الأربعاء: صلاة الصباح – زمن الصليب – طقس ماروني

الأربعاء: صلاة الصباح من زمن الصليب
المحتفل: ألمَجْدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسِ مِنَ الآنَ وإلى الأبد.
الجماعة: آمين.
المحتفل: أُمزُج، يا ربُّ، ألحانَ تَسابيحَنا، وَتَرانيمَ تَهاليلِنا، في هذا الصَّباح، بألحانِ الجُموعِ السّماويَّة، في بيعةِ أورَشليمَ العُليا، فَنرفَعَ المجدَ النَّقيّ، في ذلك الصَّباحِ الرُّوحيِّ لا مساءَ لهُ، إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوسِ، إلى الأبَد.
الجماعة: آمين
الشماس: إرحمنا اللّهُمَّ واعْضُدنا. يا رافِعَ المُتواضِعينَ بتواضُعِكَ، وَمُعَظِّمَ البُسَطاءِ بصلاحِكَ، ومُغنيَ الفقراءِ بِغِناكَ اللّامُنتَهي، أبْهِجْ نُفوسَنا بِنُزولِكَ إلينا، عَزِّ حُزْنَنا بإمِّحائِكَ لأجلِ خَلاصِنا. أهِّلنا مَعَ جميعِ الخلآئقِ السَّماويَّةِ والأرضيّةِ أن ندعوَ أُمَّكَ “مُبارَكة!” وأن نُرَتِّلَ نَشيدًا جديدا، في هذا اليومِ وفي ذلِكَ الذي لا نِهايَةَ لَهُ، ونَمْدَحَ والِدَتَكَ قائلين: تُعَظِّمُ نَفْسي الرّبّ، وَتَبتهِجُ روحي بالله مُخَلِّصي. لَكَ المَجدُ إلى الأبد.
اللحن الأول: لْمَرْيَمْ يُلْدَاتْ آلُوهُو
الجوق الأول:
هللويا
قالَ اللهُ في صُبْحِ
اليـومِ الرَّابِعْ :
فَلْيُشْرِقْ في الأفـلاكِ
نــورٌ ساطِعْ !
ألشّمسُ ثُـمَّ البَــدْرُ
ثُــمَّ الأقمــارْ
يَحْفظـنَ حُكْمَ اللَّيــلِ
حُكْـمَ النَّهـــــارْ
الجوق الثاني:
هللويا
ألنَّهـــــارُ واللّيـــــلُ
النّورُ الظَّلامْ
والشَّمسُ والأقمـــارُ
شَدْوُ السَّـلامْ:
يا سُبْحانَ مَنْ رَصَّعْ
بالنَّيِّــــــــراتْ
أفلاكَ الكونِ، أبْـــدَعْ
نــورَ الحَيـاةْ!
الجماعة:
هللويا
نَشْدوكَ، رَبَّ الكونِ
ليــلَ نَهــــارْ
مِنْ سَناكَ تُسْقينـــا
الحُـبَّ أنْهـارْ
دَربَ الحَـقِّ تَهدينا
دَرْبَ الأنــوارْ
ميراثَ القِدِّيسـينَ
حَـظَّ الأبــرارْ
لوقا 1/ 46-55
* تُعَظِّـــمُ نَفْســي الـــــرَّبْ
وَتَبْتَـهِــــجُ روحـــي باللهِ مُخَـلِّصــي.
** لأنّهُ نَظَرَ إلى تَواضُعِ أمَتِهِ
فها مُنْذُ الآن تُطَوِّبُني جميعُ الأجيالْ.
* لأنَّ القديرَ صَنَعَ بيَ عَظــــائِمْ
واسْـــمُــــهُ قُـــــــــــــــــــــدُّوس.
** وَرَحْمَتُهُ الى أجْيالٍ وأجيالْ
لِلَّـــــــــــــــذين يَــتَّــــقـــــــــــونَهُ.
* صَنَعَ عِــزًّا بِســـاعِــدِهِ
وَشَتَّـتَ المُتَـكـبِّرين بأفكــارِ قُلُوبِهِمْ.
** حَطَّ المُقْتَدِرين عَنِ الكـراسـي
وَرَفــــــعَ المُـــتـــــواضِــعــــــــينْ.
* أشْبَعَ الجِيـــاعَ خَيـــــرَا
والأغنيـــــــــــاءَ أرْسَلَـهُمْ فـارِغـينْ.
** عَضَـــدَ إسرائيــلَ فـَـتاهُ
فـَــــــذكـــــــرَ رَحْـمَـتَـــــــــــــهُ.
* كما كلَّـــمَ آبـــاءَنـــــــا
لإبـــراهــيـمَ وَنَـسْـلِـــهِ إلـى الأبَــدْ.
*/** ألمَجدُ للآبِ والابنٍ والرّوحِ القُدُسْ
مِـن الآن وإلـى أبَــدِ الآبـــــديــنْ.
الشماس: إرحمنا اللّهُمَّ واعْضُدنا. هَبْ لنا، أيُّها الرَّبُّ الإله، وأهِّلنا أنْ نكونَ هياكِلَ لِسُكناك، منازِلَ لِوَقارِكَ، مُعَدِّينَ لِخِدْمَتِكَ، مَدْعوِّينَ إلى وَليمَتِكَ، مُرْضِينَ سِيادَتَك، فَنَثْبُتَ على حِكْمَتِكَ، وَنسيرَ في سُبُلِكَ، وَنَحْفَظَ وصاياك، وَنَجِدَ الرَّحْمَةَ والحنانَ أمامكَ جميعَ أيّامِ حَياتِنا، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدُس، لكَ المَجْدُ الآنَ وإلى الأبد.
اللحن الثاني: سِدْرُو دْمُورْ أفْرام
الجوق الأول:
نَشْدو المَجْـــدَ والشُّكـرانْ
سِرًّا مَرْهوبًا حَنَّانْ :
مَنْ يَحْوي رُحْـبَ الأكـوانْ
يَحْويهِ قـلْـــبُ الإنْسانْ!
الجوق الثاني:
رَبِّ، ارضَ مِنَّا السُّجــودْ
في هذا الصُّبْحِ المُبـينْ
في صُبحِ اليَــومِ المَـشهودْ
نُحْصى في آلِ الـيَمينْ
الجماعة:
يا بِكْـــرَ الآبِ الـــوحـيــدْ
إجْعَلْنا الشَّعبَ الأميـنْ
في كَرْمِ الرَّبِّ المَجيـدْ
كالعُمّـــــالِ الصَّالِحينْ
تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول
اللازمة:
أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ
والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ
يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ
أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه
فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ
وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا
إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ
وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ
مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور
وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة
سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ
وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى
مـاتَ المَــوتُ وبــادَ الظّـلامْ
وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ
وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا
وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ
قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ
ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ
عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة
وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ
وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ
يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه
الشماس: إرحمنا اللّهُمَّ واعْضُدنا. أمِّنْ، رَبِّ، أقطارَ المسكونة. لاشِ الحُروبَ والفِتنَ مِنْ جميعِ الخَلْق. إحفظِ البيَعَ والأديار، واجْمَعْها في وَحْدَةِ الإيمانِ المُستَقيم. ثَبِّتْ وَدَبِّرْ شَعْبَكَ الذي اقْتَنيتَ بِدَمِكَ الثَّمين. فإذا أنْعَمْتَنا بالأمانِ والسَّلام، نُقيمُ ذِكرى والِدَتِكَ وقِدِّيسيكَ والموتى المُؤمنينَ الرّاقِدينَ على رَجائِكَ، وَنُسَبِّحُكَ وأباكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.
اللحن الثالث: تِقْنَاتْ قُمَاتْ
الجوق الأول:
المَـرْهــوبــــونْ كَـــروبـــون ،
سَـرافونْ في القُدسِ هَبّـوا يَشـدون
لَـيـــلَ نَـهـــارْ : قُدُّوسٌ هُـــوَ
الجَبّـــارْ رَبُّ الكــونِ والأدهـــارْ!
الجوق الثاني:
ألـبـيـعَـةُ أيُّـها الــرّبُّ الـمـسـيـحْ
تَشْـــــدوكَ عَـــذْبَ التَّسبـــــــــيحْ
خَلَّـصْـتَـها مِـنْ شَـرِّ الإسـتِـعْـبـادِ
يــــــا مَـعْـبــودَهـــــا الفـــــــادي!
الجماعة:
ألعُلْوِيُّونْ في الأعـالـي يُـنْشِدونْ:
عـــــــالٍ ! قُـــــدُوسٌ ! قُــــدُّوسْ!
والمُؤْمِنونْ في الأرضِ يُرَنِّمونْ:
بـــارِكــــوا الـحَـــيَّ القُـــــــدُّوسْ!
مزمور الصباح 149
* رَنِّمـوا للــربّ ترنيمًــا جـــديـدا
أقيموا تَسبِحَتَهُ في مَجْمَعِ الأَصْفياء
** لِيَـفْــرَحْ إِسْرائيــــلُ بِصَانِعِـــهِ
لِيَبْتَهِجْ بنـو صِهْيُـون بـِمَـلِكِهِم
* لِيُسَبِّحُـوا اسْمَهـــــهُ بــالــرَّقصْ
لِيُشِيدوا لَهُ بالدفّ وَالكِنارَةْ
** فإِن الربّ يَرضى عَنْ شَعْبِهِ
يُجَمِّـــــلُ الوُدَعــــــاءَ بِخَلاصِـهِ
* يَبْتَـهِجُ الأَصْفِياءُ في المجدْ
يُــرَنمُــونَ على أَسِـرَّتِـهِــمْ
*/** ألمَجْدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس
مِن الآنَ وإلى أَبَدِ الآبِدينْ.
لحن : سُوغِيتُو
يا أحبابي غَنّــوا الشُّكْــرا
فـي تِذكـــارِ الأمِّ العَــذْرا
شاءَ الباري اختارَ العَـذراءْ
أمَّ الفــادي غَـمْـرِ الآلاءْ
يـا طوبـاهـا مَـنْ نَقَّـاهـا
حَـلَّ فيهـا ابْـنُ مَولاهـا
بابَ عَـدْنٍ صارَتْ مَرْيَـمْ
والمَطــرودُ عـــادَ رَنَّـم
ضاءَ منها نـورُ الأنــوارْ
ماحي اللّيلِ هادي الأفكارْ
فيهـا تَــمَّ حُـلْــمُ الخَــلْـــقِ
أمْـنُ العُـلْـوِ أمْـنُ العُمْقِ
قدْ أولاهـا قُـــدْس الجِـسْـــمِ
مِثْـلَ حَـوّا قبْلَ الإثْـــمِ
صارتْ عَرْشَ عَدْنٍ ثانِ
سُكْـنـى اللهِ فـي الإنـســانِ
جِبْرائيــلُ قـَـد حَيّـاهـــــا
حَيَّا المَولى في أحْشاهــا
جُنْــدُ النّورِ مَذهــولـونَ
لِلعَــــذراءِ يَنْحَـنـــــــونَ
هَيّا نَشــدو في الإصْبــاحِ
بالتّسبـيحِ لِلــرَّحمـــــــانِ
صَلّــــي عَـنّــــا أمَّ اللهِ
لِلرّحمـــــــــانِ كُلَّ آنِ
نُعْـلي الـمَـجْدَ لِلثّالـــوثِ
الآبِ، الابنِ، الرّوحِ الحاني
نَتْلو الشُّكـــرَ عن نُعمــــاهُ
مِـلْءَ الكــونِ والأزمـــانِ
الكاهن: لِنَرْفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى خالِقِ البرايا، بادِعِ الفِرْدوسِ الأرضيِّ صورَةً لِفِردوسِهِ السّماويّ. وَمَريَمَ صورةً لِلفِردوسِ الأرضيّ. فإنّها مِنْ فَضائِلِها وَمحاسِنِها في فِرْدوسٍ تَلَطَّفَ الابنُ بأنْ يَحُلَّ فيها مُتَجَسِّدا. ألصالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا الصَّباحِ وَكُلِّ أيّامِ حياتِنا إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
الكاهن: إنَّكِ، يا مَريَم، لَشَبيهَةٌ بالفِردوسِ الذي غُرِسَتْ فيهِ شَجَرةُ الحياة. فَمِنْكِ ظَهَرَ مُبْدِعُ الحياةِ وَمُعْطيها. لكِنَّ الفِردوسَ قَدْ أعطى الإنسانَ ثَمَرَةَ الخطيئة، التّي أفْسَدتِ الطّبعَ البَشريّ من أصلِه، أمّا أنتِ فقدْ أعْطيتِ الثّمرةَ المُبارَكة، التّي خَلَّصتِ الطبعَ البَشَريّ بِرُمَّتِهِ، وأعادَتْ إليهِ حياةَ النِّعمة.
فَنَضْرَعُ إليكِ، في يومِ تَذكارِكِ، أنْ تَشْفَعي لنا إلى ابنِكِ، لِيَهَبَ لنا الحياةَ وافِرة. أنتِ أُمُّنا تُعَزِّينا في الأحزان، تُشّدِّدُنا في التَّجارِب، تُثَبِّتُنا على الإيمان، إيمانِ البيعةِ الواحِدةِ الجامِعةِ المُقَدىَّسَةِ الرّسولِيَّة. أنْجِدينا ساعةَ يَحينُ الأجَل، وتُطْلَبُ الوديعة، وَتُسْتَوفى الوَزَنات، حتّى نَكونَ على استِعْدادٍ لدى مِنْبَرِ الدَّيّانِ العَدْل. أهِّلينا وأمواتَنا لِدُخولِ فِرْدَوْسِ الرُّسُلِ والأبرارِ والشُّهداء، فَنَرْفَعَ المَجْدَ إلى الثّالوثِ الذي اختارَكِ، إلى أبدِ الآبدين.
الجماعة: آمين.
لحن البخور : قُوقُيُو
مُنْذُ كانَتْ أكوانُ
الأبرارُ كانــــوا
فيهِمْ يَحْيــا الإيمانُ
تَحْيـــا الأكــوانُ
يــا طـوبــاهُـــــم
عِنْــدَ مـولاهُـــمْ
فـي دُنْيـــــاهُـــــم
طـابَـتْ ذِكـراهُــمْ
رَبِّ هَبْنــا صُلاّحًا
يَبْقـــــون فينــا
طيبًا مِنْكَ فـوّاحًا
يُذكــي “وادينـا”
هَلِلُويـــــــــــــــــا
نــــورًا يَهْــدينـا
الكاهن: يا بُسْتانًا أعطى العالَمَ ثَمَرَةَ الحياة، قولي لابنِكِ أنْ يُبارِكَ مَواسِمَنا، غَلاّتِنا وجَهْدَ أيدينا، وَيَزْرَعَ في قُلوبِنا ونُفوسِنا كَلِمَتَهُ، بِشَفاعَتِكِ المَقْبولة، وبواسِطةِ العُطُورِ التّي نُقَدّمُها إليهِ في يومِ تَذكارِكِ، فَنَرفَعَ الحَمْدَ إلى الثّالوثِ المَجيد، الآن وإلى الأبد.
الجماعة: آمين
مزمور القراءات : رَمْرِمَين
الجوق الثاني:
في تَذْكـــارِ القِدّيسَــهْ
مَرْيَمَ الأُمِّ العَـذْراءْ
تَزْهْـو الأُمُّ الكنيســـهْ
تَشدو الأرْضُ والعَلْياءْ
الجوق الأول:
ألمَــــــــــلائِكُ تَفْرَحْ
مَوجُ جَيْــشِ العُلْــوِيِّينْ
بالقَــديــرِ المُــزيَّـــحْ
بين أيـدي الأرضِـيِّينْ
الجماعة:
يـا قِـدِّيســــةُ مَـرْيَـــمْ
عِنْـــدَهُ اشْـفـعـي فينــا
في صَلاتِــكِ يَرْحَـــمْ
مَــوتــانــا وَيُحْيِينــــا
قراءَةٌ مِنْ مار يَعْقوبَ السَرُوجِيّ (+ 521)
بُرْجُ بابِلَ وَعِلِّيَّةُ صِهْيُون
أقولُ الآنَ في البابِلييّنَ والتّلامِيذ،
في بَلْبَلَةِ ألْسِنَتِهِم وتَقْسِيمِها.
إنْطَبَقَتْ قِصَّةُ بُرْج ِ بابلَ على الذينَ في العِلّيَّة،
لِتَكُونَ كَلاماً مَمْلُوءاً حَقّاً لِمَنْ يُصْغي إليه.
فَإنَّ بُطْرُسَ نَفْسَهُ دَعا جَوقَ الرُّسُل ِ الحَبيبَ
“الكَنيسَةَ المُخْتارَةَ التي في بابِل”.
سَمِعَ الألسِنَةَ التي كانوا يَنْطِقونَ بِها ويُفيضونَ في الكَنيسَة،
فَسَمَّى الكنيسَةَ بابِلَ حيثُ تَقَسَّمَتِ الألْسِنَة.
” تُسَلِّمُ عَلَيْكُمُ الكَنيسَةُ المُخْتارَةُ التي في بابِل”،
كأنَّهُ يَقول : تِلْكَ التي تَتَرَنَّمُ بِجَميع ِ الألْسِنَة.
التي تَعَلَّمَتِ الكتابَ الجَديدَ بِغَيرِ قِراءَة،
وَهِيَ مُمْتَلِئَةٌ غَنِيَّةٌ بِالمُدافِعينَ بلا مُعَلِّمين.
ألتي تَعْرِفُ النُّطْقَ بِجَميع ِ الألسِنَة،
وَهِيَ تُشْبِهُ بابِلَ بالأصْواتِ وَالكَلِماتِ والألسِنَة.
ذَلِكُمْ جَوْقُ التَّلاميذ، وَلَمْ يَتَعَلَّم،
راحَ يُغَنّي المَجدَ كُلَّ يَوْم ٍ بِألسِنَةٍ جَديدة.
رَأى بُطْرُسُ التَّلاميذَ وَنُطْقَهُم بِالألْسِنَة،
ورأى جَماعَتَهم فدَعاها بابِل.
لِأَخْلِطَنَّ، إنْ اسْتَطَعْتُ، أنا أيْضاً في مَقالي،
هاتَينِ البابِلَينِ ، فأكْرِزَ بِغِنَى ألْسِنَتِهِما.
أقولُ الآنَ في العِلّيَّةِ التي بأرْضِ يَهُوذا،
لِأَّنَّها بِقِصَّتِها هِيَ أيْضا بابلُ :
صَعِدَ رَبُّنا إلى مَقَرِّهِ الرَّفيع ِ وَعادَ التّلاميذُ
فاجْتَمَعوا في العِلّيَّةِ، وَهُم مُرْتَعِدون.
عَوَى الصَّالِبونَ الذِئَابُ على خِرافِ الابْن،
فَهَرَعَ الحُمْلانُ الرُّسُلُ بَعْضُهُم إلى بَعْض.
إرْتَفَعَ النَّسْرُ إلى العُلى وعادَ أفْراخُهُ
فاجْتَمَعوا في عُشّ ٍ واحِدٍ يَنْتَظِرونَهُ.
يَنْتَظِرونَ المَوْهِبَةَ التي وَعَدَ
أنْ يُرْسِلَها مَتَى صَعِدَ إلى مُرْسِلِهِ.
يَتَرَقَّبُونَ الرُّوحَ يَأتِي مِنْ لَدُن ِ الآب،
فَيُنِيرُهُم وَيُعَلِّمُهُم قِصَّةَ الابْن.
(نشيد أحد العنصرة)
لحن: نهديك السلام
الجوق الأول:
سَلامٌ، أمَرْيَمُ، أُمًّا بَتولاً لِـذاكَ العَظيمِ
وقد مَـلأ الأرضَ ، رُحْبَ السّماءِ ، بِمَجدٍ عَظيمِ
سَلامٌ، أمَــــرْيَمُ، أُمًّـــا بَتـولاً لِذاكَ القَديـمِ
وقد كان قـبْلَ انْبِثـاقِ الضِّيـاءِ وَهَمْـسِ النَّسيـمِ
الجوق الثاني:
سَلامٌ، أمَرْيَمُ، أُمًّـــا بَتولاً لِجابِلِ آدمْ
مِن الطِّينِ والماءِ يَخْفُـقُ فيهِ وَيَنطِــقُ عالــمْ
سَلامٌ، أمَرْيَمُ، أُمًّا بَتولاً لِبانٍ لآدَمْ
مِن الضِّلْعِ حَوَّاءَ عَونًا لطيفًا … فهَـفَّ وناغَـمْ
الجوق الأول:
فطوباكِ، مَرْيَمُ، يا مَنْ حَنَوتِ بِثَديٍ لِرَبِّ
يَقوتُ فيَغْمُرُ كُلَّ البَرايا بِجـودٍ وحُبِّ
وَطوباكِ، مَرْيَـمُ، زَيَّحْتِ بين َ ذِراعٍ وَقَلـــبِ
مُزَيَّحَ أجْنِحَةِ النّورِ تَعلو وتَجـثــو بِرَهْبِ
الجوق الثاني:
يُطَوِّبُكِ الخَلقُ جيلاً فجيلاً وطُهــرُكِ يَعْبَــقْ
فـوَصْمَ الخطيئةِ عَنّـا أزالَ الذي مِنْكِ أشْـرَقْ
وَطُهْرَكِ نَحْنُ نُطَوِّبُ كُلَّ صباحٍ تَألَّـقْ
وَنَرْفعُ جاثين أيدي الضَّراعَةِ والقلْـبُ يَشْهَـــقْ
الجماعة:
وَتَرْنيمُنا : المَجْدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ يَبقى
على الدَّهْرِ مِلْءَ الفضاءِ يُفجِّرُ : آمين! حَقًّا !
صلوات الختام
المحتفل: فَلْنَشْكُرِ الثّالوثَ الأقدسَ والممجَّدَ ولنسجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ
والرّوحَ القُدُس. آمين.
كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون
قديشات آلُوهو، قديشات حَيِلْتُونُو، قديشات لُومُويُوتُو (3 مرات)
الجماعة: إتراحامِ عْلَيْن (3 مرات)
الجماعة: أبانا الذي في السَّماوات …
المحتفل: إقْبَلْ، يا رَبُّ، في فسيحِ سَمائكَ صَلَواتِ البيعَةِ المُقَدَّسةِ الكاثوليكيّةِ الرّسوليّة، التّي تُقَرَّبُ في هذا الصّباح، لأجلِ المَرْضى والمُتَضايقين، التَّعِبينَ والأسرى، البائِسينَ والمساكين. إمْنَحْ مِنْ كَنْزِ رَحْمَتِكَ كُلَّ واحِدٍ ما يَلْزَمُهُ وَيَنفَعُهُ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدُس، لكَ المَجدُ إلى الأبدْ.
الجماعة: آمين.
التجاوز إلى المحتوى


