إكرام ذخائر القديسين ليست عادة وثنية بأقوال من آباء الكنيسة

إكرام ذخائر القديسين ليست عادة وثنية شهادة آباء الكنيسة
” أودوروس هو مكان شيدت فوقه كنيسة فيها ذكر للقديس اسطفانوس. كان ولد صغير يلعب في ساحتها فإذا بثورين يجران عربة خرجا عن الطريق و سحقا الطفل تحت العجلات الذى مات للحال. حملته أمه و أدنته من ذخيرة القديس ، فقام للحال دون أن يظهر عليه أي أثر للجراح………..
” و قبل أن تمر سنتان على وجود ذخيرة القديس اسطفانوس الثمينة في هيبون ، و مع أننا لم نحضِ كل المعجزات التي حصلت بواسطتها على أنها بلغت حتى الساعة التي أكتب فيها هذه الكلمات سبعين أعجوبة. في كالاما ، التي ضمت الذخيرة المقدسة ، منذ زمن طويل ، تتجدد تلك الأحداث باستمرار حتى فاقت كثيراً العدد السابق ذكره.”
القديس أغسطينوس (354 – 430)
“مدينة الله”
الكتاب 22 – من الفصل 8
______________
وفي الوقت الحاضر ، هل مذنب الإمبراطور أركاديوس بالتدنيس ، الذي بعد فترة طويلة نقل عظام صموئيل المبارك من اليهودية إلى تراقيا ؟ هل يجب اعتبار جميع الأساقفة ليس فقط دنسين ، بل سخيفين في المساومة ، لأنهم حملوا ذلك الشيء الذي لا قيمة له (كما تقول) ، أي الغبار والرماد ، ملفوفين بالحرير في وعاء ذهبي ؟ هل شعب جميع الكنائس أحمق ، لأنه ذهب لاستقبال الذخائر المقدسة ، ورحب بها بفرح كبير كما لو أنه رأى نبيًا حيًا في وسطه ، بحيث كان هناك حشد عظيم من الناس من فلسطين إلى خلقيدونية بصوت واحد يعيد صدى تسبيح المسيح ؟. “
القديس جيروم (345 – 420)
ضد فيجيلانسيوس
من الفقرة 8
___________________
لقد قمنا بتعضيدهن بقدر ما استطعنا بكلمة الله ؛ وبهذه الرسالة و إنى أستودعهما لك ، كما لو كان هذا بيدى ، لكى يجدن لديك الراحة و المساعدة بكل طريقة تطلبها مصلحتهما أو ضرورتهما….
هؤلاء السيدات يحملن معهن ذخائر الشهيد المبارك والمجيد اسطفانوس و إن قداستك تعرف كيف تمنح لتلك الذخائر الإكرام كما فعلنا نحن.”
القديس أغسطينوس (354 – 430)
من الرسالة 121 / إلى كوينتيليانوس
___________________
ولماذا ؟ حتى لا يخونوا الحقيقة ، حتى فيما يتعلق بكلمة ؛ أولئك الذين ينتمى إليهم الشرف و الأعياد العظيمة ؛ أولئك الذين بهم تُطرد الشياطين و تُشفى الأمراض ؛ أولئك الذين ينتمى لهم إعلان الأحداث المستقبلية و النبوءات ؛ الذين تمتلك أجسادهم قوة متساوية مع أرواحهم المقدسة ، سواء تم لمسها أو تكريمها ؛ منهم قطرات من الدم و ذخائر صغيرة من آلامهم ينتج عنها تأثير متساوٍ مع أجسادهم !
كل هذه الأعاجيب لا تحترمها ، بل تحتقرها ، أنت معجب بنيران محرقة هرقل ، نتيجة مصائبه وأعماله الشريرة !! “
القديس غريغوريوس النزينزى (329 – 390)
“ضد الإمبراطور يوليانوس”
العظة 4 / من الفقرتان 69 و 70
______________
أشعر بالحزن الشديد لأنني لا أستطيع ولا أجرؤ على فعل ما تأمر به. لأن جسدا الرسولين القديس بطرس و القديس بولس يتألقان بمعجزات عظيمة فى كنائسهما ….”
القديس البابا غريغوريوس الكبير (540 – 604)
إلى الإمبراطورة قسطنطينة
سجل الرسائل رقم 4 / الرسالة رقم 30
____________
لماذا؟ خشية أن يقوم أليشع مرة أخرى ، فيُنسب العمل إلى روحه وحده ؛ وأن نبين أنه بالرغم من أن الروح غير موجودة ، فإن الفضيلة تكمن في جسد القديسين ، بسبب الروح الصالحة التي سكنت فيه لسنوات عديدة ، واستخدمته كخادم لها.
دعونا لا نؤمن بحماقة ، كما لو أن هذا الشيء لم يحدث: لأنه إذا كانت المناديل والمآزر ، التي هي من الخارج ، والتي تلامس أجساد المرضى ، قد أنهضتهم ، فكم بالحري جسد النبي يقيم الميت ؟”
القديس كيرلس الأورشليمى (313 – 386)
المحاضرة للموعوظين 18 / من الفقرة 16
_______________
انظروا إلى الذخائر المقدسة التي في يدي اليمنى و يدى اليسرى ، انظروا إلى رجال المحادثة السماوية ، انظر إلى تذكارات العقل السماوي. هذه هي اَلسَّمَاوَاتُ التي تُحَدِّثُ بِمَجْدِ اللهِ ، هذه هي عَمَلِ يَدَيْهِ التي يُخْبِرُ بها الْفَلَكُ …..
كم عدد المناديل التي يتم تمريرها ا! كم من الثياب وُضعت على الذخائر المقدسة و مُنحت قوة الشفاء ! الجميع سعداء بلمس الخيط الخارجي ، و كل من يمسكه يصير سليماً !!…
دعونا ، إذن ، نودع الذخائر المقدسة ، ونضعها في مكان مريح يستحق الراحة ، ودعونا نحتفل طيلة اليوم بتقوى مخلصة….”
القديس امبروسيوس (339 – 397)
الرسالة 22 إلى شقيقته
من الفقرات : 2 ، 4 ، 9 و 13
____________
القديس البابا غريغوريوس الكبير (540 – 604)
إلى ديناميوس، الشريف الرومانى لبلاد الغال
سجل الرسائل رقم 3 / الرسالة رقم 33
__________
القديس أغسطينوس (354 – 430)
“مدينة الله”
الكتاب 22 – من الفصل 8
من صفحة الحقيقة الكاثوليكية
التجاوز إلى المحتوى


