أحد الإبن الشاطر: صلاة الصباح – زمن الصّوم الكبير – طقس ماروني

أحد الابن الشاطر

زمن الصّوم الكبير

صلاة الصباح

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولبَنيها.

الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصّالحُ لبني البشر (3مرات).

المحتفل: أيُّها الآبُ الحَقّ، يا مَنْ أرسلتَ ابنَكَ الوَحيدَ إلينا يطلـُبُ الخَروفَ الضّالّ، فعلّمَنا بِمَثلِهِ وأمثالِهِ مَحبَّتَكَ الأبويَّة. أهِّلنا أنْ نَحتَفِلَ اليَومَ بعيدِ محبَّتِكَ العُظمى التي تجلّتْ في مَثلِ الابنِ الشاطِرِ التّائبِ إلى أبيه. أعِدْنا نَظيرَهُ مِنْ غُربَةِ الخَطيئةِ إلى بيتِكَ الوالديّ والحياةِ الجَديدَةِ معك، فنُسَبِّحَكَ وابنَكَ الوَحيدَ وروحَكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أ ُخرُجْ، يا رَبّ، في طلبِ ابنِكَ الضّالِّ الذي تَغرَّبَ عنك، وَرُدَّهُ مِنْ غُربَتِهِ المُذلـَّةِ إلى بيتِكَ الأبويِّ الكريم. فرِّحْ بِتَوبَتِهِ ملائِكتِكَ وقِدّيسيكَ، فيُسَبِّحَكَ العُلويُّون والسُّفليّون معاً على خلاصِكَ لنا، ونَرفعَ إليكَ المَجدَ والشُكرَ، إلى الأبد.

                         

اللحن الأول:  طوبَيْك عِدْتُو

الجوق الأول: 

شَــــطــــرُ   الابْــــــنِ

عن بيتِ الدِّفءِ العَذبِ

جُرحٌ في  قلبِ الحُــبِّ

يَــحْــكــيــهِ  للأجيـــالِ

شَطرُ قلبِــهِ  الغالـــي :

بَعْـدَ البَـذخِ لــمْ  يَبْـــقَ

إلّا   مِسكينٌ   يَـشقـــى

قامَ، هامَ في الصَّـحراءْ

لا قوتَ  فيها  لا مـــاءْ

إلّا  الـدَّمـعُ والأضـواءْ!

الجوق الثاني:

إبــــــــنُ    ا لآ بِ

جاءَ مِنْ عالٍ يَبْغيهْ

رَسمَهُ بَعْدَ التّشـويهْ

آدَمَ الوَريثَ الضَّالّْ  

جِسْـمَ إنسانٍ قدْ نالْ

مِنْ مَريَـمَ العَــذراءِ

عادَ بالخَروفِ الضالّ

ميراثَ عَدنٍ يُـعْـطـيهْ

للآتــي الابــنِ المَجـدُ

للآبِ المُعطي الحَمْـدُ!

الجماعة:

غَــنـُّــــــوا الـمَـــجْــــدَ

الآبَ  والابنَ المَـولـودْ

روحُ السِّلوانِ والـجـودْ

ألتّــعظـيـمَ والتّـقــديـسْ

محجوبَ السِّرِّ القُدُّوسْ

عَنْ موتِ الخاطي صَدَّا

إذ ْ يَبغــي أنْ نَرتـَــــدَّا

غَسْلَ  الدَّمـعِ  ما  رَدَّا

لا يَرضى أن نَـهلِــــكَ

بلْ أنْ  نُــدرِكَ المَجْـدَا

المزمور 23(22): 1-6

*   ألــرَّبُّ راعِـيَّ فـلا يُـعْـوِزُنـي شــيءْ

    فــي مــــراعٍ خــــصيـبَـــةٍ يُــقيـلـُـني،

    ومـيـــــاهَ  الـــرَّاحَـــــةِ  يُـــورِدُنـــي.

** يَـرُدُّ نـفسي ويَـهديـني إلى سُـبُـلِ الـبِرِّ

    مِــنْ أجـــــــــــلِ اســـــــمِـــــــــــــهِ.

*  إنّي ولوسلكتُ في وادي ظلالِ المَوتِ

    لا أخــــــافُ ســــوءًا لأنَّــــكَ مـعـي،

    عـصاكَ وعُكّازُكَ هُـما يُـعَـزّيـــانــني.

** تُهيِّــئُ أمـامـي مـائدَةً تُجـاهَ مُضـايـقيَّ

    وقد مسحتَ رأسي  بالدّهنِ وكأسي مُروية.

*  الجودَةُ والرَّحمَة ُ تتبعانني جَميعَ أيَّامِ حياتي

    وسُـكـنـــايَ في بـيـتِ الــرّبِّ طولَ الأيّامْ.

*/** ألمَجــدُ للآبِ والابـنِ والـرّوحِ القُـدُس

      مِـــن الآن وإلــى أبـــدِ الآبــــــديــــن.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أ ُخلطنا، أيُّها الرَّبُّ الإله، بِجموعِ المَدعوِّين إلى وليمَتِكَ الرّوحانيّة، ونحنُ لابِسون خاتَمَ البِرِّ والحُلّة َ الأولى، بعدَ تَوبَتِنا إليك، فنُسَبِّحَكَ ونَشكُرَكَ بِدّالةٍ وفرح، ونرفعَ إليكَ المَجدَ بغير انقطاعٍ الآن وإلى الأبد.

        

اللحن الثاني: إنو نُو نُوهْرُو

الجوق الأول: 

مِنْ أعلى العَلياءِ انْحَدَرْ

إبــــنُ اللهِ  المُـنـتـظَــرْ

كي يُعيدْ آدَمَ الطـَّـريــدْ

يَفتَــدي  بَني البَــشَــرْ

نالَ جِسْمًا  في أحشاءْ

مَـريَـمَ الأ ُمِّ العَــذراءْ

ردَّ الإنســان َ أعـــادْ

شَطرَ فِردَوسِ الميعادْ

أنتَ  المُحسِنُ  الجَوَّادْ!

الجوق الثاني:

ألإنسانْ كادَهُ الثعبانْ

دُحرِجَ عَنْ عرشِ النّورْ

بالحُزنِ والجَهدِ المُضني

باتَ يَشقى في دَيجورْ

فالحَنّـــــانُ ألــــفــــاهُ

حَنَّ،  جاءَ، نَــجَّـــــاهُ

إرْثَ عَــــدْنٍ أعطــاهُ 

ميراثَ الوَعْدِ الأمـينْ

في  أجواقِ  النّوريِّينْ

الجماعة:

قلبُ الآبْ بَحْرٌ مِنْ  سُـرورْ

عندما لاقى المَحبوبْ

ضاعَ ذابْ في بحرِ الشُرورْ

عادَ  في الدَّمعِ يَـذوبْ

ذلكَ  الابنُ  الأصْغـَـرْ

صــارَ ذا مَجـدٍ  أكبَـرْ

فيضُ الغُفرانِ  يُمـنَـحْ

والمُــسَمَّـــنُ  يُـذبَـــحْ

بالابْـنِ  الآبُ  يَـفرَحْ!

تسبحة النّور لمار افرام: القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

يَســوعُ رَبُّنــــــــا المَسيــــــحْ 

أشْرَقَ لَنـــــــــا مِنْ حَشـا أبيه

فجــاءَ وأنقذَنـــا مِـنَ الظُلْـمَــهْ

وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــارَنــــا

إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَــشَــرْ

وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ

مِــنْ نُــورِهِ شَـرَقَ عـلينـا نُور

وأنارَ عيونَنــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِلَ خَلاصاً وَوَهَبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــلِـــــــيّ

وَإنّـــــهُ آتٍ بمجــــــدٍ عَـــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْـــــه

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. أيُّها الرَّبُّ الذي تُمَجِّدُهُ أجواقُ النّورِ والرّوح، حَرِّرْ قلوبَنا مِنْ وَهَقِ الشّهوَةِ والغِنى، لئلّا نَهابَ التَّمَرُّسَ بالفضيلةِ. علِّمنا أن نَطلبَ، قبلَ أيِّ شيءٍ آخَر، ملكوتَكَ والعيشَ في وصاياكَ المُقدَّسَة، برغبَةِ قلبِكَ القُدّوس، فنرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.

                   

اللحن الثالث: بلبيبُوتُو عَشِينْتُو

الجوق الأول:  

قلبُ الآبِ واقفٌ في الأبوابِ

يَرقُبُ الابنَ :

مِــنْ بعيدٍ سَوفَ يَأتي بالعيدِ

يَمسَحُ الحُزن َ

عَنْ عُيونٍ غابَ حُبُّها والهَنا

اشتاقتِ اللّحْن َ!

الجوق الثاني: 

قلبُ الابْنِ أدمــاهُ ذ ُلُّ الــرِّقِّ

وطـَّن َالـعَـزما :

إنَّني ماضِ أسـألُ الآبَ الرَّاضي

يلقاني شَهما:

يا أبي! إغفِرْ لي! ذنبي لا تذكُرْهُ!

واغسِلْ الإثما!

الجماعة:

مــا أشهـاها لِلقلــبِ والعَـيـنـيـنِ

تــلـْـــكُمُ  اللـُّـقيا:

مِنهـا الحُـبُّ بَحْــرُ الحُـبِّ يـنـصَـــبُّ

والـدُّنيا تحيا

هَلْ مِن لـُـقيا أروَع؟ هلْ من حُبٍّ أوسَع؟

يَغمُرُ الدُّنيا!

 

مزمور الصباح: المزمور 148

*   هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

    سَبِّـــحــــوهُ  في  الأعــــالــــي

** سَبِّحــوهُ  يـا  جميــعَ  مَلائكَتِــهِ

    سَبِّــحـــــوهُ  يا  جميـعَ  جُنـودِهِ

*   سَبِّحيـهِ أيَّتُهــا الشّمــسُ والقَمَــر

    سَبِّحـيـهِ يا جميـعَ كواكِـبِ النّـور

** سَبِّحيـــهِ  يــا  سمـــاءَ  السَمــاوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّـــحْ  هــذه  اسـم   الــرَب

    فَإنّــهُ  هــوَ  أَمَـرَ  فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـا الى  الـدَهْـــرِ والأبــد

    جَعَلَ لها رَسْمًـا  فـلا  تَـتَـعَـدّاه

*  سَبِّــــحـي الـــربَّ  مِنَ الأرضِ

    أيَّتُهــا التنـانينُ  وجميــعَ الغِمار

** ألنّــارُ والبَـردُ  الثَـلجُ والضباب

    ألرِّيحُ العاصِفَةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَهُ

*  ألجِبــــــالُ  وجميـــعَ  التِـــــلال

    ألشَجَـرُ المُثْمِــرُ  وجميعَ  الأرْز

** ألوحــــوشُ  وجميــعَ البَهــائـــم

    ألدَّبّاباتُ والطُّيورُ ذاتُ الأجنِحَة

*  مُلــوكَ الأرضِ وَجميعَ الشّعوب

    ألرُؤَسـاءُ وجميعَ قُضاةِ الأرض

** ألأحْـــــــداثُ  والعَــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ  الصِّبيـــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ  هَـــؤلاءِ اســــمَ الرب

    فَـإنَّ  اسْمَـهُ  وَحْـــدَهُ  عـــــــالٍ

** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّماوات

    وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا لِـشَـعْـبِــــهِ

*  لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

    شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليــــه. هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

      مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

مزمور الصباح 150

 * هللويــا. سـبِّـحــوا اللهَ في قُـدْسِـهِ

    سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.

** سـبِّـحـــــوهُ لأجــــل ِ جَـبَـرُوتِــهِ

    سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. 

*  سَـبِّــحـــوهُ بِصــــوتِ البـــــــوق

    سَـبِّـحُــــــوهُ بــــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُــــوهُ بِــــالدُّفِّ والــــرَقْصِ

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.

*  سَـبِّـحُـــــوهُ بِـصُـنـــوج ِ السَمــاع

    سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،

** كُـلُّ نَسَمَـــةٍ فلتُـسَـبِّـــح ِ الـــــرَبّ

    هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِوالروح ِالقدسْ

مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.

                         

لحن : سوغيتو

ألحَنّــانُ جــاءَ الــدُّنيــا

يَهدي  الضُّـلَّ  بالإيمانِ

مِثلَ الابنِ الخاطي تِهْنا

خَبْطَ الوَهمِ  والخُسرانِ

حُبُّ الآبِ يمحو الذنبَ 

يَلقى الابن َبالرِّضوانِ

توبوا، توبوا  إنَّ قلـبَ 

اللهِ  فيضٌ  مِنْ  تحنانِ

ربِّ، جِئنا لا تـرْذ ُ لنا

واذكُرْ حَقَّ الدَّمِ القاني

ربِّ، ارحَمْنا لا تنبذنا

يومَ  العَـدْلِ والإعلانِ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الآبِ الرَّحيمِ مُحِبِّ البَشر، وقابِلِ توبَتِهِم. إلى الابنِ المُتأنّسِ الذي علَمَ النّاسَ وفقهَهُم. إلى الرُّوحِ القدُسِ الذي يُنيرُ الضّمائِر. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في صباحِ هذا الأحدِ المُبارَكِ وكُلِّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها الإلهُ الذي أتانا بِحُبِّهِ، وافتَقدَ ضَعفنا بِحَنانه. أيُّها الرَّاعي الصّالِحُ الذي جاءَ يُنشِدُ الحَمَلَ الضّالّ. أيُّها السِّراجُ المُنيرُ على قِمَّةِ الصَّليبِ الذي أشَعَّ نورَهُ في العالمِ كلّه، فأنارَهُ واجتَمَعَ إليهِ الذينَ ضلّوا عنْ نورِ معرِفتِهِ.

نسألكَ، يا ربّ، أنْ تُعتِقنا بِنعمَتِكَ مِنْ نيرِ الشّرِّ والخَطيئةِ والمَوت، ولا تَدَع َ أحَداً بعيداً عنك، أو غريباً أو مَحروماً ملكوتَكَ السَّماويّ، أو عارياً مِنْ روحِكَ القُدُّوس. بلْ أهِّلنا بِرَحمَتِكَ أن نَكون كَنّاراتٍ تُسَبِّحُ لك، وهياكِلَ طاهِرةً جَميلة ً يَسكُنُها وَقارُكَ. إغفِرْ لنا خَطايانا. إحفظ أحياءَنا. أرِحْ مَوتانا في ملكوتِكَ، ومَتّعهُم بِرُؤيَةِ وَجهِكَ الإلهيّ. وأهِّلنا أنْ نرفعَ معَ أجواقِهِم، في العالمِ السّعيد الخالد، المَجدَ والشُكرَ إليكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور:  تْهارْ غَبْرِيالْ

 مَـــدَّ  الأ ُفـــــــقِ 

غاصَ الابنُ في عُمقِ

بُعدٍ عَنْ آبِ الحَقِّ

وَجْــهُ      ا لآ بِ   

مِنْ بُعدِ بَدرُ السَّعدِ

أحلامُ      الوعْــدِ  :

قُمْ، يا ابني، هَلّا تعودْ؟   

بينَ قلبينا عُـهـودْ

مَرماها الخُــلــودْ

في إثرِالابنِ  الشاطِرْ   

يا وَجهَ الآبِ الساهـرْ

وَجَّه سَيرنا  الحائِر!

الكاهن: إقبَلْ اللّهُمَّ بَخورَنا وصلاتَنا، كما قبلتَ توبَة الابنِ الخاطِئ. أعِدْنا مِنْ ضلالِ الخَطيئةِ إلى نعمَةِ الحَقّ. إشفِ مَرضانا. أحْيِ مَوتانا. وأهِّلنا إلى ميراثِ ملكوتِكَ الأبَديِّ في رُفقةِ العَذراءِ والقِدِّيسين، فنشكُرَكَ وابنَكَ مُخلّصَنا وروحَكَ القُدُّوس مُحيينا، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

مزمور القراءات:  رمرمَينْ

الجوق الثاني:     

يا جَهلَ الابنِ الاصغَرْ

مِنْ ذاكَ الحُبِّ الأكـبَرْ

إنّــهُ   قلـــبُ   الآبِ

مِنْ  قلبِ  الدُّنيا أكـبَرْ

الجوق الأول:      

إغــفِــرْ آثــامـي، رَبِّ

يا آبَ  الــحَـقِّ الأكـبَرْ

تـبـكيــتٌ هَـــدَّ  قــلبي

أنتَ مِنْ قــلبـي أكـبَــرْ

الجماعة:

أيُّــها الـحُـبُّ الأسْـنى

جُودُ  اللهِ  للإنســــانْ

بالصِّيــــامِ  ألـبِـسنـــا

ثوبَ البِرِّ والرِّضوانْ

قراءةٌ من نُبوءة حزقيال (33/ 10-16).

وأنتَ يا ابنَ البَشر، فقُلْ لِآلِ إسرائيل: هكذا تَكَلّمتُمْ قائلين: إنَّ مَعاصيَنا وخَطايانا علينا، ونحنُ بِها مُضمَحِلّون، فكيفَ نحيا؟ قُلْ لهُم: حَيٌّ أنا يقولُ السَّيِّدُ الرَّبّ، ليسَتْ مَرضاتي بِموتِ المُنافِق، لكنْ بِتوبةِ المُنافقِ عن طريقِهِ فيَحيا. فتوبوا توبوا عَنْ طـُرُقِكُمُ الشّريرَة، فلِمَ تَموتون يا آلَ إسرائيل؟ وأنتَ يا ابنَ البَشر، فقُلْ لبَني شَعبِكَ: إنَّ بِرَّ البَارِّ لا يُنقِذ ُهُ في يومِ مَعصِيَتِهِ، ونِفاقَ المُنافقِ لا يُهلِكُهُ في يومِ توبَتِهِ عن نِفاقِه، والبَارَّ لا يستَطيعُ أن يحيا في بِرِّهِ في يومِ خَطيئتِهِ. إذا قلتُ لِلبارّ: إنّكَ تَحيا حياةً، فتَوَكّلَ على بِرِّهِ وَصَنعَ الإثم، فإنَّ جميعَ بِرِّهِ لا يُذكَر، وبإثمِهِ الذي صنَعَهُ يَموت. وإذا قلتُ لِلمُنافق: إنَّكَ تَموتُ موتاً، فإنْ تابَ عن خطيئتِهِ وأجرى الحُكمَ والعَدلَ، وردَّ الرَّهنَ ذلكَ المُنافقُ، وأدَّى ما اختلسَهُ وسَلَكَ في رُسومِ الحياة، مِنْ دون أنْ يصنَعَ إثماً، فإنّهُ يحيا حياة ً ولا يموت. جميعُ خطاياهُ التي خطِئَ لا تُذكَرُ لهُ. إنّهُ أجرى الحُكمَ والعَدلَ فيحيا حياةً.

فصلٌ من أخبارِ أبائنا الرُسُل الأطهار (13/ 6-12).

واجْتازا (بولس وبرنابا) الجزيرَةَ (قبرص) كُلّها إلى بافُس، فوَجدا رجُلا ً ساحِراً، نبيّاً كَذ َّاباً، يَهوديّاً اسْمُهُ بَرْيَشوع؛ كان مع الوالي سِرْجِيوس بولس، وكان هذا رجُلا ً عاقِلا ً. فدعا برنابا وشاولَ وطلبَ أنْ يَسْمَعَ كلمَة الله. فقاوَمَهُما عليما السَّاحِر – وهذا هوَ تفسيرُ اسمِهِ – مُحاوِلا ً أنْ يَصرِفَ الوالي عنِ الإيمان. أمَّا شاوُل، وهو بولس، فامتلأ مِن الرُّوحِ القُدُس وتَفرَّسَ في عليما السّاحِرِ وقال له: “أيُّها المُمتَلِئُ مِنْ كُلِّ مَكرٍ وخِداع، يا ابنَ إبليس، يا عَدُوَّ كُلِّ بِرّ، أما تَكُفُّ عَنْ تَعويجِ طرُقِ الرَّبِّ المُستَقيمَة؟ فها هيَ الآن يَدُ الرَّبِّ عليك، فتكونُ أعمى لا تُبصِرُ الشّمسَ إلى حين!”. فوقعَ عليهِ فجأةً ضبابٌ وظـُلمَة، وراحَ يَدورُ مُلتَمِساً مَنْ يَقودُهُ بيَدِه. ولمّا رأى الوالي ما جرى، آمَن مُندَهِشاً مِنْ تعليمِ الرَّبّ.

                     

لحن:  يا صالحاً أبدى للوجود

الجوق الأول:  

قد  نبا  مَهْدُ الحَنـــانِ  بِـهِ

ورَطيبُ العيشِ صارَ جَفا…

ليلة ٌ   لاكـتْ   لــذائِـــذ َهُ

وعلى وَهْمِ النَّعـيـمِ غـَــفـا…

عِندما  افتَرَّ الصَّباحُ  لــهُ

باع َ بالأحلامِ  بيتَ وَفـا!

ما لِهَجرِ البيْتِ مِنْ هَدَفٍ

كانتِ الـحُـرِّيَّـة ُ الـهَدَفــا!

الجوق الثاني:

خَـدَعَـتْ حــرِّيَّـتـي شَـغفي

فوقَ  ظِـمْئي تُهرِقُ اللّهبَـا

تطلـُبُ  الخُرنوبَ شاهِيَتي

وهوَ عـنّي مُـمْعِنٌ هَربــــا

يَشبَعُ   المأجورُ عِندَ  أبـي

وأرانـي  مـائتـًـا  سَــغــبَـا ؟!

يا أبي  إنّي  خَطِئتُ  ومـا

عـادَ لي حَـقُّ الـنِّـداءِ: أبَـا!…

الجوق الأول:        

خفَقَ القلبُ الحَنونُ، هَـفا

لِعِنـاقٍ والسَّـخـينُ  هَـمَـى

لستُ أهلاً أن تكونَ أبـي!

لستُ أهلاًّ! لو بَكَيْتُ دَما!

إنَّكَ ابني! قد رَجِعتَ إلى

البيتِ. عادَ البيتُ مُبتسِما!

دَمعة ٌمِن عينِكَ انهَمَـرَتْ

صَيَّرَتْ تِلكَ الجَحيمَ سَما!

الجماعة:  

بيتُكَ اللّـهُـمَّ مَـعـقِــلـُـنــــا

ليسَ شيءٌ عنهُ يفصِلـُـنـا

إبنُكَ المَحـبوبُ مِن دَمِــهِ

الطـَّاهِرِ المُهراقِ يُنهِلـُنـا

روحُـكَ القُــدُّوسُ أنـَّـتُــهُ 

صوبَ عرشِ الحَقِّ تحمِلـُنا

وَجهُكَ الرِّضوانُ وِجهَتُنا

ألضِيـاءُ  الحَـيُّ  مأملـُنـا!

صلوات الخِتام

المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات…

المحتفل: أيُّها الآبُ الحَنون، إقبَلْ صَلاتنا، عُربون توبَتِنا إليك، كما قبِلتَ توبَة َ الابنِ الشاطِرِ. هَبْ لنا، نَظيرَهُ، أنْ نتَّشِحَ بالحُلّةِ الجَديدَة، ونتّكِئَ في وليمَتِكَ السَّماويَّة مع أحِبّائِكَ ومَدعُوِّيكَ الصَّالحين، فنشكُرَكَ ونُسَبِّحَكَ معهُم تَسبيحاً ثالوثيّاً لا ينقطِع، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدُس، لكَ المَجدُ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

أحد الإبن الشاطر: صلاة نصف النهار من زمن الصّوم الكبير

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها

الجماعة: ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر

المحتفل: يا بَحْرَ الحَنان، وَيَنْبُوعَ الجودِ والعَون، أهِّلنا أنْ نُقدِّمَ إليكَ ثِمارَ التـَّوبَةِ والتـَّقوى، في هذا الصّومِ المُقَدَّسِ ومدى حَياتِنا، ثمَّ بَلـِّغْنا جَنَّة الأفراحِ فنَلقاكَ مَعَ الأبرارِ العامِلينَ بِمَشِيئتِكَ، وَنَرفعَ مَعَهُمُ المَجدَ والحَمْدَ إليكَ أيُّها الآبُ وإلى ابْنِكَ الوَحيدِ وَروحِكَ الحَيِّ القُدُّوسِ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

المزمور 146 (145) : 1-10

*   هللويا.  سَبِّــحي يا نَـفسي الــرَّبّ

    أسَـبِّــــحُ الـــــــرَّبَّ مُـــدَّةَ حَيـاتي،

    أشـــيــــــدُ لإلـــهي مـــا دُمْـــــتُ.

** لا تـِـتـَّـكِــلـوا علــى العُـــظــمــاء

    ولا على ابنِ آدَمَ ليْسَ عِنْدَهُ خَلاص.

*  الذي تَخْرُجُ رُوحُهُ فَيَعودُ إلى تُرابِهِ

    يَـومَـئِـذٍ تــهْـــلِكُ عَـنْـهُ تـدابـيـــرُهُ.

** طوبـى لِـمَنْ إلـهُ يَعْـقوبَ نــاصِرُهُ

    وَرَجـــاؤُهُ في الــــــرَّبِّ إلــهـِــــهِ.

*  صانِـعِ السَّماواتِ والأرْضِ والبَحْرِ

    وَجَــميـــــــعِ مـــــــــا  فـيـــــــها.

** حــافِـــظِ الـحَــــقِّ إلــى الأبَـــــــدِ

    مُـــجْــرِي الحُـــكْــم ِ لِلمَظلـُومين،

    رازِقِ الطـَّعــــــــامِ لِـلـجِـيــــــاع.

*  ألـــرَّبُّ يَـــحُـــــلُّ الأسْــــــــــرى

    ألـــــرَّبُّ يَـفْـتـحُ عُــيونَ العُـمْيـان.

** ألــرَّبُّ يُـقـَــــوِّمُ المُــنْــحَــنيــــــن

    ألـــــرَّبُّ يَــحْــفـــــظ ُ الـغُــربـاء،

    وَيَـنْـعَـــشُ الـيَـتيـــــمَ والأرمَــلـَة.

*  ألــرَّبُّ يُـحِـــبُّ الصِّــــدِّيــــقـيـــنَ

    يَـمْـــلِكُ الـــــرَّبُّ إلـــــى الأبَــــد،

   إلهُــــكِ يا صِهْيونُ إلى جيلٍ فجيل.

*و** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسْ

      مِـــنَ الآنَ وإلـــى أبـــدِ الآبِــــدينْ.

الكاهن: لِنَرفَعَنَّ التـَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى النـُّورِ الفريدِ الأزَلِيِّ المُشْرِقِ مِنَ الآبِ السَّرمَدِيّ. إلى الابنِ الوَحيدِ الذي ظَهَرَ بالجَسَدِ في مِلْءِ الأزمِنَةِ مِنَ البَتولِ القِدِّيسَةِ لِيَجْعَلـَنا بِنِعْمَتِهِ أخوَةً لهُ، وَبَنينَ لِوالِدِه، وَشُرَكاءَ لِروحِهِ القُدُّوس، على الدَّوام. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا النَّهارِ وكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها المَسيحُ إلهُنا الكائِنُ قبلَ العالمين، يا مَنْ بِنِعْمَتِكَ رَتـَّبْتَ مَبدَأ الخَلائِقِ كافـَّـة، وأنتَ ضابِط ُ الكُلِّ وَمُدَبِّرُ الكُلِّ بِحِكْمَتِكَ. أيُّها النـُّورُ الطـَّالِعُ مِنْ حِضْنِ الآب، يا مَنْ بِحُبِّكَ لِخَلاصِنا اتـَّـلدْتَ مِنَ العَذراءِ مَريَمَ القِدِّيسَةِ بِغَيْرِ تَحَوُّلٍ في طَبعِكَ الإلهِي، وَقُدِّمَتْ عَنْكَ القرابينُ إتْماماً لِلنـَّاموس؛ أيُّها الكاهِنُ الأعْظَمُ، رَئيسُ أحْبارِ اعتِرافِنا، يا مَنِ اعْتَمَدْتَ في نَهْرِ الأردُنِّ بِيَدِ يُوحَنّا سابِقِكَ وأنتَ القُدُّوسُ وَمُقَدِّسُ الجَميع، وَشَهِدَ لكَ صَوتُ الآب : هذا هُوَ ابني الحَبيب ! وَخَرَجْتَ بالرُّوحِ القدسِ إلى البَرِّيَّةِ حَيث ُ جُرِّبْتَ فَقَهَرتَ الشـِّرِّيرَ وَصُمْتَ بِإرادَتِكَ هذا الصَّومَ وأعْطيْتَناهُ لِخَلاصِنا. لقدْ أنَرْتَ النـَّاسَ بِتَعليمِكَ السَّامي، وَصَنَعْتَ القُوّاتِ والعَجائِبَ بِسُلطانِكَ الإلهِيَ : شَفَيتَ المَرضى، طهَّرْتَ البُرْصَ، صَحَّحْتَ المُخَلـَّعين، فَتـَّحْتَ العُميان، أسْمَعْتَ الصُّمَّ، غَفَرْتَ لِلخاطِئين، شَفَيْتَ المَوجوعين، بَعَثتَ المَوتى. وَرَسَمْتَ لنا نَهْجَ الحَياةِ والخَلاص، وَعَلـَّمْتَنا أنْ نَتَدَرَّجَ، بِقُوَّةِ مَحَبَّتِكَ، في الجِهادِ بالطـَّهارَةِ والقداسَةِ والفضائِلِ كافـَّة. سَلـِّحْنا بِروحِكَ القُدُّوسِ نَقْهَرُ بِهِ كُلَّ تَجْرِبَة. ثبِّتْنا على تَعليمِكَ الإلهِيِّ وَمَحَبَّتِكَ الكُبرى، وَقَوِّنا على حِفظِ وَصاياكَ المُحْيِيَةِ بِنَشاطٍ وَفرَحٍ واسْتِعْدادٍ تامّ، وامْنَحْ غُفرانَ الخَطايا، والعَونَ والخَلاصَ كُلَّ مَنْ يَطلـُبُ إليك. وأهِّلنا أنْ نَبْلـُغَ فِصْحَكَ المَجيدَ والمُحْيي، بِفَرَحٍ وَقَداسَة، فنَرفَعَ المجدَ والشـُّكْرَ، على جَميعِ إنْعاماتِكَ وَمَراحِمِكَ الغزيرَة، إليكَ وإلى أبيكَ وَروحِكَ الحَيِّ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن: قُوقُيُو

قـالَ  بولُسُ  البـَــرُّ

ليسَ  مِـثـلُ الحُــبّْ!

مَنْ يَحْيا  فيهِ الحُبُّ

يَـلقى وَجْـهَ الــــرَّبّْ

مُــوسى   لاقـــــــى

الرَّبَّ  في  الـنـَّــــارِ

الــــشـُّـــهَــــــــــداءُ

وَسْـــطَ  الأخْــطـــارِ

فوقَ  العودِ  البيـعَـة ُ

لاقَــتْ  فــاديــهـــــا

غَنـَّتْ مَجدَ مُـحْييهـا

ألحـــالَّ  فــيـــهــــا

هَلِـلـُــويـــــــــــــــا

الحُـبَّ  يُسْــقــيـهـا

الكاهن: أيُّها الغَنِيُّ المُغْني بِخَيراتِه، المَجيدُ بِمَعوناتِه، العَظيمُ بِعَجائِبِه، الفَيَّاضُ بِنِعَمِهِ على خَلائِقِه، الجَوّادُ بِمَراحِمِهِ على جَبِلَتِه، أفِضْ رَبِّ نِعْمَتَكَ على أولادِ بيعَتِكَ المُقَدَّسَةِ المُجَدَّدينَ بِروحِكَ القُدُّوس مِنْ ماءِ العِماد. واقْبَلْ صَلاتَنا وامْنَحْ بِها غُفرانَ الخَطايا أبْناءَكَ المُؤمِنينَ القارِعينَ بابَ رَحْمَتِكَ، فنرْفَعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

  

لحن: باعوت مار يَعقوب

الجوق الأول:         

ما أحلاهـا!   أعْطانـاهـا

الفادي -“طِلْبَهْ”!

في نَجـواها   طوباهُ مَـنْ

يُذكي  قــلــبَـهْ!  

فيها الحُسْنُ   فيهـا البِــرُّ

والمَــحَــبَّـــــهْ

مَنْ يَـتـلوها   بــالإيمـانِ

يُرضي  رَبَّـــهْ

الجوق الثاني:         

“يـــا أبـانـــــا   الجَـوَّادَ امْحُ

خَطـايـانــــــا!”

صَلـُّوا يُـعــطِ    قـلــبُ الآبِ

ألــغُــفــرانــا

أعْـطـى الابنُ    الرُّسْلَ أمرً

قــد أوصـانـا:

صَلـُّوا، نادوا!    لا تـمَـلـُّـــوا:

“يــا أبـانــــا!”

الجماعة:

نَشْـــدو الآبَ   يَرضى عَـنَّـا

نَدعــو “أبـَّــا!”

نَشْـدو الابْــنَ   الفادي صـارَ

لنـا   “رَبَّـــا”

نَشْدو الـرُّوحَ   في الأرواحِ

حَــلَّ  حُــبَّــــا

رَبِّ ،   رُدَّ     القـلـبَ مِـنّـا

فيــكَ  صَبَّـــا!

صلوات الخِتام

المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات…

المحتفل: أتِمَّ اللّهُمَّ نِعْمَتَكَ علينا فنَسْلُكَ في طَريقِ وَصَاياك. ثبِّتْنا على مُطاوَعَةِ مَشيئتِكَ فنَسْتَحِقَّ مَواعيدَكَ الصَّادِقة. أعْطِنا أنْ نَحْسُنَ لكَ في جَميعِ تَصَرُّفاتِنا، واقبَلْ صَوْمَنا وَصَلاتَنا وَقَدِّسْنا بِنِعْمَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ لِلبَشَر، لأنَّكَ رَجاؤنا وَفَرَحُنا، لكَ المَجدُ إلى الأبدْ.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة