أربعاء أسبوع الآلام: صلاة المساء – طقس ماروني

أربعاء أسبوع الآلام
صلاة المساء
المحتفل: ألمَجدُ لِلآبِ والإبنِ والإبنِ والرُّوحِ القُدُسِ منَ الآنَ وإلى الأبَد.
الجماعة: آمين.
المحتفل: أيُّها الرَّبُّ القدُّوس، الذي سَبَقَ الأنبياءُ فرَمَزوا إلى آلامِهِ المُقدَّسَةِ في نُبوءاتِهِم، ونوَّهَ الأبرارُ بـِتواضُعِهِ المُذهِلِ مُنذ أجيال، وَبَشَّرَ بـِهِ الرَّاؤونَ فاديًا وَمُخَلّصًا، أُمْهُرْ نفوسَنا، يا رَبُّ، بـِخَاتـَمِ تواضُعِكَ، وَليَكُنْ صَليبُكَ هَدَفَ أبْصارِنا وَمَرْمَى بَصائرِنا، وَاطبَعْ صورَةَ آلامِكَ في قلوبـِنا، فنرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبَد.
الجماعة: آمين.
الشماس: إرحَمْنا أللَّهُمَّ وَاعضُدْنا. أيُّها الرَّبُّ الإله، أهِّلنا أنْ نَتقرَّبَ إليكَ بـِدموعِ النَّدامَة، وَحَرارةِ المَحَبَّةِ والإيمان، فنَحْظى منكَ بالغُفران، أُسْوَةً بـِتلكَ الخَاطئة، التي سَاق خُطاها إليكَ غَمْرُ حُبٍّ وَفـَيضُ إيمان، وَكما خَلَّدْتَ اسْمَها في الإنجيلِ، دَوِّنْ أسماءَنا في سِجلِّ مَلكـُوتِكَ، فنرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبَد.
لحن: لَتْحُومُو دهَيمُونُوتو
الجوق الأول:
مَحْــفِــلُ الـرُّؤسـاءِ في يَومِ الأربَـعـاءِ في صِهـيونَ
حُــكـمُـهُـمْ يُـبْــرَمْ!
“حَسْبُنا أنْ يَـمـوتَ وَاحِــدٌ عـنْ شَـعْـبـِنـا وَلا نـَـرى
شَـعْـبَـنـا يُـحْـطـَـمْ!”
غَــرَّروا بــِيَـهُـوذا ثـلاثـيـنَ أعْــطـَوهُ مِـنْ فِــضَّـــةٍ
ثــمَــنـــًـا لِـلـــــدَّمْ!
خَانَ مَـنْ نـالَ مِنهُ فـَيْضَ حُبٍّ، رَبَّـهُ، كيرياليسون
بـــاعَ بـالــدِّرهَــمْ!
الجوق الثاني:
يا لـَصَـوتٍ شَجِيٍّ في بابِ الفَرِّيسيِّ يَدعو: افتحْ لي
أسْـرِعْ يا سِـمْعـانْ!
في يَدَيَّ الـطّـيوبَ وَالدَّمْعُ في عَـيـنيَّ ، وفي قـلـبي
الحُبُّ والإيمـــــانْ! ..
فوقَ رَجليْ يَسوعَ رَاحَـتْ تـَذري الـدُّمـوعَ خاطِـئَةٌ
تـَســــألُ الغُـفــرانْ!
كانَ أشْهى إلــيــهِ مِنْ فوحِ الطِّيبِ حُبُّ كيرياليسون!
فـــاضَ بالرِّضوانْ!
الجماعة:
أقوالُ الأنــبــيـاءِ قـدْ تـمَّـتْ في يَسوعَ: “فهْــوَ آتٍ
بَشِّروا الرَّاجـــينْ!”
دانِــــــيَّـــالُ رَآهُ هــابـِطـًا مِـنْ عَـرشِـهِ ، بـِقـتـلِــهِ
دَمَّــرَ الـعـاصِــينْ!
قـدْ رآهُ أشَـعْــيـا مَـصْبـوغًــا بالـدِّمــاءِ كــدائـــسٍ
مَضنوكٍ مِسكــينْ!
رَبِّ أنتَ رَجانا، مَـوعـودَ الأنبيــاءِ، كيرياليسون!
فـادي الـعـالمـينْ!
المزمور 68: القسم الأول
* ألــلُّــــــهُـــــــمَّ خَـــلِّـــصْــنــــــي
فــإنَّ المـيـاهَ قـدْ بَلـَغـَتْ إلى نـَـفـسي.
** غَرِقـْتُ في حَمْأةٍ عَميقةٍ لا مُستـَقـَرَّ فيها
بَلـَغْتُ إلى قـَعْرِ المياهِ والسَّيلُ غَمَرَني
* قدْ أعْيَيْتُ في صُراخي بَحَّ حَلـقي
كـَـلَّتْ عَـينـايَ مِـنِ انـتِـظاري للـهْ.
** ألـلَّـهُـــمَّ أنـتَ عَـالِـمٌ بـِجَـهـالـَتـي
وَآثـامـــــي عَـــنـكَ لــمْ تـَـــخْـــفَ.
* لا يَـخْـرَ لأجْـلي مُـنـتــَظِــــروكَ
أيُّــهـــــا الـسَّــيِّـــدُ رَبُّ الـجُــنـودْ،
وَلا يَخْجَـلْ بي مُـلتمِـسُـوكَ يا أللـهْ.
** فـإنِّي مِـنْ أجْـلِكَ تـَحَمَّـلـتُ العَارْ
وَغَـــطَّــــى الـخَــجَــلُ وَجْـــهـــي.
* صِـرْتُ عِـندَ إخـوَتــي مَـنـفِـيَّـــا
وأجْـنَـبــيَّـــا عِـنـدَ بَــنــي أمِّــــــي.
** لأنَّ غَـيـرَةَ بَـيـتـِكَ أكــلــَتْــنـــي
وَتـَعْيـيراتِ مُعَـيِّريكَ وَقـَعَتْ عَليَّ.
* وأبْـكـَيـْـتُ بـالـصَّــومٍ نــفــســي
فـَـصَــارَ ذلِــكَ عَــــــارًا عَـــلــيَّ.
** وَجَـعَـلــتُ لِــبــاســي مِــسْـحـــا
فـَصِـرْتُ عِـــنــدَهُـــــمْ مَــثـــَلا.
* تـَقـَـوَّلَ عَـليَّ الجالِسـونَ بالـبابْ
وَصِـرْتُ أغـانيَ لِشُرَّابِ المُسْكِرْ.
** وأنا فإليكَ صَلاتـي أيُّـهـا الـرَّبْ
ألــلَّــهُـــمَّ هَــــذا أوانُ الـرِّضــى،
فاسْتجِبْ لي بكثرَةِ مَحَبَّتِكَ وَبحَقِّ خلاصِكَ.
* /** ألمَجدُ لِلآبِ والإبنِ والرُّوحِ القدُسْ
مِـنَ الآنَ وإلــــى أبَــدِ الآبــديـــــنْ.
الشماس: إرحَمْنا أللَّهُمَّ وَاعْضُدْنا. أيُّها المَسيحُ، لقدْ مَلأَتْ ذِكرى آلامِكَ الزَّمانَ وَالمَكان، العقولَ والقلوب، وَها نحنُ اليومَ نُحْييها مَعًا ساعَةً فساعَة. ونتنقَّلُ منْ مَكانٍ إلى مَكان، فلكَ في كُلِّ مَكانٍ منها لـَونٌ خَاصّ، وَفي كُلِّ ساعَةٍ شَكلٌ فريد، إلى أنْ يَنتهيَ بـِنا المَطافُ حَيث تـَلفِظ أنفاسَكَ الأخيرَةَ على الصَّليب، هَبْ لنا، أيُّها المُخَلِّص، أنْ نَجنيَ ثِمارَ آلامِكَ البَعيدَةِ الغَور، فتكونَ لنا يَنبوعَ حَياةٍ روحيَّةٍ تـَقودُنا إلى الحَياةِ الأبَديَّة، لكَ المَجدُ إلى الأبَد.
لحن: بْعِدُنِه دْصَفرُو
الجوق الأول:
يـا بَــيــتَ لـَــحْــــمُ
بالأطـفـالِ ضَحَّـيْتِ
كـي تـَــفـــــتـَــــدي
الـطِّـفـــلَ بــاريــكِ!
وَالـطِّـفــلُ الـــيَــومَ
ضَـحـَّــــى عَــنـــكِ
فـي الـقُـدْسِ بـِنفسِهِ
حَــتـَّـى يَــفــديـــكِ!
الجوق الثاني:
“إبـــنُ الإنـــســـــانِ”
سَوفَ يَلقى في القُدْسِ
حُــكْـــمَ الـظُّـــلــــمِ،
ألــــــــــوانَ الآلامْ
بـالـهُـزْءِ يُــرْمَــــى،
يَلقى الجَلْدَ والصَّلبَ
الــبَـــــرُّ الأنــقــــى
يَـغـسِـــــلُ الآثــــامْ
الجماعة:
حَــــبَـــةُ الــقــمْــحِ
تلقى في قلبِ الأرضِ
كـي تـُــخْـــصِـــبَ،
تـُــكــثِـــرَ الــحَــبَّـــا:
“وَابــنُ الإنــســانٍ”
جَـاءَ يَـخـدُمُ الــنَّاسَ
وَ يَـــبـــــــــــــــــذُلُ
نــفـــسَــهُ حُــــبَّــــا!
مزامير المساء
من المزمور140- 141
الشماس: لِـتـُـقـَـمْ صَـلاتي كالـبَخـورِ أمـامَـك ، وَرَفــعُ يَــدَيَّ كـتـَقــدِمَــةِ الـمَـسـاء.
الجماعة: لِـتـُـقـَـمْ صَـلاتي كالـبَخـورِ أمـامَـك ، وَرَفــعُ يَــدَيَّ كـتـَقــدِمَــةِ الـمَـسـاء. (تعاد بعد كلّ مقطع)
الشماس:
* إلـيـكَ أصْرُخْ ، يا رَبِّي أسْرِعْ إليَّ ، اًصِخْ لِصَوتي حِينَ أصْرُخُ إليك.
* إلـيـكَ عَـيناي ، أيُّها الـرَّبُّ السَّيِّدُ ، بـِكَ اعْـتـَصَمْـتُ فلا تُـفـرِغْ نفسي.
* يُـحـيـطُ بـي إكـلـيـلٌ مـنَ الـصِّـدِّيـقـيـــنْ ، عـنـدَمــا تُــكــافِــئُــنــــي.
منَ المزمور 118
الشماس: إنَّ كـلِمَـتـَـكَ مِـصباحٌ لِخُـطايَ ونـورٌ لِـسَـبـيـلي.
الجماعة: إنَّ كـلِمَـتـَـكَ مِـصباحٌ لِخُـطايَ ونـورٌ لِـسَـبـيـلي. (تعاد بعد كلّ مقطع)
الشماس:
* أقـسَمْتُ وسَأُنـجِزُ أنْ أحْـفـَظَ أحْـكامَ عَـدلِـكَ.
* وَرِثتُ شَهاداتِكَ إلى الأبَدِ لأنَّها سُرورُ قـلبي.
* ألمَجدُ لِلآبِ والإبنِ والرُّوحِ القدُسِ إلى الأبَـد.
لحن: سُوغيتو
يا قــائــــلاً ذا سُـــلـطـــانِ:
“مَــغْــفــورَةٌ خَـطــــايـاكَ!”
يا مَنْ صَحَّ البُرْصُ، العُمْيُ
البُكْمُ، الصُّــمُّ، مِنْ لـُقياكَ!
سَارَ العُرجُ بَـلَّ الـمَرضى
قـامَ الـمَـوتى مِـنْ مَـــرآكَ!
يا نـاشِـــرًا في دُنــيـــانــــا
أحْـلى بُشْـرى عَـنْ دُنيـاكَ!
قــدْ آمَــنَّـــــا بالـغُـــفــرانِ
وَالآيــــاتِ، أحْـبَـبْــنــــاكَ!
يا مَنْ عِشْـتَ مِـلْءَ الحُـبِّ
حَـتَّى الصَّـلبِ، ما أبْهاكَ!
فــي الآلامِ وَالأســــقـــــامِ
رَبِّ، هَـبْـنـا أنْ نـَـلـقـَـاكَ!
نـَبقـى مِلْءَ الكونِ، طـَولَ
الـدَّهرِ نـَحْـيا في نـَجواكَ!
الكاهن: لِنرفعَنَّ التَّسبيحَ وَالمَجدَ وَالإكرامَ إلى الطَّبيبِ السَّماويِّ الذي جَاءَ آسِيًا لأمراضِنا الرُّوحيَّةِ وَالجَسَديَّة، فاتَّشَحَ بـِبَشَرِنا، وَحمَلَ أمراضَنا وَأوجاعَنا، ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ وَالإكرامُ في هذا المساءِ وَكلَّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبَد.
الجماعة: آمين.
الكاهن: أيُّها المَسيحُ الطَّبيبُ السَّماويّ، إليكَ هَرَعَ النَّاسُ وَقدْ سَمِعوا بـِبُشرى مَجيئِكَ السَّارَّة، وَعَرَفوا أنَّكَ وَديعٌ وَمُتواضِعُ القلب، نِيرُكَ طـَيِّبٌ وَحِملـُكَ خَفيف، تـَدعو إليكَ المُتعَبينَ وَالمُثقـَلين بالأحمالِ لِتـُريحَهُم، رَأوا أنَّكَ عالِمٌ بـِكُلِّ شيء، وَقادِرٌ على كُلِّ شيء، فـَقـَصَدوا مَغناكَ حَاملينَ إليكَ المُبتـَلـَينَ بالأمراضِ وَالعاهاتِ وَالأرواحِ الشِّرِّيرَة، يَتنَسَّمونَ أخبارَكَ وَيَجدُّونَ في آثارِكَ حَيثُ تـَذهَب؛ في مثلِ هذا اليومِ منْ آلامِكَ، جَاءَتكَ المَرأةُ الخَاطئة، وَمِلْءُ يَدَيها الطِّيب، فـَضَمَّخَتْ بـِهِ رَأسَك، وَغسَلـَتْ بـِدموعِ النَّدامَةِ والمَحَبَّةِ قـَدَمَيك.
فعلى شَذى هذهِ الطُّيوب، نلتمِسُ منكَ أنْ تُعامِلـَنا مُعامَلـَتـَكَ تلكَ الخَاطئة، وَتقبَلَ ما يَسكُبُهُ المؤمنونَ على مائدَةِ هياكِلِكَ في كُلَّ أينٍ وَآن، منْ ذبائحَ وَتـَقادِمَ وَصَلواتٍ وَتـَلـَهُّفٍ إلى سيادَةِ السَّلامِ وَالوئامِ بَينَ الدُّولِ وَالأمَمِ والشُّعوبِ وَالمُجتـَمَعِ البَشَريِّ عَامَّة. فتتوحَّدَ صُفوفُ المؤمنين، وَيَجتمِعَ شَمْلُ أبناءِ البيعَةِ في كنيسةٍ واحدةٍ، جامعَةٍ مُقدَّسَةٍ رَسوليَّة، وَتنتشِرَ بُشرى رِسالـَتِكَ في المَعمورِ كُلِّهِ، وتـَصيرَ الرَّعيَّةُ واحِدةً لِراعٍ واحِد، فنُمَجِّدَكَ وَنُسَبِّحَكَ وَنَحمَدَكَ وأباكَ وَروحَكَ الحَيَّ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبَد.
الجماعة: آمين.
لحنْ: كرُوزوتُو
الجماعة:
1 – أيـُّـــهـــــا الـــــرَّبُّ إلَــهُــنــــــا
الشماس:
طــُوبـى لـِلــمــسَـاكــيــنِ بــالـــــــــرُّوحْ
فـمُـلــــكُ الـسَّــمــاوتِ لـَـهُـــمْ يَــكــــونْ!
الجماعة:
نـــدْعـــوكَ اسْــتَـجِــبْ دُعـَـاءَنـــا يا رَبّ.
الجماعة:
2 – أيـُّـــهـــــا الـــــرَّبُّ إلَــهُــنــــــا
الشماس:
طــُوبـى لـِلـجِـياعِ وَالـعِـطاشِ وَالحَـزانى
فــسَــوفَ يُـعَــــزَّونَ وَيُــشْــبَــعُـــــــونْ!
الجماعة:
نـــدْعـــوكَ اسْــتَـجِــبْ دُعـَـاءَنـــا يا رَبّ.
الجماعة:
3 – أيـُّـــهـــــا الـــــرَّبُّ إلَــهُــنــــــا
الشماس:
طـُوبى لـَكُمْ إنْ عَيَّروكـُــمْ وَاضطـَهَـدوكـُـمْ
وَقالوا عَليكُمْ سُوءًا منْ أجْلي وَهُمْ يَكذِبونْ.
فـَسُرُّوا لأنَّـكـُمْ أجْـرًا عَظيمًـا سَتـَقـبَـلـونْ!
الجماعة:
نـــدْعـــوكَ اسْــتَـجِــبْ دُعـَـاءَنـــا يا رَبّ.
الكاهن: أللَّهُمَّ القابـِلَ القرابين، يا مَنْ لـَذَّ لكَ إيمانُ الخاطِئةِ كـَعَرْفِ طـُيوبـِها الذَّكيِّ الرَّائحَة، أعْطِنا أنْ نـَقصِدَ إليكَ بـِمثلِ إيمانِها، وَنـَحْظى مثلـَها بغُفرانِ خَطايانا، ونُكتـَبَ نَظيرَها في سِفرِ الحياة، فنُمَجِّدَكَ إلى الأبَد.
مزمور القراءات: عُنُخْ يِشوعْ
الجوق الثاني:
إنَّ قـــلــــبـــي مُــســتـــَعِـــــدٌّ
أنْ يُـــعـــانـــي
ما يُـــعـــانـــي حَــتَّـى أفـــدي
مَـنْ عَـصـانـي!
الجوق الأول:
لا يَـحْـزُنْــكـُــمْ مَـوتي الدَّامي،
رُسْلي الأحبابْ!
فــلِـــهـــــــــذا قــدْ أتـَــيْــــتُ
مِـنْ عِـندِ الآبْ!
الجماعة:
حُـزْنُ البيعَـهْ، ضِيقُ الـفـادي
فــــــــي الآلامِ
صَارَ نـَـصْـرًا وَحُــــبـــــورًا
فــــــي الـقِيـامِ!
قراءة ٍ أولى منْ سِفْرِ أيّوبَ الصِّديق (1/ 6-22)
إتَّفقَ يومًا أنْ دَخَلَ بَنو الله ِ لِيَمثـُلوا أمامَ الرَّبِّ وَدَخَلَ الشَّيطانُ أيضًا بَينَهُمْ. فقالَ الرَّبُّ لِلشَّيطان: مِنَ أيْنَ أقـبَلْتَ؟ فأجابَ الشَّيطانُ وَقالَ لِلرَّب: منَ الطَّوافِ في الأرضِ والتَّردُّدِ فيها. فقالَ الرَّبُّ لِلشَّيطان: هَلْ أمَلْتَ بالـَكَ إلى عَبْدي أيَّوبَ فإنَّهُ ليْسَ لهُ مَثيلٌ في الأرض. إنَّهُ رَجُلٌ سَليمٌ مُستقيمٌ يَتَّقي اللهَ وَيُجانِبُ الشَّرّ. فأجابَ الشَّيطانُ وَقالَ لِلرَّبّ: أمَجَّانًا يَتَّقي أيُّوبُ الله؟ ألـَمْ تـَكُنْ سَيَّجْتَ حَولـَهُ وَحَولَ بَيتِهِ وَحَولَ كُلِّ شيٍ لهُ منْ كُلِّ جهَةٍ وَقدْ بارَكْتَ أعمَالَ يَدَيهِ فانتـَشَرَتْ أموالـُهُ في الأرض؟ وَلكِنِ ابْسُطْ يَدَكَ وَامْسَسْ جَميعَ ما لهُ فتـَنظـُرَ ألا يُجَدِّفُ عَليكَ في وَجهِكَ؟ فقالَ الرَّبُّ لِلشَّيطان: ها إنَّ كُلَّ شيءٍ لهُ في يَدِكَ، وَلـَكِنْ إليهِ لا تـَمدُدْ يَدَك. وَخَرَجَ الشَّيطانُ منْ أمامِ وَجهِ الرَّبّ.
وَاتَّفـَقَ يَومًا أنَّ بَنيهِ وَبَناتِهِ كانوا يأكُلونَ وَيَشرَبونَ خَمرًا في بَيتِ أخيهِمِ الأكبَر، فأقبَلَ رَسولٌ إلى أيَّوبَ وَقال: كانَتِ البَقـَرُ تـَحرُثُ، والأُتُنُ تـَرعى بـِجانِبـِها، فوَقـَعَ عَليها أهْلُ سَبَأ وأخذوها وَقـَتـَلوا الغِلمانَ بـِحَدِّ السَّيف، وَأفلـَتُّ أنا وَحدي لأخبـِرَكَ. وَفيما هُوَ يَتكلَّمُ أقبَلَ آخَرُ وَقالَ: قدْ سَقطـَتْ نارُ اللهِ منَ السَّماءِ وَأحْرَقـَتِ الغَنَمَ وَالغِلمان، وَأكلـَتْهُمْ وَأفْلـَتُّ أنا وَحدي لأُخبـِرَكَ. وَفيما هُوَ يَتكلَّمُ أقبَلَ آخَرُ وَقال: قدِ افترَقَ الكلدانيُّونَ ثلاثَ فِرَقٍ، وَهَجَموا على الإبْلِ وَأخذوها وَقتـَلوا الغِلمانَ بـِحَدَّ السَّيفِ وَأفلـَتُّ أنا وَحدي لأُخبـِرَكَ. وَفيما هُوَ يَتكلَّمُ أقبَلَ آخَرُ وَقال: كانَ بَنوكَ وَبَناتُكَ يأكُلونَ وَيَشرَبونَ خَمرًا في بَيتِ أخيهِمِ الأكبَر، فإذا بـِريحٍ شَديدَةٍ قدْ طـَلـَعَتْ منْ عُرضِ الصَّحراءِ وَصَدَمَتْ زوايا البَيتِ الأربَع، فسَقـَطَ على الغِلمانِ فماتوا، وَأفلـَتُّ أنا وَحدي لأُخبـِرَكَ.
فقامَ أيُّوبُ وَشَقَّ رِداءَهُ وَجَزَّ شَعرَ رَأسِهِ وَخَرَّ على الأرضِ وَسَجدَ وَقالَ: عُريانًا خَرَجْتُ منْ جَوفِ أمِّي وَعُريانًا أعودُ إلى هُناك. ألرَّبُّ أعْطى والرَّبُّ أخَذَ فلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبارَكـًا. في هَذا كُلِّهِ لمْ يَخْطأْ أيُّوبُ وَلـَمْ يَقُلْ في اللهِ جَهْلا.
قراءةٌ ثانيةٌ منْ نُبوءَةِ أشَعيا (6/ 8 – 13)
سَمِعْتُ صَوتَ السَّيِّدِ قائلاً: مَنْ أُرسِلُ وَمَنْ يَنطـَلِقُ لنا؟ فقـُلتُ: هاءَنَذا، فأرسِلني. فقال: إنطـَلِقْ وَقـُلْ لِهؤلاءِ الشَّعبِ اسْمَعوا سَماعًا وَلا تـَفهَموا وَانظـُروا نـَظـَرًا وَلا تـَعرِفوا. غَلِّظْ قلبَ هذا الشَّعبِ وَثـَقِّلْ أُذُنـَيهِ وَأغْمِضْ عَينَيهِ لِئلاَّ يُبصِرَ بـِعَينَيهِ وَيَسمَعَ بأُذُنـَيهِ وَيَفهَمَ بـِقلبـِهِ وَيَرجِعَ فيُشفـَى. فقـُلتُ إلى متى أيُّها السَّيِّدُ؟ فقال: إلى أنْ تـَصيرَ المُدُنُ خَرِبَةً بـِغيرِ ساكِنٍ وَالبُيوتُ بـِغيرِ إنسانٍ وَالأرضُ خَرابًا مُقفِرًا، وَيُقصِيَ الرَّبُّ البَشَرَ وَتـَبقى في الأرضِ وَحشَةٌ عَظيمَة. وَإنْ بَقِيَ فيها العُشرُ منْ بَعدُ فإنَّها تـَعودُ وَتـَصيرُ إلى الدَّمارِ وَلـَكِنْ كالبُطمَةِ وَالبَلُّوطـَةِ التي بَعدَ قـَطعِها يَبقى جِذلٌ فيَكونُ جذلـُها زَرعًا مُقَدَّسًا.
قراءةٌ ثالثةٌ منْ نُبوءَةِ إرمِيا (18/ 11-20، 22-23)
فالآنَ كلَّمَ رِجالَ يَهوذا وَسُكَّانَ أورَشَليمَ قائلاً: هكذا قالَ الرَّبُّ هاءَنـَذا أُصَوِّرُ عَليكُمْ شَرًّا وأُفـَكِّرُ عَليكُمْ أفكارًا فارجِعوا كُلٌّ منكُمْ عنْ طـَريقِهِ الشِّريرِ وَاصْلِحوا طـُرُقـَكُمْ وَأعمالـَكُم. فقالوا قدْ يَئسْنا وَإنَّما نـَتَّبـِعُ أفكارَنا وَكُلٌّ منَّا يَعمَلُ بإصْرارِ قلبـِهِ الشِّرِّير. فلِذلِكَ هَكذا قالَ الرَّبُّ اسْألوا بَينَ الأمَمِ مَنْ سَمِعَ بـِمِثلِ هذا. لـَقـَدْ صَنـَعَتْ عَذراءُ إسرائيلَ أمرًا يُقشَعَرُّ منهُ جِدًّا. هَلْ يَخْلو صَخرُ الصَّحراءِ منْ ثلجِ لـُبنان، أمْ تـنضُبُ المياهُ المُنفـَجِرَةُ البارِدَةُ الجاريَة؟ لـَكِنَّ شَعبي قدْ نـَسُوني وَقـَتـَّروا لِلباطِلِ وَعُثِّروا في طـُرُقِهِمْ في سُبُلِ القِدَمِ حتَّى يَسْلـُكوا في مَسالِكَ في طـَريقٍ غَيرِ مُمَهَّد، لِتـُجْعَلَ أرضُهُمْ خَرابًا وَصَفيرًا أبَديًّا. فكُلُّ مَنْ يَمُرُّ بـِها يَدْهَشُ وَيُنغِضُ رَأسَهُ. كريحٍ شَرقيَّةٍ أُشَتِّتُهُمْ أمامَ العَدوِّ وَأبْدي لـَهُمُ القـَفا لا الوَجهَ في يَومِ العَطـَب. فقالوا هَلـُمُّوا نُفـَكِّرُ على إرْمِيا أفكارًا فإنَّها لا تـَبيدُ الشَّريعَةُ عَنِ الكاهِنِ، وَلا المَشورَةُ عَنِ الحَكيم، وَلا الكَلِمَة عَنِ النَّبي. هَلـُمُّوا نـَضرِبُهُ باللِّسانِ وَلا نُصْغي إلى جَميعِ كَلِماتِهِ. أصْغِ أنتَ يا رَبِّ إليَّ وَاسْمَعْ أصْواتَ خُصَمائي. أيُجازَى الخَيرُ بالشَّر، فإنَّهُمْ حَفـَروا هُوَّةً لِنـَفسي. أُذكُرْ أنِّي وَقفْتُ أمامَكَ لأتـَكلَّمَ منْ أجْلِهِمْ بالخَيرِ وَأصْرِفَ عَنهُمْ غَضَبَكَ… إنَّهُمْ حَفـَروا هُوَّةً لِيأخُذُوني وَأخْفـَوا لِرِجْلـَيَّ فِخاخَا، وَأنتَ يا رَبُّ قدْ عَلِمْتَ كُلَّ مَشورَتِهِمْ عَلـَيَّ لِلمَوت.
فصْلٌ منْ رِسالةِ القدِّيسِ يوحنَّا الرَّسولِ الثالثة (1 – 14)
منَ الكاهِنِ إلى غايُوسَ الحَبيبِ الذي أُحِبُّهُ في الحَقّ. أيُّها الحَبيبُ إنِّي أرُومُ أنْ تـَكونَ مُوَفَّقـًا في كُلِّ شيءٍ وَمُعافىً كما أنَّ نفسَكَ مُوَفَّقـَة. فقدْ فرِحْتُ فرَحًا عَظيمًا لـَمَّا قـَدِمَ الإخوَةُ وَشَهِدوا بـِصِدْقِكَ وَكيفيَّةِ سُلـُوكِكَ في الحَقّ، وَليسَ لي سُرورٌ أعظـَمُ منْ أنْ أسمَعَ بأنَّ أبنائي سَالِكونَ في الحَقّ. أيُّها الحَبيبُ إنَّكَ تـَتـَصرَّفُ بأمَانـَةٍ في كُلِّ ما تـَصْنَعُ إلى الإخوَةِ وَعلى الخُصوصِ إلى الغُرَباءِ منهُمُ الذينَ شَهِدوا بـِمَحَبَّتِكَ أمامَ الكنيسَة، وَتُحْسِنُ صُنعًا إذا شَيَّعْتـَهُمْ كما يَحِقُّ للهِ، لأنَّهُمْ منْ أجْلِ اسْمِهِ خَرَجوا، وَلـَمْ يأخُذوا منَ الأمَمِ شيئًا، فيَنبَغي لنا أن نَقبَلَ أمثالَ هؤلاءِ لِنَكونَ مُعاوِنينَ لـَهُمْ في نَشْرِ الحَقّ. وَقدْ كتـَبْتُ إلى الكنيسَة، إلاَّ أنَّ دِيُوتـَريفـَسَ الذي يُحِبُّ أنْ يتـَقدَّمَ عَليهِمْ لا يَقبَلـُنا. فلِذلِكَ إذا قـَدِمْتُ فسَأُذكّرُهُ بأفعالِهِ التي يَفعَلـُها حَيث يَهذي عَلينا بأقوالٍ خَبيثة، وَما اكتـَفى بـِهَذا وَلـَكِنَّهُ لا يَقبَلُ الإخوَةَ وَيَصُدُّ الذينَ يُريدونَ قـَبولـَهُمْ وَيَطرُدُهُمْ منَ الكنيسَة. أيُّها الحَبيبُ لا تـَتَّبـِعِ الشَّرَّ بَلِ الخَيرَ إنَّ مَنْ يَصنَعُ الخَيرَ هُوَ مِنَ اللهِ وَمَنْ يَصْنَعُ الشَّرَّ لمْ يَرَ الله. أمَّا دِيمِترِيُوسُ فإنَّهُ مَشهودٌ لهُ بالإحسانِ منَ الجَميعِ وَمِنَ الحَقِّ نفسِه، وَنَحنُ أيضًا نَشهَدُ لهُ وَأنتَ تـَعلـَمُ أنَّ شَهادَتـَنا حَقٌّ. إنَّ عِندي أشياءَ كثيرَةً أُكاتِبُكَ بـِها لَكِنِّي لا أُحِبُّ أنْ أكتُبَ إليكَ بالمِدادِ والقـَلـَم. وَلي رَجاءٌ أنِّي أراكَ عنْ قريبٍ وَنَتـكلَّمُ مُواجَهَةً. ألسَّلامُ لـَكَ. يُسَلِّمُ عَليكَ الأحِبَّاء. سَلِّمْ عَلى الأحِبَّاءِ بأسْمائِهِم .
فصْلٌ منْ رِسالةِ القِدِّيسِ بولسَ الرَّسولِ إلى أهلِ فيلبِّي (3/ 13-21)
أيُّها الإخوَةُ لا أحْسَبُ أنِّي قدْ أدْرَكْتُ، لـَكِنَّ أمرًا وَاحِدًا أجْتـَهِدُ فيهِ وَهُوَ أنْ أنسَى ما وَرائي وَأمتـَدَّ إلى ما أمامي. فأسْعى نَحوَ الأمَدِ لأجلِ جِعَالـَةِ دَعوَةِ اللهِ العُليا في المَسيحِ يَسوع. فلْنَكُنْ نَحنْ جُملـَة مَنْ هُوَ كامِلٌ مِنَّا عَلى هذا الرَّأيِ وَإنْ ارْتـَأيْتُمْ شَيئًا آخَرَ فاللهُ سَيُعلِنُ لـَكُمْ ذلِكَ أيَضًا. مَعَ ذلِكَ فمِنْ جِهَةِ ما قدْ بَلـَغْناهُ لِنَكُنْ عَلى رَأيٍ وَاحِدٍ وَلْنَسْلـُكْ طـَريقةً واحِدَة. إقتـَدوا بي أيُّها الإخوَةُ وَتـَبَصَّروا في الذينَ يَسْلـُكونَ عَلى المِثالِ الذي لـَكُمْ فينا، فإنَّهُ ليْسَ عَلى هذا المِثالِ يَسلـُكُ كثيرونَ مِمَّنْ قُلْتُ لـَكُمْ مِرارًا وَأقولُ الآنَ أيضًا باكيًا إنَّهُمْ أعداءُ صَليبِ المَسيح، وَعاقِبَتُهُمُ الهَلاكُ وَإلـَهُهُمْ البَطنُ، وَمَجدُهُمْ في خِزيِهِم، وَهَمُّهُمْ في الأرضيَّات. أمَّا نَحنُ فـَسِيرَتُنا في السَّماواتِ التي منها نَنتـَظِرُ المُخَلِّصَ الرَّبَّ يَسوعَ المَسيحَ الذي سَيُغَيِّرُ جَسَدَ تـَواضُعِنا لِيَكونَ عَلى صورَةِ جَسَدِ مَجدِهِ بـِقوَّةِ العَمَلِ الذي يَقدِرُ بـِهِ أنْ يُخضِعَ لِنَفسِهِ كُلَّ شيء.
– منْ إنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسيحِ لِلقِدِّيسِ يوحنّا (11/ 47- 53 و 12/ 1-11).
فدعا الأحبارَ والفرِّيسيُّون المَجلِسَ، وكانوا يقولون: “ما نعمَل، وهذا الرّجُلُ يأتي بآياتٍ كثيرة”؟ فإنْ نحنُ تركناهُ آمَن بِهِ الجميع، وأتى الرومانُ فدَمَّروا قدْسَنا وأمَّتَنا. قال أحدُهم – وهُوَ قيافا، عظيمُ الأحبارِ تلكَ السّنة – : “يا لكُم مِنْ أغبياء! ألا تَرون خيرا ً لكمْ موتَ واحدٍ عنِ الشعب، ولا تهلِكَ الأمَّة ُ بأسرِها”؟ وما هُوَ الذي رأى ما قال، بل كان عَظيمَ الأحبارِ تلكَ السّنة، فتنبّأ بِموتِ يسوع عن الأمّة، وليسَ عنها وَحدَها، بل ليَجمَعَ أيضا ً المُشتّتين أبناءَ الله. ومن ذلك اليوم، قرَّ رأيُ الفرّيسيِّن على قتلِ يسوع…
قبلَ الفصحِ بستّةِ أيّام، جاءَ يسوعُ إلى بيتَ عَنيا، حيث كان لعازَرُ، الذي أقامَهُ مِن بينِ الأموات. وأعِدَّ ليَسوع عشاءٌ، وكانتْ مريمُ تخدُمُ، ولعازَرُ أحدُ المَدعوّين. وجاءَتْ مريَمُ بِحُقِّ طيبٍ مِنْ خالِصِ النَرْدينِ الغالي، ودَهَنَتْ قدَمَي يسوع، وَمَسَحَتهُما بشعرِها، وعبَقَ البيتُ بالطيب. قالَ أحدُ تلاميذ يسوع، وهُوَ يهوذا الإسخريوطي، الذي سوف يُسلّمُهُ: لِمَ لمْ يُبَعْ هذا الطيبُ بثلاثمائةِ دِينار ٍ فنتصدَّقَ بهِ على الفُقراء؟ وما قال هذا رِفقا ً بالفُقراء، بل لأنّهُ لِصٌّ مُؤتَمَنٌ على الكيس.، فكان يسرِقُ ما يُودَعُ فيه. قال لهُ يسوع: دَعْها! فعادَة ً رَعَتْ لِدفني. الفقراءُ معكم في كلِّ حين، أمَّا أنا فإلى حين. وعلِمَ حشدٌ مِن اليهودِ أنَّ يسوع هُناك فقصدوهُ ليَروهُ ويَروا كذلك لعازَر، الذي أقامهُ مِن بينِ الأموات. فقرَّ رأيُ الأحبارِ على قتلِ لعازَر أيضا ً، لأنَّ يهودا ً كثيرين كانوا يرتدّون بسبِبِه، ويؤمِنون بيسوع.
لحن: بُوتِ دْحاشُو
الجوق الأول:
مُبــــــــارَكٌ مَنْ فَــدانـا
بِمَوتِــــــــهِ فـــأحيــــانـــا
يــا فــــادينـــا حَققْ فينــــا
سِرَّ الفِـــــــدا
أَ لآ لا مَ وَمَـــوْتـــــكَ
وَالقِيـــــــامــه!
الجوق الثاني:
يا مَـن غَدا في الـمَماتِ
سِرَّ الفِـــــدا لِلحَيـــــــاةِ
ربَّ الجَــودِ فَوقَ العُودِ
يـــــــا لَلحُبِّ
حُـبِّ الـربِّ غَـمْرِ الحُـبِّ
اللّامحــــــدودِ
الجماعة:
نُمَجـــدُ الآبِ الــمحـجــوبْ
ونحمَـــدُ الابــنَ المصلـوبْ
نَشْدُو الشُّكرَ الروحَ الحَنّانْ:
ألثــــــــــــالُوثَ
اللهَ الأَوْحَـــدْ سِرّاً يُعْبَــــدْ
طُولَ الأَزمان !
لحن: يَعقُوبيتُو
الجوق الأول:
غَباءُ القـَـضاءِ أمَـامَ الـصِّـياحِ تـَلاهُ الـغَـبـاءُ
فـَيُقلـَبُ ليلاً مُحَيَّا الصَّباحِ وَيُمضَى القـَضاءُ:
أنا مـنْ دِمـاهُ بـِـمِـلْءِ ارتِــياحِ يَــقـولُ بَـراءُ
فصاحُوا وَلِلرَّجْعِ وَقْعُ الرِّماحِ: عَلينا الدِّماءُ!
الجوق الثاني:
إلـهـي ، جَمالُ الألـوهَـةِ بادِ خِـلالَ الـهَـوانِ
يَقولُ لِضافِرِ تاجِ الـقـَـتـادِ: سَـقـاكَ حَـنـانـي!
مَـليـكٌ. وَمُـلكـُكَ ثـَبْـتُ العِمادِ وَراءَ الـزَّمانِ
بـِعـالـَمِـنــا أنـتَ فـادٍ وَهَــادِ لأفـضَــلِ ثــانِ!
الجوق الأول:
إلـهي، ضِياؤكَ قالَ الغُرورُ: ضَلالٌ مُـبينُ!
ظـَـلامٌ وَنــورٌ ، صراعٌ مَريـرُ وَليسَ يَـلينُ.
أقـرَّتْ بـِفَـضْلِكَ حَتَّى القـُبورُ فـَهَبَّ الـدَّفـينُ
لِـسانٌ يُـشيدُ وَقلبٌ شَكـُورُ وَطـَرْفٌ سَـخينُ.
الجوق الثاني:
وَمَنْ خَانَ حُـبَّكَ هُـدَّ رَجَــاهُ وَبــاتَ شَـقِـيَّـا
دُوارُ الضَّميرِ سَرَى في خُطاهُ هَديرًا خَفِيَّا:
لقدْ بِعْتُ- وَيلي!- سَخِيًّـا جَـداهُ وَدَمًّـا زَكِيَّـا
مَضى وَالمَصيرُ الرَّهيبُ صَداهُ يَظلُّ دَوِيَّا!
الجماعة:
عِـتابُكِ ، مَريمُ ، دَمْعٌ تـَدَفَّـقْ وَهَمْسُ دُعاءِ
إلى مَنْ حَمَلتِ وَرَبَّـيْتِ لِـلحَقْ رَضِيعَ فِداءِ:
إلـهـيَ وَابـْني الحَبيبَ تـَرَفَّقْ بـعُمْيِ الشَّقاءِ
فـقـدْ شِئتَ أنتَ فِـداؤكَ يُغْـدَقْ بـكأسِ دِماءِ!
صلوات الختام
المحتفل: فلنشْكُرِ الثالوثَ الأقدَسَ والمُمَجَّدَ ولْنسجُدْ لهُ
ونُسَبِّحْهُ الآبَ والإبنَ والرُّوحَ القدُسَ. آمين.
كيرياليسون ، كيرياليسون ، كيرياليسون.
قديشاتْ ألوهو ، قديشاتْ حَيلتونو ، قديشاتْ لومويوتو (3 مرَّات)
الجماعة: مِشيْحُو دِصْطلِبْتِ حْلوفـَينْ ، إتراحامِ عْلَينْ (3 مرَّات) .
الجماعة: أبانا الذي في السَّماوات…
المحتفل: أيُّها المَسيحُ مُخَلِّصُنا، إقبَلْ صَلاتـَنا، وَأهِّلنا لِلإستِغراقِ في تأمُّلِ آلامِكَ، حتَّى نَكتـَشِفَ، في آياتِها وَعِبَرِها، غِذاءَ النَّفسِ لِليومِ وَالسَّاعة، وَزادَ المُسافِرِ منَ الفانيَةِ إلى الباقيَة، وَيَجِدَ فيها طـُلاَّبُ المَلـَكوتِ كَنزًا ثمينًا لا تـَصِلُ إليهِ يَدُ السَّارق، وَيَنبوعًا حَيَّا نَنهَلُ منهُ حِكمَةً وَهِدايَةً وَقوَّةً وَصَبرًا، حامِدينَ آلامَكَ المُقدَّسَةَ إلى الأبَد.
الجماعة: آميـن.
التجاوز إلى المحتوى


