادَنـا وَنُـفُـوسَنـا مِـنْ كُـلِّ خَـطيئـة، فِـكْـرًا وَعَـمَـلا. هَبْـنا أَنْ نُـمَجِّـدَكَ بِنَـقـاوَةٍ وَقَـداسَـة، وَأَبـاكَ وَرُوحَـكَ القُـدُّوسَ، الآنَ وإلـى الأبَـد.
الشعب: آمين.
المحتفل: (يرسم على الشعب إشارة الصليب)
أَلسَلامُ للبيعةِ ولبنيها.
الشعب: المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر
المحتفل: (يضع البخور):
لمجد الثالوث الأقدس وإكرامه.
المحتفل: لِنْـرفَعـنَّ التّسبِيحَ وَالمَجْـدَ والإكْـرامَ إلـى الكَـلِمَـةِ الأزَلِـيِّ الَّـذي تَجَـسَّـدَ وَتَشَـبَّهَ بِـنا فـي كُـلِّ شَـيءٍ مـا عَدَا الخَطِيئـة، إلـى خـالِقِ الجَميـعِ الـَّذي ظَـهَـرَ كَـالطَّبـيبِ فـي الكَـون، وَوَهَـبَ المَرْضى شِفَاءَ النَفْسِ وَالجَسَد. أَلصَّـالِـحِ الَّذي لـهُ المَجْـدُ والإكـْرامُ في هذا الأحَـدِ المُبـارَكِ وَكُـلِّ أَيَّامِ حَياتِنا إلى الأبَد.
الشعب: آمين.
المحتفل: أَيُّـها المَسيِـحُ إلهُـنا، طَبيِـبُ الأرْواحِ والأجْسـاد، يَا مَنْ بِتَدْبِيرِكَ الخَلاصِيّ تَرَأفْتَ بِالأبْرَصِ المَنْبُوذِ وَشَفَيْتَهُ بِكَلِمَتِكَ، إليـكَ نَـرفَـعُ عُـيونَنـا وَقُـلُـوبَنـا كُـلَّ حيـن. وَنَرْجُو ألاَّ تُمْسِـكَ عَـنَّـا رَحْمَتَـكَ وَنعْمَتَـكَ، بَـلْ أَنْ تَلْتَفِـتَ إليْـنـا وَتَعْـطِـفَ عَلَيْـنا، كَـمـا صَنَعْـتَ للأَبْـرَص، فَتُـطَهِّـرنَـا وَتُـقَـدِّسَـنا.
لِذَلِك نَسْألُكَ، عَلَى عِطْرِ هَذا البَخُورِ، أنْ تَبْسِطْ وَتَعْطِفْ عَلَيْنَا. أَنْـتَ قُـلْتَ: إسْأَلُوا تُعْطُوا، أُطْلُبـوا تَـجِـدوا، إقْـرَعـوا يُفْتَـحْ لَـكُـم. بِهـذا الـرَّجَـاءِ الَّـذي لا يُخَيِّـبُ نَبْتَـهِـلُ إليْـك إغْفِـرْ خَـطـايـانا بِمَحَبَّـتِـكَ. واشْفِنا بِنِعْـمَتِـكَ. إقْبَلِ التّـائبيـن، رُدَّ الضَّالـين، عَـزِّ المَحْـزونِيـن، قَـوِّ الضُّـعَـفَـاء، أَشْبِـعِ الجِياع، سُدَّ عَوَزَ المُحْتـاجيِـن، بارِكِ المُحْسِنِينَ وأَغْـنْهِـمِ بالأعْمالِ البارَّة . وَاذْكُـرِ المَـوتـى الرَّاقدينَ عَلى رَجـَائِـكَ، فَـنَرفَعَ المَجْدَ وَالشُّكْرَ إليْكَ وَإلَى أبِيكَ وَرُوحِكَ القُدُّوس، إلى الأبَد.
الشعب: آمين.
لحن البخور: باعوت مار يعقوب
الجوق الأول:
ذابَ طُهْرُ الإيمانِ في جِسْمِ الأبْـرَصْ
لَمْسُ اللُطْفِ مِنْ بَلْواهُ الشّاكي خَلَّـــصْ
حَرُّ السؤْلِ تَحتَ عَينِ الشّافي الأعْـظَمْ
مِنْها عبَّ البُرءَ يَمْشي في مَجـرى الدَّم!
الجوق الثاني:
بالأثْقال ِمُوسى أَضْنى شَعْبَ الـــرَّبِّ
حَطَّ عَنهُ الرَّبُّ العبْءَ يَومَ الصَّـــــلْبِ:
عَرِّجْ نحْوي يا َضْنُوكاً تَحتَ الحِمْـــــلِ
قَلْبي رَقَّ نِيري طابَ خَفَّ حِمـــــــلي!
الجميع:
أشْدُوا المَجْدَ الآبَ الحَيَّ مُحْيي النَّاسِ،
واحْنُوا الرَّأسَ لابْنِ الآبِ شافي البُـرصِ.
واتْلُوا الشُّكْرَ لِلْقُدُّوسِ الرُوحِ الهـــــــادي
لِلْثَالوثِ نُهْدِي الْحُبَّ لَحْناً شَــــــــــادي!
المحتفل: (يقف امام القراية):
أيُّهَا الطّبِيبُ السَّمَاوِيّ، يا مَنْ طَلَبْتَ مِنَ الأبْرَصِ، بَعْدَ أنْ شَفَيْتَهُ، أنْ يمضي فَيُرِي نَفْسَهُ الكَاهِن، لِيُقَدِّمَ عَنْهُ القُرْبَان؛ لَكَ نُقَدِّمُ نُفُوسَنا، مَعْ هَذِه العُطور، قُرْبَاناً يُرْضِي مَحَبَّتِكَ، فَاقْبَلْهُ مِنَّا. وَاحْفَظْ بِرَحْمَتِكَ، فَنُمِجِّدَكَ وَأَباكَ وَرُوحَكَ القُدُّوس، إلى الأبَدَ.
الشعب: آمين.
المحتفل: (ثلاثاً بالسريانية):
قديشات ألوهو، قديشات حيلتونو، قديشات لومويوتو.
الشعب: إتراحام علين.
المحتفل: أيها الرب القدوس الذي لا يموت، قدس أفكارنا، ونقِّ ضمائرنا، فنسبحك تسبيحاً نقياً، ونُصغي إلى كُتُبك المقدسة. لك المجد الى الأبد.
الشعب : آمين.
رَمرمَينْ
الجوق الثاني:
صَوتُـكَ العَـذْبُ حَــــــفَّ
في قَلْبِهِ: “كُنْ طــــاهِـرْ!”
طَيْـفُكَ الحُـلْوُ شَــــــــفَّ
في حُلْمِ المُضْنى السَّاهِرْ.
الجوق الأوّل:
يـا طـبـيـبــــــــــــاً دَواهُ:
“قد شِئتُ، فَكُنْ طـــاهِرْ!”
لا نُــــريـدُ سِـــــــــــــواهُ
في حُلْمِ المُضْنى السَّاهِرْ.
الجميع:
رَبِّ يـا مَـنْ تَـقَبَّـــــــــــلْ
قِـدْمًـا خِـدْمَـةَ ألأبْـــــرارْ
يـا حَنُـونُ، تَقَبَّـــــــــــــــلْ
واسْتَجِبْنا كالأبْـــــــــــرارْ
أسبوع شفاء الأبرص
القراءات الليتورجية
زمن الصوم الكبير
الأحد: قراءة من سفر الملوك الثاني (14-9.3-1:5)
كَانَ نُعْمَانُ، رَئِيسُ جَيْشِ مَلِكِ أَرَامَ، رَجُلًا عَظِيمًا عِنْدَ سَيِّدِهِ مُكرَّمًا لَدَيه، لأَنَّهُ عَنْ يَدِهِ أَعْطَى الرَّبُّ خَلاَصًا لأَرَامَ. وَكَانَ الرَّجُلُ مُحارِبًا بَاسِلًا، وَكَانَ أَبْرَصَ.
وَإنًّ آرامِيّينَ خَرَجُوا غَازين، فَسَبَوْا مِنْ أَرْضِ إِسْرَائِيلَ فَتَاةً صَغِيرَةً، وأصبَحَت في خِدْمَةِ زَوجَة نُعْمَانَ.
فَقَالَتْ لِسَيِّدَتِهَا: «يَا لَيْتَ سَيِّدِي حضر أَمَامَ النَّبِيِّ الَّذِي فِي السَّامِرَةِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَشْفِيهِ مِنْ بَرَصِهِ».
فَأقْبَلَ نُعْمَانُ بِخَيْلِهِ وَمَرْكَبَاتِهِ وَوَقَفَ عَلى بَابِ بَيْتِ أَلِيشَاعَ.
فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ أَلِيشَاع رَسُولًا يَقُولُ لَه: «إمضِ وَٱغْتَسِلْ فِي الأُرْدُنِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَيَعُودَ إِلَيْكَ لَحْمُكَ وَتَطْهُرَ».
فَغَضِبَ نُعْمَانُ وَمَضَى وَقَالَ: «كنتُ أَحسَبُ أنَّهُ يَخْرُجُ وَيَقِفُ وَيَدْعُو بِٱسْمِ الرَّبِّ إِلهِهِ، وَيُحَرِّكَ يَدَهُ فَوْقَ الْمَكان فَيَشْفِي البَرَصَ.
أَلَيْسَ أَبَانَةُ وَفَرْفَرُ، نَهْرَا دِمَشْقَ، خَيرًا مِنْ جَمِيعِ مِيَاهِ إِسْرَائِيلَ؟ أَفَلا أَغْتَسِلُ فيِهِمَا وَأَطْهُرَ؟» وَٱنصَرَفَ رَاجِعًا وَهو مُغْضَب.
فَتَقَدَّمَ إِلَيْهِ خُدّامَهُ وَخَاطبُوهُ وَقَالُوا: «يَا أَبي، لَوْ أمَرَكَ النَّبِيُّ بأَمْرٍ عَظِيم، أَمَا كُنْتَ تَفْعَلُهُ؟ فَكَيْفَ بِالأحْرى وقد قَالَ لَكَ: اغْتَسِلْ وَاطْهُرْ؟».
فَنَزَلَ وَغَطَسَ فِي الأُرْدُنِّ سَبْعَ مَرَّاتٍ، كما قَالَ رَجُلُ اللهِ، فَعَادَ لَحْمُهُ كَلَحْمِ صَبِيٍّ صَغِيرٍ وَطَهُرَ.
الأحد: فصْلٌ مِنْ رِسالَةِ القدّيس بولس الرَسول إلى أَهلِ روما، وبارِكْ يا سيِّد (روم 6/ 12-23)
يا إِخْوَتي، لا تَمْلِكَنَّ الْخَطيئَةُ بَعْدُ في جَسَدِكُمُ الْمَائِت، فَتُطيعُوا شَهَوَاتِهِ. وَلا تَجْعَلُوا أَعْضَاءَ كُم سِلاَحَ ظُلْمٍ لِلخَطِيئَة، بَلْ قَرِّبُوا أَنْفُسَكُم للهِ كَأَحْيَاءٍ قَامُوا مِنْ بَيْنِ الأَمْوَات، واجْعَلُوا أَعْضَاءَ كُم سِلاحَ بِرٍّ لله. فلا تَتَسَلَّطْ عَلَيْكُمُ الـخَطِيئَة، لأَنَّكُم لَسْتُم في حُكْمِ الشَرِيعَةِ بَلْ في حُكْمِ النِعْمَة. فَمَاذَا إِذًا؟ هَلْ نَخْطَأُ إِنَّنَا لَسْنَا في حُكْمِ الشَرِيعَة، بَلْ في حُكْمِ النِعْمَة؟ حَاشَا! أَلا تَعْلَمُونَ أَنَّكُم عِنْدَمَا تَجْعَلُونَ أَنْفُسَكُم عَبيدًا لأَحَدٍ فَتُطيعُونَهُ، تَكُونُونَ عَبيدًا للَّذي تُطيعُونَه: إِمَّا عَبيدًا لِلخَطِيئَةِ الَّتي تَؤُولُ إِلى الْمَوت، وإِمَّا لِلطَاعَةِ الَّتي تَؤُولُ إِلى البِرّ. فَشُكْرًا للهِ لأَنَّكُم بَعْدَمَا كُنْتُم عَبيدَ الْخَطيئَة، أَطَعْتُم مِنْ كُلِّ قَلْبِكُم مِثَالَ التَعْلِيمِ الَّذي سُلِّمْتُمْ إِلَيْه. وَبَعْدَ أَنْ حُرِّرْتُم مِنَ الْخَطِيئَة، صِرْتُم عَبيدًا لِلبِرّ. وأَقُولُ قَوْلاً بَشَرِيًّا مُرَاعَاةً لِضُعْفِكُم: فَكَمَا جَعَلْتُم أَعْضَاءَكُم عَبيدًا لِلنَجَاسَةِ وَالإِثْمِ في سَبِيلِ الإِثْم، لذَلِكَ اجْعَلُوا الآنَ أَعْضَاءَ كُم عَبيدًا لَلبِرِّ في سَبيلِ القَدَاسَة. فَلَمَّا كُنْتُم عَبيدَ الْخَطِيئَة، كُنْتُم أَحْرَارًا مِنَ البِرّ. فأَيَّ ثَمَرٍ جَنَيْتُم حِينَئِذٍ مِنْ تِلْكَ الأُمُورِ الَّتي تَسْتَحُونَ مِنْهَا الآن؟ فإِنَّ عَاقِبَتَهَا الْمَوْت. أَمَّا الآن، وقَدْ صِرْتُم أَحراَرًا مِنَ الْخَطِيئَةِ وعَبيدًا لله، فإِنَّكُم تَجْنُونَ ثَمَرًا لِلقَدَاسَة، وعَاقِبَتُهَا الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّة. لأَنَّ أُجْرَةَ الْخَطِيئَةِ هِيَ الْمَوت. أَمَّا مَوْهِبَةُ اللهِ فَهيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ في الْمَسيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
الأحد: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ مرقس الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (مر 1/ 35-45)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ مَرقُسُ البَشِير: قَامَ يَسُوعُ قَبْلَ طُلُوعِ الفَجْر، فخَرَجَ وذَهَبَ إِلى مَكَانٍ قَفْر، وأَخَذَ يُصَلِّي هُنَاك. ولَحِقَ بِهِ سِمْعَانُ وَالَّذين مَعَهُ، ووَجَدُوهُ فَقَالُوا لَهُ: “أَلْجَمِيعُ يَطْلُبُونَكَ”. فقالَ لَهُم: “لِنَذْهَبْ إِلى مَكَانٍ آخَر، إِلى القُرَى الـمُجَاوِرَة، لأُبَشِّرَ هُنَاكَ أَيْضًا، فَإِنِّي لِهـذَا خَرَجْتُ”. وسَارَ في كُلِّ الـجَلِيل، وهُوَ يَكْرِزُ في مَجَامِعِهِم وَيَطْرُدُ الشَّيَاطِين. وأَتَاهُ أَبْرَصُ يَتَوَسَّلُ إِلَيْه، فجَثَا وقَالَ لَهُ: “إِنْ شِئْتَ فَأَنْتَ قَادِرٌ أَنْ تُطَهِّرَنِي!”. فتَحَنَّنَ يَسُوعُ ومَدَّ يَدَهُ ولَمَسَهُ وقَالَ لَهُ: “قَدْ شِئْتُ، فَاطْهُرْ!”. وفي الـحَالِ زَالَ عَنْهُ البَرَص، فَطَهُرَ. فَانْتَهَرَهُ يَسُوعُ وصَرَفَهُ حَالاً، وقالَ لَهُ: “أُنْظُرْ، لا تُخْبِرْ أَحَدًا بِشَيء، بَلِ اذْهَبْ وَأَرِ نَفْسَكَ لِلْكَاهِن، وَقَدِّمْ عَنْ طُهْرِكَ مَا أَمَرَ بِهِ مُوسَى، شَهَادَةً لَهُم”. أَمَّا هُوَ فَخَرَجَ وبَدَأَ يُنَادِي بِأَعْلَى صَوْتِهِ ويُذِيعُ الـخَبَر، حَتَّى إِنَّ يَسُوعَ لَمْ يَعُدْ قَادِرًا أَنْ يَدْخُلَ إِلى مَدِينَةٍ عَلانِيَة، بَلْ كانَ يُقِيمُ في الـخَارِج، في أَمَاكِنَ مُقْفِرَة، وكانَ النَّاسُ يَأْتُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ مَكَان.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الإثنين: فصْلٌ مِنْ رِسالَةِ القدّيس بولس الرَسول الأولى إلى أَهلِ تسالونيكي، وبارِكْ يا سيِّد (1 تس 3/ 6-13)
يا إِخوتي، لَقَدْ عَادَ طِيمُوتَاوُسُ مِنْ عِنْدِكُم إِلَيْنَا، وبَشَّرَنَا بإِيْمِانِكُم ومَحَبَّتِكُم، وبِأَنَّكُم تَذكُرُونَنَا عَلى الدَّوَامِ ذِكْرًا طيِّبًا، وَأَنَّكُم مُشْتَاقُونَ إِلى رُؤْيَتِنَا كَما أَنَّنَا نَحْنُ مُشْتَاقُونَ إِلى رُؤْيَتِكُم. لِذلِكَ تَعَزَّيْنَا بِكُم، أَيُّهَا الإِخْوَة، في شِدَّتِنَا وضِيقِنَا، بِفَضْلِ إِيْمَانِكُم. وإِنَّنَا الآنَ نَحْيَا، بِمَا أَنَّكُم أَنْتُم ثَابِتُونَ في الرَّبّ. فَأَيَّ شُكْرٍ نَسْتَطيعُ أَنْ نُؤَدِّيَ إِلى اللهِ مِنْ أَجلِكُم، عَنْ كُلِّ الفَرَحِ الَّذي نَفْرَحُهُ بِكُم، في حَضْرَةِ إِلـهِنَا؟ ونَحنُ نَطلُبُ إِلَيهِ بإِلْحَاحٍ لَيْلَ نَهَار، أَنْ نَرَى وَجْهَكُم، ونُكَمِّلَ مَا نَقَصَ مِنْ إِيْمَانِكُم. عَسَى أَنْ يُقَوِّمَ طَـرِيقَنَا إِلَيكُمُ اللهُ أَبُونَا نَفْسُهُ، ورَبُّنَا يَسُوع! وَلْيَجْعَلْكُمُ الرَبُّ تَزِيدُونَ وتَفِيْضُونَ مَحَبَّةً بَعضُكُم لِبَعْضٍ وَلِلجَمِيع، كَما نَحْنُ نُحِبُّكُم! وَلْيُثَبِّتْ قُلُوبَكُم في القَدَاسَةِ بِغَيرِ لَوْم، في حَضْرَةِ إِلـهِنَا وأَبِينَا، عِندَ مَجِيءِ رَبِّنَا يَسُوع في صُحْبَةِ جَميعِ قِدِّيسِيه!
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
الإثنين: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (متّى 6/ 22-24)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ الرَبّ يَسُوع: “سِرَاجُ الـجَسَدِ هُوَ العَيْن. إِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَلِيمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ نَيِّرًا. وإِنْ كَانَتْ عَيْنُكَ سَقِيْمَة، فَجَسَدُكَ كُلُّهُ يَكُونُ مُظلِمًا. وإِنْ كَانَ النُّورُ الَّذي فِيْكَ ظَلامًا، فَيَا لَهُ مِنْ ظَلام! لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَعبُدَ رَبَّين. فَإِمَّا يُبْغِضُ الوَاحِدَ ويُحِبُّ الآخَر، أَو يُلازِمُ الوَاحِدَ ويَرْذُلُ الآخَر. لا تَقْدِرُونَ أَنْ تَعْبُدُوا اللهَ والـمَال”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الثلاثاء: فصْلٌ مِنْ رِسالَةِ القدّيس بولس الرَسول إلى أَهلِ غلاطية، وبارِكْ يا سيِّد (غل 2/ 11-17)
يا إِخوتي، لَمَّا قَدِمَ كِيفَا إِلى أَنْطَاكِيَة، قَاوَمْتُهُ مُوَاجَهَةً، لأَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِقُّ اللَّوْم. فقَبْلَ أَنْ يَجِيءَ أُنَاسٌ مِن عِنْدِ يَعْقُوب، كَانَ يُؤَاكِلُ الوَثَنِيِّين. وَلَمَّا جَاؤُوا أَخَذَ يَنْسَحِبُ ويَتَنَحَّى، خَوْفًا مِن أَهْلِ الـخِتَانَة. وجَارَاهُ سَائِرُ اليَهُودِ في مُحَابَاتِهِ، حتَّى بَرْنَابَا نَفسُهُ انْجَرَّ بِمُحَابَاتِهِم. ولـكِنْ لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُم لا يَسْلُكُونَ مَسْلَكًا مُستَقِيمًا، بِحَسَبِ حَقِيقَةِ الإِنْجِيل، قُلْتُ لكِيفَا أَمَامَ الـجَمِيع: “إِنْ كُنْتَ، وأَنْتَ يَهُودِيّ، تَعِيشُ كَالأُمَمِ لا كَاليَهُود، فَكَيفَ تُلْزِمُ الأُمَمَ أَنْ يَعيشُوا كَاليَهُود؟”. نَحْنُ بِالطَّبِيعَةِ يَهُود، لا خَطَأَةٌ مِنَ الأُمَم. ولـكِنَّنَا نَعْلَمُ أَنَّ الإِنْسَانَ لا يُبَرَّرُ بأَعْمَالِ الشَّريعَة، بَلْ بِالإِيْمَانِ بيَسُوعَ الـمَسِيح. لِذلِكَ آمَنَّا نَحْنُ أَيْضًا بِالـمَسِيحِ يَسُوع، لِكَي نُبَرَّرَ بِالإِيْمَانِ بِالـمَسِيح، لا بِأَعْمَالِ الشَّريعَة، لأَنَّهُ مَا مِن بَشَرٍ يُبَرَّرُ بِأَعْمَالِ الشَّرِيعَة. فإِنْ كُنَّا، ونَحنُ نَسْعَى أَنْ نُبَرَّرَ في الـمَسِيح، قَد وُجِدْنَا نَحْنُ أَيْضًا خَطَأَة، فهَلْ يَكُونُ الـمَسِيحُ خَادِمًا لِلخَطِيئَة؟ حَاشَا!
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (متّى 7/ 1-12)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ الرَبّ يَسُوع: قالَ الرَبّ يَسُوع: “لا تَدِينُوا لِئَلاَّ تُدَانُوا. فَبِمَا تَدِينُونَ تُدَانُون، وبِمَا تَكِيلُونَ يُكَالُ لَكُم. مَا بَالُكَ تَنْظُرُ إِلى القَشَّةِ في عَيْنِ أَخيك، ولا تُبَالي بِالـخَشَبةِ في عَيْنِكَ؟ بَلْ كَيْفَ تَقُولُ لأَخِيك: دَعْني أُخْرِجُ القَشَّةَ مِنْ عَيْنِكَ، وهَا هِي الـخَشَبَةُ في عَيْنِكَ أَنْتَ؟ يا مُرائِي، أَخْرِجِ الـخَشَبَةَ أَوَّلاً مِنْ عَيْنِكَ، وعِنْدَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا فَتُخْرِجُ القَشَّةَ مِنْ عَيْنِ أَخِيك. لا تُعْطُوا الـمُقَدَّسَاتِ لِلْكِلاب. ولا تَطْرَحُوا جَواهِرَكُم أَمَامَ الـخَنَازِير، لِئَلاَّ تَدُوسَهَا بِأَرْجُلِها، وتَرْتَدَّ عَلَيْكُم فَتُمَزِّقَكُم. إِسْأَلُوا تُعْطَوا، أُطْلُبُوا تَجِدُوا، إِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُم. فَمَنْ يَسْأَلْ يَنَلْ، ومَن يَطْلُبْ يَجِدْ، ومَنْ يَقْرَعْ يُفْتَحْ لَهُ. أَيُّ إِنْسَانٍ مِنْكُم يَسْأَلُهُ ابْنُهُ خُبْزًا فَيُعْطِيهِ حَجَرًا؟ أَو يَسْأَلُهُ سَمَكَةً فَيُعْطِيهِ حَيَّة؟ فَإِذَا كُنْتُم، أَنْتُمُ الأَشْرَار، تَعْرِفُونَ أَنْ تُعْطُوا أَوْلادَكُم عَطايا صَالِحَة، فَكَمْ بِالأَحْرَى أَبُوكُمُ الَّذي في السَّمَاواتِ يَمْنَحُ الصَّالِحَاتِ لِلَّذينَ يَسْأَلُونَهُ؟ فَكُلُّ مَا تُريدُونَ أَنْ يَفْعَلَهُ النَّاسُ لَكُم، إِفْعَلُوهُ لَهُم أَنْتُم أَيْضًا. هـذِهِ هِيَ التَّوْرَاةُ والأَنْبِيَاء.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الأربعاء: فصْلٌ مِنْ رِسالَةِ القدّيس بولس الرَسول إلى أَهلِ روما، وبارِكْ يا سيِّد (روم 3/ 19-27)
يا إِخوتي، نَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ مَا تَقُولُهُ الشَّرِيعَةُ تَقُولُهُ لِلَّذِينَ هُم في حُكْمِ الشَّرِيعَة، لِكَي يُسَدَّ كُلُّ فَمٍ، وَيَظْهَرَ العَالَمُ كُلُّهُ أَمَامَ اللهِ مُذْنِبًا. لِذلِكَ لَنْ يُبَرَّرَ أَحَدٌ أَمَامَ اللهِ بِأَعْمَالِ الشَّرِيعَة، لأَنَّهَا بِالشَّرِيعَةِ تُعْرَفُ الـخَطيئَة. أَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ الله بِدُونِ الشَّرِيعَةِ، وَتَشْهَدُ لَهُ الشَّرِيعَةُ والأَنْبِيَاء؛ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِالإِيْمَانِ بِيَسُوعَ الـمَسيح، لِجَميعِ الـمُؤْمِنِين، دُونَ تَمْيِيز؛ لأَنَّ الـجَمِيعَ قَـدْ خَطِئُوا، ويَنْقُصُهُم مَجْدُ الله، لـكِنَّهُم يُبَرَّرُونَ مَجَّانًا بِنِعْمَةِ الله، بِالفِدَاءِ الَّذي تَمَّ في الـمَسِيحِ يَسُوع؛ وقَدْ جَعَلَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِدَمِهِ بِوَاسِطَةِ الإِيْمَان، وَبِذلِكَ أَظْهَرَ اللهُ بِرَّهُ، إِذْ تَغَاضَى عَنِ الـخَطَايَا السَّالِفَة، واحْتَمَلَهَا، فَأَظْهَرَ بِرَّهُ أَيْضًا في الوَقْتِ الـحَاضِر، لِكَي يَكُونَ اللهُ بَارًّا وَمُبَرِّرًا لِمَنْ هُمْ عَلى إِيْمَانِ يَسُوع. إِذًا فَأَيْنَ الافْتِخَار؟ لَقَدْ أُلْغِيَ! وَبِأَيِّ شَرِيعَة؟ أَبِشَرِيعَةِ الأَعْمَال؟ كَلاَّ! بَلْ بِشَرِيعَةِ الإِيْمَان!
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
الأربعاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (متّى 12/ 38-45)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ متَّى الرَسول: أَجَابَ بَعْضُ الكَتَبَةِ والفَرِّيِسِيِّينَ قَائِلينَ لِيَسُوع: “يَا مُعَلِّم، نُرِيدُ أَنْ نَرَى مِنْكَ آيَة”. فَأَجَابَ وقَالَ لَهُم: “جِيْلٌ شِرِّيرٌ فَاجِرٌ يَطْلُبُ آيَة، ولَنْ يُعْطَى آيَةً إِلاَّ آيَةَ يُونَانَ النَّبِيّ. فكَمَا كَانَ يُونَانُ في بَطْنِ الـحُوتِ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال، كَذلِكَ سَيَكُونُ ابْنُ الإِنْسَانِ في قَلْبِ الأَرْضِ ثَلاثةَ أَيَّامٍ وثَلاثَ لَيَال. رِجَالُ نِينَوَى سَيَقُومُونَ في الدَّيْنُونَةِ مَعَ هـذَا الـجِيلِ ويَدِينُونَهُ، لأَنَّهُم تَابُوا بِإِنْذَارِ يُونَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِـنْ يُونَان! مَلِكَةُ الـجَنُوبِ سَتَقُومُ فـي الدَّيْنُونَةِ مَعَ هـذَا الـجِيلِ وتَدِينُهُ، لأَنَّهَا جَاءَ تْ مِنْ أَقَاصِي الأَرضِ لِتَسْمَعَ حِكْمَةَ سُلَيْمَان، وهَا هُنَا أَعْظَمُ مِنْ سُلَيْمَان! إِنَّ الرُّوحَ النَّجِس، إِذَا خَرَجَ مِنَ الإِنْسَان، يَطُوفُ في أَمَاكِنَ لا مَاءَ فيهَا، يَطْلُبُ الرَّاحَةَ فلا يَجِدُهَا. حينَئِذٍ يَقُول: سَأَعُودُ إِلى بَيْتِي الَّذي خَرَجْتُ مِنْهُ. ويَعُودُ فَيَجِدُهُ خَالِيًا، مَكْنُوسًا، مُزَيَّنًا. حينَئِذٍ يَذْهَبُ ويَجْلُبُ مَعَهُ سَبْعَةَ أَرْوَاحٍ آخَـرِينَ أَكْثَرَ مِنْهُ شَرًّا، ويَدْخُلُونَ ويَسْكُنُونَ فـي ذلِكَ الإِنْسَان، فَتَكُونُ حَالَتُهُ الأَخِيْرَةُ أَسْوَأَ مِنْ حَالَتِهِ الأُولى. هـكَذَا سَيَكُونُ أَيْضًا لِهـذَا الـجِيلِ الشِرِّير!”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الخميس: فصْلٌ مِنْ رِسالَةِ القدّيس بولس الرَسول إلى أَهلِ فيلِبِّي، وبارِكْ يا سيِّد (فل 4/ 4-10)
يا إِخوتي، إِفْرَحُوا دائِمًا في الرَبّ، وأَقُولُ أَيْضًا افْرَحُوا. لِيُعْرَفْ حِلْمُكُم عِنْدَ جَمِيعِ النَاس: إِنَّ الرَبَّ قَرِيب! لا تَقْلَقُوا أَبَدًا، بَلْ في كُلِّ شَيءٍ فَلْتُعْرَفْ طِلْبَاتُكُم أَمَامَ الله، بِالصَّلاةِ والدُّعَاءِ معَ الشُكْرَان. وسلامُ اللهِ الَّذي يَفُوقُ كُلَّ إِدْرَاك، يَحْفَظُ قُلُوبَكُم وأَفْكَارَكُم في الـمَسِيحِ يَسُوع! وبَعْدُ، أَيُّهَا الإِخْوَة، فَكُلُّ مَا هُوَ حَقّ، وكُلُّ مَا هُوَ شَرِيف، وَكُلُّ مَا هُوَ بَارّ، وكُلُّ مَا هُوَ نَقِيّ، وكُلُّ مَا هُوَ مُحَبَّب، وكُلُّ مَا هُوَ مَمْدُوح، وكُلُّ مَا فِيهِ فَضِيلَة، وكُلُّ مَا فيهِ مَدِيح، فَفِيهِ فَكِّرُوا. وما تَعَلَّمْتُمُوهُ وتَلَقَّيْتُمُوهُ وسَمِعْتُمُوهُ مِنِّي، ورأَيْتُمُوهُ فيَّ، فإِيَّاهُ اعْمَلُوا. وإِلـهُ السَلامِ يَكُونُ مَعَكُم! لَقَدْ فَرِحْتُ في الرَّبِّ فَرَحًا عَظِيمًا، لأَنَّ اهْتِمَامَكُم بِي عَادَ أَخِيرًا فأَزْهَر. وكُنْتُم تَهْتَمُّون، غَيْرَ أَنَّ الفُرْصَةَ لَمْ تَسْنَحْ لَكُم.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
الخميس: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 8/ 4-15)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ لُوقَا البَشِير: لَمَّا احْتَشَدَ جَمْعٌ كَثِير، وَأَقْبَلَ النَّاسُ إِلَى يَسُوعَ مِنْ كُلِّ مَدِينَة، خَاطَبَهُم بِمَثَل: “خَرَجَ الزَّارِعُ لِيَزْرَعَ زَرْعَهُ. وَفيمَا هُوَ يَزْرَع، وَقَعَ بَعْضُ الـحَبِّ على جَانِبِ الطَّرِيق، فَدَاسَتْهُ الأَقْدَام، وَأَكَلَتْهُ طُيُورُ السَّمَاء. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ عَلى الصَّخْرَة، وَمَا إِنْ نَبَتَ حَتَّى يَبِسَ، لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُ رُطُوبَة. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في وَسَطِ الشَّوْك، وَنَبَتَ الشَّوكُ مَعَهُ فَخَنَقَهُ. وَوَقَعَ بَعْضُهُ الآخَرُ في الأَرْضِ الصَّالِحَة، وَنَبَتَ فَأَثْمَرَ مِئَةَ ضِعْف”. قالَ يَسُوعُ هـذَا، وَنَادَى: “مَنْ لَهُ أُذُنَانِ سَامِعَتَانِ فَلْيَسْمَعْ!”. وَسَأَلَهُ تَلامِيذُهُ: “مَا تُراهُ يَعْنِي هـذَا الـمَثَل؟”. فَقَال: “أَنتم قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرارَ مَلَكُوتِ الله. أَمَّا البَاقُونَ فَأُكلِّمُهُم باِلأَمْثَال، لِكَي يَنْظُرُوا فَلا يُبْصِرُوا، وَيَسْمَعُوا فَلا يَفْهَمُوا. وَهـذَا هُوَ مَعْنَى الـمَثَل: أَلزَّرْعُ هُوِ كَلِمَةُ الله. والَّذِينَ عَلى جَانِبِ الطَّريقِ هُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُون، ثُمَّ يَأْتي إِبْلِيسُ فَيَنْتَزِعُ الكَلِمَةَ مِنْ قُلوبِهِم، لِئَلاَّ يُؤْمِنُوا فَيَخْلُصُوا. والَّذِينَ عَلى الصَّخْرةِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ وَيَقْبَلُونَهَا بِفَرَح؛ هـؤُلاءِ لا أَصْلَ لَهُم، فَهُم يُؤْمِنُونَ إِلى حِين، وفي وَقْتِ التَّجْرِبَةِ يَتَرَاجَعُون. والَّذِي وَقَعَ في الشَّوكِ هُمُ الَّذينَ يَسْمَعُونَ وَيَمْضُون، فَتَخْنُقُهُمُ الـهُمُومُ والغِنَى وَمَلَذَّاتُ الـحَيَاة، فَلا يَنْضَجُ لَهُم ثَمَر. أَمَّا الَّذِي وَقَعَ في الأَرْضِ الـجَيِّدَةِ فَهُمُ الَّذِينَ يَسْمَعُونَ الكَلِمَةَ بِقَلْبٍ جَيِّدٍ صَالِحٍ فَيَحْفَظُونَها، وَيَثبُتُونَ فَيُثْمِرُون”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
الجمعة: فصْلٌ مِنْ رِسالَةِ القدّيس بولس الرَسول إلى أَهلِ روما، وبارِكْ يا سيِّد (روم 1/ 18-25)
يا إِخوتي، إِنَّ غَضَبَ اللهِ يُعْلَنُ مِنَ السَمَاءِ على كُلِّ كُفْرٍ وَظُلْمٍ يَفْعَلُهُ النَاس، الَّذينَ يَحْبِسُونَ الـحَقَّ في الظُّلْم؛ لأَنَّ مَـا يُعْرَفُ عَنِ اللهِ ظَاهِرٌ لَهُم، فَاللهُ أَظْهَرَهُ لَهُم؛ فَـإِنَّ مَا لا يُرَى مِنَ الله مُنْذُ خَلْقِ العَالَم، أَيْ قُدْرَتَهُ الأَزَلِيَّةَ وأُلُوهَتَـهُ، تُدْرِكُهَا العُقُولُ مِنْ خِلاَلِ مَخْلُوقَاتِهِ، لِذلِكَ فَإِنَّهُم لا عُذْرَ لَهُم؛ لأَنَّهُم، بِرَغْمِ مَعْرِفَتِهِم لله، مَا مَجَّـدُوهُ ولا شَكَرُوهُ كَمَا يَلِيقُ بِالله، بَل تَــاهُوا في أَفْكَارِهِم البَاطِلَة، وأَظْلَمَتْ قُلُوبُهُمُ الغَبِيَّة. زَعَمُوا أَنَّهُم حُكَمَاء، فإِذَا بِهِم جُهَلاَء! واسْتَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الـمُنَزَّهِ عَنِ الفَسَادِ بِشِبْهِ صُورَةِ إِنْسَانٍ فَاسِد، وطُيُورٍ وذَوَاتِ أَرْبَعٍ وزَحَّافَات. لِذلِكَ أَسْلَمَهُمُ اللهُ في شَهَوَاتِ قُلُوبِهِم إِلى النَجَاسَة، تَحْقيرًا لأَجْسَادِهِم فيمَا بَيْنَهُم. هُمُ الَّذينَ أَبْدَلُوا حَقَّ اللهِ بِالكَذِب، فَاتَّـقـَوا الـمَخْلُوقَ وعَبَدُوهُ بَدَلَ الـخَالِق، الَّذي هُوَ مُبَارَكٌ إِلى الدُهُور. آمين.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
الجمعة: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (متّى 18/ 23-35)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ الرَبّ يَسُوع: ” يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ مَلِكًا أَرَادَ أَنْ يُحَاسِبَ عَبِيدَهُ. وبَدَأَ يُحَاسِبُهُم، فَأُحْضِرَ إِلَيْهِ وَاحِدٌ مَدْيُونٌ لَهُ بِسِتِّينَ مَلْيُونَ دِيْنَار. وإِذْ لَمْ يَكُنْ لَهُ مَا يُوفِي بِهِ دَيْنَهُ، أَمَرَ سَيِّدُهُ بِأَنْ يُبَاعَ هُوَ وزَوْجَتُهُ وأَوْلادُهُ وكُلُّ مَا يَمْلِكُ لِيُوفِيَ الدَّيْن. فَوَقَعَ ذلِكَ العَبْدُ سَاجِدًا لَهُ وقَال: أَمْهِلْنِي، يَا سَيِّدِي، وأَنَا أُوفِيكَ الدَّيْنَ كُلَّهُ. فَتَحَنَّنَ سَيِّدُ ذلِكَ العَبْدِ وأَطْلَقَهُ وأَعْفَاهُ مِنَ الدَّيْن. وخَرَجَ ذلِكَ العَبْدُ فَوَجَدَ وَاحِدًا مِنْ رِفَاقِهِ مَدْيُونًا لَـهُ بِمِئَةِ دِيْنَار، فَقَبَضَ عَلَيْهِ وأَخَذَ يَخْنُقُهُ قَائِلاً: أَوْفِنِي كُلَّ مَا لِي عَلَيْك. فَوَقَعَ رَفِيْقُهُ عَلى رِجْلَيْهِ يَتَوَسَّلُ إِليْهِ ويَقُول: أَمْهِلْنِي، وأَنَا أُوفِيْك. فَأَبَى ومَضَى بِهِ وطَرَحَهُ في السِّجْن، حَتَّى يُوفِيَ دَيْنَهُ. ورَأَى رِفَاقُهُ مَا جَرَى فَحَزِنُوا حُزْنًا شَدِيْدًا، وذَهَبُوا فَأَخْبَرُوا سَيِّدَهُم بِكُلِّ مَا جَرى. حِينَئِذٍ دَعَاهُ سَيِّدُهُ وقَالَ لَهُ: أَيُّهَا العَبْدُ الشِّرِّير، لَقَدْ أَعْفَيْتُكَ مِنْ كُلِّ ذلِكَ الدَّيْن، لأَنَّكَ تَوَسَّلْتَ إِليَّ. أَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْتَ أَيْضًا أَنْ تَرْحَمَ رَفيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنا؟! وغَضِبَ سَيِّدُهُ فَسَلَّمَهُ إِلى الـجَلاَّدين، حَتَّى يُوفِيَ كُلَّ مَا عَلَيْه. هـكَذَا يَفْعَلُ بِكُم أَيْضًا أَبي السَّمَاوِيّ، إِنْ لَمْ تَغْفِرُوا، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُم لأَخِيْه، مِنْ كُلِّ قُلُوبِكُم”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
السبت: فصْلٌ مِنْ الرِسالَةِ إلى العِبْرَانِيِّين، وبارِكْ يا سيِّد (عب 12/ 28-13 /9)
يا إِخوتي، بِمَا أَنَّنَا حَصَلْنَا على مَلَكُوتٍ لا يَتَزَعزَع، فَلْنَتَمَسَّكْ بِهـذِهِ النِعْمَة، وَلْنَعْبُدْ بِهَا اللهَ عِبَادَةً مَرْضِيَّة، بتَقْوًى وخُشُوع. فَإِنَّ إِلـهَنَا نَارٌ آكِلَة! فَلْتَثْبُتْ فيكُمُ الـمَحَبَّةُ الأَخَوِيَّة. ولا تَنْسَوا ضِيَافَةَ الغُرَبَاء، فإِنَّ بِهَا أُنَاسًا أَضَافُوا الـمَلائِكَةَ وهُم لا يَدْرُون. أُذْكُرُوا الأَسْرى كأَنَّكُم مَعَهُم مأْسُورُون، والْمُضَايَقِينَ كَأَنَّكُم أَنْتُم في جَسَدِكُم مُضَايَقُون. لِيَكُنِ الزَواجُ مُكَرَّمًا عِندَ الـجَمِيع، والفِرَاشُ الزَوجِيُّ نَقِيًّا، لأَنَّ اللهَ سَيَدِينُ الفُجَّارَ والزُنَاة. لِيَكُنْ تَصَرُّفُكُم مُنَزَّهًا عَنْ حُبِّ الـمَال، واكْتَفُوا بِمَا عِنْدَكُم، لأَنَّ اللهَ نَفْسَهُ قَال: “لَنْ أُهْمِلَكَ، لَنْ أَتْرُكَكَ!”. فَنَقُولُ واثِقِين: “الرَبُّ عَونٌ لِي، لَنْ أَخَاف: مَاذا يَصْنَعُ بِيَ البَشَر؟”. تَذَكَّرُوا مُدَبِّرِيكُمُ الَّذِينَ خَاطَبُوكُم بِكَلِمَةِ الله، وتأَمَّلُوا بِمَا انْتَهَتْ إِلَيهِ سِيرَتُهُم، واقْتَدُوا بإِيْمَانِهِم. إِنَّ يَسُوعَ الـمَسِيحَ هُوَ هُوَ أَمْسِ واليَومَ وإِلى الأَبَد. لا تَنْقَادُوا لِتَعَالِيمَ مُتَنَوِّعَةٍ وغَرِيبَة، لأَنَّهُ حَسَنٌ أَنْ يُسْنَدَ القَلْبُ بِالنِعْمَة، لا بِالأَطْعِمَةِ الَّـتي لا تَنْفَعُ الَّذِينَ يُرَاعُونَ أَحْكَامَهَا.
والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.
هللويا وهللويا. يا رَبِّ إنْ شِئْتَ، فَأنْتَ قادِرٌ أن تُطَهِّرَني. هللويا.
الشماس : أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .
المحتفل: السلام لجميعكم.
الشعب: و مع روحك.
السبت: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ مرقس الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (مر 11/ 19-25)
الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون،لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.
المحتفل: قالَ مَرقُسُ البَشير: لَمَّا حَلَّ الـمَسَاء، خَرَجَ يَسُوعُ وتَلامِيذُه مِنَ الـمَدِينَة. وفي الصَّبَاح، بَيْنَمَا هُم عَابِرُون، رَأَوا التِّيْنَةَ يَابِسَةً مِنْ جُذُورِهَا. فتَذَكَّرَ بُطْرُسُ وقَالَ لَـهُ: “رَابِّي، أُنْظُرْ، إِنَّ التِّيْنَةَ الَّتي لَعَنْتَهَا قَدْ يَبِسَتْ!”. فأَجَابَ يَسُوعُ وقَالَ لَهُم: “آمِنُوا بِالله! أَلـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: مَنْ قَالَ لِهـذا الـجَبَل: إِنْقَلِعْ وَاهْبِطْ في البَحْر، وهُوَ لا يَشُكُّ في قَلْبِهِ، بَلْ يُؤْمِنُ أَنَّ ما قَالَهُ سَيَكُون، يَكُونُ لهُ ذلِكَ. لِهـذَا أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَسْأَلُونَهُ في الصَّلاة، آمِنُوا أَنَّكُم نِلْتُمُوهُ، فَيَكُونَ لَكُم. وإِذَا قُمْتُم لِلصَّلاة، وكَانَ لَكُم عَلى أَحَدٍ شَيء، فَاغْفِرُوا لَهُ لِكَي يَغْفِرَ لَكُم أَيْضًا أَبُوكُمُ الَّذي في السَّمَاواتِ زَلاَّتِكُم”.
حَقّا والأَمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيّ لنا.
العظة
قانون الإيمان
نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى.
وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وصار إنساناً.
وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً يأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه.
ونؤمن وبالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء والرسل.
وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. ونترجى قيامة الموتى والحياة الجديدة في الدهر الآتي. آمين.
ما قبل النافور
الصعود الى المذبح
المحتفل: إيتْ لـْوُتْ مَدْبْحِهْ دَالـُوْهُا وَلـْوُت ألـُهُا دَمْحَدِ طـَلـْيُوتْ وِنـُا بْسُوغـُا دْطـَيْبُوتـُخ إعُولْ لـْبَيْتـُخ وِسْـغـُودْ بْهَيْكـْلُ دْقـُودْشُخ
الشعـب: بْدِحْـلْـتُـخْ مُرْيُا دَبَرَيْنْ وَبزَدِيْقُـوتُـخ أَلِـفَـيْـنْ
المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ
الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ
بالعربية
المحتفل: أجيء إلى مذبح الله وإلى اللهِ الذي يبهجُ شبابي. بكثرةِ نِعمَتِكَ أدخُلُ بيتَكَ وأسجُدُ في هَيكَلِ قُدسِكَ.
الشعـب: بِمَخافَتِكَ، يا ربِّ، دَبِّرني وَبِبرِّكَ عَلِّمني.
المحتفل: صلَّوا عني، إكراماً لرَبِنا.
الشعـب: قَبِلَ اللهُ قُربانَكَ وَرَحِمَنا بِصَلاتِك.
نقل القرابين
لحن: فشيطُو
الشعب:
هـــلـــلــويـــا:
قالَ الرَبُّ إنَّني أَلخُبْزُ المُحْيـــــــــي،
الآتي من حِضنِ الآبِ قُوتاً لِلعـــــالَم،
قـَبِـــــلَني حِضْـــنُ العـَـــــــــــــــذراءِ
الأُمِّ النقـيّ، العـذراءِ مــــــــريـَـــــــم،
مِثلَ حَبّةِ القَمْحِ في الأرضِ الخَصبَهْ،
صِرتُ فوقَ المَذبحِ قُـوتــاً للبيعــــــهْ،
هـَـلـــلـويـــا، وَخُـبْزَ حيــــــــــــــــــاه.
المحتفل: أيُّها الربُّ الإله العظيم، يا مَن قَبِلتَ قرابين الأولين، اقبل ما حمل إليك أبناؤك من قرابين، حباً لك ولاسمكَ القدُّوس، أجزِلْ عليهم بركاتك الروحية، وبدلَ عطاياهم الزائلة هَبْ لهم الحياة والملكوت.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: لِذِكْرِ ربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح، وكلِّ تدبيره الخلاصي من أجلنا. نذكر على هذا القربان الموضوع أمامنا، جميع الذين حَسُنوا لدى الله من آدم حتى اليوم، ولا سيما الطوباوية والدة الله مريم، ومار مارون، ومار… (شفيع الكنيسة)، ومار… (صاحب العيد). أذكر اللهمَّ آباءنا وإخوتنا الأحياء والأموات، أبناء البيعة المقدسة، بخاصةً من تُقدَّم عنهم هذه الذبيحة (يذكر من يشاء من الأحياء والأموات…) واذكر جميع المشتركين معنا اليوم في هذا القربان.
الشعـب: آمين.
لحن: لمَريم يُلدات آلُوهو
الشعـب:
هــلـلــويـــــــا،
لِـوالــــــدةِ اللَّــهِ الأمِّ العــذراء،
الأنبياءِ والرســلِ والشهـــداء،
والخُدَّامِ الكَهنهْ جـَوقِ الأبــرار،
كلِّ أولادِ البيعهْ نُحْيي التَـذكار.
أو
ترتيلة
إقبلْ يا وادَّ التائبين
إقبَـــــلْ يـا وادَّ التَائبيـــــــــــن
بِحُنُـــوّ حِلْمِــكَ وعُذوبَتِــــــــكَ
البَخـــــــورَ المُقــدَّمَ لَــــــــــــكَ
من المـــــؤمنينَ أبناء بِيعَتِــــكَ
بأَيدي أربابِ الكهنُوت لِـرِضــاكَ
ربَّنــا، وراحَـــةِ لاهوتِـــــــــــــك
وكمـــا قبِــلْــتَ برأسِ الطُّــــور
قُـربــانَ إبْــراهيــم خَليلَـــــــــكْ
وشِبْـــهَ مــا لَـــذَّت لـــــــــــــــك
طُيُــوبُ هـــارون كاهِن شَعبَــك
يَلَذُّ لَك ربَّنا بَخوُرُنَا وارضَى عنّـا
مــولانا بِــوفــورِ رحمَتَــــــــــــك
النوافير
نافور: الرسـل الإثني عـشــــــــــــــر
نافور: مار يعقوب أخـي الـــــربّ
نافور: مار يوحنـّــــا الرســــــــول
نافور: مار مرقـــــــــــــــــــــــــس
نافور: مار يوحنـّـا فم الذهـــــــب
نافور: مار يوحنـــا مــــــــــــارون
نافور: شــــــــــــــــــــــــــــــــــــرر
نافور مار كسيسطوس بابا روما
رتبة السلام
جلوس
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب):
أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
أيَّها الآب القدُوس، إمنح بيعَتِكَ الأمانَ والسَلامَ والمَحبَّةَ الدائمة، فنـَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إلـَيكَ وإلى ابنِكَ الوَحيدِ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يضع يدَيه على المذبح وعلى القرابين، ثم يُعطي السلام):
أَلسَلامُ لَكَ يا مَذْبَحَ الله؛ أَلسَلامُ للأَسْـرَارِ المُقَدَّسَةِ المَوضُوعَةِ عَلَيك؛ أَلسَلامُ لَكَ يا خادِمَ الرُوحِ القُدُس.
الشمَّاس: لِيُعْطِ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا السَلامَ قَرِيبَهُ بِمَحَبَّةِ وأمانَةٍ تُرْضي الله.
(يتناقلون السلام بيدَين مضمومَتين، وهم يُنشدون نشيدًا للسلام، مثلاً):
الشعـب: للإِخْوَةِ السَلامُ والمَحَبَّةُ والإيمان، مِنَ اللهِ الآبِ والـرَبِّ يَسُوعَ المَسيح. فَلْيَكُنْ إلَهُ السَلامِ مَعَكُم أَجْمَعين. آمين.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
بـِكَ يا ربُّ، نـُبارَك، فنـَستـَحقَّ الآخرَةَ الصالحَةَ المُعدَّةَ لأهلِ السَلام، وَنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
لـَكَ يا ربُّ، نُقدِّمُ هذهِ الأسرارَ المُقدَّسَة، لكي تـُحرِّرَنا بـِها مِن آلامِ الخطيئة، وتؤهِّلـَنا لأعمالِ البـِر، فنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
الصلاة القربانيَّة
وقوف
المحتفل: (يبارك الشعب ثلاثًا في الوسط واليسار واليمين):
مَحَبَّةُ اللهِ الآب + ونِعْمَةُ الابنِ الوَحيد + وشَرِكَةُ وحُلُولُ الرُوحِ القُدُس + معَ جَميعِكُم يا إخوتي إلى الأبد.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (رافعًا يدَيه وناظِرَيه إلى العلاءِ):
لِتَكُنْ أَفْكَارُنا وعُقُولُنا وقُلُوبُنا مُرتَفِعَةً إلى العُلى.
الشعـب: إنَّها لَدَيكَ يا ألله.
المحتفل: (يَضمُّ يَدَيه وينحني):
لِنَشكُرِ الرَبَّ مُتَهَيِّبين، وَنَسجُدْ لَهُ خَاشِعين.
الشعـب: إنَّهُ لَحَقٌّ وَواجِب.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
بالقلبِ والعقلِ واللسانِ نَشكـُرُكَ اللهُمَّ الآبُ والابن والروح القدس، يا مَن أنتَ هوَ الإلهُ الواحِدُ الحق. وفيما يَختـَلِطُ شَعبُكَ المؤمنُ كـُلـُّهُ اختلاطًا روحانيًا بالجموع التي لا تـُرى، والصفوفِ التي لا تـُحصى، يُمجِّدونَكَ جميعهم تـَمجيدًا ثـُلاثيًا هاتفين:
الشعب: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ. أَيُّـها الرَبُّ القَوِيُّ إِلـهُ الصَباؤوت. أَلسَماءُ والأَرضُ مَمْلُوءَ تانِ مِنْ مَجْدِكَ العَظيم. هُوشَعنا في الأَعالي. مُبارَكٌ الَّذي أَتَى وَسوفَ يأتي باسمِ الرَب. هُوشَعْنا في الأًعَالي.
المحتفل: قـُدوسٌ أنتَ اللهُمَّ الآب، قـُدُّوسٌ ابنُكَ الوَحيد، قـُدُّوسٌ روحُكَ الكـُليُّ القداسة، يا مَن خلـَّصتَ العالـَمَ بـِتـَجَسُّدِ ابنِكَ، وحرَّرتـَهُ مِنَ الخطيئةِ والضلال.
سرياني
عربي
المحتفل: (يأخذ الخبزَ بيدَيه، قائلاً):
في اليَومِ الَّذي قَبْلَ آلامِهِ المُحْيِيَة أخذَ الخُبْزَ بيَدَيهِ المُقَدَّسَتَيْن، وَبَارَكَ، وَقَدَّسَ، وَكَسَرَ وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا كُلُوا مِنْهُ جَمِيعُكُم، فَهذَا هُوَ جَسَدي، الَّذي مِن أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُكْسَرُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا وَلِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يأخذ الكأس بيديه، قائلاً):
كذلك على الكأْسِ المَمْزُوجَةِ خَمْرًا وَمَاءً بَارَكَ وَقَدَّسَ، وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا اشْرَبُوا مِنْهُ جَمِيعُكُمْ، فَهذَا هُوَ دَمِي، دَمُ العَهْدِ الجَديد الَّذي مِنْ أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُهْرَقُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا َولِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يبسُط يدَيه):
وزادَ على ذلِكَ، هذا الإيضاحَ قائلاً: كـُلـَّما اشتـَرَكتـُم في هذِهِ الأسرار، اذكُروا موتي ودَفني وقيامَتي حتـَّى مَجيئي.
الشعـب: نَذكرُ موتَكَ، يا رَبّ، ونَعترِفُ بِقيامَتِكَ، وَنَنتظِرُ مجيئَكَ الثَاني، ونَطْلُبُ مِنكَ الرَحمَةَ والحَنَان، ونَسْأَلُكَ مَغْفِرَةَ الخطايا. فلتَشْمَلْ مَراحِمُكَ كُلَّنا.
المحتفل: لـْن ننسى، يا رب، الآياتِ العجيبة في تدبيرِكَ الخَلاصي، والآباتِ الرَهيبةَ في مَجيئِكَ، الذي فيهِ سَتُجازي كُلَّ إنسانٍ بِحَسَبِ أعمالِهِ، ولِذَلِكَ تَضرعُ إلَيكَ بيعَتُكَ ورعيتُكَ، وبِكَ ومَعَكَ إلى أبيك، وهي تقول:
الشعـب: إرحمنا أيُّها الآبُ الضَابِطُ الكُلَّ، ارْحَمْنا.
المحتفل: (يضمّ يدَيه على صدره بشكل صليب):
نـَحْنُ أيضاً، يا ربّ، أبناءَكَ الخَطأة، فيما نـَقـْبَلُ نِعَمَكَ، نـَشكُرُكَ عَنـْها ومِن أجلِها كُلـِّها.
الشعـب: إيّاكَ نُسبّح. إِيَّاكَ نُمَجِّد. إِيَّاكَ نُبارِك. لَكَ نَسْجُد. بِكَ نَعْتَرِفُ وَمِنْكَ نَطْلُب: فَاشْفِقْ أَللهُمَّ عَلَينا وارحَمْنَا واسْتَجِبْ لَنا.
الشمّاس: ما أَرْهَبها ساعةً، أَحِبَّائي، يَنْحَدِرُ فيها الرُوحُ الحيُّ القدُّوس، ويَحِلُّ على هذا القربانِ الموضوعِ لتقديسِنا، فلنقِف مُصَلِّينَ خاشِعِين.
المحتفل: (ينحني ويُرفرف براحَتيه ثلاثًا فوق الأسرار، مُعلنًا):
يا ربُّ ترأف بِنا وبـِكـُلِّ ميراثِكَ، وارضَ هذا القـُربان، بـِحلولِ روحِكَ القـُدُّوس، المُنبَثق مِنكَ، اللهُمَّ الآبَ بأزليَّتِهِ، والآخذ مِنِ ابنِكَ بِجوهرِهِ.
المحتفل: (يَجثو على ركبتَيه ويبسط يدَيه):
إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. وَلْيَأْتِ رُوْحُكَ الحيُّ القُدُّوس وَيَحِلَّ عَلَينَا وعلى هذا القُربُان. (يُقَبِّل المذبح)
الشعـب: كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون.
المحتفل: (ينهضُ ويرسم إشارة الصليب على الأسرار):
فَيَجْعَلَ بحلولِهِ هذا الخبزَ + جسدَ المسيحِ إلهِنا.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: ويجعلَ مزيجَ هذه الكأسِ + دمَ المسيحِ إلهِنا.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: ولتـَجعلنا هذه الأسرار، نَحنُ المُشتـَرِكينَ فيها، أن نتنَعَّمَ مَعَكَ، يا رب، ونـَرفـَعَ إلـَيكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
التذكارات
جلوس
المحتفل: (يَضُمّ يدَيه):
كـُن يا رب لبيعَتِكَ ولِرُعاتِها حِصنًا مَنيعًا ضِدَّ التـَعاليمِ الضالـَّة، واعضُد آباءنا: مار….. بابا روما، ومار….. بطرس بطريركنا الأنطاكي، ومار….. مُطرانِنا، وسائر الأساقفة المُستقيمي الرَأي، لِكيما، بحياةٍ لا لومَ فيها، يُدبِّروا كـَنيسَتـَكَ بِنقاوةٍ وقداسة، ويُقدِّموا لـَكَ شعبًا مؤمنًا يُكـَرِّمُ اسمَكَ، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب، لِفاعلي الخَيرِ مُكافئًا، ولِلمكـَبَّلينِ بالضيقاتِ مُحرِّرًا، ولِلمساكينِ مُنجيًا، ولِلبائسينَ والمَضنوكينَ والمُتعبينَ مُفتـَقِدًا، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب سورًا حصينًا لِكـُلِّ مَدينةٍ وبَلـَدٍ يؤمنُ بـِكَ إيمانًا قـَويمًا، ويلجأ إليك، نسألك يا رب.
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: كـُن يا رب، مُقويًا الذين يلتجئونَ إلى ذِكرِ أمِّ مَسيحِكَ، وإلى القدِّيسينَ الذينَ أرضَوكَ، لاسيما مار….. (شفيع الكنيسة)، ومار….. (صاحب العيد)، وأهِّلنا وموتانا، بِنِعمَتِكَ، لِخيراتِكَ الأبديَّة، التي أعدَدتها لنا، نسألك يا رب.
الشعب: يا رَبُّ ارحَم!
الشمّاس: (بإمكانه إضافة بعض التذكارات في بعض المناسبات، بالتنسيق مع المحتفل).
الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!
المحتفل: كـُن يا رب، غافرًا للموتى المؤمنين الذينَ خُلـِّصوا بِموتِ ابنِكَ الوَحيد. فإذا خَلـُصنا مِنَ الموت، ونَجونا مِنَ الجَحيم، ونَهَضنا مِنَ مطامير التـُراب، عظـُمَت علينا وَعلى أمواتِنا نِعمة ابنِكَ الوَحيد الذي نرجو بواسِطـَتِه نَوالَ المَراحمِ وغُفرانَ خَطايانا وخطاياهُم.
الشعـب: أَرِحْ اللهُمَّ الموتى، وَاغْفِرْ خَطايانا الّتي اقتَرَفْناها بمعرفةٍ وبغيرِ معرفة.
المحتفل: (يَبسط يديه):
أهِّلنا يا رب، وأمواتِنا بِنِعمَتِكَ إلى التـَنَعُمِ بـِملـَكوتِكَ السَعيدِ مَعَ التـَجديدِ بالقيامَةِ العامَّة، لِكي يُمجَّدَ بِهذا (+) وبِكـُلِّ شيءٍ ويُمدَحَ ويُبارَكَ ويُبجَّلَ اسمُكَ المُباركُ الكـُلـِّيُّ الوَقار، مع اسمِ ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ وروحِكَ الحَيِّ القدوس، الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: كما كانَ وهو الآنَ هكذا يكونُ إلى الأَبَد. آمين.
الكسر والرسم والنضح والمزج والرفعة
(بينما يُرتّل الشعب نشيدًا ملائمًا: يا أبانا الحق … أو: فلنطلب … أو: كرازة اليوم (بروديقي)، يقوم المحتفل برتبة الكسر – وهو يرمز إلى الصلب والموت-، والنضح – وهو يرمز إلى نضح الجسد بـالحياة المرموز إليها بالـدم -، والمزج – وهو يرمز إلى توحيد جسد المسيح ودمه، والرفعة – وهي ترمز إلى قيامة المسيح وصعوده إلى السماء وإلى إكمال سرّ الفداء – على الشكل التالي: يأخذ القربان بيمينه ويكسره فوق الكأس إلى جزءين، ثم يكسر جزءً ا صغيرًا من طرف الجزء الباقي باليد الشمال، قائلاً سِرًّا):
ترتيلة (١)
يا آب الحقِّ
يا آب الحقِّ الرحمان
خُــــــذْ منّا هذا القربان
قربــــــان ابنكَ الفـادي
بحرِ الحـــــبِ والغفران
*******
يا بكرَ الآبِ المحجوبْ،
يسوعُ الفادي المحبوب،
حيٌّ انتَ يا ابــــــن الله،
حـــــيٌّ انت يا مصلوب
ترتيلة (٢)
أيا ربُّ رُحماكَ
أيا ربُّ رُحماكَ واشفِق علينا
واقبَل قرابينَنا يا رحيــــــــــــم
وهذي الذّبيحةَ تعلو الخطايــا
كما قد رسمتَ بفضلٍ عميـــم
*******
هو ابنُكَ دومـــــاً يُكفِّرُ عنّا
كما قد فدانا بنــــــوعٍ عجيب
أما قد تجسّدَ طوعاً وأجـرى
دماهُ الزّكيّةَ فوق الصليـــب
المحتفل: آمنَّا وتقدَّمنا. نَختُم + ونكسِرُ هذا القربان، الخبز السماويّ جسد الكلمة الإله الحيّ.
(ويأخذ الجزء الصغير ويغطّسه في الكأس بشكل صليب قائلاً):
ونَرسم كأس الخلاص والشكران هذه بالجمرة الغافرة والملأى أسرارًا من العلى.
(ويغمس الجسد في الدمّ ثلاثًا):
باسم الآب + الحيّ للحياة، والابن + الوحيد والقدّوس المولود منه ومثله الحيّ للحياة، والروحِ القُدُسِ + مبدأ وغاية وكمال كلّ ما كان ويكون في السَماء والأرض، الإله الواحد الحقّ المبارك، لا انقسام فيه، منه الحياة.
(وينضح القربان ثلاثًا بالجزء الصغير المغطّس بالكأس قائلاً):
يُرَشُّ دمّ ربّنا يسوع المسيح على جسده المقدّس باسم الآب + والابن + والروح القدس +
(ويُلقي الجزء الصغير في الكأس قائلاً):
وحَّدتَ يا رَبُّ لاهوتَكَ بناسُوتِنَا، وناسوتَنا بلاهُوتِكَ، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ، أَخَذتَ ما لنا ووَهَبتنا ما لَكَ، لتُحييَنا وَتُخَلِّصَنا، لك المجدُ إلى الأَبَد.
وقوف
المحتفل: (يضمّ المحتفل جزءَي القربان بيمينه فوق الكأس ويرفع الكلَّ. ويقول مع الشعب الواقف):
الجميــع: يا قُـرْبانـًـا شَهِيّا قُرِّبَ عَنَّا؛ يا ذبيحًا غَافِراً قَرَّبَ ذاتهُ لأبيه؛ يا حَمَلاً صارَ لِنَفْسِهِ حَبْراً مُقَرِّباً؛ لِتَكُنْ، يا رَبُّ، طِلْبَتُنا بِمَرَاحِمِكَ بَخُوراً، فَنـُـقَـرِّبَهاَ بِكَ لأَبيك! لكَ المجْدُ إلى الأبَد.
الصلاة الربّيّة ورتبة التوبة
المحتفل: (يبسط يدَيه):
إفتح يا رب، أفواهَنا وشفاهنا، قَدِّس أجسادَنا ونُفوسَنا، طَهِّر عُقولـَنا وضمائِرَنا، فنَهتِفَ إليكَ مُتـَضرِّعين، يا أبا المَراحِم، ونُصلـِّي قائلين:
الجميــع: (مع بسطِ الأيدي):
أبانا الـّـذي فـي السماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ؛ ليَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كما في السَماءِ كذلِكَ على الأَرضْ. أَعْطِنا خُبزَنا كَفافَ يَوْمِنا. وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وخطايانا، كما نَحنُ نَغْفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَجارِب، لكِن نَجِّنا من الشَرّير. لأَنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْد، إلى أَبد الآبدين. آمين.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
إجعل يا رب، ما يُؤذينا ويُخسِّرُنا يتحوَّلُ عاجلاً إلى ما يُفيدُنا ويَنفَعنا، فنَرفَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: (يحني الشعب رأسه):
إِحْنُوا رُؤوسَكُم أَمامَ اللهِ الرَؤُوف، وأَمامَ مَذبَحِهِ الغافِر، وأَمامَ جَسَدِ مُخَلِّصِنَا وَدَمِهِ المُحيِي لِمَن يتناوَلُهُ، وَاقْبَلوا البركَة منَ الرَبّ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
فلتأتِ يا رب، نِعَمُكَ وبَرَكاتـُكَ وَهِباتـُكَ الإلهية كـُلـُّها، وتـَحِلَّ غزيرَةً على بيعَتِكَ ورعاياكَ وأديرتِكَ، فنرفعَ إليكَ المَجدَ، الآنَ وإلى الأبد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: (يرسم إشارة الصليب على الشعب):
نِعمَةُ الثَالُوثِ الأَقْدَسِ الأَزليِّ المُتساوِي في الجَوهَر مَعَكُم يا إخوَتي إلى الأَبَد.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
الشمّاس: لينظُرْ كُلُّ واحِدٍ منَّا إلى اللهِ بتَهَيُّبٍ وخُشوع، وَلْيَسأَلْهُ الرَحمَةَ والحَنان.
الدعوة إلى المناولة
المحتفل: (يرفع الصينيّة بيمينه والكأس بيساره، ويُعلن):
الأَقداسُ للقدِّيسِين بالكَمالِ والنَقاوَةِ والقداسَة.
الشعـب: آبٌ واحدٌ قُدُّوسٌ، إبنٌ واحِدٌ قُدُّوس، رُوحٌ واحِدٌ قُدُّوس. تَبارَكَ اسْمُ الرَبّ، لأَنَّهُ واحِدٌ في السَماءِ وعلى الأَرض: لَهُ المَجْدُ إلى الأَبَد.
الجميــع: (يَستَعِدُّ المحتفل والشعب للمناولة، ويفتحون أيديهم بالتضرّع):
أَهِّلْنا، أَيُّها الرَبُّ الإِلَه، أَنْ تتقدَّسَ أجسادُنا بجسَدِكَ القُدُّوس، وَتَتَنقَّى نُفوسُنا بدَمِكَ الغفور. وَلْيَكُن تَناوُلُنا لِمَغْفِرَةِ خَطايانَا وَلِلحَياةِ الجَديدَة، يا ربَّنا وإلهَنَا لكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.
المناولة
أ- بسر قيامة المسيح
بِسِرِّ قِيَامَةِ المَسيحِ رَبِّنــــــــــا
نَسْتَمِـــــدُّ الغُفـــــــــــــــــــرَان
وَنَهْتِفُ مُبارَكٌ الَّذي بِصَلْبِـــــهِ
أَعْتَقَنـــــا مِــــنَ الطُغْيــــــــان.
إِلَــــــــهٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ
مُــــــــتَعَظِّــــــــمٌ رَحْمـــــان.
مُعَظِّـــــــــمٌ تَذْكَارَ أُمِّهِ مَرْيَــمَ
سَيِّدَةِ الأَكْـــــــــــــــــــــــوان،
وَمُكَرِّمٌ ذِكْرَ القِدِّيسيــــــــــــنَ
وشَعْبِهِ بَنِي الإِيمـــــــــــــــان.
هللويــــــــــــــــــــــــــــــــا.
ب- عساكِرُ السماء
عساكِرُ السَماء مُحيطَةٌ مَعَنا
بِمائِدَةِ المَذْبَح،
تُزَيِّحُ أَسْرارَ الحَمَلِ الَّذي
قُدَّامَنا يُذبَح،
فَلنَتَقَدَّم ونَتَنَاوَلْهُ
عَنْ إِثْمِنَا يَصْفَح. هَلِلُويا.
ج- يا خُبْزَ الحياة
يا خُبزَ الـحيـــاة وقوت الأرواح وعربون النعيـــــم
أنت ابن البشر أنت ابن الإلـه والإله الرحيـــــــــــــم
الملائكة قيـــام بالخجل والوجل من بهاكَ العظيـم
ونحن المساكين كيف نقبلـــك بفمنا ذا الأثيـــــــــم
في العشاء السرّي فاض بحر الجود وكان هو الجواد
وهبنا ذاتــــــــــه خبزا وخمـــرا وهو أشــــــرف زاد
يقبل حسّــــــــــا ويفيض نفسا بأفضل إمــــــــــداد
يا لسرٍّ عجيــــــب سرِّ الله الرهيب يحقّ أن يعبـــــد
أيّها التائبـــــــــون هلمّوا باحترام واقتبلوا الإلـــــه
هو الذي يعطـــــى هو الذي يعطي رحمة وحيــــاة
إلهي رجائـــــــــي نعيمي نعمتي لذتي المبتغـــــــاة
أنعم لنقبلـــــــــك بالحبّ والشوق عربون النجـــــاة
لا تحرقنـــــــــــي بدنوّي منــــــك يا نارا ونـــــــــور
لا مثل يوضــــاس بل مثل بطرس كن لي يا غفـور
أنا لست أهـــــــلًا بل أنا تائـــــبٌ بل أنا مأمـــــــور
يا خبز السمـــــــاء كن لي قــــوتا إلى دهر الدهــور
المحتفل: (يتناول الجزء الكبير من الجسد):
جسدُ سيِّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(ويشرب من الكأس)
دم سيّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.
(الكهنة المشاركون يتناولون مباشرة؛ بعدهم، يتقدّم المؤمنون إلى المناولة، فينحني المؤمن ويرسم إشارة الصليب، ويناوله المحتفل قائلاً):
جَسَدُ سيّدِنا يسوعَ المسيحِ ودَمُهُ يُعطى لك لمغفرة خطاياك وللحياة الأبديّة.
(أثناء المناولة: يُنْشَد: يا خبز الحياة … يا أبا الحق … لقد شاهدنا … أو غيره من الأناشيد والمزامير الموافقة للمناولة، كما يمكن إنشاد التراتيل السريانيّة التقليديّة الخاصّة في تذكارات الموتى):
أ- لحن: إِنُو إِنُو لَحْمُو دْحَيِي
* قالَ الرَبُّ إنّي أَنا الخُبزُ المُحْيـــــــــــي
مَنْ يَأكُلْني بالإِيمانِ يُعْطَ الحَيـــــــــــــاة.
** هذي الكَأسُ دمُّ الفادي فَوقَ العُـــــودِ
فاشرَبُوها تَمْحُ الإثمَ تُحيِ الأَمْــــــــواتْ.
* قد ناداكُم صَوتُ البيعَهْ: يا أَحِبَّــــــــــا
هَيَّا نالُوا السِرَّ الحَيَّ رَبَّ الحَيــــــــــــــاةْ.
** يا قُدُّوسًا قَدْ أَعْطانا الجِسْمَ الحَــــــيَّ
الدَمَّ المُحْيِي فيهِ نُعطَى سِرَّ الغُفـــــــرانْ
* هَلِلُويا وهَلِلُويا مَنْ أَعطانــــــــــــــــــــا
الجِسْمَ الحَيَّ الدَمَّ المُحْيِي سِرَّ الغُفْـــرانْ.
** فَلْيَرْحَمنا في يَومِ الدِين أَلقُربــــــــانُ
الحَيُّ المُحْيِي يومَ نَلْقى الرَبَّ الدَيَّـــــانْ.
*.** هَلِلُويا وهَلِلُويا ما أسماهـــــــــــــــــــــــــــا
كأسَ النِعْمَهْ كَأسَ الفادي تُروي العَطْشـــــــــــانْ.
ب- لحن: قَبِلْ مُرَنْ بَحْنُونُوخْ
* إِقبَلْ، رَبَّنا الحَنَّانْ خُذْ مِنَّا هذا القُربـــانْ
أَنعِمْ بالعَذْبِ الرِضوانْ مَوتانا بَني الإيمانْ.
** أَلقُربانُ قَرَّبناهْ تَذْكـــارًا لِمَوتانــــــــــا
جُدْ فارْحَمْهُمْ يا ابنَ اللهْ وارضَ عَنْهُم قُرْبانا.
* أَلأَحيا عن مَوتاهُم قَرَّبوا في ذِكْـــراهُم
فَلْتُغفَرْ خَطاياهُم تعويضًا عن دُنياهُــــم.
** لَعازَرَ نادَيتَ ابْنَ الأَيِّمِ أَحْيَيــــــــــــتَ
نَدِّ مَثْوَى موتانا رَحْمَةً وغُفْـــــــــــــــرانا.
*.** مَعْ أَبرامَ مَعْ إسحَقْ مَعْ يَعقُوبَ، يا ابنَ الحَقّ
إِجْعَلْ لِلمَوتى الرَاجين ذِكْرًا بينَ القِدِّيسيـــــــــــن!
ج- لحن: سِتُورو طُوبُو ولْبَيْتوخْ عِلِتْ
* مَليكَ السَماءْ إقبَلْ قُربانَ الأَبنـــــــــــاءْ
واجعَلْ ذِكْراهُم في قُدْسِ دارِ العَليـــــاءْ.
** في قُدْسِ العَلْياءْ والبيعَهْ مِلءَ الأَرجاءْ
طَيِّبْ ذِكْراهُم فوقَ مَذْبَحِ السَمـــــــــــاءْ.
* يا حَمَلَ اللهْ والراعي الفادي الحِمْـــلانْ
أَنْعِمْ بالراحَهْ مَوتانا بَني الإيمـــــــــــــانْ.
** أَدنُو مِنْ جسْمِ الحَيِّ المَعْبُودِ القُربــانْ
يَغْوِيني إثْمِي أَنتَ اغْفِرْ لي يا حَنَّــــــانْ.
* سِرُّ الجِسْمِ والدَمّ دَربٌ، جِسْرٌ لِلعُبُـــــورْ
في الأَرضِ، دونَ هَمِّ، مِن لَيلِ الموتِ لِلنُورْ.
*.** بَهْجُ العُلْوِيِّينْ رَجاءٌ للأَرضِيّيـــــــنْ
في سِرِّ القُربانْ عَن مَوتى بَني الإيمــانْ.
المحتفل: (بعد المناولة، يبارك الشعب بالأسرار):
أَيضًا وأَيضًا بِكَ، يا ربُّ، نَعترِف، والتسابيحَ إليكَ نَرفع، لأَنَّكَ أَطعَمْتَنا جَسَدَك، ودَمَكَ الحَيَّ سَقَيتَنا، يا مُحِبَّ البشَر، إرحَمْنا.
الشعب: إِرحَمْنا، يا ربّ، يا حَنون، يا رَحوم، يا مُحِبَّ البشَر، إِرحَمْنا.
الشكر
جلوس
(بينما يتناول المحتفل ما تبقّى، يُنَشِّف الآنية، والشعب يُنشد أناشيد الشُكر: قد أَكلتُ جسدك المقدَّس … المزمور 133 … أو غيرها…)
ترتيلة (1)
قد أكلتُ جسدك
قد أكلتُ جسدك المقدس لا تأكلني النار،
وعَينايَ التي مُسَت بهِ رحمَتَك تُبصِر
لم أَكُن هَهُنا غريباً عن أسرارَك
فلا تجعَلني خارجاً عن جوارَك
ولا توقِفني مع الجِدا في الجانِبِ الأيسَر
بل معَ الخِراف آل اليمين أُسَبِّحَك مدى الأدهار.
*****
قد اتَّخَذتُكَ يا ابنَ الله زاداً لي في السَّفَر
وعندَ الجوع أتناولُ منكَ يا مُنقِذَ البَشَر.
تَخمُدُ النارُ عنِّي حينَ تَظهرَ
رائحةُ جسَدَكَ ودَمِكَ الموقَّر.
سِرُّ عمادِكَ يَنشُلُني من لُجَّةِ الغَرَق
وأدخُلُ دارَ الحياةِ التي لا يَعتريها قَلَق.
ترتيلة (2)
هللويا عظم يا رب
هللويا عظّم يارب، مع قديسيك
ذكرَ آبائنا وأخوتنا المنتقلين،
دوّن إسمَهُم في سفر الحياة،
في أورشليم، حيث قرار المتعالين
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أيُّها الآبُ القـُدُّوس، إنَّ أفواهَنا المُعتادَةَ القـُوتَ الأرضي، تشكـُرُ نِعمَتِكَ التي أهَّلتنا لهذا القـُوتِ السماوي، جسدِ ابنِكَ الوَحيدِ ودَمِهِ، هُوَ الذي بـِهِ وَمَعَهُ يَليقُ بـِكَ المَجدُ والقـُدرَةُ والوَقار، مَعَ روحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: (يرسمُ إشارة الصليب):
أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.
الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.
المحتفل: (يبسط يدَيه):
أيُّها المَسيحُ الخُبزُ السَماوي، يا مَن تنازلتَ فَصِرتَ لنا مأكـَلاً غَيرَ فانٍ، لا تـَجعلنا مأكلاً لِلنارِ التي لا تـَطفأ، في مَجيئِكَ الثاني، فنَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
وقوف
البركة الختاميّة
المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الربِّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ + والابنِ + والروحِ القدُس + الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.
الشعب: آميــن.
نشيد الختام
(ترتيلة من وحي المناسبة)
الوداع
المحتفل: (يُقبّل المذبح، قائلاً سرًّا):
وداعًا أَيُّها المَذبحُ المقدَّس، وأَرجو أَن أعُود إليكَ بسلام. وليكُنْ لـي القربانُ الّذي تناولتُهُ مِنْكَ، لمغفرةِ الذنوبِ وتَرْكِ الخطايا، وللوقوفِ أمامَ مِنْبَرِ المسيحِ بلا خجلٍ ولا وَجَل. ولا أدري إذا كنتُ سأعودُ أُقدِّم عليكَ قربانًا آخرَ أَمْ لا!
صلوات ختامية
يختار المحتفل إحداها أيام الأعياد الكبيرة في آخر القداس
صلاة أولى
المحتفل: يا إله الخير والرب الرحوم، والسيد الرؤوف، يا من قبلت قربان هابيل الوديع، وذبيحة إبراهيم الخليل، وملكيصادق الخادم، وكل ذبائح الأباء وقرابينهم، ثم قبلت قرابين الرسل والآباء والشهداء والمؤمنين باسمك، الذين أرضوك بأعمالهم. هكذا يا رب، إقبل برحمتك وتحننك هذه الذبيحة المقدسة التي قدمناها. واجعل بها:
للخطأةِ غفراناً. وللمرضى شفاءً. ولٍمنكَسرِي القُلوبِ رجاءً. وللحزانى عزاءً. ولِلأسرى خلاصاً. وللمسافرين رفيقاً. وللبعدين مُرشِدا. وللقربين حافِظاً.
ويمين رحمتك تبارك (+) هذه البلاد وهذا الموضع وسكانه والمؤمنين باسمك. إصرف عنهُم يا ربُّ الأزمنةِ الرديئة والأحزان الشديدة. نجّهِم من التجارب المُهلِكَة. إدفع عنهُم يا يؤذي أجسادَهمْ وَما يُهلِكُ نُفوسَهُم.
يا رب آنْصر حُكامنا المؤمنينَ باسمكَ القدوس. إغفر خطاياي وخطايا هذه الجماعة، بشفاعة السيدة أُم النُور، ومار يوحنا البتول، وجميع القديسين.
الشعـب: آميــن.
صلاة ثانية
المحتفل: يا رب بارك على جميعنا. إحفظ جَميعنا. أُستُر وساعِد جَميعَنا. أظهِر طريق الحياة والخلاص لِكُلِّنا. ورحمتُكَ وتَحَنُّنُكَ يَحُلاّن على كُلِّنا. إحفَظْ إخوتنا البعدين. واحرُس القربين، وكل أولئِك الذين اشتركوا معنا في هذا القربان، إن كان بالقول او بالفعل. فالربُّ الإلهُ الذي قَبِلَ قرابين الأخيار القُدماء إبراهيم وإسحاق ويعقوب، يَقبَلُ قرابينهم ونُذُورَهُم وزَكاتَهُم وَعُشُورَهُم، ويَصنع راحةً وذِكراً صالحاً لأمواتِهم، ورجاء مُباركاً وحِفظاً لأحيائِهِم، بِطلباتٍ أُمِّ الله مريم وجميعِ القديسين.
الشعـب: آميــن.
صلاة ثالثة
المحتفل: يا إخوتي وأحبائي المُباركين. إمضوا إلى مَنازِلِكُم بالسلام الأمين. والنِعمةُ التي وُهِبَت لي تُوهَبُ لَكُم في كل حين، وتَحرُسُكُم من كل شَرٍّ مُبين: ألبناتِ مِنكُم والبَنين. ألحاضرين مع الغائبين. وَرَحْمَتُهُ تَشْمَلُ الأحياءَ مع الأمواتِ المؤمنين، ألمَوسُومينَ بِرَسمِ الصليبِ القاهرِ الأمين. وأنا العَبدُ الخاطئ المِسكين. ألذي أرجُو غُفرانَ الخطايا قَبلَ يومِ الدين، لا أزالُ بِصَلواتِكم أستعين. ورَحْمَةُ اللهِ تَعُمُّنا وإياكُم أجمعين.
الشعـب: آميــن.
ترتيلة (1)
انشالله القمحة
انشالله القمحة اللي انزرعت بقلوبنا،
تمـوت وتنمى وتزهّـر محبّه
انشا الله النـاس المنشوفن عَ دروبنا،
يتلاقو بوجّك فينا يـا ربّي.
*****
حكاية حبّك للكل حكيناها
وما في مطرح إلاّ ما كتبناها
يمكن نحنا كبرنا ونسيناها
رجّعنـا زغار منفهم معناهـا.
*****
لا تنسّينا الكلمة القلتها عنّا
أنتو ملح الأرض وأنتـو نـورا
لا تتركنا ضلّك ساكنْ عنّا
وخلّينا نكون عنّك أجمل صورا.
وحـدك إنت بعتم الدرب سراجنا
وانتَ الكنْز ل ما منتخلى عنّو
بالطرقات الخطرة تبقى سياجنـا
وصّلنا لنبعك وسقينا منّو.
ترتيلة (2)
عليك السلام بلا مَلل
عليكِ السلامُ بلا مَللْ
يا نجمةَ البحرِ والأملْ
يا والدَة ربِّ الأزل
وهيَ بتولٌ لم تَزَلْ
*****
بحقِّ السلامِ الذي تَلاه
جبريلُ من قِبَلِ الإله
أعيدي سَلامًا فَقَدْناه
بِما قد فَعَلنا مِنَ الزلل
*****
أنتِ الغنيةُ في النِعمْ
ونحنُ بنوكِ في عَدَم
فَرِّقِي لَنا عندَ الندَم
فمن جاءك نال الأمل
ترتيلة (3)
سلام سلام
سلام سلام لكِ يا مريم
حبّكِ يا مريم غايةُ المنى
يا أمّ المعظّم كوني أمّنا.
*****
كالأمّ الحنونة بكِ نستعين
أظهري المعونة منكِ للبنين.
*****
إبنُكِ أوصاكِ بنا في الصليب
أعطانا إياكِ في شخصِ الحبيب.
Discussion about this post