الأحد: صلاة الصباح – زمن العنصرة – طقس ماروني

الأحد

زمن العنصرة

صلاة الصباح 

المحتفل: السَّلامُ للبيعَةِ و لبِنيها                                                                     

الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السّلامُ والرّجاءُ الصالحُ لبني البشر

المحتفل: أهِّلنا، يا ربّ، في صباحِ مجيئِكَ، يومَ يَنْتَصِبُ عَرْشُ جلالِكَ، ويدخُلُ الأبرارُ بأيديهم هداياهُم، رافلين بحُلَلهم، مُشعِّين بوجوههم، مُنشدينَ المجدَ بأفواههم أن نختلطَ بهم، فندخُلَ مَعَهُم إلى فِردوسِكَ المجيد، وبينَهم نَرفَعَ المجد إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين .

الشماس: إرحمنا اللّهمَّ واعضُدنا. إمنحنا، أيُّها الرّبُّ إلاله، ببِركات يومِ الأحد المُقدّس، يومِ قيامَتِكَ المجيدة، أزمنةَ أمنٍ وسلام، فنُسبِّحكَ مع الجموعِ العُلويّة، هاتفين بمجدك وشُكركَ، الآن وكلّ أوانٍ وإلى الأبد.

اللحن الاول: لْمَلْكوتْ  رَومُو

الجوق الأول:

في    بَــــــــدْءِ  الأكوانْ  

قــــدْ أبــــدعْــــتَ  النّور 

من   غمْرٍ   دَيجــــــــورْ 

قُلْتَ: كُن ! والنُّـــورُ كانْ 

رَبِّ ،  يا نـــوراً مِنْ نورْ

نشْـــدوكَ عَذْبَ الشُكْران!

ذَوْبَ الحُــــبِّ  والإيمانْ!

في مَدَى النُّورِ  والأكْوانْ

الجوق الثاني:    

هذا    يَــــــــومُ    الرَّبْ   

أوَّلُ     الأُســــــــــــبوعْ  

ألــــــــنّورُ        انسَكبْ

في لَيلِ القبْرِ المطْبــــوعْ  

بالـــــخَتْمِ :  قامَ   يَسوعْ !

كــــوْنٌ  مِنْ  نورٍ  جَديدْ 

يا  نــــورَ الوَجْهِ السَّعيدْ !

يا وَجْــــهَ فادينا  المَجيدْ!

الجماعة:

أيُّــــها  الــفــــــــــــادي 

ألــنُّـــــورُ الــهـــــــادي 

في    ليــــــــلِ  الدُّهورْ

شَـطْـرَ إصبـــــاحٍ  بــادِ 

يجْـلـو ديجــــورَ القُبـورْ

يا نورَ الحَـــــــقِّ المُبينْ 

ثَبِّتْ عَزْمَ  المــــــؤْمِنينْ 

في مَلْقى صُبْحِكَ الأمينْ!

رؤيا يوحنا: من الفصل 19

*  إنَّ لإلهِنا  الخلاصَ  والمَـــجْدَ  والقُـــدْرَة

    لأنّ  أحـــــكـامَــهُ  حــــــقٌّ   وعَــــــدْلٌ.

** سَبِّحــوا  إلـهنــا    يـــا   جَميعَ  عِبـــادِهِ

    والذين يَتَّقــونَهُ صِغــــارَهُمْ وكِبــــارَهُـمْ.

*  فإنَّ الرَّبَّ  إلهَنـــا  القديــــــرَ   قـــدْ مَلكْ

    فلْنَبْتَـهِـــــجْ ونـفــــرَحْ  ولِنُشِدْ   بِمَجْـــدِهِ.

** لإنَّ عُرْسَ الــــحَمَـلِ قــــــدْ   حَــضَــــرَ

    وعَــروسَــهُ قــدْ هــــــيـّأتْ  نـفْسَـهـــــا،

    وأوْتيَتْ أنْ  تَلْبَسَ  بَــزًّا  بَهيًّــــا  نقيًّــــا.

*  طوبى للمدْعُوِّيْن إلى وَليمَةِ عُرْسِ الحمَلْ

   هَلِلُويـــا.      هَلِلويـــــــا.     هَلِلويـــــــا.

*/** ألمَجْدُ للآبِ والإبْنِ والروحِ القُدُسْ

      مِن   الآن   وإلى  أبَــدِ  الآبِــديـنْ.

الشماس: إرْحَمْنا اللّهُمَّ واعضُدْنا. إهْدِنا، أيُّها الرّبُّ الإله، إلى ميراثِكَ الأبَدي، طَيِّباتِ نورِكَ الذي لا يَزول، وأعِدَّنا لأن نَلقاكَ بِدالَّة، في صَباحِكَ العظيم الرّهيب، وملءُ أفواهِنا أصواتُ النَّصْرِ والتَّسبيح، لَكَ ولأبيكَ وروحكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

اللحن الثاني:  حْدَاوْ زَديقِه

الجوق الأول:

هيّا   نـغـدو   لِلصَّـــــلاهْ  

والــقُــربــانِ   مِثْلَ   البَرِّ   إبراهـيمْ

كي  نَلْقى  وَجْهَ   الإلهْ  

وَجْهَ اللُّطْفِ في صُبْحِ  اليَومِ  العَظيمْ

هـلِلويـــــا مَجْدَ  النَّعيمْ !

الجوق الثاني:

يا  يَومَ  الـرَّبِّ  الـمُـنـيـرْ

فــيكَ  نَشْـدو  نَدْعو  فادينا  الحَنّانْ

يا   مَنْ  بالحُبِّ    الكبيرْ 

جِئْتَ الأرْضَ خَلَّصْتَ بني الإنسانْ

هَـلِلويـــا لـكَ الشُكْرانْ !

الجماعة:

في ذاكَ الـيَـومِ الرَّهـيـبْ

يَـومَ  تـأتـي فـوْقَ  أكـتافِ اللّهيـبْ

دَيَّـــانـًا   لِلْـعــــالميـــــن   

رَبِّ، هـَبْـنــا أنْ  نَلْقــاكَ  مُنْشِدينْ

هـلِـلويـا  والقِـدّيـسـينْ !

تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ

أشْرَقَ  لَنــــــــــا مِنْ حَشـا  أبيه

فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ

وَبِنورِهِ  الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا

إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ  الليــلْ

مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم  مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه   

الشماس: إرحمنا اللّهُمَ واعْضُدنا. أيُّها المَجيدُ المُتعالي، يا مَن يُمَجِّدُهُ في الأعالي خُدّامُ النَّار والّروح، وقَد شاءَ بِحُبِّهِ  أن يُمَجِّدَه الأرضيّونَ أيضاً، لكي يُعَظِّمَ طبْعَ المائتين، فَيضجْعَلنا شبيهينَ بالعُلوّيين، وإخوَةً لسيادتِه. بحنانِكَ، ربِّ، حَرّرنا مِنَ الهمِّ يَعوقُنا عنْ إتيانِ الفضيلة. عَلِّمنا أن نطلُبَ البِرَّ والملكوتَ بحسَبِ وصاياكَ المُقَدّسةِ المُحيية، فنَستحقَّ أنْ نُسَبِّحَك مَعَ جميعِ القديسين الذين عَمِلوا مشيئتَكَ، ونُسَبِّحَ أباكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

اللحن الثالث:  بَلْبِيبُوتُو  عَشِينْتُو

الجوق الأول:

أيُّ  حُـبٍّ  يُلْهِــمُ   العُلوِيّين   عَذبَ    الألحانِ؟

أيُّ رَهْـبٍ حَـلَّ  بـالنّـوريّـين :  سِـــــرُّ  إيمـان!

سُجَّدًا يَعْـبـُدونْ في ذُهْلٍ يَحْمِـلون رَبَّ الأكْوانِ!

الجوق الثاني:

مـا  أحـلاكِ  تَشْدين يا  أجواقَ   بيعةِ    الفادي

في نجـواكِ فـاقَ النّورَ إشراقــا لحْنُـكِ  الشّـادي

أجواقَ الأنبيـا، الرُّسْلِ، والـشُّهَـدا رَتِّـلي الحمدا!

الجماعة:

كروبون مَرْهـوبـونَ في الـقُـدسِ وَسَــرافـــــون

قــدْ رآهُــمْ آشــعْيــا  يَرْفـعــون عَــرْشَ مولاهُمْ

يَشْدونَ: قُدّوسٌ! قُدُّوسٌ! قُـــدُّوسٌ ! لا يــَمَـلُّـون!

مزمور الصباح (148)

*  هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ  السَماوات

   سَبِّـــحــــوهُ   في     الأعــــالــــــي

** سَبِّحــوهُ   يـــا   جميـــعَ   مَلائكَتِـهِ

   سَبِّــحــــــوهُ  يا   جميـعَ    جُنـــودِهِ

*  سَبِّحيـــهِ  أيَّتُهــا  الشّمــسُ  والقَمَــر

   سَبِّحـيــــهِ يا جميـعَ  كواكِـبِ   النّور

** سَبِّحيـــهِ  يــا   سمـــاءَ   السَماوات

    ويا أيَّتُها المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ   هــذه   اســـم    الــــرَب

    فَإنّـــهُ   هـــوَ   أَمَــــرَ   فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـــا   الـى  الـدَهْـــرِ  والأبــــد

    جَعَــلَ  لهـا  رَسْمًـا   فــلا  تَـتَـعَـدّاه

*  سَبِّـــــحــي  الـــربَّ   مِــنَ  الأرضِ 

   أيَّتُهــا  التنـــانينُ   وجميــعَ   الغِمــار

** ألنّــارُ  والبَــردُ   الثَـلجُ  والضبــاب

    ألرِّيحُ  العاصِفَـةُ  المُمْضِيَـةُ  كَلِمَتَــهُ

*  ألجِبــــــالُ   وجميــــعَ    التِــــــلال

   ألشَجَـرُ   المُثْمِــرُ    وجميعَ    الأرْز

** ألوحــــوشُ   وجميــعَ   البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ   والطُّيـورُ  ذاتُ  الأجنِحَة

*  مُلــوكَ  الأرضِ  وَجميــعَ  الشّعوب

   ألرُؤَسـاءُ  وجميـعَ  قُضـــاةِ  الأرض

** ألأحْـــــــداثُ     والعَـــــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ   مَــعَ     الصِّبيـــــــــان

*   لِيُسَبِّـــحْ   هَـــؤلاءِ  اســــمَ    الرّب

    فَـإنَّ   اسْمَـهُ   وَحْـــدَهُ     عــــــــالٍ

** وَجَلالَهُ   فوقَ  الأرضِ  والسّماوات

    وَقَـدْ  أعْـلــى  قَــرْنًـــا   لِـشَـعْـبِـــــهِ

*  لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

   شَعْـبِـــهِ   المُقَــــرَّبِ  إليــــه.  هللويا

*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

       مِــنَ الآنَ والـى أبَــدِ الآبـــــــدين

لحن: سُوغِيتُو

غَنّــــــوا المَجْدَ حَيًّــا  تَيّــــاهْ

قامَ  اليَـــومَ  الحَــيُّ  ابْنُ اللهْ

يا أبنـــــاءَ  البيعَـــهْ  سُــرُّوا

واشْـــدُوا الحَمْدَ مِلْءَ الأفْوَاهْ

هَمْسُ الشِّبْــلِ في الأمْــــواتِ

هَدَّ  رُكْــن  المَوْتِ العـــــاتي

دَفْـقُ  النُّــورِ  أحْيــا  المَوتى

قاموا  غَنَّــــوا مَجْـــدَ الآتــي  

زارَ النُّـورُ تُــرْبَ الدَّيجُــــورْ

حَـفَّ أهْـلُ التُّـــربِ بـالنُّـــورْ

رَبُّ  المَـــوتِ  زارَ  القَبْـــرا

مُـوتى القَبْــرِ نالـــوا النَّصْرَا

خَـفَّ  جَــوْقُ  النُّـــــورِيِّــين

لَفُّــوا القبْــرَ  مَـزْهُــوِّيــــــن َ

قُـدُّوسٌ، قُـدُّوسٌ، صـــاحــوا

بِالحُـرّاسِ  الـمَـــذعــوريــن َ

هَبَّـتْ  قبْـلَ الفجْـــرِ  مَـريَـمْ

في كفِّيـهــا طِـيــبٌ  بَـلْـسَـمْ

بِالأحبـابِ صـاحَـتْ: هَيَّـــــا

قـوموا، قامَ الفادي الأعْظَمْ!

هَيَّا نَشْـــــدو في  الإصباحِ

بالتَّسبيـــح  للـــــــرَّحْمَـــانِ

صَــلّــــــي عَنَّــــــا  اُمَّ  اللهِ

لِلــــــرَّحْمــــــــانِ  كُلَّ  آنِ

نُعْلـــي المَجْدَ  للثَّـــــــالوثِ

الآبِ، الإبنِ، الرّوحِ الحاني

نَتْلو  الشُّكْرَ عَنْ نُعمـــــــاهُ

مِــلْءَ  الكـــوْنِ  والأزْمـانِ

الكاهن: لِنَرْفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرام إلى ذلك الحيِّ غيرِ المائتِ الذي بموتِهِ أحيا بَراياه، وبقيامتهِ خَلّصَ بيعَتَهُ، وَبانبعاثِهِ فَرّحَ رعيّتَهُ، وسوفَ يُلَذِّذُ بِفِرْدَوسِهِ ميراثّهُ، وَيُبْهِجُ بِظُهورِهِ خِرافَهُ. ألصالِحِ الذي لَهُ المَجْدُ والإكرامُ في هذا الصباحِ وكُلِّ أيّامِ حياتِنا إلى الأبَد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: أمامَكَ، أيُّها الربُّ الإلهُ المُبْدِعُ الكُلّ، يَسْجُدُ في هذا الوقتِ كُلُّ حَيّ. إيّاكَ، أيُّها الإبنُ الوحيد، يُعَظّمُ كُلُّ كائنٍ بِكَ خُلِقَ وأتى الوجود. في هذا اليومِ الأوّلِ مِنَ الأُسبوعِ، فَصَلَ امْرُكَ الخالِقُ النُّورَ عَنِ الظُّلمَة، فأظهَرْتَ النَّهارَ جَميلاً في بيتِ هذا العالمِ الذي بَرَأتَهُ إكراماً لآدَمَ صورةِ عَظَمَتِكَ. وَلقد ظَهَرْتَ في جسدٍ على الأرضِ وتَرَدَّدتَ مَعَ بَني البشر. دَخَلْتَ القَبْرَ وأُحصيتَ مَعَ المائتين، فأشَعَّ نورُكَ في داخِلِهِ،  ورأى المُؤْمِنونَ حنانكَ بِدُخولِكَ إليهم، ومَنَحْتَهُمُ الرَّجاءَ الصّالِح، وغَمَرْتَ المَلائِكةَ بالضياءِ فَظَهَروا على قَبْرِكَ مِثْلَ بَرْقِ النَّار.

ونحنُ، يا ربّ، نَضرَعُ إليكَ في هذا الأحدِ المُبارك، على عِطْرِ هذا البَخور، سائلينَ حُنُوَّكَ، يومَ تُقيمُ بأمْرِكَ الأجسادَ التي رَمَّتْ في القبور، أن تَذكُرَ الموتى المؤمنينَ الذين رَقدوا على رجائِكَ، وتُؤهِّلَهُم للقيامِ عن يَمينكَ. أرِحْهُم في منازِلِ أبيكَ المُباركة، التي أعْدَ دْتها في النّورِ لِقِديسيكَ، فَنَشْكُرَ نِعْمَتَكَ معاً،  في العالمين اللّذينِ خَلَقْتَ، أيُّها الآبُ والإبنُ والروحُ القُدُس إلى الأبد.

الجماعة: آمين.                                                                                       

لحن البخور: قُومْ فَلُوسْ

قامَ !  والظُّلمُ   هوى !    والموتُ  مـاتْ!

نَهَضَ   الحَـــقُّ   تُحَيِّيـــهِ    الــحـيــــــاةْ !

دُقَّ     يـا     صُبْـحُ   شُروقَ   البَسَمـاتْ

وانْتَشِرْ   يـــا  نُـــورُ   مِــلْءَ  الكائِنــاتْ!

ألضُّحى   عَـــذْ بُ    الـطُـلُـــوعْ

رَفْرَفــــاتٌ   في   الضُّــــلُــــوعْ

وشْوَشــــــاتٌ     ودُمُـــــــــــوعْ

صَيْحَـــةٌ:   قـــــــامَ    يَســـــوعْ

وعـلــى الصُّبْـــحِ    ابتِهــــاجٌ والتِفـــاتْ،

في الأعــــالي  يَمْطُــرُ  الدُّنيــا   هِبــاتْ !

الكاهن: أهِّلنا، أيُّها الرَّبُّ الإله، أن نُقَرِّبَ دَوماً إلى سيادَتِكَ العُطُورَ العَذْبَة، ونُحْرِقَ لِعَظَمَتِكَ البَخورَ الذَّكيّ، فَنُبَشِّرَ مع المَلائكةِ القدّيسينَ بانبِعاثِكَ، وَنَكرِزَ مع التِّلميذاتِ بقيامتِكَ، ونفْرَحَ مع الرُّسُلِ الأطهارِ بِظَفَرِكَ، في هذا اليومِ المُّقدّسِ الذي نُكَمِّلُ فيه ذِكرى قيامَتِكَ، ونَنالَ مِنْ نِعمَتِكَ غُفرانَ الخطايا، نَحْنُ وأمواتُنا وجميعُ الموتى المؤمنين، ونرفعَ المجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

مزمور القراءات: بْصَفْرُخْ رَبُو

الجوق الثاني:

لِلْـجَــوادِ  نَـشــدو  الحَمْدَ

قامَ   حَيًّا  أحْيا  التُّــرابْ

والإنســانَ مِـنْ مَـنـفــــاهُ

أدخَـلَـهُ  ميـــراثَ  الآب

الجوق الأول:

يَومَ الــرَّبِّ سـوفَ  يـأتي

بِــكْـــرُ الآبِ  إبـنُ الأزلْ

يُحْيي أهْلَ التُربِ  يُجْزي

كُلَّ امرئٍ  في  مـا فعــلْ

الجماعة:

عِيدُ الـبَهْـجِ عـيدُ الأرضِ

والسَّمـــاءِ  يَــوْمُ الأحَـــدْ

هَيَّـا  نَشْـدو  بِكْـرَ  الآبِ

مُنْقِــذَنــا   إلـى  الأبــــدْ

قراءَةٌ مِنْ نُبوءَة ِ مَلاخي،   (1/ 6-11)

ألابْنُ يُكْرِمُ أباهُ وَالعَبْدُ يُكْرِمُ سَيِّدهُ، فإنْ كُنْتُ أنا أبا، فأيْنَ كَرامَتي ؟ وإنْ كُنْتُ سَيِّدا، فأيْنَ مَهابَتي قالَ لَكُم رَبُّ الجُنُود : ايُّها الكَهَنَةُ المُزْدَرونَ اسْمِي. وَتقولون : بِمَ ازْدَرَيْنا اسْمَكَ ؟ بِأنَّكُمْ تُقرِّبُونَ على مَذْبَحي خُبْزاً نَجِسا. وَتَقولون : بِمَ نَجَّسْناك ؟ بِقوْلِكُم : إنَّ مائِدَة َ الرَّبِّ مُزْدَراة. إذا قرَّبْتُمُ الأعْمَى ذَبيحَة، أفلَيْسَ ذلِكَ شَرّا ؟ وإذا قرَّبْتُمُ الأعْرَجَ وَالسَّقيم، أفلَيْسَ ذلِكَ شَرّا ؟ قرِّبْهُ لِحاكِمِكَ، أفَيَرْضى عَنْكَ أو يَقبَلُ وَجْهَك ؟ قالَ رَبُّ الجُنود. فالآنَ اسْتَعْطِفوا وَجْهَ اللهِ لِيَرْأفَ بِنا، فأنَّ هذا قدْ كانَ مِنْ أيْديكُم. ألعَلّهُ يَقْبَلُ وُجوهَكُم، قالَ رَبُّ الجُنُود. مَنْ فيكُمْ يُغْلِقُ الأبْواب، أو يُوقِدُ نارَ مَذْبَحي مَجَّانا ؟ إنِّي لا مَسَرَّة َ لي بِكُم، قالَ رَبُّ الجُنود، وَلا أرْضى تَقْدِمَة ً مِنْ أيْديكُم، لأنّهُ مِنْ مَشْرِق ِ الشَّمْس ِ إلى مَغْرِبِها، اسْمي عَظيمٌ في الأمَم ؛ وفي كُلّ ِ مَكان ٍ تُقتَّرُ وَتُقرَّبُ  لِاسْمِي تَقْدِمَة ٌ طاهِرَة، لأنَّ اسْمِي عَظيمٌ في الأُمَم ِ ، قالَ رَبُّ الجُنُود.

فصْلٌ مِنْ أخْبارِ آبآئِنا الرُّسُل ِ الأطْهار،   (2/ 6-12)

أمَّا نَحْنُ، فأقلَعْنا مِنْ فِيلِبّي بَعْدَ أيَّام ِ الفَطير، وَوافيْنا إليهِمْ في خَمْسَةِ أيَّام، إلى تُرُوَاسَ حَيْثُ مَكَثْنا سَبْعَة َ أيَّام. وفي أوَّل ِ الأسْبوع، لمَّا اجْتَمَعْنا نَكْسِرُ الخُبْز، كان بُولسُ يُفاوِضُهُم، وهُوَ مُزْمِعٌ أنْ يُسافِرَ في الغَد، وأطالَ الكَلامَ إلى نِصْفِ اللّيْل. وكانَتْ مَصابيحُ كَثيرَةٌ  في العِلّيَّة التي نَحْنُ مُجْتَمِعُونَ فيها. وكانَ فتًى اسْمُهُ أوتيكُسُ قدْ جَلَسَ على كُوَّة، فغَشِيَهُ نُعاسٌ ثقيل، وإذْ كانَ بُولسُ يُطيلُ الخِطاب، غَلَبَ عَليهِ النّوم، فَسَقطَ مِنْ الطَّبَقةِ الثّالِثةِ إلى أسْفَل، وَحُمِلَ مَيِّتا. فنَزَلَ بُولسُ وَانْطَرَحَ عليهِ وَعانَقهُ وَقال : لا تَضْطَرِبوا، فإنَّ نَفْسَهُ فيه. ثُمَّ صَعِدَ وَكَسَرَ الخُبْز، وَأكَلَ وَتَحَدَّثَ كَثيراً إلى الفَجْر، وهكذا خَرَج.  وَأتَوْا بِالوَلَدِ حَيّا، وَتَعَزَّوْا عَزاءً عظيما.

لحن: يا صالِحاً أبدى للوجود

الجوق الأول:

هُوَ  يَنْبــــوعُ  الصَّــلاحِ بَـــــرَا 

كُــلَّ  شــيءٍ مِنْ خَــوى العَــدَمِ

كُـلَّ روحٍ ، كُــلَّ  ذي   جَسَــــدٍ

كُلَّهُمْ   قـــــدْ    شـــــاءَ   للخَدَمِ

ألكــــروبـــين     بأعْيُـنِـــهــــِمْ

والسَّـــــرافـــــيـن  بِخـفْـقـِــهــمِ 

وَصُفــوفَ النَّــارِ مِنْ   لَهَــــبٍ

وَشَوادي  الــــرُّوحِ   والنَّغــــمِ

الجوق الثاني:  

أرضُنا   فيهـا         كـنـيـسَتَهُ

كالّتي في  الخُــلـدِ  قـــد رَفعــا

مِنْ  مَــلاكِ  النُّــورِ، مِنْ بَشَــرٍ

لِعُــــــلاهُ   يُـنْـشِـــــدون معـــا  

زَانـَــها بـالـرُّســلِ  والشُّـــهَـدا

وَنَـبـــيٍّ  بالــرُّؤى صَـــدَعــــا

كهَنــــوتِ  الحَــــقِّ  والعُلَمـــا

صَوتِ  إيمانٍ صَفـا، ارتَفعـــا

الجوق الأول:

أيَّ   مِـرْقــــاةٍ   طـبيـعَـــتُـــنا

بَلغَتْ، والعَقــلُ  حــارَ  بِهــــا

دَهَشُ  الأرواحِ  نـــاءَ  بِهــــا

وَبِهـا الإنسـانُ صــارَ  بَهـــــا

دَهشَةٌ لا وَصْـــفَ  يَشْرَحُهــا

وَنَبِيُّ  اللهِ   غــــــارَ   بِهـــــا

كلِمَةُ البـــاري غَــــدَتْ بَشَـرًا

وَهَـوانُ الـمَــرْءِ  قـارَبَـهــــــا     

الجوق الثاني:    

جُــرِّعَ الآلامَ، مــاتَ، ثــــوى

هَـبَّ  حَيًّا  نافِضـًا  نَعَــســـــا

وَبِمَجْدٍ   لِلسَّمـــــاء  عَـــــــلا

وَيَمين  الآبِ  قـــدْ جَـلســــــا

وَإلى  الأطهــــارِ أرْسَـــلَــــهُ

شُهْــبَ نـارٍ روحَــهُ  القُدُســا

وَهْوَ حتّــى المُنتَـــهى  مَعَنـا

بَين أيدينـــا  صَبـــاحَ  مَســا

الجوق الأول:

أنتَ، يا ابْــن اللهِ جِئْـــتَ إلى

أرْضِ أهْلِ الُّضُّعْفِ والصِّغَرِ

كُـلُّ  هذا  أنــتَ   صـــانِعُـهُ

لِتــُريـــقَ  الله  في  البَـشَــــرِ

فخُـذِ  القُربـانَ  وارضَ  بِــهِ

لا  تَدَعْ  للشّـــرِّ  مِنْ  أثـــــرِ

وَارحَمِ البيعَةَ،  أنْـمِ   بِهـــــا

دَوحَـةَ  الأجـيـال وَالعُصُـــرِ

الجماعة:

أيُّها الآبُ  الـــــذي  خَــــلقَ

الكون، والإبنُ الذبيحُ فِـــــدا

وَالمُتِمُّ  الرُّوحَ: لاقَ بِـــــــكَ

مَجْدُ  حَـيٍّ  واحِــــدٍ أبـــــدا

صلوات الخِتام 

المحتفل: فَلْنَشْكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والمُمَجَّد ولِنَسْجُدْ لَهُ  وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والإبنَ والرّوحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوُهُو، قَديشات حَيِلْتُونُو، قديشات لُومُويُوتُو (3مرات)

الجماعة: إتراحامِ عْلَيْن (3مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات…

المحتفل: أللّهُمَّ الكائن أبَدًا، والسَّامي الرَّهيب، السّاكِنَ المُستريحَ في القدّيسين، يا مَنْ نَوَّرتَ الصّباح، وَشرَّفْتَ النّهار، وفصلتَ النّورَ عن الظّلام. وَبأمْرِكَ السابق للشّمسِ جَعلتَ للشّمسِ أشِعَّتها. إيّاكَ نُمَجِّد، وإليكَ نَرفَعُ التسابيحَ في هذا الصّباحِ وسَحبِ النّهار، فاقبلها وَاستجِبْ لنا مُرسِلاً إلينا بِبَركاتِكَ الفَيَّاضَة، بِمراحِمِ مَسيحِكَ ، الذي يَجِبُ لَكَ مَعَهُ المَجدُ وَالوَقارُ وَالسُّلطان، وَمَعَ روحِكَ القُدُّوس، الآن وَكُلَّ أوانٍ  وَإلى الأبَد.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة