أحد زيارة العذراء لأليصابات: صلاة المساء – زمن الميلاد المجيد

أحد زيارة العذراء لأليصابات
صلاة المساء
من زمن الميلاد المجيد
المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها
الجماعة: ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر
المحتفل: إنّنا لَنُعَظـِّمُكَ أيُّها الرَّبُّ الإله، بِقلبٍ فرِحٍ ونفسٍ مُبتَهِجة، في ذِكرى اليومِ السّعيدِ الذي فيهِ زارَتْ والدتُكَ نَسيبَتها أليصابات، وبِسلامها أدخلتِ الغِبطة إلى قلبِها. أهِّلنا أنْ نَهتِفَ معها لأمِّكَ البَتولِ القدّيسَة: “مُبارَكة ٌ أنتِ في النّساء، ومُباركة ثمرَة بطنِكِ”. ونرفعُ إليكَ المَجدَ والحَمدَ، الآنَ والى الأبد.
الجماعة: آمين.
الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أنتَ العالي والمحجوب، وقد تنازلتَ فحللتَ في مريمَ البتولِ مُتجَسِّداً لِخلاصِنا، وزُرتَ يوحَنّا سَابِقك وهوَ في حشا أمِّهِ. إفتَقِدْ يا ربُّ برحمَتِكَ نفوسَنا وأجسادَنا. وهَبْ لنا أنْ نَشكُرَك بالطـّهارةِ، ونَسجُدَ لك بالقداسة، ونُسَبِّحَكَ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
اللحن الأول: مْشِيحُو نَطَرِيهْ لْعِدْتُخْ
الجوق الأول:
يا روْع َ الحَمْـلِ الباهِرْ
ألمَحْنِـيَّــة ُالعاقـــــرْ
إبناً أعطَتْ، والعَـذراءْ
في صَبائِها الزّاهِــرْ!
ذاتُ القِــدْمِ الجَـــديد!
الــــجَـــــديــــدَة ُ
ذا القِــدْمِ القــــــادِرْ!
ألعَـجــوز ُالنـَّــبِــــيَّ!
البِكْــرُ رَبَّ الأنـبـيـــا!
يـوحَـنّـا المُخـتــــارْ
ألـــدَّاوي بوقُ الإنذارْ:
مِنْ بَعدي تأتي الشّمسُ
أضْــواؤهـــــــــــــا
تَغْمُرُ كُلَّ الأقـــطارْ!
الجوق الثاني:
بِنتُ لاوي لِلعَـــذرَا
قالتْ، والدُّنيا سَكرى:
ألسَّـــلامُ بالـــــرَّبِّ
لفَّ الكَون َوالـدَّهْــرَا
ســلامٌ يَتلــو السَّـلامْ
أمَّ الـنـِّــــسـْــــــــــرِ
السَّــــــابقِ الأيَّامْ!
صَوتُـــكِ، أ ُمَّ رَبِّي،
عِنْـدَ دَقـَّـــاتِ القلـبِ،
قـــدْ هَــــز َّ الجَنينْ
كي يلقى مَنْ تحملينْ
مَزهُوّاً يَجـثــو لـــهُ
رَبـّـــــــا مَــــــــسيحْ
يَتلو آياتِ التّسبيحْ!
الجماعة:
صارَتْ مَريمُ السَّماءْ
ألجَديدة َالإيــحاءْ
مِلؤهــا شَمْـسُ البَهاءْ
والسِّــراجُ يوحَــنّـا
تِلكَ الشّمسُ في الأحشاءْ
قد لـَمْلـمَــــــتْ
مَنثــورَ الأضــواءْ
أمَّتْ ثمَرَةَ العاقِــــــرْ
بعدَ أنْ كَلَّ النّاظِـــرْ!
قـالـــــتْ لِلعَــــذراءْ:
بُورِكْتِ بين النّـِســاءْ
بُورِكتِ مِلْءَ الكَـونِ،
قُـلـــتُ: أعْــــــلـَـى!
فيكِ ابنُ الباري حَلّا!
لوقا 1 /46-55
* تُعَظـّمُ نفســــــــــــــــي الرَّبْ
وَتبتهجُ روحي باللهِ مُـــــــخلّصي.
** لأنّهُ نَـظـرَ إلـى تـواضُعِ أمَتِهِ
فها منذ الآن تُطَوِّبُني جَميعُ الأجيالْ.
* لأنَّ القديرَ صَنَعَ بي عَــــظائِمْ
واسْـمُــــــــهُ قُــــــــــــــــــــدُّوسْ.
** وَرَحمَتُهُ إلى أجيالٍ وأجيالْ
لِلّـــذين يَــــتَّــــــقــــــــــونَــــــهُ.
* صَنَــعَ عِــــزّا بِــســـاعِـــــدِهِ
وَشَتـّـتَ المُتكـبِّـريـن بأفكارِ قلوبِهِمْ.
** حَط َّالمُقتدرين عَنِ الـكـراسي
ورَفـــعَ الـمُــتـــواضِـعـــــــيـــنْ.
* أشـبَــعَ الجِــيـــاع َ خـــيـــرَا
والأغــنـــيـــاءَ أرسَـلَـهُــمْ فــارِغينْ.
** عَـضَـدَ إســـرائيــلَ فـتـــــاهُ
فــذكَـــــرَ رَحــمَــتــــــــــــــــهُ.
* كمــا كـلّــــمَ آبـــــاءَنـــــــــا
لإبـــراهــيــمَ ونَــسلِــــهِ إلى الأبد.
*و** ألمَجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ
القُدُس مِن الآن وإلى أبدِ الآبدين.
الشماس: إرحمنا أللّهُمَّ واعضُدنا. يا مريَمُ الإناءُ المَجيدُ الذي منهُ ظهَرَ النّورُ ظـُـهوراً عَجيبا، إسألي النّورَ الأزليَّ الذي حَلَّ في حَشاكِ أنْ يَقشعَ عنْ نفوسِنا ظلامَ الخَطيئة، ويملأها بنورِ النّعمَةِ والقداسَة، لكي نَحتفِلَ بِذِكرى زيارتِكِ بالبرارة والطهارة، ونرفعَ المَجدَ إلى الذي حَلَّ فيك، الآن وإلى الأبد.
اللحن الثاني: حْدَو زَدِيقِه
الجوق الأول:
طـــــــوبـــــــــاهـــا
أليصاباتْ قربَ العَذرا
بين الدَّمعِ والبَسماتْ!
تدعو مِنْ غَورِ السِّنينْ:
يا عَذراءُ أنعَشتِ فيَّ الحَنــينْ
هللويا جُنَّ الجَنين!
الجوق الثاني:
أنتِ الفُلكُ، مــــــــريمُ
فـيــكِ حَــلَّ اللهُ،
الكَنـزُ الأعظَمُ!
أبحَرتِ بين الأنواءْ
قد أغنيتِ
الأرضَ من خيرِ السَّمـاءْ!
هللويا فاضَ العَطاءْ!
الجماعة:
هَلّا زُرْتِ، يا
عَذراءْ كُلَّ قلبٍ
أنعَشْتِ فيهِ الرَّجــاءْ!
يا نورَ وادي الدّموعْ
بلّغينــا مينــاءَ تـــلكَ الرُّبُـــــوعْ
هللويا نلقَ يسوعْ!
مزامير المساء
من المزمور 140 – 141
الشماس: لِتُقمْ صَلاتي كالبَخُورِ أمامَك، وَرَفعُ يَديَّ كتقدمةِ المَساء.
الجماعة: لِتُقَمْ صَلاتي كالبَخورِ أمامَك، وَرَفعُ يَديَّ كَتَقْدِمَة المَساء. (تُعاد بعد كل مقطع)
الشماس:
* إليكَ أصرُخ، يا رَبِّي أسرِعْ إليَّ، أصِخْ لِصَوْتي حينَ أصْرُخُ إليك.
* إليكَ عيناي، أيُّها الرَّبُّ السَـيِّدُ، بِكَ اعْتَصَمْتُ فَـلا تُفْـرِغْ نَـفْـسي.
* يُحيطُ بي إكليلٌ مِنَ الصِدِّيقين، عِنْدَما تُكافِئُني.
من المزمور 118
الشماس: إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ وَنُورٌ لِسَبيلي .
الجماعة: إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ ونُورٌ لِسَبيلي. (تُعاد بعد كل مقطع)
الشماس:
* أقْسَمْتُ وسَأُنْجِزُ أنْ أحْفَظَ أحْكامَ عَدْلِكَ.
* وَرِثْتُ شَهاداتِكَ إلى الأبَد لأنَّها سُرُورُ قَلْبي.
* ألمَجْدُ للآبِ والابن ِوالروح ِ القُدُس إلى الأبد
لحن: سوغيتو
الجوق الثاني:
مــا أشهـاهـا تِلكَ اللّـقـيــا
لِلعَهدَينِ وَجْــهَ الرُّؤيـــــا
بعدَ العَهدِ الماضـي الأوَّلْ
حَلَّ العَهدُ الثاني الأكْمَــلْ
الجوق الأول:
أنْ تــأتيـــني أُمُّ رَبِّــي
عُمقُ اللّطـْفِ، غَمرُ الحُـبِّ
روحُ القُدسِ فيكِ، مَريـمْ،
قــدْ آمنتِ : والسِّرُّ تـــمّ!
الجوق الثاني:
كُنتِ فخــرًا للأجيــــــالِ
كُنتِ المَرمى لِلآمـــــــالِ
تاقَ الابنُ، هَزَّ الأحشــــاءْ
تـاق َ الوَعدَ إبن السَّمـاءْ
الجوق الأول:
أنتِ الزّهرُ، أنتِ العِطـــرُ
أنتِ السِّحرُ، أنتِ الطـُّهرُ
نورُ الحُسنِ، رَبُّ الهيكَـلْ
مِنكِ شادَ البيتَ الأجـمَـلْ
الجماعة:
تمَّ فيـكِ العَهــدُ الطـَّـالِــعْ
للأكوانِ سِرٌّ ســـاطِــــعْ
صَلّي عَنّــــا لِلـــرَّحمــانِ
أُمَّ اللهِ كُـــــــــلَّ آنِ
المحتفل: لِنَرفعنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الرَّبِّ العَليِّ الذي امتلأتِ السَّماواتُ مِنْ مَجدِه، وتدَفّقتْ على الأرضِ خَيراتُه، الذي يَرْهَبُهُ الكَروبون وهُم يَرفعونَهُ على المَركبةِ النّاريَّة. وقدْ شاءَ برحمتِهِ أنْ يحتَويَهُ حشا مريَم الطاهِر، ألذي مَلأ يوحَنّا سابِقهُ مِن الرّوحِ القُدُسِ وهوَ جَنين. ألصَّالِحِ الذي لهُ المجدُ والإكرامُ في هذا المساءِ وكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
المحتفل: لكَ المَجدُ أيُّها الوَلدُ السَّرمديّ، الذي وُلدتَ مِن الآب، قبلَ العَوالِمِ والأزمنة، وِلادة ً تَسمو العُقولَ وتقصُرُ عنها المَدارِك. ولمَّا بلغَ مِلْءُ الأزمنة، تأنَّسْتَ في حشا مريَمَ البَتول. يا ملِكَ المُلوك، ومُتَوِّجَ السَّلاطين، ومُخلّصَ البَشر، لقدْ نزلتَ مِنْ عرشِ مَجدِكَ واتّخذتَ صورَة عَبدٍ، وصِرتَ إنساناً سَويَّا. إنَّ العَقلَ لأعجَزُ مِنْ أنْ يُدرِكَ هذا التّواضُع، واللسان أنْ يَصِفهُ! وقد ذهبتْ بِكَ أ ُمُّكَ وأنتَ في الحشا إلى جَبَلِ يَهوذا فتَمَّ اللقاءُ بينَكَ وبين يوحَنّا، فأبهَجتَهُ بِروحِكَ القُدُّوس وملأتَ الجَبَلَ كُلّهُ فرحاً وحُبوراً.
والآن نَضرَعُ إليكَ مع الأطفالِ والملائكة: عَظـِّموا الرَّبَّ إلهَنا وسَبِّحوهُ مدى الدّهور. ونتَوَسَّلُ إليك، مع سابِقِكَ وصابِغِكَ: أفِضْ علينا رَحمَتَكَ واعضُدنا بِقوَّتِكَ، وأنِرنا بتعليمِكَ واهْدِنا، حتّى نَخرُجَ إلى لِقائِكَ ونَجلِسَ إلى مائِدَتِك، ونحنُ في حُلّةِ العُرس. أهِّلنا جَميعاً، أحياءً وأمواتا، أنْ نَقومَ إلى يَمينِك، في منازِلِكَ السَّماويّة، فنرفعَ المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد.
الجماعة: آمين.
لحن البخور: كُرُوزُوتُو
الجماعة: 1- أيُّـهــا الــرَّبُّ إلــهُــنا
الشماس:
مَلأتَ أليصاباتَ وقَدَّســـتَ الجَنينْ
فصاحتْ بِروحِ الرَّجاءِ والحَنيـــنْ:
مُبارَكة ٌ ثمَرَةُ بَطنِكِ، مُخلّصُ العالمينْ!
الجماعة: نَدعوكَ استَجِبْ دُعاءَنا يا ربّْ!
الجماعة: 2- أيُّـهــا الــرَّبُّ إلــهُــنا
الشماس:
يا قديرًا ليسَ أمـرٌ لـديـهِ عَـسيــــرْ
ملأتَ ابتهاجاً قلبَ العاقِرِ الكَســيـرْ!
الجماعة: نَدعوكَ استَجِبْ دُعاءَنا يا ربّْ!
الجماعة: 3- أيُّـهــا الــرَّبُّ إلــهُــنا
الشماس:
يا سلامَ القلوبِ المُؤمنةِ بالحُـــبّ
يا طــوبى لهـا فـقــدْ آمَـنــــــــتْ
لأنّهُ سَيَتِمُّ ما قيلَ لها مِنْ قِبَلِ الرَّب!
الجماعة: نَدعوكَ استَجِبْ دُعاءَنا يا ربّْ!
المحتفل: أيُّها السَّلامُ الذي تَوَسَّطَ بين العُلوِ والعُمق، يا مَنْ بِلطفِكَ صَعِدْتَ إلى جَبَلِ يَهوذا تفتقدُ يوحَنّا سابِقك. نَسألكَ على هذهِ العُطورِ التي قدَّمناها، أنْ تُقيمَ السَّلامَ بين حُكّامِ الأرض، وبين أبناءِ بيعَتِكَ، وأنْ تَمُدَّ يَمينِكَ بالرَّحمَةِ إلينا وإلى أمواتِنا. فنُمجِّدَكَ وأباكَ وروحَك، الآن وإلى الأبد.
الجماعة: آمين.
مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ
الجوق الثاني:
رَبُّ المَجْـــدِ اسْتكَنَّــــا
في حِضْنِ البِكرِ الأمجَدْ
والجَنيـنَ يوحَنّـــــــــا
المَـعـمَـدانَ قــد عَمَّـــدْ
الجوق الأول:
شَعْشِعي، يــــا سَمــاءُ
في حِضْنِ البِكرِ الأمجَدْ
واهتِـفـي، يـــا أحشـاءُ
المَـعـمَــدانَ قـد عَمَّــدْ
الجماعة:
أنتِ الفَخرُ يا مَريَـــــمْ
في مـا أعطَتْ أحْشـاكِ
إســألـي الله َ يَرحَـــمْ
جَمعَنـــا في ذِكراكِ
قراءةٌ أولى من سفر الملوكِ الأوّل (2/ 1-10).
صَلّتْ حَنّة ُ وقالت: تَهلّلَ قلبي بالرَّبّ. إرتَفعَ قرني بالرَّبّ. إتّسَعَ فمي على أعدائي لأنّي قدِ ابتهَجْتُ بِخلاصِكَ. لا قُدُّوسَ مِثلُ الرَّبّ، لأنّهُ ليسَ أحدٌ سِواهُ وليسَ صخرةٌ كإلهِنا. لا تُكثِروا مِن الكلامِ بالعَظائِمِ والافتِخار، ولا يَخرُجْ صَلفٌ مِنْ أفواهِكُم، لأنَّ الرَّبَّ إلهٌ عليمٌ راشِدُ الأعمال. كُسِرَتْ قِسيُّ الجَبابرةِ وتنَطـَّقَ المُتخَلّجون بالقُوَّة. آجَرَ الشّباعى أنفُسَهُمْ بالخُبزِ والجياعُ استَغنوا، بَلِ العاقِرُ وَلدَتْ سَبعة ً والكُثيرةُ البَنين ذبِلت. ألرَّبُّ يُميتُ ويُحْيِي. يُحدِرُ إلى الجَحيمِ ويُصعِد. ألرَّبُّ يُفقِرُ ويُغني. يَحُط ُّ ويرفع. يُنهِضُ المِسكين عَنِ التُّراب، يُقيمُ البائِسَ مِن المَزبلةِ ليُجلِسَهُ مع العُظماء، ويُمَلّكَهُما عرشَ المَجد، لأنَّ للرَّبِّ أساسَ الأرضِ وقدْ وَضَعَ عليها المَسكونة. هُوَ يَحفظ ُ أقدامَ أتقيائِه، والمُنافِقون في الظـُّلمَةِ يَصمُتُون، لأنّهُ لا يَغلِبُ إنسانٌ بِقوَّتِه. مُخاصِمو الرَّبِّ ينكسِرون. يُرعِدُ عليهِم من السَّماء. ألرَّبُّ يَدينُ أقاصي الأرض. يَهَبُ لِمَلِكِهِ عِزّة ً ويرفعُ قرنَ مَسيحِه.
قراءةٌ ثانية من سفر الملوكِ الثاني (6/ 9-12).
خافَ داودُ مِن الرَّبِّ في ذلكَ اليومِ وقال: كيفَ ينزِلُ تابوتُ الرَّبِّ عندي؟ ولمْ يَشَأ داودُ أنْ يُمالَ إليهِ بِتابوتِ الرَّبِّ إلى مدينةِ داوُد،، فعدَلَ بِهِ داوُدُ إلى بيتِ عوبيدَ أدومَ الجَتِّي. فبَقيَ تابوتُ الرَّبِّ في بيتِ عوبيدَ أدومَ الجَتِّي ثلاثة أشهُر. فبارَكَ الرَّبُّ عوبيدَ أدومَ وكُلَّ بيتِهِ. فأ ُخْبِرَ الملكُ داودُ وقيلَ لهُ: إنَّ الرَّبَّ قدْ بارَكَ عوبيدَ أدومَ وكُلَّ ما لهُ بِسَبَبِ تابوتِ الله. فمضى داوُدُ وأصعَدَ تابوتَ اللهِ مِنْ بيتِ عُوبيدَ أدومَ إلى مدينةِ داوُدَ بفرح.
فصل من رسالة القدّيس بولس الرّسول إلى أهلِ أفسس (1/ 1-14).
مِنْ بولسَ رَسولِ يسوع المَسيحِ بِمَشيئةِ الله، إلى جَميعِ القِدِّيسين الذين في أفَسُسَ المُؤمنين بيسوع المَسيح. ألنّعمَةُ لكُمْ والسَّلامُ من اللهِ أبينا ومِنْ رَبِّنا يسوع المَسيح. مُبارَكٌ اللهُ أبو رَبِّنا يسوع َ المَسيح، الذي بارَكنا بِكُلِّ برَكةٍ روحيَّةٍ في السَّماويَّاتِ في المَسيح، كما اختارَنا فيهِ مِنْ قبْلِ إنشاءِ العالم، لِنَكون قِدِّيسين وبِغَيرِ عَيبٍ أمامَهُ بالمَحبّة، سابِقاً فمُحَدِّداً إيَّانا للتّبَنّـِي لهُ بيسوع المَسيح، على حَسَبِ رِضى مَشيئتِهِ لِحَمدِ مَجدِ نِعمَتِه، التي أنعَمَ بِها علينا في الحَبيب، الذي لنا فيه الفِداء، بِدَمِهِ مَغفِرةُ الزّلّات، على حَسَبِ غِنى نِعمَتِهِ التي أفاضَها علينا في كُلِّ حِكمَةٍ وفطنة، إذ أعلمَنا سِرَّ مَشيئتِهِ على حَسَبِ مَرضاتِه، التي سَبَقَ فقصدها فيهِ لِتَدبيرِ مِلْءِ الأزمنة، ليجمَعَ ويُجدِّدَ في المَسيحِ كُلَّ شيء، ما في السَّماواتِ وما على الأرض، في المَسيحِ الذي فيهِ دُعينا أيضاً بالقُرعَة، مُحَدَّدِين سابِقاً طِبقَ قَصدِ مَنِ يعملُ كُلَّ شيءٍ بِحَسَبِ مَشورَةِ مَشيئتِه، لِنَكون لِمَدحِ مَجدِه، نحنُ الذين كُنّا أوَّلَ الرَّاجين لِلمَسيح، الذي فيهِ أنتُمْ أيضاً دُعيتُم، بعدَ أنْ سَمعتُم كلمَة الحَق، إنجيلَ خلاصِكُم، وفيهِ بعدَ أن آمنتُمْ خُتِمتُم بِروحِ المَوعِدِ القُدُّوس، الذي هُوَ عُربون ميراثِنا، لِفداءِ المُقتنى لِمدحِ مَجده.
من إنجيل ربّنا يسوع المسيح للقديس لوقا (1/ 39-56).
في تِلكَ الأيّامِ، قامَتْ مَريَمُ وذهبتْ مُسرِعة ً إلى الجَبَل، إلى مَدينةِ يَهوذا، ودخلتْ إلى بيتِ زكريّا وسَلّمَتْ على أليصابات. فعندما سَمِعَتْ أليصاباتُ سلامَ مريَم، ارتَكضَ الجَنينُ في بَطنها، وامتلأتْ أليصاباتُ مِن الرُّوحِ القُدُس؛ فصاحتْ بِصَوتٍ عَظيمٍ وقالت: مُباركة ٌ أنتِ في النّساء، ومُباركة ٌ ثمَرةُ بَطنِك. مِن أين لي هذا أنْ تأتيَ أمُّ رَبِّي إليَّ؟ فإنّهُ عندَما بلغَ صَوتُ سلامِكِ إلى أذنَيَّ، ارتَكَضَ الجَنينُ من الابتهاجِ في بَطني. فطوبى للتّي آمَنتْ لأنّهُ سيَتِمُّ ما قيلَ لها مِنْ قِبَلِ الرَّبّ. فقالتْ مريم: تُعَظـِّمُ نَفسي الرَّبّ، وتَبتَهِجُ روحي باللهِ مُخلّصي، لأنّهُ نَظَرَ إلى تَواضُعِ أمتِه. فها منذ ُ الآن تُطوِّبُني جَميعُ الأجيال، لأنَّ القديرَ صنعَ بي عَظائِم، واسمُهُ قُدُّوس، ورحمَتُهُ إلى أجيالٍ وأجيالٍ للذين يَتّقونَهُ. صَنَعَ عِزّاً بِساعِدِهِ، وشَتّتَ المُتَكَبِّرين بأفكارِ قلوبِهِم. حَط َّ المُقتَدرين عنِ الكراسي ورَفَعَ المُتواضِعين. أشبَعَ الجياع َ خيراً والأغنياءَ أرسَلهُمْ فارغين. عَضَدَ إسرائيلَ فتاهُ فذكَرَ رحمَتَهُ، كما كلّمَ آباءَنا لإبراهيمَ ونَسلهِ إلى الأبد. ومكثَتْ مريَمُ عِندَها نحوَ ثلاثةِ أشهُرٍ، ثمَّ عادَتْ إلى بيتِها. آمين.
لحن: باعوت مار يعقوب
الجوق الاول:
صاحَتْ ذاتُ العُقمِ : نِلتِ الطوبى، مَريمْ
بِكــرٌ أنـــــــتِ أيُّ حَـملٍ فيكِ قـد تـمّْ؟
هــــا مَـــرآكِ مِــنْ غَـمــــامِ سيـنا أروَعْ
ليسَ قُــدْسُ حَـرقِ الطـِّيبِ مِنكِ أرفــعْ!
الجوق الثاني:
باني الطـِّـفــلِ في الأحشــاءِ فيكِ نــازِلْ
كُــلُّ طِـفــــلٍ عَزمَ الرَّكـضِ مِنـهُ نــائِــلْ
رَبَّ ملكيـصَدْق َ الأعلـــى أنـتِ حـامـــلْ
مِــنْ مَـــرآكِ راحَ الـشّـيـخُ الـهِـمُّ ذاهِـــلْ
الجماعة:
يَجـثـــو، رَبِّ الشّيــخُ الـبَــرُّ القُدمى العاقِرْ
إذ فـــي وَجــهِ أمِّ الـــــــــرَّبِّ قــرَّا نـاظِـرْ
هـا يـوحَـنّـــــا في الأحـشاءِ نــالَ الطـُّهــرا
قـد غـنّـــــاكَ الآبَ، الابــن، الروحَ، الشُكرا
صلوات الخِتام
المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.
كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.
المحتفل: قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)
الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن(3 مرات)
أبانا الذي في السماوات…
المحتفل: إمنحنا أيُّها الرَّبّ الإله، إيماناً حقيقياً وعقلاً نَيِّراً يُغرِقُ في تسابيحِكَ الإلهيّة، ومعرفة ً ملأى بحكمَةِ الرّوح، فنهتِفَ بعقلٍ مُصلٍّ ونفسٍ نقيّةٍ وأعمالٍ طاهرةٍ كاملة، معَ أليصاباتَ لأمِّكَ البَتولِ القدّيسة: “مُباركة ٌ أنتِ في النّساء، ومُباركة ٌ ثمَرَةُ بطنِك” الذي لهُ المَجدُ مع أبيهِ وروحِهِ القُدُّوس الآن وإلى الأبد.
الجماعة: آمين.
التجاوز إلى المحتوى


