رتبة السلام
طقس ماروني
لحن: باعوت مار يعقوب
قامَ اللهُ مِن مَثواه
الجوق الأول
قامَ اللهُ مِن مَثواهُ قامَ الجبار
مُحيي الموتى حولَ القبرِ صبَّ الأَنوار
مَجدُ الرَّبِّ هزَّ العُمقَ هَزَّ الأقطار
تاجُ الموتِ أَهوى أَمسى هُزءًا وانهار
الجوق الثاني
مَنْ أَقبلن بالأَطيابِ نادى السَّاهِر
لِمْ تَطلُبنَ بينَ الموتى الحّيِّ القادر؟
خُذنَ البُشرى للأَحبابِ: قام الظافر
مُروي الدُّنيا مِن يَنبوعِ الجَنبِ الطَّاهر
الجوق الأول
روحُ القُدسِ روحُ الحقِّ مَبدا الأنوار
قد أعطيت أهلَ البُشرى روحًا مِن نار
جَدِّد فينا وَسْمَ الرَّبِّ عِلمَ الأَبرار
بالإنجيلِ والصَّليبِ نَهدي الأفكار
الجماعة
عيدُ الفِصحِ بهجَ الرُّوحِ بعدَ الآلام
في ذكراكَ يا ابن اللهِ فاضَ الإلهام
للثّالوثِ طابَ المدحُ عذبُ الأنغام
والشكرانُ ملءَ الدُّنيا ملءَ الأيام.
وقوف
المحتفل: أَلسَّلام للبيعةِ ولبنيها.
الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ، السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البشر(3 مرّات)
المحتفل: أيُّها المُخَلِّصُ الظّافِرُ الذي أمَّنَ بِدَمِهِ الزَكِيّ العُلى وَالعُمْق، وفَرَّحَ بِأَمانِهِ الحَقِيقِيِّ السمَاءَ والأَرْض، فَرِّحِ الآن رَبِّ، بِأمانِكَ، كَنِيسَتَكَ، وَاَبْهِجْ بِسَلامِكَ رعِيَّتَكَ، وَمَتِّعْنا مَعًا بِخَلاصِكَ، وَاحْفَظْنا بِنِعْمَتِكَ، لِنُسَبّحَكَ عَلى الدَّوَام ونَمدَحَكَ وأبَاكَ وروحَكَ القُدّوس إلى الأبَد.
الجماعة: آمين.
جلوس
الشمّاس: بارِك يا سَيِّد، إِرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. لِيَكُن، يا ربَ، حقُّكَ لنا طَرِيقًا وسَلامُك سُورا، وَلْيَمْلِكْ بَيْنَنَا أمَانُكَ، وَلْتَكْمُلْ فِينا مَشِيئَتُكَ، جَمِيعَ أَيَّامِ حَياتِنا، أَيُّها الآبُ والإِبنُ والرُّوحُ القُدُس، لَكَ المَجْدُ الآنَ وَإلى الأَبَد.
لحن: لْمَلْكُوتْ رَومُو
الجوق الأول
أيْنَ كُنَّا لَوْ لَمْ يُدْرِكْنا بِابنِهِ اللهُ؟
كُنَّا في لَيلٍ تِهْنَا والطُّرْقَاتُ أشْباهُ!
نَشْتاقُ لُقيا النُّورِ والنُّورُ لا نَلْقَاهُ نَجَّانا بِابْنِهِ اللهُ!
الجوق الثاني
لَولا الفادي كُنَّا أُقصِينا عَنْ وَعْدِ السَّمَا
فالإِيمانَ أُوتِينا فَيضًا مِنْ عالٍ هَمَا
بُشْرى السَّلامِ نِلْنا مِنْ نُورِ القَبرِ المُحْيي أُعْطِينا مِيراثَ السَّمَا!
الجماعة
دَمَّرَ الفادي سُورَ الأحْقادِ بَيْنَ الشُعوبِ
تَحْتَ مِسْمارِ العُودِ لاشى صَكَّ الذُّنوبِ
لا عَبْدٌ ولا حُرٌ بَلْ سَلامٌ وَصَفْحٌ لا فَرْقٌ بَيْنَ الشُّعوبِ!
مزمور 67
الشعب: (بين جوقين)
* لِيَقُمْ، لِيَقُمْ اللهُ
وليبتَهِج بِه أبناؤهُ.
** وليفرح المؤمنون بخلاصهِ،
رنموا، أشيدوا لاسم الله واعترفوا.
* أللَّهُمَّ عندَ ظُهورِكَ قُدَّامَ شعبكَ من القبرِ
رَجَفَتِ الأرضُ، قطرتِ السماءُ
مِنْ وَجهِ فادينا الجبَّار.
** أللهُ معنا وَهوَ إلهُ التخليصْ
إنَّ الله يفتدي جَميعَ أبنائهِ.
* تَقَدَّمَ المُغَنُّونَ وخَلفَهُم نَاقرو الأوتارِ
في وسطِ عَذارى يَنْقُرْنَ الدُّفوفَ.
** يا مَمالِكَ الأرضِ، رَنِموا للهِ
أَليومَ قامَ الرَّبُّ حَقًا مِن بَينِ الأمواتْ.
* هَلِّلوا هَلِّلوا لله
تباركَ اللهُ.
*/** أَلمَجدُ للآبِ والابنِ والرُّوح القُدُس
من الآنَ وإلى أبدِ الأبدين.
وقوف
الشماس: سْتُومِنْ كالُوسْ
الشعب: كيرياليسون
المحتفل: لِنْرفَعنَّ التّسبِيحَ وَالمَجْدَ والإكْرامَ إلى الأَمَانِ الحَقّ، إلهِ الأَمَانِ وَرَبِّ السَّلام، الذي أَمَّنَ العالَمَ وَصَالَحَنا وَأَبَاهُ وَرُوحه. لِيَمْلك ِالآنَ، رَبِّ، أَمانُكَ بَيْنَنا، وَيَسْتَقرَّ في نُفوسِنا، وَيَهْد خُطانا، فَنَبْلُغَ آخِرَة صَاِلحَة أمِينَة في مِيراث ِفاعلي السَّلام. أَلصَّالحِ الذي لَهُ المَجْدُ والإِكْرامُ في هذا العِيْدِ وكُلِّ أيّامِ حَياتِنا إلى الأبَد.
الجماعة: آمين.
الكاهن: يا رَبَّنا وَإلهَنا الحُبَّ الحَقِيقِيَّ وَمَانِحَ الحُبِّ والأمَان، يا مَنْ بِحُبِّكَ العَظيم للْبَشَر، وعَدْتَ رُسُلَكَ القِدِّيسينَ، قُلْتَ لَهُم “سَلامِي أَسْتَوْدِعُكُم، سَلامِي اُعْطِيْكُمْ!” أَهِّلْنا، رَبَّنا، أَنْ يَحِلَّ فِينا دائمًا سَلامُكَ، وَيُزِيْلَ مِنّا كُلِّ حِقْد ٍوَغَضَب.
حفَظَ أَمانُكَ نُوحًا مِنَ الطُّوفان، وأَتاهُ سَلامُكَ بِغُصْن زَيْتون.
شَقَّ أمانُكَ طريقًا لِلشَّعبِ في البَحرِ الأَحمَر، وسَدَّدَ سلامُكَ خَطَوَاتِهِ بَيْنَ الأَمْواج.
أرْسَلْتَ سَلامَكَ إلى مَرْيَمَ عَلى يَدِ جِبْرائِيل، ومحَا أَمانُكَ خَطِيئَةَ حَوَّاءَ في الفِرْدَوس.
أَرْسَلْتَ سَلامَكَ إلى الرُعاة، وأَنْبَأتَهُم بِأَمانِكَ يَمْلِكَ عَلى الأَرْض.
هَدَّأَ أمانُكَ أَمْواجَ البَحْر ِعَنِ السَّفِينَة، وأَزالَ سَلامُكَ الخَوْفَ مِنْ قُلُوب التَلامِيذ.
منحْتَ سَلامَكَ رُسُلَكَ في عُلِيّة الأَسْرار ِمَرَّتَين:
فَأَزَلْتَ مِنْ قُلُوبِهِم حُزْنًا مَلَكَهُمْ مِنْ خَوْفَ الصّالِبِين، وأظَهْرتَ لَهُمْ جِراحاتِكَ فَثَبِّتَّهُمْ عَلى الإِيمان بِكَ.
والآن، أَيُّها المَسِيحُ إلهُنا، أَمانُ الآبِ وَسَلامُه، نسْأَلُكَ، عَلى عِطْر البَخُور:
أَحِلَّ في بِيْعَتِكَ المُقَدَّسَةِ أمانَكَ وَسَلامَك. لاشِ منْها الخِصامَ وَالإِنْقِسَام. إحْفَظْ لَها مَواعِيْدَكَ الصَّادِقَة، فَلا تَقْوى عَلَيْها أبْوابُ الجَحِيم. شَدِّدْ بَنِيها بالإتِفاقِ الرُّوحَانيّ. زَيِّنْهُمْ بِالمَحَبَّةِ الصَّافِيَة؛ ثَبِّتْهُمْ عَلى الإِيمَان القَوِيم، وَمَجِّدْهُمْ بِتَدابِيْر القَداسَة. فإذا زَيَّنْتَهُمْ بِالفَضِيْلَة، وَحَرَّرْتَهُمْ مِنْ كُلِ شَرّ، كانوا لَكَ هَيَاكِلَ نَقِيَّة ً تَحِلُّ فِيها.
وأَهِّلنا أَنْ يُعانِقَ بَعْضُنَا بَعْضًا عِناقَ الرُّوح القُدُس، وَنُعْطِيَ بَعْضُنا بَعْضًا السَّلامَ قُبْلَة مُقَدَّسَة، لِيَرانا العالَم إنَّنا كَرْمَتُك المُبارَكَة، وَيُؤْمِنَ بِكَ. أرِحْ مَوتانا المُنْتَقِلِينَ في مَساكِنِكَ السَّعِيدَة وَأَعِّدَّنا أَنْ نَكُونَ مَعَهُم في القِيَامَةِ الجَدِيدَة، عِيْدِكَ الأَبَدِيّ، مُسَبِّحِينَ بِأَفْوَاهٍ جَدِيدَةٍ تسبِحَةً جَدِيدَة، لَكَ وَلأَبِيك وَلِرُوحِكَ القُدُّوس، إلى الأَبَد.
الجماعة: آمين.
جلوس
لحن: حْدَو زَدِيقِه
الجوق الأول
يا مَنْ يَحْمِلْنَ الطُّيوبْ مِنْ أَنْفاسِ
المَنْشورِ فَوْقَ الهضَابْ
أَنْفاسُ هذي القُلُوبْ أَذكَى أَنقى
أَغلى مِنْ كُلِّ الأَطْيابْ
هللويا تُذْكِي الأَلبابْ!
الجوق الثاني
نبْغي منشود ِالحُبِّ أَيُّ كَفٍّ
مُدَّتْ للجِسْمِ الطَّاهِرْ ؟
نَبْغِي مَنْشُودَ الحُبِّ أَيْنَ العَذْبُ
المَعْبودُ الهادي القادِرْ؟
هللويا النُّورُ الغَامِرْ؟
الجماعة
ما كانَ مَثْوَى التُربِ مَثْوَى الحَيِّ
المُحْيِي سُكَّانَ القُبورْ
مِلْءَ النَّصْر ِوالحُبِّ قامَ الحَيُّ
غَنُّوها سَحْبَ الدُّهورْ
هللويا فاضَ الحُبُورْ!
الكاهن: إِقْبَلْ أَلَّلهُمَّ بَخُورًا قَرَّبْناهُ لِرضاك. إِمْنَحْنَا بِهِ أَمانَكَ وَسَلامَك، وقَدْ مَنَحْتَهُما لِسُكَّانِ القُبُور، بِنُزُولِكَ إلَيْهِمْ في مَثْواهُم وَمُكُوثِكَ بَيْنَهُم. وأَرِحْ يا رَبّ مَعَهُم أَمْوَاتَنا المُؤْمِنينَ الراقِدينَ عَلى رَجائِك، وَأَقِمْهُمْ إلى الحَيَاة ِالجَدِيدَة الأَبَدِيَّة يا رَبَّنا وَإلهَنا، لَكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.
الشعب: آمين.
القراءات
مزمور القراءات: نِقُومْ شَفِيرْ
الجوق الأول:
قامَ المَسِيحُ قَامَ
رَبُّ الحَيَاةِ قَامَ
رَدَّ لَنَا الأمَانَ
وَالحُبَّ وَالسَّلامَ.
الجوق الثاني
سُبحانَهُ افتَدانا
خُبزًا حَيًّا أَعطانا
رَدَّ لَنا الأَمانَ
والحُبَّ والسَّلامَ
الجميع:
أنْتَ لَنَا يَا رَبِّي
سِرُّ الْهَنا وَالحُّبِّ
إمْنَحْنَا مِلْءَ القَلْبِ
ألْحُبَّ وَالسَّلامَ.
القارىء: فصلٌ من رسالة القدّيس بولس الرَّسول الأُولى إلى أهلِ كُورِنتُس، يُقرأُ في هذا العيدِ الفارِح، أمامَ أبينا الكاهِن، وبارِك يا سَيِّد (15/ 12 -26)
المحتفل: المجد لسيِّد بولس والرُّسُل. ولتحلَّ مراحم الله على القارىء والسّامعين، وعلى هذه الرّعيّة وأبنائها إلى الأبد!
القارىء: يا إخوتي،
“فإذا أُعُلِنَ أَنَّ الْمَسِيحُ قَامَ مِن بينِ الأَمْوَاتِ، فَكَيْفَ يَقُولُ قَوْمٌ بَعضُكُمْ إِنَّهُ لا قِيَامَةَ للأَمْوَات؟
فَإِنْ لَمْ يَكُنْ للأَمْوَات مِن قِيَامَة، فَإِنَّ الْمَسِيحَ لم يَقُمْ أيضًا.
وَإِنْ كانَ الْمَسِيحَ لَمْ يَقُم، فتبشيرُنا باطِلٌ وإِيمَانُكُم أيضًا باطِل.
بل نكونُ عندئِذٍ شُهُودَ زُورٍ على للهِ، لأَنَّنَا شَهِدْنَا على اللهِ أَنَّهُ قد أَقَامَ الْمَسِيحَ وَهُوَ لَمْ يُقِمْهُ، هذا إن صحَّ أنَّ الأمواتَ لاَ يَقُومُونَ.
فإذا كانَ الأمواتَ لاَ يَقُومُون، فَالْمَسِيحُ لَم يَقُم أيضًا.
وَإِذا لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فإِيمَانُكُمْ بَاطِلٌ ولا تزالونَ بِخَطَايَاكُمْ!
وإِذًا فالَّذِينَ ماتوا فِي الْمَسِيحِ قد هَلَكُوا!
وإذاْ كَانَ رَجاؤُنا فِي الْمَسِيحِ مقصورًا على هذه الحياة، فنحنُ أَحقُّ جميع النَّاس بأن يُرثى لهم.
كلا، إنَّ الْمَسِيحَ قَدْ قَامَ مِنْ بينِ الأَمْوَاتِ وَهوَ بِكرُ الذين ماتوا.
عن يدِ إِنْسَان أَتى الْمَوْتُ فَعَن يدِ إِنْسَانٍ أَيْضًا تَكون قِيَامَةُ الأَمْوَاتِ، وكَمَا يموت جَمِيعُ النَّاس فِي آدم فكذلك سَيَحْيَونَ جَمِيعًا في المسيح، كُلُّ وَاحِدٍ ورِتْبَتُه. فالبِكرُ أوَّلاً وهو الْمَسِيح، ثُمَّ الَّذِينَ يكونون خاصَّة الْمَسِيحِ عند مَجِيئِهِ.
ثُمَّ يكونُ المُنتهى حينَ يُسلِّمُ المُلكَ إلى للهِ الآبِ بعدَ أَن يكونَ قَد أَبادَ كُلَّ رِئَاسَةٍ وسُلْطَانٍ وَقُوَّة. فلا بُدَّ لَهُ أَنْ يَمْلِكَ “حَتَّى يَجعَلَ جَمِيعَ أَعْدَائهِ تَحْتَ قَدَمَيْه”. وآخِرُ عَدُوٍّ يُبْيدُهُ هُوَ الْمَوْت”.
والتّسبيح لله دائمًا.
الشعب: هللويا وهللويا. هُوَذا اليَوْمَ الذي صَنَعَهُ الرَّبْ تَعَالُوا نُسَرُّ وَنَفْرَحُ فِيهِ. هللويا.
المحتفل: أَلسَّلام لجميعِكُم.
الشعب: ومع روحك
المحتفل: من إنجيلِ ربِّنا يَسوعَ المسيحِ للقديس مرقس الّذي بَشَّر العالمَ بالحياة، فلنُصْغِ إلى بِشارَةِ الحياةِ والخلاصِ لِنُفُوسِنا.
الشّماس: كُونوا في السُّكوتِ، أيُّها السَّامِعُون، لأنَّ الإنجيلَ المُقدَّسَ يُتلى الآنَ عليكُم. فاسْمعوا وَمجِّدوا واشكُروا كلمة الله الحي.
المحتفل: إليكُم كيفَ روى مرقس الإنجيليّ خبر قيامة الرّبِّ يسوع (16/ 1 – 8)
وَلَمَّا انقضى السَّبْتُ، اشْتَرَتْ مَرْيَمُ الْمَجْدَلِيَّةُ وَمَرْيَمُ أُمُّ يَعْقُوبَ وَسَالُومَةُ حَنُوطًا، لِيَأْتِينَ وَيُحَنِّطنَ يسوع. وأتَينَ القَبْرَ وقَدْ طَلَعَتِ الشَّمْسُ.
وَكُنَّ يَقُلْنَ فِيمَا بَيْنَهُنَّ: مَنْ يُدَحْرِجُ لَنَا الْحَجَرَ عَنْ بَابِ الْقَبْرِ؟ وَتَطَلَّعْنَ فَرَأَيْنَ الْحَجَرَ قَدْ دُحْرِجَ، وكَانَ عَظِيمًا جِدًّا. فَلَمَّا دَخَلْنَ الْقَبْرَ، رَأَيْنَ شَابًّا جَالِسًا عَنِ الْيَمِينِ، عَلَيْهِ لِبَسٌ أبيَض، فَانْذَهَلْنَ. فَقَالَ لَهُنَّ: لاَ تَنْذَهِلْنَ! إِنَّكُنَّ تَطْلُبْنَ يَسُوعَ النَّاصِرِيَّ الْمَصْلُوبَ؟ إِنَّه قَدْ قَامَ وَلَيْسَ هُوَ ههُنَا. وهُوَذَا الْمَكانُ الَّذِي وَضَعُوهُ فِيهِ. فاذْهَبْنَ وَقُلْنَ لِتَلاَمِيذِهِ وَلِبُطْرُسَ: إِنَّهُ يَسْبِقُكُمْ إِلَى الْجَلِيلِ، وَهُنَاكَ تَرَوْنَهُ كَمَا قَالَ لَكُمْ. فَخَرَجْنَ مِنَ القَبرِ وَفَرَرْنَ، وَقَدْ أَخَذَتْهُنَّ الرِّعْدَةَ وَالدَهشَ؛ وَلَمْ يَقُلْنَ لأَحَدٍ شَيْئًا، لأَنَّهُنَّ كُنَّ خَائِفَاتٍ.
حَقًّا والأمَانُ لِجَميعِكُم.
الشعب: للمسيحِ يسوعَ التَّسبيحُ والبرَكات، مِن أجلِ كلامِه الحيِّ لنا.
جلوس
المحتفل: (يُلقي العظة)
رفع الصليب من القبر
(يتوجّه المحتفل والكهنة إلى القبر، بينما يُنشِدُ الشعب):
لحن: قوم فولس
الشعب:
قامَ! وَالظُّلْمَ هَوَى! وَالمَوْتُ مَاتْ!
نَهَضَ الحَقُّ تُحَيِّيهِ الحَياةْ!
دُقَّ يَا صُبْحُ شُرُوقَ البَسَمَاتْ
وَانْشُرْ يَا نُورُ مِلءْ الكَائِنَاتْ!
ألضُّحَى عَذْبُ الطُّلُوعْ
رَفْرَفَاتٌ في الضُّلُوعْ
وَشْوَشَاتٌ وَدُمُوعْ
صَيْحَةٌ: قَامَ يَسوعْ!!!
وَعَلَى الصُّبْحِ ابْتِهَاجٌ وَالْتِفَاتْ،
فِي الأعالي يَمْطُرُ الدُّنْيَا هِبَاتْ!
(وحين يصلون غلى القبر، يُبخِّر المحتفل القبر ثلاث مرّات، ويُنشِد مع الكهنة):
المحتفل والكهنة: قَدِيشَاتْ آلوُهُو قَدِيشَاتْ حَيِلْتُونُو قَدِيشَاتْ لُومُويُوتُو
الشعب: مْشِيحُو دْقُمْ مِنْ بِيتْ مِيتِي إِتْراحَامْ عْلَينْ
الزّياح
(يُخرج المحتفل الصليب من القبر، ويجعل عليه منديلًا أبيض، ويرفعه بيديه أمام وجهه وقت الزّيّاح، والشعب يرتّلون من الترانيم التالية):
لحن: نْغِدو
إنّي حبّة القمح
الجوق الأول:
إنّي حبّة القمح
ذقت الموت كي أحيا
قلبي من طعن الرمح
أسقى حبّه الدنيا
قوتاً روحياً حياً.
الجوق الثاني
للرسلِ قالَ الرّبُّ
لِم أنتم محزونونا
لا تأْسَوا لا تغتمّوا
لا سلطان في الدنيا
يغلب المحبينا.
الجميع:
بالمجدِ يومي آتٍ
طالع من بحر النور
في خفق نصرٍ حيٍّ
يعلو هامات الدهور
إذ إنّي نورٌ من نور.
لحن: إِمَرْ قَيْسُو
الجوق الأول:
أَلْقى الحَيُّ
عَنْهُ الأَكفان، قامْ!
قامَ، جَلَّى
عَمَّنْ شَكَّ الأَوهامْ
مَاجَتِ الأَرضُ بالأَفراحْ
والسَّابي لَفتْهُ الأَتراحْ
خرَّ المَوتُ العاتي
لِلمُحْيِي، صاحَ: قامْ!
الجوق الثاني
كيفَ يَطْوِي
القبْرُ مُحْيِي الأَمواتْ؟
لكنّهُ
قتْلاً لِلمَوتِ ماتْ!
كالغافي اسْتَيقظَ الجبَّارْ
فاهْتزَّتْ لِلبُشرى الأَقطارْ
والدُّنيا قد غَنَّتْ
مَجدَ مُحيي الأَمواتْ!
الجميع:
نُورَ الدُّنيا
صِرْتَ يا عُودَ النُّورْ
أمْضَى سَيفٍ
بَيْن الحَقِّ والزُّورْ
ما نَحنُ مِنْ صَوتِ الحَقِّ؟
ما نَحنُ مِنْ رُوحِ الصِّدْقِ؟
كُنْ لأَجيالِ النُّورْ
نُورًا يا عُودَ النورْ!
لحن: حَسْيُو وقَدِيشُو
الجوق الأول:
هللويا
يا مَنْ قُمْتَ بالمَجْدِ
نَشدُوكَ التَّرنيمْ
هبَّ سُكَّانُ اللَّحْدِ
طَافُوا أُورَشَلِيمْ
فالبُشْرى مِلْءَ الأَفواهْ:
أَنتَ حَقاً ابْنُ اللهْ!
الجوق الثاني
هللويا
أَلمسيحُ قد قامَ
أَبادَ اللَّحْدَا
أَحيا الحَيُّ الأَجسامَ
والمَوتَ هدَّا
ردَّ المَسبِيَّ الإِنسانْ
دَاسَ الموتَ والشَّيطانْ
الجميع:
هللويا
يا مَنْ خَضْخَضْتَ القبْرَا
بالرَّاقدين
قمتَ! قامُوا بالبُشْرَى
لِلعَالَمين
رَبَّ الأَمْنِ والسَّلا مْ
هبْ لَنا الخَلاصَ التَّامْ
لحن: سُوغِيتُو
الجوق الأول:
قامَ حيًّا صاحَ الشَّادي
لاشى المَوتَ الحَيُّ الفادي
إِنَّ البُشرى دَفْقٌ من نُورْ
بالأَفراحِ لَفَّ المَعْمُورْ
الجوق الثاني
مَجْدُ الحَيِّ البِكْرِ أَشرَقْ
وَحْيُ الآبِ والرُّوحِ الحَقْ
حُبٌّ يَدعُو النَّاسَ أَجمَعْ
رَبِّ، هَبْنَا قلْباً يَسْمَعَ
الجوق الأول:
يَبقى فينا تعليمُ الرُّوحِ
يُحْيي المَيْتَ يَشفي المَجْرُوحْ
إِفتَحْ، ربِّ مِنَّا الأَذهانْ
رَسِّخْ فينا عِلْمَ الإِيمانْ
الجوق الثاني
هيّا نَشدو في الإمساءِ
بالتّسبيحِ لِلرَّحمانِ
صلّي عَنّا أمَّ اللهِ
للرحمانِ كُلَّ آنِ
الجميع:
نُعلي المَجدَ لِلثالوثِ
الآبِ الابنِ، الروحِ الحاني
نَتلو الشُكرَ عَنْ نُعماهُ
مِلءَ الكَونِ والأزمانِ
لحن: باعوت مار يعقوب
الجوق الأول:
قامَ اللهُ من مَثْواهُ قامَ الجَبَّارْ
مُحْيِي المَوتى حَولَ القبرِ صَبَّ الأَنْوارْ
مَجدُ الرَّبِّ هَزَّ العُمْق هَزَّ الأَقطارْ
تاجُ المَوتِ هوى، أَمسى هُزْءًا وانْهَارْ
الجوق الثاني
مَن أَقبلْن بالأَطيابِ؟ نادَى السَّاهِرْ!
لِمْ تطْلُبْن بَيْن المَوتى الحيَّ القادِرْ؟
خُذْن البُشْرَى للأَحبابِ: قامَ الظَّافِرْ
مُرْوِي الدُّنْيا مِن يَنْبُوعِ الجَنْبِ الطَّاهِرْ!
الجوق الأول:
رُوحَ القدْسِ، رُوحَ الحَقِّ، مَبدَا الأَنْوارْ
قد أَعطيتَ أَهلَ البُشْرَى رُوحًا مِن نَارْ
جَدِّدْ فينا وَسْمَ الرَّبِّ عِلْمَ الأَبرارْ
بالإِنجيلِ والصَّليبِ نَهْدِي الأَفكارْ
الجميع:
عيدُ الفِصْحِ بَهْجُ الرُّوحِ بَعْدَ الآلامْ
في ذِكراكَ يا ابْن اللهِ فاضَ الإِلْهامْ
للثَّالُوثِ طابَ المَدْحُ عَذْبُ الأَنْغامْ
وَالشُّكرانُ مِلْءَ الدُّنْيا مِلْءَ الأَيَّامْ
البركة بالصليب
المحتفل: فَلْيِكُنْ سَلامُ الآبْ وأَمانْ الإِبنْ وَشَرِكَة ُالرُّوح القُدُس مَعَنا وبينَنَا جَميعَ أَيّام ِ حَيَاتِنا.
الشعب: آمين
المحتفل: (يأخذ الصليب بيمينه ويقول):
يا يَنْبوعَ الأَمان ِوَمَعِينَ السَّلام وَكَنْزَ الرِضىَ العَظيم، أفِضْ فينا وَبَيْنَنا أَمانَك وسلامك، وأَحِلَّ يا رب يمين رحمتِكَ في هذا المكان، وعلى هذا الجمع الحاضر المُنحني أمامك. يا ربَّنا يسوع المسيح، إنَّ صليبك هذا المُحيي به خلَّصتنا من الضلال، وجعلتَه سلُّمًا يصعد فيه جميع الساجدين له إلى أعلى السماوات. بِهِ يُحرَسُ المسيحيُّون ليلًا ونهارًا من الشِّرير وقوَّاتِه. به يتربَّى الأطفال، وتتحصَّنُ النِّساء ويتعفَّفُ الشُبَّان، وبالحكمَةِ يزدانُ الشُّيُوخ، ويتقدَّسُ الكهنة ويتطهَّرُ الشمامسة. بِهِ تُحفَظُ الأديارُ والكنائس، وبِهِ يُرحَمُ الموتى المؤمنون. ويومَ تظهَرُ في انتهاءِ الزمان، نَستَتِرُ كُلُّنا في ظلِّ صليبِكَ الظَّافِر. يا ربَّنا وإلهَنا لكَ المجدُ إلى الأبد.
الشعب: آمين.
قبلةُ السَّلام
(هنا يقبّلُ المحتفل والكهنة والشمامسة الصليب، ويعطي شمّاسان السلام للشعب، والجميع يُنشدون أناشيد السلام)
الشعب: للإخوةِ السَّلامُ والمحبَّةُ والإيمان، مِنَ الله الآبِ والرَّبِّ يسوع المسيح. فليكُن إلهُ السّلام معكُم أجمعين. آمين.











