
البستان بين آدم والمسيح
– بدأ المسيح معاناته في بستان وأنهاها في بستان، فيسـوع هو آدم الثاني الـذي أبطل ما فعله آدم في جنة عدن
– إنه العريس السماوي الذي دخل البستان ليتألم لأجل خلاص عـروسه الكنيسة التي أحبها وفداها بدمه الثمين
– وقد فتح أمامنا أبواب الفردوس وهو معلقاً على الصليب عندما قال للص ” اليوم تكون معي في الفردوس “
– في جنة عدن دخل الموت عـندما أكل آدم من الشجرة، وفي جثسيماني عادت الحياة وصـار الموت مهزوماً
– في جنة عدن سقط آدم بالحرية وفي جثسيماني تحررنا بقيود المسيح واستعدنا الحرية التي فقدناها من جديد
– لقد كانت جنة عدن مكان سقوط أبينا آدم، لـذلك اختار المسيح بستاناً ليقبض عليه فيه ثم يتألم ويموت ليفدينا
– في جنة عدن عاش آدم متنعماً فضل الطريق، وفي بستان جثسيماني كان المسيح متألماً فلنا بآلامه الخلاص
– بداية حياة آدم كانت في البستان، ويسوع قبضوا عليه في البسـتان، ودُفن في بستان وقام وخرج من البستان
– آدم وُضع في بستان وعـمله كان بستانيًا؛ وظهـر المـسيح أولاً في بستان، وظنته مريم المجدلية أنه البستاني
منقول
No Result
View All Result