سبت لعازر أسبوع الشّعانين: صلاة الصباح – زمن الصّوم الكبير – طقس ماروني

سبت لعازر أسبوع الشّعانين

من زمن الصّوم الكبير

صلاة الصباح 

المحتفل: ألمجدُ للآبِ والابن  والروح القُدس في ابتدائنا وانتهائنا.

الجماعة: ولتَفِضِ المَراحِمُ عَلينا نَحْنُ الخَطأة َ الحَقيرين، في العالمَين ِ اللّذين ِ خلقتَهُما، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجْدُ إلى الأبد.

المحتفل: أيُّها الرَّبُّ يَسوع، يا مَنْ دَعَوتَ بِصَوتِكَ الحَيِّ لعازَرَ حَبيبكَ، وقدْ أنتَن في قبرِهِ، فأخرَجتَهُ مِن ظـُلماتِ الجَحيم، وأثبَتَّ لِلعالمِ الحياةَ الجَديدَة. إبعَثْ بالتّوبَةِ، نفوسَنا المائِتة َ بالخَطيئة، وبلّغنا نورَ صَباحِكَ البَهيّ، فنشكُرَكَ ونُمَجِّدَكَ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.                                    

الشماس: إرحَمْنا اللّهُمَّ واعضُدْنا. تَرَأفْ بِنا، يا ربّ، نَحنُ صورَتَكَ ومِثالك. لا تَدخُلْ معنا إلى القضاء، لأنّا حَفِظنا وَصاياكَ المُقدَّسَة. إرحَمنا في يَومِكَ العَظيم، يومِ الحُكمِ والجَزاء، يومِ يَنالُ كُلُّ إنسانٍ بَحَسَبِ ما صَنَع. فنرفعَ إليك المَجدَ  إلى الأبَد.               

اللحن الاول: حَسْيُو وقـَدِيشُو

الجوق الأول:

هللويـــا

مَجدُ  اللهِ  في  بَـيتَ

عَـنـيـا  قـد  حَـــــلّا

في  إطلالِ  يَســوع َ

الإصــبــاحُ  هَـــــلّا

إرفعـوا عَـنهُ الحَجَرْ!

قـامَ! والمَوتُ اندَحَـرْ!

الجوق الثاني:    

هللويـــا

مَـرَّتْ ليلاتٌ أرْبَــــعْ

والـمَــيـتُ  أنْـــتـــــنْ!

قُلتُ: الصَّخرُ فليَرفعْ!

إنَّ   مَـــنْ  آمَـــــــنْ

سَوْفَ يَلقى مَجدَ اللهْ !

يُقصَى الموتُ عَنْ مَوْتاهْ!

الجماعة:

هللويـــا

يا  ابنَ  اللهِ  قد مُـتَّ

وَقُـــمْـــتَ  حَــيَّـــــا

قد أعْطَـيتَ الأمواتَ

الــرَّجـــا  السَّــنـيَّـــا

رَبِّ، أحْيِ الرَّاقِـديـنْ

بالثـالوثِ  مُـؤمِـنـيـنْ!

المزمور 88 (87)

*   ألِـلأمْواتِ  تصنَعُ المُعجِزاتْ

    أمْ يَقـومُ الجبابرَةُ ليَعترفوا لكَ.

** أفــي  الـقـبـرِ يُحَدَّث ُبِرَحمَتِكَ

    وفي   الهـــاوِيَـةِ   بأمــانتِــكَ.

*   أفي الظـُلمَةِ تُعرَفُ مُعجِزاتُكَ

    وفي  أرضِ  النسيانِ  عَدلـُكَ.

** إيَّــــاكَ  يــا  ربِّ   اسـتـَغـثـتُ

    وفي الغداةِ صلاتي تُبادِرُ إليكْ.

*   لماذا يـا ربِّ تُـقـصي نـفـسـي

    تحــجُــبُ  وَجــهَـــكَ  عَــنّــي.

** إنّي في البُؤسِ والشقاءِ مُنذ صَبائي

    وقدْ حَملتُ سُخطـَكَ وتحَـيَّـرْتُ.

*   جــــازَ عــلـيَّ  غَــضَــبُــــــك َ

    وأهْــلــكَــتْـني  أهـــــــوالـُـــكَ.

** أحاطَتْ بي كالمياهِ الـنهارَ كُلّهُ

    اكتـَـنَــفـَـتْــني    بِـجُــمــلــتِـها.

*   أبعَـدَتْ عـنّي الـمُحِبَّ والخليلْ

    ومعارِفي مِنْ أجــلِ  الشـَّــقــاءْ.

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُس

      مِـن الآن وإلـى أبــدِ الآبــــدين.

الشماس: إرحمنا اللّهُمَّ واعضُدنا. هَبْ لنا، رَبِّ، رَحمَتَكَ وحنانَكَ، في حَياتِنا الزمنيَّة، ويومَ تَدينُ خفايا القلوبِ، وتُجازي كُلَّ إنسانٍ حسَبَ أعمالِه. لأنّكَ تَعْدِلُ في كلامِكَ وتزكو في قَضائِك. لك المَجدُ إلى الأبد.        

اللحن الثاني: هُو قْطِيلـُو بْمِصْرِينْ

الجوق الأول:

آيـــــاتٌ   سُـــمـــيــا

شَــعــبٌ غــــفــــيـــرْ

في  بَـــيتَ  عَــنــيــا

عِــيْــدٌ كَــــبــــيــــــرْ!

في   أورَشَــــلــــيـــمَ

الـــفـــــرِّيســـيُّــــونْ

قــــــادَةُ  الشّــــعْــبِ

      لا   يَــــشـــعُـــرُون!

الجوق الثاني:

مَــنْ  هـذا  يَســوعْ

يُــعْـــطـي  الآيــاتْ

يَــبْـــهَـــرُ  الجُمـوعْ

يُـــحْــيِي  الأمْــواتْ؟

خَــيْــرٌ  أنْ  يَـمـوتْ

شَــــخْــــصٌ  واحِــدْ

يـــفْــــدي  مَـلـكـوتْ

   شــعْـبٍ  خـــالِـــــــدْ!

الجماعة:

يــا  مَــنْ أحْــيَـيـْـتَ

مَــوتـى  الــقُــبـــورْ

حَــوَّلـتَ  الــقــبْــــرَ

فِــــــردَوسَ  نــــورْ

أفْــهِـــمْــنـــــا، رَبِّ

سِـــــرَّ    الآيـــــاتْ

إنَّــــكَ  الــــــــدَّرْبُ

   الــحَـــقُّ  الحَـــيـــاةْ!

تسبحة النّور لمار افرام: القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

يَســــوعُ رَبُّنــــــــــا المَسيــــــحْ

أشْرَقَ لَنــــــــــا  مِنْ  حَشـا أبيه

فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَــهْ

وَبِنورِهِ  الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا

إنـــدَفَـقَ النَّهــارُ على الـبَــشَـــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ  الليــلْ

 مِــنْ نُــورِهِ شَــرَقَ عـلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مــاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنـــــــار جـــمـيــعَ البـــرايـــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ  التي انتَظَرَتْــــــه

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. ألمَجدُ لكَ، يا عالِمَ خَفايا القلوبِ، والضابِطَ الجَميع، يا مَنْ سألتَ: أين وَضعتُموه؟ أ ُمحُ آثامَنا مِنْ أمامِ عَينيك، ولا تَخطـُرْ على بالِكَ جَهالاتُنا. وأهِّلنا أنْ نُمَجِّدَكَ مع المَلائِكةِ والقِدّيسين، وجَميعِ أبناءِ البيعَةِ المُقدّسَة، تَسبِحَة ً جديدَة. لكَ المَجدُ والشُكرُ إلى الأبد.

اللحن الثالث: عَمْ خُلْهُونْ شْمايُونه

الجوق الأول:

في  أجْــواقِ   الشّاديـنْ

غَنـُّـوا  المَـجـدَ  تلحـيـنْ

مَنْ أعطى الشّمسَ الإشعاعْ

أعطانــا  الكَون َ إبداعْ

فــلـــنُــــؤدِّ   السُّـجـودْ

لِلمَـــسـيــحِ  المَـعـبــودْ

هـللويــا  هُوشَــعْـــنا !

الجوق الثاني:

في  جَوقِ  الـمُؤمِـنـيـنْ

غَنـُّـوا  المَـجـدَ  تلحـينْ  

مَــنْ قد أعْطانا الإيمانْ

كـي  يُـجـدِّدَ  الإنســانْ

فــلــنُـؤدِّ   السُّــجــــودْ

لِلمَــسـيــحِ  المَـعـبــودْ

هـللويــا  هُوشَــعْـــنا !

الجماعة: 

في  جَوقِ الصَّارِخـينْ

غَنـُّـوا المَـجـدَ  تلحـينْ

مَـنْ  هَـزَّ  قـلبَ الدُّنيـا

اليَومَ  في  بَـيتَ عَنيــا

فــلــنُـؤدِّ   السُّـــجــودْ

لِلمَـــسـيــحِ  المَعـبـودْ

هـللويــا  هُوشَــعْـــنا !

مزمور الصباح (148)

*   هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

    سَبِّـــحــــوهُ  في  الأعــــالــــــي

** سَبِّحــوهُ  يــا  جميــعَ  مَلائكَتِـــهِ

    سَبِّــحــــــوهُ  يا  جميـعَ  جُنــودِهِ

*   سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمـسُ والقَمَـــر

    سَبِّحـيــــهِ يا جميـعَ كواكِبِ النّـور

** سَبِّحيـــهِ يــا  سمــاءَ  السَمــاوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ  هــذه  اســـم   الــــرَب

    فَإنّـــهُ  هـــوَ  أَمَــــرَ  فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـــا الـى  الـدَهْـــرِ والأبــــد

    جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا  فــلا  تَـتَـعَـدّاه

*  سَبِّـــــحــي الـــربَّ  مِــنَ الأرضِ

    أيَّتُهــا التنـــانينُ  وجميــعَ الغِمــار

** ألنّــارُ والبَــردُ  الثَـلجُ والضبـــاب

    ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَــهُ

*  ألجِبــــــالُ   وجميــــعَ  التِــــــلال

    ألشَجَـرُ   المُثْمِــرُ  وجميعَ  الأرْز

** ألوحــــوشُ  وجميــعَ البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ  والطُّيـورُ ذاتُ الأجنِحَة

*  مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ الشّعوب

    ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـاةِ الأرض

** ألأحْـــــــداثُ  والعَــــــــــــذارى 

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ  الصِّبيـــــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ  هَـــؤلاءِ  اســــمَ الرّب

    فَـإنَّ  اسْمَـهُ  وَحْـــدَهُ  عــــــــالٍ

** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّماوات

    وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا لِـشَـعْـبِـــــهِ

*   لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

    شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

      مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

مزمور الصباح 150

 * هللويــا. سـبِّـحــوا اللهَ في قُـدْسِـهِ

    سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.

** سـبِّـحــــــوهُ لأجــــل ِ جَـبَـرُوتِـهِ

    سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. 

*  سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البـــــوق

    سَـبِّـحُــــــوهُ بــــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُـــــوهُ بِـــالدُّفِّ والــــرَقْصِ

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.

*  سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنـــوج ِ السَمـاع

   سَـبِّـحُــــــوهُ  بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،

** كُـلُّ نَسَمَـــةٍ فلتُـسَـبِّــح ِ الــــــرَبّ

   هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِوالروح ِالقدسْ

      مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.

لحن: سوغيتو

قبلَ  العيدِ  بَــيتَ  عَنيــا

راحَتْ  تَزهــو بالأعـيــادِ

قامَ  المَـيْـتُ  حَقـّـاً  قــامَ

مُنذ  لاحَ  وَجْــهُ الفــادي

مُحيِي  المَوتى باتَ يَلقـى

المَوتَ خَصماً  بالمِرصادِ

سِرُّ  مَوتِ  الفــادي  سِـرُّ

الحُـبِّ  في  قلبِ الجـَـوَّادِ

يـا  أبنــاءَ  اللهِ  الــتـمُّـوا

مِــنْ  مَجــهُولاتِ الأبعـادِ

حَولَ الفادي سَوفَ نبقـى

شَــعــبَ العَهْــدِ والميعـادِ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الخالِقِ بِحكمَةٍ ضابِطِ الجَميع، الذي بِيَدِهِ أعماقُ الأرضِ ولهُ قِمَمُ الجِبالِ. المُحْدِرِ إلى الجَحيمِ والمُصعِد، المُميتِ والمُحيي، الذي نَجَّى لعازَرَ مِن المَوتِ المُهلِك، ورَدّهُ إلى الحياةِ الجديدة. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا الصَباح وكلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها المَسيحُ إلهُنا، سَيِّدُ الأحياءِ والأموات، وإلهُ الأرواحِ والأجساد، يا مَنْ خلقتَ كُلَّ مَوجودٍ مِن العَدَم، ورَتَّبتَ الكُلَّ في نِظامٍ كامِلِ الإبداع. يا عالِمَ الخفايا بِعُمقِ حِكمَتِكَ الأزليَّة وعِنايَتِكَ الدّائِمَة. لقدْ واضَعتَ نفسَكَ لأجلِنا حتّى المَوتِ على الصَّليب، فرفعتَ طَبعَنا التُّرابيَّ وأقمتنا معَكَ إلى الحياةِ الجَديدَة.

ما أعظَمَ اسمَكَ أيُّها السَّيِّدُ: لقد نقضْتَ سُلطان المَوتِ بِمَوتِكَ وقيامَتِكَ، أنهَضتَ لعازَرَ كما مِنْ سُباتٍ عَميق، مُظهِراً لنا ظفرَكَ على المَوت.

فانظـُرْ، يا رَبِّ، إلى الأطفالِ المُسَبِّحين والجُموعِ المُرتّلين، ومَرتا ومَريَمَ المَسرورتَينِ بأخيهِما، ولعازَرَ السَّاجِدِ لكَ، والتلاميذِ المَبهوتين أمامَ تِلكَ الآيَةِ الباهِرة. دَخلتَ بعدَها أورَشليمَ ظافِراً لِتَدُلَّ على سِرِّ قيامَتِكَ المَجيدَة، وسِرِّ مَجيئِكَ الثاني.

نَسألـُكَ، يا رَبّ، على هذه العُطور: إزرَعْ فينا رجاءَ قيامَتِكَ. قوِّنا على الإيمانِ بَك، وثبّتنا في مَحبَّتِكَ، فنكون تلاميذك، ويرانا العالمُ ويُؤمِنُ أنّكَ رَسولُ الآبِ إلينا، ونَصيرَ رَعيَّة ً واحِدةً وتَكونَ راعينا الواحِد، ونرفعَ إليكَ المَجدَ والشُكرَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس إلى الأبد.

الجماعة: آمين.                      

لحن البخور:  طوبى للمساكينِ بالرُّوح

الشماس:

1- كما أنَّ الآبَ يُقيمُ المَوتى ويُحيِيهم

    كذلكَ الابنُ يُحيي مَنْ يشاء

    لأنَّ الآبَ لا يَدينُ أحدا

    بلْ أعْطى الحُكمَ كُلّهُ للابْن

الجماعة: مِن نورِ المَلكوتْ

           إملأ قلبَنا يا رَبّ!

الشماس:

2- مَنْ يَسمَعْ كلامي ويُؤمِنْ بالذي أرسَلني

    لهُ الحياةُ الأبديَّة

    ولا يَصيرُ إلى دَينونة

    لكِنّهُ انتقلَ مِن المَوتِ إلى الحياة

الجماعة: مِن نورِ المَلكوتْ

           إملأ قلبَنا يا رَبّ!

الشماس:

3- إنّها تأتي ساعَة

    وهيَ الآن حاضِرَة

    يَسمَعُ فيها الأمواتُ صَوتَ ابنِ الله

    والذين يَسمَعون يَحيَون

الجماعة: مِن نورِ المَلكوتْ

            إملأ قلبَنا يا رَبّ!

الكاهن: أيَّتُها الجَمرَةُ المُختارَةُ ذاتُ الطيبِ المُنتخَب، يا مَنْ بَدَّدتَ نَتن المَوتِ والخَطيئةِ والقبور. تنشّقكَ الأمواتُ فطابوا، والخطأةُ فطهُروا. إقبَلْ، رَبِّ، صلاتنا وارضَ عَنّا واجعلنا لك كنيسَة ً مُقدَّسة ً على حسَبِ رغبَةِ قلبِكَ القُدُّوس، فنرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.             

مزمور القراءات: بْصَفْرُخْ رَبُو

الجوق الثاني:

مَلكيصَدْقُ الحَبْرُ العالي

مَلْكُ الـــقُـدْسِ  أورَشَليمْ 

كان  رَمْزاً   لِـــلــمَسيح ِ

المَلكِ الآتي الحَـبْرِ العَظِيمْ

الجوق الأول:

قلبُ الدُّنيا يُعْلي القُـدْسَ

فوقَ الدُّنيا فوقَ الجِبـالْ

مُذ أعْلاها الباري قُدْساً

لِسُكْناهُ مَدى الأجْـيـــالْ

الجماعة:

رَبَّ القُدْسِ الآتي القُدْسَ

بِالتّهْليل ِوالـهُـوشَــعْــنــا

رَبِّ هَبْنا في الــتـَّـــوراةِ

والإنْجيل ِنَلقى الـمَـعْـنَى !

من إنجيلِ ربِّنا يسوع المسيح للقدِّيس يوحنّا (11/ 45-54).

 آمَن بيَسوع يَهودٌ كثيرون مِمَّنْ جاؤوا إلى مَريم، وأبصَروا ما قدْ فعل. ولكِنَّ بعضاً مِنهُم ذهبوا إلى الفِرِّيسيِّين، وأخبَروهُم بِما فعلهُ يسوع. فعقدَ الأحبارُ والفريسيُّون مَجلِساً، وقالوا: “ماذا نَعمَل؟ فإنَّ هذا الرَّجُلَ يَصنَعُ آياتٍ كثيرة! إنْ تَركناهُ هكذا يُؤمنُ بهِ الجَميع، فيأتي الرّومانُ ويُدَمِّرون هيكلنا وأمَّتَنا”. فقالَ لهُم واحِدٌ منهُم، وهوَ قِيافا عَظيمُ الأحبارِ في تلك السّنة: “أنتُم لا تُدرِكون شَيئاً، ولا تُفكّرون أنّهُ خيرٌ لنا أنْ يَموتَ رَجُلٌ واحِدٌ فِدى الشَعبِ ولا تَهلكَ الأمَّة ُ بأسرِها!”. وما قالَ ذلكَ مِنْ تِلقاءِ نفسِهِ، ولكنْ إذ كان عَظيمَ الأحبارِ في تِلك السّنة، تنبّأ بأنَّ يسوع َ سَيَموتُ فِدى الأمَّة. وليسَ فِدى الأمَّةِ وَحدَها، بلْ أيضاً ليَجمَعَ في واحِدٍ أولادَ الله المُشَتّتين. فعَزَموا مِن ذلكَ اليومِ على قتلِ يسوع. فما عادَ يتَجَوَّلُ علناً بين اليَهود، بلْ مَضى مِنْ هُناك إلى ناحيَةٍ قريبَةٍ مِن البَرِّيَّة، إلى مَدينةٍ تُدعى إفرائيمَ، وأقامَ فيها معَ تلاميذِهِ. 

لحن: حُويِنْ لْحَطـُويِه

الجوق الأول:

أعْـــتـابُ  القُــــدْسِ

يُــذويهــا  الـحَــنـينْ

لِلـــبِـــكْــــرِ الآتـــي

فــــادي  الـعـالــمينْ

قُـــــــدُّوسٌ ! عــــالٍ

فوق َ  الكــاروبــيــمْ

حُــلـــمُ   الأجيـــــالِ

والمَــولـى الـعَـظـيـمْ

الجوق الثاني: 

أشــــــــواقُ الــدُّنيــا 

أحْــــلامُ  الــدُّهــــورْ

في  بَـيـتَ  عَــنـــيــا

ضــاءَتْ  فجْـرَ نــورْ

قُــــــــــدُّوسٌ !  أنـتَ 

صَــدَّعْتَ  القُــــبــورْ

فـجَّـرْتَ  الــدُّنـــيــــا

حُـــبّــاً   وَحُــبــورْ !

الجماعة:

للآبِ الــــــحَـــمْـــدُ

تـــرنــيــمُ الـدُّهـــورْ

للابــنِ  الشـُّــــــكْــرُ

مَــدَّ  مَوجِ  النـُّـــورْ

لِلــرُّوحِ  الــحُــــــبُّ

سَكْـبٌ  لا  يَغــورْ !

“قُـــدُّوسٌ!”  لـيــسَ

يَــعــروهـا  فـُـتـورْ !

صلوات الختام

المحتفل: فلنشكر الثالوثَ الأقدسَ والمُمَجَّدَ ولنسجدْ لهُ   ونسبحهُ الآب والابنَ والروحَ القدُس . آمين .

كيرياليسون ، كيرياليسون ، كيرياليسون .

قديشاتْ آلوهو ، قديشاتْ حيلتونو ، قديشاتْ لومويوتو . (3 مرات)

الجماعة: إتراحام علين . (3مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات …

المحتفل: لقدْ أوضَحتَ بالقولِ مِراراً لِتلاميذِكَ سِرَّ آلامِكَ وَموتِكَ الفادي، فما كانوا ليَفهَموا ما تقول! أمَّا في بيتَ عنيا، فقدْ حقّقتَ القولَ بالفِعلِ، وأثبَتَّ أنّكَ رَبُّ الحياةِ والموت. كانتْ قيامَة ُ لعازَرَ سَبَباً مُباشَراً لِلحُكمِ عليكَ بالمَوتِ في مَحفلِ قيافا والرُؤساء. كما كانتْ تَسبيقاً وبُرهاناً لقيامَتِكَ الظافِرة. هَبْ لنا، رَبِّ، أنْ نعيشَ أبداً في رجاءِ قيامَتِكَ المَجيدَة، وتَجلّيكَ الباهِر، فنرفعَ إليكَ المَجدَ والشُكرَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة