ثلاثاء أسبوع الآلام: صلاة الصباح – طقس ماروني

ثلاثاء أسبوع الآلام
صلاة الصباح
المحتفل: ألمجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدسِ من الآنَ وإلى الابد.
الجماعة: آمين
المحتفل: أيُّها الربُّ مُخلِّصُنا، لِتَكُنْ آلامُك المُقَدَّسة مَدْعاةَ فرَحٍ دائمٍ لنا، وأَعِدنا لِلمُشارَكَةِ في غِناها الاسْتِحْقاقيّ، فَنَلِجَ المَلَكُوتَ صُحبَةَ قِدّيسيكَ، وهُنا وهُناكَ، إِليكَ يا مَن أَحيَيتَنا، نَرفعُ المجدَ والحمدَ إِلى الأَبد.
الجماعة: آمين
الشماس: إِرحمنا اللهمَّ واعضُدنا. إِمنَحْنا، يا ربّ، فِكْراً صافيا، وضَميراً يَعتَرِفُ بمَوهِبَةِ آلامِكَ المُحيِية، وَقونا على أن نَرفعَ قدْرَكَ المُتّضِع، مُسَبّحين ومُنشِدين أَصفى التّسابيح، وأَشجى الأناشيد، وأطيَبَ الشُّكران، لكَ ولأَبيكَ ولِروحكَ الحَيّ القُدُّوس، الآن والى الابد.
اللحن الاول: لْعِلْمِنْ شُوفْرِ
الجوق الأول:
فَـوقَ الطّـورِ مَرفُوعُ
فَــــوقَ العُــــــودْ
نـادَى الكَـونَ يَسُوعُ
الرَّاعـي المَعبُــــودْ
والـدّنْيــا بِمَـنْ فيها
و الأَقطــــــــــــــــارْ
لبـَّتْ صَوتَ راعيها
الحَــــقّ المُـختــــارْ
الجوق الثاني:
كَمْ أَرسَلْتَ، يا ربّ،
أنبيـــــــــــــــــــــاءْ!
كَم بَعَثْتَ في الشّعبِ
مِنْ أصفِيــــــــــــاءْ!
لاقـَـوهم بالتنكيــلِ
والتّعـــــــــــــــذيبْ!
وابـنُـكَ بـالإِنجيــلِ
لاقــــى الصّــليبْ!
الجماعة:
يا مَنْ ذُقتَ مِنْ أغلَى
الآنــــــــــــــــــــــامِ
ألعُريَ، الهُزْءَ، الذّلّا،
الصّلْبَ الـــــدّامي:
ربّنا ، احْفَظْنا شَعبـًا
مُـــخـــلّــــِصـــيـــنْ
وامْلأْ قلبَنـا حُبـًّـــا
لِلعــــــــــــالَميـــــنْ!
المزمور 37
* أيّـها الـسيّـدُ إِن بُـغْـيَتي كلّها أَمامَكَ
وَتـنَـهُّــدِي غَـيْـرُ خـفِــيّ عَـلَـيْـكَ.
** قـدْ خـفـقَ قلْـبي وَفـارَقـتْـني قُـوَّتي
حَتـــى نُــورُ عَينَي لَمْ يَبْـقَ مَعِي.
* وَقفَ أَحِبّائي وأَخلاّئي مُتَنَّحين عَنْ ضَرْبَتي
وَأقـــــــــــــارِبي وَقـفـوا بَعِيــداً.
** والمُتَطَلّبون لِنَفْسِي نَصَبُوا أَشراكاً
والمُلْتَمِسُون عَليّ الشرّ نَطَقُوا بِكَلامِ فَسَادْ،
وبالمـكـايـدِ هَـــذّوا الـنّـهار كُـلّـهُ.
* أمّـا أَنـا فكَـأصَــمَّ لا يَـسْمَعْ
وَكَـأخـــرسَ لا يَـفْـتــحُ فـــــاهُ.
** وكُـنـتُ كَـمَــنْ لا سَـمْــعَ لَــهُ
ولا فـــي فيــــــــهِ تـبْــكِــيتْ.
* لأنــي إِيّـاكَ رَجَــوْتُ يا رَبّ
وأَنـتَ تُـجـيـبُ أَيّـها الـسيّــدُ إِلهي.
** فــإِني قـلـتُ لا يَـشْـمـَـتـُوا بي
إذ لو زَلّتْ قدَمِي لَـتعَـظـَّـمُوا عَـلَيّ.
* وأنـــــا قـــريبٌ مِــنَ الزَلَــــــــلْ
وَوَجَــعِـــــي لَــديّ كــــلّ حِـــيـنْ.
** والّـذين جَازَوني عَـنِ الخـيـرِ بالشَّرْ
عَـــادَونـي لأجـلِ اتّـباعي للصّلاحْ.
* لا تـتـرُكْـني أَيّهــا الـربُّ إِلهي
لا تـتــبـــــــــاعَـــــــدْ عَـــنّــــــــي.
** أَسْــــــــرِعْ إِلى نُصْــــــرَتِي
أَيـّـــها الــسيّـــــــدُ خَــــــــلاصِي.
*/** أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدسْ
مِـنَ الآنَ وإِلـى أَبَــدِ الآبـــــديـــنْ.
الشماس: إِرحمنا اللهُمَّ واعضُدْنا. أَيُّها الحَمَلُ البريءُ، المولودُ من أُم عذراء، يا من ضَحيتَ بنفسِك في سبيلِ الشّعب، وما رَمَزَ إِليهِ إِسحقُ بْنُ إِبراهيمَ رأْسِ الآباء، صَيَّرتَهُ واقعاً راهناً، فاجعَلْنا نَقْوَى على الأَلَمِ بآلامِكَ، ونَغسِلَ إِثْمَنا بدمِكَ الطّاهر، ونَنْهَضَ، بِقُوةِ قِيامتِكَ، من كَبَواتِنا الشّائنة، فنَرفعَ اليك، شُكراً لفيضِ هِباتِكَ، آياتِ التمجيدِ والتّعظيم، إلى الأبد.
اللحن الثاني: إِنُو نُو نُوهْرُو شَرِيرُو
الجوق الأول:
بَكـَّـرَ أَبْــرامُ المَـــأْمُورْ
بـالــوَحيـدِ صَوبَ الطّور
هَيّــــأَ السّكيـن والنّــــارْ
والوَقُـدَ لابْنٍ بـــــــارْ
لَمـــا هَمّ بـــــــالغُـلامْ
نـادَى اللهُ : “يــا أَبْـرامْ،
لا تُـؤذِ ابْنَكَ الحبيبْ !
إِبْني، في مِـلْءِ الأَيّــامْ،
يَفْديهِ فَوقَ الصَّليبْ!”
الجوق الثاني:
نـــادَتْهُ الأُمُّ “إِبراهـيمْ،
بــالطّفــــلِ أين تذهَبْ ؟”
نــداهــا : “ذا سِرٍّ عَظيمْ
ما بَينِي وابْنِي والـربْ!
أَنتِ في البَيْتِ صلّي!”
قـالت : “إِذْهَبْ بـالسّلامْ
وَلْيَهْــدِ الربُّ خُطـاكْ!
يَرْضَ عَنكَ والغُلامْ !
يَقْـبَلْ قُربانَ دُعاكْ!”
الجماعة:
أيّهــا الآبُ ، أرجَـعْــتَ
إِسحقَ حَيـًّــــــا لِــــلأُمْ
وابْنَكَ الحَـيَّ جَرَّعْـتَ
كَأسَ المَوتِ، مَوتِ الدَّمْ !
يـــــا مَن عُلّقْتَ حُرّا،
عَلّمْنــــــا ذاكَ البِـــــرّا
يــا قلبَ الفادي المَفْتُوحْ
فيكَ نَعبُـــــدُ السِّـــرّا:
ألآبَ، الاِبْن والرّوحْ!
تسبحة النور لمار افرام: القسم الثاني
اللازمة:
أَشرقَ النورُ على الابـرارْ
والفَرحُ على مُستقيمي القلوبْ
مَلِكُنــــا آتٍ بِمَجْــدِهِ العظيمْ
لِنَشْعَلَنّ سُرْجَنا ونَخْرُجْ إِليه
وَلْنَفْرَحـَنّ بـهِ كَما فَرِحَ بِنـا
فَيُفَرِّحَنــ ــــا بِنورِهِ الـوَضّاحْ
سَاطِعَ المَجْدِ نَرْفَعُ إِلى جَلالِهِ
لِنَحْمَــــــــدَنّ أَبـــــــاهُ العَلِـيّ
فَقدْ أَغزرَ مَراحِمَهُ وأَرْسَلَهُ إِلينا
فَــأَنْشَأَ لنــا رَجـــاءً وخَلاصا
يَطْلُــــــعُ نَهــــــارُهُ فَجْـــــــأَةً
فَيَخْرُجُ إِليــــــــهِ القِــــدّيسُون
وَيَشْعَـــــــــــــلُ المَصابيـــــحْ
كَل الذينَ تَعِبوا وَكافَحُوا واسْتَعَدّوا
حِينَئِذٍ يَفْرَحُ المَلائكَةُ وجُنُودُ السَّما
بِمَجْــــــــدِ الأَبْرار والصدّيقيـنْ
تَعلـــو الأَكـــــاليـــــلُ رُؤُوسَهُــم
وَهُـمْ يُشِيـــدُونَ معـــاً وَيُهَلِّلُـــونْ
أَيُّها الإِخوَةُ هُبُّوا واسْتعِـــدُّوا
فَنَحْمَــــــــدَ مَلِكَنــــا ومُخَلِّصَنا
فَــــــإِنَّــــهُ آتٍ بِمَجْــــــــــــدِهِ
يُفَرِّحُنا بِنورِهِ البَهيّ في المَلَكُوتْ
الشماس: إِرحمنا اللهمَّ واعضُدْنا. يا مَنهَلَ الحياةِ الروحانيّة، ويَنْبُوعَ كُلِّ خَير، يا مَنْ لَطفَ بآلامِهِ آلامنا، وَمَحا بمَوتِهِ خَطيئَتَنا، وحلّى مَرارةَ المَوت، أمِتْ يا ربُّ فينا كُلَّ ألَمِ خَطيئة، فنَحيا بك ونَحْسُنَ في عينيك، أيها الحَيُّ الذي ماتَ بالجَسَدِ ليُحيِينَا، ونَرفعَ إِليكَ المجدَ بنقاوةٍ وقداسة، إلى الابد.
اللحن الثالث: بَلْبِيبوتُو عَشِينْتُو
الجوق الأول:
مَـنْ تجَلّـى فَــوقَ سينـــــــــــاءَ بَيْـن
البَرْقِ والرّعْـــــــــــــدِ
مَـنْ أعْطـــاهُـمْ ألتّـــوراةَ والـوَحْـيَ
وَرَجـــــا الوَعْـــــــدِ !
لاقـوهُ بــالعِصِيْ مِثـــــلَ لِصٍّ رَدِيْ
كُفْراً بــــــالعَهْــــــدِ !!
الجوق الثاني:
شَقّ الصخْرَ في الصحْراءِ ، أسقاهُـمْ
يَنْبُـوعــــــــــــاً زاخِرْ
لمـا جَـاعُـوا ، بـالسّلـوى قد أَحيـاهُمْ
بــالــمَــــنّ الفــــاخِرْ :
شَقّ اليَـومَ القلْبَ قــد سقـــــانا الحُبَّ
فــــادينـــا الظّــافِــرْ !!
الجماعة:
تَزْهُـو البيعَـــــهْ في آلامِ فـــاديــها
تُنشِدُ الأَلْحــــــــانْ
لِلمَجْرُوحِ يَشفي كُــــــــلَّ مَجرُوحٍ
مِـنْ بَني الإِنْسانْ
تُجْري الدّمْعَ المِدْرارْ تَدعُو لَيلَ نَهـارْ
تســــألُ الغُفْـــرانْ !!
مزمور الصباح 149
* رَنِّمـوا للــربّ ترنيمًــا جـــديـدا
أقيموا تَسبِحَتَهُ في مَجْمَعِ الأَصْفياء
** لِيَـفْــرَحْ إِسْرائيــــلُ بِصَانِعِـــهِ
لِيَبْتَهِجْ بنـو صِهْيُـون بـِمَـلِكِهِم
* لِيُسَبِّحُـوا اسْمَهـــــهُ بــالــرَّقصْ
لِيُشِيدوا لَهُ بالدفّ وَالكِنارَةْ
** فإِن الربّ يَرضى عَنْ شَعْبِهِ
يُجَمِّـــــلُ الوُدَعــــــاءَ بِخَلاصِـهِ
* يَبْتَـهِجُ الأَصْفِياءُ في المجدْ
يُــرَنمُــونَ على أَسِـرَّتِـهِــمْ
*/** ألمَجْدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس
مِن الآنَ وإلى أَبَدِ الآبِدينْ.
لحن: سُوغِيتُو
سِرُّ الإِثْمِ و ا لآ لا مِ
لُغْزُ الكَـونِ والأَيّـــــــــامِ
مُنْـــذ ضاءَ عَقْـــــلٌ حُرّ
في الإنسانِ كـان السِّرُّ!
شاءَ الحُبُّ باري الدُّنيـا
أن نَلْقـــاهُ فيــــهِ نَحْيَـــــا
لكِـنْ راحَ الجَهْـلُ يَـأْبَـى
أن يَخْتــــارَ اللهَ ربّــــــا!
لمّـا أَضحى العقلُ الواهي
لا يَعنِيــــــــهِ حُــبّ اللهِ
هَبّ نُورُ الآبِ الوَضَّاءْ
يَهديالن اسَ دَربَ السَّماءِ
أَنـــتَ الفـــادي بـاللآلامِ
كُــــلَّ عَبْـــدٍ للآثــــــامِ
مُـتَّ عَـنـّــا أَنـتَ الـحُــرُّ
هَلاّ ضَاءَ فينا السِّرُّ!!
الكاهن: لِنَرفعنَّ التَّسبيحَ والمجدَ والاكرامَ الى مَنْ تَنْطِقُ السمواتُ بِمَجدِهِ، ويُخبرُ الجَلَدُ بِعَمَلِ يَدَيه، إلى مَنْ يُسَبحُهُ بَنُو النورِ في الأَعالي، ويَمدَحُونَ اسمَهُ القُدُّوس، إلى مَن يَخضَعُ لِسُلْطانِهِ العَظيمِ جميعُ السّلاطينِ والعُظَماء. ألصّالِحِ الذي لهُ المجدُ والإِكرامُ في هذا الصّباح وكلَّ أيّامِ حَياتِنا إلى الأبد.
الجماعة: آمين .
الكاهن: أَيُّها الإِلهُ القوِي المُحتَجِبُ عنِ الأبصار، أيها النورُ السّاطِعُ والنّارُ الآكِلَة، أيها الغَنِيُّ الشامِلُ بِهِباتِهِ مَبْرُوءَاتِهِ قاطِبَة، أيها السيدُ مِلْءُ المَعْرِفةِ والنعمةِ والحَق، نَسألُكَ على نَشْرِ هذا الطيْبِ، في ذِكْرى آلامِكَ المُحيِيَة، أنْ تَصْفَحَ عن أبناءِ رَعِيتَكَ وأولادِ بِيعَتِكَ المُؤمِنَة، المُنتَشِرين في أَنحاءِ العالَمِ كافة. بِزُوفى حَنانِكَ اشْفِ أَمراضَنا، وَقونا في ضُعفِنا، فإِذا ارتاضَتْ عُقُولُنا وأَرواحُنا بالسيرَةِ العَفيفةِ الطاهرة، نُقدمُ إِليكَ ذَبيحةً وخدْمَةً روحيَّة، ويَنْطَلِقُ لِسانُنا مُعتَرِفاً مُؤمِناً بآلامِكَ لا وَجَلا ً ولا خَجَلا ً، وبقلبٍ واحدٍ ورُوحٍ واحد، نَسجُدُ لَكَ جميعاً ونُسَبِّحُكَ تَسبيحاً ثالوثيّاً، لأَنكَ إِلهٌ صالحٌ رحيمٌ طويلُ الأَناة. أللهُمَّ، أَشِركْنا في آلامِكَ المُحيِيَة، وفرحْنا بقيامَتِكَ المَجيدَة، فنَرفعَ إِليك المجدَ والحمدَ إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
لحن البخور: كُرُوزُوتُو
الجماعة:
1- أَيُّها الربُّ إِلهُنا
الشماس:
لِيكُن فينا ما فيكَ منَ الأفكارِ والأَخلاقْ،
ونَبقى على اتّحــادِ الــــروحِ بِغَيرِ شِقاقْ،
الجماعة:
نَدعُـــوكَ استـــجِبْ دُعـاءَنــــــا يا رب.
الجماعة:
2- أَيُّها الربُّ إِلهُنا
الشماس:
يا مَنْ كُنــتَ فـي صُـــورةِ اللهِ بالمَجْــدِ
فأخليتَ ذاتَكَ آخِذاً صُورةَ الناسِ كالعَبْدِ
الجماعة:
نَـدعُـــوكَ استــجِبْ دُعــاءَنـــــا يا ربّ.
الجماعة:
3- أَيُّها الربُّ إِلهُنا
الشماس:
قـــد وَضَـعْـــتَ ذاتـــكَ بـنَـــوعٍ غَــريبْ
أَطَعْتَ أَباكَ حتى المَوتِ، موتِ الصّليبْ!
الجماعة:
نَدعُـــوكَ استـــجِبْ دُعــاءَنــــــا يا ربّ.
الكاهن: إِقْبَل، يا ربّ، بَخُّورَ بيعَتِكَ التي افْتَدَيتَها بآلامِكَ، وارتَضِ عُطورَ رَعِيَتِكَ المُشتَراةِ بدمِكَ الكَريم، واسْتَجِبْ صَلَواتِ البيعةِ خطيبَتِكَ التي تُعانِقُ جِراحَكَ وتُقَبّلُ كُلُومَكَ، بارِكْها وجَنِّبْها كُلَّ ألَمٍ يُبعِدُها عنك، فتَتَألمَ لآلامِكَ وتَتَمَجّدَ وتَفْرَحَ بقيامَتِكَ، وتَرفعَ إِليكَ المجدَ والشُّكرَ إِلى الأَبد.
مزمور القراءات: عُنُخْ يِشُوع
الجوق الثاني:
جـــــــاءَ اللهُ مِـن عَلْيــــاهُ
صــــارَ إِنســانْ
فـــاضَ الجُـودُ في صِهْيُون،
غَمْــــرُ الإِحسانْ
الجوق الأول:
مِـن خُبْـــزاتٍ سَــدّ جُــوعَ
الشّعبِ الجَوعـانْ
فــسَـــــــقـــوهُ المُرّ لمّــــــا
قـالَ: “عَطْشانْ!”
الجماعة:
عُـودَ الخِصْبِ، كَم مِن خَيرٍ
منــــكَ نَجْنِـــي!
صِـرتَ هَــدْيَ الـمَطـرُودِينَ،
صَـوبَ عَـــــدْنٍ!
قِراءَةٌ أُولى من سفرِ الملوكِ الثالث (21/ 16-25)
فلَما سَمِعَ أحابُ بموتِ نابوتَ قامَ أَحابُ لِيَنْزِلَ إِلى كَرْمِ نابوتَ اليَزْرَعيلي ليَرثَهُ. فكان كلامُ الربِّ إِلى إِيليّا التشْبي قائِلاً: قُمْ فانْحَدِرْ لِلِقاءِ أحابَ مَلِكِ إِسْرائيلَ الذي في السامِرَةِ فها هُوذا في كَرْمِ نابوتَ الذي نَزَلَ إِليهِ لِيَرِثَهُ، وَكَلّمْهُ قائِلا: كَذا قالَ الربُّ قتَلْتَ وَوَرِثْتَ أيضاً. ثُم كَلمْهُ قائِلا: هكذا يَقولُ الربُّ: في المَوْضِعِ الذي لَحِسَتْ فيهِ الكِلابُ دَمَ نابوتَ تَلْحَسُ الكِلابُ دَمَكَ أنتَ أيضاً. فقالَ أحابُ لإيليّا: هلْ وَجَدْتَني يا عَدُوي؟ فقالَ: قدْ وَجَدْتُكَ لأَنَّكَ قدْ بِعْتَ نَفْسَكَ لِعَمَلِ الشرِّ في عَينَي الربّ. هاءَنَذا جالِبٌ عَليكَ الشَرَّ ومُبيدٌ نَسْلَكَ. وتَكلمَ الربُّ على إِيزابَلَ أيضاً قائِلا: إِن الكِلابَ سَتأْكُلُ إِيزابَلَ عِنْدَ مِتْرَسَةِ يِزْرَعيل. وَمَنْ ماتَ لأَحابَ في المدينةِ تَأْكُلُهُ الكِلابُ وَمَنْ ماتَ لَهُ في الصَحْراءِ تَأْكُلُهُ طَيْرُ السَّماء. وَلَمْ يَكُنْ أحَدٌ كَأحابَ الذي باعَ نَفسَهُ لِعَمَلِ الشَّرِّ في عَينَي الرَبّ حَيْثُ أغْوَتْهُ إِيزابَلُ امرَأَتُهُ.
قِراءَةٌ ثانيةٌ من نُبوءَةِ إِرْمِيَا (20/ 7-13)
قدْ خَدَعْتَني يا رَبّ فانْخَدَعْتُ. ألْحَحْتَ عَليَّ فَغَلَبْتَ. صِرْتُ ضُحْكَة ً كُلَّ النّهارِ فكُلّ واحِدٍ يَسْتَهْزِىءُ بِي، لأَني كُلّما تَكَلّمْتُ فإِنما أصِيحُ وَأُنادي بِالشدَةِ وَالدَّمارِ فصارَ لي كَلامُ الربِّ عاراً وَسُخْرَةً كُلَّ النّهار. فقُلْتُ لا أذْكُرُهُ وَلا أتَكَلّمُ بِاسْمِهِ مِنْ بَعْدُ لَكِنّهُ كان في قلْبي كَنار مُحْرِقةٍ قدْ حُبِسَتْ في عِظامي فجَهَدَني إِمْساكُهُ وَلَمْ أقوَ على ذلِكَ. قدْ سَمِعْتُ مَذَمَّة ً مِنْ كَثيرِين وَالهَوْلُ أحاطَ بي. يَقولون اشْتَكُوا فنَشْتَكيَ عَلَيْهِ. كُلٌّ مِنْ أَصْحابِ سَلامي المُلازمين لِجانِبي يَقولُ لَعَلَّهُ يُخْدَعُ فنقوى عَلَيْهِ وَنَنْتَقِمَ مِنْهُ. لكِنَّ الربَّ مَعي كَجَبارٍ مُعْتَز. فلِذلِكَ يَسْقُط مُضطَهِدِيَّ وَلا يَقْوَوْنَ. يَخْزَوْنَ جِدّاً لأَنّهم لا يَنْجَحون وَخَجَلهُم يَبقى إِلى الأَبَدِ وَلا يُنْسى. فيا رَبَّ الجُنودِ فَاحِصَ الصِّدِّيقِ ناظِرَ الكُلَى وَالقُلوب، إِني سَأرى انتِقامَكَ مِنْهُم لأَني إِليكَ فوضْتُ دَعْواي. رَنموا لِلْربّ. سَبِّحوا الربَّ فإِنهُ أَنْقذَ نَفْسَ المِسْكينِ مِنْ أيْدي فاعِلي الشرّ.
قِراءَةٌ ثالثةٌ من نُبوءَةِ حَزْقيال (11/ 13-20)
بَيْنَما أنا أتَنَبَأ سَقطْتُ عَلى وَجْهي وَصَرَخْتُ بِصَوْتٍ عَظيمٍ وقُلْتُ آهِ أيّها السَيّدُ الربّ أَتُفْني بَقِيّة إِسْرائيل؟ فكانَتْ إِليَّ كَلِمَة الربّ قائِلا: يَا ابْن البَشَرِ إِخْوَتُكَ إِخْوَتُكَ ذَوُو قرابَتِكَ وَجَميعُ آلِ إِسرائيلَ كافّة الذينَ قالَ لَهُمْ سُكّانُ أُورَشَليمَ ابتَعِدوا عَنِ الربّ، إِذْ لَنا أُعْطِيَتْ هذِهِ الأَرْضُ مِيراثاً، قُلْ لَهُمْ هكذ قالَ السيّدُ الربّ بِما أنّي أبْعَدْتُهُمْ في الأُمَمِ وَشَتّـتّهُمْ في الأَراضي، فأنا أكونُ لَهُم مَقْدِساً مُدةً يَسيرَةً في الأَراضي التي أتَوْها. فقُلْ هكذا قالَ السيِّدُ الربُّ إِنّي سأَجْمَعُكُم مِنْ بَيْنِ الشّعوبِ وأحْشُدُكُم مِنَ الأَراضي التي شَتّـتّكُم فيها وَأُعْطيكُم أرْضَ إِسْرائيل، فيَأتونَها وَيَنْزِعون جَميعَ أقذارِها مِنْها. وأعْطيهِم قلْباً واحِداً وَأجْعَلُ في أَحشائِهِمِ رُوحاً جديداً وَأنْزِعُ مِنْ لَحْمِهِمِ قلْبَ الحَجَرِ وَأُعْطيهِم قلباً مِنْ لَحْمٍ، لِكَي يَسْلُكوا في رُسومي وَيحْفَظوا أحكامِي وَيَعْمَلوا بها فيَكونون لِي شَعْباً وَأَكونُ لَهُم إِلها.
فصلٌ من أَخبارِ آبائنا الرُّسُلِ الأطهار (11/ 1-18)
سَمِعَ الرُّسُلُ وَالإِخْوَةُ الذين في اليَهودِيّةِ أنَّ الأُمَمَ أيضاً قدْ قبِلوا كَلِمَة الله. فَلَما صَعِدَ بَطرُسُ إِلى أُورَشَليم، خاصَمَهُ الذينَ مِنْ أهْلِ الخِتانِ قائلين: إِنكَ دَخَلْتَ عِنْدَ رِجالٍ قُلْفٍ وَأَكَلْتَ مَعَهُم. فطَفِقَ بُطرُسُ يَشْرَحُ لَهُمُ الحَوادِثَ على سِياقتِها قائِلا: كُنْتُ بِمَدينَةِ يافا أُصَلّي، فرَأيْتُ في الانْجِذابِ رُؤيا وِعاءً هابِطاً كَأنّهُ سِماط ٌ عَظيمٌ مُدَلّى مِن السَّماءِ بِأطرافِهِ الأرْبَعَةِ فَبَلَغَ إِلَيَّ. فتَفرَّسْتُ فيهِ وَتَأملْتُهُ، فرَأيْتُ حَيَواناتِ الأَرضِ ذَواتِ الأَرْبَع، والوُحوشَ والدّبّاباتِ وَطُيورَ السماء. ثمَّ سَمِعْتُ صَوتاً يَقولُ لي: قُمْ يا بُطْرُسُ اذبَحْ وَكُلْ. فقُلْتُ: حاشَى يا رَبُّ فإِنّهُ لَمْ يَدْخُلْ فمي قط شَيءٌ نَجِسٌ أوْ دَنِسٌ. فأجابَ الصَوتُ ثانية مِن السَّماءَ: ما طَهّرَهُ اللهُ لا تُنَجِّسْهُ أَنْتَ. وَحَدَثَ هذا ثلاثَ مَراتٍ ثُم جُذِبَ الجَميعُ إِلى السَّماء. وإِذا في هذِهِ السّاعَةِ بَثَلاثَةِ رِجالٍ، قدْ وَقفوا على البَيْتِ الذي كُنْتُ فيه، وهُمْ مُرْسَلونَ إِليَّ مِنْ قيْصَرية. فأمَرَني الرُّوحُ بالانطلاقِ مَعَهُم مِنْ غَيْرِ أن أرتاب، وَرافقني أيضاً هَؤلاءِ الإخْوَة الستّة، وَدَخَلْنا بَيْتَ الرَجُل. فأخْبَرَنا كَيْفَ رأى المَلاكَ في بَيْتِهِ واقفاً يَقولُ لَهُ: أرْسِلْ إِلى يافا وَاسْتَحْضِرْ سِمْعان المُلقَّبَ بُطْرُس، وَهُوَ يُكَلّمُكَ بِكلامٍ تُخَلصُ بِهِ أنْتَ وَجَميعُ أهلِ بَيْتِكَ. وَلَما ابْتَدَأْتُ أُكَلّمُهُم حَلَّ الروحُ القُدْسُ عَلَيْهِم، كَما حَل عَلينا في البَدْءِ فَتَذَكرْتُ كَلامَ الرَبّ حَيْثُ قالَ إِن يوحنّا عَمَّدَ بالماءِ وأمّا أَنْتُم فسَتُعَمدونُ بِالرّوحِ القُدُس. فإِن كان اللهُ قدْ أَعطاهُمْ نَظيرَ المَوْهِبَةِ التي أعْطانا نَحْنُ الذين آمَنا بالربِّ يَسوعَ المَسيح، فمَنْ أنا حتى أسْتَطِيعَ أنْ أمْنَعَ الله؟ فلَما سَمِعوا ذلِكَ سَكَتوا وَمَجَّدوا اللهَ قائِلينَ: إِذنْ قدْ أعْطى اللهُ الأُمَمَ أيضاً التَوْبَة لِلْحَياة.
فصلٌ من رسالةِ القديسِ بولسَ الرَّسولِ إلى أَهلِ رومية (11/ 1-15)
ألعَلَّ اللهَ رَفضَ شَعْبَهُ. حاشى. فإِنّي إِسْرائيليّ مِنْ ذريةِ إِبْراهيمَ وَسِبْطِ بَنْيامين. ما رَفضَ اللهُ شَعْبَهُ الذي سَبَقَ فعَرَفهُ. ألمْ تَعْلَموا ماذا قالَ الكِتابُ في إِيليّا إِذِ اسْتَغاثَ بِاللهِ على إِسْرائيلَ قائلاً: أيُّها الرَبُّ إِنَّهم قدْ قتَلوا أنَبياءَكَ وَقوَّضوا مَذابِحَك، وَبَقِيتُ أنا وَحْدي وَهُمْ يَطْلُبونَ نَفْسي. وَلكِنْ ماذا يَقولُ لَهُ الوَحْيُ. إِنيّ أبْقيْتُ لِنَفْسي سَبْعَة آلافٍ كُلَّ رُكْبَةٍ لَمْ تَجْثُ لِلْبَعْلِ. فهَكذا في هذا الزَمانِ خُلّصَتْ بَقِيّة على حَسَبِ انْتِخابِ النّعْمَة. فإنْ كانَ ذلِكَ بِالنّعْمَة. فلَيْسَ مِن الأَعمال، وَإِلا فليْسَتِ النعْمَة نِعْمَةً بَعْدُ. فماذا حَصَلَ؟ إِن إِسْرائيلَ لَمْ يَنَلْ ما طَلَبَهُ، وَإِنما نالَهُ أهْلُ الانْتِخاب. أمَّا الباقون فأُعْموا. كَما كُتِبَ: أعْطاهُمُ اللهُ رُوحَ كَلالٍ عُيوناً لا يُبْصِرون بِها، وآذاناً لا يَسْمَعون بها إِلى هذا اليَوم. وقالَ داود: لِتَكُنْ مائِدَتُهُمْ فخّا، وَشَرَكاً، وَشَكّاً، وَمُجازاةً لَهُم. لِتُظْلِمْ عُيونُهُم فلا يُبْصِرون، وَاحْنِ ظهورَهُم كُلَّ حِين. فأقولُ ألعَلّهُم عَثَروا حَتى يَسْقُطوا. حاشى بَلْ بِزَلّتِهِم حَصَلَتِ الأُمَمُ على الخلاصِ لإِغارَتِهِم. فإِنْ كانَتْ زَلتُهُم غِنىً لِلْعالَم، ونُقْصانُهُم غِنىً لِلأُمَم، فَكَمْ بِالحَري امتِلاؤهُم. فإِنّي أَقولُ لَكُم أيها الأُمَمُ ما دُمْتُ رَسولَ الأُمَمِ فإِني أُمَجِّدُ خِدْمَتي، بِأنْ أُغِيْرَ الذين هُمْ مِنْ دَمي وَأُخَلّصَ بَعْضاً مِنْهُم، لأَنّهُ إِنْ كان رَفْضُهُم هُوَ مُصالَحَةَ العالَمِ فَماذا يَكونُ قبولُهُم إِلا حَياةً مِنْ بَيْنِ الأَمْوات.
مِنْ انجيلِ رِبِّنا يسوعَ المسيحِ للقدّيس متى ( 22/ 1-14)
أجابَ يَسوعُ وَكَلّمَهُم أيضاً بِأمثالٍ قائِلاً: يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السماواتِ رَجُلاً مَلِكاً صَنَعَ عُرْساً لابنِهِ. فأرْسَلَ عَبيدَهُ لِيَدْعوا المَدْعوينَ إلى العُرْسِ، فلمْ يُريدوا أنْ يَأْتوا: فأرْسَلَ أَيضاً عَبيداً آخَرين وقالَ: قولوا لِلْمَدعُوِّين هُوَذا غَدائي قدْ أعْدَدْتَهُ، عُجُولي وَمُسَمَّناتي قدْ ذبِحَتْ، وَكُلُّ شَيءٍ مُهَيّأٌ فهَلُموا إِلى العُرْس. وَلكِنهم تَهاوَنوا، فذَهَبَ بَعْضُهُم إِلى حَقْلِهِ، وَبَعْضُهُم إلى تِجارتِه، وَالباقُون قبَضوا على عَبيدِهِ وَشَتَموهُم وَقتَلوهُم. فلما سَمِعَ المَلِكُ غَضِبَ، وَأرْسَلَ جُنْدَهُ فأهلَكَ أولَئِكَ القتَلة وَأحْرَقَ مَديْنَتَهُم. حِيْنَئِذٍ قالَ لِعَبيدِه: أمَّا العُرْسُ فمُعَدّ، وَأمَّا المَدْعُوُّون فغَيْرُ مُسْتَحِقّين. فاذهَبوا إِلى مَفارِقِ الطرُق، وَكُلُّ مَنْ وَجَدْتُموهُ فادْعُوهُ إِلى العُرْس. وَخَرَجَ عَبيدُهُ إِلى الطرُق، فجَمَعوا كُلَّ مَنْ وَجَدوا مِنْ أشْرارٍ وَصالحين، فحَفلَ العُرْسُ بِالمُتّكِئِين. فلمَّا دَخَلَ المَلِكُ لِيَنِظرَ المُتّكِئِين، رَأى هُناكَ رَجُلا ً لَيْسَ عَلَيْهِ حُلّة ُ العُرْس. فقالَ لَهُ: يا صاحِ كَيْفَ دَخَلْتَ إِلى ههُنا وَلَيْسَ عَلَيْكَ حُلّة ُ العُرْس؟ فصَمَتَ. حِيْنَئِذٍ قالَ المَلِكُ لِلْخُدام: أوْثِقوا يَدَيْهِ وَرِجْلَيْهِ وَاطرَحوهُ في الظلْمَةِ البَرَّانية. هُناكَ يَكونُ البُكاءُ وَصَريفُ الأسْنان. لأنَّ المَدْعُوين كثيرُون والمُخْتارين قلِيلون.
لحن: بُوتِ دْحاشُو
الجوق الأول:
مُبــــــــارَكٌ مَنْ فَــدانـا
بِمَوتِــــــــهِ فـــأحيــــانـــا
يــا فــــادينـــا حَققْ فينــــا
سِرَّ الفِـــــــدا
أَ لآ لا مَ وَمَـــوْتـــــكَ
وَالقِيـــــــامــه!
الجوق الثاني:
يا مَـن غَدا في الـمَماتِ
سِرَّ الفِـــــدا لِلحَيـــــــاةِ
ربَّ الجَــودِ فَوقَ العُودِ
يـــــــا لَلحُبِّ
حُـبِّ الـربِّ غَـمْرِ الحُـبِّ
اللّامحــــــدودِ
الجماعة:
نُمَجـــدُ الآبِ الــمحـجــوبْ
ونحمَـــدُ الابــنَ المصلـوبْ
نَشْدُو الشُّكرَ الروحَ الحَنّانْ:
ألثــــــــــــالُوثَ
اللهَ الأَوْحَـــدْ سِرّاً يُعْبَــــدْ
طُولَ الأَزمان !
لحن: أَفْرِمُويْتُو
الجماعة:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
في الآلامِ أشرِكْنــــــــــــــــا
أَيُّهـــــــا الفــــادي المَجيـــــدْ
دَرْبَ البِرّ أسلِكْنـــــــــــــــــــا
صَوبَ عِيْــــــدِكَ الجَــديـــدْ
الجوق الأول:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
يَومُ الشرّ قـــــــد حُمَّـــــــا
والـــدُّنيــــا ليــــــلٌ سَكْــرانْ
يُوغِــرُ الإِثْــمُ الإثْمَــــــــــــا
يَـــدعُــو العُصيــانُ العُصيـانْ
إِيَّـــــاكَ، رَبِّ، ضَمَّــــــــا
عَطْـفُ الغُصْنِ بـالأجفــــانْ
صَليــتَ اللّيــــــــلَ دَمـــــا
روَّى أَشـواقَ الأَزمـــــانْ
الجوق الثاني:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
طَيفُ المَوتِ قـــــد رَوع
رَبَّ المَـوتـى والأَحيــــاءْ
يُسْقى مِمَّـــــا لَمْ يَـــزْرَعْ
قلْــبُ القُـــدُّوسِ المِـعْطَـــاءْ
“لكِـنْ كيفَ لا أجـرَعْ
مـا الآبُ المَحبــوبُ شـــاءْ”
رَبِّ ، هَبْنـــــا أَن نَفْــــزَعْ
مـن تَيَّـــــاراتِ الأَهـــواءْ
الجوق الأول:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
إَنَّــــــا دَيــجُـــــورًا كُنَّـــــــا
لـولا المَصلـــوبُ الفـادي!
ربِّ ، لا تحْـجُــــبْ عَنَّـــــــــا
نُــورَ “المِصْبـــاحِ” الهادي
لا تــتـــرُكْنــــــا والــوَهْنـــا
بيـن أَدغــــــــالِ “الـوادي”
كُـن مَرمَـى الحَـــقِّ مِنّـــــــا
نَبلـُــــــغْ “أَرضَ الميعـــادِ”!
الجماعة:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
قد قاسى الفادي المَحبـــوبْ
ظُـلْـــمَ الـشعْــبِ والحُكـَّـــامْ،
حُكْمـًــــا بــالمَـوتِ مَصلوبْ،
وَهْـوَ سَيـِّــــدُ الأَحكـــــــامْ!
في يَـومِ الـديـنِ المَرهــوبْ
لا تــأْخُــذنـــــا بــالآثـــــامْ
كُـنْ لنــــا نورَ الــــدُّروبْ
في مَعَـــــاثرِ الأَيـَّـــــــــامْ!
صلوات الختام
المحتفل: فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأَقدسَ والممجَدَ ولنسجدْ لَهُ
ونُسَبِّحْهُ الآب والابنَ والروحَ القدسَ . آمين .
كيرياليسون ، كيرياليسون ، كيرياليسون .
قدِيشَات آلُوهُو ، قدِيشَات حَيِلْتُونُو ، قدِيشَات لُومُويوتُو(3 مرات)
الجماعة: مْشِيحُو دِصْطلِبْتِ حْلُفَين إِتراحامِ عْلَين (3 مرات)
الجماعة: أبانا الذي في السموات …
المحتفل: أللهُمَّ، اقبلْ صلاتَنا الصباحيّة، واجعَلْها غُفْراناً لشعبكَ المُؤمِن، وسَلاماً لبيعَتِكَ وبَنيَها الذينَ خلصتَهُم بصلِيبكَ، وذِكْراً صالحاً وراحة هنيئة للرّاقدين على رَجائِكَ، المُتّسِمين بوَسْمِكَ من ماءِ العِماد، الحاملين سِماتِ مَوتِكَ المُحيِي، فنَفرَحَ معكَ بالقيامة، ونرفعَ إِليكَ المجدَ والشُّكْرَ إلى الأَبد.
الجماعة: آمين .
التجاوز إلى المحتوى


