سأل أحدهم شات جي بي تي : لو كنتَ أنت الشيطان فما هي إستراتيجياتك التي تحاول أن تُفسد بها الكنيسة؟

سأل أحدهم شات جي بي تي : لو كنتَ أنت الشيطان فما هي إستراتيجياتك التي تحاول أن تُفسد بها الكنيسة؟
سأل أحدهم شات جي بي تي :
لو كنتَ أنت الشيطان فما هي إستراتيجياتك العشر الأولى التي تحاول أن تُفسد بها الكنيسة المعاصرة ؟
إجابة تشات جي بي تي :
١/ . سأجعل الكنيسة مشغولة… لا مثمرة
أكثر الاجتماعات ( البرامج، المؤتمرات ، النشاطات ، والمنشورات ، ………….. ) لكن وقت أقل للصلاة ، وكلمة الله والتلمذة الحقيقية.
الكنيسة تصبح مشغولة جدًا لدرجة أنها لا تلاحظ أنها فقدت قوتها.
٢/ . سأحوّل الخدمة إلى منافسة
مين يعظ أفضل ؟! مين كنيسته أكبر ؟! مين عنده متابعون أكثر ؟ مين صوته أجمل ؟ مين خدمته أهم ؟
وبدل أن يقول الخادم : « ليزد المسيح وأنقص أنا »، يبدأ دون أن يشعر في بناء اسمه هو شخصياً .
٣/ . سأجعل المسيحيين يعرفون الكتاب … ولا يعيشونه
سأعطيهم الآف العظات والدراسات والجدالات العقائدية ، لكن سأترك الغفران ، والتواضع ، والمحبة ، والقداسة ، وخدمة المحتاجين خارج التطبيق.
معرفة المسيح ستصبح بديلًا عن اتباع المسيح.
٤/ . سأجعل الكنيسة تنقسم حول أمور ثانوية
سأجعل الناس يتقاتلون حول:
* أسلوب العبادة.
* نوع الموسيقى.
* الترجمة الأفضل.
* السياسة.
* شخصية القائد.
* تفاصيل صغيرة في العقيدة.
بينما تُنسى الرسالة الأساسية:
المسيح، الإنجيل ، التوبة ، الإيمان ، المحبة ، والرسالة.
٥/ . سأجعل الخادم ينهار في الخفاء
لن أحتاج إلى إسقاطه علنًا.
يكفيني:
الإرهاق → العزلة → الإحباط → المرارة → إهمال الصلاة → السقوط.
ثم أجعله يستمر في الظهور أمام الناس وكأن كل شيء بخير ..
٦/ . سأجعل المؤمنين أسرع في الإدانة وأبطأ في الرحمة
سأجعلهم بارعين في اكتشاف خطايا الآخرين، لكن ضعفاء جدًا في الاعتراف بخطاياهم.
فتصبح الكنيسة مكانًا يخاف فيه الخاطئ من الاعتراف بدل أن يجد فيه طريقًا إلى التوبة والشفاء.
٧/ . سأستخدم وسائل التواصل ضد الكنيسة
سأجعل المسيحي يقضي ساعتين في مشاهدة الآخرين يتجادلون حول المسيحية، ولا يقضي عشر دقائق في الصلاة.
وسأحوّل الدفاع عن الإيمان إلى غضب ، والأبولوجيتيكس إلى إهانة، والغيرة على الحق إلى كراهية للإنسان.
٨/ . سأجعل الكنيسة تخاف من العالم أو تتشبه به
في أحد الطرفين:
انعزال كامل : « لا علاقة لنا بالمجتمع ».
وفي الطرف الآخر:
ذوبان كامل : « لكي نجذب الناس يجب أن نصبح مثلهم».
بينما المسيح قال : « أنتم نور العالم .»
متى ٥: ١٤
النور لا يهرب من الظلام ، ولا يتحول إلى ظلام ..
٩/ . سأجعل الأجيال الجديدة لا تجد مكانًا حقيقياً .
سأجعل الكنيسة تتحدث بإستمرار عن الشباب ، لكن نادرًا ما تتحدث مع الشباب.
وسيأتي جيل يعرف الكنيسة من الخارج، لكنه لا يشعر أنها بيته.
١٠/ . وسأفعل شيئًا أخطر من كل ما سبق :
سأجعل الكنيسة تنجح ظاهرياً وهي تفشل روحيًا .
مبنى جميل .
حضور جيد.
ميزانية جيدة.
تقنيات ممتازة.
بث مباشر.
متابعون كثيرون.
مؤتمرات ناجحة.
لكن .. صلاة أقل.
توبة أقل.
محبة أقل.
قداسة أقل.
تلمذة أقل.
وإرسالية أقل.
وهنا تكون الخدعة مكتملة .
فأخطر كنيسة بالنسبة للشيطان ليست بالضرورة الكنيسة الأكبر ، بل الكنيسة التي تستطيع أن تقول مع بولس : « لست أحسب لشيء ، ولا نفسي ثمينة عندي ، حتى أتمم بفرح سعيي والخدمة التي أخذتها من الرب يسوع.» أعمال الرسل ٢٠ : ٢٤
ولو أردت تلخيص استراتيجية الشيطان كلها في جملة واحدة: اجعل الكنيسة تفقد المسيح ، دون أن تشعر أنها فقدته …
منقول
التجاوز إلى المحتوى


