معجزة معاصرة من عجائب “طين” القدّيسة “تقلا” في “موسفيلوتي”.!

معجزة معاصرة من عجائب “طين” القدّيسة “تقلا” في “موسفيلوتي”.!
بَنَت دير القدّيسة “تقلا”، في “موسفيلوتي” القبرصيّة، بحسب التّقليد، القدّيسة هيلانة الملكة عند عبورها في قبرص، في بداية القرن الرّابع. هناك صلّت القدّيسة، فتدفّق من الأرض نبع عجائبيّ شربت منه هي وحاشيتها. اليوم، يوجد هذا النّبع في كهف سفليّ موجود في باحة الدّير، وإنّ الطّين الموجود في حفرةٍ في الأرض هناك، معروف منذ غابر الأزمنة بمفعوله العجائبيّ، خاصّة بالنّسبة للأمراض الجلديّة. عن هذا الطّين، تحدّث طبيب جلد في مجلّة، ومن هنا ابتدأت القصّة…
الزّمان: صيف 1996. المكان: قبرص…. قرأ السيّد “خرالمبوس سيميو”، الأب لعشرة أولاد، مقالًا في إحدى الجرائد، عن عجائب القدّيسة “تقلا”… في حوار أجري مع أحد أطبّاء الجلد، ينفي فيه حدوث معجزات من “طين” القدّيسة “تقلا” المعروف في ديرها الموجود في قرية “موسفيلوتي”، وأنّ الشّفاءات تتمّ بالحقيقة من خلال المعرفة الطبّيّة…
في تلك اللّحظة، رسم السيّد “سيميو” على نفسه إشارة الصّليب وطلب من الله أن يحمل هو أيضًا صليبه، لكي يُثبت لهذا الطّبيب ولكلّ العالم أنّ الله موجود في كلّ مكان…
عندما كان ابنه الرّابع، “فاسيلي”، في شهره التّاسع، وكان قد شرع في القيام بأولى خطواته، كان اليوم نهار الأحد، يوم العنصرة تلك الأمسية، شعر والدا “فاسيلي” أن ثمّة ما يزعج ابنهما وقد وُجد عاجزًا عن الوقوف على قدمه.
التجاوز إلى المحتوى



