أحد شفاء المخلّع: صلاة الصباح – زمن الصّوم الكبير – طقس ماروني

أحد شفاء المخلّع

من زمن الصّوم الكبير

صلاة الصباح

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولبَنيها.

الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصّالحُ لبني البشر (3مرات).

المحتفل: يا بِكرَ الآبِ السَّرمَديّ، يسوعُ المَسيح، يا مَنْ صِرتَ إنساناً مثلنا، ولمْ تَزلْ أنتَ الله. أهِّلنا أنْ نتأمَّلَ في أسرارِكَ المُحيِيةِ وأعمالِكَ المُذهلة، فننالَ منكَ الشّفاءَ والغُفران الكامِل، فنشكُرَكَ ونرفعَ المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. أيُّها الرَّبُّ يسوع، يا مَنْ كان صُعودُكَ إلى أورشليم، في مُناسبةِ الأعيادِ الكُبرى، ذروَة َ اعتِلانِ سِرِّكَ الخلاصِيِّ العَظيم، بالآياتِ والعِظات. نسألكَ أنْ تُرَسِّخَ فينا ذِكرَ آياتِكَ وتعاليمِكَ الإلهيَّة، فنحيا لكَ ونَمدَحَكَ إلى الأبد.     

اللحن الأول:  طوبَيْك عِدْتُو

الجوق الأول:    

رَبِّــــــي   الآتـــــــي

آسيــًا  تُـحْــيِي الآنـامْ

تَشفــي كُــلَّ العاهـاتِ

في الأرواحِ والأجسامْ

بلسِــمْ جُــرْحَ الإنـسانِ

بالرِّفــقِ  والـتـَّـحْـنـانِ

رَبِّ، هَــبــنـا  نِـعْمَتَكْ

كي  نُرضي  مَشيئتَـكْ

واخلقْ فينا القلبَ البارّْ

نَجْـنِ أطيَـبَ الأثمـــارْ!

الجوق الثاني:   

عــيــــدٌ   عَـظــيــــــمْ

زارَ الـرَّبُّ  أورشـْلـيمْ

في بــيتَ  حِسدَا وَجَـدْ

ألمُـخــلّـــعَ  المُـقـعَـــدْ:

إنهَضْ فاحْمِلْ السَّـريرْ

في مَرأى الجَمعِ الغفيرْ!

هَبَّ، قـامَ  كالجَـبَّـــارْ

قُــدَّامَ  الجُمهورِ سـارْ

يتلو المَجدَ يشدو البارّْ

يسوع َ رَبَّ  الأبـرارْ!

الجماعة:

ألــــلـــهُــــــــــــــــــــمَّ

أخفيتَ المَجدَ العـــــالي

حتّـى   فــرَّجْـتَ  الغَـمَّ

أحيَيتَ الطبعَ البــــــالي

كُنّا  في  ضـيـقٍ  كـثيـرْ

تحتَ سُلطانِ الشرِّيــــرْ

لكِنّـكَ   أنــتَ   الجــودْ

أنتَ اللّطفُ اللامَحـدودْ

صِـرتَ  مِـثلنـا  إنسـانْ

دُستَ المَوتَ والشّيطانْ

أشعيا 35

*  ستــفـــرَحُ الـبـرِّيَّـــة ُ والــقــفـــرْ

   وتـبـتـهِجُ البادِيَة ُ وتُزهِـرُ كالوردْ.

** تُــــــزهِـــــــــرُ   إزهــــــــــارَا

    وتـبـتـهِـجُ  ابتهاجًا معَ  ترنـيـــم.

*  قــدْ أوتــيَـــتْ مَــجــــدَ لبنــــــانْ

   وبهــــاءَ  الكَــرمَــلِ  والشّـارونْ.

** قــــوُّوا الأيـــدي الـمُـستـرخــيـة

   وَشَـــدِّدوا الــــرُّكَــبَ  الـــواهِـنة.

*   قــولــوا  لِـفــزِعــــي القـلــــوبْ

    تــقـــــــــوَّوا    لا   تخـــافــــوا،

    هـوذا مـلِكُكُم هُـوَ يأتي ويُخلّصُنا.

** حـيـنـئـذٍ تـتـفـقـَّـحُ عُـيـونُ العُـميِ

    وآذانُ   الــصـُّــمِّ  تــتـــفــــتـَّــحْ.

*  وحـيـنـئِذٍ يَـطـفـُـرُ الأعرجُ كالأيِّلْ

   ويتــرنّـــمُ  لـســـــــانُ  الـبــكَــــمْ.

** والـذيــــن  فــداهُـــــمُ  الــــــرَّبُّ

    يرجِعون ويأتون إلى صِهيون بترنيمْ.

*   ويكــونُ عـلـى رُؤوسِــــــــــــهِـمْ

    فـَـــــــــــــــرَحٌ    أبَــــــــــــــدِيّ.

*/** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُس

    مِــن الآن وإلــى أبــــدِ الآبـــــــدين.

الشماس: إرحمنا الّلهُمَّ واعضُدنا. يا وَعدَ الحياةِ الحَقّة، ربَّنا يسوع المَسيح، واهِبِ الشّفاء، وميناءَ الرّاحةِ والخلاص. إنفحنا بِمعرِفتِكَ الإلهيّة. مُدَّ يَدَكَ القديرَة وافتَقِدنا ببلسَمِ غُفرانِكَ. فإنَّ لكَ المُلكَ والقدرَة والمَجد، من الآن وإلى الأبد.                  

اللحن الثاني: إنو نُو نُوهْرُو

الجوق الأول:

دلـُّـوهُ  مِن سَقفِ البيتِ

مَــهدومـاً  شِبهَ  المَيتِ

ثِقْ يا ابني إثمُكَ المَوفورْ

مَرفوعٌ عَنكَ، مَغفورْ!

قالوا:  فـاهَ  بالكُـفـــرِ!

يا خُبـث َ روحِ الشَّرِّ!

روحُ  رَبِّ  القـُـوَّاتِ

كــاشِـفٌ  لـِـلـنِّــيَّـاتِ:

قُمْ وامشِ! قامَ يَجري!

الجوق الثاني:

آيَـة ٌ أنشــاهــــا الــرَّبُّ

لـِـلـطـَّـبْـعِ الواهي طِـبُّ

إبْــراءٌ مِنْ مُــــرِّ الآلامْ

الأمراضِ  والأســقـــامْ

لاشى آثــــامَ  المُـقـعَــدْ

رَخْوَ  رِجـلـيْــهِ  شَـــدَّدْ 

قَــلَّ السَّريـــرَ  تــيـَّـــاهْ

ســارَ  يَشــدو مَجـدَ اللهْ

نَشدو المَجدَ مَنْ شَفاهْ!

الجماعة:

مُجِّــدَ المـلِـكُ الأعلى

جاءَ العُمق َمِنْ أعلى

لابِسًـا جِسـمَ الأوهانِ

تـَخـلِـيصـًـا  لِلإنسانِ

شــالَ  عَـنـَّــا  الآلامَ

حَــط َّ  عَــنَّا  الآثــامَ

مِثلنا، رَبِّ، عِــشــتَ

عَـنْ إثمِنـا  نُز ِّهْـتَ!

مُجِّدْتَ!   كَمْ أحبَبْتَ!

تسبحة النّور لمار افرام: القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُوبْ

يَســوعُ رَبُّنــــــا المَسيـــــــــحْ

أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه

فجـاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـــهْ

وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنـــا

إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ

مِــنْ نُــورِهِ شَـرَقَ عــلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنـــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَـــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــــهُ آتٍ بمجــــــدٍ عَـــــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. أيُّها الرَّبُّ الإله، يا مَنْ غفرتَ للمُخلّعِ خَطاياهُ بنوعٍ خفيّ، وشفيتَهُ وحمَّلتَهُ سَريرَهُ أمامَ الجَميعِ بنوعٍ ظاهِر، لتُعلِن لنا أنّكَ حامِلُ خَطايا البشرِ أجمَعين. قوِّنا، يا ربّ، وشَدِّدْنا بقوَّةِ غُفرانِكَ، وأشرِكنا في نعمَةِ الفِداء، وفي حياتِكَ الإلهيَة، فنشكُرَكَ ونرفعَ إليكَ المَجدَ إلى الأبد.                   

اللحن الثالث: بلبيبُوتُو عَشِينْتُو

الجوق الأول: 

صاحَ  الرَّبُّ يومَ    العيدِ في الهيكَــــلْ

بين الأربـــــابِ:

إنّي  المــــــــــاءُ     ذلكَ الحَيُّ المُرسَلْ

مِــنْ قلـبِ الآبِ

كُلُّ  ظـامٍ  يـأتـي     ناهِــــلا ً بالإيمـانْ

مِنْ مائي الرَّيَّانْ

الجوق الثاني:

يـا  فـاديــنـــــــا    الرَّاضي بالتّائبين َ

العادوا مِنْ أبعَـدْ

ألــــــدّاعـــــيــن َ   المُـؤمِنين َ إيمـان َ

المَنهوكِ  المُقعَدْ

يا رَبُّ، يا حَنَّانْ    نِلتَ الجِسْمَ الـبُرءَ

والرّوحَ الغُفرانْ

الجماعة:

صـوتُ الجَـبّـارْ    يُحيينا اليومَ الآتي

مِنْ مَوتٍ  قـهَّـارْ

مِــلْءَ الأقطــارْ    ذاع َ سِرُّ الآيـاتِ

أيقظ َ  الأدهـــارْ

إشفِنـــا، رَبَّـنــا     واجتـذِبْ قلـبـنـــا

جَـنـِّـبـنا الأخطارْ

مزمور الصباح(148)

*   هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

    سَبِّـــحــــوهُ  في  الأعــــالــــــي

** سَبِّحــوهُ  يـــا  جميـــعَ  مَلائكَتِـهِ

    سَبِّــحــــــوهُ  يا  جميـعَ  جُنــودِهِ

*   سَبِّحيـــهِ أيَّتُهــا الشّمـسُ والقَمَــر

    سَبِّحـيـــهِ يا جميعَ كواكِـبِ النّـور

** سَبِّحيـــهِ يــا  سمــاءَ  السَمــاوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ  هـذه  اســم  الــــرَب

    فَإنّـــهُ  هــوَ  أَمَــرَ  فَـخُـلِـقَــت

** وَأقامَهـــا الـى الـدَهْــرِ والأبــد

    جَعَــلَ لهـا رَسْمًـا فلا  تَـتَـعَـدّاه

*  سَبِّـــــحــي الــربَّ مِـنَ الأرضِ 

   أيَّتُهــا التنـــانينُ وجميــعَ الغِمـار

** ألنّــارُ والبَــردُ الثَـلجُ والضبـاب

    ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَةُ كَلِمَتَهُ

*  ألجِبــــالُ  وجميــــعَ  التِــــــلال

    ألشَجَـرُ المُثْمِــرُ  وجميعَ  الأرْز

** ألوحـــوشُ وجميــعَ البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ والطُّيورُ ذاتُ الأجنِحَة

*  مُلـوكَ الأرضِ وَجميـعَ الشّعوب

   ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـاةِ الأرض

** ألأحْـــــــداثُ  والعَـــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ  الصِّبيــــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ  هَـــؤلاءِ اســــمَ  الرب

     فَـإنَّ  اسْمَـهُ  وَحْـــدَهُ  عـــــــالٍ

** وَجَلالَهُ فوقَ الأرضِ والسّماوات

    وَقَـدْ أعْـلــى قَــرْنًـــا لِـشَـعْـبِـــــهِ

*  لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه 

   شَعْـبِـــهِ المُقَــــرَّبِ إليـــه. هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ 

      مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

مزمور الصباح 150

 * هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِهِ

    سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــدِ عِزَّتِــــهِ.

** سـبِّـحــــــوهُ لأجــل ِ جَـبَـرُوتِـهِ

    سَـبِّـحُــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ. 

*  سَـبِّــحـــــوهُ بِصــوتِ البـــــوق

    سَـبِّـحُــــــوهُ بــــالعودِ والكِنّارة.

** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـالدُّفِّ والـــرَقْصِ

    سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتارِ والمِزْمارْ.

*  سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنـوج ِ السَمـاع

    سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــافْ،

** كُــــلُّ نَسَمَـــةٍ فلتُـسَـبِّح ِ الـــرَبّ

    هللــــــــــويـــــــــــــــــــــــــــا.

*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِوالروح ِالقدسْ

      مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.                       

لحن: سوغيتو

ألحَنّانُ الآسي المُرسَلْ

مِنْ علياهُ  نَحوَ الأسفلْ

إبنُ  اللهِ  جـاءَ  الأرضَ

يَمحو الإثمَ يَشفي المَرضى

خافٍ  بين   العُـلــويِّـــين َ

مــاشٍ  بين  الأرضِيِّـــين َ

جُندُ النّورِ الأعلى  يخشاهْ

في المَعمورِ الأدنى سُكناهْ

باني  الطفلِ  في الأرحـامِ

إطبَعْ فينا  الوَجْهَ السَّامي

وانزِعْ  مِنّا القلبَ العاثِــرْ

واخلقْ فينا القلبَ الطاهِرْ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الآبِ الذي أرادَ أنْ يُشرِكَ البَشرَ في مَحبَّتِهِ، إلى الابنِ الذي جاءَ إلى العالم يُداوي البشريّة المُتألّمة، إلى الرُّوحِ القُدُسِ الذي سَكَبَ تعزياتِهِ على القلوبِ الكسيرَة. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في صباحِ هذا الأحدِ المُبارَكِ وكُلِّ أيَّامِ حياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أيُّها النُّورُ الأزليُّ والكلمة ُ السَّرمَديّ، المَولودُ مِن اللهِ الآبِ بغيرِ بَدءٍ ولا نهاية. يا مَنْ تأنَّستَ مِن العَذراءِ مريَمَ القدِّيسة، وعُمِّدْتَ في الأردُنِّ على يَدِ يوحنّا سابِقِكَ، فمَسَحكَ اللهُ بالرّوحِ القُدُسِ والقوَّة، وقادَكَ الرُّوحُ إلى البرِّيَّة، لِتَصومَ أربَعينَ يوماً وتَقهَرَ المُجَرِّب. بعدَها جُزتَ تُحسِنُ إلى النّاسِ، وتُبرِئُ كُلَّ مَنْ قهَرَهُ إبليس، وتُبَشّرُ المساكين، وتَشفي مُنكسري القلوب وتُنادي للمأسورين بالتّخليَة، وللعُميانِ بالبَصر، وتُطلِقُ المُهَمَّشين إلى الخلاص.

في مدينةِ قانا حوَّلتَ الماءَ خَمرًا جيِّدة، وفي القفرِ أشبَعتَ الألوفَ من خَمسِ خُبزاتٍ وسَمَكتين. في القفرِ طهَّرتَ الأبرَص، وفي المدينةِ شَفيتَ المَنزوفة. واليومَ ها إنّكَ في أحَدِ بُيوتِ مَدينةِ كفرناحوم، تَغفِرُ للمُخلّعِ وتُقيمُهُ، فيَحمِلُ سَريرَهُ ويمشي على مَرأى منْ جَميعِ الحاضِرين. وفي مدينةِ القُدسِ، على ضِفّةِ بركةِ بيتَ حِسدَا، حيث ُ كان مُضطجِعاً جُمهورٌ كثيرٌ من المَرضى، من عُميانٍ وعُرجٍ ويابِسي الأعضاء، أبرأتَ الرَّجُلَ السَّقيمَ منذ ثمانٍ وثلاثين سنة!

بآياتِكَ وتعاليمِكَ، أيُّها المَسيح، نَهَجتَ لنا طريق الحياة، وأظهَرتَ لنا سبيلَ الخلاص، وعلّمتَنا: أطلبوا تَجِدوا، إقرَعوا يُفتَحْ لكُم! بهذا الرَّجاءِ الذي لا يَخيب، نسألكَ، على عِطرِ البخور، ضارعين: إغفِرْ خَطايانا، بمَحبَّتِكَ للبَشر، واشفِ جِراحاتِنا. بَرِّرِ التّائبين، رُدَّ الخاطِئين إلى نورِ معرِفتِكَ. أشبِعْ الجياع، واكفِ المُحتاجين. واذكُرْ في ملكوتِكَ أمواتَنا المُؤمنين الذين انفصلوا عنّا، ورقدوا على رجاءِ القيامة. لأنّكَ رَبُّ الأحياءِ والأموات، ولكَ يليقُ المَجدُ والإكرامُ ولأبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور:  لَتْحُومُو دْهَيمُنُوتُو

هللويا

يا  طِيبَ الوَجْهِ السَّمْحِ

أندى  مِنْ قلبِ الصُّبْحِ

وَجْــــهُ  يَــــــــســـوعْ

راحَـــــة ُ  المَـوجـوعْ!

لـذ َّ  ما أشهى طَعْـمَـهْ

ذوبُ اللّطفِ والنّـعْـمَهْ

فــي الــدَّيـــــجـــــــورِ

يــا  دَفـْـــق َ  الــنّــورِ!

في هذا العَصرِ الصَّعْبِ

إطـبَـعْ  فينــا  يـا  رَبِّ

ذاكَ  الــــــوَجْــــــــــهَ

الــطـَّــيِّــبَ  الأشـهـى!

نَنشُــرُ البُشـرى نـــارَا

حُــبًّـــا  فيضًـا  نَــوَّارَا

هللويـــــــــــــــــــــــــا

يُـــــــروي  الأدهـــارَا

الكاهن: ألمَجدُ لِنعمَتِكَ التي حنَتْ على الخاطِئين. ألشُكرُ ليَمينِكَ التي فتحَتْ عَيني الأعمى. ألسُجودُ لِقُدرَتِكَ التي أنهَضتِ المُقعَدَ عَنْ سريرِ الألم: إغفِرْ لنا، رَبِّ، نوِّرْ قلوبَنا، قوِّنا على خِدمَتِكَ، فنشكُرَكَ، ونحمَدَكَ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.                          

مزمور القراءات: رمرمين

الجوق الثاني:   

أيُّ  بُشــرى  سَــــلامِ

صَوتُ  الرَّبِّ  الحَنَّانِ:

قُـمْ واذهَـــبْ بالسَّـــلامِ

نِلتَ  فيضَ  الغُفــرانِ!

الجوق الأول:   

حَلَّ في البيعَـةِ الرُّوحْ

روحُ  الرَّبِّ  الحَنَّــانِ

يا قلبَ الفادي المَجروحْ

هَبنـا  فيضَ  الغُفـرانِ

الجماعة:

أيُّها  الحُبُّ  الأسْــــنى

جُودُ  اللهِ  للإنســــــانْ

بالصِّيــــامِ    ألبِسنــــا

ثوبَ  البِرِّ والرِّضوانْ

قراءةٌ من نُبوءةِ أشعيا (35/ 1-10).

 ستَفرَحُ البرِّيَّة ُ والقفرُ، وتبتهِجُ الباديَةُ وتُزهِرُ كالورد. تُزهِرُ إزهاراً وتبتَهِجُ ابتهاجاً مع تَرنيم. قدْ أوتِيَتْ مَجدَ لبنان، وبهاءَ الكرمَلِ والشّارون. فهُمْ ينظرون مجدَ الرَّبِّ وبهاءَ إلهِنا. قوُّوا الأيديَ المُسترخية، وشَدِّدوا الرُّكَبَ الواهنة. قولوا لِفزِعي القلوب: تَقوَّوا لا تَخافوا. هوذا إلهُكُمْ. ألنّقمَة ُ آتية. مُكافأة ُ اللهِ حاضِرة. هو يأتي ويُخلّصُنا. حينئذٍ تتفقّحُ عُيونُ العُميِ، وآذانُ الصُّمِّ تتفتَّح. حينئذٍ يطفُرُ الأعرَجُ كالأيِّل، ويتَرَنَّمُ لِسانُ الأبكم، إذ قدِ انفجَرَتِ المياهُ في البرِّيَّة، والأنهارُ في البادية. فالسَّرابُ ينقلِبُ غديراً، والمَعْطشة ُ ينابيعَ مياه، وفي وِجارِ بناتِ آوى الذي يَربِضنَ فيه، تَظهَرُ خُضرَةُ القصَبِ والبَردِيّ. ويكونُ هُناكَ مَسلكٌ وطريقٌ يُقالُ لهُ الطريقُ المُقدَّس، لا يَعبُرُ فيهِ نَجِس، بلْ إنّما هُوَ لهُم. مَنْ سلكَ في الطريقِ حتّى الجُهّالُ لا يَضِلُّ. لا يَكونُ هناكَ أسَد، ولا يَصعَدُ إليهِ وحشٌ مُفتَرِس، ولا يوجَدُ هناك، بل يسيرُ فيهِ المُخلّصون. والذين فداهُمُ الرَّبّ، يَرجِعون ويأتون إلى صِهيون بِترنيم، ويكونُ على رؤوسِهم فرحٌ أبديّ. ويتبعُهُمُ السُّرورُ والفرح، وتنهَزِمُ عنهُمُ الحسرة ُ والتّأوُّه.

فصلٌ من أخبارِ أبائِنا الرسلِ الأطهار (3/ 1-10).

 كان بُطرسُ ويوحنّا صاعِدَينِ إلى الهَيكَلِ لِصلاةِ السّاعةِ الثالثةِ بعدَ الظهر، وكان رجُلٌ أعرجُ مِنْ بَطنِ أمِّهِ يُحمَلُ كُلَّ يوم، ويُوضَعُ عندَ بابِ الهيكل، الذي يُدعى البابُ الجميل، ليَطلبَ صَدَقةً مِن الداخلين إلى الهيكل. ورأى بُطرُسَ ويوحنّا وهُما يَهُمّانِ بالدّخولِ إلى الهيكل، فأخذ َ يتَوَسَّلُ إليهِما لِينالَ صدقة. فتَفرَّسَ فيهِ بُطرُسُ مع يوحنّا، وقالَ: “انظرْ إلينا!”. وكان الأعرَجُ يُراقِبُهُما مُتَوقّعاً أن ينالَ شيئاً منهُما. فقالَ بُطرُس: “لا فِضّة عندي ولا ذهب، بل ما هوَ لي إيَّاهُ أعطيك: باسمِ يسوع المسيحِ النّاصِريِّ قُمْ وامشِ!”. ثمَّ أمسَكَهُ بِيَدِهِ اليُمنى وأقامَهُ، وفجأةً تَشَدَّدتْ قدماهُ وكعباه. فوثبَ واقِفاً يمشي ودخلَ الهيكلَ معهُما، وهوَ يَمشي ويَثِبْ، ويُسَبِّحُ الله. ورآهُ الشّعبُ كلّهُ يَمشي ويُسَبِّحُ الله. وكانوا يَعرِفونَهُ أنّهُ هوَ الذي كان يجلِسُ من أجلِ الصَّدقةِ عندَ بابِ الهيكَلِ الجميل، فامتلأوا ذهولا ً ودهشة ً مِمَّا حدثَ لهُ. 

لحن: يا صالحاً أبدى للوجود

الجوق الأول:   

حَمَلــوهُ   لا   حِراكَ   بِــهِ

غيرَ لحظٍ  في الفراغِ شَرَدْ

خفقتْ    دَقّـاتُ    نابِضِــهِ

حَولـهُ   دِفْءُ  الحياةِ  بَرَدْ

ألمُزِيحُ   الشُّمَّ،   قالعُـهــــا

عَنْ مَراسيها، وليسَ  مَرَدّْ!

هوَ قد  نادى  المُخلّعَ:  قُمْ!

لـمِ  يَعُـدْ  إثـمٌ  عليكَ  يُعَـدّْ!

الجوق الثاني:

كِبرياءُ   الحِقدِ  أزعَجَهـــا

أنْ  يُحَط َّ الحِملُ عَنْ تعِبِ     

مـا  إلى  بِرٍّ  بِـهِمْ  عَـطشٌ

ما لهُم في الحَقِّ مِـنْ أرَبِ!

كلماتُ  الرَّبِّ  ما  عَلِقــتْ

غيرَ أرضٍ خَصبَةِ التـرَبِ

أنكَروا  للآبِ   “كلمتــــهُ”

واشتهَوا عَيشًــا بِغيرِ أبِ!

الجماعة:

بيتَ حِسدَا، رَبِّ،  مُعلِنة ٌ:

أنـتَ حُـبٌّ  مـا  بهِ زَغَلُ

أرضُنـا   لـولاكَ  يابِسـة ٌ

ماتَ فيها الأخضَرُ الأمَلُ!

يا حبيبَ الآبِ،  صُورَتَهُ

في  سَنى  مَرآكَ  تشتعِلُ

لكَ، للآبِ، السُّجودُ ولِلرُّوحِ:

عَــــز َّ  الــواحِـــــدُ  الأزلُ!

صلوات الختام

المحتفل: فلنشكر الثالوثَ الأقدسَ والممجدَ ولنسجدْ لهُ ونسبحهُ الآبَ والابنَ والروحَ القدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قديشاتْ آلوهو، قديشاتْ حيلتونو، قديشاتْ لومويوتو. (3 مرات)

الجماعة: إتراحام علينْ. (3 مرات)

الجماعة:أبانا الذي في السماوات …

المحتفل: نَشكُرُكَ، أيُّها المَسيحُ مُخلّصُنا، قوِّ إيمانَنا بَكَ. أقتُلْ فينا قوَّةَ الخَطيئة، التي تُعَطـِّلُ نَشاطَ سَيرِنا في طريقِ وَصاياك. إملأ نَهارنا نشاطاً وغيرةً على الأعمالِ الصَّالحة، حتّى نُمَجِّدَكَ حياتَنا كُلّها، أنتَ المُبارَكَ معَ أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة