أيقونة والدة الإله “ضامنة أو كافلة الخطأة” (Споручница грешных)

أيقونة والدة الإله “ضامنة او كافلة الخطأة” (Споручница грешных)
أيقونة روسية اشتهرت بعمل المعجزات فى منتصف القرن 19 , استمدت اسمها من نقش موجود على الايقونة مكتوب فية “أنا ضامنة الخطأة لابنى الذى وثق فىّ لأسمعهم والذين سوف يسعدونى بسماعهم سينالوا الفرح الأبدى من خلالى”
ويظهر فى الايقونة السيد المسيح ممسكا يد السيدة العذراء كدليل على التعهد بسماع طلباتها و شفاعتها من اجل الخطاة .
تمجدت الايقونة بالمعجزات لاول مرة فى دير القديس نيقولاوس للرجال أودرِين للرهبان في مقاطعة أورلوف الروسية السابقة عام 1848م . الايقونة كانت خارج اسوار الدير فى كنيسة صغيرة و كانت بين ايقونتين اخريتين اثريتين. ولانها كانت قد بهتت و اعتلاها التراب سمح الرب بكشف سر هذة الايقونة لكتير من الناس فى الاحلام ان لها القدرة على صنع المعجزات . ثم احضروها رسميا داخل الكنيسة وبدأ المؤمنين فى التوافد اليها من اجل الصلاة من اجل امراضهم و احزانهم .و كان اول من يحصل على الشفاء من الايقونة طفل مشلول صلت والدته بحرارة امام الايقونة عام 1844 . وظهرت منها قوات و ايات كتيرة اثناء انتشار وباء الكوليرا حيث تساقط كثير من الناس وكادوا يهلكون الا ان بعد تضرعهم امام الايقونة استردوا صحتهم و صاروا اصحاء بشفاعة السيدة العذراء والدة الاله.
وبُني في الدير تكريمًا لهذه الأيقونة العجائبية معبد كبير ذو ثلاثة مذابح.
تُصوَّر والدة الإله في أيقونة “ضامنة الخطاة” وهي تحمل الطفل يسوع على ذراعها اليسرى، بينما يمسك الطفل بكلتا يديه يدها اليمنى. وتعلو رأسي والدة الإله والطفل تيجان ملكية.
وفي عام 1848، وبمساعي ديميتري بونتشيسكول، صُنعت نسخة من هذه الأيقونة العجائبية ووُضعت في منزله. وسرعان ما اشتهرت هذه النسخة بإفراز الميرون الشافي، الذي منح الشفاء لكثيرين من الأمراض الخطيرة. ثم نُقلت النسخة العجائبية إلى كنيسة القديس نيقولاوس، حيث أُنشئ فيها مذبح جانبي مكرَّس لأيقونة والدة الإله “ضامنة الخطاة”.
وخلال الاضطرابات التي شهدها القرن العشرون، حُفظت الأيقونة الأصلية على يد مؤمنين أتقياء أخرجوها من الكنيسة وأخفوها في البيوت، متنقلة من شخص إلى آخر لسنوات طويلة، حتى انتهى بها المطاف في أوكرانيا ضمن ملكية خاصة.
وبعد سنوات طويلة من الترحال، عادت الأيقونة المقدسة إلى الدير في 24 أكتوبر 1996 بفضل جهود الشيخ الراهب المتوحد مكاريوس من دير أوبتينا. فعلى الرغم من إصابته بشلل في ساقيه وجلوسه على كرسي متحرك، سافر إلى أوديسا، وعثر على مالك الأيقونة، وأقنعه بإعادتها، وجمع المال اللازم لفدائها، ثم أعاد الأيقونة العجائبية إلى الدير.
تقليد الصلاة أمام الأيقونة
يصلّي المؤمنون أمام أيقونة “ضامنة الخطاة”:
عند السقوط في الخطية أو الظلمة الروحية.
في أوقات اليأس والاكتئاب والحزن والضيق.
من أجل صحة الأطفال وسلامتهم.
في حالات الضعف الجسدي والأرق وفقدان الشهية.
عند فقدان أحد أعضاء الجسد أو تعطله.
من أجل الشفاء من الأمراض المختلفة والنوبات المرضية.
من أجل خلاص الخطاة وعودتهم إلى الله.
عيدها: 7 / 20 مارس، و29 مايو / 11 يونيو.
يارب بشفاعات والدة الالة القديسة مريم اقبل طلباتنا و اغفر خطايانا امين .
التجاوز إلى المحتوى