
تصوير الرب الإله المتجسد
في العهد الجديد ومع تجسّد كلمة الله حيث أن ” الكلمة صار جسداً وحلّ بيننا ورأينا مجدُه مجداً كما لوحيد من الآب مملوءً نعمةً وحقاً” (يوحنا 1: 14). أصبح الله الذي لم يَرَه أحد فقطٌ مُشاهداً بالجسد من خلال الإبن الوحيد.
إذاً من بعد التجسّد أصبح بالإمكان رسم أيقونة للربّ يسوع، كلمة الله المتجسِّد، هذا ما تؤكده الكنيسة الأرثوذكسية عبر مجامعها المقدسّة وبخاصة المجمع المسكوني السابع وعبّر الآباء القدّيسين كالقديس يوحنا الدمشقي والقديس ثيودوروس الستوديتي. يقول يوحنا الدمشقي: ” في الأزمنة السابقة، لم يكن من الممكن تصوير الله والذي هو بدون شكل أو هيئة ولكن الآن عندما أصبح الله منظوراً بالجسد ومتحدثاً مع البشر، فنحن نصنع صورة لللإله الذي نراه، “نحن لا نعبد المادة ولكن نعبد الإله خالق المادة والذي اتخد جسداً من أجلي.
” نقرأ في صلاة غروب العيد: ” هلم نقدّم لله تسبيحاً شكريَّا ونسجد سجوداً إكرامياً لأيقونة المسيح وأيقونة الفائق طهرها وصوَر جميع القدّيسين المرسومة على الجدران والألواح والأواني المقدسّة داحضين نفاق اعتقاد ذوي الرأي السيّء لأن إكرام الصورة يقول باسيليوس الكبير يجوز إلى عنصرها الأول متوسّلين إليك أيها المسيح الإله بطلبات والدتك النقيّة وجميع قدّيسيك أن تمنحنا الرحمة العظمى”.
(المتروبوليت باسيليوس قدسية)
No Result
View All Result