الجمعة: صلاة الصباح – زمن الدنح المجيد – طقس ماروني

الجمعة
صلاة الصباح من زمن الدنح
المحتفل: ألسّلام للبيعةِ ولبنيها
الجماعة: ألمجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرض السَّلامُ والرجاءُ الصَّالحُ لبني البشر
المحتفل: نَسجُدُ لك، يا مُعظـِّمَ ذِكرِ أحِبَّائِه. ونشكُرُكَ، يا مُكللَ عيدِ أبطالِهِ الأنبياءِ والرُّسُلِ والشُهداءِ والمُعترفين. إجعَلْ لهُم، يا رَبُّ، ذِكراً طيِّباً أبديَّاً أمامَك َ، وامنحنا المراحِمَ والغُفران بِصلواتِهم المُقدَّسة، يا ربَّنا وإلهَنا لك المجدُ إلى الأبد.
الجماعة: آمين
الشماس: إرحمنا اللهُمَّ واعضدنا. أيُّها الرَّبُّ يسوع، كما تَتَلمَذ َ لك المُعلّمُ نيقوديمُس، ولمْ يَفهَمْ سِرَّ حُبِّك العجيب، إلّا يومَ رآك َ مُعلّقاً على الصَّليب، وأنزلك عنهُ ودَفنَك في قبرٍ جديد. كذلك فهِّمنا أنَّ الوِلادَة الحقيقيّة ليسَتْ مِن الماءِ والرّوحِ فقط، بلْ من الدَّمِ أيضاً. قوِّنا، يا ربُّ، على المُضيِّ معك في دَربِ الألمِ حتّى المَجدِ والقيامة. يا ربَّنا وإلهَنا لك المَجدُ إلى الأبد.
اللحن الأول : حَسيُو وقدِيشُو
الجوق الأول:
هللويا
تِهْتَ في ليلِ الجَهْلِ
يا نيقـــوديمـــوسْ !
أين مِصْباحُ أهْــلِ
العِـلمِ والنّـامــوسْ؟
مُلكُ العلياءِ مَمْنوحْ
يُعطاهُ مَولودُ الرّوحْ !
الجوق الثاني:
هللويا
حُبُّ اللهِ لِلعـــالـــمْ
حُبٌّ فــــــــــريــدُ
وابنُ اللهِ في العالـمْ
إبــنٌ وَحـــــــــيـدُ
جــاءَ الابنُ دُنيـانـا
ماتَ عَنّـــا أحيانــا
الجماعة:
هللويا
فاضَ مِنْ جُرْحِ الجَنبِ
دَمٌّ وَمَــــــــــــــــاءُ
قُلتُ : ماذا يــا رَبِّ؟
قالَ : ” الفِــــــداءُ !”
بابُ الفِردَوسِ المَفتوحْ
قلبُ فادينا المَجروحْ !
المزمور 78: القسم الأول
الجماعة:
* أللّهُــمَّ إنَّ الأمَــمَ قدْ دَخلـــوا مِيراثــــــك َ
نَجّسُّـــــــوا هيكَــــلَ قُدسِـــــــك َ،
جَعلـــــــوا أورشليــــــمَ أطــلالا.
** جَعَلوا جُثثَ عبيدِك طعاماً لِطيورِ السَّماءِ
لحومَ أصفيائِك َ لِوحوشِ الأرْضْ.
* سفكوا دِماءَهُمْ حَولَ أورشليمَ مثلَ المــاءْ
ولــمْ يكُــــــنْ مِــــــن ْ دافِــــــنْ.
** صِـــــــرْنا عــــــــــــــارًا لِجيــــــرانِنا
وهُــــــزُؤاً وَسُخرَة ً لِلذين حَوْلنا.
* إلــــــــــــى متى يــــــــــــــــــا رَب ؟
أعَلـــى الـــــدَوامِ تـَـسخَـــط ُ،
وَتـَـتَّـقِــــدُ كـــالنّارِ غـــيرَتُــك ؟
** لا تـَــــــذكُرْ لنــا الآثــــــامَ القديمــة ْ
أسْــرِعْ وَلتُـبــادِرْنا مَراحِمُك َ،
فإنّـنـــا قــدْ ذ ُلّلنــــا جِــدّا.
*/**المجدُ لـلآبِ والابـنِ والــرّوحِ القُــــدُسْ
مـن الآن وإلـى أبـــدِ الآبـــــدين.
الشماس: إرحمنا اللهُمَّ واعضُدْنا. يا مَنْ قلتَ : ليسَ لأحَدٍ حُبٌّ أعظَمُ مِن أن يَبذ ُلَ نفسَهُ عن أحِبّائِهِ. لقد بذلَ الشُهداءُ عنك َ نفوسَهم، أيُّها المَسيح، كونك َ حبيبُهم، كما بذلتَ أنتَ عنهُم نفسَك، كونَهُم أحِبَّاءَك. فِهّمنا، يا رَبُّ، حُبَّ العَطاءِ الكامِل، الذي حَدُّهُ أن يكون بِلا حُدود، يا ربّنا وإلهَنا لك المَجدُ إلى الأبد.
اللحن الثاني : سِتُورُو طـُبُو
الجوق الأول:
دَرْبَ الشـُّــهَـــداءْ
يا دَرْبَ الصَّــليــبْ
يا مِلْءَ العَطـــــــاءْ
والحُبِّ الــغَـــريـبْ
الجوق الثاني:
عِشتُــمْ في وَفــــــاءْ
مُــتُّـــمْ في جَفــــاءْ
قُمتُــمْ في صَفــــاءْ
في النّورِ العَجيــبْ
الجماعة:
يا ربَّ الفِــداءْ
فادينـــا الحبيـــبْ
يا دَرْبَ السَّمـاءْ
يا دَرْبَ الـصَّـليبْ
تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول
اللازمة:
أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ
والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ
يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ
أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه
فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ
وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا
إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ
وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ
مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور
وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة
سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ
وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى
مـاتَ المَــوتُ وبــادَ الظّـلامْ
وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ
وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا
وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ
قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ
ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ
عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة
وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ
وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ
يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه
الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. يا ربُّ، على أن نَحفظ َ ثوبَ عِمادِنا ناصِعَ البياضِ نقيّاً، كثلجِ حَرمون، وقلبَنا صافياً مُطـُيَّباً كذوبِ ماءِ الأردُنِّ والمَيرون، فنحيا لك، ونتحَوَّلَ إليك مِن مجدٍ إلى مجد، أيُّها النّورُ الذي أشرقتَ في قلوبِنا، فعرَّفتنا الآبَ والرُّوحَ في وَجهِكَ، أيُّها المسيحُ الابنُ مخلّصُنا، لك المجدُ والشُكرُ إلى الأبد.
اللحن الثالث : قُلاي شُوبْحُو
الجوق الأول:
هللويا
في الأردُنِّ غَسْـلُ الابنِ شـدوُ المَـوجِ
ذوبُ الثلجِ في حَرَمـونْ!
ما أنقـاهُ ثـوبَ المَجــدِ أعطـانـاهُ
ذوبُ الماءِ والمَيرونْ!
الجوق الثاني:
هللويا
يا أردُنُّ الجــاري صوبَ البَحْرِ المَيْتِ
لِلتّـدْميـــــرِ والـتَّـرميــدْ
غن ِّ الشُكرَ مَنْ أعطاكَ الرُّوحَ المُحيي
لِلتـَّـبْريــــرِ والتـَّـخليــدْ
الجماعة:
هللويا
باسمِ الآبِ، الابنِ، الرُّوحِ، المَعموديّهْ
سِـرٌّ يُعطينا الغُفرانْ
لِلثـــالوثِ تَـقْديســــــاتٌ ثالــوثِـيَّـــــهْ
نَشدوها على الأزمانْ
مزمور الصباح 149
الجماعة:
* هللويا رَنِّموا للربِّ ترنيماً جَديداً
أقيموا تَسبِحَتَهُ في مَجْمَعِ الأصفياء
** لِيَفـــرَحْ إســـــرائيــلُ بِصــانِعِــهِ
لِيَبتَهِــجْ بَــنو صِهْـــيونَ بِمَلِكِـهِــم
* لِيُسَبِّــــحوا اسمَـــــهُ بالـــــرَّقصِ
لِيُشيــدوا لـهُ بالـــدُّفِّ والكِنّـــــارَةْ
** فإنَّ الــرَّبَّ يَـرضى عَنْ شَعْبِــــهِ
يُجَمِّـــلُ الـودَعــــــــاءَ بِخـلاصِــهِ
* يَبْتـَـهِــجُ الأصفِيـــاءُ في المَـجْــد
يُـرَنِّـمـــونَ على أسِرَّتِهِمْ. هللويــا.
*/**ألمَجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدُس
مـــن الآنَ وإلـى أبــدِ الآبــــــدينْ.
لحن : سُوغِيتُو
الجماعة:
إنَّ البيعَهْ في الصَّحْراءِ
التَفـَّـتْ حــولَ يوحنّا البــــارْ
عيناهـــا تــــرمي الــرُّوادَ :
مَنْ مَوعودي، شوقُ الأفكارْ؟
كُلُّ آتٍ طـَـلقِ الـوَجْــهِ
يَبغـي الغُسْـلَ في النّهرِ قــامْ
جَمْعُ نـاسٍ مِثـلُ دَفـــقِ
مَوجِ النَّهْــرِ حَـولـَـيهِ حَـامْ
والتَّســـآلُ مَــوجٌ يَمشي
عَــدَّ كَــرَّ مَــوجـاتِ المـاءْ
عَـلَّ ذا مَـوعُـودُ الكَــــونِ
الآتــي بـاسـمٍ فـوقَ الأسماءْ
هَيّا نشــدو في الإصبــاحِ
بـــــالتَّسبيـــــحِ لِلـــرَّحمــــانِ
صـلّــي عنّـــــا، أمَّ اللهِ
للـــــــــــرَحمــــــانِ كُـلَّ آنِ
نُعـلــي المَجــدَ للثـالـــوثِ
الآب، الابــن، الرّوح الحاني
نتـلــو الشُكــرَ عن نُعماهُ
مِــلْءَ الكـــونِ والأزمــــــانِ
الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التَّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى مُكلِّلِ الشُهداء، ومُتـَّكَلِ القدّيسين. إلى الدَّمِ الشرابِ العَظيمِ الذي تدفقَ على الجُلجُلة، في منتصَفِ الأرض، فأروى الشُهداءَ القدِّيسين، وظفروا في جِهادِهمْ ضِدَّ الشرّير. ألصَّالحِ الذي لهُ المجْدُ والإكرامُ في هذا الصَّباحِ وكُلَّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
الكاهن: أيُّها الربُّ الإلهُ الضابِط ُ الجميع، يا مَنْ جَعلتَ لك مُمَجِّدين مِنْ طبائِعَ سماويَّةٍ ومَراتِبَ روحيّة. ومعهُم أهَّلتَ بِنعمَتِك الأزليّةِ طَبعَنا الضّعيفَ لِتَمْجيدِك، الآباءَ والأنبياءَ والرُّسُلَ الذين سَبقتَ فاخترتَهُمْ مِنْ قبلِ أساساتِ العالم، وَنظمْتَهُم في بيعتِكَ بِحُسْنِ النّظامِ الإلهيّ. والشُهداءُ القدِّيسون قَوِّيتَهُم بالصَّبرِ على الضِّيقات، ونَصرْتَهُم بِقوَّتِك على ظلمِ المُضطهدين. حَدَّقوا إلى صليبِك الخلاصِيِّ بِعينِ الرُّوحِ خالصة ً مِن كُلِّ جاذِبٍ أرْضِيّ. فشاهَدوا سَلفاً تِلك الطـُّوبى التي وَعَدْتَ بها مُحِبِّيك َ. واكتَتَبوا جنوداً لك روحِيِّين، وحازوا إكليلَ الظفَرِ في جِهادِ البُطولة. وبانتِظارِ رَجائِك السَّعيدِ سكَبوا لأجلِك دَمَ أعناقِهم.
فأنتَ، يا ربُّ، مَبدأ ُ جِهادِهم وغايَتُهُ. ولقد مَجَّدْتَهُم بأكاليلِ الشهادة، وبدَلَ أرضِ الشوك، وَعَدتَهُم بأورشليمِ السَّماء. وبَدَلَ البؤسِ والملكوتِ هُنا، أهَّلتَهُمْ لِلنَّعيمِ والرَّاحةِ في مَظالِّ عَدْنٍ. وَبَدَلَ الجُنديَّةِ الأرضيّة، نَظمتَهُم في سلكِ النّورِ الثاني جُنودَ النّورِ الأوَّلِ السَّرْمَديّ.
لقدْ مَجَّدتَ، رَبِّ، البيعَة المُقدَّسة بآلامِهم، فامنحِ المَرْضى والمُصابين شِفاءً تامّاً بِصلواتِهم. أبْعِدْ عنّا كُلَّ غَضَبٍ وانتِقام بِتَوسُّلاتِهِم. واستَجِبنا مِن كَنزِك بِطلباتِهِم. وبِذخائِرهِم المُقدَّسة، حَصِّنِ المؤمنين على جُيوشِ الخطيئة. ونحنُ المُكمِّلين اليَومَ ذِكرَهُم أمامَك، ثبِّتْ نُفوسَنا على مخافتِك والإيمانِ بِكَ. سَدِّدْ خُطواتِنا إلى إكليلِ دَعوَتِنا العُليا. قوِّنا على حِفظِ وَصاياك صانعةِ الحياة. هَبْ لنا حِكمَة ً وَفهماً لِحيَلِ الشرِّيرِ عَدوِّ خلاصِنا. وامْحُ مِنْ بيعَتِك البِدَع المُفسِدة. في ذلك اليومِ العظيم، يومِ دِنحِك الثاني المَجيد، أهِّلنا أن نَرفعَ مع قدِّيسيك المَجدَ والشُكرَ إلى اسمِك القُدُّوسِ المَسجودِ له، وإلى ابنكَ الوَحيد، ربِّنا يسوع المَسيح، وروحِك الحَيِّ القُدُّوس، إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
لحن البخور : إنَّ رسالة المَسيح
الشماس:
1- فمَنْ يَفصِلنا عَن مَحبِّةِ المَسيح ؟
أشِدَّة ٌ أمْ ضيق ٌ !
الجماعة: قُـدُّوسٌ !
أمْ جوعٌ أمْ عُــرْيٌ ؟
أمْ خَطرٌ أمِ اضطهادٌ أمْ سيفٌ ؟
هَلمُّوا نَشكُرُ الرَّبَّ :
الجماعة: مُبارَكٌ ، قُـدُّوسٌ !
الشماس:
2- مِنْ أجلِك نُماتُ النَّهارَ كُلّهُ
وَقدْ حُسِبْنا مِثلَ غَنَمٍ للذ َّبْحِ :
الجماعة: قُـدُّوسٌ !
وفي هذه كُلّهــا
نَغلِبُ بالذي أحبَّنا
هَلمُّوا نَشكُرُ الرَّبَّ :
الجماعة: مُبارَكٌ ، قُـدُّوسٌ !
الشماس:
3- فإنـِّــي لـَــواثق ٌ
بأنّهُ لا موتَ ولا حياة َ :
الجماعة: قُـدُّوسٌ !
يَقدِر أن يَفصِلنا عَنْ مَحبَّةِ اللهِ
التي هي في المَسيحِ يَسوع رَبِّنا
هَلمُّوا نَشكُرُ الرَّبَّ :
الجماعة: مُبارَكٌ ، قُـدُّوسٌ !
الكاهن: ألطيبُ اللذيذ ُ والعِطرُ المُختارُ العابِقُ أمامَك َ، رَبِّ، مِنْ ذخائِرِ أعضاءِ مُرضيك الشُهداء، ليَكُنْ ضارِعاً إليك، من أجلِ الخَطأةِ والضَّالين والمَرضى والمُضايَقين، ومنْ أجلِ السَّلامِ والوئامِ في بيعَتِك المُقدَّسةِ والعالم. يا ربَّنا وإلهَنا لك المجدُ إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
مزمور القراءات : رمرمين
الجوق الثاني:
شُهدا الحَقِّ والنّورْ
أسقـَـيْتُـم دُنيـانــا دَمّْ
حُـبٌّ أخصَبَ المَعمورْ
لا أبهـى ولا أعظَـــمْ !
الجوق الأول:
مِنْ شَهيــدِ الصَّلــــيبِ
أسقـيـتُـمْ دُنيــانـا دَمّْ :
يــا للــحُبِّ العجــيبِ
لا أبهى ولا أعظَـــمْ !
الجماعة:
أيُّها الوَجهُ الغامِــرْ
يـا خَـفيًّــا لا مَـنـظـورْ
في حَنايا الضَّمائِـــرْ
إزْرَعْ حُبًّـا، دَفِّقْ نـورْ
قراءةٌ من سفر التّكوين (32/ 22-31 أ).
قامَ يعقوبُ في تلك اللّيلة، فأخذ َ امرأتَيْهِ وأمَتَيْهِ وبنيهِ الأحدَ عشر، فعبَرَ مَخاضَة َ يَبُّوق، أخذهُم وعَبَّرَهُمُ الوادي وعَبَّرَ ما كان لهُ. وبقيَ يعقوبُ وَحدَهُ، فصارَعَهُ رجُلٌ إلى مَطلِعِ الفجر. ورأى أنّهُ لا يَقدِرُ عليه، فلمَسَ حُقَّ وَرِكِهِ، فانخَلعَ حُقُّ وَرِكِ يعقوبَ في مُصارَعَتِهِ لهُ. وقال: أطلِقني لأنّهُ قدْ طلعَ الفجْر. فقال: لا أطلِقُك َ أوْ تُبارِكني. فقال له: ما اسمُك َ؟ قال: يعقوب. قال: لا يَكونُ اسمُكَ يعقوبَ فيما بعدُ بلْ إسرائيل، لأنَّك إذ رَؤُسْتَ عِندَ الله، فعلى النّاسِ أيضاً تَستَظهِر. وسألهُ يعقوبُ وقال: عرِّفني اسمَك. فقال: لِمَ سُؤالـُك َ عن اسمي؟ وبارَكهُ هُناك. وَسَمّى يعقوبُ المَوضِعَ فنوئيلَ قائلا ً: إنّي رأيتُ الله وَجهاً إلى وَجهٍ ونَجَتْ نفسي وأشرقتْ لهُ الشَمسُ عندَ عُبورِه فنوئيل.
لحن : نُهديك السّلام
الجوق الأول:
أعــــاجيبُ حُبِّــــكَ، رَبِّ، تُشِعُّ
علـــى الشُّــهَـــــداءِ:
على صَرْخَةِ الحَــقِّ فــوقَ الصَّلـيبِ
شَــهـــيدَ الفِــــــداءِ
رَأوكَ. فَصـــاحوا: لأعْناقِنا القَطْعُ،
حَــــــبُّ الـدِّمـــــاءِ
يُرَصِّعُ تاجَكَ، يا ابنَ المَليـــكِ
إلـــــــهِ السَّمـاء !
الجوق الثاني:
زَنابِقُ عَطْشى تَعُبُّ لَظى النّــارِ
مـــــاءَ حَيـــــاةِ !
وتُرْوي المَحَبَّةَ بالدَّمِ تُطْفِئُ
نـــــــارَ الطُّغـــــاةِ !
عَرائِسُ يَمْشينَ دَربَ العَذابِ
علـى البَـسَـمـــــــاتِ
وَوَجْهُ العَروسِ أمامَ خُطاهُنَّ
فــي الظُّـلُـمـــــاتِ !
الجوق الأول:
وَتِلْكَ الجُســومُ الغَضيضَةُ أيَّ
أذًى لـــمْ تُعـــــــانِ؟
مِنَ اللَّكْمِ والهَشْمِ، سَحْقِ العِظامِ،
ضُــــروبِ الهَـــــوانِ!
وَهُمْ شاخِصونَ الى المُتَألِّمِ
بَـحْـــــرِ الحنــــانِ،
فَيَسْهونَ عَنْ أدَواتِ عَذابٍ
وَغُصَّـــــــــــةِ آنِ !
الجماعة:
نُرنِّــمُ للآبِ بالمَجْـدِ، مُكْــــبِرِ
أجْــــرِ الجِهـــــــادِ
وَبالشُّكْرِ للابنِ، شَـــــــدَّدَهُم في
اللَّيــــــالي الشِّـــــــدادِ
نُهَلِّلُ لِلــرُّوحِ، غَلْغَـــلَ فيــــهِم
مُعينًــــــا وَهَـــــــــادِ
صَلاتُـهُمُ، رَبِّ، عِنْــــدَكَ كانَتْ
لَنـــــا خَيْـــــــرَ زادِ!
صلوات الختام
المحتفل: فَلنَشْكرِ الثالوثَ الأقدَسَ والمُمَجَّدَ ولنسجُدْ لهُ ونُسَبِّحْهُ الآبَ والإبنَ والروحَ القدس. آمين.
كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.
قَديشاتْ آلُوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (۳ مرات)
الجماعة: مشيحو دِتِعْمِدْ مِنْ يوحَنُنْ. إتْراحامِ عْلين (۳ مرات)
الجماعة: أبانا الذي في السَّماوات….
المحتفل: ألسَّلامُ لِلبيعَةِ والسَّلامُ لِلشُهداءِ، ولِجميعِ أبناءِ المَعموديّة الغافرة، لأنَّ الرُّوحَ القُدُسَ إكليلُ المؤمنين. فها إنَّ العُلى قد هَيَّأ لكُم أكاليلَ الظفر، أيُّها الشُهداء، من يَدِ سيِّدِكُم، الذي رَفَعَكُم في البيعةِ مِثالَ الحُبِّ الأكمَل، فاسألوا لنا وللعالمِ الخلاصَ والسَّلام، فنُمَجِّدَ معكم الآبَ والابن والروحَ القُدُس، الآن والى الأبد.
الجماعة: آمين.
التجاوز إلى المحتوى


