أيقونة والدة الإله القبرصيَّة

أيقونة والدة الإله القبرصيَّة
عيدها في ٩ تموز
في هذه الأيقونة تُصوَّر والدة الإله جالسةً على عرشٍ وهي تحمل الطفل الإلهي يسوع بين ذراعيها، فيما يقف ملاكٌ عن يمينها وآخر عن يسارها.
ظهرت الأيقونة الأصلية العجائبية سنة ٣٩٢م في جزيرة قبرص، عند قبر القدّيس البارّ لعازر صديق المسيح، وهي محفوظة هناك في أحد الأديرة. ومن أشهر نُسخها أيقونة موجودة في كاتدرائية رقاد والدة الإله في موسكو، وأخرى في كنيسة القديس نيقولاوس في قرية سترومين التابعة لأبرشية موسكو، ويُحتفل بها في أحد الأرثوذكسية.
ويروي السنكسار اليوناني، خبرًا يُرجَّح أنه يتعلق بهذه الأيقونة. فقد مرَّ أحد العرب في جزيرة قبرص بالقرب من كنيسة مكرَّسة لوالدة الإله الكلية القداسة، وأراد أن يُظهر كراهيته للمسيحية، فأطلق سهمًا على أيقونة والدة الإله المعلَّقة عند باب الكنيسة. فأصاب السهم ركبة العذراء، وإذا بالدم يتدفق منها. ولما رأى العربي ذلك ارتعب، وأسرع ممتطيًا جواده عائدًا إلى بيته، لكنه سقط ميتًا قبل أن يصل، فكانت هذه نهاية تجديفه وإهانته للمقدسات.
وقد عُرفت بعض نُسخ الأيقونة بأسماء خاصة، مثل: «المنقِّية»، و**«السكين»، و«الصقر»**.
وسُمِّيت أيقونة «الصقر» بهذا الاسم بسبب الطريقة التي اكتُشفت بها. ففي أحد الأيام كان الحاكم المسيحي لقبرص يصطاد بصقرٍ مدرَّب، فانحشر الصقر في غابة كثيفة أثناء مطاردته طائرًا آخر. فأمر الحاكم بقطع الأشجار والشجيرات.
التجاوز إلى المحتوى