
كيف نتخلّص من العادات السيئة ؟؟
بالصلاة والصوم وقراءة الكتاب المقدّس وسير الآباء الذين سبقونا في الكنيسة الذين نحيا وإياهم مع الأمهات الحكيمات الذين بذلوا حياتهم لأجل إقتناء خصال ومحبة وفكر يسوع الناصري …
للوصول إلى هذه المرحلة من العيش عليك كل يوم ، بل كل ساعة أن تتضع أمام الكلمة الإلهية ، لتستقي منها المعرفة ، ومن الذين حولكِ والذين سبقوك في المعرفة …
الحياة مع المؤمنين ، تجعل منكم وحدة لا تنفصم في تعلم الرب يسوع … وهو سيمسح كل دمعة عن كل خطيئة أقترفتها أنت وأولادك وكل معارفك والعالم حولك .
الوعي بأننا خطأة ، يُسَهَل رصد الخطيئة في النفس والفكر والتصرف ، وهذه إذ نلقاها ، نقتلعها توا بالإعتراف بها … لأنها إن بقيت في داخلنا فإنّها ستسمم الكيان كلّه …
ومرة بعد مرة وبعد كل اعتراف بزلاتنا ، تضعف الخطايا ، لأنّها لا تعود تتغذى بالنمو في قيحها ، بل تخفت حرارتها وشيئًا فشيئًا تموت!!
وهناك قبل الإعتراف ، مجاورة لأناس في الكنيسة سبقونا في المسيرة على دروب الرب ، هؤلاء بإمكانهم وإمكاننا كشف فكرنا أمامهم فيعلمونا كيفية رصد انفعالاتنا لتكوين أحكامنا فنبتعد عن الخطيئة .
إن كنت للآثام راصدًا يا رب يا رب من يثبت ، فإن من عندك هو الاغتفار ( مزمور ( 141 ) ، لأنّه بالخطايا ولدتني أمي … ” ( مزمور 50 ) .
الإيمان الوعي والمعرفة خصال مغمسة في صحفة الصلاة والصوم والإرشاد فالإعتراف هي المدخل لاقتناء حبّ الرّب والعمل كل لحظة لإرضائه والذين أعطانا إيّاهم لنصير معهم مسكنا وموطنا لقدميه على هذه الأرض ، وفي فسحة العمر التي نحياها قبل لقياه في مجده . !!
أوصيك بالاتضاع فهو إكليل حياتنا النازل على رؤوسنا وقلوبنا من قبل الرب ، وهو قال : تعلموا منى فإنّى وديع ومتواضع القلب تجدون راحة لنفوسكم …
(عائلة الثالوث القدوس – دوما – لبنان الام مريم)
No Result
View All Result