
الفرق بين التكريم والتبجيل الواجب للأيقونات المقدّسة وبين العبادة والسجود الواجب لله
في تعليم الكنيسة هناك تمييز عقائدي واضح بين التكريم والتبجيل الواجب للأيقونات المقدّسة وبين العبادة والسجود الواجب لله. إن التكريم هو في الحقيقة يعود إلى الشخص الممثّل على الأيقونة . هذا التميّز يحمي تكريم الأيقونات من تهمة الوقوع في عبادة الأصنام. “إننا نعبد المسيح ونُكرِّم القديسين وعلى رأسهم والدة الإله وبالتالي نحن لا نُكرِّم المادة (الخشب والحجارة) بل الكائن المرسوم فيها، أي ما تُمثله” هذا ما أوضحه القديس باسيليوس الكبير قائلاً: إن التكريم الممنوح للأيقونة هو يجوز بحقّ إلى عنصرها الأول أي إلى ما تُمثله الأيقونة” ( ثيودوروس الستوديتي).
تبقى الأيقونة كواسطة أو أداة للعبادة تربطنا مع الله. تضعنا الأيقونة في حضرة الربّ. نضعها في بيوتنا أو مكان عملنا لتباركها ولأننا بهذه الطريقة نجعل من الربّ يسوع مركز حياتنا.
إذاً أحد الأرثوذكسية يُشدّد على تعليم الكنيسة المستقيم وعلى عقيدة التجسّد الإلهي والتي اختارت الكنيسة المقدسّة أن تضع أحد الأرثوذكسية في بداية الصوم الكبير لتقول لنا أن استقامة الأعمال تتطلب استقامة الإيمان (العقيدة) واستقامة العقيدة تتترجم باستقامة الأعمال أي الصوم والصلاة والصدقة. استقامة المُعتقد (ارثوذوكسية) واستقامة الأعمال (أرثوبراكسيّة) لا ينفصلان عن بعضهما البعض.
(المتروبوليت باسيليوس قدسية)
No Result
View All Result