
❈ اسْأَلُوا تُعْطَوْا، اُطْلُبُوا تَجِدُوا، اِقْرَعُوا يُفْتَحْ لَكُمْ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَسْأَلُ يَأْخُذُ، وَمَنْ يَطْلُبُ يَجِدُ، وَمَنْ يَقْرَعُ يُفْتَحُ لَهُ. (متى 7:7)
إن المسيح في هذه الأقوال العظيمة كأنه يقدم لنا دفتر شيكات على بنك الإيمان موقع عليه بتوقيع المسيح نفسه. فسواء احتجنا إلى القوة الإلهية أو احتجنا إلى الحكمة الإلهية، فعلينا أن نسأل من الله وهو سيهبنا كل ما نحتاج إليه، إذ نتقدم إلى إله كل نعمة، الجالس على عرش النعمة، فنجده من مطلق نعمته يعطينا نعمة فوق نعمة.
لقد استخدم الرب هنا لا تعبيراً واحداً بل ثلاثة تعبيرات عن الصلاة “والخيط المثلوث لا ينقطع سريعاً” إذ قال “اسألوا تُعطوا، اطلبوا تجدوا، اقرعوا يُفتح لكم”. والرب بهذه التعبيرات التي تزداد اتساعاً وعُمقاً – كما سنرى، يريد أن يشجعنا وأن يزيل اليأس من قلوبنا لكي لا نتوقف عن الصلاة مطلقاً.
لأن كل من يسال يأخذ ومن يطلب يجد ومن يقرع يفتح له. أم أي إنسان منكم إذا سأله ابنه خبزًاٍ يعطيه حجرًاٍ. وأن سأله سمكة يعطيه حية. فان كنتم وانتم أشرار تعرفون أن تعطوا أولادكم عطايا جيدة فكم بالحري ابوكم الذي في السماوات يهب خيرات للذين يسألونه فكل ما تريدون أن يفعل الناس بكم افعلوا هكذا انتم أيضا بهم لأن هذا هو الناموس والأنبياء.
No Result
View All Result