البستان بين آدم والمسيحstrafkaمارس 24, 2025مقالات وتأمل اسبوع الالام - الاسبوع العظيم البستان بين آدم والمسيح – بدأ المسيح معاناته في بستان وأنهاها في بستان، فيسـوع هو آدم الثاني الـذي أبطل ما فعله آدم في جنة عدن – إنه العريس السماوي الذي دخل البستان ليتألم لأجل خلاص عـروسه الكنيسة التي أحبها وفداها بدمه الثمين – وقد فتح أمامنا أبواب الفردوس وهو معلقاً على الصليب عندما قال للص ” اليوم تكون معي في الفردوس “ – في جنة عدن دخل الموت عـندما أكل آدم من الشجرة، وفي جثسيماني عادت الحياة وصـار الموت مهزوماً – في جنة عدن سقط آدم بالحرية وفي جثسيماني تحررنا بقيود المسيح واستعدنا الحرية التي فقدناها من جديد – لقد كانت جنة عدن مكان سقوط أبينا آدم، لـذلك اختار المسيح بستاناً ليقبض عليه فيه ثم يتألم ويموت ليفدينا – في جنة عدن عاش آدم متنعماً فضل الطريق، وفي بستان جثسيماني كان المسيح متألماً فلنا بآلامه الخلاص – بداية حياة آدم كانت في البستان، ويسوع قبضوا عليه في البسـتان، ودُفن في بستان وقام وخرج من البستان – آدم وُضع في بستان وعـمله كان بستانيًا؛ وظهـر المـسيح أولاً في بستان، وظنته مريم المجدلية أنه البستاني منقول شكراً لدعمكم