أربعاء أسبوع الآلام: صلاة الصباح – طقس ماروني

أربعاء أسبوع الآلام
صلاة الصباح
المحتفل: أَلمجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدسِ من الآنَ وإلى الابد .
الجماعة: آمين
المحتفل: إِفْتَح اللهُمَّ بَصيرتنا على نُور إِنجيلكَ، وَرَسِّخْ نُفوسَنا على حُبِّ صَلِيبِكَ، وَسَلِّحْنا بآلامِكَ، وصُن أفكارنَا بمحبَّتِكَ، وأيقِظْ قُلوبَنا إِلى التَّرنُّمِ بتسابيحِكَ، وانْفَحْنا بطِيبِ الأعمالِ المَرضيّةِ لَك، فنُمَجِّدَكَ وأباكَ ورُوحَكَ الحي القُدُّوس، إلى الأَبد.
الجماعة: آمين
المحتفل: إِرحمنا اللهُمَّ واعضُدنا، أَيُّها المسيحُ إِلهُنا، نسأَلُك ونحنُ في غَمْرَةِ آلامِكَ، أن يكونَ الصَّفحُ والغُفْرانُ للمُذنبين، والعَتْقُ والحُريةُ للمُستَعبَدين، والهدايةُ للضّالين، وجَمْعُ الشَّمْلِ للمُتَبدِّدين، والتَّوبةُ النصوحُ للخاطئين، فنُمَجِّدَكَ جميعاً وأباكَ وروحَكَ الحي القُدُّوس، إلى الأبد.
اللحن الاول: دُمْيُو عِدْتُو
الجوق الأول:
هـــذا اليَـومَ قيَّافا في المَحْفِلِ
قـــالَ الحَـقّ أعلَــنَ السِّرّا :
“خَيرٌ لَنَـــا أن يَمُوتَ واحِدٌ
عَـن شَعْبِنـــا يَــدْفـعُ الشَّرّا!”
كيرياليسون بُورِكْتَ يا مَنْ مُتَّ
عَـن شَعبِكَ مَصلُوبـــــاً حُرّا !
الجوق الثاني:
هــذا اليَـومَ يَهُوَّذا خَانَ الربّ
وَعْــــداً حُرّاً أَعطَى قيــافــا :
“لا تَجْزَعُوا! في أَيديكُم ألْقِيـهِ
لكِنْ قُلْ لي مـاذا أُكَــافــا؟”
كيريـاليسون رَبِّ ، كيف باعَكَ
تِلميـــــــذكَ؟ كيفَ ما خَافــا !
الجماعة:
هــذا اليَـومَ ذاكَ الـسِّرُّ المَوعُودُ
في الأَنبِيَـــــا جَلّاهُ الرَّبُّ :
“إِني ماضٍ في أُورَشْليمَ ألْقى
الصّلْب، الموت كي يحيا الشّعبُ!”
كيريـاليسون يا ربُّ أنتَ الدَّربُ
أنتَ الحَقُّ الخَيرُ والحُبُّ !
المزمور 68: ألقسم الثاني
* إِستجِبْ لي يا رَبّ فَإِن مَحَبّتَكَ صالِحَةْ
بحَسَبِ كثرةِ رأفَتِكَ التَفِتْ إِليّ.
** ولا تـحْجُـبْ وجـهَـكَ عـن عَـبْـدِكَ
أسْرِعِ اسْتَجِبْ لي فإنِّي في ضِيقْ.
* قــد كَـسَـرَ قلبيَ العَـارُ والـشَّقـاءْ
وانتظَرْتُ مَنْ يَرثي فلَمْ يَكُنْ،
وِمَنْ يُعَزّي فلَمْ أجِـــــــــــــدْ.
** وَجَـعَـلــوا فــي طَعـامـي مَـــرارَةً
وفي عَطَشي سَقـوني خلاّ.
* إِنّــــي بـــــــائــسٌ وَوَجِــــــــعٌ
فليَرْفعْني خَلاصُكَ يـــا اللهْ.
** أسَـبِّــحُ اسمَ اللهِ بـــالنَشِيــــدْ
وأعظـِّـمـــــــهُ بـــــــالاعتِـــرافْ،
فيـَـطـيـــبُ ذلـِكَ لِلـــرّبْ.
* ويَـــرى البَــائـسـونَ فـيَـفـرَحُــونْ
وتحيا نفوسُكم يا طالـبي اللهْ.
** لأنَّ الــربَّ يَـستـمـعُ للمَساكينْ
ولا يَر ذُ لُ أسْراهُ.
* لِتُسَبِّحْهُ السَّماواتُ والارضُ والبِحارْ
وكـــــلُّ مــا يَــــدِبُّ فيها.
** فـــــإنَّ اللهَ يُخَلّصُ صِهْيُــونْ
ويَبْني مُــــــــــــــدُنَ يَهُوذا،
فيَسْكُنـون هُنــــاكَ ويَرِثُـونَها.
* وذرّيــة ُ عَبيــــــدِهِ يَمْلِكُونَهــــا
وَمُحِبُّـــو اسمِــهِ يَسْكُنـونَ فيها.
*/** أَلمَجْدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ
مِنَ الآنَ وإِلى أَبَـــدِ الآبـــدينْ.
الشماس: إِرحمنا اللهُمَّ واعضُدْنا. حَرِّكْ، يا ربّ، في ضَميرِنا الشعُورَ بالتوبَةِ والندامَة، ورُدنا إِليك كما رَدَدْتَ الخاطئة، غيرَ آبِهَةٍ ولا آسِفةٍ على ما تَرَكَتْ وراءَها، سالِكَة ً إِليكَ أقربَ الطرق. واخلُقْ في قُلوبِنا من حُبكَ ما كانَ في قلبِها، فتَأنسَ آذانُنا ويَطْمَئِنَّ ضَمِيرُنا حينَ نَسمَع: “إِنَّ خطاياكُم الكثيرةَ مَغفُورةٌ لكُم، لأَنكم أَحْبَبْتُم كثيراً”، فنرفعَ إِليكَ المجدَ والشُّكرَ إِلى الأَبد.
اللحن الثاني: بْصَفْرُو صَلِي دُونِيالْ
الجوق الأول:
سِمعــــــــــانُ الفـــرّيسيُّ
قــــامَ يُغلِـقُ البَـــــــابَ
في وَجْـــــــهِ تــائِـبَـــــةٍ
في الـــــدّمْـــــعِ ذابَ:
“مَنزِلي لَـن تــــــدخُلي !
مِـن حيثُ جِئْتِ اذهَبي !
في بَيتي حَــــلّ ضَيفـــــاً
يَــسُــــــــوعُ النّــبِــي !”
الجوق الثاني:
“سمعـانُ، قـالَ الـــربُّ،
دَعْهـــــــــا! إِنـي أُحِــبُّ
الخـاطـي يَــأْتِيني تــائِبْ
في الـــــدّمْـــــعِ ذائِبْ !
إِنّ في تــلك الـمَــــرْأَه
مِـن إِيمـــانٍ وجُـــرأه
أَغلى مـــــا في الإِنسانِ :
يــــــــا لَلإِيمـــــــــانِ !”
الجماعة:
قالَت: “يا رَبّي، ارحَـمْني،
أَنتَ مـا جِئْتَ الأَرْضَــــا
طَبيبـــــــاً سَمْحَ القلْبِ
إِلّا لِـلْــمَــرضَــــى !
فـارْحَمْ واشْفِ أَسقـامي،
رَبّـي، واغفِرْ آثــــــامـي !
يَلْقــى فـي التّــــــــــائِبُونْ
رِضْـــوان الحَــنُــوْن !”
تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول
اللازمة:
أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ
والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ
يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ
أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه
فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ
وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا
إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ
وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ
مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور
وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة
سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ
وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى
مـاتَ المَــوتُ وبــادَ الظّـلامْ
وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ
وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا
وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ
قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ
ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ
عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة
وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ
وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ
يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه
الشماس: إِرحمنا اللهُمَّ واعضُدنا. أيها الفادي المسيح، مِن علاماتِ رضاكَ على امْرِىءٍ أنكَ تُشرِكُه في آلامِكَ تَمْهِيداً لإِشراكِهِ في مجدِك، هَبْ لَنا أَنْ نَرى في يدِ النوائبِ يَدَكَ المُباركة وفي نارِ الامتحانِ نارَكَ المُطهرَة، وفي صُعوباتِ العَيشِ طريقَ الجُلجُلة، وفي آلامِ الحياةِ صَليبَ الفِداء، لكي نَأْخُذَ في تفكيرنا بِمَنْطِقِ إِنجيلِكَ، ونَسيرَ في أعمالِنا على هَدْي نُورِكَ، فنُمَجدَكَ في الفرَحِ والحُزْن، إلى الأبد.
اللحن الثالث: بَلْبِيبُوتُو عَشِينْتُو
الجوق الأول:
يـــا لَـــذ ُهْــــــلِ العُلْـوِيِّيـــنَ يُخفُــونَ
وَجْهَـهُـم ذ ُعــراً !
كيـفَ أَضحـى ربُّ العُلْـوِ والعُمْـقِ
مَصلـوبـــــاً يُعرَى ! !
يا ربَّ العالَمينْ يـــا رَجَـــــا المُـؤمِنـينْ
نَشــــدُ وكَ الشُّكــرَا !
الجوق الثاني:
يا صِهْيُـونُ ! … صِهْيُـونُ تُهـدي العُودَ
والــمَــسَـــامِــــــيـــــــرا
للقُــــــــــــــــدّوسِ كَي تُتِم الأَنبِيَــــــــا
والمـــزامـــــيــــــــــــرا :
ثَقـبُـوا يَــــــــدَيَّ ! ثَقـــبُــوا رِ جْـلَــيَّ !
عنــهُــم تـكـفــيرا ! !
الجماعة:
كَمْ مُجِّــــدْتَ يا مَن خَلّصتَ الكَونَ
مِن نِيْرِ الآثــــــــــــامْ
في الصَّليبِ قــد وَعَــدْتَ الإِنْسانَ
بـــــالخَلاصِ التّـــامْ :
رَبّ، أَنــتَ لَنا فِصْحُنـــــا، عِيــدُنــــا
مِـنْ بَعْــــدِ الآلامْ ! !
مزمور الصباح 150
* هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِهِ
سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.
** سـبِّـحــــــوهُ لأجــل ِ جَـبَـرُوتِــهِ
سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ.
* سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البـــــوق
سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة.
** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــالدُّفِّ والـــرَقْصِ
سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.
* سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنــوج ِ السَمـاع
سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،
** كُــــلُّ نَسَمَــةٍ فلتُـسَـبِّــح ِ الـــرَبّ
هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.
*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِوالروح ِالقدسْ
مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.
لحن: سُوغِيتو
يــا قــــــائِلاً ذا سُلْطــــانِ :
“مَغْـفُـورَةٌ خَطـــــايـــــاكَ!”
يا مَنْ صَحّ البُرْصُ ، العُمْيُ ،
البُكْمُ، الصُمُّ، مِـن لُقيـــــاكَ!
سارَ العُرْجُ بَــل المَـرضـى
قــامَ المَــوتـى مِـن مَـرآكَ!
يـــا نــاشِرًا في دُنيـــــانــا
أَحلى بُشْرَى عـن دُنيـــاكَ!
قـــد آمَنـــــــــا بــــالغُفْرانِ
والآيــــــاتِ، أَحْبَبْنَـــــــــاكَ!
يا مَنْ عِشْتَ مِــلْءَ الحُـبّ
حَتى الصليبِ، مـــا أَبهــاكَ!
في الآلامِ والأَسقـــــــــامِ
رَبِّ، هَبْنـــا أَنْ نَلْقــــــاكَ!
نَبْقـى مِـــلْءَ الكَونِ، طـولَ
الـدهْرِ نَحيــا في نَجْــواكَ!
الكاهن: لِنرفعنَّ التّسبيحَ والمجدَ والاكرامَ الى فاحِصِ القُلوبِ والكُلَى، وَديانِ الأَفكارِ والمَقاصِد، وقد وَلَجَ بآلامِهِ سُوَيداءَ قُلُوبِنا، ونَفَذَ بِها إلى أَعماقِ نُفوسِنا، فملأنا بها أَلَماً مُقدّساً، إِشْراكاً لنا في سرِّ آلامِهِ. ألصالحِ الذي له المَجدُ والاكرامُ في هذا الصباح وكُلّ أيّامِ حياتِنا إلى الأبد.
الجماعة: آمين .
الكاهن: نِعْمَة ً نَسأَلُكَ تُنْعِمُنا بِها، أيها المَسيح: أن تُفْهِمَنا بعضَ مَعَاني آلامِكَ: مَعْنَى سُكُوتِكَ أمامَ بيلاطس، وأنتَ الكَلِمَةُ التي يَنْطِقُ بها الآب؛ وإَغضائِكَ عَنِ العَبْدِ الذي صَفعَكَ، وأنتَ سيّدُ السادَةِ وربُّ الأَرباب؛ وانهِيارِكِ تَحتَ الصّليبْ، وأنتَ حامِلُ الأَكْوانْ! هَبْ لَنا أن نَرى صَمْتَكَ سُكُوتَ حَقٍّ وقُوّةٍ لا يُداخِلُهُ ضُعْفٌ وخُنُوع؛ وإِغْضَاءَكَ صَفْحَ الكَريمِ القديرِ لا عَجْزَ الجَبَانِ وخُذلان المَقْهُور! هَبْ لنا أن نَرى في السكوتِ عمَّن يَظلِمُنا قُوّة؛ وفي الإِغضاءِ عمَّن يُسيءُ إِلينا مَكْرُمَة؛ وفي السُّقوطِ تحتَ الصَّليبِ صَبْرا! خِلافاً لما دَرَجَ عليه روحُ العالم، الذي يَرَى في محبّتك جُنونا، وفي صليِبكَ جَهالة!
فبآلامِكَ تَشْجُبُ أحكامَ العالَم، وتَجعَلُ قِـيَماً جديدةً للحياة، وتدعونا الى السَّيرِ في هَدْيِها، حتى نَبْلُغَ بها مَجْدَ الآب، حيثُ نُسَبحُكَ إلى الابد.
الجماعة: آمين .
لحن البخور: كُرُوزُوتُو
الجماعة:
1- أَيُّها الربّ إِلهُنا
الشماس:
طُوبى لِلــمَســاكينِ بالــــرُّوح
فـمُــلْكُ السَّماواتِ لَهُم يَكُنْ !
الجماعة:
نَدعوكَ اسْتَجِبْ دُعاءَنا يا رَبّ .
الجماعة:
2- أَيُّها الربُّ إِلهُنا
الشماس:
طُوبى لِلجياعِ والعِطاشِ والحَزانَى
فَسَــوفَ يُـعَـــزَّونَ ويُـشـبَـعُــونْ !
الجماعة:
نَدعوكَ اسْتَجِبْ دُعاءَنا يا رَب .
الجماعة:
3- أَيُّها الربُّ إِلهُنا
الشماس:
طُوبى لكُـم إِنْ عَـيَّــرُوكُــم واضطهَـدُوكُــم
وقالوا عليكُم سُوءًا من أَجلي وهم يَكذِبُونْ .
فسُرُّوا لأَنّكم أَجْراً عظيمًا ستـقــبَـلُــــــــونْ !
الجماعة:
نَدعوكَ اسْتَجِبْ دُعاءَنا يا رَبّ .
الكاهن: أَيها المُخَلّصُ، اقْبَلْ عِطْرَ صَلَواتِنَا، كَما قبِلْتَ طيُوبَ التائِبَة ودُمُوعَها. فنَشخَصَ إليك بعُيونِنا وقُلوبِنا، ونسلُكَ إلى قلبِكَ الإلهيّ الرَّحيمِ أقْوَمَ السُّبُل، نَغُبُّ منهُ المَراحِمَ وفيضَ النِّعم، حتى نُمَجدَكَ وأباكَ وروحَكَ الحي القُدُّوس، إلى الأبد.
مزمور القراءات: عُنُخْ يِشُوع
الجوق الثاني:
إِن قلبــــــي مُسْـتـعِـــــــــــــدّ
أَن يُعــــــــــانِي
مــــــا يُعــــــاني حتى أَفــــــدي
مَـن عَصـــــاني !
الجوق الأول:
لا يَحزُ نْكُـم مَـوتي الـــدّامي،
رُسْلِي الأَحبــابْ !
فلِهــــــــــــــــــذا قـــــــد أتيـــــــتُ
مِـن عنــدِ الآبْ !
الجماعة:
حُزْنُ البيعَــــــه، ضيـقُ الفـــــادي
في ا لآ لا م
صارَ نَصْـــــرًا وحُــبُـــــــــــــورًا
في القِيــــــــــامِ !
قِراءَةٌ أُولى من سفرِ أَيوبَ الصديق (2/ 1-13)
إِتفَقَ يَوماً أنْ دَخَلَ بَنُو اللهِ لِيَمْثُلوا أمامَ الرَبِّ ودَخَلَ الشيْطانُ أيْضاً بَيْنَهُم لِيَمْثُلَ أَمامَ الربّ، فقالَ الربُّ لِلْشيْطان: مِنْ أَيْن أقْبَلْتَ؟ فأجابَ الشيْطانُ وَقالَ لِلرَبّ: مِن الطوافِ في الأَرْضِ وَالترَدُّدِ فيها. فقالَ الربُّ لِلْشيْطان: هَلْ أمَلْتَ بالَكَ إلى عَبْدي أيّوبَ فإِنهُ لَيْسَ لَهُ مَثيلٌ في الأرْض؟ إِنّهُ رَجُلٌ سَلِيمٌ مُسْتَقيمٌ يَتّقِي اللهَ ويُجانِبُ الشّرّ، وَإِلى الآن هُوَ مُعْصِمٌ بِسَلامَتِهِ وَقدْ أغْرَيْتَني بِهِ أَنْ أَمْحَقهُ لِغَيرِ عِلّة. فأجابَ الشيْطانُ وَقالَ لِلربّ: جِلْدٌ بِجِلْدٍ، وَكُلُّ ما يَحُوزُهُ الإِنْسانُ يَبْذُلُهُ عَنْ نَفْسِهِ، وَلكِنِ ابْسُطْ يَدَكَ وَامْسَسْ عَظْمَهُ وَلَحْمَهُ، فَتَنْظُرَ أَلا يُجَدِّفُ عَلَيْكَ في وَجْهِكَ. فقالَ الربُّ لِلْشيْطان: هَا إِنهُ في يَدِكَ وَلكِنِ احْتَفِظْ بِنَفْسِهِ. فخَرَجَ الشَيْطانُ مِنْ لدُنِ وَجهِ الربّ، وضرَبَ أيّوبَ بقرْح ٍ خبيثٍ مِن باطِنِ قدَمِهِ إِلى قِمَّتِهِ. فأخَذَ لَهُ خَزَفةً لِيَحْتَكَّ بِها وَهُوَ جالِسٌ على الرَّماد. فقالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ: أإِلى الآن أَنْتَ مُعْتَصِمٌ بِسَلامَتِكَ؟ جَدِّفْ عَلى اللهِ وَمُتْ. فقالَ لَها: إِنّما كَلامُكِ كَلامُ إِحْدى السَّفيهات، أنَقْـبَلُ الخَيْرَ مِنَ الله، وَلا نَقْـبَلُ مِنْهُ الشر؟ في هذا كُلّهِ لَمْ يَخْطَأْ أَيوبُ بِشَفَتَيهِ.
وَسَمِعَ ثَلاثَة ُ أخِلّاءَ لأَيّوبَ بِكُلِّ ما أصابَهُ مِنَ البَلْوَى، فأقْـبَلَ كُلٌّ مِنْ مَكانِهِ ألِيفازُ التّـيْمانيُّ وَبِلْدَدُ الشّوحيُّ وَصُوفرُ النّعْماتيُّ، وَتَوافقوا عَلى أنْ يَأْتوا فيَرْثوا لَهُ وَيُعَزّوهُ. فرَفعوا أبْصارَهُم مِنْ بَعيدٍ فلَمْ يَعْرِفوهُ، فرَفَعوا أصْواتَهُم وَبَكَوا، وَشَقَّ كُلٌّ مِنْهُم رِداءَهُ وَذَرّوا تُراباً فوْقَ أَرْؤسِهِم نَحْوَ السّماءِ، وَجَلَسوا مَعَهُ عَلى الأَرضِ سَبْعَة أيّامٍ وَسَبْعَ لَيالٍ وَلَمْ يُكَلمْهُ أحَدٌ بِكَلِمَةٍ لأَنهُم رَأوا أن كَآبَتَهُ كانَتْ شَديدَةً جِداً.
قِراءَةٌ ثانيةٌ من حِكمةِ سليمانَ الملك (2/ 12-25)
لِنَكْمُنْ لِلصّدّيقِ فإِنهُ ثَقيلٌ عَلَينا يُقاوِمُ أعْمالَنا وَيُقرِّعُنا عَلى مُخالَفتِنا لِلنّاموسِ وَيَفْضَحُ ذُنوبَ سِيْرَتِنا. يَزْعُمُ أنَّ عِنْدَهُ عِلْمَ اللهِ وَيُسَمي نَفْسَهُ ابْن الربّ. وَقدْ صارَ لَنا عَذولا ً حَتى عَلى أفْكارِنا. بَلْ مَنْظَرُهُ ثَقيلٌ عَلَينا لأَنَّ سِيْرَتَهُ تُخالِفُ سِيْرَةَ الناسِ وَسُبُلَهُ تُبايِنُ سُبُلَهُم. قدْ حَسِبَنا كَزُيوفٍ فهُوَ يُجانِبُ طرُقنا مُجانَبَة الرِّجْسِ وَيَغْبِط مَوتَ الصِّدِّيقين وَيَتَباهَى بِأنَّ اللهَ أبوه. فلْنَنْظرْ هَلْ أقوالُهُ حَقّ، وَلْنَخْتَبِرْ كَيْفَ تَكونُ عاقِـبَتُهُ، فإِنهُ إِنْ كان الصِّدِّيقُ ابْنَ اللهِ فهُوَ يَنْصُرُهُ وَيُنْقِذُهُ مِنْ أيدي مُقاوِميه. فلْنَمْتَحِنْهُ بِالشّـتْمِ وَالعَذابِ حَتى نَعْلَمَ حِلْمَهُ وَنَخْتَبِرَ صَبْرَهُ، وَلْنَقْضِ عَلَيْهِ بِأقْـبَحِ مِيْتَةٍ فإِنهُ سَيُفْتَقدُ كَما يَزْعُمُ. هذا ما ارتَأوْهُ فضَلوا لأَنَّ شَرَّهُم أعْماهُم، فلَمْ يُدْرِكوا أسْرارَ اللهِ وَلَمْ يُرَجُّوا جَزاءَ القداسةِ وَلَمْ يَعْتَبِروا ثَوابَ النُفوسِ الطاهِرَة. فإنَّ اللهَ خَلَقَ الإنسانَ خالِداً وَصَنَعَهُ على صُوْرَةِ ذاتِهِ، لكِنْ بِحَسَدِ إِبْلِيسَ دَخَلَ المَوتُ إلى العَالَمِ فـيَذوقُهُ الذِينَ هُمْ مِنْ حِزْبِهِ.
قِراءَةٌ ثالثةٌ من نُبوءَةِ إِرْميا (11/ 15-20)
ما بالُ حَبيبَتي في بَيتي وَقدْ صَنَعَتِ المَكايِدَ. ألعَلَّ النذورَ وَاللحْمَ المُقدسَ تَنْقُلُ عَنْكِ ضُرَّكِ يا مَنْ تَفْتَخِرُ بِمَساءَتِها. قدْ سَمّاكِ الربّ زَيْتونَةً خَضْراء! جَمِيلَةً ذاتَ ثَمَرٍ أنيقٍ ثُم عِنْدَ صَوْتِ جَلَبَةٍ عَظيمَةٍ أضرَمَ فيها ناراً فتَحَطمَتْ أغْصانُها، وَرَبُّ الجُنُودِ الذِي غَرَسَكِ قدْ تَكَلمَ عَلَيكِ بِشرٍ لأَجْلِ شَرِّ آلِ إِسْرائيلَ وَآلِ يَهُوذا الذي صَنَعُوهُ لِيُسْخِطوني بِتَقْـتِيرِهِم لِلْبَعْلِ. قدْ أعْلَمَني الربّ فعَلِمْتُ. حِيْنَئِذٍ أرَيْتَني أعْمالَهُم. وَكُنْتُ أنا كَحَمَلٍ أليفٍ يُساقُ إِلى الذبْحِ وَلَمْ أعْلَمْ أنهُم فكّروا عَلَيَّ أفكاراً أنْ لِنُتْلِفِ الشجَرَة مَعَ طَعامِها وَلْنَقْطَعْهُ مِنْ أرْضِ الأحْياءِ وَلا يُذْكَرِ اسْمُهُ مِنْ بَعْدُ. فيا رَبَّ الجُنودِ الحاكِمَ بالعَدْلِ الفاحِصَ الكُلَى وَالقُلوبَ إِني سَأرَى انتِقامَكَ مِنْهُم لأَنّي إِلَيْكَ فوَّضْتُ دعْواي.
فَصْلٌ من أَخبارِ آبائِنا الرسلِ الأطهار (18/ 12-23)
لَمّا كان جَلّـيُونُ يَتَوَلى أكائِـيَة نَهَضَ اليَهُودُ عَلى بُولُسَ بِنَفْسٍ واحِدَةٍ وَأتَوا بِهِ إلى المَحْكَمَةِ قائلين: إِنَّ هذا يَسْتَمِيلُ الناسَ إِلى عِبادَةٍ للهِ تُخالِفُ النّامُوس. وَإِذ هَمَّ بولُسُ أنْ يَفتحَ فاهُ قالَ جَليُونُ لِلْيَهُود: لَوْ كانَ في الأَمْرِ ظُلْمٌ أَو جِنايَة فاحِشَة أيها اليَهُودُ لَكان الحَقُّ أنْ أحْتَمِلَكُم. وَلكِنْ إِذْ هِيَ مَسائِلُ عَلى ألْفاظٍ وَأسْماءٍ وَعَلى ناموسِكُم فانظُروا أنتُم فيها فإِني لا أُريدُ أنْ أكُون قاضياً عَلى هذِهِ الأمور. وَطَرَدَهُم مِن المَحْكَمَة. فأخَذَ الجَميعُ سُسْتَنِيسَ رَئيسَ المَجْمَعِ وَضَرَبُوهُ قُدّامَ المَحْكَمَةِ وَلَمْ يُبالِ جَلّـيُونُ بِشَيءٍ مِنْ ذلِكَ. فلَبِثَ بُولُسُ هُناكَ أياماً كَثيرَةً ثُم وَدّعَ الإِخْوَةَ وَأقلعَ إلى سُورِيَة وَمَعَهُ بِرِسْكِلَة وَأكِيلاَ بَعْدَ أنْ حَلَقَ رَأْسَهُ في كَنْكَرِية لأَنّه كان عَلَيهِ نَذْرٌ. فَانْتَهَوا إلى أفسُسَ وَتَرَكَهُما هُناك. أما هُوَ فدَخَلَ المَجْمَعَ وفاوَضَ اليَهُود، فسَألوهُ أنْ يَمْكُثَ مُدةً أطوَلَ فلمْ يَرْضَ، بَلْ وَدَّعَهُم وَقالَ: سَأرْجِعُ إليكُم إِنْ شَاءَ الله، ثُم أقلعَ مِنْ أفسُس. وَبَعْدَ أنْ قضى مُدّةً خَرَجَ وَطافَ في غَلاطِيَة وَفِرِيجِيَة في مَدِيْنَةٍ فمَدِيْنَةٍ وَهُوَ يَثَـبِّتُ التلاميذَ كافّةً.
فَصْلٌ من رِسالةِ القدِيسِ بولسَ الرسولِ إِلى أَهلِ كولسِّي (1/ 9-20)
لِذلِكَ نَحْنُ أيضاً مُنْذُ يَوْمَ سَمِعنا لَمْ نَزَل مُصَلّينَ مِنْ أجْلِكُم وَسائلينَ أنْ تَمْتَلِئوا مِنْ مَعْرِفةِ مَشِيئـتِهِ في كُلِّ حِكْمَةٍ وَفهْمٍ رُوحيٍّ لِتَسْلُكوا كَما يَحِقُّ للرَّبِّ في كُلِّ ما يُرضِيهِ مُثْمِرين بِكُلِّ عَمَلٍ صالِحٍ وَنامين في مَعْرِفةِ اللهِ وَمُتَقوِّين بِكُلِّ قُوَّةٍ على حَسَبِ قُدْرَةِ مَجْدِهِ في كُلِّ صَبْرٍ وَأنَّاةٍ بِسُرور. وَشاكرين لِلآبِ الذِي أهلَنا لِلْشّرْكَةِ في إِرْثِ القِدّيسين في النُورِ الذي أنْقذَنا مِنْ سُلْطانِ الظلمَةِ وَنَقلَنا إِلى مَلَكُوتِ ابْنِ مَحَبَّتِهِ الذي لنا فِيه الفداءُ بِدَمِهِ مَغْفِرَةُ الخَطايا الذي هُوَ صُورةُ اللهِ الغَيْرِ المَنْظورِ وَبِكْرُ كُلِّ خَلْقٍ. لأنّهُ بِهِ خُلِقَ جَميعُ ما في السّماواتِ وَعَلى الأرضِ، ما يُرى وما لا يُرى عُرُوشاً كان أو سياداتٍ أو سلاطين. بِهِ وإليهِ خُلِقَ الجميعُ وهوَ قبْلَ الجَميعِ وَبِهِ يَثـبُتُ الجَميعُ وَهُوَ رَأْسُ جَسَدِ الكَنِيسَةِ، هُوَ المَبْدأُ البِكْرُ مِنْ بَيْنِ الأَمواتِ لِكَي يَكُون هُوَ الأَوّلَ في كُلِّ شَيءٍ. لأَنّهُ فيهِ رَضِيَ الآبُ أنْ يَحِلَّ المِلْءُ كُلّهُ وأنْ يُصالِحَ بِهِ الجَميعَ لنَفْسِهِ مُسالِماً بِدمِ صَلِيِبِهِ ما على الأرْضِ وَما في السماوات.
– مِنْ انجيلِ رِبنا يسوعَ المسيحِ للقديس يوحنّا (6/ 59-72)
هذا هُوَ الخُبْزُ الذي نَزَلَ مِن السّماء، لا الخُبْزُ الذي أكَلَهُ الآباءُ وَماتوا. مَنْ يَأْكُلُ هذا الخُبْزَ يَحْيا إِلى الأبَد. هذا ما عَلّمَهُ يَسوعُ في مَجْمَعِ كَفَرْناحوم. فقالَ تَلامِيذ كَثيرُون سَمِعُوه: مَا أعْسَرَهُ كَلاما! مَنْ يُطيقُ سَماعَهُ؟ وَعَلِمَ يَسُوعُ، في قرارَةِ نَفْسِهِ، أنَّ تَلاميذَهُ يَتَذَمَّرون، فقالَ لَهُم: ألِهذا تَعْثرون؟ وإنْ تَرَوا ابْن الإنْسانِ صاعِداً إِلى حَيْث كان…؟ هُوَ الرُوحُ يُحْيي، وَما في الجَسَدِ ما يُجْدي، فما قُلتُ مِنْ كَلِماتٍ إِنّما هُوَ رُوحٌ وَحَياة. وَفيكُمْ مَنْ لا يُؤمِنون. وَيَسوعُ كان، مِن البِدايَة، يَعْلَمُ مَنْ لا يُؤمِنون، وَمَنْ سَوْفَ يُسْلِمُهُ، فعادَ يَقول: لِهذا قُلتُ لَكُم: لا يَأتي إِليَّ آتٍ إِلّا إِذا آتاهُ الآب. مِنْ تِلكَ السّاعَة، إِرْتَد عَنْ يَسُوعَ كَثيرون مِنْ تَلاميذِه، وَانْقطَعوا عَنْ صُحْبَتِهِ. فقالَ لِلاثنَي عَشَر: وَأنتُم، ألا تُريدُون أنْ تَذهَبوا؟ أجابَ سِمْعانُ بُطرُس: وإِلى مَنْ نَذهَب، يا رَبُّ، فكَلِماتُك كلماتُ حَياةٍ أبَديّة. وَنَحنُ آمَنّا، وَعَلِمْنا أنّكَ قُدُّوسُ الله. قالَ يَسوع: أمَا أنا اخْتَرْتُكُم، أنْتُمُ الاثنَي عَشَر، وَأحَدُكُم شَيْطان؟ وَكان يُشِيْرُ إِلى يَهوذا بْنِ سِمْعان الإسْخَرْيُوطي: إنهُ أحَدُ الاثْنَي عَشَر، وَسَوفَ يُسْلِمُهُ.
لحن: بُوتِ دْحاشُو
الجوق الأول:
مُبــــــــارَكٌ مَنْ فَــدانـا
بِمَوتِــــــــهِ فـــأحيــــانـــا
يــا فــــادينـــا حَققْ فينــــا
سِرَّ الفِـــــــدا
أَ لآ لا مَ وَمَـــوْتـــــكَ
وَالقِيـــــــامــه!
الجوق الثاني:
يا مَـن غَدا في الـمَماتِ
سِرَّ الفِـــــدا لِلحَيـــــــاةِ
ربَّ الجَــودِ فَوقَ العُودِ
يـــــــا لَلحُبِّ
حُـبِّ الـربِّ غَـمْرِ الحُـبِّ
اللّامحــــــدودِ
الجماعة:
نُمَجـــدُ الآبِ الــمحـجــوبْ
ونحمَـــدُ الابــنَ المصلـوبْ
نَشْدُو الشُّكرَ الروحَ الحَنّانْ:
ألثــــــــــــالُوثَ
اللهَ الأَوْحَـــدْ سِرّاً يُعْبَــــدْ
طُولَ الأَزمان !
لحن: أَفْرِمُويْتُو
الجماعة:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
في الآلامِ أشرِكْنــــــــــــــــا
أَيُّهـــــــا الفــــادي المَجيـــــدْ
دَرْبَ البِرّ أسلِكْنـــــــــــــــــــا
صَوبَ عِيْــــــدِكَ الجَــديـــدْ
الجوق الأول:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
يَومُ الشرّ قـــــــد حُمَّـــــــا
والـــدُّنيــــا ليــــــلٌ سَكْــرانْ
يُوغِــرُ الإِثْــمُ الإثْمَــــــــــــا
يَـــدعُــو العُصيــانُ العُصيـانْ
إِيَّـــــاكَ، رَبِّ، ضَمَّــــــــا
عَطْـفُ الغُصْنِ بـالأجفــــانْ
صَليــتَ اللّيــــــــلَ دَمـــــا
روَّى أَشـواقَ الأَزمـــــانْ
الجوق الثاني:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
طَيفُ المَوتِ قـــــد رَوع
رَبَّ المَـوتـى والأَحيــــاءْ
يُسْقى مِمَّـــــا لَمْ يَـــزْرَعْ
قلْــبُ القُـــدُّوسِ المِـعْطَـــاءْ
“لكِـنْ كيفَ لا أجـرَعْ
مـا الآبُ المَحبــوبُ شـــاءْ”
رَبِّ ، هَبْنـــــا أَن نَفْــــزَعْ
مـن تَيَّـــــاراتِ الأَهـــواءْ
الجوق الأول:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
إَنَّــــــا دَيــجُـــــورًا كُنَّـــــــا
لـولا المَصلـــوبُ الفـادي!
ربِّ ، لا تحْـجُــــبْ عَنَّـــــــــا
نُــورَ “المِصْبـــاحِ” الهادي
لا تــتـــرُكْنــــــا والــوَهْنـــا
بيـن أَدغــــــــالِ “الـوادي”
كُـن مَرمَـى الحَـــقِّ مِنّـــــــا
نَبلـُــــــغْ “أَرضَ الميعـــادِ”!
الجماعة:
مُرَن اِتْراحامْ عْلَينْ !
قد قاسى الفادي المَحبـــوبْ
ظُـلْـــمَ الـشعْــبِ والحُكـَّـــامْ،
حُكْمـًــــا بــالمَـوتِ مَصلوبْ،
وَهْـوَ سَيـِّــــدُ الأَحكـــــــامْ!
في يَـومِ الـديـنِ المَرهــوبْ
لا تــأْخُــذنـــــا بــالآثـــــامْ
كُـنْ لنــــا نورَ الــــدُّروبْ
في مَعَـــــاثرِ الأَيـَّـــــــــامْ!
صلوات الختام
المحتفل: فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأَقدسَ والممجَّدَ ولنسجدْ لَهُ ونُسَبِّحْهُ الآب والابنَ والروحَ القدسَ . آمين .
كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون .
قدِيشَات آلُوهُو ، قدِيشَات حَيِلْتُونُو ، قدِيشَات لُومُويوتُو (3 مرات)
الجماعة: مْشِيحُو دِصْطلِبْتِ حْلُفَين إِتراحامِ عْلَين (3 مرات)
الجماعة: أبانا الذي في السموات …
المحتفل: إقـبَلْ اللهُمَّ صلاتَنا الصباحيَّة، وأهِّلْنا أن نتأمَّلَ آلامَكَ ونَستزيدَ نَتَعَمَّقُ فيها ونُرَسِّخُها في قُلُوبِنا، فنَفْقهَ مَحَبَّتَكَ لنا، ونَصْرِفَ نَهارَنا بلِ العُمْرَ كُلَّهُ في حَمْدِ مَحَبَّتِكَ، وَعَظَمَةِ أبيكَ ورُوحِكَ الحَيِّ القُدُّوس إِلى الابد.
الجماعة: آمين .
التجاوز إلى المحتوى


