أحد شفاء المنزوفة: صلاة الصباح – زمن الصّوم الكبير – طقس ماروني

أحد شفاء المنزوفة

زمن الصّوم الكبير

صلاة الصباح

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولبَنيها.

الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصّالحُ لبني البشر (3مرات).

المحتفل: أهِّلنا، أيُّها الرَّبُّ الإله، فاحِصُ القلوبِ وعالِمُ الخفايا، أنْ نُسَبِّحَكَ ونُصلّيَ إليكَ صباحَ هذا اليومِ المُبارَك، مُستَمطِرين بَركاتِكَ علينا. إيّاكَ نُمَجِّد، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ القُدُس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أيُّها الرَّبُّ المَرهوبُ، ضابِط ُ الكَونِ بِقوَّتِكَ، وحافِظ ُ كُلِّ مَوجودٍ بإرادَتِك. لقدْ أعلنتَ الشّعبَ المُزدَحِم: إنَّ قوَّة ً خرجَتْ مِنّي! ثمَّ قُلتَ لِلمَنزوفةِ التي شُفيَتْ بلمسِ رِدائِكَ: اذهبي يا ابنتي، إيمانُكِ خلّصَكِ! نَسألكَ أنْ تَشفيَنا مِنْ كُلِّ شِبهِ خَطيئة، فنقومَ بِدالّةٍ أمامَك، طوالَ حياتِنا، وإليكَ نرفعُ المَجدَ إلى الأبد.

                      

اللحن الأول:  طوبَيْك عِدْتُو

الجوق الأول:     

أ لأ يـَّــــــــــــــــــــــامُ

تمتصُّ  العُمـــرَ  دَمَّـــا

غَــــمٌّ  يـــتــبَـعُ  الغَـمَّـا

مَــنَّــاها الطـِّـبُّ  وَهْمـا

والـبُــرْءُ طـيـفُ حـالِـمْ

والدُّنيـا لــيــــلٌ  قـاتِـــمْ

قالتْ: وَطـَّـنْتَ العَـزمـا!

خَفَّتْ مَسَّتْ ثوبَ الرَّبّْ

تحْـدوها دَقـَّـاتُ الـحُـبّْ

صَحَّتْ والشّـِفا تـمَّـــــا! 

الجوق الثاني:

هـــــــا الــكَـــــــــــــروبُ

والسَّيفُ،   وَفقَ  المَكتوبْ،

يَحمي الفِردَوسَ المَحجوبْ!

هـا إنَّ  ذاتَ  النـَّـــزفِ  

تســرِقُ كـنزَ الـعَـطـفِ

مِــنْ ثــوبِــهِ  لِــلـعِـلّــهْ

غـلّتْ فـي الجَـمـعِ غَلّهْ…

قد نالـتْ فوق المَطلوبْ

صـاحَتْ، قالتْ لِلـشّعبِ

لِـمْ مَـسَّـتْ ثـوبَ الـرَّبِّ!   

الجماعة:  

غَـنُّـــــــوا الـمَــــجْــــــدَ

الآسي الآتـي مِنْ أعـلـى

في دُنـيــانـــا قـد حــــلّا

بالرِّفــقِ جــاءَ العـالــــمْ

كي يـشفـي بـنـــــي آدَمْ

قدْ فاضَ قلـبُ الـــــرَّبِّ

مِـنْ مَـسِّ ذيــلِ الـثـوبِ

نَقـَّــــاهــا مِـنْ  دائِــهــا

راحَتْ تـشــدو للـمَسيحْ

بالتـَّـمجيــدِ والتَّـسـبيـحْ!

المزمور 67(66): 2-8

*   لِـيَــرحـمـنــا اللهُ ولـيُـبـارِكْـنا

    ويُـضِــئْ  بِــوَجْهِــهِ  عـليـنـا.

** لكي نَعرِفَ في الأرضِ طريقكَ

    وفي جَميعِ الأمَمِ خـلاصَــــكَ.

*   لِيَـعـتـرِفْ لك الشُعوبُ يا أللهْ

    لِيَعترِفْ لكَ الشُعوبُ أجمَعون.

** ليَـفــرَحِ الأمَــــمُ  ويُــرَنّـِــمـوا

    لأنّكَ تَدينُ الشُعوبَ بالإستِقامَةْ،

    وتـهــدي الأمَـــمَ فــي الأرضْ.

*   لِـيَـعـترفْ لكَ الشُـعـوبُ يا أللهْ

    لِيَعتـرِفْ لكَ الشُعوبُ أجمَعون.

** ألأرضُ أعْــطَــتْ ثــمَــرَتـــها

    فلـيُـبــارِكـنــــا اللهُ إلـــهُـــنــــا.

*   لِيُبــــــارِكنــــــــــــــــــــا  اللهْ

    ولتخشَهُ جَميعُ أقاصي الأرضْ.

*/** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

      مِـن الآن وإلـى أبـدِ الآبــديــن.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. يا هَديَ النّفوسِ وَمنارَةَ الضّمائِر، أشرِقْ بِنورِ إيمانِكَ في قلوبِ البَعيدين والضّالين، فيَعودوا إليكَ ويَذوقوا حَلاوَةَ النِّعمَة، ولذ ّةَ السَّلامِ الدّاخليّ، ويُقدِّموا الحَمدَ والشُكرَ إلى العَليِّ الذي خلّصَهُم. هوَ الخلاصُ والحياة. لهُ المَجدُ إلى الأبد.

            

اللحن الثاني: إنو نُو نُوهْرُو

الجوق الأول: 

ألإبنُ فوقَ عرشِ النّورْ

يِخشـــاهُ   أبناءُ  النّـورْ

في الأرضِ مَلهى الأوصابِ

مَسَّــتْ ثـوبَــهُ الغَفــورْ

مَن يُعلـيــهِ  السَّـرافـونْ

بالتّـقـديـسـاتِ  السُّميـــا

ذاتُ النـَّـزْفِ في جُنونْ

حُــبٍّ أدهَــشَ الـدُّنيــــا

مَسَّتْ   قلبَهُ   الحَنونْ !

الجوق الثاني:

رَبُّنـا الـجَــوَّادُ الحَنـونْ

لم  يَحْبِسْ عنها صَوبَهْ

كُلُّ ما شاءَتْ أن يَكونْ

كان َ إذ  مَسَّتْ ثـوبَــهْ

حَلَّ مِنْ قيـدِ النّـاموسْ

قلبَهـا  وهـوَ  القُـدُّوسْ    

خَــفَّــتْ نَـحـوَهُ  سِــرَّا

عـادَتْ  بالبُرءِ  طـُهْرا

لــمْ يَبـقَ السِرُّ سِرَّا !

الجماعة:

ألمَـجْـدُ للآســي الآتــي

مِـنْ أعْلى  السَّمــاواتِ

بالحُبِّ خَلّصْتَ  العالـمْ

أبــرأتَ  جُــــرحَ  آدَمْ

أوقفتَ دَفــقَ  النّــزفِ

عَنْ ذاتِ الجِسمِ المَقهورْ

يا ربِّ،  هلّا  تشفـي ؟

بالعَــذراءِ  أ ُمِّ  النـُّـورْ

مِنْ نَزفٍ قلبَ المَعمورْ؟ !

تسبحة النّور لمار افرام: القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُوبْ

يَســـوعُ رَبُّنــــــــا المَسيــــــــحْ

أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ  حَشـا أبيه

فجــــاءَ وأنقذَنـــا مِـنَ الظُلْـمَــهْ

وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا

إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَــشَــــرْ

وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ  الليــلْ

مِــنْ نُــورِهِ شَــرَقَ عـلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مــاتَ  المَــوتُ  وبـادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــــهُ آتٍ بمجــــــــدٍ عَـــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. أيُّها الرَّبُّ إلهُ الأرواحِ وكُلِّ ذي جَسَدٍ، إنّا إليكَ ضارِعون، فاشفِنا مِنْ كُلِّ مَرَضٍ روحاً وجَسَداً، وزَيِّنّا بِكُلِّ فضيلةٍ، فنستَحِقَّ أن نَكونَ في عِدادِ شَعبِكَ المُقدّس، ونرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.

                  

اللحن الثالث: بلبيبُوتُو عَشِينْتُو

الجوق الأول: 

رَبَّ المَـجـدِ أبـرأتَ    دون َ ضَـــــمْدِ

جُرحَها الدّامي

رَبَّ الفِصـحِ كَفّرتَ    دون َ ذِبْـــــــحِ

غَمْــرَ الآثـــامِ

كان الثـَّوبُ الضِّمادْ    والتّكفيرُ العِمادْ:

إنَّكَ  الجَـوَّادْ!

الجوق الثاني:

مَن رآهـا عـوفِيَتْ      مِنْ بَـلــواهــــا

راعَهُ  الذ ُّهْـلُ

أيُّ ذ ُهْـــلِ فــوقَ       إدراكِ الـعـقـلِ

هُـولـَهُ  يَعـــلـو

يا طبيبَ السَّمـاءِ مُـدَّ    دُنيــا  الشّقـاءْ

بالشّـِفا الوَضَّاءْ!

الجماعة:

نَشدو المَجدَ الابَ    مَنْ أعطى  الابنَ

يَفـدي الإنسانـا

نَحني الرَّأسَ للابنِ   مَنْ قـــــدْ  أحنـى

آسى مَرضــانـا

نَشدو الرُّوحَ التَّهليلْ  مَنْ باللّطفِ العليلْ

وَقّانا التَّضليلْ!

 

مزمور الصباح: المزمور 148

*   هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

    سَبِّـــحــــوهُ  في  الأعــــالــــــي

** سَبِّحــوهُ  يـــا  جميــعَ  مَلائكَتِــهِ

    سَبِّــحــــــوهُ  يا  جميـعَ  جُنـودِهِ

*   سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمـسُ والقَمَـر

    سَبِّحـيـــهِ يا جميعَ كواكِبِ النّور

** سَبِّحيـــهِ يــا  سمـاءَ  السَمـاوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ  هــذه  اســم   الـــرَب

    فَإنّـــهُ  هـــوَ  أَمَــرَ  فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـــا الـى  الـدَهْــرِ والأبـــد

    جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا  فـلا  تَـتَعَـدّاه

*  سَبِّــــحــي الـــربَّ مِــنَ الأرضِ

   أيَّتُهــا التنـــانينُ وجميــعَ الغِمــار

** ألنّــارُ والبَــردُ  الثَـلجُ والضبـاب

    ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَهُ

*  ألجِبــــــالُ  وجميــــعَ  التِـــــلال

    ألشَجَـرُ المُثْمِــرُ   وجميعَ  الأرْز

** ألوحــــوشُ  وجميــعَ البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ  والطُّيـورُ ذاتُ الأجنِحَة

*  مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ الشّعوب

   ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـــاةِ الأرض

** ألأحْـــــــداثُ   والعَــــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ  الصِّبيــــــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ  هَـــؤلاءِ  اســــمَ  الرب

    فَـإنَّ  اسْمَـهُ   وَحْـــدَهُ   عــــــــالٍ

** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّمـاوات

    وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا  لِـشَـعْـبِـــــهِ

*  لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

   شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

      مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

مزمور الصباح 150

 * هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِــهِ

    سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.

** سـبِّـحـــــوهُ لأجـــــل ِ جَـبَـرُوتِـهِ 

    سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. 

*  سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البــــــوق

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــــالدُّفِّ والــرَقْصِ

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.

*  سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنـــوج ِ السَمـاع 

    سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،

** كُـلُّ نَسَمَــةٍ فلتُـسَـبِّـــح ِ الــــــرَبّ

    هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القدسْ

      مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.

                             

لحن: سوغيتو

يا حَنـــان الــــرَّبِّ  الآسي

الآتـي يَـشفي جُرحَ النّـاسِ

عَـنْ جِـــراحِ النّــــاسِ ذاقَ

فــوقَ الـعــودِ  مُـرَّ  الكاسِ

أشـهـى كــأسٍ قــد  أسقـانـا

يَســـوعُ في عُـــرسِ قــانــا

أيَّ  عُـــــرسٍ  أيَّ  حُــــبٍّ

أيَّ سِرٍّ  قــد  أعـطــــانـــــا !

فهــــوَ  الآتــــي  بالآيــــاتِ

مُـحـيـي الـبُـرصَ والأمـواتِ

وهــوَ  الهـادي وهوَ الفادي

المُـعـطـي مُـلكَ السَّمــــاواتِ

يَذري  الخيرَ  بِــرّاً يَـــزرَعْ 

يَمـحـو الحِـقـدَ حُـبًّـا يَـشْـرَعْ

يَشفي  نَزفَ  الجُرحِ  الدّامي

يُحيي القلبَ المُضنى المُوجَعْ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الآبِ الذي تَحَنَّنَ على البَشر، وأرسَلَ وَحيدَهُ يُخلّصُهُم. إلى الابنِ الوَحيدِ الذي ضَمَّدَ جِراحَ النّاسِ، وسَكَبَ عليها الدّواءَ الشّافي. إلى الرُّوحِ القُدُسِ المُحيي الذي يُقوِّي المُلتَجِئين إليه. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في صباحِ هذا الأحدِ المُبارَكِ وكُلِّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: ألمَجدُ لكَ يا الله، كلمَة َ الآبِ السّماويّ، يسوع المَسيح. ألمَجدُ لكَ، يا بارئَ العالمين، العُلويِّين والسُّفليِّين. ألمَجدُ لكَ، أيُّها النـُّورُ المُشرِقُ مُبَدِّدُ الظـُلمات. ألمَجدُ لكَ، أيُّها الصَّالِحُ مُفيضُ الخيرِ على الأخيارِ والأشرار. ألمَجدُ لك، أيُّها العادِلُ مُخزي الأبرارِ والأثمَة. ألمَجدُ لكَ، يا أمانَ السَّماوِيِّين والأرضِيِّين. ألمَجدُ لكَ، أيُّها الحَنونُ على الضّعيفِ والمِسكين، ألشّافي مُنكسري القلوب.

إفتَقِدنا، يا ربّ، واستُرنا بِظِلِّ جَناحَيك، وثبِّتنا في طريقِنا إليك، يا يَنبوع الرَّحمَةِ والقداسَةِ والسَّعادَة، فنرفعَ إليكَ المَجدَ بغيرِ انقطاع، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور: تْهَارْ غَبْرِيّال

يــــــا    لَــلـــــحُــبِّ     الجاري من قلبِ الرَّبِّ

مِلْءَ الدّهرِ والقُطـبِ

يُروي أرضَ الإنسانِ     بــــالتّـــحـــنـــــــــــانِ

فيــضِ الرِّضـــــوانِ

في الـقلــوبِ يَقـطُــرُ     ينـــدى الحُــبُّ يُـزهِــرُ

يَـنـمـــو  يُــثــمِـــــرُ

أيُّها الفــادي الحَنّــانْ     ثبِّتنــــا على الإيـمـــان

بالحُبِّ طولَ الأزمانْ

الكاهن: ألطـِّيبُ العَذبُ والعِطرُ اللّذيذ ُ نُقرِّبُهُ أمامَك، أيُّها الرَبُّ الإله، سائلين الغُفران لرَعيَّتِكَ، والبَرَكة لِميراثِك، والخلاصَ لِشَعبِكَ، والذكرَ الطـَّيـِّبَ لأمواتِنا المُؤمنين، والحِفظَ لأحيائِنا، فنحيا لكَ نُمَجِّدُكَ ونُسبِّحُكَ، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدُس، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

مزمور القراءات:  رمرمَينْ

الجوق الثاني:      

وَسطَ  جَمعٍ غفيــرِ

مَسَّتْ ثوبَهُ الطـَّاهِرْ

آمَنــتْ  بالقــديــــرِ

نالتْ حَظـَّها الوافِرْ

الجوق الأول:       

بالعِمــــادِ  لبِسْنــــا

رَبَّ، ثوبَكَ الطـَّاهِرْ

بالإيمـانِ خُلّـِصـنــا

نِلنا حَظـَّـنا  الوافِـرْ

الجماعة:        

أيُّها الحُبُّ الأسْـنى

جُودُ  اللهِ  للإنسانْ

بالصِّيــامِ  ألبِسنـــا

ثوبَ البِرِّ والرِّضوانْ

قراءةٌ من سفر القضاة (4/ 4-6 أ، 14 + 5/ 1-5، 31).

كانتْ دَبورَة ُ النَّبيَّة ُ زوجة ُ لَفيدُوت، مُتَولّيَة ً قضاءَ بني إسرائيلَ في ذلك الزّمان… فأرسَلتْ وَدَعَتْ باراقَ بْن أبينوعَمَ مِنْ قادَشَ نفتالي… فقالتْ دبورَة لباراق: قُمْ! فإنَّ الرَّبَّ اليَومَ يَدفعُ سِيْسَرا إلى يَديك. وهوذا الرَّبُّ يَخرُجُ أمامَك. فنزلَ باراقُ مِن جبَلِ تابور، ووراءَهُ عشرَةُ آلافِ رجُل… فسَبَّحتْ دبورَةُ وباراقُ بْنُ أبينوعَمَ في ذلك اليوم وقالا: إذ ْ قد تقلّدَ القُوَّادُ القيادَةَ في إسرائيل، وانتَدَبَ الشّعب، سَبِّحوا الرَّبّ. إستَمِعوا أيُّها المُلوك، وأصغوا أيُّها العُظماءُ. إنّي لِلرَّبِّ أرَنّمُ، أشيدُ لِلرَّبِّ إله إسرائيل. حين خرَجتَ يا رَبُّ مِنْ سِعير، حين بَرَزْتَ من صَحراءِ أدوم، رَجَفتِ الأرض، قطرَتِ السَّماء، ونَضخَتِ الغمائمُ ماءً. سالتِ الأطوادُ مِنْ وَجهِ الرَّبّ، وسيناءُ أمامَ الرَّبِّ إلهِ إسرائيل… هكذا يا ربّ، فليَكُنْ مُحِبّوكَ كالشّمسِ المُشرِقةِ في بَهائِها.

فصلٌ من أخبارِ آبائِنا الرُّسل الأطهار (9/ 36-42).

كان في يافا تلميذةٌ اسمُها طابيتا، أي ظَبيَة، غنيّة ٌ بالأعمالِ الصَّالِحة وبالصَّدَقاتِ التي كانتْ تَصنَعُها. وَحَدَثَ في تِلكَ الأيَّامِ أنّها مَرِضتْ، وماتَتْ، فغسلوها، ووضعوها في علّيَّة. وكانتِ اللّد ُّ قريبَة ً من يافا، وسَمِعَ التلاميذ ُ أنَّ بُطرُسَ مَوجودٌ فيها، فأرسَلوا إليهِ رَجُلين يتوسَّلانِ قائلين: “لا تتأخّرْ في المَجيءِ إلينا!”. فقامَ بُطرُسُ ومَضى معهُما، ولمَّا وَصَلَ، صَعِدوا بهِ إلى العِلّيَّة، فوَقفتْ لديهِ جَميعُ الأرامِلِ يَبكين ويُرينَهُ الأقمِصَة والأثوابَ التي كانتْ تَصنَعُها ظبية ُ حين كانتْ معهُنَّ. فأخرَجَ بُطرُسُ جَميعَ الحاضِرين، وجَثا، وصَلّى، ثمَّ التَفتَ إلى الجُثمانِ وقال: “طابيتا، قومي!”.  ففتَحتْ عينيها ورأتْ بُطرُسَ وجلسَتْ. فمدَّ بُطرُسُ إليها يَدَهُ، وأقامَها. ثمَّ دَعا القِدِّيسين والأرامِلَ وأوقفها حيّة ً أمامَهُم. وذاع الخَبَرُ في يافا كُلّها، فآمَن  كثيرون بالرَّبّ.

                       

لحن:  يا صالحاً أبدى للوجود

الجوق الأول: 

نَـزفُ  أيَّــــامٍ  ونَزفُ  دَمٍ

في خُطايَ الموتُ يهمِسُ لي

دَجــلُ طِــبٍّ  لا رَجـاءَ بهِ

لِمَ أ ُلهـي الـنّفـسَ  بـالأمَلِ؟

وَصيــاحٌ مِـنْ هُـنــا وَهُـنا:

صـارَ مِنّا  كاشِفُ  العِـلَـلِ…

غَلغلـتْ في الجَمعِ صامِتة ً

هَزئتْ  بـالشّـكِّ والوَجَــلِ!

الجوق الثاني:

ومشى الإيمـانُ مُـرتعـشًا

في مجاري الـدّمِّ  كالسَّكَرِ

ثوبَـهُ  مَـسَّـتْ  أصابِـعُـها

سَـرَقتْ بُـرْءًا على الأثــرِ!

مَنْ تُراهُ مَسَّني؟ دَهِشــوا:

أنتَ في موجٍ من البَشَـــرِ!…

عِندَ رِجليهِ ارتـَمَتْ وعلى

شفتـها  رجفـــة ُ  الخَـبَــرِ…

الجماعة:

وثبَـة ُ الإيمانِ نِلتِ بها

ما يفوقُ البُرءَ مِنْ نِعَمِ …

ألوَحيدَ  الآبُ  أسْـلـَـمَهُ

عَنْ معاصينا إلى الألمِ!

والوَحيــدُ  البَـرُّ  آنَسَنا

ماسِحاً عَنّا ضنا السَّقمِ!

وَضياءُ الـرّوحِ مُـنقِذُنا

مِنْ مَهاوي الخَبْطِ في الظـُّلـُمِ!

صلوات الخِتام

المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات…

المحتفل: نشكُرُ حنانَكَ، أيُّها الطـَّبيبُ مُحِبُّ البَشر، لأنّكَ ضَمَّدْتَ جِراحاتِ الإنسانيّةِ المُتألّمَة. إشفِ مَرضانا. عَزِّ المَحزونين. إقبَل صلاتَنا كما قبلتَ تَوسُّلَ المَنزوفة. بارِكْ اللّهُمَّ جَماعتنا المُصلّيَة، التي تُؤمنُ بكَ مُخلّصاً وفاديا، وتنتَظِرُ يومَ قيامتِك المَجيدة، لك المَجدُ ولأبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

 

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة