أحد شفاء الأعمى: صلاة الصباح – زمن الصّوم الكبير – طقس ماروني

أحد شفاء الأعمى

من زمن الصّوم الكبير

صلاة الصباح

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولبَنيها.

الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصّالحُ لبني البشر (3مرات).

المحتفل: يا نوراً من نور، إلهاً حَقّاً مِن إلهٍ حَقّ، يا مَن أنَرتَ عَيني الأعمى، أنِرْ بِحنانِكَ عُيونَنا فنعرِفَ حَقّكَ، ونَسيرَ بِوصاياكَ المُحيِيَة، فنُؤهَّلَ أنْ نتَنعَّمَ في أجواقِ أبناءِ النّور، ونُسَبِّحَكَ معهُم بغيرِ انقِطاعٍ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أيُّها البَرُّ الطويلُ الرّوحِ والكثيرُ الرَّحمة، يا مَنْ أفضْتَ على العُميِ سَنَى نورِكَ البَهِيّ، إفتَحْ بِنعمَتِكَ عُقولنا وَضمائِرنا على نورِ إنجيلِكَ، أيُّها المَسيحُ النّورُ الحَقيقيُّ المُنيرُ كُلَّ إنسان، فنرفعَ إليكَ المَجدَ  إلى الأبد.                   

اللحن الأول:  طوبَيْك عِدْتُو

الجوق الأول: 

يـا  شــمـسَ  الـنـُّـــورْ

فوقَ  أرضِنـا  طــالِـعْ

دَفـقَ  خـيـرٍ  وَحُـبــورْ

وَحـيَ  إيمــانٍ سـاطِـعْ

طَـبَّـقـتَ  أورَشــلــيـــمْ

بِـالآيــاتِ والتـَّـعــليـــمْ

تشفي البُـرصَ والعُميَ

تُعطـي الآيـاتِ السُّميـا

عَـمَّـتْ بُشــراكَ الدُّنيـا

طابَ  المَدْحُ  والتّرنيمْ

الجوق الثاني:

ألأنـــبـــيـــــــــــــــــاءْ

أحسَنوا عَـنـكَ  الإنبـاءْ

تأتي في مِلْءِ العُصورْ

تَـملأ ُ  المَعمــورَ نـورْ

تشفي مِنْ كُلِّ العاهـاتْ

حتـَّى  تَبعَث ُ الأمواتْ

تُشبِـعُ  القلـبَ  الجائِــعْ

تُرجِعُ  القلـبَ الضَّـائِعْ

أيُّهـا  الغَيرُ  المَنظــورْ

قـدْ  عايَنّـا فيكَ  النـُّـورْ

الجماعة:

كَــــــونٌ مُــغْـــلـــــقْ

عَـنْ سِـرِّ اللهِ المُطلَـقْ

لـولا يسـوع ُ الفــادي

النـُّورُ الطريقُ والحَقّ

رَبَّـاهْ  أنـَّـى  نَـذهَـبْ؟

رَبـَّـاهُ  أنتَ المَطلـَـبْ!

لا مَــوتَ  ولا حَيـــاةْ

لا سُلطانَ،  لا قُـوَّاتْ

تــقــدِرُ  أنْ  تَـلوينـــا

عَنْ يســوع َ فــادينـا!؟

المزمور 27(26)

*  ألــرَّبُّ  نـوري وخلاصي فمِمَّنْ أخافْ؟

    ألـــرَّبُّ حِــصـنُ حـيــاتـي فمِمَّنْ أفزَعْ؟

** إذا اصطَفَّ عليَّ عَسكَرٌ فلا يخافُ قلبي

    وإنْ قـــامَ علـيَّ قِـتـالٌ فـفي ذلكَ ثـقـتي

*  واحِـــدَةً سألــتُ الـرَّبَّ وإيَّـاهـا ألتـمِـسْ

   أنْ أقيمَ في بيتِ الرَّبِّ جَميعَ أيّامِ حياتي،

   لكي أعايِنَ نعيمَ الرَّبِّ وأتأمَّلَ في هَيكلِهِ

** لأنّــهُ يَـخـبـأنـي في مِـظـلّـتِـهِ يومَ الشَّرّ

   ويَـــسْـتُــــرُنـي  بِــسِـتــرِ  خِــبـائِـهِ.

*  وعلــى صـخـــــرَةٍ  يَــرفــعُــــنــي

    فــحيـنـئـــــذٍ  يَـــعــــلـو  رأســـــي.

** أرَنـِّـــــمُ  وأشــيــــــــدُ  لِلــــــــرَّبّ

    إسـتمِعْ يا ربِّــي إنّـي بصَوتي أدعو،

    فـــارْحَــمْــــني  واستـــجِـــــبْ لي.

*  بِــــــــــكَ  نَـــــــطـَـــــقَ  قــــلـــبي

   إيَّــــــــــــاكَ  الــتــمَــــسَ وَجـــهـي ،

   وَجـــهَـــــكَ يـــــا رَبُّ ألــتـــمِــــسْ.

** لا تـــحـــجُـــبْ وَجـــهَــــكَ عـــنّي

    ولا تـنـبِـــذ ْ بِــغـــضَـبٍ عــبــــدَكَ.

*  نــــــاصِـــــــــرًا  كُـــنـــتَ  لـــــي

   فلا ترذلني ولا تترُكْني يا إلهَ خلاصي.

** إنْ تـــــــركَــــــــــنـي  أبـــي وأمّـــي

    فالــــــــــــرَّبُّ  يَـقـبَــــــــلـُــــــــــنـي.

*  عــلّـــمـــــني يــــــا ربُّ طــريــقــــكَ

   واهْــــدِني فـــي  سـبـيـــلِ الاسـتِـقـامَة.

** إنّي آمَنتُ أنْ أعايِنَ جودَة َ الرَّبِّ في أرضِ الأحياءْ

    أ ُرْجُ  الـــــــــــــرَّبَّ   تــشَـــــــــدَّدْ،

    ولـيَـتــشَــجَّـــعْ قــلبُــكَ وارْجُ الـرَّبّ.

*/** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

   مِــن الآن وإلــى أبــــدِ الآبـــــــــدين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أيُّها الرَّبُّ القائِلُ في الإنجيل: أنا نورُ العالم، مَنْ يتبعني لا يَمشِ في الظلام، بلْ يَكُنْ لهُ نورُ الحياةِ! هَبْ لنا أنْ نَفهَمَ حَقَّ شهادَتِكَ، فنَسيرَ على نورِكَ إلى الآبِ الذي أرسلكَ إلينا، ونرفعَ المَجدَ إليك وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.                          

اللحن الثاني: إنو نُو نُوهْرُو

الجوق الأول: 

طرُقاتٌ غَصَّتْ بالجُموعْ

يَسبيهــا  وَجْــهُ  يَســوعْ

حَـيـثـُما  نَــقـَّـلَ  الأقـدامْ

نـــادَتْــهُ  دُنـيــــا  الآلامْ  

صَوتٌ مَجروحُ الـوَهْـنِ:

يا  ابن َ داوُدَ  ارحَمني!

يا رَبِّ  هَـلّا  أ ُبصِـرْ ؟!

قــالَ  الإيمــانُ: أبْصِرْ!                                   

شُكرًا، شُكرًا، يا يسوعْ!

الجوق الثاني:

يا صَوتَ الرَّبِّ، ما أحلاهْ!

في سَمعِ الأعمى صَداهْ:    

نَـجَّاكَ الإيمانُ! فاذهَبْ

مَشروحَ القلبِ، مُطرَبْ!

لـمَّـــا  أُفـْـقـُـهُ  نَــــوَّرْ

راحَ  الإيمانُ  يَـجْـهَــرْ:

للآسي  السَّمـحِ  المَجـدُ

مــا  لِلــتَّــرْديــدِ  عَــدُّ!

ليـــــلَ  عَينــيَّ  نَـــوَّرْ!

الجماعة:

مُــجِّـدْتَ، سَرمَديَّ النـُّورْ

إشراقَ  نورٍ  من   نـورْ

نَـــوَّرْتَ  العالمَ الـدَّاجــي

بِــــالإطــلالِ  الوَهَّـــــاجِ

جِئتَ  بالعَونِ  الز َّاخِـــرْ

بالعَطفِ  العَذبِ  الغامِـرْ

كان النـُّــورُ  لِــلعُميـــانْ

والبُـرءُ  لِلمَرضى  كـانْ

عَـز َّ  المُرسِلُ  الحَنّانْ!

النّور لمار افرام: القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

يَســوعُ رَبُّنــــــــا المَسيـــــــــحْ

أشْرَقَ لَنــــــــــا  مِنْ  حَشـا أبيه

فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ

وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ  أنـــــارَنــــا

إنـدَفَـقَ النَّهــارُ على الـبَــشَــــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ  الليــلْ

مِــنْ نُــورِهِ شَـــرَقَ عـلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنـــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديـــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة 

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِــــــيّ

وَإنّـــــهُ آتٍ بمجــــــــدٍ عَـــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. أيُّها الرَّبُّ يسوع، الآتي إلى العالمِ حسَبَ قولِك، للدّينونة، لكي يُبصِرَ الذين لا يُبصِرون، ويَعمى الذين يُبصِرون! أهِّلنا أنْ نُبصِرَ أنّنا خطأة. أنِرنا فنتوبَ إليكَ ونَعرِفَكَ أنّكَ من الله، ونُؤمِنَ بِكَ، ونَصيرَ لكَ تلاميذ حَقيقيّين، أبناءَ النّور، فنرفعَ إليكَ المجدَ إلى الأبد.                 

اللحن الثالث: بلبيبُوتُو عَشِينْتُو

الجوق الأول: 

نَفحَ طيبٍ  جاءَ، مَرَّ   في   دُنيا    النّاسِ   كالإنسـانْ

كالطـَّـبيبِ  أحيا  المَوتى  والعُميَ  البُرصَ  والكُسحانْ

أعطى المُضنى حَنانْ والمَحرومَ رَجا والخاطي غُفرانْ

الجوق الثاني:

يا يَنبوع َ الفِردَوسِ  الحَـيَّ الجاري تُـروي  دُنيـانا   

يا يسوع َ البِرِّ والخَـيـرِ  السَّــاري  تُـغـنـي مَـنـفانا

رَوِّ قلبَ المَعمورْ مِنْ صَفاءِ الحُبِّ مِنْ يَنبوعِ النورْ

الجماعة:

صِرتَ مِنّا إنسانًا يا  ابنَ  اللهِ  ألـَّهْـتَ  الإنسانْ

شِلتَ عَنا عَنْ هذا الطبعِ الواهي نَقمَة َ الشّيطانْ

رُدَّ الحُبَّ، الأمانْ والسَّلامَ  الحَقَّ يَملأ ُ الأكوانْ

مزمور الصباح(148)

*   هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

    سَبِّـــحــــوهُ  في  الأعــــالــــــي

** سَبِّحــوهُ  يـــا  جميــعَ  مَلائكَتِــهِ

    سَبِّــحــــــوهُ  يا  جميـعَ  جُنـودِهِ

*   سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمـسُ والقَمَـر

    سَبِّحـيـــهِ يا جميعَ كواكِبِ النّور

** سَبِّحيـــهِ يــا  سمـاءَ  السَمـاوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ  هــذه  اســم   الـــرَب

    فَإنّـــهُ  هـــوَ  أَمَــرَ  فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـــا الـى  الـدَهْــرِ والأبـــد

    جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا  فـلا  تَـتَعَـدّاه

*  سَبِّــــحــي الـــربَّ مِــنَ الأرضِ

   أيَّتُهــا التنـــانينُ وجميــعَ الغِمــار

** ألنّــارُ والبَــردُ  الثَـلجُ والضبـاب

    ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَهُ

*  ألجِبــــــالُ  وجميــــعَ  التِـــــلال

    ألشَجَـرُ المُثْمِــرُ   وجميعَ  الأرْز

** ألوحــــوشُ  وجميــعَ البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ  والطُّيـورُ ذاتُ الأجنِحَة

*  مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ الشّعوب

   ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـــاةِ الأرض

** ألأحْـــــــداثُ   والعَــــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ  الصِّبيــــــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ  هَـــؤلاءِ  اســــمَ  الرب

    فَـإنَّ  اسْمَـهُ   وَحْـــدَهُ   عــــــــالٍ

** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّمـاوات

    وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا  لِـشَـعْـبِـــــهِ

*  لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

   شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

      مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

مزمور الصباح 150

 * هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِــهِ

    سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.

** سـبِّـحـــــوهُ لأجـــــل ِ جَـبَـرُوتِـهِ 

    سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. 

*  سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البــــــوق

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــــالدُّفِّ والــرَقْصِ

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.

*  سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنـــوج ِ السَمـاع 

    سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،

** كُـلُّ نَسَمَــةٍ فلتُـسَـبِّـــح ِ الــــــرَبّ

    هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القدسْ

      مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.

لحن: سوغيتو

فُــلكُ  الـصَّومِ   لا   تنفَكُّ

تطوي اليَمَّ  صـوبَ المينا

بِـالأصــــوامِ  والأسهـــــارِ

تــسـمـو  روحُ  القِدِّيسـين َ

يَصفو القــلبُ يَـنقى الجِسمُ

يَـزهـو الـرُّوحُ الـقُدسُ فينا

ألـق ُ نـورِ  الـوَجْـهِ الأنقى

في  الـعَـيـنــينِ  يَسـتهْوينا

حتّى   نـلـقى  مِلْءَ الحُبِّ

وَجْــهَ  مـاشيـحـا فـادينــا

في  لألاءِ  الـعـيدِ   يَزهو

نَـزهـو  فيهِ   مَسـرورين َ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الثالوثِ الواحِدِ الحَقيقيّ، الآبِ أبي الأنوارِ الأزليّة، والابنِ نورٍ من نور، والرُّوحِ القُدُسِ المُنبثِقِ من الآبِ والابن: قُدرَةٌ واحِدة، سُلطانٌ واحِد، مشيئة واحدة، إلهٌ واحدٌ مُمَجَّد. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في صباحِ هذا الأحدِ المُبارَكِ وكُلِّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها المَسيحُ إلهُنا، النّورُ الذي جاءَ إلينا، والبَشرُ أحبّوا الظلمَة على النّور. أمَّا نحنُ أبناءَكَ، أبناءُ النور، فإنّنا لمُؤمِنون واثِقون بأنّكَ أنتَ النّور. إشفِ مَرضانا. داوِ جِراحَنا. أُمحُ خَطايانا. إملأنا أماناً وسلاماً، وأفِضْ حُبَّكَ في نُفوسِنا. صُنْ أبناءَ بيعَتِكَ عَنْ كُلِّ عِثارٍ وخَطيئة، حتّى النّهاية. واجمَعهُم في وِحْدَةِ روحِكَ القُدُّوس. أقْصِ عنهُمْ كُلَّ حِقدٍ وانتِقام. أسكِنهُم منازِلَ النُّورِ الأبَديّ في أجواقِ مُعَيِّديك، حيث نرفعُ المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.              

لحن البخور:  لَتْحُومُو دْهَيمُنُوتُو

هللويا

دَرْبَ أريحــا، هُــبِّــي

لاقــي  مَوكِــبَ  الرَّبِّ

بِــــــــالإنــــشــــــــــادِ

في صــوتِ  الشـَّـعْـبِ

دُلـِّي المَطروحَ الأعمى

واسـألي فيضَ النـُّعمى

مِــنْ  يَـســــــــــــــوع َ

الــمُــنـْــعِــمِ  ا لأسمـى

صـاعِدًا صـوبَ القُدسِ

يَطـوي سِـرّاً في النّفسِ

ابْـــــــــــنُ     د ا وُ دَ

مَــوعــــودُ   الأ مْــسِ    

رَبِّ ، عـلّمنــا  السِّــرَّا

نَمضِ في الأرضِ طـُرَّا

هللـويـــــــــــــــــــــــا

نَنِشـُـــرُ   البُــشــرى!

الكاهن: أيُّها الرَّبُّ يسوع، القائمُ بأكمَلِ الكمالات، أنتَ الجَمالُ وأنتَ المَحبَّة. لِتَعمَلْ مَشيئَتُكَ في نفوسِنا. وليَسُدْ ملكوتُكَ على كُلّنا. إملأ فراغَ حَياتِنا بِمِلْءِ حياتِكَ. أعطِنا أنْ نَرى ذاتَنا فيك، يا أكرَمَ مِنْ أيِّ يَنبوع، فنشكُرَكَ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.                     

مزمور القراءات: رمرمين

الجوق الثاني:   

رَجْـــعُ صوتٍ  بعيدِ:

يا ابن َ داودَ ارحَمني!

لحْـــظ ُ طـرْفٍ سعيدِ:

أبْصِـرْ نَعمَـة َ الابْـنِ!

الجوق الأول:  

شَعبُكَ الرَّاجي يَضْرَعْ:

يا  ابن َ داودَ ارحَمني!

صَوتَك العذبَ  يَسمَـعْ:

أبْصِـرْ نَعـمَــة َالابْــنِ!

الجماعة:

أيُّهـا الحُـــبُّ الأسْنـى

جُودُ  اللهِ  للإنســــانْ

بالصِّيــامِ    ألبِسـنـــا

ثوبَ البِرِّ والرِّضوانْ

قراءةٌ من نبوءة أشعيا (42/ 13-21).

 ألرَّبُّ كجبّارٍ يَبرُزُ، وكرجُلِ قِتالٍ يُثيرُ غيرَتَهُ، ويهتِفُ ويَصرُخُ ويَظفرُ على أعدائِه. طالما سكَتُّ وصَمَتُّ وضبَطتُّ نفسي، فالآنَ أصيحُ كالتي تَلِد، وأنفخُ وأزفِر. أُخرِّبُ الجِبالَ والتّلال، وأُيَبِّسُ كُلَّ عُشبِها، وأجعَلُ الأنهارَ يَبساً، وأُجَفِّفُ الغُدران. وأُسَيِّرُ العُميَ في طريقٍ لمْ يَعرفوه، وأ ُسلكُهُم مسالِكَ لم يَعهَدوها، وأجعَلُ الظلمَة نوراً أمامَهُم، والمُتأوِّداتِ مُستَقيمَة. هذه الأمورُ سأصنَعُها ولا أخذ ُلهُم. قدِ ارتَدَّ إلى الوراءِ المُتَوكّلون على المَنحوتات، القائلون لِلمَسبوكات: أنتُنَّ آلهَتُنا، وخَزُوا خِزيا. أيُّها الصـُّمُّ اسمَعوا! أيُّها العُميُ انظروا وأبصِروا! مَن أعمى إلّا عَبدي، أو أصَمُّ كرَسوليَ الذي أرسَلتُهُ؟ تنظـُرُ أموراً كثيرةً ولا تلاحِظها. يفتَحُ أُذنيهِ ولا يسمَع. كانتْ مَرضاةُ الرَّبِّ بِبِرِّه، وبأنْ يُعَظـِّمَ الشريعة ويُكرِمَها.

فصلٌ من أخبارِ آبائنا الرّسل الأطهار (9/ 1-22).

 أمّا شاولُ فكان لا يزالُ يَنفثُ على تلاميذِ الرَّبِّ تهديدًا وتقتيلاً، فذهبَ إلى عَظيمِ الأحبارِ، وطلبَ منهُ رَسائِلَ إلى مَجامِعِ دِمشق، حتّى إذا وجَدَ أناساً على هذه الطريقة، رِجالاً ونساءً، يَسوقُهُم مَوثوقين إلى أورشليم. وفيما هوَ ذاهِب، وقدِ اقتَرَبَ من دمشق، إذا بِنورٍ ساطِعٍ مِن السّماءِ يلـُـفـُّهُ بَغتَة ً.

فسقط إلى الأرض، وسَمِعَ صوتاً يقولُ لهُ: ” شاول، شاول، لماذا تَضطهِدُني؟”. فقالَ: “مَن أنتَ، يا ربّ؟”. قالَ: “أنا هُوَ يسوعُ الذي أنتَ تضطهِدُهُ! ولكِنْ قُمْ، وادخُلِ المَدينة، فيُقالَ لكَ ما يَجِبُ عليكَ أنْ تَفعَل”. أمّا الرِّجالُ الذين كانوا يُرافِقونَهُ في الطريقِ فقد وَقفوا مَشدوهين، يَسمعون الصّوتَ ولا يُبصِرون أحَداً.

فنَهَضَ شاولُ عَنِ الأرض، ولمْ يَكُنْ يرى شيئاً – مع أنَّ عَينيهِ كانتا مَفتوحَتين – فاقتادوهُ بِيَدِهِ وأدخلوهُ إلى دِمشق. وبقيَ ثلاثة أيَّامٍ لا يُبصِرُ ولا يأكُلُ ولا يَشرَب. وكان في دِمشقَ تلميذٌ اسمُهُ حَنانيا. فقالَ لهُ الرَّبُّ في رؤيا: “يا حَنانيَّا!”. فقال: “هاءنذا، يا ربّ!”. فقالَ لهُ الرَّبّ: “قُمْ اذهَبْ إلى الشارِعِ المُسمّى بالقويم، واطلبْ في بيتِ يهوذا رَجُلا ً مِنْ طَرسوسَ اسمُهُ شاول. فها إنّهُ يُصلّي، وقدْ رأى في رؤيا رَجُلا ً اسمُهُ حَنانيَّا، يدخُلُ، ويضَعُ يديهِ عليهِ ليَعودَ فيُبصِر”. فأجابَ حنانيّا: “يا ربّ، قد سَمعتُ من كثيرين عن هذا الرّجُل، كمْ من الشُرورِ فعلَ بِقدِّيسيكَ في أورشليم. وهُنا لهُ سُلطانٌ من قِبَلِ الأحبارِ أنْ يوثِق جَميعَ الذين يدعون باسمِك”. فقال لهُ الرَّبّ: “إذهب، لأنَّ هذا هُوَ لي إناءٌ مُختار، ليَحمِلَ اسمي أمامَ الأمم، والمُلوك، وبني إسرائيل. فأنا سأريهِ كم يَجبُ عليهِ أنْ يتألّمَ من أجلِ اسمي!”.

فمضى حنانيّا، ودخلَ إلى البيت، ووضَعَ يَدَيهِ على شاول، وقالَ: “يا شاولُ أخي، إنَّ الرَّبَّ يسوع الذي تَراءى لكَ في الطريقِ الذي سلكتَهُ، قد أرسلني لكي تعودَ فتـُـبصِر، وتمتلِئَ من الرُّوحِ القُدُس”. وفي الحالِ تساقط َ من عَينيْ شاول ما يُشبِهُ القشور، فعادَ يُبصِر. وقامَ فاعتَمَدْ. ثمَّ تناوَلَ طعاماً، فاستعادَ قُواه. وبقي بِضعَة أيّامٍ مع التلاميذِ في دمشق. وفي الحالِ أخذَ يَكرِزُ في المجامعِ بأنَّ يسوع هُو ابنُ الله. وكان كُلُّ الذين يسمَعونَهُ يَدهشون ويقولون: “أليسَ هذا هو الذي كان في أورشليمَ يفتُكُ بالذين يُدعون بهذا الاسم، وقد جاءَ إلى هُنا ليَسوقهُم إلى الأحبارِ مُكبّلين؟”. أمّا شاولُ فكان يَزدادُ قوَّةً، ويُفحِمُ اليَهودَ المُقيمين في دمشق، مُبرهِناً أنَّ يسوع هوَ المسيح.                  

لحن: يا صالحاً أبدى للوجود

الجوق الأول:  

إنَّ  أهــوالَ الظـــلامِ  بــهِ

عــالـقــاتٌ  قــامَ  أمْ  قعـدَا

مَــدَّ  كَــفـًّــا  للسُّـؤالِ  فمـا

هَـــز َّ قـلبـًــا أو أمــالَ يـدَا

صـمـتُــهُ نَـــدبٌ  لِحـالـتِــهِ:

عيشتي للموتِ رجْعُ صدى!

كيــفَ ألــوانُ الــوجـودِ إذا

الليلُ  وَلّى  والشُعـاعُ  بــدَا؟!

الجوق الثاني: 

إنحنـى الحَـيُّ الضيـاءُ على

الأرضِ رِفقاً في التُرابِ سَرى

فتُـرابُ  الأرضِ   يَعْجِـنُـهُ

بِلعــابٍ   كالنّــد  طــهُـــرَا

مَــرهَـمُ القُـدُّوسِ لـمْ يَــــرَهُ

ألكفـيفُ  الشـَّـاحِذ ُ البَصرَا

في دُجى عينيهِ غَــلَّ… إذا

بالنّهـارِ الضاحِـكِ  انفجرَا!

الجماعة:

قــدِّموا  للآبِ  تـسبِـحَـةً

لحـنَ حُــبٍّ ليــسَ ينقطِعُ

نَغَمًــا  لـلابــنِ  نُطـلِـقُـهُ

مــا مـدى الآفــاقِ  يتَّسِعُ

رَنَـمــاً  لِلـــرّوحِ نُبـدِعُـهُ

في لُهاثِ الصُّبـحِ  ينـدفِعُ

نشكرُ الثالوثَ ذوبَ حشا

في لهيـبِ الرّوحِ يـرتـفِـعُ

صلوات الختام

المحتفل: فلنشكر الثالوثَ الأقدسَ والممجدَ ولنسجدْ لهُ ونسبحهُ الآبَ والابنَ والروحَ القدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قديشاتْ آلوهو، قديشاتْ حيلتونو، قديشاتْ لومويوتو. (3 مرات)

الجماعة: إتراحام علينْ. (3 مرات)

الجماعة:أبانا الذي في السماوات …

المحتفل: أيُّها الرَّبُّ يسوع، كنتَ تسيرُ مشيًا من مدينةٍ إلى مدينة، ومن قريةٍ إلى قرية، ومن بيتٍ إلى بيت، ومن إنسانٍ إلى إنسان، زائِرًا الفقراء، مُؤاسياً الحزانى، شافياً المَرضى، حاملاً أثقالَ التّعبين، وأوجاع المُتألّمين، لكي يجدَ هؤلاءِ لهُم في الأرضِ أخا، رفيقَ محبَّة. رَبِّ، لقد زاغَ عنكَ الكثيرون من بشرِ الأرض، فهلْ لكَ أنْ تُرسِلَ هَديًا إلى عُقولِنا لنُفكِرَ فيك، ونسلُكَ دُروبَكَ إليك، بالإيمان، فرحين نظيرَ ذلك الأعمى الذي ملأتَ عينيهِ بالنّورِ، ومُرنّمين لك ولأبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة