رتبة الشعانين
طقس ماروني
وقوف
نشيد الدخول: مْشِيـحُـو نَـطَـرِيـهْ لْـعـدْتُـخ
الجوق الأوّل:
مَـنْ هـذا المَلكُ الآتـي
مِـنْ وَحْـيِ النُّبُــؤاتِ
فَـوقَ مَـتْـنِ ابْـنِ أَتـانْ
أَلقَـوا في الدَّربِ الأغصانْ
عَلَيْها مَـدُّوا الأثْـوابْ
ذَرُّوا الألْـــبَـــابْ
فـي الـهُـتـافـاتِ:
هُــوشَعْـنا لابْـنِ داوُدْ
بُـوْرِكْتَ الآتِـي المَعْبُـودْ
مِـنْ عِـنْـدِ العـالـي!
هـوشَعْنـا في الأعـالـي!
هَـبْـنا صِدْقَ الشَّـادِينَ
الهـاتِـفِـيـنَ:
هُـوشَعْنا لابْـنِ داوُدْ !
الجوق الثاني:
أجـواقُ الأنْـبِـيــاءِ
في سَفْحِ طُـوْرِ الـزَّيْتُـونْ
بـِالحُـبِّ وَالــنَّـقَـاءِ
حَاطَـتْ مَـجْدَهُ المَكْنُـونْ
هـذا الـقُـدُّوسُ الآتـي
بِـالمُـلْـكِـــــيَّـهْ
مَـعَ الـحَـبْـرِيَّــهْ
أَلـيَـوْمَ عَـمَّ الـبَهْـجُ
مَــــدِيــنـةَ داوُدَ
مُـــدْنٌ تَــرْتَــجُّ
مِـنْ صَيْـحـاتِ الأوْلادِ
في لُـقْيـا الفادي الآتـي
بِـالإنْــشـــــادِ
هُـوشَعْنا ابْـنَ داوُدْ!
الجميع:
مُجِّـدْتَ، رَبَّ الأكْوانْ
فَجَّـرْتَ الحُبَّ الـرَّيَّـانْ
بَـعْـدَ مَتْـنِ الكَـرُوبِين
اخْتَـرْتَ ظَهْـرَ ابْنِ الأتانْ
في تَقْـدِيـسُ السَّرَافِيـنْ
ألـصَّـارِخِـــيـنَ :
قُـدُّوسٌ! رَحْمـانْ!
صَوْتُ المَجدِ في الأسْـواقْ
أَصْـدَاءٌ مِـلْءَ الآفــاقْ
بُــورِكْتَ! يا مَنْ
ألقَيْـتَ الـنِّيـرَ عَـنَّـا
في الأرْضِ شِـدْتَ البِيعَه
فِــيـها غَـــنَّـى
شَوقُ الكَـوْنِ هُوشَعْنا!
صلوات البدء
المحتفل: ألسَّلام للبيعـةِ وَلِبنيهـــا.
الشعب: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السّلام والرّجاءُ الصّالِح لِبَني البَشَر.
المحتفل: أهِّلنا، يا رب، أن نمدحك اليوم بأغصان النخل والزيتون، أيُّها الجالس على عرش البهاء يطوف به أجواق النار والروح. بك تستنير أعيادنا، وتزهو احتفالاتنا وتضيء نفوسنا، فنسبحك مع التلاميذ والأطفال والجموع: هوشعنا! مبارك ملكنا الآتي باسم الرّبّ! ونمجّدك وأباك وروحك القدّوس، إلى الأبد.
الشعب: آمين
جلوس
المزمور 19
الشعب: (بين جوقين)
* ليستجب لَكَ الرّبّ في يوم الضِّيق
ليرفعكَ اسمُ إلهِ يعقوب.
* لُيرسِل لكَ نصرةً من القُدس
ويعضُدْكَ من صهيون
* ليذكر جميع تقادِمِكَ،
ويستعذب مُحرقاتِكَ.
** ليعطكَ على حسب قلبك،
ولُيتَمِّمْ كلَّ مشورةٍ لَكَ
* لنُرنِّم بخلاصِكَ،
ونرفع الرّاية باسم إلهِنا،
فإنَّ الرّبَّ سيُتّمِّمُ كلَّ سُؤلٍ لَكَ
** الآنَ علِمتُ أنَّ الرّبَّ خلَّصَ مسيحَهُ
يستجيبُ لهُ من سماءِ قُدسِهِ،
وبأعمالِ بأسٍ يكون خلاصُ يمينِهِ
* يا ربُّ خلِّص الملك
واستجب لنا يوم ندعوك
*/** المجد للآب والابن والرُّوح القدس
من الآن وإلى أبد الآبدين.
وقوف
الشمّاس: سْتُومِنْ كالُوس
الشعب: كيرياليسون
صلاة البخور
الكاهن: (مع التبخير)
لِنَرفَعَنَّ التسبيحَ والمجدَ والإكرام إلى السيِّد الصّالح الذي تنازل واختار الهَوانَ وهو قوَّةُ الله وحكمَتُهُ، إلى القوي الذي تُمجّده القوَّات العُلويَّة، وقد شاء أن يَمدحَهُ الأطفالُ والرُضَّع، ويكرِّمه الأولادُ بأَغصانِ النَّخلِ والزَّيتون. الصّالح الذي له المجد والإكرام على أغصان الشعانين وفي كلِّ أيام حياتنا إلى الأبد.
الشعب: أمين
الكاهن: أيُّها المسيح إلهُنا المُطَوَّفُ به في السماء على مركبة الكَرُوبين، وفي الأرض على أتانٍ عجماء، قد جَلَوتَ بهذا دعوةَ جميعِ شعوبِ الأرض إليك. وحين كنت تُسَبَّحُ بأغصان النّخل والزيتون، كانت القوَّات السماويّة تباركك، أيُّها المحتجِب. وحين كان تلاميذُك القدّيسون يمدحونك في شوارع صهيون، كان السَّرافون قائمين حول عرش مجدك يقدّسون اسمك العظيم. وحين كان الشعب يُكرِمُكَ بالأناشيد، والشُبَّان بهوشعنا، كان الملائكة ينشدونك هاتفين: قُدّوسٌ، قُدّوسٌ، قُدّوسٌ. وحين دخلت أورشليم متواضعًا رفعت الإنسان الضعيف.
والآن، وقد تمَّمت هذه الأمور بنعمتك لأجل خلاصنا، نبتهلُ إلى رحمتك أن تؤهِّلَنا جميعًا لنُعيِّد لكَ، عامًا بعد عام، عيد الشعانين هذا، بالفرح الروحانيّ والسرور الإلهيّ، ونتأمل اتِّضاعك الاختياريَّ لأجلنا. بارك يا ربّ أطفال شعبك فينمو فَرَحُكَ في قلوبهم ويُشِعَّ نورك في عيونهم ويملأَ حبُّكَ دروبَهم.
إحفظ عليهم نعمتك، واجعل السلام والوئام في بيوتهم وبلادهم. ولتكن عينك ساهرةً علي عيالنا المسيحيَّة ورعايانا وأديارنا، وأعدَّنا للخروج إلى لقائك في مجيئك الثاني، ونرفع المجد بهوشعنا أبديَّة، إليك وإلى أبيك وروحك القدّوس، إلى الأبد.
الشعب: أمين.
جلوس
لحن: فْشِطُو
الشعب:
هللويا
ما أبهَى الرّبَّ الآتي،
من طُورِ الزيتونْ
يلقَاهُ بالأصواتِ،
الأطفالُ يَشدُونْ
نادى النبِيّ:
يا شعبُ هَيَّا
لاقِ العَليِّ
الرّبَّ الحيَّا
هوشعنا! خلِّص شعبَك
يا ربُّ ارحمنا
أُذكُرنا واذكُر حُبَّك
لا تَغْفُل عنَّا
هللويا
يا ربّ الأدهارْ
المحتفـل: أُبسُط اللَّهُمَّ يمينك وبارك رعيَّتك، بارك هذه الأغصان المقطوعة من أشجارها. بارك من قطعها وقدّمها. بارك من يتَّخذُها إلى بيته بالأمانة للتبرُّك بها. بارك أطفال شعبك الصارخين إليك بهوشعنا. بارك حاملي هذه الأغصان يطوفون بها تكريمًا لك. وأهِّلنا أن نُسبِّحَكَ ونُمجِّدَكَ ونُبارِكَكَ بهوشعنا روحيَّة، وبالأغصان الحاملة ثمار السَّعادة، مع قدِّيسيك إلى الأبد.
الشعـب: آميــن.
القراءات
جلوس
مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ
الجوق الثاني
غنِّي الرَّبَّ، أورشليم
سبِّحيهِ يا صِـهْيُـونْ
“بابُكِ يَعـُلو التَّحطيمْ!
أَلسِّلمُ لـَكِ مَضمُــونْ!”
الجوق الأول
مِنْ أَعالي الجـِبـال ِ
مَجِّــدوا الرَّبَّ العالي:
“بابُكِ يَعـُلو التَّحطيمْ!
أَلسِّلمُ لـَكِ مَضمُــونْ!”
الجميع
بالهُوشعنا غَنَّـــاكَ
جَوقُ الأطفال ِ الأطيَبْ
أَهـِّلنــا أَنْ نَلقـاكَ
أَنتَ الآتي باسم ِ الرَّبْ!
القارىء: فصلٌ من رسالة القدّيس بولس إلى أهل روميه، يُقرأ في تبريك أغصان الشعانين، أمام أبينا الكاهن، وبارك يا سيّد(11/ 13 – 24)
المحتفل: أَلمَجْدُ لِسَيِّدِ بُولُسَ وَالرُّسُل. وَلْتَحِلُّ مَرَاحِمُ اللهِ عَلَى القَارِىءِ وَالسَّامِعِينَ وَعَلَى هَذِهِ الرَعِيَّةِ وَأبْنَائِها إلَى الأبَد!
القارىء: يا إخوَتِي، فَإِنِّي أَقُولُ لَكُمْ أَيُّهَا الأُمَمُ: بِمَا أَنِّي أَنَا رَسُولٌ لِلأُمَمِ فإنِّي أُمَجِّدُ خِدْمَتِي، بأَن أُغِيرَ الذينَ هم مِن دَمي وَأُخَلِّصُ بعضًا مِنْهُمْ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ رَفْضُهُمْ هُوَ مُصَالَحَةَ الْعَالَمِ، فَمَاذَا يَكُونُ قُبولُهُمْ إِلاَّ حَيَاةً مِنْ بينِ الأَمْوَاتِ؟
وَإِنْ كَانَتِ الْبَاكُورَةُ مُقَدَّسَةً فَكَذلِكَ الْعَجِينُ! وَإِنْ كَانَ الأَصْلُ مُقَدَّسًا فَكَذلِكَ الأفرُوع. فَإِنْ كَانَ قَدْ كُسِرَ بَعْضُ الفروع، وَقد كنتَ أَنْتَ زَيْتُونَةً بَرِّيَّةً فطُعِّمْتَ فِيهَا، فَصِرْتَ شَرِيكًا فِي أَصْلِ الزَّيْتُونَةِ وَدَسَمِهَا،
فَلاَ تَفْتَخِرْ عَلَى الفروع، فَإِنِ افْتَخَرْتَ، فَلَسْتَ تَحْمِلُ الأَصْلَ، بَلِ الأَصْلُ يَحْمِلُكَ!
ولعلَّكَ تقول: “إنَّ الفروعَ قد كُسِرَتْ لأُطَعَّمَ أَنَا. حَسَنٌ، إنَّها مِنْ أَجْلِ الكُفر قد كُسِرَتْ، وَأَنْتَ بِالإِيمَانِ تَثبُت، فلاَ تَسْتَكْبِرْ بَلْ خَفْ! فإَنَّهُ إِنْ كَانَ اللهُ لَمْ يُبقِ عَلَى الفروعِ الطَّبِيعِيَّةِ فَلَعَلَّهُ لاَ يُبقي عَلَيْكَ أَنتَ أَيْضًا! فَانظُر إذًا لُطْفَ اللهِ وَشدَّتَهُ: أَمَّا الشِّدَّةُ فَعَلَى الَّذِينَ سَقَطُوا، وَأَمَّا لُطْفُ الله، فَلَكَ إِنْ ثَبُتَّ فِي لُطْفِه، وَإِلاَّ فَتُقْطَعُ أنتَ أيضًا. وَهُمْ إِنْ لَمْ يَثْبُتُوا فِي الكُفرِ يُطَعَّمُونَ، لأَنَّ اللهَ قَادِرٌ أَنْ يُطَعِّمَهُمْ أَيْضًا. لأَنَّكَ إِنْ كُنْتَ قَدْ قُطِعْتَ مِنَ زَيْتُونٍ بَرِّيٍّ بالطبعِ، وَطُعِّمْتَ على خِلاَفِ الطَّبعِ فِي زَيْتُونٍ صريح، فَكَمْ بِالْحَرِيِّ هؤلاءِ الذينَ هُم فروعٌ طبيعيَّة، يُطَعَّمُونَ فِي زَيْتُونَهِمِ الْخَاصّ! والتسبيح لله دائمًا.
وقوف
الشعب: هللويا وهللويا. بِأفْـواهِ الأطْفـالِ والـرُّضَّـع، أسَّسْتَ لَـكَ عِـزَّةً. هللويا.
الشّماس: أمـامَ بِشارَة مُخَلِّصِنا، المُبشِّرةِ بالحياةِ لِنُفوسِنا، يُقـدَّمُ البَخُور، إلى مراحِمِكَ يا رَبُّ نُصَـلّي.
المحتفل: السَّـــلامُ لِجَميعِكُـــم.
الشعب: ومَـعَ روحِـــكَ.
المحتفل: من إنجيل ربّنا يسوع المسيح للقديس يوحنّا الذي بشّرَ العالم بالحياة، فلنصغِ إلى بشارة الحياة والخلاص لنفوسنا (12/ 12 – 16)
الشّماس: كُونوا في السُّكوتِ، أيُّها السَّامِعُون، لأنَّ الإنجيلَ المُقدَّسَ يُتلى الآنَ عليكُم. فاسْمعوا وَمجِّدوا واشكُروا كلمة الله الحي.
المحتفل: إليكم كيف روى يوحنّا الإنجيليّ دخول يسوع أورشليم، يوم الشعانين:
وفي الغد، لَمَّا سَمِعَ الجَمْعُ الكَثِير الَّذين جاءُوا إِلى العِيد بأَنَّ يَسُوعَ يأتي إِلى أُورَشَليم، أخذوا سَعَفَ النَّخْلِ وخَرَجُوا للقائه وهُمْ يَصْرُخُون قائلين: “هُوشَعْنَا! مُبَارَكٌ الآتِي بِٱسْمِ الرَّبّ، مَلِكُ إِسرائِيل”. وإنَّ يَسُوعُ وجد جَحْشًا فَرَكِبَهُ كَمَا هُوَ مَكْتُوب: “لا تَخَافِي يَا ٱبْنَةَ صِهْيُون، ها إنَّ مَلِكَكِ يَأْتِيكِ رَاكِبًا عَلى جَحْشٍ ٱبْنِ أَتَان”. وهذه الأشياءُ لم يفهمها تَلامِيذُهُ أَوَّلًا، ولكِن لمّا مُجِّدَ يَسُوع، حينئذٍ تذكّروا أنَّ هذه إنّما كُتِبَت عَنْهُ، وأَنَّهُم عملوها لَهُ.
حقًا والأمانُ لجميعِكم.
الشعب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيِّ لنا.
جلوس
المحتفل: (العظة)
تبريك أغصان الشَّعانين
وقوف
الشعب: أيُّها الرَبُّ إلهُنا
الشماس: أبْسُطْ يَمِينَ عظمَتِكَ وَبَارِكْ هذِهِ الأغْصانْ وبَارِكْ جَميعَ آخذِيها باسْمِكَ العَظِيم ِالقُدُّوسْ.
الشعب: نَدْعُوكَ اسْتَجِب دُعاءَنا يا رَبّ
المحتفل: أيُّها الرَبُّ الإِله، يا مَنْ نَهَجْتَ لَنا هذا التَدْبِيرَ الخَلاصِيّ، بارِكْ بِمَراحِمِكَ، هذِهِ الأغْصانَ المَقْطُوعَة َ مِنْ أشْجارِها. لِتَكُنْ بَرَكَة ً لِمَنْ يَحْمِلُها وَيَأخُذُها إلى بَيِتِهِ. إجْعَلْها، اللّهُمَّ، أغْصانَ قَداسَةٍ وَشَعانِينَ طَهارَة، وَلْتَكُنْ تَرْبيَة ً لِلطُّفولَة، وَقُوَّة ً لِلشَّبِيبَة، وَاحْتِشامًا لِلشَيْخُوخَة، وَتَكْرِيمًا لِلْبَيع ِ وَالأديْار، وَبَرَكَة ً لِلمَنازل وَالبُيُوت، وَثَباتًا لِلْمُؤمِنينَ عَلى الإيمَان الحَقّ والأَعمال الصَّالِحَة، لأنَّهُ بِكَ يَليقُ المَجْدُ وَالإكْرام والسُّجود، مَعَ أبِيكَ وَرُوحِكَ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبَد.
الشعب: آمين
المحتفل: (يبارك الأغصانَ برسم الصليب ثلاث مّرات قائلًا):
لِتَكُنْ هذِهِ الأَغْصانْ مُبارَكَة ًوَمُقَدَّسَة، باسم ِ الآب والابن والرُّوح ِالقُدُس
الشعب: آمين.
الزّيّاح
المحتفل: أَهِّلْنا، أيُّها الرَبُّ إلهُنا لاسْتِقْبالِكَ بِهذا الزّيّاح الحافِل في عِيدِ شَعانِينكَ، وقُلوبُنا طاهِرَة، وَسُبُلُنا قَويمَة، وَحَياتُنا مَلأى بِالمَحَبَّةِ لَكَ وَبَعْضِنا لِبَعْض. إجْعَلْنا نَحْمِلُ، مَعَ هذِهِ الأغْصان، أمانِيَنَا وأمانِي شَعْبِكَ المُؤْمِنْ، وَنَطُوفَ في بَيِتكَ بالفَرَح ِ والابْتِهاج، وَنَسْعى إلى نَشْر مَلَكُوتِكَ فِينا وفي الناس أجْمَعين، فَنَلْتَقِيَكَ في حَياتِنا، أيُّها الطريقُ والحَقُّ والحَياة، وَنَرْفَعَ إلَيْكَ المَجْدَ إلى الأبَد.
الشعب: آمين
ترانيم الزّيّاح
في استقبالك
في استقبالك يا ملكَ المجدِ لَبِسَتِ البيعةُ أبهى حُلاها، لأنكَ آتٍ حَسَبَ الوعدِ، هللويا.
تنهضُ بالشوقِ إلى المواعيد، إذ تسمعُ كلماتِكَ الشهيّة تدعوها لتصعَدَ إلى العيد.
تُصغي إلى صوتِكَ الحبيب فتذكُرُ أنّكَ آتٍ حقًا وأنّ تجلّيكَ فيها قريب هللويا.
بالفرحِ والحبِ تسجُدُ لك يا كلمةَ الخلاصِ والحياةِ وتهتِفُ عند ذكرِ اسمِكَ هللويا هللويا هللويا.
في ختام الزّيّاح
المحتفل: (في آخر الزّيّاح)
أَيُّها المَسيحُ إلهُنا، لَقَدْ أَقَمْتَ أمْس ِ لَعازَرَ صَدِيقَكَ مِنَ القَبْر، وَإنَّها لآيَة تُذْهِلُ العَقْل، َأَظْهَرْتَ بِها طَبِيعَتَكَ الإلهِيَّة. وَاليوم، دَخَلْتَ أورَشَلِيمَ مُتَواضِعًا، فَأظْهَرْتَ طَبِيعَتَكَ الْبَشَرِيَّة.
نَسْألُكَ أَنْ تَبْسُط يَمِينَكَ وَتُبارِكَ الذِينَ يَحْمِلُونَ هذِهِ الأغْصان، ثُمَّ يَأخُذونَها إلى بُيُوتِهِم لِلتَبَرُّكِ بِها. صُن ِ الأماكِنَ التي تُوْضَعُ فيها. إشْفِ المَرضى الذِينَ يَتَبَرَّكُون بِها.
بارِكْ يا رَبِّ، المُؤْمِنينَ المُبْتَهِجينَ في هذا العيدِ المُقَدَّس. إسْتَأصِلْ مِنْهُمُ الحَسَدَ وَالكِبْريَاءَ وَالبُغْضَ وَالشَكّ. إجْعَلْهُم أنْقِيَاء كَالأطْفال الذِينَ سَبَّحُوكَ اليومَ في شَوارِعَ أورَشَليم، فَيُكَمِّلوا هذا العيدَ بالفَرَح السماويّ. خَلِّصْ شَعْبَكَ وَبارِكْ مِيراثَكَ. ثَبّتْنا على الإيمَان وَطِدْنا عَلى الرَجَاء، وَامْلأنا بالمَحَبَّة، وَارْحَم المَوتى المُؤمِنينَ الراقِدينَ على رَجائِكَ، بِشَفاعَةِ وَالدَتِكَ الطاهِرَةِ وَجَميع القِدِّيسين. لَكَ المَجْدُ وَلأَبيكَ وَرُوحِكَ القُدُّوس، الآنَ وَإلى الأَبد.
الشعب: آمين.
البركة الختاميّة
المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الرّبّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ والابنِ والروحِ القدُس الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.
الشعب: آمين.
نشيد الختام
لحن: حسيو وقديشو
الجوق الأول
هَلِلُويَا
جَاءَ رَبًّا مِن عَرشِ
دَارِ العَليَاءِ
صَارَ طِفلاً فِي حِضنِ
الأمِّ العَذرَاءِ
بِالهُوشَعنَا وَالتَرنِيم
جَاءَ اليَومَ أُورَشْلِيم
الجوق الثاني
هَلِلُويَا
فَوقَ مَتْنِ الأتَانِ
مِن طُورِ الزَيْتُون
جَوقُ الشَادِينَ يَدعُو:
يَا بِنتَ صِهْيون
بِالهُوشَعنَا وافيه
ذوقي البرَّ من فيه!
الجميع
هَلِلُويَا
دَرْبُ الفَادِي بِالنَخْلِ
ازدَانَت وَالزَيتُون
مَاجَ صَوتُ الشَادِينَ
فِي وَادِي قِدْرُون
بُورِكتَ رَبَّ السَلامْ
هَبْ لَنَا الخَلاصَ التَام!











