strafka

strafka

الاقتداء بمريم 1/ 10: عن التدابير الواجب إتخاذها للمحافظة على النقاوة

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل العاشر عن التدابير الواجب إتخاذها للمحافظة على النقاوة لقد أضحت مريم بواسطة نعمة الحبل بها بلا دنس بعيدة المنال من عدوى الرذيلة. مع ذلك فقد إضطربت لرؤية الملاك الذي ظهر لها بصورة…

الاقتداء بمريم 1/ 11: عن العظمة الحقيقية

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الحادي عشر عن العظمة الحقيقية إنه لفرق شاسع بين العظمة التي يمنحها العالم وتلك التي تعكسها النعمة علينا. عظمة الملوك تبرز بوفرة المال وفخامة القصور وتعدد الخدم، أما عظمة البار فتظهر في…

الاقتداء بمريم 1/ 12: عن أن نعم الرب هي للمتواضعين

كتاب الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الثاني عشر عن أن نعم الرب هي للمتواضعين مريم أريد يا بني أن أطلعك على سر عظيم، يمكنك من نيل النعم العظيمة من الله. إن هذا السر يتوقف على أن تعتبر ذاتك…

4- النزاع بين كرسي القسطنطينية وكرسي روما – تاريخ الكنيسة الغربية

4- النزاع بين الكرسي في القسطنطينية والكرسي في روما اعتمدت القسطنطينية على أنها مركز الأباطرة، ومحل أقامتهم، وبالتالي يحق لأسقفها أن تكون له الزعامة الدينية على العالم المسيحي، كما كان لإمبراطورها الزعامة السياسية هناك، إلا أنه ما أضعف من موقفها…

الاقتداء بمريم 1/ 13: في أن المجد الراسخ هو في التواضع المسيحي

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الثالث عشر في أن المجد الراسخ هو في التواضع المسيحي إن العبارات التي استخدمها الملاك في تحدثه مع مريم لم تكن لتتفق في نظرها مع الأفكار التي كانت لها عن ذاتها فقد…

الاقتداء بمريم 1/ 14: في أن على النفس المتواضعة أن تسهر على ألا تظهر لأعين البشر ماهي عليه أمام الله

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الرابع عشر في أن على النفس المتواضعة أن تسهر على ألا تظهر لأعين البشر ماهي عليه أمام الله لقد خاطب الملاك العذراء الطاهرة موجهاً إليها أعظم مدح ومنبئاً إياها بأنها كانت مزمعة…

الاقتداء بمريم 1/ 15: في فطنة الإيمان

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الخامس عشر في فطنة الإيمان يذكر لنا الإنجيل عن مريم بأنها فكرت عندما نقل إليها الملاك كلام الرب. إن تفكيرها هذا كان ثمرة تواضعها وإيمانها. إن هذه البتول الكلية الفطنة كانت تعرف…

الاقتداء بمريم 1/ 16: في الخضوع للإيمان

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل السادس عشر في الخضوع للإيمان حالما أيقنت مريم بأن الله هوالذي كان يكلمها بفم الملاك آمنت إيماناً راسخاً بأن كل ما قيل لها سيكمل، دون أن تفتش على وسيلة لإدراك ذلك. فلم…

الاقتداء بمريم 1/ 17: عن إهتمام النفس في أن تقتبل يسوع بواسطة التناول

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل السابع عشر عن إهتمام النفس في أن تقتبل يسوع بواسطة التناول مريم يابني: إن السر الذي جعلته الآن موضوع تأملك في وسعه أيضاً أن يقدم لك بعض الأفكار التي لم تخطر على…

الاقتداء بمريم 1/ 18: عن العواطف التي يجب أن تملأ النفس التي تملك يسوع بواسطة التناول

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الثامن العشر عن العواطف التي يجب أن تملأ النفس التي تملك يسوع بواسطة التناول مريم يابني: عندما تكون قد حصلت على يسوع بالتناول، ولما يكون يسوع مستريحاً في قلبك، إقتدِ بعواطفي التي…

الاقتداء بمريم 1/ 19: عن اليبوسات التي تشعر بها بعض النفوس أثناء قيامها بواجباتها التقوية ووقت التناول ذاته

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل التاسع عشر عن اليبوسات التي تشعر بها بعض النفوس أثناء قيامها بواجباتها التقوية ووقت التناول ذاته العبد أشكرك أيتها العذراء القديسة، ياعوني ومشورتي بعد يسوع. أشكرك على النصائح التي تنازلت فقدمتها لي.…

الاقتداء بمريم 1/ 20: عن الثمار الواجب إجتناؤها من التناول لفائدة الحياة

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل العشرون عن الثمار الواجب إجتناؤها من التناول لفائدة الحياة العبد يا اُم المحبة النقية: إنكِ كنتِ قديسة منذ أول برهة وجودك.ولكن كم عظم تقدمك في القداسة منذ تجسد الكلمة في أحشائكِ! إن…

الاقتداء بمريم 1/ 21: عن المحبة للقريب

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الحادي والعشرون عن المحبة للقريب العبد يا بتولاً قديسة: غن خروجكِ من خلوتكِ في الناصرة وظهوركِ للناس لم يكن عديم الغاية، بل أن روح المحبة المضطرم في قلبكِ هوقد تطلب منكِ ذلك.…

الاقتداء بمريم 1/ 22: عن عظائم الله

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الثاني والعشرون عن عظائم الله إصغي يا نفس، إصغي إلى مريم حين تنشد عظائم الله بإندفاع مقدس، ولتفض في نفسنا العواطف التي كانت تغمرها، ولنقرن نشيدنا بنشيدها. لنعظم معها الرب، هذا الإله…

الاقتداء بمريم 1/ 23: عن مراحم الرب

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الثالث والعشرون عن مراحم الرب العبد كم يسرني يامريم أن أسمعكِ ترتلين مراحم الرب بعين الصوت الذي به ترتلين عظائمه، إن ترتيلك هذا لرماحم الرب يولد فيّ أفكاراً سامية. إذا أتتبع معكِ…

الاقتداء بمريم 1/ 24: في معرفة الجميل التي يجب أن نقدمها للرب عن إحساناته

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الرابع والعشرون في معرفة الجميل التي يجب أن نقدمها للرب عن إحساناته يا إلهاً لاحد لصلاحه، يامن غمرتني بنعم زمنية وروحية منذ أول وجودي على الأرض، أقدم لك عربوناً لشكري كل عواطف…

5- انتشار المسيحية في أوروبا – تاريخ الكنيسة الغربية

5- انتشار المسيحية في أوربا تسيدت أوروبا في عصورها القديمة نهايتها وعصورها الوسطى على المشرق كله تقريبًا في ذلك الوقت، وكانت سيادتها سياسية وإدارية، إلا أن المشرق كانت له الباع الطولي في نشر سيادته الروحية والدينية على أوروبا. فمن الشرق…

الاقتداء بمريم 1/ 25: عن الزيارات

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الخامس والعشرون عن الزيارات إن زيارة مريم لخالتها أليصابات يجب أن تكون قاعدة لمعاملاتنا وعلاقاتنا الإجتماعية. إن مريم مع كونها أم الله لم تفرض على أليصابات أن تسبقها بالزيارة، وبذلك تشجب الإنفعالات…

الاقتداء بمريم 1/ 26: عن المحادثات

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل السادس والعشرون عن المحادثات لننتقل بالروح إلى بيت أليصابات أثناء قيام مريم البتول بزيارتها، وهناك سنجد خير مثال للإحتشام والتواضع والفطنة والمحبة. إن أليصابات عرفت في شخص مريم أم الرب إلهها، فغمرتها…

الاقتداء بمريم 1/ 27: عن الصداقة الحقيقية

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل السابع والعشرون عن الصداقة الحقيقية العبد إن الكتاب المقدس يقول بأن الصديق الأمين كنز ثمين والذين يتقون الرب يجدونه. حقاً إن السماء قد وفقتكِ يامريم في العثور على هذا الصديق في شخص…

الاقتداء بمريم 1/ 28: عن الثقة بالله والإستسلام لعنايته

كتاب  الإقتداء بمريم لمؤلف مجهول الكتاب الأول: الفصل الثامن والعشرون عن الثقة بالله والإستسلام لعنايته إن الثقة بالله لهي أعظم مايمكن أن نقدمه لكمالات الله من إكرام. بقدر ما تكون ثقتنا بالله مطلقة وبلا تحفظ بقدر ذلك يكون إكرامنا إياه…