ثلاثاء أسبوع العجائب: صلاة الصباح – زمن الصّوم الكبير – طقس ماروني

ثلاثاء أسبوع العجائب

زمن الصّوم الكبير

صلاة الصباح

المحتفل: ألمَجدُ للآبِ والابْنِ والرُّوحِ القُدُسِ في ابتدائِنا وانتهائِنا.

الجماعة: وَلْتَفِضِ المَراحِمُ علينا نَحنُ الخَطأةَ الحَقِيرين، في العالمَينِ اللذينَ خَلَقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجدُ إلى الأبد.

المحتفل: أهِّلنا لِلشِفاءِ التّام، أيُّها الطبيبُ الصّالِحُ الحَقّ، الذي يَفتَقِدُ جَبْلَتَهُ بِعِنايَتِهِ كُلَّ حين. هَبْ لنا عافِيَة َ الرّوحِ وَصِحَّة َ الجَسَد، فنَعيشَ مُجانِبينَ كُلَّ شِبْهِ خَطيئة، وَنَرفعَ إليكَ المَجدَ والحَمدَ وإلى أبيكَ وَروحِكَ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحَمْنا اللّهُمَّ واعضُدْنا. إفتَقِدنا، يا ربّ، كما افتَقدتَ على مَدارِ التّاريخِ شَعبَكَ القديم، واجْمَعْ خواطِرَنا من تيهِ الباطِل. وكما شفيتَ بلمسِ يَدَيكَ الخالِقتين كُلَّ نفسٍ عَنّاها الألمُ والمَرَض، إشفِنا عَقلا ً وروحاً وجِسما، بِتناوُلِنا سِرَّ جَسَدِكَ ودَمِكَ الأقدَس. فإذا بَرِئنا من كُلِّ ضُعْفٍ وخطيئة، نرفعُ إليكَ المَجدَ والشُكرَ إلى الأبد.

                          

اللحن الأول:  مُو رْحِيمِينْ

الجوق الأول:

هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ

ألإنـســــانُ     خَـــلّاكَ  أيُّ سِــــرٍّ

رَبِّ، في الإنسانْ؟

كيفَ  يحيا      لولاكَ أنتَ يا مُحيِي

الأكوانْ؟

رَبِّ، جَلـَّتْ     يُمنــاكَ مِنْ مَـغـناكَ

دَفـَّـقـْـتَ الإحسانْ!

الجوق الثاني:

هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ

هــا تـاريخُ     الإنسـانِ بالآيـاتِ

مَشحونٌ  زاخِـــرْ

مِنْ إبراهيمَ     حتَّى موسى     

المِقدامِ الظـَّافِرْ

قدْ حَـقـَّـقـتَ     الآيـاتِ والـقُـوَّاتِ

بالبـــاعِ القــادِرْ !

الجماعة:

هللويا لِلرَّبِّ المَجدُ

يا مَنْ أظهَرْتَ   مَجــدَ مُـــلــكِ اللهِ

في الشَعبِ اللاهي

إمْــلِكْ  فـيـنـــا   وانصُــرنــا أنــتَ

الآمِرُ  النّاهي

رَبِّ، اعــضُــدْ   بالآياتِ، والقُوَّاتِ

قـلـبــنـا الواهي !

                      

المزمور 77(76): 8-16

*   أمَــدى الـدُّهــورِ يُـقـصي الـسَّـيِّـد

     ولا يعـــودُ يَـــرضى مِــنْ بَـعْـد؟

** أعــلـى الـدّوامِ انـقـضَـتْ مَـحـبَّـتُهُ

    وانقطعتْ  كلِمتُهُ إلى  جيلٍ فجيل؟

*  أنَـسِــــــيَ  الــــــرَّبُّ  الــــرَّأفـــة

    أمْ حبَسَ على الغضبِ أحشـــاءَهُ؟

** فـقــلـــــتُ هــــا هـــــو عَــلـــــيَّ

    تَحَــوَّلتْ  عَــنّي   يَـميــنُ  العَليّ.

*   أذكُـــــرْ أعــمــــــــالَ  الـــــرَّبّ

     فإنّي أتَذكَّرُ مُعجِزاتِكَ مِن القـديم.

** وأهُــــذ ُّ بِـجَـميــعِ  أفـعـــــالِــــكَ

    وفــي  أعـمـالِـــكَ  أتـــأمَّــــــــل.

*   أللّــهُـمَّ إنّـمـا طـريـقُــكَ قـــداسَـة

    أيُّ  إلــهٍ  عَـظيـــمٌ  مِـثـــلُ  الله؟

** أنـتَ الإلـهُ الصَّـانِـعُ المُـعـجِـزاتْ

    وقدْ أعـلـمْـتَ الشُـعــوبَ بِـعـزّتِكَ.

*  إفتَــديـتَ بِــذِراعِــــكَ شَـعْـبَــــــكَ

    بَـنــي  يَـعـقـــــوبَ  ويــــوسُـــف.

*/** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

      مِـن الآن وإلـى أبـــدِ الآبـــــــدين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أيُّها الابنُ بِكرُ الآبِ السَّرمَدي، يسوع المَسيح، يا مَنْ شَفيتَ النّاسَ بكلمتِكَ، وأقمتَ ابنَ قائِدِ كفرناحومَ بِمَحبَّتِكَ. هَبْ لنا بِقوَّتِكَ الإلهيَّةِ شفاءً كاملا. إغفِرْ بِنعمَتِكَ جَميعَ خَطايانا، فنصرِفَ حَياتَنا بالبِرِّ والقداسةِ ونُمَجِّدُكَ ونُسَبِّحُكَ إلى الأبد.

            

  اللحن الثاني:  هُو قْطِيلو بْمِصْرِينْ

الجوق الأول:

إيمان َ قــائِــدْ

كَفرنــاحــــومْ

قدْ صِرتَ عاضِدْ

كُـــلِّ مَظلـومْ

يا ربَّ النّعمَهْ

قـوِّ  خُطـــايْ

رَبِّ، قُلْ كِلمَهْ

يَبرأ  فتـــــايْ

الجوق الثاني:

لـمْ ألقَ مِـثـلَ

هذا الإيمــانْ

في إسـرائيـلَ

قالَ الرَّحمانْ

أعطيتَ يا ابني

الإيمان الحَيّْ

إفـرَحْ بـالابنِ

فالابـنُ  حَيّْ!

الجماعة:

نَدعوكَ يا مَـنْ

أحيَى المُضنى

نَشـــدوكَ آبـًــا

روحًـا وابنـــا

ثالوثـًــا حَـيـًّـا

لــهُ  غَــنـَّـــى

الكونُ والدّهرُ

المَجدَ الأسنى

تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُوبْ

يَســـوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ

أشْرَقَ  لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه

فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَهْ

وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا

إنـــدَفَـقَ النَّهــارُ على الـبَـشَــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ

مِــنْ نُـورِهِ شَــرَقَ عـلينـا نُور

وأنارَ عيونَنــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنـــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديـــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَــــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي  انتَظَرَتْــــــه                   

    

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. أيُّها الصَّالحُ العَذب، لقد أنعَمتَ كُلَّ مَنْ لجأ إليكَ وسألكَ سُؤلا. فسُدَّ حاجتنا إليك. إشفِنا بِحنانِكَ مِنْ عاهاتِنا نَفساً وجَسدا. إغسلنا بِزوفاكَ وطهِّرنا بِرحمَتِكَ، فنرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.

                        

اللحن الثالث: تِقْنَاتْ قُمَاتْ

الجوق الأول: 

كان َالنّورُ في البَدءِ     قبلَ  النّورِ فــي

حِضــــنِ أبـي الأنـــــوارْ

أمسى  بَـشَـرْ لحْمًا      ودَمّاً ظَهرْ صارَ

قـُـبْـــلـــة ُ  الأنــظــــــارْ 

الجوق الثاني: 

بالآياتِ أظـْهرتَ       مَجدَ الآتي

من حِضْنِ الآبِ الأمجَــدْ

قــــدْ عــــايَــنّـــا       المُعجزاتِ،

آمَنّا باسمِ الثالوثِ الأوحَدْ

الجماعة:

ألـلامَحـسـوسْ    حَلَّ في الخلقِ المأنوسْ

سِـرٌّ  يُـذهِلُ الأذهـــانْ!

نَشـدو: قُدُّوسْ !   رَبُّ القُــوَّاتِ! قُـــدُّوسْ!

قُـدُّوسٌ! سِـرُّ الإيمانْ!

 

مزمور الصباح (148)

*   هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

    سَبِّـــحــــوهُ  في  الأعــــالــــــي

** سَبِّحــوهُ  يـــا  جميـــعَ  مَلائكَتِــهِ

    سَبِّــحــــــوهُ  يا  جميـعَ  جُنـــودِهِ

*   سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمــسُ والقَمَـــر 

    سَبِّحـيــــهِ يا جميـعَ كواكِـبِ النّـور

** سَبِّحيـــهِ يــا  سمـــاءَ  السَمــاوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ  هــذه  اســـم   الــــرَب

    فَإنّـــهُ  هـــوَ  أَمَــــرَ  فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـــا الـى  الـدَهْـــرِ والأبــــد

    جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا  فــلا  تَـتَـعَـدّاه

*  سَبِّـــــحــي الـــربَّ  مِــنَ الأرضِ

   أيَّتُهــا  التنـــانينُ  وجميــعَ الغِمــار

** ألنّــارُ والبَــردُ  الثَـلجُ  والضبــاب

    ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَـــهُ

*  ألجِبــــــالُ   وجميــــعَ   التِـــــلال

    ألشَجَـرُ  المُثْمِــرُ   وجميعَ   الأرْز

** ألوحــــوشُ  وجميــعَ  البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ  والطُّيـورُ ذاتُ الأجنِحَـة

*  مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ  الشّعوب

    ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضــاةِ الأرض

** ألأحْـــــــداثُ  والعَـــــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ  الصِّبيــــــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ  هَـــؤلاءِ  اســــمَ  الرّب

     فَـإنَّ  اسْمَـهُ  وَحْـــدَهُ  عــــــــالٍ

** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّماوات

    وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا لِـشَـعْـبِـــــهِ

*  لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

   شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

      مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

مزمور الصباح 150

 * هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِـهِ

    سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِـــهِ.

** سـبِّـحــــــوهُ لأجــل ِ جَـبَـرُوتِـهِ

    سَـبِّـحُــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. 

*  سَـبِّــحـــــوهُ بِصـوتِ البــــــوق

    سَـبِّـحُــــــوهُ بــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُــــــوهُ بِــالدُّفِّ والــرَقْصِ

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتارِ والمِزْمارْ.

*  سَـبِّـحُـــــوهُ بِـصُـنــوج ِ السَمـاع

    سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــافْ،

** كُـــلُّ نَسَمَـةٍ فلتُـسَـبِّـح ِ الـــــرَبّ

    هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القدسْ

       مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.

                              

لحن: سوغيتو

مِنْ   مَرآكَ  يــا  ابنَ اللهِ

قدْ حَــوَّلتَ  الماءَ  خَمـرَا

حتّى يخزى الشعبُ الجاني

مَنْ  أسقــاكَ  الخَلَّ  مُرَّا

في الصَّحراءِ قدْ  أشبَعتَ

مِنْ  خُبزاتٍ شـعـبًا جـمَّا

حتّى يخـزى مَنْ أعْطـاكَ

يـومَ الصَّلبِ الكأسَ سُـمَّا

رَبِّ، هَـبنــا الأمـن حـتّى

نشـدو العـيدَ شُـكرًا حَيَّــا

نَشدو الآبَ الابنَ الـرُّوحَ

مِـلْءَ الدَّهرِ مِـلْءَ الدُّنيـا

الكاهن: لِنَرفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الرَّبِّ الرَحيمِ الذي تَجَسَّدَ بِحُبِّهِ لِلبَشَرِ وَصَنَعَ لهُمُ الآياتِ وَالعَجائِب. إلى الطبيبِ السَّماويِّ الذي شَفانا مِنْ أوجاعِنا بِحَنانِهِ، وَبِصَوتِهِ بَعَثَ أمواتَنا، وفي بِشارَتِهِ الجَديدَةِ وَعَدَنا بِمَلَكوتِ السَماوات. ألصّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا الصَّباحِ وَكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها المَسيحُ إلهُنا الحَنونُ الكَثيرُ الرَحْمَة. يا ملِكَ العالمين وَجابِلَ آدَمَ مِنْ تُراب. يا مُكَثـِّرَ ذ ُرِّيَّةِ إبراهيمَ الخليل، وَمُخَلـِّصَ إسحقَ مِنَ السِّكـِّين. مُكَلـِّلَ الشٌهَداءِ والمُعتَرفينَ وَواهِبَ الخَيرات، مُجيبَ الدّاعينَ إليهِ وَمُقَدِّسَ التائبين. دعاكَ هابيلُ مِنَ الأرضِ فاسْتَجَبْتَهُ. إبراهيمُ فنَجَّيتَهُ مِنْ حَرْبِ المُلوك. وإسحَقُ فحَللتَ قُيودَهُ وافْتَدَيْتَهُ بِحَمَل. وأيُّوبُ في مَرَضَهِ فقبِلتَ دُعاءَهُ. والشـُّبّانُ الثلاثة ُ في الأتونِ فنَجَّيتَهُم مِنَ اللهيب. وَبُطرُسُ وبولسُ فحَلَلتَ أغلالهُما.

أنتَ، رَبِّ، صَنَعتَ ذلكَ وما زِلتَ. إنَّ بيعَتَكَ تَسْجُدُ لكَ وَتَضْرَعُ في ذِكرى عَجائِبِكَ، على هذهِ العُطور، والكَهَنة َ والشمامِسَة َ وَشَعبَكَ المؤمِنَ يَنتَظِرونَ رَجاءَكَ. فاجْعَلْ نَظرَكَ، يا رَبّ، إلى تَدابيرِ الأحْبار، وَطَهارَةِ البَتولينَ والبَتولات، وقداسَةِ المُتَزوِّجين، وَصَدَقاتِ الأغنياء، وَصَبْرِ الفُقراء، وَدُموعِ الأرامِل. رُدَّهُمْ إليكَ، أبهِجْ قلوبَهُم بِرَجاءِ تَجَلـِّيكَ.

لكَ تَسجُدُ القُوَّاتُ العُلْوِيَّة ُ، وإيَّاكَ يُسَبِّحُ أبناءُ البيعَةِ المُقدَّسَة. لكَ النَّهارُ ولكَ الّليلُ وأنتَ الصَّباحُ البَهيجُ لا يُدْرِكُهُ مَساء. وَنَحنُ المُشْتَرَيْن بِدَمِكَ الثـَّمين، المُخلـَّصينَ بِصليبِكَ الظافِر، نُقرِّبُ إليكَ الصلاة، لكَي تَرحَمَنا. أرِحْ أمواتَنا المؤمِنينَ الراقِدين على رَجائِكَ. أكتُبْ أسْمَاءَهُم وأهِّلهُم للقيامَةِ المُبارَكةِ في ملكوتِكَ بِوُجوهٍ وَضَّاحَة، فنَرفَعَ معَهُم المَجدَ والشـُّكرَ إليكَ وإلى أبيكَ وَروحِكَ القُدُّوسِ، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور:  عَمَنُويالْ  آلوهُو

حِكمَة ُ الباري تَعلـو

أفهـــــامَ   النّـــــاسِ

فيها إشعــــاعُ روحِ

الحَق ِّ   والبَــــــاسِ

كـانَـتْ  قـبــــــــــلا ً

سِـرّاً  مَــكــتـــومَــا

صـــارَتْ بُـشـــرى

وَحــيـاً  مَعْـــلومـــا

ألمَسـيـحُ المَصلوبُ

سِــرُّ الأدهــــــــــارِ

مِـلْءَ الدَّهرِ مكتوبُ

في قصدِ الـبــــاري 

هَلــلـــويــــــــــــــا

سِـرُّ   الأسْــــرارِ !

الكاهن: أيُّها الطبيبُ الطـَّـيـِّـب، يا مَنْ تُطهِّرُ كُلَّ عيب، وتَمحو كُلَّ شَرّ، وتَطرُدُ كُلَّ روحٍ شِرّير، وتَشفي النفسَ وتُنعِشُ الروح. فيا ربّ، أنعِشْ أرواحَنا بنفحةِ حُبِّكَ، وقدِّسنا بِنعمَتِكَ فنشكُرَكَ ونُمَجِّدَكَ وأباكَ وروحَك القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

         

مزمور القراءات:  بْصَفْرُخْ رَبُو

الجوق الثاني:     

يا تلميذ َ الــرَّبِّ  جاهِــدْ

ضِدَّ  الشَّــرِّ ليــلاً نَهـــارْ

إنْ لمْ تـثـبُــتْ يَـستعـبِـدْكَ

الشَّرُّ، تَخسَرْ حظ َّالأبرارْ

الجوق الأول:    

بابنِ  اللهِ  الحَقِّ  تُضـحي

إبنًا  حُرًّا  تلميذ    الحَـقّ

فاسمَعْ واحفظ ْ قولَ الابنِ

لا  تُهمِلهُ  واعمَلْ  بِحَــقّ

الجماعة:

رَبِّ ،  أنتَ  لِلأكـــــوانِ

والإنسانِ نورٌ مِنْ نــــورْ

 مَـنْ  يَتبَعْــكَ  بـالإيمـانِ

يُدرِكْ  حَظ َّ أبناءِ النّـورْ !

قراءةٌ من القديس أغوسطينوس (+ 430)

حياةُ الإيمان وحياة العيان

في الكنيسةِ نوعانِ مِن الحَياة: ألأوّلُ بالإيمان، والثاني بالعَيان ؛ واحِدٌ لِزمانِ الغُربَة، والآخرُ لِزمانِ الخُلُود ؛ واحِدٌ لِلشُغلِ والكدّ، والآخرُ لِلهُدوءِ والسُّكون ؛ واحِدٌ لِلطَريق، والآخر لِلبلدِ الذي لا يَنتهي إليهِ الطريق ؛ واحِدٌ لِجِهادِ العمل، والآخرُ هِبَةُ التأمُّل ؛ واحدٌ لترْكِ الشّرِّ وعَمَلِ  الخَير، والآخرُ ليسَ فيهِ شَرٌّ يُترَكُ بَلْ خيْرٌ يُدرَك ؛ واحدٌ في حَرْبِ العَدّو، والآخرُ بِلا حربٍ ولا عَدوّ ؛ واحِدٌ يَنمو وَيَتَقوَّى بِالتّجارِبِ وَالمِحن، والآخرُ ليسَ فيه مَجالٌ لِلتَجْرِبَةِ ولا شعورٌ بِالمحنةِ ؛ واحِدٌ يَمْتَطي شهْوَة اللّحْم، والآخرُ يَسيرُ وَراءَ الرّوح ؛ واحِدٌ يَهْتَمُّ لِيَنالَ النّصْر، والآخَرُ يَحْيا في النّصرِ بِلا هَمّ ؛ واحِدٌ يَسألُ المَعونَة في البليَّة، والآخَرُ يَحْيا غيرَ مُبالٍ بِالبَلايا، إذ يَكونُ في حِفظِ مَنْ يُعينُ وَقتَ الهُمومِ والبَلايا ؛ واحِدٌ يُساعِدُ المُحْتاج، والآخرُ يَعيشُ بِلا حاجَة؛ واحِدٌ يَغفِرُ لِلمُذنِبِ إليهِ ليُغفَرَ ذنبُهُ، والآخرُ لا يَشْعُرُ بِأنَّ أحَداً قدْ أذنَبَ إليه، أو هُوَ أذنبَ إلى أحد ؛ واحِدٌ يُمتحَنُ بِالشَّرِّ لئلا يَسْتَعلي بِالخير، والآخرُ لا يُؤدَّبُ، لأنّهُ، بِالنِعمَةِ، يَلتَصِقُ بِالخيرِ الأعْظَم ؛ واحِدٌ يُميِّزُ بَين الخَيرِ والشرّ، والآخرُ يَرى الخَيرَ في كُلِّ شيء.

فالأوَّلُ حَسَن، و لكنّهُ لا يزالُ يَشقى ؛ أمَّا الآخرُ فأحْسَنُ وَيَبْقى حَسَنا.

                         

لحن: باعوت مار افرام

الجوق الأول:   

بينَ  أهــــوال  اللّـيـــــــلِ

والإعصـــــارِ والأنـــواءْ

لاحَ   نَقـَّـــــالُ  خَــطـْـــوٍ

جَسَّ لـُطـفٍ فــوق المـاءْ!

ظَـنّــوهُ طيفـًا، صاحـــوا

لمْ يَدروا مِنْ أين جـاءْ ؟!

قـالَ: لا تَـخـشَــــوا! إنّي

أُنْسُ الخَوفِ، بِرءُا الدّاءْ!

الجوق الثاني:  

رَبِّ، إنْ كُـنــــتَ أنـــتَ

قالَ الصَّخرُ مِـلْءَ  الـفـمْ

فأمُــــرنـي أنْ  آتـــيـــكَ

مَشيــاً فوق  مَوجِ  اليَـمْ!

قــال:  تِ! فـــوق الماءِ

سـارَ والحُبُّ سَكْــرانْ…

خـافَ… نَجَّـاهُ الــــرَّبُّ

سِمعانُ! أينَ الإيمــانْ ؟!

الجماعة:

مَنْ هــذا طَـــوْعُ أمْـــرٍ

مِنْ  فيهِ الرِّيحُ، الأمواهْ؟

خـــرّوا عِنـــدَ  رِجليهِ:

أنــتَ حَـقّاً  ابــنُ   اللهْ!

جِئــتَ مِنْ قلـــبِ الآبِ

نورَ الدَّربِ  لِـمَنْ  تاهْ!

لـلثالـــوثِ  التّـسبــيـحُ

مِــلْءَ الإشــراقِ تَيَّـاهْ!

صلوات الخِتام

المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات…

المحتفل: يا ابنَ اللهِ الطَبيبَ الشافي، يا مَنْ نَزلتَ إلى أقصى التَواضُعِ والامِّحاء، شَفَيتَ المَرضى والمُضايَقينَ لِتَعودَ صَوغَ جَبْلتِكَ وَصُورَتِكَ. إشْفِنا، رَبِّ، مِنْ أمراضِنا. وَأهِّلنا أنْ نُرضِيَ ألوهَتَكَ. مُنَّ بالرَّحمَةِ والغُفرانِ أبناءَ رَعِيَّتِكَ. وامْنَحِ المَوتى المؤمِنينَ راحَة  مَعَ أمِّكَ العَذراءِ في جَوقِ الأبرارِ والصِدِّيقين، فنرفعَ إليكَ المَجدَ والشّكرَ وإلى أبيكَ وَروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة