عيد والدة الإله “ينبوع الحياة”

عيد والدة الإله “ينبوع الحياة”
كل عام في أول يوم جمعة بعد الفصح المجيد من أسبوع التجديدات نعيِّد لتجديد هيكل الكلية القداسة سيدتنا أم الإله الينبوع المحيي، ونعمل أيضًا ذكر العجائب الفائقة الطبع المكمَّلة من قِبل والدة الإله.
كل من ينظر إلى ينبوعك يفهم أنه قد صار بدلاً من سلوان وعوضًا عن المنِّ أيضًا أيتها البكر وعن اسطوان سليمان..
في أواسط القرن الخامس كان خارج مدينة القسطنطينية في نواحي المكان المعروف قديماً بإبطابيرجي أي السبعة الأبراج غابة بديعة مظللة بأشجار السرو مع مروج كثيرة وقد كان هذا المكان مكرساً منذ الأزمنة القديمة لوالدة الإله الفائقة القداسة، وفي وسطه ينبوع ماء تحدث فيه بنعمة الله عجائب كثيرة.
أقيمت كنيسة عظيمة الشأن على اسم والدة الإله من قبل الملك لاون الكبير المسمى ماكيليس لأنّه كان ذا صلاح وورع جداً. وكان عزمه كله جانحاً إلى الترثي والإشفاق
فقبل أن يرتقي إلى كرسي المُلك وهو بعد مرتب في جملة العوام مر بهذا المكان، فرأى رجلاً أعمى تائهاً فأجبرته عاطفة الشفقة على مد يد العون فقاده إلى الطريق.
التجاوز إلى المحتوى



