ما سر قوتكن؟ صحفي يسأل الأم تيريزا

ما سر قوتكن؟ صحفي يسأل الأم تيريزا
سأل صحافي الأم تيريزا مرة: ما سر قوتكن؟ أنتن راهبات لا تملكن شيئاً، بلا مال ولا نفوذ، كيف تواجهن كل هذا البؤس في كلكتا؟
ابتسمت الأم تريزا، وأخرجت المسبحة من جيب ثوبها وقالت:
“هذه هي قوتي. هذه هي سلاحي. بدون الوردية، لا أستطيع أن أعمل شيئاً. بالوردية، أستطيع أن أفعل كل شيء، لأنها تضعني كل يوم أمام يسوع، وهي التي تعطيني القوة لأراه في الفقير.”
ثم أضافت: “عندما نصلّي الوردية، نحن لا نكرر كلمات، نحن ننسج إكليل حب ليسوع ومريم. وكل حبة هي وردة نضعها بين يديه.”
هل مسبحتك اليوم في جيبك، أم منسية في البيت؟
تأمل
لماذا الوردية؟
الوردية ليست صلاة لمريم أكثر منها صلاة مع مريم إلى يسوع.
في أسرار الفرح، نتعلم معها التواضع.
في أسرار النور، نتبع خطوات يسوع.
في أسرار الحزن، نبكي معه عند الصليب.
في أسرار المجد، نرى النهاية التي يعدنا بها: القيامة.
الوردية هي إنجيل مصغر، نضعه في جيبنا.
الأم تريزا كانت تقول لأخواتها: “إذا أردتن أن يصبح بيتكن مليئاً بالسلام، صلّين الوردية معاً كل مساء. العائلة التي تصلّي معاً تبقى معاً.”
خصص اليوم 15 دقيقة فقط، وتأمل سراً واحداً من أسرار الوردية، وانظر كيف سيتغير قلبك.م
منقول من سيرة الأم تيريز
التجاوز إلى المحتوى


