عيد الدنح المجيد: صلاة الصباح – زمن الدنح – طقس ماروني

عيد الدنح المجيد

صلاة الصباح

 

المحتفل: ألسّلام للبيعةِ ولبنيها                                        

الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرض السَّلامُ والرجاءُ الصَّالحُ لبني البشر (3 مرات)

المحتفل: يا يسوعُ ربَّنا، نورَ الدُّنيا، يا مَن أشَعَّ في عِمادِهِ الإلهيّ، على نهرِ الأردُنِّ، فجَلا الظلامَ الذي لفّنا زماناً طويلا ً، وبيَّن لنا أنّهُ مِن جوهرِ طبعِ الآبِ والرُّوحِ القُدُس، اللذين شَهِدا لهُ مِن السَّماء: أجْلُ عَنّا ظـُلمَة َ الجهلِ، بِحُلولِ روحِك علينا، وَبِسنا معرفتِك، فنرفعَ إليك المجدَ، وإلى أبيك وروحِكَ القُدُّوس، الآن والى الابد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحمنا اللهُمَّ واعضدنا. أيُّها الإلهُ الحَقّ، الذي أشرَقَ علينا مِن الآبِ السَّرمديِّ بظهورِهِ في الجَسَدِ مِن العذراءِ مريَم، لك نَسجُدُ جَميعُنا، وإيَّاك نُمَجِّدُ ونُعظـِّم، في يومِ دِنحِك الإلهيّ، أيُّها المسيحُ يسوع ُ إلهُنا، وأباك وروحَك القُدُّوس، الى الأبد.

 

اللحن الاول: فْشِيطُو

الجوق الأول:

هللويا

ألقـــدّوسُ ابـنُ اللهِ

القُــدُّوسِ  الأسمى

كان في حِضنِ الله

في  البَــدءِ  الكلمَهْ

في حِضـنِ المـــاءْ

حَــلَّ   غُفــــرانــا

قــدَّسْــتَ  المــــاءْ

ربِّ،  رِضــوانــا

أنتَ الابنُ المَعبودُ

القُدُّوسُ  الطـَّاهِــرْ

في الأردُنِّ مَعمودُ

بل  أنتَ  الغـافِـــرْ

هللويــــــــــــــــــا

الإلـــــهُ  القـــــادِرْ

الجوق الثاني:

هللويا

بيعَة ُالقُدسِ اختالتْ

ناداهـــا     البَــــرُّ

صَوبَ يوحنّا مالتْ

يَحدوهـا    الـسِـــرُّ

مَـــــرأى الابـــــنِ

في   النّهرِ  يُحْنـي

صَـــــــــوتُ الآبِ

يَدعوهُ :    ابنـي !

رَفُّ    الــــــرُّوحِ

البُرهانَ    القاطِـعْ

آمَـنــتْ بالثـالــوثِ

بالسِـــرِّ    الـرَّائِـعْ

هللويــــــــــــــــــا

الإيمان   السَّاطِـعْ

الجماعة:

هللويا

يا أردُنُّ، طـــوبـاكَ

بُورِكتَ    نَهْــرا !

وَحيَ الآبِ أعطاكَ

في   البِكرِ   سِرَّا :

فيــــك َ  مَــشــــى

يَشـوع ُ    الظـافِـرْ

ويــــوحنّــــــــــــا

البَــرُّ   الطـَّاهِــــرْ

فيــك َ جــازَ إيليَّـا

جــــازَ   ألِيشَــــعْ

فيـك َ سِـرُّ يَسـوع

كالشـَّمسِ   يَسطَعْ

هللويـــــــــــــــــا

والليـــلُ   يُـقـشَـعْ

 

المزمور 113

*   ألبَـحْـــــرُ  رأى  فــهَـــــــــرَبْ

    الأردُنُّ رَجَـــعَ إلــى الـــــوراءْ.

** ألجـِـبـــالُ وَثـبَـتْ مِثـلَ الكِـبـاشْ

   والتـِّــــلالُ كـــــــأولادِ الغَـنَـــــمْ.

*  مــا لــكَ يـا بـحـــرُ تـهــــــرُبْ؟

   يـا أردُنُّ ترجـِــعُ إلـى الــــوراءْ؟

** يا جـِـبـالُ تَـثِـبـين مثلَ الكِبـاشْ؟

   ويـا تِـــــلالُ كــــأولادِ الغَـنَــــمْ؟

*  منْ وَجهِ السَّـيِّدِ ارتعَدَتْ الأرضْ

   مِـنْ وَجْـــهِ إلـــهِ يــعـقـــــــــوبْ.

** ألذي حَوَّلَ الصَّخرَ إلى غُــدرانْ

   والصَّــوان َ إلـى عُـيــونِ ميــــاهْ.

*و** المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

       مــن الآن وإلــى أبـدِ الآبـــــــدين.

الشماس: إرحمنا اللهُمَّ واعضُدْنا. يا نوراً مِن نور، أنارَ بِدنحِهِ على جَميعِ الجالسين في الظلام، أنِرْ عقولنا وقلوبَنا، في يومِ دِنحِك المُقدَّس، قدِّسْ نفوسَنا وأجسادَنا بالرَّوحِ القُدُس، وأفواهَنا وألسِنتنا بتسابيحِك الإلهيَّة، لنُمجِّدَك ونَمدَحَك إلى الأبد.

 

اللحن الثاني : لمَلكُوتْ رَومُو

الجوق الأول:

فوق َ الأردُنِّ صاحَ المعمدان:

يا دُنيـا، غنّي للآتي أقوى مِنّي   

غَنّي الحُبَّ والشُكرانْ

صَوتَ الحمدِ والتسبيحْ

نتلو للرَّبِّ المسيحْ

أعطانا بالماءِ الغُفرانْ

الجوق الثاني:

في روحِ الأطهارْ في القلبِ النـَّـقِيّ

يــــا دَفــــــــقَ النــــــــــــوارْ

إيحاءاتٍ منْ أسرارْ

وَجْهِ  فادينا  الخَفيّ

يا وَجهَ الفادي الحبيبْ  نشتهي ألّا تَغيبْ

طَهـِّـــرْنا بالنّـــورِ الخَفــيّ

الجماعة:

يا حبيبَ الآبِ  يا مَوعودَ  الرّوحْ

مَعبـودَ  الشَّبابْ يا نورَ الحَقِّ الجَذ َّابْ

الدَّربَ الهادي المَفتوحْ

هَبنا في أرضِ الأحياءْ

عيشَ أبناءِ السَّماءْ 

للهِ الآبِ، الابنِ، الرّوحْ

 

تسبحة النّور لمار افرام:

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ

أشْرَقَ  لَنــــــــــا مِنْ حَشـا  أبيه

فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ

وَبِنورِهِ  الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا

إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ  الليــلْ

مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه

أو              

*  مَلِكُنــــا  آتٍ  بِـمَـجــــدِهِ    العَـظـــيمْ

    لِنُشْعِـلَــنَّ  سُــرْجَنــا  وَنَخْـــرُجُ إليـه

    وَلِنَفــرَحَــنَّ  بِـه  كمـا  فــرِحَ   بِنـــا

    فيُفــرِّحَـنــا    بَنــــورِهِ   الـوَضّـــاحْ      

** ساطِـعَ  المَجـدِ  نَرفـعُ  إلى  جَلالِـــهِ

    لِـنَـحـمَــــــدَنَّ  أبـــــاهُ  العَـــلِــــــــيّ

    فقدْ  أغـزَرَ  مَراحِمَـهُ  وأرسَلَهُ  إلينا

    فـأنـشــــأ  لنــا رجــاءً وَخـــلاصـــا

*  يُطلِـــــــــعُ   نَهـــــــــــارُهُ   فَـجْـــأةً

   فـيَـخْــــرُجُ   إلـيـهِ  القِـدِّيـســـــــــونْ

   وَيَشْعَـــــــــــــلُ    المَصــــــــــــابيحْ

   كُلُّ الذينَ تَعِبوا  وكافَحوا  واسْتعَــدُّوا

** حينَئِذٍ يَفرَحُ  الملائِكَة  وَجُنودُ السمـا

    بِـــمَـجـدِ الأبــــــرارِ والصِّــــدِّيقيـنْ

    تَعـــلـو الأكاليــــــــلُ رُؤُوسَـــــــهُم

    وَهُـمْ يَـشيــــدون مـعًــا وَيُـهَـلِّـلــونْ

*\** أيُّهــا الإخــوَةُ هُـبُّــوا واستَـعِــدُّوا

      فنَـحْـمَـــدَ مَـلِـكَـنـــا وَمُـخَـلِّـصَـنـا

      فـإنَّــــــــــهُ   آتٍ   بِـمَـجـــــــــدِهِ

      يُفَرِّحُنـا بِنورِهِ البَهِيِّ في المَلَكوتْ

               

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أيُّها القُدُّوس الذي قدَّسَ بِعمادِهِ الأنهارَ والبحارَ والينابيع، قدِّسنا بِدنحِك المُقدَّس، ولتَتَرَنَّمْ أفواهُنا بتقديسِك، وألسِنَتُنا بتسبيحِك، لك المَجدُ إلى الأبد.

 

اللحن الثالث : بَلبيبُوتُو عَشينْتُو

الجوق الأول:

جوق النّورِ    فوقَ النَّهـرِ يُنشِـدُ

أروَع َ المَجدِ

رَبُّ الـنّــورِ    في الأردُنِّ يُعْمَدُ

مِنْ يَـدِ العَـبْدِ

في كِنَّاراتِهمْ    يُـحـمَـــدُ الـسَّـيِّـدُ

أجمَـلَ الحَمدِ

الجوق الثاني:

يـا ابــنَ اللهِ   الآتي مِنْ حِضنِ اللهِ

مُنقِــــذا ً فـادِ

أنـتَ طُـهْـرُ   الأرواحِ في الأمواهِ

طهْرُ الأجسادِ

صُنْ بِنعمَتِك   قـلـــــبَ بـيـعَـتِــــكَ

قـلـبَ الأولادِ

الجماعة:

بـالـبَـهـــــــاءِ   أجــواقُ النَّـارِيِّــين

في  السَّماواتِ

يَـحـمِـلـــــونَ   عَرْشَ الحَيِّ شـادين

رَبَّ القُـــوَّاتِ

والأردُنُّ شدا:   قُـدُّوسٌ، مَــن فـــدا

دُنيا الأمـواتِ !

 

مزمور الصباح 150

* هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِهِ 

   سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.

** سـبِّـحــــــوهُ لأجــل ِ جَـبَـرُوتِــهِ

   سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ.

*  سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البـــــوق

   سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــالدُّفِّ والـــرَقْصِ

   سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.

*  سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنــوج ِ السَمـاع

   سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،

** كُــــلُّ نَسَمَــةٍ فلتُـسَـبِّــح ِ الـــرَبّ

   هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِوالروح ِالقدسْ

      مِـنَ الآنَ  والـى  أبـدِ   الآبـــــدين.

لحن: سُوغِيتُو

** حَـولَ شـطءِ النَّـهْـرِ هَـمــسٌ

    قد  لـَـمَّ  أنفــاسَ الأزمـــــانْ

    ذ ُهــلٌ  يَعلـــو مَـوجَ النَّهْـــرِ

    فهوَ  مِثلُ  الغافي السَّــكرانْ

*   أيُّ  أمْـــــرٍ  جـــارٍ  فيـــهِ ؟

    أيُّ   سِرٍّ  لـَـفَّ  الأكــــوانْ ؟

    كُـلُّ مـا فـي هـــذا الكـــــونِ

    حَولَ مُبدي الكونِ   حَيران !

** ذاك النُّـــورُ الحَـيُّ المُـــذكي

   الشـَّمسَ  فوق َ  دُنيا  الإنسانْ

   يُعطـي الأرضَ قلبـًــا حَيًّـــــا

   يُحيي  فيها   الوَجه َ الرَّيَّـــانْ

*  يا  للشـَّمـس تَـبـغــي نُـــــورًا

   مِن   مِصباحٍ   منها  مَـلآن ْ !

    صُنْعُ الرَّبِّ، تُطوى الأرضْ،

    وهوَ  يبقى  شـُغلَ  الأذهـانْ !

** هَيّـا نشـــدو في الإصبـــــاحِ

     بالتَّسـبيـــــــــحِ  لِلـرَّحمـــانِ

     صلّــــي  عنّــــــــا،  أمَّ  اللهِ

      للـرَحمــــــــــــانِ  كُـلَّ  آنِ

*\** نُعلــــي المَجــدَ للثــالـــوثِ

      الآب، الابن، الرّوح الحاني

      نتلـــو الشُـــكرَ عن نُعمـــاهُ

      مِـلْءَ الكـــونِ والأزمـــــانِ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى النُّورِ الثالوثيِّ الأحد، الإلهِ المَجيدِ بالوِحدانيّةِ والأقانيمِ الثلاثة، يجمعُهم بغير انقسامٍ ثالوث ٌ إلهٌ واحِدٌ ضابط ُ الكُلّ، تُذيعُ السَّماواتُ مجدَه، والأرضُ قُدرتَهُ، ويُعلِنُ الخلقُ عظمَتَهُ. الصَّالحِ الذي لهُ المجدُ والإكرامُ في هذا العيدِ وكُلَّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها الجَمالُ والبَهاءُ الفائق، أيُّها اليَنبوعُ السَّماويّ، واهبُ العطايا الإلهيَّة، أيُّها النورُ الرُّوحانيّ، الذي غمَرتَ بنعمتِك كلَّ ما في الأرضِ وما في السَّماء، في غمرةِ الضلالِ المُحيطِ بالمَسكونة، أرسلتَ ابنَك الوحيد، ليُجدِّدَ بتدبيرِهِ الإلهيِّ جَبلتَنا، ويُعيدَنا إلى جمالِنا الأوَّل.

قبلك جاءَ الأنبياءُ بأشباهٍ ورموزٍ يُنبِئون بتجديدِنا، الذي تحقّق َ في العِمادِ المُقدَّسِ بالماءِ والرُّوح : فبالبحرِ والغمامةِ صَوَّرَ موسى المَعموديَّة، وبِغُصْنِ شجرةٍ حَوَّلَ مرارة َ الشُعوبِ إلى حلاوَة. على المياهِ كان داودُ يسمَعُ صَوتَك المَجيد، ويُرنِّمُ مُشيراً إلى إعتِمادِك : رأتْك َ المياهُ يا ألله ُ فرجَعَ الأردُنُّ إلى الوراء. وأذاع َ زكريّا: هُوذا الضّياءُ يُشرِق ُ في الأسافِل. وهتَفَ أشعيا: هلمُّوا نَستقي المياه َ بفرَحٍ عظيمٍ من ينابيعِ الخلاص.

والآن، يا مَن بِدنحِك المُقدَّسِ تَمَّتْ كلُّ هذه الرُّموز والنُّبوءَات، نَضرَعُ إليك، على عِطرِ هذا البخور، أنْ تَمنَحَ بيعتَك الأمن َ والسَّلام، وتـُلاشيَ الحُروبَ والفِتَن َ والأخطار. هَبْ بمحبَّتِك للمَرضى والمُعذ َّبين شِفاء، لِلمَسبيِّين والأسرى حُرِّيَة، للضّالين والتائِهين هُدى. إحفظِ البُعداءَ والأقرباء. إغفِرْ للخاطئين والتّائبين. كُنْ لليتامى والأرامِلِ مُعيلا. للجِياعِ والمَحرومين مُغيثا. للشيوخِ والضّعفاءِ مُقوِّيا. للرِّجالِ والنِّساءِ مُعَفِفاً. للأطفالِ والشُبّانِ مُربيّا. وللرُّهبان والراهباتِ مُقدِّسا.

وآباءَنا وإخوتَنا وجميعَ الموتى المؤمنين الرّاقدين، أهِّلهُم لِمُسامحةِ الذ ُّنوبِ وغُفرانِ الخطايا. ونحن، لأجلِ فيضِ نعمِك علينا، نرفعُ المجدَ والشُكرَ والسُّجود، إليك وإلى أبيك وروحِك القُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

 

لحن البخور: تْهارْ غَبرِيّال

الجماعة:

تشدو الأحقابْ

للمَحجوبِ بِكْرِ الآبْ

سُلطانِ الحُبِّ الأعظَمْ

صارَ إنسانا مِـنّا 

بـكْـرَ الأمِّ

العـذراءِ مَـريَـمْ

أعطانا الرّوحَ في الماءْ 

صِــرنا كُلـُّـنـــا أبـنـــــاءْ

للآبِ الأكرَمْ

عـادَ رَدَّ للبـنـينْ

رَوْعَ الحُسْنِ في التّكوين

روحَ البِــرِّ في آدَمْ

 

الكاهن: أيُّها المسيحُ الله ُ الكلمة ُ الآبِ السَّماوِيّ، يا مَنْ صِرتَ إنساناً لأجلِنا، واعتمَدتَ اليومَ في نهرِ الأردُنّ، فصِرتَ لنا الطريق والباب، ندخُلُ بِك إلى الآب. إجعَلْ، رَبِّ، نعمَتَك ورحمتَك علينا. واقبَلْ العُطورَ تُقدِّمُها أيدينا. إستَجِبْ طِلباتِنا الحَسَنة، واغفِرْ لنا جَهالاتِنا، وأرِحِ المَوتى المُؤمنين، فنرفَعَ إليك المجدَ والشُكر، الآن وإلى الأبد. آمين.

 

مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ

الجوق الثاني:

ما أبهى وَجه  الفادي

زارَ بــــارَك َ الأمواهْ

ضــاءَ مـــاءُ  العِمــادِ

مِنْ بهاك َ، يا ابْن اللهْ           

الجوق الأول:

إهتفـي،   يـا شُعـــوبُ

واشدي الحَمدَ لابْنِ اللهْ

وافـرَحي،  يـا قلــوبُ

زارَ، بـــارَك َ الأمواهْ

الجماعة:

أيُّهـا الوَجـهُ  الغامِـــرْ

يا خَفيًّــا لا مَنْظـــــورْ

في حَنــايا  الضّمائِــرْ

إزرَعْ حُبًّــا، دَفِّقْ نورْ

 

قراءةٌ اولى من سفرِ الخُروج (15/ 1-11)

حينَئِذٍ سبَّحَ موسى وبنو إسرائيلَ هذهِ التَّسْبِحة لِلرَّبِّ وقالوا: أُسبِّحُ لِلرَّبِّ فإِنَّه قد تعَظَّمَ بالمَجد. ألفَرَسُ وراكِبُه طرَحَهُما في البَحرِ. ألرَّبُّ عِزّي وتسبيحي لقَد كانَ لي خَلاصاً. هذا إِلهي فإيَّاهُ أُمَجِّد، إلهُ أَبي فإيَّاهُ أُعظـِّم. ألرَّبُّ  صاحبُ الحُروب ألرَّبُّ اسمُه. مَراكِبُ فِرعونَ وجُنودُهُ طرحَها في البَحرِ، ونُخبَةُ قوَّادِه غرِقوا في بَحرِ القُلزُم. غَطَّتهُم اللّجَج فهَبَطوا في الأعماق كالحجارة. يَمينُك يارَبُّ عزيزَة ُالقُوَّة، يَمينُكَ يا رَبُّ تُحطِّمُ العَدُوَّ، وبِعَظَمةِ اقتِدارِك تَهدِمُ مُقاوِميكَ. تبعث ُ سُخطَكَ فَيأكُلُهم كالعُصافة، وَبريحِ غَضبِك تَراكَمَتِ المِياه. إنتَصَبَتْ كأطوادٍ مائِعة وجَمَدتِ اللّججُ في قلبِ البَحرِ. قالَ العَدُوُّ: أُرْهَق ُ أُدرِك أُقسِّمُ غَنيمةَ، تشتفي مِنهُم نَفْسي، أَختَرِط ُ سيفي، تقرِضُهم يَدي. بعَثتَ ريحَكَ فغشيهُمُ اليمُّ، وغرِقوا كالرَّصاصِ في غمرِ المِياهِ. مَن مِثْلُكَ في الآلِهة يا ربُّ مَن مثلك؟ جَليلُ القُدْسِ مَهيبُ التسابيحِ صانِعُ المعجزات.

فصلٌ من أخبارِ آبائنا الرُّسُلِ الأطهار (8/ 26-40).

كَلَّمَ ملاكُ الرَّبِّ فيلِيبُّسَ قائلا: قُمْ فانطلِقْ نَحوَ الجَنوب، إلى الطَّريقِ المُتصوِّبةِ مِن أُورَشَليمَ إِلى غَزَّة وهيَ مُقفِرَة. فقامَ وانطلق. وإِذا برَجُلٍ حبشيٍّ خَصيّ، ذي مَنزلةٍ عظيمةٍ عِندَ كنْداكة مَلِكَةِ الحَبَشة، وهو قيِّمُ جَميعِ خزائِنِها. وقد جاء ليسجُد في أُورَشَليم، وكان راجِعاً وهو جالِسٌ في مَركَبتِه يَقَرأُ  في أَشَعْيا  النَّبِيَّ . فقالَ الرُّوحُ لِفيلِيبُّس: أدنُ إلى  هذهِ المَركَبة والزَمْها. فبادَرَ إِلَيه فيلِيبُّس فسَمعَه يَقَرأُ في أَشَعْيا النَّبِيَّ  فقالَ: هَل تَفهَمُ ما تَقرَأ؟ فقالَ: وكَيفَ يمكنُني إِن لم يُرشِدْني أَحَد؟  وَسأَلَ فيلِيبُّس أَن يَصعَدَ ويَجلِسَ معَه. وكانَ الموضعُ الذي يقرأهُ  مِنَ الكِتابِ هذا: قد سِيقَ إِلى الذَّبح مِثلَ الشاة، ومثل حَمَلٍ صامِتٍ أمامَ الذي يجُزُّهُ، هكذا لم يَفتَحْ فاه.  في تواضُعِهِ أُلغِيَ قضاؤهُ، ومن يَصِفُ مَوْلِدَهُ؟ فإنَّ حَياتَه تُلغى مِن الأَرض. فأجابَ الخَصِيُّ وقالَ لِفيلِيبس: أتَوسَّلُ إليك أخبرني عَمَّن يقولُ النبيُّ هذا، أعَن نفسِهِ أمْ عن رجُلٍ آخر؟ ففتحَ فِيلِيبُّس فاهُ، وابتدأ من ذلك المَكتوبِ فبشّرَهُ بيسوع. وفيما هُما منطلقانِ في الطَّريق، انتهيا إِلى ماء، فقالَ الخَصِيّ: هوذا ماءٌ فما المانعُ من أَن أعتَمِد؟ فقال فيلبُّس : إن كُنتَ تؤمِنُ بكُلِّ قلبِك يجوز. فأجابَ قائلا ً: إنّي أؤمِنُ أنَّ يسوعَ المَسيح هو ابنُ الله. وأمَرَ بأنْ تقفَ المركبَة، ونزَلا كِلاهُما إلى الماءِ، فيلبُّسُ والخَصيّ، فعمَّدَهُ. ولمّا صعِدا من الماءِ خطَفَ روحُ الربِّ فيلبُّس، فلمْ يعُدْ يُعايِنُهُ الخَصيّ، فسارَ في سبيلِهِ فرِحاً. أمّا فيلبُّس فوُجِدَ في أشدود، ومن هُناك كان يجولُ مُبشّرا ً في جميعِ المُدُن، إلى أنِ انتهى إلى قيصريّة.

 

فصلٌ من إنجيل يوحنّا (3/ 22-30).

بعدَ ذلك أقبلَ يسوع وتلاميذهُ إلى أرضِ اليهوديّة، وكان يترَدَّدُ هُناك معهُم ويُعمِّد. وكان يوحنّا يُعمِّدُ في عينِ نونٍ بقربِ ساليمَ، لكثرةِ الماءِ هُناك. وكانوا يُقبلون ويعتمِدون، لأنّهُ لم يكُن يوحنّا بعدُ قدْ ألقِيَ في السِّجن. وكانتْ مُناظرَةٌ بين تلاميذِ يوحنّا واليهود في شأنِ التَّطهير. فأقبلوا إلى يوحنّا وقالوا له: يا مُعلّم! ذاك الذي كان معك في عبرِ الأردُنّ، الذي أنتَ شهِدتَ لهُ، ها إنَّهُ يُعَمِّدُ والجَميعُ يُقبلون إليه. فأجابَ يوحنّا وقال: لا يستَطيعُ الإنسانُ أنْ يأخُذ َ شيئاً ما لمْ يُعطَ لهُ من السَّماء. أنتُم تَشهدون لي بأنّي قلتُ لكم إنَّني لستُ المسيح، بل أنا مُرسَلٌ أمامهُ. مَن لهُ العروسة ُ فهو العروس، وأمَّا صديقُ العروسِ الواقفُ يسمَعُهُ، فهو يفرَحُ فرحاً لِصوتِ العروس. ففرحي هذا قد تَمّ. ولهُ ينبغي أنْ ينمو ولي أنْ أنقُص.

 

لحن: نُهديك السّلام

الجوق الأول:

أطــلَّ ضِيـــاءُ القـداســــــةِ يَــنــــوي

الخَطيرَ المُرادا…

فخـــافَ المُعمِّـــدُ: ربِّ، أنــا مِـنـــك َ

ألـقـى العِمـــادا!

– إلى كُـلِّ بِـــــرٍّ جَـميـــــلٍ نُـتِــــــمُّ

بِنا الرُّوحُ نادى!

يُـحَقـّـقُ مـا الــــرُّوحُ بالأنـبـيـــــــــاءِ

قديمًـــــا  أرادا

الجوق الثاني:

وبعـــد القـطيـعَــةِ بَــين السَّمــــــــاءِ

وأرضِ الدُّموعِ،

تــــــعودُ الشَّـــراكة ُ بـيـنَـهُمــا فـــي

لِقــاءِ يســــوع ِ!

فبــابُ السَّمـــاءِ تـَــفـتَّــــــحَ فـــــوق َ

الوَحـيـدِ الوديـع ِ:

مــلائِـــكُ تَـعلـــو وتـَـهـبِـط ُ فـــــوق َ

الوَضيعِ الرَّفيع ِ!

الجوق الأول:

علـى رأسِـهِ الـرُّوحُ، بَعــدَ العِمــــادِ،

تـَـجلّـى وحَــــلّا

تَلـقــى بـهِ الكهـنـــوتَ علـى المِـــلْءِ

ما النُّــورُ هَــلّا،

قضـيـبَ العــــدالةِ والمُــــلكِ يـعـلـــو

على أن يُـحَــلّا

وروحَ النُّبـــوءَةِ يَجـلــــو الغــــــيوبَ

ويُخْزي المُضِلّا!

الجوق الثاني:

وَصـوتُ: هـوَ ابْـني الحبـيـبُ سكبـتُ

عليــهِ رِضـايـا

صـدى المُـتــألِّــــمِ عـنــدَ أشعـــــــيا

يُعـاني البـلايــا!

صـدىً في حَنايـا “الـوحيد” المُعمَّــدِ

كَــونُ خَطـايـا:

بَشــــيرُ  القـيــامـــةِ  بـعـدَ  تـألّـــمِ

فـادي البرايــا!

الجماعة:

عِمــــــادُكَ، رَبِّ، بِـغَـسْـــلِ الميـــــاهِ

أحَــلَّ  عليـــك َ

أبـــاك َ وروحَــك نـــورًا  يســــــوقُ

الأنـــامَ إليــــك َ

كذلِكَ مَـنْ يَـتـَـعَـمَّـــــــدُ بــــــــاسْـمِـكَ

يَلبَـسُ مَجْــــــدَا

كذلِك مَنْ يَسكُنُ الآبُ والابنُ والرّوحُ

نَشــدوهُ مَجــدا!

 

صلوات الختام                    

المحتفل: فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأقدَسَ والمُمَجَّدَ وَلنسجدْ لَهُ ونُسَبِّحْهُ الآبَ والابـــنَ والروحَ القُدُسَ .

الجماعة: آمين .

كيرياليسون ، كيرياليسون ، كيرياليسون .

قديشاتْ آلوهو ، قديشاتْ حيلتونو ، قديشاتْ لومويوتو (3 مرات)

الجماعة: مْشِيحُو دتِعْمِدْ مِن يوحَنُنْ ، إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات …

المحتفل: يا ربَّنا وإلهَنا يسوع المسيح، يا مَن ظهَرتَ لنا في الأردُنِّ بِشهادَةِ الآبِ والروُّحِ القُدُس ويوحنّا نسيبِك. إملأ حَواسَّنا بِك، كما مَلأتَ حَواسَّ يوحنّا يومَ عَمَّدَك. فأبهجتَ عينيهِ بنورِ ظهورِك، ويديهِ بِمَسِّ جِسمِك، ومِسمَعَيهِ بِصوتِك. أهِّلنا، في هذا النّهار، أن نُجَسِّدَ شهادَتَك في حياتِنا، ونترَجّى ظهورَك الثاني المَجيد، فنُمجِّدَك وأباك وروحَك إلى الأبد. 

الجماعة: آمين.

 

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة