
لماذا أطلق الأب بيو على المسبحة الوردية اسم “السلاح”؟
كثيرا ما يُقتبس عن الأب بيو، أحد القديسين الأكثر محبوبًا في الكنيسة الكاثوليكية، قوله أن المسبحة الوردية كانت “سلاحه”.
👈كان الأب بيو يدعو إلى صلاة مسبحة الورديّة للحماية من الأشرار المنظورين وغير المنظورين ،حيث كان الأب بيو يتلو أكثر من 30 وردية أي 120 مسبحة في اليوم.
👏في سيرة القديس بيو: القصة الحقيقية بقلم سي برنارد روفين، يوضح المؤلف أن “المسبحة كانت صلاته المعتادة وسلاحه ضد قوى الجحيم”.
كان الأب بيو يصلي المسبحة الوردية كل يوم وكان يفعل ذلك بدافع الحب للسيدة العذراء مريم. لقد أحب أيضًا كل إنسان وتمنى أن يصلوا جميعًا للوصول إلى السماء الأبدية.
ولكنه كان يؤمن أيضًا إيمانًا راسخًا بكلمات القديس بولس إلى أهل أفسس. أفسس 6: 11-12
لم يكن قتاله ضد المعارضين السياسيين أو الأفراد المناهضين للكاثوليكية. من الواضح أن الأب بيو صلى المسبحة الوردية كـ “سلاح” ضد “الأرواح الشريرة” في العالم، الذين “يتجولون مثل الأسد الزائر باحثين عن [شخص] لالتهامه”. (1 بطرس 5: )
لم يكن الأب بيو يدعو إلى حملة صليبية جسدية، حيث يتم استخدام حبات المسبحة كسلاح، ولم يكن يرغب في موت خصومه.
لقد كان يؤمن ببساطة أن هناك حربًا روحية تدور في العالم وهي غير مرئية للعين، وأن المسبحة الوردية هي واحدة من أكثر الأسلحة فعالية ضد القوى الشيطانية.
No Result
View All Result