ArabicArmenianChinese (Simplified)DutchEnglishFrenchGermanGreekItalianKurdish (Kurmanji)PortugueseRussianSpanishTurkish
ArabicArmenianChinese (Simplified)DutchEnglishFrenchGermanGreekItalianKurdish (Kurmanji)PortugueseRussianSpanishTurkish

أحد السّامريّة – صلاة السّحر والقدّاس الإلهيّ 

أحد السّامريّة

صلاة السّحر والقدّاس الإلهيّ 

(اللّحن 4 – الإيوثينا 7)

الكاهن: تبارك الله إلهنا كلّ حين الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الكاهن: المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للّذين في القبور. (ثلاثًا)

الجوقة:

الكاهن: لأنّ لك الملك والقدرة والمجد، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

خلّص يا رب شعبك وبارك ميراثك، وامنح عبيدك المؤمنين الغلبة على الشّرّير، واحفظ بقوّة صليبك جميع المختصّين بك.

المجد للآب والابن والرّوح القدس

يا من ارتفعت على الصّليب مختارًا، أيّها المسيح الإله، امنح رأفتك لشعبك الجديد المسمّى بك، وفرّح بقوّتك المؤمنين، مانحًا إيّاهم الغلبة على محاربيهم، ولتكن لهم معونتك سلاحًا للسّلام وظفرًا غير مقهور.

الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

أيّتها الشّفيعة الرّهيبة غير المخذولة، يا والدة الإله الكلّيّة التّسبيح، لا تعرضي يا صالحة عن توسّلاتنا، بل وطّدي سيرة المستقيمي الرّأي، وخلّصي المؤمنين، وامنحيهم الغلبة من السّماء، بما أنّك ولدت الإله، أيّتها المباركة وحدك.

الكاهن: ارحمنا يا الله كعظيم رحمتك نطلب إليك فاستجب وارحم.

الجوقة: يا ربّ ارحم. (ثلاثًا)

الكاهن: وأيضًا نطلب من أجل المسيحيّين الحسني العبادة الأرثوذكسيّين.

الجوقة: يا ربّ ارحم. (ثلاثًا)

الكاهن: وأيضًا نطلب من أجل أبينا ورئيس كهنتنا أفرام وكلّ إخوتنا في المسيح.

الجوقة: يا ربّ ارحم. (ثلاثًا)

الكاهن: لأنّك إلهٌ رحيم ومحبّ للبشر ولك نرسل المجد أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين. باسم الرّبّ بارك يا أب.

الكاهن (يرسم بالمبخرة شكل صليب أمام المائدة ويعلن):

المجد للثّالوث القدّوس المتساوي في الجوهر، المحيي غير المنقسم، كلّ حين الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

القارئ:

المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت، ووهب الحياة للّذين في القبور. (ثلاثًا)

يا ربّ افتح شفتيّ فيخبر فمي بتسبحتك. (مرّتين)

المزمور الثّالث

يا ربّ، لماذا كثر الّذين يحزنونني؟ كثيرون قاموا علّي.

كثيرون يقولون لنفسي: لا خلاص له بإلهه.

وأنت، يا ربّ، ناصري، ومجدي، ورافع رأسي.

بصوتي إلى الرّبّ صرخت، فأجابني من جبل قدسه.

أنا رقدت ونمت، ثمّ قمت لأنّ الرّبّ ينصرني.

فلا أخاف من ربوات الشّعب المحيطين بي المتآزرين عليّ.

قم، يا ربّ، خلّصني، يا إلهي، فإنّك قد ضربت كلّ من يعاديني باطلاً، وسحقت أسنان الخطاة.

للرّبّ الخلاص، وعلى شعبك بركتك.

أنا رقدت ونمت، ثمّ قمت لأنّ الرّبّ ينصرني.

المزمور السّابع والثّلاثون

يا ربّ، لا بغضبك توبّخني، ولا برجزك تؤدّبني.

فإنّ سهامك قد نشبت فيّ ومكَّنْتَ عليّ يدك.

ليس لجسدي شفاء من وجه غضبك، ولا سلامة في عظامي من وجه خطاياي.

لأنّ آثامي قد تعالت فوق رأسي، كحِمْل ثقيل قد ثقلت عليّ.

قد أنتنت وقاحت جراحاتي من قِبَلِ جهالتي.

شقيت وانحنيت إلى الغاية. والنّهار كلّه مشيت عابسًا.

لأنّ متنيّ قد امتلآ مهازئ وليس لجسدي شفاء.

شقيت واتّضعْتُ جدًّا، وكنت أئنّ من تنهّد قلبي.

يا ربّ، إن بغيتي كلّها أمامك، وتنهّدي لم يخفَ عنك.

قد اضطرب قلبي، وفارقتني قوّتي، ونور عينيَّ أيضًا لم يبقَ معي.

أصدقائي وأقربائي دنوا منّي ووقفوا لديّ، وجنسي وقف منّي بعيدًا.

وأجهدني الّذين يطلبون نفسي. والملتمسون لي الشّرّ تكلّموا بالباطل وغشًّا طول النّهار درسوا.

أمّا اأنا فكأصمّ لا يسمع، وكأخرس لا يفتح فاه.

وصرت كإنسان لا يسمع ولا في فمه تبكيت.

لأنّي عليك، يا ربّ، توكّلتُ. أنت تستجيب لي، يا ربّي وإلهي.

لأنّي قلت: لا يشمت بي أعدائي، وعندما زلّت قدماي عظّموا عليّ الكلام.

لأنّي أنا للضّرب مستعدّ ووجعي لديّ في كلّ حين.

لأنّي أنا أخبر بإثمي وأهتمّ من أجل خطيئتي.

أمّا أعدائي فأحياء وهم أشدّ منّي، وقد كثر الّذين يبغضوني ظلمًا.

الّذين جازوني بدل الخير شرًّا محلوا بي، لأجل ابتغائي الصّلاح.

فلا تهملني، ياربّي وإلهي، ولا تتباعد عنّي.

أسرع إلى معونتي يا ربّ خلاصي.

فلا تهملني، ياربّي وإلهي، ولا تتباعد عنّي.

أسرع إلى معونتي يا ربّ خلاصي.

المزمور الثّاني والسّتّون

يا الله، إلهي، إليك أبتكر. عطشت إليك نفسي، بِكَم نوع لك جسدي، في أرض برّيّة وغير مسلوكة وعادمة الماء.

هكذا ظهرت لك في القدس لأعاين قوّتك ومجدك.

لأنّ رحمتك أفضل من الحياة، وشفتيَّ تسبّحانك.

هكذا أباركك في حياتي. وباسمك أرفع يديّ.

فتمتلئ نفسي كما من شحم ودسم. وبشفاه الابتهاج يسبّحك فمي. إذا ذكرتك على فراشي، هذذت بك في الأسحار.

لأنّك صرت لي عونًا، وبظلّ جناحيك أستتر.

إلتصقت نفسي وراءك. وإيّاي عضدت يمينك.

أمّا الّذين يطلبون نفسي باطلاً، فسيدخلون في أسافل الأرض ويُدفعون إلى أيدي السّيوف، ويكونون أنصبة للثّعالب.

أمّا الملك فيُسرّ بالله. ويُمتدح كلّ من يحلف به. لأنّه قد سُدّت أفواه المتكلّمين بالظّلم.

هذذت بك في الأسحار لأنّك صرت لي عونًا وبظلّ جناحيك أستتر، إلتصقت نفسي وراءك، وإيّاي عضدت يمينك.

المجد للآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

هلّلويا، هلّلويا، هلّلويا، المجد لك يا الله. (ثلاثًا)

يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم.

المجد للآب والابن والرّوح القدس الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

المزمور السّابع والثّمانون

يا ربّ، إله خلاصي، في النّهار صرخت وفي اللّيل أمامك.

فلتدخل قدّامك صلاتي، أمل أذنك إلى طلبتي.

فقد امتلأت من الشّرور نفسي، ودنت من الجحيم حياتي.

حُسبتُ مع المنحدرين في الجبّ، صرت مثل إنسان ليس له معين، حرًّا بين الأموات.

مثل المجرّحين الرّقود في القبور، الّذين لا تذكرهم أيضًا، وهم من يدك مُقْصَوْن.

جعلوني في جبّ أسفل السّافلين، في ظلمات وظلال الموت.

عليّ استقرّ غضبك، وجميع أهوالك أجزتها عليّ.

أبعدتَ عني معارفي، جعلوني لهم رجاسة.

قد أُسلِمْتُ، وما خرجتُ. وعيناي ضعفتا من المسكنة.

صرخت إليك يا ربّ النّهار كلّه، وإليك بسطتُ يديَّ.

ألعلّك للأموات تصنع العجائب؟ أم الأطبّاء يقيمونهم، فيعترفون لك؟

هل يحدّث أحدٌ في القبر برحمتك، وفي الهلاك بحقّك؟

هل تُعرف في الظّلمة عجائبك، وعدلك في أرض منسيّة؟

وأنا إليك، يا ربّ، صرخت، فتبلغك في الغداة صلاتي.

لماذا يا ربّ، تقصي نفسي، وتصرف وجهك عنّي؟

فقير أنا وفي الشّقاء منذ شبابي. وحين ارتفعتُ اتّضعتُ وتحيَّرْتُ.

عليّ جاز رجزك، ومفزِعاتك أزعجتني. أحاطت بي كالماء والنّهار كلّه اكتَنَفَتْنِي معًا.

أبعدتَ عنّي الصّديق والقريب ومعارفي من الشّقاء.

يا ربّ، إله خلاصي، في النّهار صرختُ وفي اللّيل أمامك. فلتدخل قدّامك صلاتي، أمل أذنك إلى طلبتي.

المزمور الثّاني والمئة

باركي، يا نفسي، الرّبّ، ويا جميع ما في داخلي اسمه القدّوس.

باركي، يا نفسي، الرّبّ، ولا تنسى جميع مكافآته.

الّذي يغفر جميع آثامك، الّذي يشفي جميع أمراضك.

الّذي ينجّي من الفساد حياتك، الّذي يكلّلك بالرّحمة والرّأفة.

الّذي يشبع بالخيرات شهواتك، فيتجدّد كالنّسر شبابك.

الرّبّ صانع الرّحمات والقضاء لجميع المظلومين.

عرّف موسى طرقه، وبني إسرائيل مشيئاته.

الرّبّ رحيم ورؤوف، طويل الأناة وكثير الرّحمة. ليس إلى الانقضاء يسخط، ولا إلى الدّهر يحقد.

لا على حسب آثامنا صنع معنا، ولا على حسب خطايانا جازانا.

لأنّه بمقدار ارتفاع السّماء عن الأرض قوّى الرّبّ رحمته على الّذين يتّقونه.

وبمقدار بُعد المشرق عن المغرب، أبعد عنا سيّئاتنا.

كما يترأّف الأب على البنين، يترأّف الرّبّ على خائفيه، لأنّه عرف جبلتنا، وذكر أنّنا تراب نحن.

الإنسان، كالعشب أيّامه، وكزهر الحقل كذلك يزهر.

لأنّه إذا هبّت فيه الرّيح ليس يثبت، ولا يُعرف أيضًا موضعه.

أمّا رحمة الرّبّ فهي منذ الدّهر وإلى الدّهر على الّذين يتّقونه.

وعدله على أبناء البنين الحافظين عهده والذّاكرين وصاياه ليصنعوها.

الرّبّ هيّأ عرشه في السّماء، ومملكته تسود على الجميع.

باركوا الرّبّ، يا جميع ملائكته، المقتدرين بقوّة، العاملين بكلمته عند سماع صوت كلامه.

باركوا الرّبّ، يا جميع قوّاته، يا خدّامه العاملين إرادته.

باركوا الرّبّ، يا جميع أعماله، في كلّ موضع سيادته. باركي، يا نفسي، الرّبّ.

في كل موضع سيادته. باركي، يا نفسي، الرّبّ.

المزمور المئة والثّاني والأربعون

يا ربّ، استمع صلاتي، وأنصت بحقّك إلى طلبتي.

استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك، فإنّه لن يتزكّى أمامك كلّ حيّ.

لأنّ العدوّ قد اضطهد نفسي. وأذلّ في الأرض حياتي.

وأجلسني في الظّلمات مثل موتى منذ الدّهر.

وأضجر عليّ روحي، واضطرب قلبي في داخلي.

تذكّرتُ الأيّام القديمة، هذذتُ في كلّ أعمالك، وتأمّلتُ في صنائع يديك.

بسطتُ إليك يديّ، ونفسي لك كأرض لا تُمْطَر.

أسرع فاستجب لي، يا ربّ، قد فنيت روحي.

لا تصرف وجهك عنّي، فأشابهَ الهابطين في الجبّ.

إجعلني في الغداة مستمعًا رحمتك، فإنّي عليك توكّلت.

عرّفني، يا ربّ، الطّريق الّتي أسلك فيها، فإنّي إليك رفعتُ نفسي.

أنقذني من أعدائي، يا ربّ، فإنّي قد لجأت إليك.

علّمني أن أعمل مرضاتك، لأنّك أنت إلهي.

روحك الصّالح يَهديني في أرض مستقيمة.

من أجل اسمك، يا ربّ، تحييني.

بعدلك تخرج من الحزن نفسي. وبرحمتك تستأصل أعدائي.

وتهلك جميع الّذين يحزنون نفسي، لأنّي أنا عبدك.

استجب لي بعدلك. ولا تدخل في المحاكمة مع عبدك. (مرّتين)

روحك الصّالح يَهديني في أرض مستقيمة.

المجد للآب والابن والرّوح القدس الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

هلّلويا، هلّلويا، هلّلويا، المجد لك يا الله. (ثلاثًا)

يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.

الطّلبة السّلاميّة الكبرى

الكاهن: بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا رب ارحم. (بعد كلّ طلبة).

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنّه ينبغي لك كلُّ تمجيدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

ثمّ نـُرنّم (بِاللَّحْنِ الرّابِع)

الله الرّبّ ظهر لنا، مبارك الآتي باسم الرّبّ .(ونعيدها بعد كلّ استيخن)

الطّروباريّات

إنَّ تِلْمِيذَاتِ الرَّبّ تَعَلَّمْنَ مِنَ الـمَلاك الكَرْزَ بِالقِيَامَةِ البَهِج، وَطَرَحْنَ القَضَاءَ الجَدِّيَّ، وَخَاطَبْنَ الرُّسُلَ مُفْتَخِرَاتٍ وَقَائِلات: سُبِيَ الـمَوْت، وَقَامَ الـمَسِيحُ الإِلَه، وَمَنَحَ العَالَمَ الرَّحْمَةَ العُظْمَى.

 

المجد للآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

في انتصاف العيد، اسقِ نفسي العطشى من مياه العبادة الحسنة أيّها المخلِّص. لأنّك هتفت نحو الكلّ قائلاً: من كان عطشانًا فليأتِ إليَّ ويشرب. فيا ينبوع الحياة، أيّها المسيح الإله المجد لك.

الكاهن:  أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأن لك العزة ولكَ المُلكَ والقدرةَ والمجدَ، ايها الآبُ والإبنُ والروحُ القدس، الآن وكل أوانٍ وإلى دهر الداهرين.

الجوقةآمين.

الكاثسما الأولى (باللّحن الرّابِع)

إِنَّ حَامِلاتِ الطِّيبِ تَطَلَّعْنَ نَاظِرَاتٍ إِلَى مَدْخَلِ القَبْرِ، وَلَـمَّا لَـمْ يُطِقْنَ لَمْعَ الـمَلاكِ انْذَهَلْنَ بِرِعْدَةٍ قَائِلاتٍ: أَهَلْ سُرِقَ الَّذِي فَتَحَ الفِرْدَوسَ لِلِّصِّ؟ أَمْ قَامَ نَاهِضًا الَّذِي كَرَزَ مِنْ قَبْلِ الآلامِ بِالاِنْبِعَاثِ؟ حَقًّا لَقَدْ قَامَ الـمَسِيحُ الإِلَهُ، وَاهِبًا لِلَّذِينَ فِي الجَحِيمِ القِيَامَةَ وَالحَيَاةَ.

الـمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس.

أَيُّهَا الـمَسِيحُ الـمُخَلِّصُ إِلَهُنَا، لَقَدْ قُمْتَ مِنَ القَبْرِ بِمَا أَنَّكَ فَاقِدٌ الـمَوْتَ، وَأَنْهَضْتَ مَعَكَ عَالَمَكَ بِقِيَامَتِكَ، وَسَحَقْتَ بِقُوَّتِكَ عِزَّةَ الـمَوْتِ، وَأَعْلَنْتَ القِيَامَةَ لِلْجَمِيعِ. فَلِذَلِكَ نُمَجِّدُكَ أَيُّهَا الرَّحُومُ وَحَدَكَ وَالـمُحِبُّ البَشَر.

الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين.

إِنَّ السِّرَّ الخَفِيَّ مُنْذُ الدُّهُور غَيْرَ الـمَعْلُومِ عِنْدَ الـمَلائِكَة، بِكِ ظَهَرَ يَا وَالِدَةَ الإِلَهِ لِلَّذِينَ عَلَى الأَرْض، إِذْ تَجَسَّدَ الإِلَهُ بِاتّحَادٍ لا تَشَوُّشَ فِيهِ، وَقَبِلَ الصَّلِيبَ طَوْعًا مِنْ أَجْلِنَا، وَبِهِ أَقَامَ الـمَجْبُولَ أَوَّلاً، وَخَلَّصَ مِنَ الـمَوْتِ نُفُوسَنَا.

الكاثسما الثّانية (باللّحن الرّابِع)

إِنَّ جِبْرَائِيلَ انْحَدَرَ مِنَ العُلُوِّ السَّامِي، مُتَوَشِّحًا حُلَّةً بَيْضَاءَ، وَأَتَى إِلَى الحَجَرِ حَيْثُ صَخْرَةُ الحَيَاةِ، وَهَتَفَ نَحْوَ البَاكِيَاتِ قَائِلاً: أُكْفُفْنَ مِنَ النَّوْحِ وَالضَّجِيجِ، وَاقْبَلْنَ البَشَاشَةَ وَالفَرَحَ مُطْمَئِنَّاتٍ، لأَنَّ الَّذِي تَطْلُبْنَهُ بِاكِيَاتٍ قَدْ قَامَ بِالحَقِيقَةِ. فَلِأَجْلِ هَذَا اهْتِفْنَ بِالرُّسُلِ بِأَنَّ الرَّبَّ قَدْ قَامَ.

المجد للآب والابن والرّوح القدس.

 أَيُّهَا الـمُخَلِّصُ، لَقَدِ احْتَمَلْتَ الصَّلْبَ طَوْعًا بِإِرَادَتِكَ، وَوَضَعَكَ النَّاسُ الـمَائِتُونَ فِي رَمْسٍ جَدِيدٍ يَا مَنْ ثَبَّتَّ الأَقْطَارَ بِكَلِمَةٍ. وَلِذَلِكَ قُيِّدَ الـمَوْتُ الغَرِيبُ وُسُبِيَ مَقْهُورًا، وَكُلُّ الَّذِينَ فِي الجَحِيمِ بِقِيَامَتِكَ الـمُحْيِيَةِ صَرَخُوا: حَقًّا لَقَدْ قَامَ الـمَسِيحُ مُعْطِي الحَيَاةِ، إِذْ هُوَ الثَّابِتُ إِلَى الدَّهْرِ.

الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

إِنَّ يُوسُفَ خَطِيبَكِ وَحَافِظَكِ لَـمَّا شَاهَدَ حَبَلَكِ الَّذِي هُوَ بِغَيْرِ زَرْعٍ، الفَائِقَ عَلَى الطَّبْعِ انْذَهَلَ مُتَحَيِّرًا يَا وَالِدَةَ الإِلَهِ، لأَنَّهُ اتَّخَذَ فِي نَفْسِهِ الـمَطَرَ الـمُنْحَدِرَ عَلَى الجَزَّةِ، وَالعَوْسَجَةَ الـمُلْتَهِبَةَ بِالنَّارِ وَغَيْرَ الـمُحْتَرِقَةِ، وَشَهِدَ أَمَامَ الكَهَنَةِ صَارِخًا: عَذْرَاءُ تَلِدُ، وَبَعْدَ الوِلادَةِ تَلْبَثُ عَذْرَاء.

تبريكات القيامة (باللّحن الخامس)

مباركٌ أنت يا ربّ علّمني حقوقك.

جمع الملائكة انذهل متحيّرًا، عند مشاهدته إيَّاك محسوبًا بين الأموات أيّها المخلّص، وداحضًا قوّة الموت، ومُنهِضًا آدم معك، ومعتقًا إيّانا من الجحيم كافّةً.

مباركٌ أنت يا ربّ علّمني حقوقك.

الملاك اللامع عند القبر، تفوَّه نحو حاملات الطّيب قائلاً: لِمَ تمزجن الطّيوب بالدّموع بترثٍّ يا تلميذات؟ أنظرن اللّحد وافرحن، لأنّ المخلّص قد قام من القبر.

مباركٌ أنت يا ربّ علّمني حقوقك.

إنّ حاملات الطّيب، سحراً عميقًا، سارعن إلى قبرك نائحاتٍ، إلاّ أنّ الملاك وقف بهنَّ وقال لهنَّ: زمان النّوح قد كفَّ وبَطلَ فلا تبكين، بل بشّرن الرّسل بالقيامة.

مباركٌ أنت يا ربّ علّمني حقوقك.

إنّ حاملات الطّيب، وافَيْن بالحنوط إلى قبرك أيّها المخلّص، فسمعن ملاكًا هاتفًا نحوهنَّ قائلاً: لِمَ تحسبن الحيَّ مع الموتى؟ فبما أنّه إلهٌ قام من القبر ناهضًا.

المجد للآب والابن والرّوح القدس.

نسجد للآب ولابنه ولروح قدسهِ، ثالوثًا قدّوسًا بجوهرٍ واحد، صارخين مع السّارافيم: قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ أنت يا ربّ.

الآن وكلّ أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

أيّتها العذراء، لقد ولدت معطي الحياة، وأنقذت آدم من الخطيئة، ومنحت حوّاء الفرح عوض الحزن، لكنَّ الإله والإنسان المتجسّد منك أرشَدَهُما إلى الحياة الّتي قد تهوَّرا منها.

هليلوليا، هليلوليا، هليلوليا، المجد لك يا الّله. (ثلاثًا)

يا إلهنا ورجاءنا لك المجد.

الكاهن: أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنك إلهٌ صالحُ ومحبُ للبشر، ولَك نرفع المجد، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الإيباكوئي (باللّحن الرّابِع)

إِنَّ حَامِلاتِ الطِّيبِ سَبَقْنَ مُـحَاضِرَاتٍ إِلَى الرُّسُلِ، وَكَرَزْنَ بِحَوَادِثِ قِيَامَتِكَ الـمُعْجِزَةِ أَيُّهَا الـمَسِيحُ قَائِلاتٍ إِنَّكَ قَدْ قُمْتَ بِـمَا أَنَّكَ إِلَهٌ، وَمَنَحْتَ العَالَـمَ عَظِيمَ الرَّحْمَةِ.

أنافثمي (باللّحن الرّابِع)

الأنديفونا الأولى

إِنَّ الآلامَ الكَثِيرَةَ مُنْذُ شَبَابِي تُقَاتِلُنِي، لَكِنْ أَنْتَ يَا مُخَلِّصِي اُعْضُدْنِي وَخَلِّصْنِي.

يَا مُبْغِضِي صِهْيَوْنَ اخْزَوْا مِنْ تُجَاهِ الرَّبِّ لأَنَّكُمْ تَصِيرُونَ يَابِسِينَ مِنَ النَّارِ مِثْلَ العُشْبِ.

الـمَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس، الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين.

بِالرُّوحِ القُدُسِ تَحْيَا كُلُّ نَفْسٍ وَتَتَنَقَّى مُرْتَفِعَةً وَلامِعَةً بِالثَّالُوثِ الوَاحِدِ الخَفِيِّ الطَّاهِرِ.

الأنديفونا الثّانية

إِلَيْكَ يَا رَبُّ صَرَخْتُ بِحَرَارَةٍ مِنْ صَمِيمِ النَّفْسِ، فَلْتَصِرْ أُذُنَاكَ الإِلَهِيَّتَانِ سَامِعَتَيْنِ لِي.

كُلُّ الَّذِينَ وَضَعُوا عَلَى الرَّبِّ رَجَاءَهُمْ فَإِنَّهُمْ أَعْلَى مِنْ جَمِيعِ الـمُحْزِنَاتِ.

الـمَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس، الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ ، آمين.

إِنَّ الرُّوحَ القُدُسَ قَدْ يَفِيضُ سَوَاقِي النِّعْمَةِ وَمَجَارِيهَا، وَيُرَوِّي البَرَايَا كُلَّهَا بِالحَيَاةِ الـمُحْيِيَةِ.

الأنديفونا الثّالثة

لِيَرْتَفِعْ قَلْبِي نَحْوَكَ أَيُّهَا الكَلِمَةُ، ولا تُشْغِفْنِي مُطْرِبَاتُ العَالَـمِ إِلَى مُنَافَسَةِ العِيشَةِ التُّرَابِيَّةِ.

كَمَا أَنَّ كُلاًّ مِنَّا لَهُ غَرَامٌ مُفْرِطٌ إِلَى وَالِدَتِهِ، فَهَكَذَا بِالأَحْرَى يَجِبُ عَلَيْنَا أَنْ نُحِبَّ الرَّبَّ بِأَشَدِّ حَرَارَة.

الـمَجدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس، الآنَ وَكُلَّ أَوانٍ وَإلى دَهرِ الدّاهِرينَ، آمين.

بِالرُّوحِ القُدُسِ غِنَى الـمَعْرِفَةِ الإِلَهِيَّةِ، وَالنَّظَرُ الإِلَهِيُّ وَالحِكْمَةُ، لأَنَّ بِهِ الكَلِمَةَ قَدْ يُعْلِنُ الأَوَامِرَ الأَبَوِيَّةَ بِأَسْرِهَا.

البروكيمنن: قُمْ يَا اللهُ أَعِنَّا وَافْتَدِنَا مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ. (مرّتين)

استيخن: اللهُمَّ بِآذَانِنَا قَدْ سَمِعْنَا.

قُمْ يَا اللهُ أَعِنَّا وَافْتَدِنَا مِنْ أَجْلِ اسْمِكَ.

الكاهن: إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: لأنّك قدّوس أنت يا إلهنا، وفي القدّيسين تستقرّ وتستريح، ولك نرفع المجد أيّها الآب والابن والرّوح القدس الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

كلّ نسمة فلتسبّح الرّبّ. (مرّتين)

فلتسبّح الرّبّ، كلّ نسمة.

الكاهن: مِنْ أَجْلِ أَنْ نَكونَ مُسْتَحِقِّينَ لِسَماعِ الإِنْجيلِ الـمُقَدَّسْ، إِلَى الرَّبِّ إِلَهِنا نَطْلُبْ.

الجوقة: يا رَبُّ ارْحَمْ، يا رَبُّ ارْحَمْ، يا رَبُّ ارْحَمْ.

الكاهن: الحِكْمَة فَلْنَسْتَقِمْ وَنَسْمَعِ الإِنْجيلَ الـمُقَدَّس، السَّلامُ لِـجَميعِكُمْ.

الجوقة: وَلِروحِكَ.

الكاهن: فَصْلٌ شَريفْ مِنْ بِشارَةِ القِّدِّيس “يوحنّا” الإِنْجيلِيِّ البَشير، التِّلْميذِ الطَّاهِر. (20: 1-10) (للإيوثينا السّابِعة)

الجوقة: الـمَجْدُ لَكَ يا رَبُّ الـمَجْدُ لَكْ.

الكاهن: لِنُصْغِ.

فِي أَوَّلِ الأُسْبُوعِ جَاءَتْ مَرْيَمُ الـمَجْدَلِيَّةُ إِلَى القَبْرِ فِي الغَدَاةِ، وَالظَّلامُ بَاقٍ، فَرَأَتِ الحَجَرَ مُدَحْرَجًا عَنِ القَبْرِ. فَأَسْرَعَتْ وَجَاءَتْ إِلَى سِمْعَانَ بُطْرُسَ وَإِلَى التِّلْمِيذِ الآخَرِ الَّذِي كَانَ يَسُوعُ يُحِبُّهُ، وَقَالَتْ لَهُمَا: قَدْ أَخَذُوا الرَّبَّ مِنَ القَبْرِ وَلا نَعْلَمُ أَيْنَ وضَعُوهُ. فَخَرَجَ بُطْرُسُ وَالتِّلْمِيذُ الآخَرُ، وَأَقْبَلا إِلَى القَبْرِ. وَكَانَا مُسْرِعَيْنِ مَعًا، فَسَبَقَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ بُطْرُسَ، وَجَاءَ إِلَى القَبْرِ أَوَّلاً، وَانْحَنَى، فَرَأَى الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، لَكِنَّهُ لَـمْ يَدْخُلْ. ثُمَّ جَاءَ سِمْعَانُ بُطْرُسُ يَتْبَعُهُ، وَدَخَلَ القَبْرَ فَرَأَى الأَكْفَانَ مَوْضُوعَةً، وَالـمِنْدِيلَ الَّذِي كَانَ عَلى رَأْسِهِ غَيْرَ مَوْضُوعٍ مَعَ الأَكْفَانِ، بَلْ مَلْفُوفًا فِي مَوْضِعٍ عَلَى حِدَةٍ. فَحِينَئِذٍ دَخَلَ التِّلْمِيذُ الآخَرُ الَّذِي جَاءَ أَوَّلاً إِلَى القَبْرِ فَرَأَى وَآمَنَ، لأَنَّهُمْ لَـمْ يَكُونُوا بَعْدُ يَعْرِفُونَ الكِتَابَ أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ يَقُومَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ. وَانْصَرَفَ التِّلْمِيذَانِ عَائِدَيْنِ إِلَى مَقَرِّهِمَا.

الجوقة: الـمَجْدُ لَكَ يا رَبُّ الـمَجْدُ لَك.

المتقدِّم: إذْ قد رأينا قيامةَ المسيح فلنسجدُ للرّبِّ القدّوسِ يسوعَ البريءِ من الخطأ وحده. لصليبك أيّها المسيح نسجدُ ولقيامتك المقدّسة نسبّح ونمجّد. لأنّك أنت هو إلهنا وآخرَ سواك لا نعرف واسمَك نسمّي. هلمَّ يا معشرَ المؤمنين نسجد لقيامة المسيح المقدّسة، لأنْ هوذا بالصّليب قد أتى الفرحُ لكلّ العالم. نباركُ الرّبَّ في كلّ حينٍ ونسبّحُ قيامته، لأنّه إذ احتملَ الصّلبَ من أجلنا بالموت للموت أبادَ وحطم.

المزمور الخمسون

إرحمني، يا الله، كعظيم رحمتك، وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي.

إغسلني كثيرًا من إثمي ومن خطيئتي طهّرني.

فإنّي أنا عارف بإثمي، وخطيئتي أمامي في كلّ حين.

إليك وحدك أخطأت والشّرّ قدّامك صنعت.

لكي تصدق في أقوالك وتغلب في محاكمتك.

هاءنذا بالآثام حبل بي، وبالخطايا ولدتني أمّي.

لأنّك قد أحببت الحقّ، وأوضحت لي غوامض حكمتك ومستوراتها.

تنضحني بالزّوفى فأطهر. تغسلني فأبيَضُّ أكثر من الثّلج.

تسمعني بهجة وسرورًا، فتبتهج عظامي الذّليلة.

إصرف وجهك عن خطاياي وامح كلّ مآثمي.

قلباً نقيًّا أخلق فيّ، يا الله، وروحًا مستقيمًا جدّد في أحشائي.

لا تطرحني من أمامِ وجهك وروحك القدّوس لا تنزعه منّي.

إمنحني بهجة خلاصك وبروح رئاسيّ اعضدني.

فأعلّم الأثمة طرقك، والكفرة إليك يرجعون.

نجّني من الدّماء، يا الله، إله خلاصي، فيبتهج لساني بعدلك.

يا ربّ، افتح شفتيَّ، فيخبر فمي بتسبحتك.

لأنّك لو آثرت الذّبيحة، لكنت الآن أعطي. لكنّك لا تسرّ بالمحرقات.

فالذّبيحة لله روح منسحق. القلب المتخشّع المتواضع لا يرذله الله.

أصلح، يا ربّ، بمسرتك صهيون، ولتبن أسوار أورشليم.

حينئذ تسرّ بذبيحة العدل قربانًا ومحرقات.

حينئذ يقرّبون على مذبحك العجول.

المجد للآب والابن والرّوح القدس. (بِاللَّحْنِ الثَّانِي)

بشفاعات الرّسل وطلباتهم أيّها الإله الرّحيم، أمحُ كثرة خطايانا وزلّاتنا.

الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين آمين.

بشفاعات والدة الله وطلباتها أيّها الإله الرّحيم، أمحُ كثرة خطايانا وزلّاتنا.

يا رحيم ارحمني يا الله بحسب عظيم رحمتك وكمثل كثرة رأفتك امح مآثمي. (باللّحن الثّاني)

لقد قام يسوع من القبر كما سبق وقال ومنحنا حياة أبديّة والرّحمة العظمى.

الكاهن: خلّص يا الله شعبك وبارك ميراثك، وافتقد عالمك بالرّحمة والرأفات، وارفع شأن المسيحيّين الأرثوذكسيّين، وأسبغ علينا مراحمك الغنيّة، بشفاعات سـيّدتنا والدة الإله الكلّيّة الطّهارة والدّائمة البتوليّة مريم، وبقوّة الصّليب الكريم المحيي، وبطلبات القوّات السّماويّة المكرّمة العادمة الأجساد، والنّبيّ الكريم السّابق المجيد يوحنّا المعمدان، والقدّيسين المشرّفين الرّسل الكلّيّ مديحهم، وآبائنا القدّيسين معلّمي المسكونة رؤساء الكهنة العظماء باسيليوس الكبير وغريغوريوس اللاهوتيّ ويوحنّا الذّهبيّ الفم، وآبائنا القدّيسين أثناسيوس وكيرلس ويوحنّا الرّحيم رؤساء أساقفة الإسكندريّة وأبوَيْنا القدِّيسَيْن نِيقولاوس رئيس أساقفة ميراليكية، واسبيريدون أسقف تريميثوس العجائبيَّين، والقديسِّين المجيدين الشّهداء الحسني الظّفر، والقدّيسين المجيدين الشّهداء العظماء جاورجيوس الحائز راية الظّفر وديمتريوس المفيض الطّيب، وثاوذورس التّيرونيّ وثاوذورس قائد الجيش، وآبائنا الأبرار المتوشّحين بالله، والقديسَيْن الصّدِّيقَيْن جدَّيْ المسيح الإله يواكيم وحنّة، والقدّيس ( ) الّذي نقيم تذكاره اليوم، وجميع قدّيسيك، نتضرّع إليك، أيّها الرّبّ الجزيل الرّحمة، فاستجب لنا نحن الخطأة الطّالبين إليك وارحمنا.

الجوقة: يا ربّ ارحم. (12 مرّة)

الكاهن: برحمة ورأفات ابنك الوحيد ومحبّته للبشر الّذي أنت مبارك معه ومع روحك الكلّيّ قدسه الصّالح والمحيي الآن وكلّ أَوانٍ وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

القنداق

إنّ السّامريّة الشّائعة الذّكر أتت مقبلة بأمانةٍ إلى البئر فشاهدتك يا ماءَ الحكمة، الّتي لـمّا سُقيت منك باتّراع ورثت الملكوت العلويّ أبديًّا.

البيت

لنسمع ماذا يعلّمنا يوحنّا من الأسرار الشّريفة الكائنة في أرض السّامرة كيف أنّ الرّبّ الّذي جمع المياه إلى مجامعها المعادل للآب والرّوح في العرش خاطب امرأة مستميحًً منها ماءً لأنه وافى ملتمسًا صورتَه الدّائمُ الذّكر أبديًّا.

السّنكسار

في هذا اليوم الذي هو الأحد الخامس من الفصح نعيد للسّامريّة:

أيّتها الامرأة لقد وافيتِ لتأخذي الماء الفاسد، فاستَقَيْتِ الماء الَّذِي به غسلْتِ دنس المفاسِد.

فبشفاعة شاهِدَتِك فوتيني أيّها المسيح الإله ارحمنا آمين.

الكاطافسيّات (باللّحن الأوّل)

نُسَبِّحُ وَنُبَارِكُ وَنَسْجُدُ لِلرَّبِّ.

إِنَّ هَذَا اليَوْمَ الـمَدْعُوَّ الـمُقَدَّسَ، الَّذِي هُوَ أَوَّلُ السُّبُوتِ وَمَلِكُهَا وَسيِّدُهَا، إِنَّـمَا هُوَ عِيدُ الأَعْيَادِ وَمَوْسِمُ الـمَوَاسِمِ، الَّذِي فِيهِ نُبَارِكُ الـمَسِيحَ إِلَى الأَدْهَار.

الكاهن: لوالدة الإله وأمّ النّور بالتّسابيح نكرّم معظّمين.

لَـمَّا رَقَدْتَ أَقَمْتَ الـمَائِتِينَ مُنْذُ الدَّهْرِ، وَأَيْقَظْتَهُمْ زَائِرًا مُلُوكِيًّا مِثْلَ أَسَدٍ مِنْ يَهُوذَا.

اسْتَنِيرِي اسْتَنِيرِي يَا أُورَشَلِيمُ الجَدِيدَة، لِأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. إِفْرَحِي الآنَ وَتَهَلَّلِي يَا صِهْيَوْنُ، وَأَنْتِ يَا نَقِيَّةُ يَا وَالِدَةَ الإِلَهِ، إِطْرَبِي بِقِيَامَةِ وَلَدِك.

إِنَّ الـمَسِيحَ قَدْ قَامَ وَدَاسَ الـمَوْتَ، وَأَنهْضَ الـمَائِتِينَ فَيَا شُعُوبُ ابْتَهِجُوا.

اسْتَنِيرِي اسْتَنِيرِي يَا أُورَشَلِيمُ الجَدِيدَة، لِأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. إِفْرَحِي الآنَ وَتَهَلَّلِي يَا صِهْيَوْنُ، وَأَنْتِ يَا نَقِيَّةُ يَا وَالِدَةَ الإِلَهِ، إِطْرَبِي بِقِيَامَةِ وَلَدِك.

اليَوْمَ الخَلِيقَةُ أَجْمَعُ تَبْتَهِجُ وَتَفْرَحُ لِأَنَّ الـمَسِيحَ قَدْ قَامَ، وَالجَحِيمَ قَدْ سُبِيَ.

يَا مَا أَشْرَفَ، يَا مَا أَحَبَّ، يَا مَا أَلَذَّ نَغْمَتَكَ أَيُّهَا الـمَسِيحُ، لِأَنَّكَ قَدْ وَعَدْتَنَا وَعْدًا صَادِقًا بِأَنَّكَ تَكُونُ مَعَنَا إِلَى نَجَازِ الدَّهْرِ، الَّذِي نَحْنُ الـمُؤْمِنِينَ نَعْتَصِمُ بِهِ كَمِرْسَاةٍ لِرَجَائِنَا، فَنَبْتَهِجُ مُتَهَلِّلِينَ.

اليَوْمَ السَّيِّدُ حَطَّمَ الجَحِيمَ، وَأَنْهَضَ الـمُقَيَّدِينَ الَّذِينَ كَانَ اسْتَوْلَى عَلَيْهِمْ بِشِدَّةٍ مُنْذُ الدَّهْرِ.

أَيُّهَا الـمَسِيحُ الفِصْحُ الأَجَلُّ الأَمْثَلُ، يَا حِكْمَةَ اللهِ وَكَلِمَتَهُ وَقُوَّتَهُ، أَنْعِمْ عَلَيْنَا بِأَنْ نُسَاهِمَكَ بِأَوْفَرِ حَقِيقَةٍ، فِي نَهَارِ مُلْكِكَ الَّذِي لا يَغْرُبُ أَبَدًا.

الـمَجْدُ لِلآبِ وَالِابْنِ وَالرُّوحِ القُدُس.

عَظِّمِي يَا نَفْسِي عِزَّةَ اللاهُوتِ الـمُثَلَّثِ الأَقَانِيمِ غَيْرِ الـمُنْقَسِمِ.

أَيَّتُهَا البَتُولُ نُغَبِّطُكِ نَحْنُ الـمُؤْمِنِينَ بِأَصْوَاتٍ مُتَّفِقَةٍ هَاتِفِينَ: إِفْرَحِي يَا بَابَ الرَّبِّ، إِفْرَحِي يَا مَدِينَةً حَيَّةً، إِفْرَحِي يَا مَنْ بِهَا أَشْرَقَ لَنَا اليَوْمَ نُورُ قِيَامَةِ الـمَوْلُودِ مِنْكِ مِنَ الأَمْوَاتِ.

الآنَ وَكُلَّ أَوَانٍ وَإِلَى دَهْرِ الدَّاهِرِينَ، آمِين.

إِفْرَحِي أَيَّتُهَا البَتُولُ افْرَحِي، إِفْرَحِي يَا مُبَارَكَةُ، إِفْرَحِي يَا مُـمَجَّدَةُ لِأَنَّ ابْنَكِ قَدْ قَامَ مِنَ القَبْرِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ.

إِفْرَحِي وَتَهَلَّلِي يَا بَابَ النُّورِ الإِلَهِيِّ لِأَنَّ يَسُوعَ الَّذِي غَابَ فِي القَبْرِ قَدْ أَشْرَقَ لامِعًا أَبْهَى مِنَ الشَّمْسِ، وَأَنَارَ الـمُؤْمِنِينَ جَمِيعَهُمْ، أَيَّتُهَا السَّيِّدَةُ الـمُنْعَمُ عَلَيْهَا مِنَ اللهِ.

إِنَّ الـمَلاكَ تَفَوَّهَ نَحْوَ الـمُنْعَمِ عَلَيْهَا: أَيَّتُهَا العَذْرَاءُ النَّقِيَّةُ افْرَحِي وَأَقُولُ أَيْضًا افْرَحِي، لِأَنَّ ابْنَكِ قَدْ قَامَ مِنَ القَبْرِ فِي اليَوْمِ الثَّالِث.

اسْتَنِيرِي اسْتَنِيرِي يَا أُورَشَلِيمُ الجَدِيدَة، لِأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. إِفْرَحِي الآنَ وَتَهَلَّلِي يَا صِهْيَوْنُ، وَأَنْتِ يَا نَقِيَّةُ يَا وَالِدَةَ الإِلَهِ، إِطْرَبِي بِقِيَامَةِ وَلَدِك.

الكاهن: أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنّك إيّاك تسبّح كلّ قوّاتِ السّماوات، ولك نرسل المجد أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين

قدّوسٌ هو الرّبّ إلهنا. (ثلاثًا)

الإكسابوستلاري (باللّحن الثّاني)

للقيامة

لـمّا اضطَجعتَ بالجسد نائمًا كمائتٍ، يا من هو الرّبُّ والملك، أبطلتَ الموتَ معطِّلاً، وفي اليوم الثّالث قمتَ منبعثًا، وأقمت آدم من البلى مُنهضًا، يا فصحَ عدم الفساد وخلاصَ العالم.

للسّامريّة

أيّها المخلّص القادر على كلّ شيءِ المنبع ماءً للعبرانيّين من صخرة صمّاءَ،لقد بلغتَ أرض السّامرة وخاطبتَ امرأة طالبًا منها ماءً لتشرب فاجتذبتَها إلى الإيمان بك، ونالت الآن الحياة في السّماوات سرمدًا .

نصف الخمسيني:

حَضَرْتَ إِلَى الـهَيْكَلِ يَا رَبُّ فِي انْتِصَافِ العِيدِ، قُلْتَ: مَنْ كَانَ عَطْشَانًا فَلْيَأْتِ نَحْوِي وَيَشْرَبْ مَاءَ الحَيَاةِ الدَّائِمَةِ. فَتَعَالَوْا أَيَا عِطَاشُ لِكَيْ تَحْظَوْا جَمِيعُكُمْ بِالنِّعْمَةِ فِي النَّعِيمِ وَالحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ.

الإينوس (بِاللَّحنِ الرّابِع)

كلّ نسمة فلتسبّح الرّبّ، سبّحوا الرّبّ من السّماوات، سبّحوه في الأعالي، لأنّه بك يليق التّسبيح يا الله.

سبّحوه يا جميع ملائكته، سبّحوه يا سائر قوّاته، لأنّه بك يليق التّسبيح يا الله.

هَذا الـمَجدُ يَكونُ لِجَميعِ أَبرارِه.

نُـمَجِّدُ انْبِعَاثَكَ أَيُّهَا الرَّبُّ القَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، يَا مَنِ احْتَمَلَ الصَّلْبَ وَالـمَوْتَ، وَقَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ.

سَبِّحوا اللهَ في قِدّيسيه، سَبِّحوهُ في فَلَكِ قُوَّتِهِ.

أَيُّهَا الـمَسِيحُ لَقَدْ أَعْتَقْتَنَا بِصَلِيبِكَ مِنَ اللَّعْنَةِ الأُولَى، وَبِمَوْتِكَ ضَمْحَلْتَ تَمَرُّدَ الـمَحَّالِ الـمُتَسَلِّطِ عَلَى طَبِيعَتِنَا، وَبِقِيَامَتِكَ مَلَأْتَ الكُلَّ فَرَحًا. فَلِذَا نَهْتِفُ نَحْوَكَ: يَا مَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، يَا رَبُّ الـمَجْدُ لَكَ.

سَبِّحوهُ على مَقدَرَتِهِ، سَبِّحوهُ نَظير كَثرَةِ عَظَمَتِه.

أَيُّهَا الـمَسِيحُ الـمُخَلِّصُ، يَا مَنْ قَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، إِهْدِنَا بِصَلِيبِكَ إِلَى حَقِّكَ، وَنَجِّنَا مِنْ فِخَاخِ العَدُوِّ، وَامْدُدْ سَاعِدَكَ وَأَنْهِضْنَا نَحْنُ السَّاقِطِينَ فِي الخَطَايَا، بِشَفَاعَةِ قِدِّيسِيكَ أَيُّهَا الرَّبُّ الـمُحِبُ البَشَر.

سَبِّحُوهُ بِلَحْنِ البُوقِ، سَبِّحُوهُ بِالـمِزْمَارِ وَالقِيثَارَةِ.

يَا كَلِمَةَ اللهِ الوَحِيدَ لَقَدْ وَافَيْتَ إِلَى الأَرْضِ وَلَـمْ تَنْفَصِلْ عَنِ الأَحْضَانِ الأَبَوِيَّةِ. وَمِنْ أَجْلِ مَوَدَّتِكَ لِلأَنَامِ صِرْتَ إِنْسَانًا خُلُوًّا مِنِ اسْتِحَالَةٍ. وَاحْتَمَلْتَ الصَّلْبَ وَالـمَوْتَ بِالجَسَدِ يَا مَنْ هُوَ بِلاهُوتِهِ غَيْرُ مُتَأَلِّـمٍ. وَقُمْتَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، وَمَنَحْتَ جِنْسَ البَشَرِ عَدَمَ الـمَوْتِ بِـمَا أَنَّكَ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَحْدَكَ.

ليقم اللهُ ويتبدّدْ جميعُ أعدائه ويهربْ مبغضوه من أمام وجهه.

إنّ فصحنا المسيحَ الـمُنقِذ، قد اتّضح لنا اليوم فِصحًا شريفًا، فِصحًا جديدًا مقدَّسًا، فصحًا سرّيًّا، فصحًا جليل الوقار، فصحًا بريئًا من العيب، فصحًا عظيمًا، فصحًا للمؤمنين، فصحًا فاتحًا لنا أبوابَ الفردوس، فصحًا مقدِّسًا جميع المؤمنين.

كما يبادُ الدّخانُ يبادون وكما يذوبُ الشّمع من أمام وجه النّار.

هلمَّ من المنظرِ أيّتها النّسوةُ البشيرات، وخاطِبنَ صِهيونَ قائلاتٍ: إقبلي منَّا بشائرَ الفرحِ بقيامةِ المسيح، يا أُورَشليم اطربي بحبُورٍ وتهلَّلي بسرورٍ، لمشاهدتِكِ المسيحَ مَلِكَكِ بارزًا من القبرِ كختن.

كذلك تهلك الخطأةُ من أمام وجه الله والصِدّيقون يفرحون ويتهلّلون أمام الله ويتنعّمون بالسّرور.

إنَّ النّسوةَ الحاملاتِ الطِّيب، لـمّا انتصبنَ في دِلجةٍ عميقة بإزاءِ ضريحِ الـمُعطي الحياة، صادَفنَ ملاكًا جالسًا على الحجر، فطفِقَ يُخاطِبُهُنَّ قائلاً لهُنَّ هكذا: ما بالكنَّ تطلُبنَ الحيَّ مع الموتى، لماذا تَندُبنَ في البلى الـمُنَـزَّهَ عن البِلى، إذهبنَ وبَشِّرنَ تلاميذَه.

هذا هو اليومُ الّذي صنعه الرّبّ، لنفرح ونتهلَّل به.

إنَّ فصحنا الّذي هو فصحُ الرّبّ، قد أَطلَعَ لنا فصحًا مُطربًا، فصحًا جليلَ الاعتبار، فصحًا نصافحُ فيه بعضُنا بعضًا بفرحٍ، فيا له من فصحٍ منقذٍ من الحزنِ، وذلك لأنَّ المسيحَ قد بزغ اليوم من القبرِ كالبازغِ من الخدرِ، وأَوْعبَ النّسوةَ فرحًا بقوله بشِّرنَ الرّسلَ بذلك.

المجد للآب والابن والرّوح القدس. (باللَّحْنِ السّادِس)

إنّ يسوع مخلّصنا عنصر الحياة قد وافى إلى العين الّتي ليعقوب رئيس الآباء وحاول أن يشرب ماءً من امرأة سامريّة. وأمّا هي فسبقت وقالت عن عدم مخالطة اليهود. وأمّا البارئُ بما أنّه حكيم نقلها بعذوبة الألفاظ إلى أن تلتمس منه بالأحرى ماءَ الحياة الدّائمة الّتي لـمّا أخذتها كرزتْ للكل قائلة: هلمَُوا انظروا عالم الخفايا الإلهَ الّذي حضر بالجسد لأجل خلاص البشر.

الآن وكلّ أوان، وإلى دهر الدّاهرين، آمين. (بالّلحن الخامس)

اليوم يوم القيامة فسبيلنا أن نتلألأ بالموسم، ونصافح بعضنا بعضًا، ولنقل يا إخوة، ولنصفح لمبغضينا عن كلّ شيء في القيامة، ولنهتف هكذا قائلين: المسيح قام من بين الأموات دائسًا الموت بموته، والّذين في القبور هبهم الحياة.

﴿المجدلة الكبرى﴾

المجد لك يا مظهر النّور، المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام، وفي النّاس المسرّة.

نسبّحك نباركك، نسجد لك نمجّدك، نشكرك لأجل عظيم جلال مجدك.

أيّها الرّبّ الملك، الإله السّماويّ، الآب الضّابط الكلّ.

أيّها الرّبّ الابن الوحيد يسوع المسيح، ويا أيّها الرّوح القدس.

أيّها الرّبّ الإله، يا حمل الله، يا ابن الآب، يا رافع خطيئة العالم ارحمنا يا رافع خطايا العالم.

تقبّل تضرّعنا أيّها الجالس عن يمين الآب وارحمنا.

لأنّك أنت وحدك قدّوس، أنت وحدك الرّبّ يسوع المسيح، في مجد الله الآب، آمين.

في كلّ يوم أباركك، وأسبّح اسمك إلى الأبد وإلى أبد الأبد.

أهّلنا يا ربّ أن نحفظ في هذا اليوم بغير خطيئة.

مبارك أنت يا ربّ إله آبائنا ومسبّح وممجّد اسمك إلى الأبد، آمين.

لتكن يا ربّ رحمتك علينا كمثل اتّكالنا عليك.

مبارك أنت يا ربّ علّمني حقوقك. (ثلاثًا)

يا ربّ ملجأ كنت لنا في جيل وجيل، أنا قلت يا رب ارحمني واشف نفسي لأنّي قد خطئت إليك.

يا ربّ إليك لجأت فعلّمني أن أعمل رضاك، لأنّك أنت هو إلهي.

لأنّ من قبلك عين الحياة، وبنورك نعاين النّور.

فابسط رحمتك على الّذين يعرفونك.

قدّوس الله، قدّوس القويّ، قدّوس الّذي لا يموت ارحمنا. (ثلاثًا)

المجد للآب والابن والرّوح القدس.

الآن وكلّ أوان، وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

قدّوس الّذي لا يموت ارحمنا.

قدّوس الله، قدّوس القويّ، قدّوس الّذي لا يموت ارحمنا.

الطّروباريّة (باللّحن الرّابع)

اليوم صار الخلاص للعالم، فلنسبّح الّذي قام من القبر عنصرَ حياتنا، لأنّه، إذ قد حطم الموت بالموت، منحنا الظّفر والرّحمة العظمى.

الكاهن: مباركةٌ هي مملكة الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: المسيحُ قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهبَ الحياةَ للّذين في القبور. (ثلاثًا)

الطلبة السّلاميّة الكبرى

الكاهن: بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم. (بعد كلّ طلبة)

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنّه ينبغي لك كلُّ تمجيدٍ وإكرامٍ وسجودٍ، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الأنديفونا الأولى

بشفاعات والدة الإله يا مخلّص خلّصنا (ثلاثًا).

الكاهن: أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبِّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: أعضدْ وخلّصْ وارحمْ واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنّ لك العزّة ولك الملك والقوّة والمجد، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة : آمين.

الأنديفونا الثّانية

خلّصنا يا ابن الله يا من قام من بين الأموات، إذ نرتّل لك هلليلويا. (مرّتين)

المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القدس،

خلّصنا يا ابن الله يا من قام من بين الأموات، إذ نرتّل لك هلليلويا.

الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

يا كلمةَ الله الابن الوحيد الّذي لم يزل غير مائت، لقد قبلت أن تتجسَّد من أجل خلاصنا، من القدّيسة والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم، وتأنّست بغير استحالة، وصُلِبتَ أيّها المسيح إلهنا، وبموتك وطئتَ الموت، وأنت لم تزل أحد الثّالوث القدّوس، الممجَّد مع الآب والرّوح القدس، خلّصنا.

الكاهن: أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبِّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: أعضدْ وخلّصْ وارحمْ واحفظنا يا الله بنعمتك.

الجوقة:  يا ربّ ارحم.

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنّك إلهٌ صالحٌ ومحبٌّ للبشر ولك نرسل المجد، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الأنديفونا الثّالثة (الطّروباريّة) (باللّحن الخامس)

المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للّذين في القبور.

 

الكاهن:

الطروباريّات

(بِاللَّحْنِ الرّابِع)

إنَّ تِلْمِيذَاتِ الرَّبّ تَعَلَّمْنَ مِنَ الـمَلاك الكَرْزَ بِالقِيَامَةِ البَهِج، وَطَرَحْنَ القَضَاءَ الجَدِّيَّ، وَخَاطَبْنَ الرُّسُلَ مُفْتَخِرَاتٍ وَقَائِلات: سُبِيَ الـمَوْت، وَقَامَ الـمَسِيحُ الإِلَه، وَمَنَحَ العَالَمَ الرَّحْمَةَ العُظْمَى.

في انتصاف العيد، إسقف نفسي العطشى من مياه العبادة الحسنة أيّها المخلِّص. لأنّك هتفت نحو الكلّ قائلاً: من كان عطشاناً فليأتِ إليَّ ويشرب. فيا ينبوع الحياة، أيّها المسيح الإفه المجد لك.

لشفيع الكنيسة – القدّيس جاورجيوس الّابس الظفر (بالّحن الرّابِع)

بِما أنَّكَ للمأسورينَ مُحرِّرٌ ومُعتِقٌ. وللفُقَراءِ والـمَساكينِ عاضدٌ وناصِرٌ. وللمَرضى طبيبٌ وشافٍ. وعنِ الـملوك مُكافِحٌ ومُحارِبٌ. أيُّها العظيمُ في الشُّهداءِ جاورجيوسُ اللابِسُ الظَفَّر تَشَفَّعْ إلى الـمَسيحِ الإله في خلاصِ نفوسِنا.

القنداق (باللّحن الثَّامن)

ولئن كنتَ نزلتَ إلى قبر يا من لا يموت، إلاّ أنّك درستَ قوّةَ الجحيم، وقمتَ غالبًا أيّها المسيحُ الإله، وللنّسوةِ حاملاتِ الطّيبِ قلتَ افرحنَ، ووهبتَ رُسْلَكَ السّلام، يا مانحَ الواقعين القيام.  

الكاهن: إلى الربِّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: لأنّك قدّوسٌ أنتَ يا إلهنا ولك نرسلُ المجدَ أيّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القدس، الآن وكلَّ أوانٍ وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة : آمين

قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القوي، قدّوسٌ الّذي لا يموت، ارحمنا. (ثلاثًا)

المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القدس. الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين، آمين.

قدّوسٌ الّذي لا يموت ارحمنا.

الكاهن: قوّة.

الجوقة: قوّة.

قدّوسٌ الله، قدّوسٌ القوي، قدّوسٌ الّذي لا يموت، ارحمنا.

الكاهن: لنصغِ

القارئ: ما أعظم أعمالك يا رب ، كلها بحكمةٍ صنعت باركي يا نفسي الرب

الكاهن: الحكمة.

القارئ: فصلٌ من أعمال الرّسل القديسِين الأطهار. (11: 30-19)

الكاهن: لنصغِ.

القارئ:

في تلك الأيام لـمّا تبدّد الرّسل من أجل الضّيق الّذي حصل بسبب استفانوس، اجتازوا إلى فينيقية وقبرس وأنطاكية وهم لا يكلّمون أحدًا بالكلمة إلاَّ اليهود فقط. ولكنَّ قومًا منهم كانوا قبرسيّين وقيروانيّين فهؤلاء لـمّا دخلوا أنطاكية أخذوا يكلّمون اليونانيّين مبشّرين بالرّبّ يسوع. وكانت يد الرّبّ معهم، فآمن عدد كثير ورجعوا إلى الرّبّ. فبلغ خبر ذلك إلى آذان الكنيسة الّتي بأورشليم فأرسلوا برنابا لكي يجتاز إلى انطاكية. فلمّا أقبل ورأى نعمة الله فرح ووعظهم كلّهم بأن يثبتوا في الرّبّ بعزيمة القلب، لأنّه كان رجلاً صالحًا ممتلئًا من الرّوح القدس والإيمان. وانضمّ إلى الرّبّ جمع كثير. ثمّ خرج برنابا إلى طرسوس في طلب شاول، ولـمّا وجده أتى به إلى أنطاكية. وتردّدا معًا سنة كاملة في الكنيسة وعلّما جمعًا كثيرًا، ودُعي التّلاميذ مسيحيّين في أنطاكية أوّلاً. وفي تلك الأيّام انحدر من أورشليم أنبياء إلى أنطاكية. قام واحد منهم اسمه اغابوس فأنبأ بالرّوح أن ستكون مجاعة عظيمة على جميع المسكونة، وقد وقع ذلك في أيّام كلوديوس قيصر. فعزم التّلاميذ بحسب ما تيسّر لكلّ واحد منهم أن يرسلوا خدمة إلى الاخوة السّاكنين في أورشليم. ففعلوا ذلك وبعثوا إلى الشّيوخ على أيدي برنابا وشاول.

الكاهن: السّلام لك أيّها القارئ.

الجوقة: هلليلويا (ثلاثًا)

الكاهن: الحكمة لنستقم ونسمع الإنجيل المقدّس. السّلام لجميعكم.

الجوقة: ولروحك.

الكاهن: فصل شريف من بشارة القدّيس “يوحنّا” الإنجيليّ البشير والتّلميذ الطّاهر. (4: 5-42)

الجوقة: المجد لك يا ربّ المجد لك.

الكاهن: لنصغِ

في ذلك الزّمان أتى يسوع إلى مدينة من السّامرة يقال لها سوخار بقرب الضّيعة الّتي أعطاها يعقوب ليوسف ابنه، وكان هناك عين يعقوب. فإذ كان يسوع قد تعب من المسير، فجلس على العين وكان نحو السّاعة السّادسة. فجاءت امرأة من السّامرة لتستقي ماء، فقال لها يسوع: أعطيني لأشرب (فإنّ تلاميذه كانوا قد مضوا إلى المدينة ليبتاعوا طعامًا). فقالت له المرأة السّامرية: كيف تطلب أن تشرب منّي وأنت يهوديّ وأنا امرأة سامريّة، واليهود لا يخالطون السّامريّين. أجاب يسوع وقال لها: لو عرفت عطيّة الله ومَن هو الّذي قال لك أعطيني لأشرب لَطلبت أنت منه فأعطاك ماء حيًّا. قالت له المرأة: يا سيّد، إنّه ليس معك ما تستقي به، والبئر عميقة، فمن أين لك الماء الحيّ؟ ألعلّك أنت أعظم من أيعقوب الّذي أعطانا البئر وشرب هو وبنوه وماشيته. أجاب يسوع وقال لها: كلّ من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا. وأمّا من يشرب من الماء الّذي أنا أعطيه فلن يعطش إلى الأبد، بل الماء الّذي أعطيه له يصير فيه ينبوع ماء ينبع إلى حياة أبديّة. فقالت له المرأة: يا سيّد أعطني هذا الماء لكي لا أعطش ولا أجيء إلى ههنا لأستقي. فقال لها يسوع: إذهبي وادعي رجُلكِ وهلمّي إلى ههنا. أجابت المرأة وقالت: إنّه لا رجُل لي. فقال لها يسوع: أحسنتِ بقولك إنّه لا رجلَ لي، فإنّه كان لك خمسة رجال، والّذي معك الآن ليس رجلك، هذا قلته بالصّدق. قالت له المرأة: يا سيّد أرى أنّك نبيّ. آباؤنا سجدوا في هذا الجبل، وأنتم تقولون إنّ المكان الّذي ينبغي أن يُسجد فيه هو في أورشليم. قال لها يسوع: يا امرأة صدّقيني إنّه تأتي ساعة لا في هذا الجبل ولا في أورشليم تسجدون فيها للآب. أنتم تسجدون لِـما لا تعلمون، ونحن نسجد لِـما نعلم لأنّ الخلاص هو من اليهود. ولكن تأتي ساعة، وهي الآن حاضرة، إذ السّاجدون الحقيقيّون يسجدون للآب بالروح والحقّ، لأنّ الآب إنّـما يطلب السّاجدين له مثل هؤلاء. الله روح، والّذين يسجدون له فبالرّوح والحقّ ينبغي أن يسجدوا. قالت له المرأة: أنا علمت أنّ ماسيّا الّذي يقال له المسيح يأتي، فمتى جاء ذاك يخبرنا بكلّ شيء. قال لها يسوع: أنا المتكلّم معك هو. وعند ذلك جاء تلاميذه فتعجّبوا أنّه يتكلّم مع امرأة، ولكن لم يقل أحد ماذا تطلب أو لماذا تتكلّم معها. فتركت المرأة جرّتها ومضت إلى المدينة وقالت للنَّاسِ: تعالوا انظروا إنسانًا قال لي كلّ ما فعلت. ألعلّ هذا هو المسيح؟ فخرجوا من المدينة وأقبلوا نحوه. وفي أثناء ذلك سأله تلاميذه قائلين: يا معلّم كُلْ. فقال لهم: إنّ لي طعامًا لآكل لستم تعرفونه أنتم. فقال التّلاميذ فيما بينهم: ألعلّ أحدًا جاءه بما يأكل؟ قال لهم يسوع: إنّ طعامي أن أعمل مشيئة الّذي أرسلني واأتمّم عمله. ألستم تقولون أنتم إنّه يكون أربعة أشهر ثمّ يأتي الحصاد؟ وها أنا أقول لكم إرفعوا عيونكم وانظروا إلى المزارع إنّها قد ابيضّت للحصاد. والّذي يحصد يأخذ أجرة ويجمع ثمرًا لحياة أبديّة لكي يفرح الزّارع والحاصد معًا. ففي هذا يصدق القول إنّ واحدًا يزرع وآخر يحصد. إنّي أرسلتكم لتحصدوا ما لم تتعبوا أنتم فيه، فإنّ آخرين تعبوا وأنتم قد دخلتم على تعبهم. فآمن به من تلك المدينة كثيرون من السّامريّين بسبب كلام المرأة التي كانت تشهد إنّه قال لي كلّ ما فعلت. ولـمّا أتى إليه السّامريّون سألوه أن يقيم عندهم، فمكث هناك يومين. فآمن جمع أكثر من أولئك جدًّا من أجل كلامه. وكانو يقولون للمرأة لسنا بعد من أجل كلامك نؤمن الآن، لأنّا نحن قد سمعنا و نعلم أنّ هذا هو بالحقيقة المسيح مخلّص العالم.

الجوقة: المجد لك يا ربّ المجد لك.

الكاهن: أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبِّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: أعضدْ وخلّصْ وارحمْ واحفظنا يا الله بنعمتك، الحكمة.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: حتّى إذا كنّا محفوظين بعزّتك كلّ حين، نرسلُ لك المجدَ أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الشّاروبيكون

أيّها الممثّلون الشّاروبيم سرّيًّا، والمرنّمون التّسبيح المثلّث تقديسه للثّالوث المحيي، لنطرحْ عنّا كلّ اهتمام دنيويّ، إذ إنّنا مزمعون أن نستقبل ملك الكلّ.

الكاهن: جميعنا وجميع المسيحيّين الحسني العبادة الأرثوذكسيّين، ليذكر الرّبُّ الإله في ملكوته السّماويّ كلّ حين، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة : آمين.

الكاهن: أبانا ورئيس كهنتنا أفرام ليذكر الرّبّ الإله في ملكوته السّماويّ كلّ حين، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

تحتفُّ حوله مراتبُ الملائكة بحالٍ غير منظور. هلليلويا.

الكاهن: لنكمّل طلبَاتنا للرّبّ.

الجوقة: يا ربّ ارحم (تعاد بعد كلّ طلبة)

الجوقة: إستجب يا ربّ. (تعاد بعد كلّ طلبة)

الكاهن: بعد ذكرنا الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: عليها أشرف السّلام.

الكاهن: مع جميع القدّيسين، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلّ حياتنا للمسيح الإله.

الجوقة: لك يارب.

الكاهن: من أجل رأفات ابنك الوحيد الّذي أنت معه مباركٌ مع روحِكَ الكلّيّ قدسهُ الصّالح والصّانع الحياة، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: السّلامُ لجميعِكم.

الجوقة: ولروحك.

الكاهن: لنحبَّ بعضُنا بعضًا لكي بعزمٍ واحدٍ نعترفَ مقرّين.

الجوقة: بآبٍ وابنٍ وروح قدسٍ، ثالوثٍ متساوٍ في الجوهر وغير منفصل .

الكاهن: الأبوابَ الأبوابَ بحكمة لنصغ .

الجوقة:  أُؤمِنُ بإلهٍ واحدٍ، آبٍ ضابطِ الكُلِّ، خَالِقِ السّماءِ والأرضِ، كُلِّ ما يُرَى وما لا يُرَى، وبِرَبٍّ واحدٍ يسُوعَ المسيحِ، ابنِ اللهِ الوَحِيد، المولودِ من الآبِ قبلَ كُلِّ الدهورِ، نورٍ من نورٍ، إلهٍ حقٍّ من إلهٍ حقٍّ، مولودٍ غَيْرِ مخلوقٍ، مساوٍ للآبِ في الجوهرِ، الّذي به كان كلُّ شيءٍ، الّذي من أجْلِنا نحنُ البَشَر، ومن أجلِ خلاصِنا، نَزَلَ من السّماءِ وتجسَّدَ من الروحِ القدسِ ومن مريمَ العذراءِ، وتأنَّس، وصُلِبَ عنَّا على عهدِ بيلاطس البُنطيّ، وتألمَّ وقُبِرَ، وقَامَ في اليومِ الثّالثِ، على ما في الكتُبِ، وصَعِدَ إلى السّماءِ، وجَلَسَ عن يمينِ الآبِ، وأيضًا يَأتي بمجْدٍ ليَدينَ الأحياءَ والأموات، الّذي لا فَنَاءَ لِـمُلْكِه، وبالرّوُحِ القُدسِ، الرَّبِّ، الـمُحْيي، الـمُنْبَثِقِ من الآبِ، الّذي هو مع الآبِ والابنِ مَسجُودٌ له ومُمَجَّدٌ، النَّاطِق بالأنبياءِ، وبكنيسةٍ واحدةٍ، جامعةٍ، مُقَدَّسةٍ، رسوليَّةٍ. وأعْتَرِفُ بمعموديّةٍ واحدةٍ لمغفِرَةِ الخطايا. وأترجَّى قيامةَ الموتى، والحياةَ في الدّهرِ العتيد، آمين.

الكاهن: لنقف حسنًا لنقف بخوفٍ لنصغ، لنقدّمَ بسلامٍ القربان المقدّس.

الجوقة: رحمة سلام، ذبيحةَ تسبيح .

الكاهن: نعمةُ ربِّنا يسوعَ المسيح، ومحبّةُ اللهِ الآب، وشركةُ الرّوح القدس لتكن معكم جميعًا.

الجوقة: ومع روحك .

الكاهن: لنضع قلوبَنا فوق.

الجوقة: هي لنا عند الرّبّ .

الكاهن: لنشكرنَّ الرّبّ.

الجوقة: لحقٌّ وواجب.

الكاهن: بحقّ وواجب نسبّحك ونباركك ونحمدك ونشكرك ونسجد لك في كلّ مكان سيادتك. لأنّك أنت الإله الّذي لا يوصف ولا تحدّه العقول، غيرُ المنظور، غيرُ المدرَك، الدّائمُ الوجود، الثّابت الوجود، أنت وابنك الوحيد وروحك القدّوس، أنت أبرزتنا من العدم إلى الوجود ولـمّا سقطنا عدت فأقمتنا وما برحتَ تصنع كلّ شيء حتّى أصعدتنا إلى السّماء ووهبتنا مُلكَك الآتي. فمن أجل كلّ ذلك نشكرك أنت وابنك الوحيد وروحك القدّوس على كلّ الإحسانات الواصلة إلينا الّتي نعلمها والّتي لا نعلمها، الظّاهرة والخفيّة. نشكرك أيضًا من أجل هذه الخدمة الّتي ارتضيت أن تتقبّلها من أيدينا، مع أنّه قد مَثَلَ لديك ألوفٌ من رؤساء الملائكة وربواتٌ من الملائكة والشّاروبيم الكثيرو العيون والسّارافيم ذوو السّتّة الأجنحة متعالين ومجنَّحين، بتسبيح الظّفر مترنّمين وهاتفين وصارخين وقائلين.

الجوقة: قدّوسٌ قدّوسٌ قدّوسٌ ربُّ الصّباؤوت، السّماءُ والأرضُ مملوءتان من مجدك. أوصنّا في الأعالي مباركٌ الآتي باسم الربّ. أوصنّا في الأعالي.

الكاهن: مع هذه القوّات المغبوطة أيّها السّيّدُ المحبُّ البشر نهتف نحن أيضًا ونقول: قدّوسٌ أنت وكلّيّ القدس أنت وابنك الوحيد وروحك القدّوس. قدّوسٌ أنت وكلّيّ القدس ومجدك عظيم الجلال، يا من أحببتَ عالمك بهذا المقدار، حتّى أنّك بذلتَ ابنك الوحيد، لكي لا يهلك كلُّ من يؤمن به بل يحصل على الحياة الأبديّة. فإنّه لـمّا أتى وأتمّ كلَّ التّدبير الّذي من أجلنا، ففي اللّيلة الّتي فيها أُسلم، والأَوْلى أنّه أسلم ذاته من أجل حياة العالم، إذ أخذ خبزًا بيديه المقدّستين الطّاهرتين البريئتين من العيب، وشكر وبارك وقدّس وكسر، أعطى تلاميذه الرّسل القدّيسين قائلاً: خذوا كلو هذا هو جسدي الّذي يُكسَرُ من أجلكم لمغفرة الخطايا.

الجوقة: آمين.

الكاهن: وكذلك الكأس بعد العشاء قائلاً: إشربوا منه كلّكم هذا هو دمي الّذي للعهد الجديد، الّذي يُهراق عنكم وعن كثيرين لمغفرة الخطايا.

الجوقة: آمين. آمين.

الكاهن: الّتي لك ممّا لك نقدّمها لك على كلّ شيء ومن جهة كلّ شيء.

الجوقة: إيّاك نسبّح، إيّاك نبارك، إيّاك نشكر يا ربّ، وإليك نطلب يا إلهنا.

الكاهن: وخاصّة من أجل الكلّيّة القداسة الطّاهرة الفائقة البركات المجيدة، سيّدتنا والدة الإله الدّائمة البتوليّة مريم.

الجوقة: (باللّحن الأوَّل)

إِنَّ الـمَلاكَ تَفَوَّهَ نَحْوَ الـمُنْعَمِ عَلَيْهَا: أَيَّتُهَا العَذْرَاءُ النَّقِيَّةُ افْرَحِي وَأَقُولُ أَيْضًا افْرَحِي، لِأَنَّ ابْنَكِ قَدْ قَامَ مِنَ القَبْرِ فِي اليَوْمِ الثَّالِث.

اسْتَنِيرِي اسْتَنِيرِي يَا أُورَشَلِيمُ الجَدِيدَة، لِأَنَّ مَجْدَ الرَّبِّ أَشْرَقَ عَلَيْكِ. إِفْرَحِي الآنَ وَتَهَلَّلِي يَا صِهْيَوْنُ، وَأَنْتِ يَا نَقِيَّةُ يَا وَالِدَةَ الإِلَهِ، إِطْرَبِي بِقِيَامَةِ وَلَدِك.

الكاهن: أذكر يا ربُ أوّلاً أبانا ورئيسَ كهنتِنا أفرام وهَبه لكنائسِك المقدّسة، بسلام صحيحًا، مكرّمًا، معافًا، مديد الأيّام، قاطعًا باستقامةٍ كلمةَ حقِّك .

الجوقة: آمين

الكاهن: والخاطرين في فكر كلّ واحدٍ من الحاضرين، جميعَهم وجميعَهنَ.

الجوقة: جميعَهم وجميعَهنَ.

الكاهن: وأعطنا أن نمجّد ونسبّح بفم واحد وقلب واحد اسمك الكلّيّ الإكرام والعظيم الجلال، أيّها الآب والابن والرّوح القدس الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: لتكن مراحم الإله العظيم ومخلّصنا يسوع المسيح معكم جميعًا.

الجوقة: ومع روحك.

الكاهن: بعد ذكرنا جميع القدّيسن أيضًا وأيضًا بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم. (بعد كلّ طلبة)

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: وأهّلنا أيّها السّيّد أن نجسرَ بدالّةٍ على أن ندعوَكَ أبًا غير مدانين، أيّها الإله السّماويُّ، ونقول :

الجوقة: أبانا الّذي في السّموات. ليتقدّس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك كما في السّماء كذلك على الأرض. خبزنا الجوهريّ أعطنا اليوم. واترك لنا ما علينا كما نترك نحن لمن لنا عليه. ولا تدخلنا في تجربة، لكن نجّنا من الشّرّير.

الكاهن: لأنّ لك الملكَ والقوّة والمجد، أيّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القدس، الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين .

الجوقة: آمين.

الكاهن: السّلامُ لجميعِكم.

الجوقة: ولروحك.

الكاهن: لنحنِ رؤوسَنا للرّبّ.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: نشكرك أيّها الملك غير المنظور، يا مَن بقوّتك الّتي لا تُحصى خلقتَ كلّ البرايا، وبكثرة رحمتك أبرزتَ الكلّ من العدم إلى الوجود. أنت أيّها السّيّد اطّلع من السّماء على الّذين حنوا لك رؤوسهم لأنّهم ما حنوها للحم ودم، بل لك أيّها الإله المرهوب. فأنت إذًا أيّها السّيّد سهّل أن تكون هذه القدسات لخيرنا جميعًا بحسب حاجة كلّ واحد منّا. رافق المسافرين في البحر والبرّ والجوّ، واشف المرضى يا طبيب النّفوس والأجساد. بنعمةِ ورأفاتِ ابنِك الوحيدِ ومحبّتِه للبشر، الّذي أنت مباركٌ معه ومع روحِك الكلّيّ قدسُه الصّالحِ والصّانع الحياة الآنَ وكلَّ أوانٍ وإلى دهرِ الدّاهرين .

الجوقة: آمين.

الكاهن: بروسخومن، القدساتُ للقدّيسين.

الجوقة: قُدُّوسٌ واحِدٌ، رَبٌّ واحِدٌ، يسوعُ المسيح لمجد الله الآب، آمين.

المناولة

القارئ:

الكاهن: بخوفِ الله وإيمانٍ ومحبّةٍ تقدّموا.

الجوقة: اللهُ الربّ ظهر لنا. مبارك الآتي باسم الرّبّ.

المتقدِّم: جسدَ المسيح خذوا والينبوع الذي لا يموت ذوقوا. هلليلويا.

الكاهن: خلّص يا الله شعبك وبارك ميراثك.

الجوقة : المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للّذين في القبور.

الختام

الكاهن: تبارك الله إلهُنا، كلّ حين الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: إذ قد تناولنا أسرار المسيح الإله المقّدسة الطّاهرة غير المائتة، السّماويّة المحيية الرّهيبة، فلنستقم ونشكر الرّبَّ حقّ الشّكر. أعضد وخلّص وارحم واحفظنا يا لله بنعمتك .بعد أن نسأل أن يكونَ نهارُنا كلُّه كاملاً مقدّسًا سلاميًا وبلا خطيئة، لنودع أنفسنا وبعضنا بعضًا وكلَّ حياتِنا للمسيحِ الإله.

الجوقة: لك يا ربّ.

الكاهن: لأنّك أنت هو تقديسُنا، ولك نرسل المجد، أيّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: لنخرج بسلام إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم، يا ربّ ارحم، باسم الرّبّ بارك يا آب.

الكاهن: يا ربّ ياربّ يا من تبارك الّذين يباركونك، وتقدّس المتّكلين عليك، خلّص شعبك وبارك ميراثك واحفظ ملء كنيستك. قدّس الّذين يحبّون جمال بيتك. أنت شرّفهم عوض ذلك بقوّتك الإلهيّة ولا تهملنا نحن المتّكلين عليك. هبِ السلام لعالمك ولكنائسك وللكهنة ولحكّامنا ولجنودهم ولكلّ شعبك، لأنّ كلّ عطيّة صالحة وكلّ موهبة كاملة هي منحدرة من العلوّ من لدنك يا أبا الأنوار، ولك نرسل المجد والشّكر والسّجود أيّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين. ليكن اسمُ الرّبِّ مبارَكًا، مِنَ الآنَ وإلى الدّهر. (ثلاثًا)

الكاهن: إلى الرّبّ نطلب.

الجوقة: يا ربّ ارحم.

الكاهن: بركةُ الرّبِّ ورحمتُه تحلاّنَ عليكم، بنعمتِه الإلهيّةِ ومحبّتِه للبشر، كلّ حين الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: المجد لك أيّها المسيح إلهنا المجد لك. أيّها المسيح إلهنا الحقيقيّ، يا من قام من بين الأموات لأجل خلاصنا، بشفاعة أمّكَ القدّيسة الكلّيّة الطّهارة والبريئة من كلِّ عيب، سيّدَتنا والدةِ الإله، الدّائمةِ البتوليّةِ مريمَ، وبقوّة الصّليب الكريم المحيي، وبطلباتِ القوّاتِ السّماويّةِ المكرّمةِ العادمةِ الأجساد، والنّبيّ الكريم السّابق المجيد يوحنّا المعمدان، والقدّيسين المشرّفين الرسل الكلّيّ مديحهم، والقدّيسين المجيدين الشّهداءِ الحسني الظّفر، وآبائنا الأبرار المتوشّحين بالله، وأبينا الجليل في القدّيسين يوحنّا الذّهبيّ الفم رئيس أساقفة القسطنطينيّة كاتب هذه الخدمة الشّريفة، والقدّيس جاورجيوس اللابس الظّفر صاحب هذه الكنيسة المقدّسة، والقدّيسَيْن الصّديقَيْن جدّي المسيح الإله يواكيم وحنة، وجميع قدّيسيك، ارحمنا وخلّصنا بما أنّك صالح ومحبٌّ للبشر.

الكاهن: الثّالوث القدوس يحفظ حياتكم كلّ حين، الآن وكلّ أوان وإلى دهر الدّاهرين.

الجوقة: آمين.

الكاهن: المسيح قام.        الشّعب: حقًّا قام. (ثلاث مرّاتٍ)

الكاهن:

الجوقة: للّذين في القبور.

المزيد من المنشورات

Next Post

الأقسام والتصنيفات

اخر المنشورات

Title ×