قداس الثلاثاء – زمن الصليب – طقس ماروني

قداس الثلاثاء

زمن الصليب – قداس ماروني

إعداد القرابين
(يُعد المحتفل أو من يَستَنيبُهُ القرابين على مائدة خاصة قائمة عن يمين المذبح الكبير، عليها شمعتان مضائتان)
(يضع الخبز على صينية القربان، قائلاً)
المحتفل: كالحمل سيقَ إلى الذَبْح، وكالخروف أمام الجَزّأر لم يَفتَحْ فاه.
(ويصب الخمر في الكأس ويمزجه بالماء قائلاً)
  أصُبُّ الخمرَ في هذه الكأس، وأمزجهُ بالماء رمزاً الى الدم والماء اللذين سالا من جنب ربنا يسوع المسيح على الصليب.
(يغطي صينية القربان والكأس بالغطاءَين الصغرين ثم بالنافور الكبير قائلا)
  احتجبت السماوات من بهائه، ومن مجده امتلأتِ الأرض. له المجد الى الابد.
اللبس
(يرتدي المحتفل في القداس قميصاً ومنصفةً وبطرشيلاً وزناراً وغفارة.
يتم اللبس في السكرستيا، او على مدخل الكنيسة ويقول المحتفل سراً.)

المحتفل: مزمور ارحمني يا الله….

أو: البسنا يا رب، سلاح البر، وأعدنا بالأعمال الصالحة فنتممَ وصاياك الإلهية والربانية.

أو: أهلنا، أيها الرب الإله، أن ندخُلَ قدسَ أقداسِكَ أنقياء، ونقف أمام مذبحك أطهاراً، ونُقدمَ لك بإيمانٍ حيِّ ذبائحَ روحية، أيها الاب والابن والروح القدس. آمين

أو: اللّٰهُمَّ، أَسْأَلُكَ أَنْ تَجْعَلَنِـي مُسْتَحِقًّا التَّـقَدُّمَ إلَى مَذْبَحِكَ الطَّاهِرِ، بِلَا عَيْبٍ وَلَا دَنَسٍ، لِأَنِّي عَبْدٌ خَاطِئٌ، قَدِ ﭐقْـتَـرَفْـتُ الخَطَايَا بَـيْـنَ يَدَيْكَ، وَلَسْتُ أَهْلًا لِلتَّـقَدُّمِ إلَى مَذْبَحِكَ الطَّاهِرِ، وَلَا إلَى أَسْرَارِكَ المُقَدَّسَةِ، لَكِنِّي أَتَـوَسَّلُ إلَيْكَ، يَا حَنُون، يَا رَحُوم، يَا مُحِبَّ البَشَر: اُنْظُرْ إلَيَّ بِعَيْنِ الرَّحْمَةِ وَالرِّضَى، وَﭐجْعَلْنِـي مَقْبُولَ الوُقُوفِ بَـيْـنَ يَدَيْكَ، وَأَحِلَّ عَلَيَّ نِعْمَةَ رُوحِ قُدْسِكَ، وَطَهِّرْنِـي مِنْ خَطَايَاي، وَقَدِّسْ هٰذِهِ التَّـقْدِمَةَ وَﭐمْنَحْ بِهَا غُـفْـرَانَ الخَطَايَا وَمَحْوَ الذُّنُوبِ لِمَنْ تُـقَدَّمُ مِنْ أَجْلِهِمْ، وَلِـي وَلِوَالِدَيَّ، وَلِكُلِّ مَنِ ﭐشْتَـرَكَ مَعِي مِنَ الأَحْيَاءِ وَالمَوْتَى، اِجْعَلْ لَهُمْ، يَا رَبُّ، ذِكْرًا صَالِحًا مَعَ أَبْـرَارِكَ وَقِدِّيسِيكَ، بِشَفَاعَةِ السَّيِّدَةِ أُمِّ النُّورِ، وَالقِدِّيسِ يُوحَنَّا المَعْمَدَان، وَالقِدِّيسِ (……..) وَجَمِيعِ القِدِّيسِين. آمِينْ.

إضاءة الشموع
*******

نشيد الدخول
أو ترتيلة من وحي المناسبة

 لحن: باعوت مار يعقوب

الجوق الأول:

خَـبِّـرْ يا عُــودَ الـمَـصْــلــوبِ أيَّ سِــرِّ

فِــيـكَ يَــجْلـو لِـلأنــظــارِ آيَ الـــــبـِـرِّ

ألبـِسْـنا يا عُــودَ النـُّورِ الــثـَّوبَ الأبْهَى

أَصْعِدْنا مِنْ عُمْقٍ صَوبَ العُلوِ الأشْهَى!

الجوق الثاني:

دَمَّـرْتَ أسْـوارَ الـمَـوتِ هَـبَّ أسْـــراهْ

مِـنْ مَـثـْواهُمْ مُـنـْشِـدِينَ الـمَجــــدَ للـهْ

أنـتَ الـفـَصْـلُ بَـينَ الحَـقِّ والعُـدْوانِ!

أنـتَ الــوَصْـلُ بَـيـنَ اللـهِ والإنـســانِ!

الجماعة:

مَـا أبْـهـاكَ يا مَـصْـلوبَ عُــودِ الـعَـــــارِ

صَــارَ فِـــيـــكَ آيَ الـــنـَّـصْــرِ لِـلأبْـرارِ

نـَشْـدُوكَ الـمَجـدَ والـحَـمـدَ يا فـادِيـنــــــا

نـَرْجُو الآبَ، نـَدْعُو الرُّوحَ كـَي يُحْيينـا!

بالسريانية

المحتفل: لـْبَيْتـُوخ ألـُوهُ عِـلـِتْ وَقدُمْ بيمْ ديلـُخ سِغـْدِتْ مَلكـُو شْمايُنـُو حَـسُو لي خولْ دَحْـطيتْ لـُخْ

الشعـب: مَلكـُو شْمايُنـُو حَـَسُو لـَنْ  خولْ دَحْطـَيْنـَنْ لـُخْ

المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ

الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ

بالعربية

المحتفل: دخلتُ بيتكَ يا ألله وأمامَ عرشِكَ سَجَدتُ، فيا أيها المَلكُ السماويّ إغفر لي كلَّ ما خَطِئتُ بهِ إليكَ.

الشعـب: أيُّها المَلكُ السماويُّ إغْفِرْ لنا كلَّ ما خَطِئْنا بِه إليك.

المحتفل: صَلُّوا عَنّي، إكراماً لِرَبِّنا.

الشعـب: قَبِلَ اللهُ قربانَكَ وَرَحِمنَا بِصًلاتِكَ.

صلوات البدء

المحتفل: (يقف أمام القراية، راسما إشارة الصليب):

          أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.

الشعـب: آمين.

المحتفل: يا رَبَّنا يَسوعَ المَسِيح، الـنـُّورَ الأزَلِيَّ غـَير المُدْرَك، يا مَنِ ارْتـَضَيْتَ أنْ تـُعَـلـَّقَ عَلى خَشَبَة، لِكـَي تـُشِعَّ مِنْ مَنارَةِ الصَّلِيبِ عَلى الـكـَون، أنِرْنا وفـَرِّحْنا بـِرُؤْيَةِ نـُورِكَ البَهـِيج ، وظـَلـِّلـْنا بـِسِـتـْرِ صَلِيبـِكَ يَومَ ظـُهُـورِكَ المَجـِيد، فـَنـَرفـَعَ المَجدَ والشُّكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ الـقـُدُّوس، إلى الأبَد.

الشَّعب: آميـــن.

المحتفل: (يرسم على الشعـب إشارة الصليب):
           أَلسَلامُ للبيعةِ ولبنيها.

الشعـب:  المجد لله في العلى وعلى الارض السلام والرجاء الصالح لبني البشر

المحتفل: (يضع البخور):

             لمجد الثالوث الأقدس وإكرامه.

المحتفل: لِـنـَرفـَعَـنَّ الـتـَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الآبِ الذي أرْسَلَ ابنـَهُ لِخَلاصِنا؛ وإلى الإبنِ الذي بـِصَلبـِهِ ومَوْتِهِ وقِيَامَتِهِ ثـَبَّتَ بـِيعَـتـَهُ عَلى الرُّسُل؛ وإلى الرُّوحِ الـقـُدُسِ الذي جَمَعَ الشُّعُـوبَ عَلى الإيمَانِ بالصَّلِيب. ألصَّالِحِ الذي لـَهُ المَجدُ والإكرامُ في هَذا اليَومِ وكـُلِّ أيَّامِ حَيَاتِنا إلى الأبَد. 

الشعـب: آمين.

المحتفل: أيُّها المَسِيحُ رَبُّنا وإلـَهُـنا، حِكمَةُ اللهِ، وهَادِي الضَّالـِّينَ، وفادي العَالـَمِين، إنـَّنا نـَحْـتـَفِـلُ بـِذِكرَى ارتِفاعِ صَلِيبـِكَ المُحْيي هَاتِفِين:

  يا ذِراعَ الـقـَدِير، أرْسَلـَها لِيَحْمِيَ شَعْـبَهُ.

  يا عَلامَةَ الـظـَّفـَرِ رَسَمَها العَـلِيُّ ليُِخَلـِّصَ مِيراثـَهُ.

  والآن، نـَسْألـُكَ، أيُّها المَسِيحُ مُخَلـِّصُنا، عَلى عِـطرِ هَذا البَخُّور: إمْنـَحْـنا فـَرَحَ خَلاصِكَ الذي لا حَدَّ لـَهُ. أنِرْنا بأشِعَّةِ نِعْـمَتِكَ وفـَيْضِ بَرَكاتِ صَلِيبـِكَ. عَـزِّ المَحْزونِينَ واحْـفـَظـْهُمْ. أخْمِدْ غـَضَبَ الحِقـْد، أطفِئْ لـَهَـبَ الحَسَد، لاشِ مِنـَّا كـُلَّ الشُّرور. واغـسِلـْنا مِنْ آثامِنا. أُذكـُرْ عَهْدَكَ المُقـَدَّسَ لنا، وامْنـَحْـنا، حَتـَّى الـنـَّفـَسِ الأخِير، أنْ نـُمَجِّدَ صَلـْبَكَ لأجْلِنا. أرِحْ بـِرَحْمَتِكَ أمْواتـَنا المُنتـَقِـلِينَ إليك، ومَتـِّعْهُمْ بـِضِيَاءِ وَجْهـِكَ السَّنِيّ، مَعَ أُمِّكَ العَـذراءِ مَريَم، وأنبـِيائِكَ ورُسُلِكَ وشُهَدائِكَ وقِدِّيسِيكَ، فـَنـَرفـَعَ مَعَهُمُ المَجدَ والشُّكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ الـقـُدُّوس، إلى الأبَد. 

الشعـب: آميــن.

  لحن البخور: حُويِنْ لْحَطُويِهْ

الجوق الأول:

يا عُـودَ الصَّلِـيبْ يا فـَخْـري العَـجـِيــبْ

تـَضُـمُّ الـبـِيـعَــــهْ جـِــراحَ الــحَــــبـيـبْ

لـَجَـأنـــا إلـــيـــكْ حِــمَــانـا الــقـَــــدِيـرْ

رَجَــانـــا عَـلـيـكْ مِـنْ كـَيْدِ الـشِّرِّيـــــرْ!

الجوق الثاني:

صَـلِـيـبَ الـحَـنـانْ والـصَّفـحِ العَـظِِِيــــمْ

يا دَرْبَ الأمــــانْ مِـفـتـاحَ الـنـَّعِــيــــــمْ

صُــنْ بـِـيــعَــتـَكَ تـُـؤَدِّي السُّـجُـــــــودْ

وتـَــشْــــدُو لـَــكَ ألـحَـانَ الـخُـلــــــودْ!

الجماعة:

فـادِيَّ الـحَبـيـبْ حِمَـايَ الــصَّـلِـيــــبْ

فــي أفــيَــائِــــهِ اسْتـُرْني! لـَنْ أخِيبْ!

يَـبْـقى لِـلجَـمِـيـعْ ألــسُّــورَ الــمَــنِـــيـعْ

ولِـلـمُــؤْمِـنِـيـنْ ألــمَـلـْجَـا الأمِــيـــــنْ!

المحتفل: (يقف امام القراية):

  إقبَلْ، يا رَبَّنا يَسوعَ المَسِيح، هَذِهِ العُـطور، وبَارِكْ بـِيعَـتـَكَ التي تـُمَجِّدُ آلامَكَ وصَلِيبَكَ، وتـَفرَحُ بـِقِيَامَتِكَ. أدْخِلها وأبْناءَهَا مَلـَكـوتـَكَ السَّمَاوِيّ، لِتـَعْـبُدَكَ وتـَشْكـُرَكَ وأبَاكَ وروحَكَ الـقـُدُّوسَ، إلى الأبَد.

 وقوف

الشعـب: آميــن.

المحتفل: (ثلاثاً بالسريانية):

  قديشات ألوهو، قديشات حيلتونو، قديشات لومويوتو.

الشعـب: إتراحام علين.

المحتفل: أيُّها الرَّبُّ الـقـُدُّوسُ الذي لا يَموت، قـَدِّسْ أفكارَنا، ونـَقِّ ضَمائِرَنا، فـَنـُسَبِّحَكَ تـَسْبيحًا نـَقِيّا، ونـُصْغِيَ إلى كـُتـُبـِكَ المُقـَدَّسَة. لكَ المَجدُ إلى الأبَد.

الشعـب: آميــن.

رَمرمَينْ

الجوق الثاني:

يا صَـلِــيْـــبَ الأنــــوارِ

سِــرَّ فـــادي الأدْهَــــارِ

مِـنـكَ أسْـرارُ الـبـِيـعَــهْ

فاضَتْ كالـنـَّبْعِ الجَـاري

الجوق الأوّل:

مِـــنْ أنــوارِ الـصَّـلِـيــبِ

يُضْحي الكاهِنُ المُختارْ

ذا سُــلـطـانٍ عـَـجـِيـــبِ

حَــامِـــلاً كـُــلَّ الأسْــرارْ

الجميع:

يــا صَـلِـيـبــًا تـَـمَـجَّـــدْ

سُـلـَّمــًا يَـسْـمُـو تِـيـهــا

فِـيـكَ الـبـِيـعَـةُ تـَصْـعَـدْ

نـَحــوَ الـرَّبِّ فــادِيــهـــا

القراءات الليتورجية

زمن الصليب المجيدة

الثلاثاء

الأسبوع الأول بعد عيد الصليب

الثلاثاء 22 أيلول

الثلاثاء: فصل من رؤيا القدِّيس يوحنَّا، وبارك يا سيِّد (رؤ 1 /9-20)

     يا إِخوتي،  أَنَا يُوحَنَّا أَخَاكُم وَشَرِيكَكُم في الضِّيقِ والْمَلَكُوتِ والثَّبَاتِ في يَسُوع، كُنْتُ في الْجَزِيرَةِ الْمَدْعُوَّةِ بَطْمُس، مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ اللهِ وَشَهادَةِ يَسُوع. فانْتَقَلْتُ بالرُّوحِ يَومَ الرَّبّ، وَسَمِعْتُ وَرَائي صَوْتًا عَظِيمًا كَصَوْتِ بُوقٍ يَقُول: “ما تَرَاهُ اكْتُبْ فيهِ كِتَابًا، وَأَرْسِلْهُ إِلى الكَنَائِسِ السَّبْع: إِلى أَفَسُس، وإِلى إِزْمِير، وإِلى بِرْغَامُس، وإِلى طِيَاطِيرَة، وإِلى سَرْدِيس، وإِلى فِيلادِلْفيَة، وإِلى لَوْدِقِيَّة”. فَالْتَفَتُّ لأَنْظُرَ الصَّوتَ الَّذي كانَ  يُكَلِّمُنِي، وإِذِ الـْتَفَتُّ، رَأَيْتُ سَبْعَ مَنَائِرَ مِنْ ذَهَب، وفي وَسَطِ الْمَنَائِرِ شِبْهَ ابْنِ إِنْسَانٍ لابِسٍ ثَوْبًا طَوِيلاً إِلى قَدَمَيْهِ، وَمُتَمَنْطِقٍ عِنْدَ صَدْرِهِ بِحِزَامٍ مِنْ ذَهَب. أَمَّا رَأْسُهُ وشَعْرُهُ فَأَبْيَضُ كَالصُّوفِ الأَبْيَض، كالثَّلْج، وَعَيناهُ كَلَهِيبِ نَار، وَرِجْلاهُ أَشْبَهُ بِنُحَاسٍ خَالِصٍ كَأَنَّهُ صُفِّيَ في أَتُّون، وصَوتُهُ كَصَوتِ مِيَاهٍ غَزِيرَة. وفي يَدِهِ اليُمْنَى سَبْعَـةُ كَوَاكِب، ومِنْ فَمِهِ يَخْرُجُ سَيْفٌ مَاضٍ ذُو حَدَّين، ووَجْهُهُ كالشَّمْسِ وهِيَ تَسْطَعُ في أَشَدِّ وَهْجِهَا. فلمَّا رَأَيْتُهُ، سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْـلَيهِ كالْمَيْت، فَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَليَّ قَائِلاً: “لا تَخَفْ! أَنَا هُوَ الأَوَّلُ والآخِر؛ أَنا الْحَيّ، وقَدْ أَمْسَيْتُ مَيْتًا، وهَا إِنِّي حَيٌّ  إِلى أَبَدِ الآبِدِين. وَلي مَفَاتِيحُ الْمَوتِ والْجَحِيم. فَاكْتُب إِذًا مَا رأَيْتَ، وَمَا هُوَ الآن، ومَا هُوَ مُزْمِعٌ أَنْ يَحْدُثَ بَعْدَ ذلِكَ. وهـذا هُوَ سِرُّ الكَوَاكِبِ السَّبْعَة، الَّتي رأَيْتَها في يَدِي اليُمْنَى، والْمَنَائِرِ السَّبْعِ الذَّهَبِيَّة: فَالكَواكِبُ السَّبْعَةُ هِيَ مَلائِكَةُ الكَنَائِسِ السَّبْع، والْمَنَائِرُ السَّبْعُ هِيَ الكَنَائِسُ السَّبْع”.

   والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ مرقس الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (مر 9 /33-37)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قالَ مَرْقُسُ البَشِير: وَصَلَ يَسُوعُ وتَلامِيذُهُ إِلى كَفَرْنَاحُوم، ولَمَّا دَخَلَ البَيْتَ سَأَلَهُم: “بِمَ كُنْتُم تَتَجَادَلُونَ في الطَّريق؟”. فَظَلُّوا صَامِتين، لأَنَّهُم تَجَادَلُوا في الطَّريقِ في مَنْ هُوَ الأَعْظَم. فجَلَسَ يَسُوع، ودَعَا الاثْنَي عَشَر، وقَالَ لَهُم: “إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَكُونَ الأَوَّل، فَلْيَكُنْ آخِرَ الـجَمِيعِ وخَادِمَ الـجَمِيع”. ثُمَّ أَخَذَ طِفْلاً وأَقَامَهُ في وَسَطِهِم، وضَمَّهُ بِذِرَاعَيْه، وقَالَ لَهُم: “مَنْ قَبِلَ باسْمِي وَاحِدًا مِنْ أَمْثَالِ هـؤُلاءِ الأَطْفَال، فَهُوَ يَقْبَلُنِي. ومَنْ يَقْبَلُنِي فلا يَقْبَلُنِي أَنَا بَلِ الَّذي أَرْسَلَنِي”. وقالَ لَهُم يَسُوع: “أَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّ بَعْضًا مِنَ القَائِمِينَ هُنا لَنْ يَذُوقُوا الـمَوْت، حَتَّى يَرَوا مَلَكُوتَ اللهِ وقَدْ أَتَى بِقُوَّة”.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

الأسبوع الثاني بعد عيد الصليب

الثلاثاء 29 أيلول

الثلاثاء: فصل من رؤيا القدِّيس يوحنَّا، وبارك يا سيِّد (رؤ 3 /7-13)

يا إِخوتي،  قالَ ليَ ابْنُ الإِنسَان: “أُكْتُبْ إِلى مَلاكِ الكَنيسَةِ الَّتي في فِيلادِلِفيَة: هـذَا ما يَقُولُهُ القُدُّوسُ الـحَقُّ الَّذي لَهُ مِفْتَاحُ دَاوُد، والَّذي يَفْتَحُ ولا أَحَدَ يُغلِق، ويُغْلِقُ ولا أَحَدَ يَفْتَح! إِنِّي عَالِمٌ بِأَعْمَالِكَ: ها إِنِّي جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَابًا مَفتُوحًا لا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يُغلِقَهُ، لأَنَّكَ مَعَ ضُعْفِ قُوَّتِكَ حَفِظْتَ كَلِمَتِي ومَا أَنْكَرْتَ اسْمِي. وها إِنِّي أُعْطِيكَ أُنَاسًا مِنَ مَجْمَعِ الشَّيْطَان، يَدَّعُونَ أَنَّهُم يَهُود، وهُمْ لَيسُوا بِيَهُود، بَلْ يَكْذِبُون؛ فهَا إِنِّي أَجْعَلُهُم يَأْتُونَ ويَسْجُدُونَ عِنْدَ رِجْلَيْك، ويَعْرِفُونَ أَنِّي أَنا أَحْبَبْتُكَ. وَلأَنَّكَ حَفِظْتَ بِثَباَتٍ كَلِمَتي، فأَنَا أَيْضًا أَحْفَظُكَ مِن سَاعةِ التَّجْرِبَةِ الـمُزْمِعَةِ أَن تَأْتِيَ على الْمَسْكُونَةِ بِأَسْرِهَا، لِكَي تُجَرِّبَ القَاطِنِينَ في الأَرْض. إِنِّي آتِي عَاجِلاً، فَتَمَسَّكْ بِمَا لَدَيْكَ لِئَّلاَّ يَأْخُذَ أَحَدٌ إِكْليلَكَ. أَلظَّافِرُ أَجْعَلُهُ عَمُودًا في هَيْكَل إِلـهي، ولَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ أبَدًا، وأَكْتُبُ عَلَيهِ اسْمَ إِلـهِي، واسْمَ مَدِينَةِ إِلـهِي، أُورَشَليمَ الـجَدِيدة، النَّازِلَةِ مِنَ السَّماءِ مِن عِنْد إِلـهِي، وَاسْمِي الـجَدِيد. مَنْ لَهُ أُذُنانِ فَلْيَسْمَعَ ما يَقُولُهُ الرُّوح لِلْكَنائِس”.

والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (متَّى 11 /20-24)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قالَ متَّى الرَسُول: شَرَعَ يَسُوعُ يُبَكِّتُ الـمُدُنَ الَّتي جَرَتْ فيها أَكْثَرُ أَعْمَالِهِ القَدِيرَة، لأَنَّهَا مَا تَابَتْ، فَقَال: “أَلوَيْلُ لَكِ يا كُورَزِين! أَلوَيلُ لَكِ يا بَيْتَ صَيْدا! لأَنَّهُ لَو جَرَى في صُورَ وصَيْدا مَا جَرَى فيكُمَا مِنْ أَعْمَالٍ قَدِيرَة، لَتَابَتَا مِنْ زَمَانٍ  في الـمِسْحِ والرَّمَاد! ولـكِنَّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ صُورَ وصَيْدا، سَيَكُونُ مَصِيرُهُمَا، في يَومِ الدِّين، أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصِيرِكُما! وأَنْتِ يَا كَفَرْنَاحُوم، أَلَنْ تَرْتَفِعي إِلى السَّمَاء؟ فَإِلى الـجَحيمِ سَتَهْبِطِين! لأَنَّهُ لَوْ جَرى في سَدُومَ مَا جَرى فيكِ مِنْ أَعْمَالٍ قَدِيرَة، لَبَقِيَتْ إِلى اليَوم! لـكنِّي أَقُولُ لَكُم: إِنَّ أَرْضَ سَدُوم، سَيَكُونُ مَصِيرُهَا، في يَوْمِ الدِّين، أَخَفَّ وَطْأَةً مِنْ مَصِيرِكِ!”.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

الأسبوع الثالث بعد عيد الصليب

الثلاثاء 6 تشرين الاول

الثلاثاء: فصل من رؤيا القدِّيس يوحنَّا، وبارك يا سيِّد (رؤ 10 /1-11)

        يا إِخوتي،  رَأَيْتُ مَلاكًا آخَرَ قَوِيًّا نَازِلاً مِنَ السَّماء، مُوَشَّحًا بِغَمَامَة، وعَلى رَأْسِهِ قَوْسُ القُزَح، ووَجْهُهُ كَالشَّمْس، ورِجْلاهُ كَعَمُودَينِ مِنْ نَار، وفي يَدِهِ كُتَيِّبٌ صَغِيرٌ مَفْتُوح. فوَضَعَ رِجْلَهُ اليُمْنَى عَلى البَحْر، واليُسْرَى عَلى البَرّ. وهَتَفَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ كأَسَدٍ يَزْأَر. وعِنْدَما هَتَفَ، تَكَلَّمَتِ الرُّعُودُ السَّبْعَةُ بِأَصْوَاتِها. وَلَمَّا تَكَلَّمَتِ الرُّعُودُ السَّبْعَة، هَمَمْتُ بِأَنْ أَكْتُب، فَسَمِعْتُ صَوْتًا مِنَ السَّماءِ يَقُول: “إِخْتِمْ على ما تَكَلَّمَتْ بِهِ الرُّعُودُ السَّبْعَة، ولا تَكْتُبْهُ!”. والـمَلاكُ الَّذي رَأَيْتُهُ واقِفًا على البَحْرِ وَعَلى البَرّ، رَفَعَ يَدَهُ اليُمْنَى إِلى السَّمَاء، وحَلَفَ بِالـحَيِّ إِلى أَبَدِ الآبِدِين، الَّذي خَلَقَ السَّماءَ ومَا فِيهَا، والأَرْضَ وَما فِيهَا، والبَحْرَ ومَا فِيه، أَنَّهُ لَنْ يَكُونَ زَمانٌ بَعْد. وَلـكِنْ في الأَيَّام الَّتي سَيُسْمَعُ فِيهَا صَوْتُ الـمَلاكِ السَّابِع، عِنْدَمَا يَنْفُخُ في بُوقِهِ، يَكُونُ قَد تَمَّ سِرُّ الله، كمَا بَشَّرَ بِهِ عَبِيدَهُ الأَنْبِيَاء. ثُمَّ إِنَّ الصَّوتَ الَّذي سَمِعْتُهُ مِنَ السَّمَاءِ خَاطَبَنِي ثانِيَةً وقَال: “إِذْهَبْ، خُذِ الكِتَابَ الـمَفْتُوحَ في يَدِ الـمَلاكِ الوَاقِفِ عَلى البَحْرِ وَعَلى البَرّ”. فَذَهَبْتُ إِلى الـمَلاكِ أَقُولُ لَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي الكُتَيِّبَ الصَّغِير، فَقَالَ لي: “خُذْهُ وَابْتَلِعْهُ، فهُوَ يَمْلأُ جَوفَكَ مَرَارَة، أَمَّا في فَمِكَ فيَكُونُ حُلْوًا كَالعَسَل”. فَأَخَذْتُ الكُتَيِّبَ الصَّغِيرَ مِنْ يَدِ الـمَلاكِ وَابْتَلَعْتُهُ، فَكانَ في فَمِي حُلوًا كَالعَسَل، ولَمَّا ابْتَلَعْتُهُ مَلأَ جَوْفي مَرَارَة. وَقِيلَ لي: “يَجِبُ أَن تَتَنَبَّأَ ثَانِيَةً عَلى شُعُوبٍ وأُمَمٍ وأَلْسِنَةٍ ومُلُوكٍ كَثِيرِين”.

والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (لو 6 /20-26)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قالَ لُوقَا البَشِير: رَفَعَ يَسُوعُ عَيْنَيهِ نَحْوَ تَلامِيذِهِ وقَال: “طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا الـمَسَاكين، لأَنَّ لَكُم مَلَكُوتَ الله. طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا الـجِيَاعُ الآن، لأَنَّكُم سَتُشْبَعُون. طُوبَى لَكُم، أَيُّهَا البَاكُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَضْحَكُون. طُوبَى لَكُم حِينَ يُبغِضُكُمُ النَّاس، وحِينَ يَرْذُلونَكُم، وَيُعَيِّرُونَكُم، وَيَنْبِذُونَ اسْمَكُم كأَنَّهُ شِرِّيرٌ مِنْ أَجْلِ ابْنِ الإِنْسَان.  إِفْرَحوا في ذلِكَ اليَومِ وَتَهَلَّلُوا، فَها إِنَّ أَجْرَكُم عَظِيمٌ في السَّمَاء، فَهـكَذا كَانَ آبَاؤُهُم يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِيَاء.  ولـكِنِ الوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الأَغْنِياء، لأَنَّكُم نِلْتُمْ عَزاءَكُم. أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّها الـمُتْخَمُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَجوعُون. أَلوَيْلُ لَكُم، أَيُّهَا الضَّاحِكُونَ الآن، لأَنَّكُم سَتَحْزَنُونَ وَتَبْكُون. أَلوَيْلُ لَكُم حِينَ يَمْدَحُكُم جَمِيعُ النَّاس، فهـكذَا كانَ آبَاؤُهُم يَفْعَلُونَ بِالأَنْبِياءِ الكَذَّابين”.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

الأسبوع الرابع بعد عيد الصليب

الثلاثاء 13 تشرين الأول

الثلاثاء: فصل من رؤيا القدِّيس يوحنَّا، وبارك يا سيِّد (رؤ 18 /1-8)

        يا إِخوتي، رَأَيْتُ مَلاكًا آخَرَ نَازِلاً مِنَ السَّمَاء، لَهُ سُلْطَانٌ عَظِيم، فَاسْتَنَارَتِ الأَرْضُ مِنْ مَجْدِهِ. ونَادَى بِصَوْتٍ قَوِيٍّ يَقُول: “سَقَطَتْ، سَقَطَتْ بَابِلُ العَظِيمَة، وصَارَتْ مَسْكِنًا لِلشَّياطِين، ومَأْوًى لِكُلِّ رُوحٍ نَجِس، ومَأْوًى لِكُلِّ طَائِرٍ نَجِسٍ وبَغِيض؛ لأَنَّهَا سَقَتْ جَمِيعَ الأُمَمِ مِنْ سُخْطِ فُجُورِهَا، وزَنَى مَعَهَا مُلُوكُ الأَرْض، واغْتَنَى تُجَّارُ الأَرضِ مِنْ فَرْطِ تَرَفِهَا”. وسَمِعْتُ صَوْتًا آخَرَ مِنَ السَّمَاءِ يَقُول: “أُخْرُجُوا مِنْهَا، يَا شَعْبِي، لِئَلاَّ تُشَارِكُوهَا في خَطَايَاها، وتَنَالُوا مِنْ ضَرَبَاتِهَا. لأَنَّ خَطَايَاها تَراكَمَتْ إِلى السَّمَاء، وتَذَكَّرَ اللهُ مَظَالِمَهَا. جَازُوهَا كَمَا جَازَتْكُم هِيَ نَفْسُهَا، وضَاعِفُوا لَهَا أَضْعَافًا وَفْقَ أَعْمَالِهَا. واسْكُبُوا لَهَا ضِعْفًا في الكَأْسِ الَّتِي سَكَبَتْهَا. وَبِمِقْدَارِ مَا مَجَّدَتْ نَفْسَهَا وتَرِفَتْ أَنْزِلُوا بِهَا عَذَابًا ونَوْحًا، لأَنَّهَا تَقُولُ في قَلْبِهَا: إِنِّي جَالِسَةٌ مَلِكَة، ولَسْتُ بِأَرْمَلَة، ولَنْ أَرَى النَّوْحَ أَبَدًا. لِذلِكَ سَتَأْتِي ضَرَبَاتُهَا في يَوْمٍ وَاحِد، مَوْتٌ ونَوْحٌ وجُوع، وتُحْرَقُ بِالنَّار، لأَنَّ اللهَ ديَّانَهَا رَبٌّ قَدِير!

والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ يوحنَّا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا  (يو 16 /20-24)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قالَ الرَبُّ يَسُوع: “أَلـحَقَّ الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: إِنَّكُم سَتَبْكُونَ وتَنُوحُون، أَمَّا العَالَمُ فَسَيَفْرَح. أَنْتُم سَتَحْزَنُونَ ولـكِنَّ حُزْنَكُم سَيَتَحَوَّلُ إِلى فَرَح. أَلـمَرْأَةُ تَحْزَنُ وهِي تَلِد، لأَنَّ سَاعَتَهَا حَانَتْ. ولـكِنَّهَا مَتَى وَلَدَتِ الطِّفْلَ، لا تَعُودُ تَذْكُرُ ضِيقَهَا، لِفَرَحِهَا أَنَّ إِنْسَانًا وُلِدَ في العَالَم. فَأَنْتُمُ الآنَ أَيْضًا تَحْزَنُون، إِنَّمَا سَأَعُودُ فَأَرَاكُم، وتَفْرَحُ قُلُوبُكُم، ولا يَنْزِعُ أَحَدٌ فَرَحَكُم مِنْكُم. وفي ذـلِكَ اليَوْمِ لَنْ تَسْأَلُونِي شَيْئًا. أَلـحَقَّ الـحَقَّ أَقُولُ لَكُم: كُلُّ مَا تَطْلُبُونَهُ مِنَ الآبِ بِاسْمِي، يُعْطِيكُم إِيَّاه. حَتَّى الآنَ لَمْ تَطْلُبُوا بِاسْمِي شَيْئًا. أُطْلُبُوا تَنَالُوا فَيَكْتَمِلَ فَرَحُكُم”.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

الأسبوع الخامس بعد عيد الصليب

الثلاثاء 20 تشرين الأول

الثلاثاء: فصل من رسالة القدِّيس بولس الرَّسول الأولى إلى أهل قورنتس، وبارك يا سيِّد (1 قور 1 /10-17)

       يا إِخوتي،  أُنَاشِدُكُم، بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ الـمَسِيح، أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُم قَوْلاً وَاحِدًا، وأَنْ لا يَكُونَ بَيْنَكُمُ انْقِسَامَات، بَلْ تَكُونُوا مُلْتَئِمِينَ بِفِكْرٍ وَاحِدٍ ورَأْيٍ وَاحِد. لَقِدْ بَلَغَنِي عَنْكُم مِنْ بَيْتِ كَلْوَة، يَا إِخْوَتِي، أَنَّ بَيْنَكُم خُصُومَات. أَعْني أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُم يَقُول: أَنَا لِبُولُس! وأَنَا لأَبُلُّوس! وأَنَا لِكِيفَا! وأَنَا لِلمَسيح! فَهَلْ تَجَزَّأَ الـمَسِيح؟ أَلَعَلَّ بُولُسَ قَدْ صُلِبَ مِنْ أَجْلِكُم؟ أَمْ بِاسْمِ بُولُسَ تَعَمَّدْتُم؟ أَشْكُرُ اللهَ  عَلى أَنِّي مَا عَمَّدْتُ أَحَدًا مِنْكُم، غَيْرَ قِرِسْبُسَ وغَايُوس، لِئَلاَّ يَقُولَ أَحَدٌ إِنَّكُم بِاسْمِي تَعَمَّدْتَم! غَيْرَ أَنِّي عَمَّدْتُ أَيْضًا بَيْتَ إِسْطِفَانَا. مَا عَدَا أُولـئِك، لا أَدْري هَلْ عَمَّدْتُ أَحَدًا آخَر! فَالْمَسِيحُ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُ}عَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّر، لا بِحِكْمَةِ الكَلاَم، لِئَلاَّ يُبْطَلَ صَلِيبُ الْمَسِيح.

   والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ لوقا الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا  (لو 18 /1-8)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قَالَ الرَبُّ يَسُوعُ لِتَلاميذِهِ مَثَلاً في أَنَّهُ يَنْبَغي أَنْ يُصَلُّوا كُلَّ حِينٍ وَلا يَمَلُّوا، قَال: “كانَ في إِحْدَى الـمُدُنِ قَاضٍ لا يَخَافُ اللهَ وَلا يَهَابُ النَّاس. وَكانَ في تِلْكَ الـمَدِينَةِ أَرْمَلَةٌ تَأْتِي إِلَيْهِ قَائِلَة: أَنْصِفْني مِنْ خَصْمي! وظَلَّ يَرْفُضُ طَلَبَها مُدَّةً مِنَ الزَّمَن، ولـكِنْ بَعْدَ ذلِكَ  قَالَ في نَفْسِهِ: حَتَّى ولَو كُنْتُ لا أَخَافُ اللهَ وَلا أَهَابُ النَّاس، فَلأَنَّ هـذِهِ الأَرْمَلةَ تُزْعِجُني سَأُنْصِفُها، لِئَلاَّ تَظَلَّ تَأْتِي إِلى غَيْرِ نِهَايةٍ فَتُوجِعَ رَأْسِي!”. ثُمَّ قالَ الرَّبّ: “إِسْمَعُوا  مَا يَقُولُ قَاضِي الظُّلْم. أَلا يُنْصِفُ اللهُ مُخْتَارِيهِ الصَّارِخِينَ إِلَيْهِ لَيْلَ نَهَار، ولو تَمَهَّلَ في الاسْتِجَابَةِ لَهُم؟ أَقُولُ لَكُم: إِنَّهُ سَيُنْصِفُهُم سَرِيعًا. ولـكِنْ مَتَى جَاءَ ابْنُ الإِنْسَان، أَتُراهُ يَجِدُ عَلَى الأَرْضِ  إِيْمَانًا؟”.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

الأسبوع السادس بعد عيد الصليب

الثلاثاء 27 تشرين الأول

الثلاثاء: فصلٌ من رسالةِ القدِّيسِ بولسَ الرَّسولِ الأُولى إِلى أَهلِ قُورِنتُس، وبارك يا سيِّد (1 قور 6 /12-20)

        يا إِخوتي،  هُنَاكَ مَنْ يَقُول: “كُلُّ شَيءٍ مُبَاحٌ لِي!”. فَأُجِيب: ولـكِنْ لَيْسَ كُلُّ شَيءٍ يَنْفَع! “كُلُّ شَيْءٍ مُبَاحٌ لِي!”. ولـكِنِّي لَنْ أَدَعَ شَيْئًا يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ! أَلطَّعَامُ لِلبَطْن، والبَطْنُ لِلطَّعَام، لـكِنَّ اللهَ سَيُبيدُ كِلَيْهِمَا. أَمَّا الْجَسَدُ فَلَيْسَ لِلزِّنَى، بَلْ لِلرَّبِّ، والرَبّ لِلجَسَد! فَاللهُ قَدْ أَقَامَ الرَبّ، وسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضًا بِقُدْرَتِهِ. أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُم هيَ أَعْضَاءٌ لِلمَسِيح؟ فَهَل أَنْزِعُ أَعْضَاءَ الْمَسِيحِ وأَجْعَلُهَا أَعْضَاءً لِزَانِيَة؟ حَاشَا! أَوَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنْ يَتَّحِدُ بِزَانِيَةٍ يَصِيرُ وإِيَّاهَا جَسَدًا وَاحِدًا؟ لأَنَّ الكِتَابَ يَقُول: “يَصِيرانِ كِلاهُمَا جَسَدًا واحِدًا”. أَمَّا مَنْ يَتَّحِدُ بِالرَبّ فَيَصِيرُ وإِيَّاهُ رُوحًا وَاحِدًا. أُهْرُبُوا مِنَ الزِّنَى! فَكُلُّ خَطيئَةٍ يَرْتَكِبُهَا الإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنْ جَسَدِهِ، أَمَّا الزَّانِي فَيَخْطَأُ إِلى جَسَدِهِ الْخَاصّ. أَوَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُم هُوَ هَيْكَلٌ  لِلرُّوحِ القُدُسِ السَّاكِنِ فِيكُم، وقَدْ قَبِلْتُمُوهُ مِنَ الله؟ وأَنَّكُم لَسْتُم لأَنْفُسِكُم؟ لأَنَّكُم قَدِ  اشْتُرِيتُم بِثَمَنٍ كَرِيم! فَمَجِّدُوا اللهَ في جَسَدِكُم!

  والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا  (متَّى 13 /10-17)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قالَ متَّى الرَسُول: دَنَا التَّلامِيْذُ منْ يَسُوعَ فَقَالُوا لَهُ: “لِمَاذَا تُكَلِّمُهُم بِالأَمْثَال؟”. فأَجَابَ وقَالَ لَهُم: “قَدْ أُعْطِيَ لَكُم أَنْتُم أَنْ تَعْرِفُوا أَسْرَارَ مَلَكُوتِ السَّمَاوَات، أَمَّا أُولـئِكَ فَلَمْ يُعْطَ لَهُم. فَمَنْ لَهُ يُعْطَى ويُزَاد. ومَنْ لَيْسَ لَهُ يُؤْخَذُ مِنْهُ حَتَّى مَا هُوَ لَهُ. لِذلِكَ أُكَلِّمُهُم بِالأَمْثَال، لأَنَّهُم وإِنْ كانُوا نَاظِريْنَ فَهُم لا يَنْظُرُون، وإِنْ كَانُوا سَامِعينَ فَهُم لا يَسْمَعُونَ ولا يَفْهَمُون. وفِيْهِم تَتِمُّ نُبُوءَةُ آشَعْيا القَائِل: تَسْمَعُونَ سَمْعًا ولا تَفْهَمُون، وتَنْظُرُونَ نَظَرًا ولا تَرَوْن. قَدْ غَلُظَ قَلْبُ هـذَا الشَّعْب: ثَقَّلُوا آذَانَهُم، وأَغْمَضُوا عُيُونَهُم، لِئَلاَّ يَرَوا بِعُيُونِهِم، ويَسْمَعُوا بِآذَانِهِم، ويَفْهَمُوا بِقُلُوبِهِم، ويَتُوبُوا فَأَشْفِيَهُم. أَمَّا أَنْتُم فَطُوبَى لِعُيُونِكُم لأَنَّهَا تَنْظُر، ولآذَانِكُم لأَنَّها تَسْمَع! فَالـحَقَّ أَقُولُ لَكُم:  أَنْبِيَاءُ وأَبْرَارٌ كَثِيْرُونَ اشْتَهَوا أَنْ يَرَوا مَا تَنْظُرُونَ فَلَمْ يَرَوا، وأَنْ يَسْمَعُوا مَا تَسْمَعُونَ فَلَمْ يَسْمَعُوا!”.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

الأسبوع السابع بعد عيد الصليب

الثلاثاء —–

الثلاثاء: فصلٌ من رسالةِ القدِّيسِ بولسَ الرَّسولِ الأولى إِلى أَهل قورنتس، وبارك يا سيِّد (1 قور 10 /14-24)

        يا إِخوتي،  أُهْرُبُوا مِنْ عِبَادَةِ الأَوْثَان. أُخَاطِبُكُم كَأُنَاسٍ عُقَلاء، فَاحْكُمُوا أَنْتُم في مَا أَقُول: كَأْسُ البَرَكَةِ الَّتي نُبَارِكُهَا، أَلَيْسَتْ هِيَ شَرِكَةً في دَمِ الْمَسِيح؟ والْخُبْزُ الَّذي نَكْسِرُهُ، أَلَيْسَ هوَ شَرِكَةً في جَسَدِ الْمَسِيح؟ وبِمَا أَنَّ الْخُبْزَ وَاحِد، فَنَحْنُ الكَثِيرُونَ جَسَدٌ وَاحِد، لأَنَّنَا جَمِيعًا نَشْتَرِكُ في الْخُبْزِ الوَاحِد. أُنْظُرُوا إِلى إِسْرَائِيلَ بِحَسَبِ الْجَسَد: أَلَيْسَ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الذَّبَائِحَ هُم شُرَكَاءَ الْمَذْبَح؟ إِذًا فَمَاذَا أَقُول؟ هَلْ إِنَّ ذَبِيحَةَ الوَثَنِ شَيْء؟ أَوْ إِنَّ الوَثَنَ شَيء؟ كلاَّ، لأَنَّ مَا يَذْبَحُهُ الوَثَنِيُّونَ إِنَّمَا يَذْبَحُونَهُ لِلشَّياطِينِ ولَيْسَ لله! وأَنَا لا أُريدُ أَنْ تَصِيرُوا شُرَكَاءَ الشَّيَاطِين! لا يُمْكِنُكُم أَنْ تَشْرَبُوا كَأْسَ الرَبّ وَكَأْسَ الشَّيَاطِين! ولا يُمْكِنُكُم أَنْ تَشْتَرِكُوا في مَائِدَةِ الرَبّ ومَائِدَةِ الشَّيَاطِين! أَمْ هَلْ نُرِيدُ أَنْ نُثِيرَ غَيْرَةَ الرَبّ؟ وهَلْ نَحْنُ أَقْوَى مِنْهُ؟ هُنَاكَ مَنْ يَقُول: “كُلُّ شَيءٍ  مُبَاح!”، فأُجِيب: ولـكِنْ لَيْسَ كُلُّ شَيءٍ يَنْفَع!. “كُلُّ شَيءٍ مُبَاح!”، ولـكِنْ لَيْسَ كُلُّ شَيءٍ يَبْنِي! فلا يَطْلُبَنَّ أَحَدٌ مَا هُوَ لِنَفْسِهِ، بَلْ مَا هُوَ لِغَيْرِهِ.      

والتَسبيحُ للهِ دائِمًا.

هللويا وهللويا. ألصِدِّيقُ كالنَخلِ يُزْهِر، ومِثْلَ أرْزِ لُبْنانَ يَنْمِي. هللويا

الشماس: أمام بشارة مخلصنا، المبشرة بالحياة لنفوسنا، يقدم البخور: إلى مراحمك يا رب نصلّي .

المحتفل: السلام لجميعكم.

الشعـب: ومع روحك.

الثلاثاء: : مِنْ إِنجيلِ رَبِّنا يَسوعَ المَسِيح للقدِّيسِ متَّى الَّذي بَشَّرَ العالَمَ بالْحَياة، فَلْنُصْغِ إلى بِشَارَةِ الحياةِ والْخَلاصِ لنفوسِنَا (متَّى 13 /47-53)

الشماس: كونوا في السّكوت، أيها السّامعون، لأنّ الإنجيل المقدّس يتلى الآن عليكم. فاسمعوا ومجّدوا كلمة الله الحيّ.

المحتفل: قالَ الرَبُّ يَسُوع: “يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ شَبَكَةً أُلْقِيَتْ في البَحْر، فَجَمَعَتْ سَمَكاً مِنْ كُلِّ نَوْع. ولَمَّا امْتَلأَتْ أَخْرَجَهَا الصَّيَّادُونَ إِلى الشَّاطِئ، وجَلَسُوا فَجَمَعُوا الـجَيِّدَ في سِلال، وطَرَحُوا الرَّدِيءَ إِلى الـخَارِج. هـكَذَا يَكُونُ في نِهَايَةِ العَالَم: يَخْرُجُ الـمَلائِكَةُ فَيُمَيِّزُونَ الأَشْرَارَ مِن بَينِ الأَبْرَار، ويُلْقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار. هُنَاكَ يَكُونُ البُكَاءُ وصَرِيْفُ الأَسْنَان. أَفَهِمْتُم هـذَا كُلَّهُ؟”. قَالُوا لَهُ:”نَعَم!”. فَقَالَ لَهُم: “لِذلِكَ كُلُّ كَاتِبٍ تَتَلْمَذَ لِمَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ يُشْبِهُ رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ الـجَدِيْدَ والقَديم”. ولَمَّا أَتَمَّ يَسُوعُ هـذِهِ الأَمْثَال، انْتَقَلَ مِنْ هُنَاك.

حَقًّا والأَمانُ لجميعِكم.

الشعـب: للمَسيحِ يَسُوعَ التَسْبيحُ والبَرَكات، من أجْلِ كَلامِهِ الحيّ لنا. 

العظة

جلوس

قانون الإيمان

وقوف

  نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى.

  وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق،  مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وصار إنساناً.

  وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً  يأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه.

  ونؤمن وبالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء والرسل.

  وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. ونترجى قيامة الموتى والحياة الجديدة في الدهر الآتي. آمين.

ما قبل النافور

الصعود الى المذبح

المحتفل: إيتْ لـْوُتْ مَدْبْحِهْ دَالـُوْهُا وَلـْوُت ألـُهُا دَمْحَدِ طـَلـْيُوتْ وِنـُا بْسُوغـُا دْطـَيْبُوتـُخ إعُولْ لـْبَيْتـُخ وِسْـغـُودْ بْهَيْكـْلُ دْقـُودْشُخ

الشعــب: بْدِحْـلْـتُـخْ مُرْيُا دَبَرَيْنْ وَبزَدِيْقُـوتُـخ أَلِـفَـيْـنْ 

المحتفل: صَـلـَوْ عْلَيْ مِطُوْل مُرَنْ

الشعـب: ألـُوهُا نـْقـَبـِلْ قـُوربُـنـُخْ وْنِتـْرَحَمْ عـْلـَيْنْ بَصْلوتـُخْ

بالعربية

المحتفل: أجيء إلى مذبح الله وإلى اللهِ الذي يبهجُ شبابي. بكثرةِ نِعمَتِكَ أدخُلُ بيتَكَ وأسجُدُ في هَيكَلِ قُدسِكَ.

الشعـب: بِمَخافَتِكَ، يا ربِّ، دَبِّرني وَبِبرِّكَ عَلِّمني.

المحتفل: صلَّوا عني، إكراماً لرَبِنا.

الشعـب: قَبِلَ اللهُ قُربانَكَ وَرَحِمَنا بِصَلاتِك.

نقل القرابين

لحن: فشيطُو

الشعب:

هـــلـــلــويـــا:

قالَ الرَبُّ إنَّني أَلخُبْزُ المُحْيـــــــــي،

الآتي من حِضنِ الآبِ قُوتاً لِلعـــــالَم،

قـَبِـــــلَني حِضْـــنُ العـَــــــــــــــذراءِ

الأُمِّ النقـيّ، العـذراءِ مــــــــريـَــــــم،

مِثلَ حَبّةِ القَمْحِ في الأرضِ الخَصبَهْ،

صِرتُ فوقَ المَذبحِ قُـوتــاً للبيعـــــهْ،

هـَـلـــلـويـــا، وَخُـبْزَ حيـــــــــــــــــاه.

المحتفل: أيُّها الربُّ الإله العظيم، يا مَن قَبِلتَ قرابين الأولين، اقبل ما حمل إليك أبناؤك من قرابين، حباً لك ولاسمكَ القدُّوس، أجزِلْ عليهم بركاتك الروحية، وبدلَ عطاياهم الزائلة هَبْ لهم الحياة والملكوت.

الشعـب: آميــن.

المحتفل: لِذِكْرِ ربِّنا وإلهنا ومخلِّصنا يسوع المسيح، وكلِّ تدبيره الخلاصي من أجلنا. نذكر على هذا القربان الموضوع أمامنا، جميع الذين حَسُنوا لدى الله من آدم حتى اليوم، ولا سيما الطوباوية والدة الله مريم، ومار مارون، ومار… (شفيع الكنيسة)، ومار… (صاحب العيد). أذكر اللهمَّ آباءنا وإخوتنا الأحياء والأموات، أبناء البيعة المقدسة، بخاصةً من تُقدَّم عنهم هذه الذبيحة (يذكر من يشاء من الأحياء والأموات…) واذكر جميع المشتركين معنا اليوم في هذا القربان.

الشعـب: آمين.

لحن: لمَريم يُلدات آلُوهو

الشعـب:

هــلـلــويـــــــا،

لِـوالــــــدةِ اللَّــهِ الأمِّ العــذراء،

الأنبياءِ والرســلِ  والشهـــداء،

والخُدَّامِ الكَهنهْ جـَوقِ الأبــرار،

كلِّ أولادِ البيعهْ نُحْيي التَـذكار.

أو ترتيلة 

إقبلْ يا وادَّ التائبين

إقبَـــــلْ يـا وادَّ التَائبيـــــــــــن

بِحُنُـــوّ حِلْمِــكَ وعُذوبَتِــــــــكَ

البَخـــــــورَ المُقــدَّمَ لَــــــــــــكَ

من المـــــؤمنينَ أبناء بِيعَتِــــكَ

بأَيدي أربابِ الكهنُوت لِـرِضــاكَ

ربَّنــا، وراحَـــةِ لاهوتِـــــــــــــك

وكمـــا قبِــلْــتَ برأسِ الطُّــــور

قُـربــانَ إبْــراهيــم خَليلَـــــــــكْ

وشِبْـــهَ مــا لَـــذَّت لـــــــــــــــك

طُيُــوبُ هـــارون كاهِن شَعبَــك

يَلَذُّ لَك ربَّنا بَخوُرُنَا وارضَى عنّـا

مــولانا بِــوفــورِ رحمَتَــــــــــــك

النوافير

نافور: الرسـل الإثني عـشــــــــــر

نافور: مار بطرس هامة الرســـل

نافور: مار يعقوب أخـي الـــــربّ

نافور: مار يوحنـّــــا الرســــــــول

نافور: مار مرقـــــــــــــــــــــــــس

نافور: مار كسيسطوس بابا روما

نافور: مار يوحنـّـا فم الذهـــــــب

نافور: مار يوحنـــا مــــــــــــارون

نافور: شــــــــــــــــــــــــــــــــــــرر

نافور مار كسيسطوس بابا روما

رتبة السلام

جلوس

 (يرسم إشارة الصليب)

المحتفل: أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والرُوحِ القُدُس، مِنَ الآنَ وإلى الأَبَد.

الشعـب: آميــن.

(يبسُط يدَيه)

المحتفل: أيَّها الآب القدُوس، إمنح بيعَتِكَ الأمانَ والسَلامَ والمَحبَّةَ الدائمة، فنـَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إلـَيكَ وإلى ابنِكَ الوَحيدِ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آميــن.

 (يضع يدَيه على المذبح وعلى القرابين، ثم يُعطي السلام)

المحتفل: أَلسَلامُ لَكَ يا مَذْبَحَ الله؛ أَلسَلامُ للأَسْـرَارِ المُقَدَّسَةِ المَوضُوعَةِ عَلَيك؛ أَلسَلامُ لَكَ يا خادِمَ الرُوحِ القُدُس.

الشمَّاس: لِيُعْطِ كُلُّ واحِدٍ مِنَّا السَلامَ قَرِيبَهُ بِمَحَبَّةِ وأمانَةٍ تُرْضي الله.

(يتناقلون السلام بيدَين مضمومَتين، وهم يُنشدون نشيدًا للسلام، مثلاً):

الشعـب: للإِخْوَةِ السَلامُ والمَحَبَّةُ والإيمان، مِنَ اللهِ الآبِ والـرَبِّ يَسُوعَ المَسيح. فَلْيَكُنْ إلَهُ السَلامِ مَعَكُم أَجْمَعين. آمين.

(يبسُط يدَيه)

المحتفل: بـِكَ يا ربُّ، نـُبارَك، فنـَستـَحقَّ الآخرَةَ الصالحَةَ المُعدَّةَ لأهلِ السَلام، وَنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.

الشعـب: آميــن.

(يبسُط يدَيه)

المحتفل: لـَكَ يا ربُّ، نُقدِّمُ هذهِ الأسرارَ المُقدَّسَة، لكي تـُحرِّرَنا بـِها مِن آلامِ الخطيئة، وتؤهِّلـَنا لأعمالِ البـِر، فنـَرفـَعَ إليكَ المَجدَ، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آميــن.

الصلاة القربانيَّة

وقوف

(يبارك الشعب ثلاثًا في الوسط واليسار واليمين)

المحتفل: مَحَبَّةُ اللهِ الآب + ونِعْمَةُ الابنِ الوَحيد + وشَرِكَةُ وحُلُولُ الرُوحِ القُدُس + معَ جَميعِكُم يا إخوتي إلى الأبد.

الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.

(رافعًا يدَيه وناظِرَيه إلى العلاءِ)

المحتفل: لِتَكُنْ أَفْكَارُنا وعُقُولُنا وقُلُوبُنا مُرتَفِعَةً إلى العُلى.

الشعـب: إنَّها لَدَيكَ يا ألله.

(يَضمُّ يَدَيه وينحني)

المحتفل: لِنَشكُرِ الرَبَّ مُتَهَيِّبين، وَنَسجُدْ لَهُ خَاشِعين.

الشعـب: إنَّهُ لَحَقٌّ وَواجِب.

(يبسُط يدَيه)

المحتفل: بالقلبِ والعقلِ واللسانِ نَشكـُرُكَ اللهُمَّ الآبُ والابن والروح القدس، يا مَن أنتَ هوَ الإلهُ الواحِدُ الحق. وفيما يَختـَلِطُ شَعبُكَ المؤمنُ كـُلـُّهُ اختلاطًا روحانيًا بالجموع التي لا تـُرى، والصفوفِ التي لا تـُحصى، يُمجِّدونَكَ جميعهم تـَمجيدًا ثـُلاثيًا هاتفين:

الشعب: قدّوسٌ. قدّوسٌ. قدّوسٌ أَنتَ. أَيُّـها الرَبُّ القَوِيُّ إِلـهُ الصَباؤوت. أَلسَماءُ والأَرضُ مَمْلُوءَ تانِ مِنْ مَجْدِكَ العَظيم. هُوشَعنا في الأَعالي. مُبارَكٌ الَّذي أَتَى وَسوفَ يأتي باسمِ الرَب. هُوشَعْنا في الأًعَالي.

المحتفل: قـُدوسٌ أنتَ اللهُمَّ الآب، قـُدُّوسٌ ابنُكَ الوَحيد، قـُدُّوسٌ روحُكَ الكـُليُّ القداسة، يا مَن خلـَّصتَ العالـَمَ بـِتـَجَسُّدِ ابنِكَ، وحرَّرتـَهُ مِنَ الخطيئةِ والضلال.

سرياني

عربي

 (يأخذ الخبزَ بيدَيه، قائلاً)

المحتفل: 

  في اليَومِ الَّذي قَبْلَ آلامِهِ المُحْيِيَة أخذَ الخُبْزَ بيَدَيهِ المُقَدَّسَتَيْن، وَبَارَكَ، وَقَدَّسَ، وَكَسَرَ وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا كُلُوا مِنْهُ جَمِيعُكُم، فَهذَا هُوَ جَسَدي، الَّذي مِن أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُكْسَرُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطايا وَلِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.

الشعـب: آميــن.

(يأخذ الكأس بيديه، قائلاً)

المحتفل: كذلك على الكأْسِ المَمْزُوجَةِ خَمْرًا وَمَاءً بَارَكَ وَقَدَّسَ، وَأَعْطَى تَلامِيذَهُ قائلاً: خُذُوا اشْرَبُوا مِنْهُ جَمِيعُكُمْ، فَهذَا هُوَ دَمِي، دَمُ العَهْدِ الجَديد الَّذي مِنْ أَجْلِكُمْ وَمِنْ أَجْلِ الكَثِيرِين يُهْرَقُ وَيُبْذَلُ لِمَغْفِرَةِ الخَطَايَا َولِلحَيَاةِ الأَبَدِيَّة.

الشعـب: آميــن.

(يبسُط يدَيه)

المحتفل: وزادَ على ذلِكَ، هذا الإيضاحَ قائلاً: كـُلـَّما اشتـَرَكتـُم في هذِهِ الأسرار، اذكُروا موتي ودَفني وقيامَتي حتـَّى مَجيئي.

الشعـب: نَذكرُ موتَكَ، يا رَبّ، ونَعترِفُ بِقيامَتِكَ، وَنَنتظِرُ مجيئَكَ الثَاني، ونَطْلُبُ مِنكَ الرَحمَةَ والحَنَان، ونَسْأَلُكَ مَغْفِرَةَ الخطايا. فلتَشْمَلْ مَراحِمُكَ كُلَّنا.

المحتفل: لـْن ننسى، يا رب، الآياتِ العجيبة في تدبيرِكَ الخَلاصي، والآياتِ الرَهيبةَ في مَجيئِكَ، الذي فيهِ سَتُجازي كُلَّ إنسانٍ بِحَسَبِ أعمالِهِ، ولِذَلِكَ تَضرعُ إلَيكَ بيعَتُكَ ورعيتُكَ، وبِكَ ومَعَكَ إلى أبيك، وهي تقول:

الشعـب: إرحمنا أيُّها الآبُ الضَابِطُ الكُلَّ، ارْحَمْنا.

(يضمّ يدَيه على صدره بشكل صليب)

المحتفل: نـَحْنُ أيضاً، يا ربّ، أبناءَكَ الخَطأة، فيما نـَقـْبَلُ نِعَمَكَ، نـَشكُرُكَ عَنـْها ومِن أجلِها كُلـِّها.

 الشعـب: إيّاكَ نُسبّح. إِيَّاكَ نُمَجِّد. إِيَّاكَ نُبارِك. لَكَ نَسْجُد. بِكَ نَعْتَرِفُ وَمِنْكَ نَطْلُب: فَاشْفِقْ أَللهُمَّ عَلَينا وارحَمْنَا واسْتَجِبْ لَنا.

الشمّاس: ما أَرْهَبها ساعةً، أَحِبَّائي، يَنْحَدِرُ فيها الرُوحُ الحيُّ القدُّوس، ويَحِلُّ على هذا القربانِ الموضوعِ لتقديسِنا، فلنقِف مُصَلِّينَ خاشِعِين.

(ينحني ويُرفرف براحَتيه ثلاثًا فوق الأسرار، مُعلنًا)

المحتفل: يا ربُّ ترأف بِنا وبـِكـُلِّ ميراثِكَ، وارضَ هذا القـُربان، بـِحلولِ روحِكَ القـُدُّوس، المُنبَثق مِنكَ، اللهُمَّ الآبَ بأزليَّتِهِ، والآخذ مِنِ ابنِكَ بِجوهرِهِ.

(يَجثو على ركبتَيه ويبسط يدَيه)

المحتفل: إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. إستَجِبْنا يا ربّ. وَلْيَأْتِ رُوْحُكَ الحيُّ القُدُّوس وَيَحِلَّ عَلَينَا وعلى هذا القُربُان.

(يُقَبِّل المذبح)

الشعـب: كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون. كِيريالِيسُون.

(ينهضُ ويرسم إشارة الصليب على الأسرار)

المحتفل: فَيَجْعَلَ بحلولِهِ هذا الخبزَ + جسدَ المسيحِ إلهِنا.

الشعـب: آميــن.

المحتفل: ويجعلَ مزيجَ هذه الكأسِ + دمَ المسيحِ إلهِنا.

الشعـب: آميــن.

المحتفل: ولتـَجعلنا هذه الأسرار، نَحنُ المُشتـَرِكينَ فيها، أن نتنَعَّمَ مَعَكَ، يا رب، ونـَرفـَعَ إلـَيكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.

الشعـب: آميــن.

التذكارات

جلوس

(يَضُمّ يدَيه)

المحتفل: كـُن يا رب لبيعَتِكَ ولِرُعاتِها حِصنًا مَنيعًا ضِدَّ التـَعاليمِ الضالـَّة، واعضُد آباءنا: مار….. بابا روما، ومار….. بطرس بطريركنا الأنطاكي، ومار….. مُطرانِنا، وسائر الأساقفة المُستقيمي الرَأي، لِكيما، بحياةٍ لا لومَ فيها، يُدبِّروا كـَنيسَتـَكَ بِنقاوةٍ وقداسة، ويُقدِّموا لـَكَ شعبًا مؤمنًا يُكـَرِّمُ اسمَكَ، نسألك يا رب.

الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!

الشمّاس: كـُن يا رب، لِفاعلي الخَيرِ مُكافئًا، ولِلمكـَبَّلينِ بالضيقاتِ مُحرِّرًا، ولِلمساكينِ مُنجيًا، ولِلبائسينَ والمَضنوكينَ والمُتعبينَ مُفتـَقِدًا، نسألك يا رب.

الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!

الشمّاس: كـُن يا رب سورًا حصينًا لِكـُلِّ مَدينةٍ وبَلـَدٍ يؤمنُ بـِكَ إيمانًا قـَويمًا، ويلجأ إليك، نسألك يا رب.

الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!

الشمّاس: كـُن يا رب، مُقويًا الذين يلتجئونَ إلى ذِكرِ أمِّ مَسيحِكَ، وإلى القدِّيسينَ الذينَ أرضَوكَ، لاسيما مار….. (شفيع الكنيسة)، ومار….. (صاحب العيد)، وأهِّلنا وموتانا، بِنِعمَتِكَ، لِخيراتِكَ الأبديَّة، التي أعدَدتها لنا، نسألك يا رب.

 الشعب: يا رَبُّ ارحَم!

(بالإمكان إضافة بعض التذكارات في بعض المناسبات، بالتنسيق مع المحتفل).

الشعـب: يا رَبُّ ارحَم!

المحتفل: كـُن يا رب، غافرًا للموتى المؤمنين الذينَ خُلـِّصوا بِموتِ ابنِكَ الوَحيد. فإذا خَلـُصنا مِنَ الموت، ونَجونا مِنَ الجَحيم، ونَهَضنا مِنَ مطامير التـُراب، عظـُمَت علينا وَعلى أمواتِنا نِعمة ابنِكَ الوَحيد الذي نرجو بواسِطـَتِه نَوالَ المَراحمِ وغُفرانَ خَطايانا وخطاياهُم.

الشعـب: أَرِحْ اللهُمَّ الموتى، وَاغْفِرْ خَطايانا الّتي اقتَرَفْناها بمعرفةٍ وبغيرِ معرفة.

(يَبسط يديه)

المحتفل: أهِّلنا يا رب، وأمواتِنا بِنِعمَتِكَ إلى التـَنَعُمِ بـِملـَكوتِكَ السَعيدِ مَعَ التـَجديدِ بالقيامَةِ العامَّة، لِكي يُمجَّدَ بِهذا (+) وبِكـُلِّ شيءٍ ويُمدَحَ ويُبارَكَ  ويُبجَّلَ اسمُكَ المُباركُ الكـُلـِّيُّ الوَقار، مع اسمِ ربِّنا يَسوعَ المَسيحِ وروحِكَ الحَيِّ القدوس، الآنَ وإلى الأبد.

الشعـب: كما كانَ وهو الآنَ هكذا يكونُ إلى الأَبَد. آمين.

الكسر والرسم والنضح والمزج والرفعة

 (بينما يُرتّل الشعب نشيدًا ملائمًا: يا أبانا الحق … أو: فلنطلب … أو: كرازة اليوم (بروديقي)، يقوم المحتفل برتبة الكسر – وهو يرمز إلى الصلب والموت-، والنضح  – وهو يرمز إلى نضح الجسد بـالحياة المرموز إليها بالـدم -، والمزج – وهو يرمز إلى توحيد جسد المسيح ودمه، والرفعة   – وهي ترمز إلى قيامة المسيح وصعوده إلى السماء وإلى إكمال سرّ الفداء – على الشكل التالي: يأخذ القربان بيمينه ويكسره فوق الكأس إلى جزءين، ثم يكسر جزءً ا صغيرًا من طرف الجزء الباقي باليد الشمال، قائلاً سِرًّا):

ترتيلة (١)

يا آب الحقِّ

يا آب الحـقِّ الرحمـان

خُــــــذْ منّا هذا القربان

قربــــــان ابنكَ الفـادي

بحرِ الحـــــبِ والغفران

*******

يا بكرَ الآبِ المحجوبْ،

يسوعُ الفادي المحبوب،

حيٌّ انتَ يا ابــــــن الله،

حـــــيٌّ  انت يا مصلوب

ترتيلة (٢)

 أيا ربُّ رُحماكَ

أيا ربُّ رُحماكَ واشفِق علينـا

واقبَل قرابينَنا يا رحيــــــــــــم

وهذي الذّبيحةَ تعلو الخطايــا

كما قد رسمتَ بفضلٍ عميـــم

*******

هو ابنُكَ دومـــــاً يُكفِّرُ عنّــا

كما قد فدانا بنــــــوعٍ عجيب

أما قد تجسّدَ طوعاً وأجـرى

دماهُ الزّكيّةَ فوق الصليـــب

المحتفل: آمنَّا وتقدَّمنا. نَختُم + ونكسِرُ هذا القربان، الخبز السماويّ جسد الكلمة الإله الحيّ.

(ويأخذ الجزء الصغير ويغطّسه في الكأس بشكل صليب قائلاً):

  ونَرسم كأس الخلاص والشكران هذه بالجمرة الغافرة والملأى أسرارًا من العلى.

(ويغمس الجسد في الدمّ ثلاثًا):

  باسم الآب + الحيّ للحياة، والابن + الوحيد والقدّوس المولود منه ومثله الحيّ للحياة، والروحِ القُدُسِ + مبدأ وغاية وكمال كلّ ما كان ويكون في السَماء والأرض، الإله الواحد الحقّ المبارك، لا انقسام فيه، منه الحياة.

(وينضح القربان ثلاثًا بالجزء الصغير المغطّس بالكأس قائلاً):

  يُرَشُّ دمّ ربّنا يسوع المسيح على جسده المقدّس باسم الآب + والابن + والروح القدس +

(ويُلقي الجزء الصغير في الكأس قائلاً):

  وحَّدتَ يا رَبُّ لاهوتَكَ بناسُوتِنَا، وناسوتَنا بلاهُوتِكَ، حياتَكَ بموتِنا، وموتَنا بحياتِكَ، أَخَذتَ ما لنا ووَهَبتنا ما لَكَ، لتُحييَنا وَتُخَلِّصَنا، لك المجدُ إلى الأَبَد.

وقوف

(يضمّ المحتفل جزءَي القربان بيمينه فوق الكأس ويرفع الكلَّ. ويقول مع الشعب الواقف)

الجميع: يا قُـرْبانـًـا شَهِيّا قُرِّبَ عَنَّا؛ يا ذبيحًا غَافِراً قَرَّبَ ذاتهُ لأبيه؛ يا حَمَلاً صارَ لِنَفْسِهِ حَبْراً مُقَرِّباً؛ لِتَكُنْ، يا رَبُّ، طِلْبَتُنا بِمَرَاحِمِكَ بَخُوراً، فَنـُـقَـرِّبَهاَ بِكَ لأَبيك! لكَ المجْدُ إلى الأبَد.

الصلاة الربّيّة ورتبة التوبة

(يبسط يدَيه)

المحتفل: إفتح يا رب، أفواهَنا وشفاهنا، قَدِّس أجسادَنا ونُفوسَنا، طَهِّر عُقولـَنا وضمائِرَنا، فنَهتِفَ إليكَ مُتـَضرِّعين، يا أبا المَراحِم، ونُصلـِّي قائلين:

(مع بسطِ الأيدي):

الجميــع: أبانا الـّـذي فـي السماوات، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ؛ ليَأْتِ مَلَكُوتُكَ؛ لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ، كما في السَماءِ كذلِكَ على الأَرضْ. أَعْطِنا خُبزَنا كَفافَ يَوْمِنا. وَاغْفِرْ لَنا ذُنُوبَنا وخطايانا، كما نَحنُ نَغْفرُ لِمَنْ خَطِئَ إلينا. ولا تُدخِلنا في التَجارِب، لكِن نَجِّنا من الشَرّير. لأَنَّ لَكَ المُلْكَ والقُوَّةَ والمَجْد، إلى أَبد الآبدين. آمين.

(يبسط يدَيه)

المحتفل: إجعل يا رب، ما يُؤذينا ويُخسِّرُنا يتحوَّلُ عاجلاً إلى ما يُفيدُنا ويَنفَعنا، فنَرفَعَ إليكَ المَجدَ الآنَ وإلى الأبد.

 الشعـب: آميــن.

 (يرسمُ إشارة الصليب)

المحتفل: أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.

الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.

(يحني الشعب رأسه)

الشمّاس: إِحْنُوا رُؤوسَكُم أَمامَ اللهِ الرَؤُوف، وأَمامَ مَذبَحِهِ الغافِر، وأَمامَ جَسَدِ مُخَلِّصِنَا وَدَمِهِ المُحيِي لِمَن يتناوَلُهُ، وَاقْبَلوا البركَة منَ الرَبّ.

(يبسط يدَيه)

المحتفل: فلتأتِ يا رب، نِعَمُكَ وبَرَكاتـُكَ وَهِباتـُكَ الإلهية كـُلـُّها، وتـَحِلَّ غزيرَةً على بيعَتِكَ ورعاياكَ وأديرتِكَ، فنرفعَ إليكَ المَجدَ، الآنَ وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

(يرسم إشارة الصليب على الشعب)

المحتفل: نِعمَةُ الثَالُوثِ الأَقْدَسِ الأَزليِّ المُتساوِي في الجَوهَر مَعَكُم يا إخوَتي إلى الأَبَد.

الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.

الشمّاس: لينظُرْ كُلُّ واحِدٍ منَّا إلى اللهِ بتَهَيُّبٍ وخُشوع، وَلْيَسأَلْهُ الرَحمَةَ والحَنان.

الدعوة إلى المناولة

(يرفع الصينيّة بيمينه والكأس بيساره، ويُعلن)

المحتفل: الأَقداسُ للقدِّيسِين بالكَمالِ والنَقاوَةِ والقداسَة.

الشعـب: آبٌ واحدٌ قُدُّوسٌ، إبنٌ واحِدٌ قُدُّوس، رُوحٌ واحِدٌ قُدُّوس. تَبارَكَ اسْمُ الرَبّ، لأَنَّهُ واحِدٌ في السَماءِ وعلى الأَرض: لَهُ المَجْدُ إلى الأَبَد.

(يَستَعِدُّ المحتفل والشعب للمناولة، ويفتحون أيديهم بالتضرّع)

الجميــع: أَهِّلْنا، أَيُّها الرَبُّ الإِلَه، أَنْ تتقدَّسَ أجسادُنا بجسَدِكَ القُدُّوس، وَتَتَنقَّى نُفوسُنا بدَمِكَ الغفور. وَلْيَكُن تَناوُلُنا لِمَغْفِرَةِ خَطايانَا وَلِلحَياةِ الجَديدَة، يا ربَّنا وإلهَنَا لكَ المَجْدُ إلى الأَبَد.

المناولة

أ- بسر قيامة المسيح

بِسِرِّ قِيَامَةِ المَسيحِ رَبِّنــــــــــا

نَسْتَمِـــــدُّ الغُفـــــــــــــــــــرَان

وَنَهْتِفُ مُبارَكٌ الَّذي بِصَلْبِـــــهِ

أَعْتَقَنـــــا مِــــنَ الطُغْيــــــــان.

إِلَــــــــهٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ

مُــــــــتَعَظِّــــــــمٌ رَحْمـــــان.

مُعَظِّـــــــــمٌ تَذْكَارَ أُمِّهِ مَرْيَــمَ

سَيِّدَةِ الأَكْـــــــــــــــــــــــوان،

وَمُكَرِّمٌ ذِكْرَ القِدِّيسيــــــــــــنَ

وشَعْبِهِ بَنِي الإِيمـــــــــــــــان.

هللويــــــــــــــــــــــــــــــــا.

ب- عساكِرُ السماء

عساكِرُ السَماء مُحيطَةٌ مَعَنا

بِمائِدَةِ المَذْبَح،

تُزَيِّحُ أَسْرارَ الحَمَلِ الَّذي

قُدَّامَنا يُذبَح،

فَلنَتَقَدَّم ونَتَنَاوَلْهُ

عَنْ إِثْمِنَا يَصْفَح. هَلِلُويا.

ج- يا خُبْزَ الحياة

* يا خُبــــزَ الحيـــــاة

  وقــــــــوت الأرواح 

  وعربـــون النعيــــم  

* أنت ابـــن البشــــر

  أنت ابـــن الإلـــــــه 

  والإلـــــه الرحيـــــم

* الملائكـــــة قيـــــام

  بالخجــــل والوجـل

  من بهــاكَ العظيـــم

* ونحــن المساكيـــن

  كيــــــف نقبلــــــــك 

  بفمنا ذا الأثيــــــــم

* في العشاء السـرّي

  فاض بحر الجــــود

  وهــو الجــــــــــواد 

* وهبنا ذاتـــــــــــــه

  خبــــــزا وخمـــــرا 

  وهـو أشــــرف زاد

* يقبل حسّــــــــــــــا

  ويفيض نفســـــــــا

  بأفضل إمـــــــــداد

* يا لسرٍّ عجيــــــــب

  ســرِّ الله الرهيــــب 

  يحـقّ أن يعبـــــــــد

* أيّهــــا التائبــــــون

  هلمّــــوا باحتــــرام 

  واقتبلــــوا الإلــــــه

* هو الـذي يعطـــــى

  هو الذي يعطــــــي 

  رحمــــــة وحيــــاة

* إلهـــــي رجائــــــي

  نعيمــــي نعمتــــأـي 

  لذتـــــي المبتغـــــاة

* أنعـــم لنقبلـــــــــك

  بالحـبّ والشــــــوق 

  عربــــون النجـــــاة

* لا تحرقنــــــــــــــي

  بدنــــوّي منـــــــــك 

  يا نـارا ونـــــــــــور

* لا مثـل يوضــــاس

  بل مثـل بطــــــرس 

  كن لي يا غفــــــور

* أنا لست أهـــــــــلًا

  بل أنــــــا تائـــــــبٌ 

  بل أنـــا مأمـــــــور

* يا خبـــز السمــــاء

  كن لـــــي قــــــــوتا 

  إلى دهــر الدهــــور

(يتناول الجزء الكبير من الجسد)

المحتفل: جسدُ سيِّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.

(ويشرب من الكأس)

 دم سيّدنا يسوع المسيح يُعطى لي لمغفرة خطاياي وللحياة الأبديّة.

(الكهنة المشاركون يتناولون مباشرة؛ بعدهم، يتقدّم المؤمنون إلى المناولة، فينحني المؤمن ويرسم إشارة الصليب، ويناوله المحتفل قائلاً):

 جَسَدُ سيّدِنا يسوعَ المسيحِ ودَمُهُ يُعطى لك لمغفرة خطاياك وللحياة الأبديّة.

(أثناء المناولة: يُنْشَد: يا خبز الحياة … يا أبا الحق … لقد شاهدنا … أو غيره من الأناشيد والمزامير الموافقة للمناولة، كما يمكن إنشاد التراتيل السريانيّة التقليديّة الخاصّة في تذكارات الموتى):

أ- لحن: إِنُو إِنُو لَحْمُو دْحَيِي

* قالَ الـــــرَبُّ إنّـــي أَنا 

  الخُبـــــــزُ المُـــــــــــي

  مَنْ يَأكُلْنـــي بالإِيمـــانِ

  يُعْــطَ الحَيــــــــــــــــاة.

** هذي الكَأسُ دمُّ الفادي 

  فَـــوقَ العُــــــــــــــــودِ

  فاشرَبُـوها تَمْــحُ الإثـــمَ

  تُحـــــيِ الأَمْــــــــــواتْ.

* قد ناداكُم صَوتُ البيعَهْ: 

  يا أَحِـبَّــــــــــــــــــــــــا

  هَيَّـا نالُــوا السِرَّ الحَـــيَّ

  رَبَّ الحَيـــــــــــــــــــاةْ.

** يا قُدُّوسًا قَدْ أَعْطـانــــا 

  الجِسْــــــــــمَ الحَــــــيَّ

  الـدَمَّ المُحْيِي فيهِ نُعطَى

  سِـــرَّ الغُفــــــــــــــرانْ

* هَلِلُــويــــا وهَلِلُــويـــــا 

  مَنْ أَعطانــــــــــــــــــا

  الجِسْـمَ الحَيَّ الدَمَّ المُحْيِي

  سِـــــرَّ الغُفْـــــــــــــرانْ.

** فَلْيَرْحَمنا في يَومِ الدِيـن 

  أَلقُـــــربـــــــــــــــــــــانُ

  الحَيُّ المُحْيِي يـومَ نَلْقــى

  الــــرَبَّ الدَيَّــــــــــــــانْ.

*.** هَــلِلُويــا وهَـــلِلُويــا 

  ما أسمـــــــاهـــــــــــــــا

  كأسَ النِعْمَهْ كَأسَ الفاديِ

  تُــروي العَطْشـــــــــــانْ.

ب- لحن: قَبِلْ مُرَنْ بَحْنُونُوخْ

* إِقبَــلْ، رَبَّنا الحَنَّــــــــانْ 

  خُـذْ مِنَّا هذا القُربـــــــانْ

  أَنعِــمْ بالعَذْبِ الرِضـوانْ 

  مَـوتـانـا بَنـــي الإيمـــانْ.

** أَلقُــــــربانُ قَرَّبنــــــاهْ 

  تَذْكـــارًا لِمَوتانـــــــــــا

  جُدْ فارْحَمْهُمْ يا ابـنَ اللهْ 

  وارضَ عَنْهُـم قُرْبانــــا.

* أَلأَحيــــــا عن مَوتاهُـــم 

  قَــرَّبوا فــــي ذِكْـــراهُـم

  فَلْتُغفَــــرْ خَطـــايــاهُــــم 

  تعويضًـا عــن دُنياهُــــم.

** لَعـــــــــازَرَ نادَيـــــتَ 

  ابْـــنَ الأَيِّــمِ أَحْيَيـــــــتَ

  نَــدِّ مَثْـــــوَى موتــانــــا 

  رَحْمَــــةً وغُفْـــــــــرانا.

*.** مَعْ أَبرامَ مَعْ إسحَـــقْ 

  مَعْ يَعقُوبَ، يا ابنَ الحَـقّ

  إِجْعَلْ لِلمَوتى الرَاجيـــــن 

  ذِكْرًا بينَ القِدِّيسيـــــــــــن!

ج- لحن: سِتُورو طُوبُو ولْبَيْتوخْ عِلِتْ

* مَليــــــكَ السَمـــــــــــــاءْ 

  إقبَلْ قُربانَ الأَبنـــــــــــاءْ

  واجعَـــــــــلْ ذِكْـــــــراهُم 

  في قُــدْسِ دارِ العَليــــــاءْ.

** في قُـــــدْسِ العَلْيـــــــاءْ 

  والبيعَـــــهْ مِلءَ الأَرجــاءْ

  طَيِّـــــبْ ذِكْـــــــراهُــــــم 

  فوقَ مَذْبَحِ السَمــــــــــــاءْ.

* يا حَمَــــــــــــــلَ اللــــــهْ 

  والراعي الفادي الحِمْـلانْ

  أَنْعِــــــــمْ بالراحَـــــــــــهْ 

  مَوتانا بَني الإيمــــــــــانْ.

** أَدنُـــــو مِنْ جسْمِ الحَـيِّ

  المَعْبُــــــــــودِ القُربـــــانْ

  يَغْوِينــــــي إثْمِـــــــــــــي 

  أَنتَ اغْفِرْ لي يا حَنَّــــــانْ.

* سِـــرُّ الجِسْـــمِ والـــــــدَمّ

  دَربٌ، جِسْــــــرٌ لِلعُبُـــــورْ

  فــي الأَرضِ، دونَ هَـــمِّ، 

  مِن لَيــــلِ المــوتِ لِلنُـورْ.

*.** بَهْـــــــجُ العُلْوِيِّيـــــنْ 

  رَجـــــاءٌ للأَرضِيّيـــــــــنْ

  فـــــي سِــرِّ القُربــــــــانْ 

  عَن مَوتى بَني الإيمــانْ.

(بعد المناولة، يبارك الشعب بالأسرار):

المحتفل:  أَيضًا وأَيضًا بِكَ، يا ربُّ، نَعترِف، والتسابيحَ إليكَ نَرفع، لأَنَّكَ أَطعَمْتَنا جَسَدَك، ودَمَكَ الحَيَّ سَقَيتَنا، يا مُحِبَّ البشَر، إرحَمْنا.

الشعب: إِرحَمْنا، يا ربّ، يا حَنون، يا رَحوم، يا مُحِبَّ البشَر، إِرحَمْنا.

الشكر

جلوس

(بينما يتناول المحتفل ما تبقّى، يُنَشِّف الآنية، والشعب يُنشد أناشيد الشُكر: قد أَكلتُ جسدك المقدَّس … المزمور 133 … أو غيرها…)

ترتيلة (1)

قد أكلتُ جسدك

قد أكلتُ جسدك المقدس لا تأكلني النار،

وعَينايَ التي مُسَت بهِ رحمَتَك تُبصِر

لم أَكُن هَهُنا غريباً عن أسرارَك

فلا تجعَلني خارجاً عن جوارَك

ولا توقِفني مع الجِدا في الجانِبِ الأيسَر

بل معَ الخِراف آل اليمين أُسَبِّحَك مدى الأدهار.

*****

قد اتَّخَذتُكَ يا ابنَ الله زاداً لي في السَّفَر

وعندَ الجوع أتناولُ منكَ يا مُنقِذَ البَشَر.

تَخمُدُ النارُ عنِّي حينَ تَظهرَ

رائحةُ جسَدَكَ ودَمِكَ الموقَّر.

سِرُّ عمادِكَ يَنشُلُني من لُجَّةِ الغَرَق

وأدخُلُ دارَ الحياةِ التي لا يَعتريها قَلَق.

ترتيلة (2)

هللويا عظم يا رب

هللويا عظّم يارب، مع قديسيك

ذكرَ آبائنا وأخوتنا المنتقلين،

دوّن إسمَهُم في سفر الحياة،

في أورشليم، حيث قرار المتعالين

 (يبسط يدَيه)

المحتفل: أيُّها الآبُ القـُدُّوس، إنَّ أفواهَنا المُعتادَةَ القـُوتَ الأرضي، تشكـُرُ نِعمَتِكَ التي أهَّلتنا لهذا القـُوتِ السماوي، جسدِ ابنِكَ الوَحيدِ ودَمِهِ، هُوَ الذي بـِهِ وَمَعَهُ يَليقُ بـِكَ المَجدُ والقـُدرَةُ والوَقار، مَعَ روحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آمين.

(يرسمُ إشارة الصليب)

المحتفل: أَلسَلامُ لِجَمِيعِكُم.

الشعـب: ومَعَ رُوحِكَ.

(يبسط يدَيه)

المحتفل: أيُّها المَسيحُ الخُبزُ السَماوي، يا مَن تنازلتَ فَصِرتَ لنا مأكـَلاً غَيرَ فانٍ، لا تـَجعلنا مأكلاً لِلنارِ التي لا تـَطفأ، في مَجيئِكَ الثاني، فنَرفـَعَ المَجدَ والشُكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القـُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الشعـب: آميــن.

وقوف

البركة الختاميّة

المحتفل: إِذهَبُوا بسلامٍ، يا إخوتي وأَحبَّائي، مع الزادِ والبركاتِ الّتي نِلْتُمُوها من مذبَحِ الربِّ الغافِر، وَلْتَصْحَبْكُم بركةُ الثالوثِ الأَقدَس: الآبِ + والابنِ + والروحِ القدُس + الإلهِ الواحِدِ، له المجد إلى الأَبد.

الشعب: آميــن.

نشيد الختام

(ترتيلة من وحي المناسبة)

الوداع

(يُقبّل المذبح، قائلاً سرًّا)

المحتفل: وداعًا أَيُّها المَذبحُ المقدَّس، وأَرجو أَن أعُود إليكَ بسلام. وليكُنْ لـي القربانُ الّذي تناولتُهُ مِنْكَ، لمغفرةِ الذنوبِ وتَرْكِ الخطايا، وللوقوفِ أمامَ مِنْبَرِ المسيحِ بلا خجلٍ ولا وَجَل. ولا أدري إذا كنتُ سأعودُ أُقدِّم عليكَ قربانًا آخرَ أَمْ لا!

صلوات ختامية

يختار المحتفل إحداها أيام الأعياد الكبيرة في آخر القداس

 صلاة أولى

 المحتفل: يا إله الخير والرب الرحوم، والسيد الرؤوف، يا من قبلت قربان هابيل الوديع، وذبيحة إبراهيم الخليل، وملكيصادق الخادم، وكل ذبائح الأباء وقرابينهم، ثم قبلت قرابين الرسل والآباء والشهداء والمؤمنين باسمك، الذين أرضوك بأعمالهم. هكذا يا رب، إقبل برحمتك وتحننك هذه الذبيحة المقدسة التي قدمناها. واجعل بها:

 للخطأةِ غفراناً. وللمرضى شفاءً. ولٍمنكَسرِي القُلوبِ رجاءً. وللحزانى عزاءً. ولِلأسرى خلاصاً. وللمسافرين رفيقاً. وللبعدين مُرشِدا. وللقربين حافِظاً.

 ويمين رحمتك تبارك (+) هذه البلاد وهذا الموضع وسكانه والمؤمنين باسمك. إصرف عنهُم يا ربُّ الأزمنةِ الرديئة والأحزان الشديدة. نجّهِم من التجارب المُهلِكَة. إدفع عنهُم يا يؤذي أجسادَهمْ وَما يُهلِكُ نُفوسَهُم.

 يا رب آنْصر حُكامنا المؤمنينَ باسمكَ القدوس. إغفر خطاياي وخطايا هذه الجماعة، بشفاعة السيدة أُم النُور، ومار يوحنا البتول، وجميع القديسين.

الشعـب:  آميــن.

صلاة ثانية

 المحتفل:  يا رب بارك على جميعنا. إحفظ جَميعنا. أُستُر وساعِد جَميعَنا. أظهِر طريق الحياة والخلاص لِكُلِّنا. ورحمتُكَ وتَحَنُّنُكَ يَحُلاّن على كُلِّنا. إحفَظْ إخوتنا البعدين. واحرُس القربين، وكل أولئِك الذين اشتركوا معنا في هذا القربان، إن كان بالقول او بالفعل. فالربُّ الإلهُ الذي قَبِلَ قرابين الأخيار القُدماء إبراهيم وإسحاق ويعقوب، يَقبَلُ قرابينهم ونُذُورَهُم وزَكاتَهُم وَعُشُورَهُم، ويَصنع راحةً وذِكراً صالحاً لأمواتِهم، ورجاء مُباركاً وحِفظاً لأحيائِهِم، بِطلباتٍ أُمِّ الله مريم وجميعِ القديسين.

الشعـب:  آميــن.

 صلاة ثالثة

 المحتفل: يا إخوتي وأحبائي المُباركين. إمضوا إلى مَنازِلِكُم بالسلام الأمين. والنِعمةُ التي وُهِبَت لي تُوهَبُ لَكُم في كل حين، وتَحرُسُكُم من كل شَرٍّ مُبين: ألبناتِ مِنكُم والبَنين. ألحاضرين مع الغائبين. وَرَحْمَتُهُ تَشْمَلُ الأحياءَ مع الأمواتِ المؤمنين، ألمَوسُومينَ بِرَسمِ الصليبِ القاهرِ الأمين. وأنا العَبدُ الخاطئ المِسكين. ألذي أرجُو غُفرانَ الخطايا قَبلَ يومِ الدين، لا أزالُ بِصَلواتِكم أستعين. ورَحْمَةُ اللهِ تَعُمُّنا وإياكُم أجمعين.

الشعـب:  آميــن.

ترتيلة (1)

انشالله القمحة

انشالله القمحة اللي انزرعت بقلوبنا،

تمـوت وتنمى وتزهّـر محبّه 

انشا الله النـاس المنشوفن عَ دروبنا،

يتلاقو بوجّك فينا يـا ربّي.

*****

حكاية حبّك للكل حكيناها

وما في مطرح إلاّ ما  كتبناها

يمكن نحنا  كبرنا ونسيناها

رجّعنـا زغار منفهم  معناهـا.

*****

لا تنسّينا الكلمة القلتها عنّا

أنتو ملح الأرض وأنتـو نـورا 

لا تتركنا ضلّك ساكنْ عنّا

وخلّينا نكون عنّك أجمل صورا.

*****

وحـدك إنت بعتم الدرب سراجنا

وانتَ الكنْز ل ما منتخلى عنّو

بالطرقات الخطرة تبقى سياجنـا

وصّلنا لنبعك وسقينا  منّو.

ترتيلة (2)

عليك السلام بلا مَلل

عليكِ السلامُ بلا مَللْ

يا نجمةَ البحرِ والأملْ

يا والدَة ربِّ الأزل

وهيَ بتولٌ لم تَزَلْ

*****

بحقِّ السلامِ الذي تَلاه

جبريلُ من قِبَلِ الإله

أعيدي سَلامًا فَقَدْناه

بِما قد فَعَلنا مِنَ الزلل

*****

أنتِ الغنيةُ في النِعمْ

ونحنُ بنوكِ في عَدَم

فَرِّقِي لَنا عندَ الندَم

فمن جاءك نال الأمل

ترتيلة (3)

سلام سلام

سلام سلام لكِ يا مريم

حبّكِ يا مريم غايةُ المنى

يا أمّ المعظّم كوني أمّنا.

*****

كالأمّ الحنونة بكِ نستعين

أظهري المعونة منكِ للبنين.

*****

إبنُكِ أوصاكِ بنا في الصليب

أعطانا إياكِ في شخصِ الحبيب.

*****

الشكر بعد المناولة

يا روح المسيح قدسيني

  يا روح المسيح قدّسيني، يا جسد المسيح خلّصني، يا دم المسيح أسكرني، يا ماء جنب المسيح اغسلني، يا آلام المسيح قوّيني، يا يسوع الحنون استجبني، وفي جراحاتك ضمّني، ولا تدعني أنفصل عنك، ومن العدوّ الخبيث احمني، وفي ساعة موتي أدعني، ومرني أن آتي إليك، لأمجّدك مع القدّيسين، الآن وإلى دهر الداهرين، آمين.

لقد آمنت بك يا رب فزدني أيماناً

  لقد آمنت بك يا رب فزدني أيماناً، وعليك اتكلت يا إلهي فزدني اتكالاً، وإنّي أحبّك يا ربّ فزد حبي اضطراماً، وها إنّ نفسي نادمة على آثامها فزدها ندامة.
  أرشدني يا ربّ بحكمتك، أضبطني بعدلك، عزّني برحمتك، استرني بقدرتك.
  أنّي أريد يا ربّ كلَّ ما تريده، وما دُمْتَ تريده ولأنك تريده. إجعلني يا ربَ حارًّا في صلاتي، قنوعاً في مأكلي، أميناً في وظيفتي، ثابتاً في مقاصدي.
  صيّرني يا ربّ أنيساً في مُعاشَرَتي، مؤدَّباً في تصرفي، عفيفاً في حديثي، مُستقيمــاً فــي سيــرتــي.
 فها أنا يا ربّ أُقدّم لك أفكاري وأقوالي وأفعالي، فأجعلني أفتكر فيك وأتكلم عنك وأشتغل لك وأتعب من أجلك.

  إملأ يا ربّ قلبي من المحبّة لك، ومن البغض لي ولرذائلي، ومن الرحمة لقريبي ومن الإزدراء لكلِّ شيء عالمي.
  إجعلني يا ربّ أنتصر على اللّذة بالإماتة، وعلى البخل بالصدقة، وعلى الغضب بالوداعة، وعلى الفتور بالحرارة.
  صيِّرني يا ربّ، رصيناً في أموري، شجاعاً في مخاطري، صبوراً في شدائدي، متضعاً في نجاحي.
  أنر يا ربّ عقلي، وأضرم إرادتي، وطهّر جسدي وقدّس نفسي.
  عرّفني يا ربّ ما أحقر الأرض، وما أعظم السماء، ما أقصر الزمان، وما اطول الأبديّة.
  أَنعِم عليَّ يا ربّ، أن استعدَّ للموت، وأخاف من الدينونة، وأنجو من جهنّم وأنال السماء لأمجـدكَ. آميـــــن.

افعال الفضائل الإلهية

فعل الإيمان: أيّها الربّ إلهي، أنت هو الحقّ، وأنا أؤمن إيمانًا ثابتًا بكلامك، وبكلّ ما علّمتنا كنيستك الواحدة، الجامعة، المقدّسة، الرسوليّة، المتعلّمة منك، المدبّرة من روحك الكيّ قدسه. وأنا أبارك كلّ ما تباركه، وألعن كلّ ما تلعنه. آمين.

فعل الرجاء: أيّها الربّ إلهي، ما لي غيرك؛ أنظر إليّ بعين رحمتك، يا ذا كلّ رأفة. وأنا مترجّ منك كلّ ما أحتاجه. في هذه الدنيا وفي الآخرة: لأنّك صالحٌ، ومحبٌّ للبشر، وقادر على كلّ شيء، والذين يتوكّلون عليك، الرحمة تحيط بهم، باستحقاقات سيّدنا يسوع المسيح، الذي فدانا بدمه الكريم، وأنت سررتَ به. آمين.

فعل المحبّة: أيّها الربّ إلهي، يا بحر الصلاح، الذي لا حدَّ له، أنت مستحقٌّ كلّ محبّة. وأنا أحبّك من كلّ قلبي، ومن كلّ نفسي، ومن كلّ قوتي، فوق كلّ شيء، فماذا لي في السماء، وأي شيء أردتُ سواكَ على الأرض، يا الله، أنت إله قلبي ونصيبـي إلى الدهر. أحبّك وأحبّ قريبـي مثل نفسي حبًّا بك. آمين.

السلام عليك، أيتها الملكة أم الرحمة والرأفة

  السلام عليك، أيتها الملكة أم الرحمة والرأفة، السلام عليك يا حياتنا ولذّتنا ورجانا إليكِ نصرخ نحن المنفيّين أولاد حواء، ونتنهّد نحوك نائحين وباكين في هذا الوادي وادي الدموع، فأصغي إلينا يا شفيعتنا، وانعطفي بنظرك الرؤوف نحونا، وأرينا بعد هذا المنفى يسوع ثمرة بطنك المباركة، يا شفوقة، يا رؤوفة، يا مريم البتول الحلوة اللذيذة. آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة