السبت: صلاة المساء – زمن العنصرة – طقس ماروني

السبت: صلاة المساء من زمن الصليب

المحتفل: ألمَجدُ لِلآبِ والإبن ِ والرُّوح ِ الـقـُدُس ِ في ابتِدائِنا وانتِهائِنا، ولـْتـَفِضْ عَلينا الرَّحمَة ُ والحَنان، في الدُّنيا والآخِرَة، يا رَبَّنا وإلـَهَنا لـَكَ المَجدُ إلى الأبَد.

الجماعة: آمــيــن.

المحتفل: يا اتـِّكالَ الأبرار ِ ورَجاءَ الصِّدِّيقِينَ ومَلاذ َ المُؤمِنِينَ العَظِيم، رَبَّنا يَسوعَ المَسِيح، أشرِقْ بـِنورِكَ ونِعمَتِكَ عَلى آبائِنا وإخوَتِنا وعُظـَمائِنا وجَمِيع ِ المَوتى المُؤمِنِين، المَحبوسِينَ في ظـُلمَةِ القـَبر ِ الكـَئِيبَة. أحِلـَّهُمْ في مَكان ِ الحَياةِ، واجْلُ عَنْ وُجوهِهـِمْ غِشاءَ الكـَآبَة. تـَحَنـَّنْ عَليهـِمْ بـِمَحَبَّتِكَ لِلبَشَر، فـَيَشكـُروكَ وأباكَ وروحَكَ القـُدُّوس، إلى الأبَد.

الجماعة: آمــيــن.           

الشماس: إرحَمْنا أللـَّهُـمَّ واعضُدنا. بـِفـَيض ِ رَحمَتِكَ وحَنانِكَ، رَبِّ، أعِدَّ مَغنى الحَياةِ ومَسكِنَ الفـَرَح، والنـَّعِـيمَ مَعَ قِدِّيسِيك، لآبائِنا وإخوَتِنا وعُظـَمائِنا، الذِينَ انفـَصَلوا عَـنـَّا وبَلـَغـوا إليك، عَلى رَجَاءٍ عذب، وباعتِراف ٍ صادِق. ولـْنـُؤَهَّلْ مَعَهُمْ لِنـَصِيبِ قِدِّيسِيكَ ومِيراثِهـِم. يا رَبَّنا وإلـَهَـنا لـَكَ المَجدُ والشُّكرُ إلى الأبَد.

اللـَّحن الأوَّل: بْعِدُنِه دْصَفرُو

الجوق الأول:    

طـُوبى لِلسَّـــــــــاهِرْ

إذ يَلقى وَجــهَ الرَّبِّ

الحَــــيِّ  الآتــــــــي

عِــرسَ الأعــــراس ِ

القـَـلبُ الطـَّاهِــــــــرْ

مُتـَّكــاهُ في  قـَـــلـبِ

السَّــمـــــــــــــاواتِ

قـُــــدس ِ الأقـــداس ِ

الجوق الثاني:  

صُـــومُوا وصَــلـُّـوا

قَالَ الرَّبُّ، واسهَروا

لا   تـَغـفـَــلــــــــــوا

إشعِـلــــوا المِصبـاحْ

كـَي تـَستـَحِقـُّــــــــوا

أنْ يَدعوكـُم: أُدخُـلوا

هَيَّــــا  رِثــــــــــــوا

جَـنـَّــــة َ الأفــــراحْ                  

الجماعة:        

يـــا مَــــنْ نـَجَّـــانـا

مِنْ دَيجور ِالأعماق ِ

يَــــــــــــــومَ    زارَ

مَـثـــــوى الأمـواتِ

إبـعَــثْ مَــوتـانـــــا

واذكـُـرْ دَمَّ المِيثـاق ِ

أحِـلـَّــنـــــــــــــــــا

فـــي  السَّمــــاواتِ

المزمور 129

 *  مِن الأعماق ِصَرَختُ إليكَ يا رَبّ

     يا سَـيِّـــدُ   استـَـمِــــعْ     صَوتي.

 ** لِتـَكـُــنْ   أُذُنـــــاكَ   مُصغِـيَتـَـينْ

     إلى صَـــــوتِ   تــــَضَــــرُّعــي.

 *  إنْ كـُنتَ لِلآثام ِ راصِدًا   يــا رَبّ

     يـــــــا  سَيِّــــدُ   فـَمَــــنْ   يَقِفْ ؟

 ** فـــإنَّ  عِـــــنــدَكَ   المَـغـــفِــــرَة

     لِكـَي يَكــــــون لـَكَ   الإكــــــرامْ.

 *  إنتـَـــظـَـــــرْتُ      الــــــــــــرّبّ

    إنتـَظـَرَتهُ نـَفسي ورَجَوتُ  كـَلِمَتـَهُ.

** إنتِظــــــارُ  نـَــفــسـي   لِلــــــرَّبّ

أشَدُّ مِن ِ انتِظار ِ الرُّقـَـباءِ لِلصُّبح ِ والسَّاهِرِين للفجر.                                                              

*   لِيَكـُنْ إسـرائِيـلُ راجـِيًا  لِلـــرَّبّ

     فإنَّ  عِنــدَ الــــرَّبِّ  الـرَّحـمَـة،

     وعِـنــــدَهُ  فِــــــداءً  كـَـــــثِيرا.

 ** وهوَ  يَـفـتـَـــدي  إسـرائِيــــــلْ

     مِـــنْ  جَـمِـيـــــع ِ آثـــــامِـــــهِ.

 */** ألمَجدُ للآبِ والإبنِ والرُّوحِ القدُسْ

        مِن  الآن  وإلى  أبَـدِ   الآبـــديــنْ.

الشماس: إرحَمْنا أللـَّهُـمَّ واعضُدنا. في العَالـَم ِ السَّعِيدِ الشَّرِيف، الذي أعدَدتـَهُ لِمُختارِيكَ، رَبِّ، انظِمنا جَمِيعًا، وأرِحْ آباءَنا وإخوَتـَنا وعُـظـَماءَنا، الذِينَ غادَروا هَذا العَالـَمَ باعتِراف ٍ قـَويم، غافِرًا كـُلَّ نـَقص ٍ صادِر ٍ مِنـَّا ومِنهُم، فـَنـَشكـُرَكَ مَعَ قِدِّيسِيك، أيُّها الآبُ والابنُ والرُّوحُ الـقـُدُس، إلى الأبَد.

اللـَّحن الثاني: لعِلْ مِنْ شُوفرِه

الجوق الأول:

مَــلجَـــــإي صَـلِيـبُـكَ

يـــــا   رَبِّــــــي

كاللـِّصِّ  أشـــدو لـَـكَ

صِــدْقَ حُــبِّـــــي

في  يَـــوم ِ مَـجــيـئِـكَ

أسْـــمِــــــعْـــــني

صَوتَ الرِّضوان ِيَنفي

الخَـــوفَ عَـنـِّـي 

الجوق الثاني:  

لِلبـِرِّ نَفسي عَـطــشى

يـــــــــا     أللهْ

أنتَ  اليَنبــوعُ  الحَيُّ

أنــــتَ الحَـــيـــاهْ

لا تـَترُكني في دَيجور ِ

الجَــحِـــــيــــــــمْ

يا عَــون طـُـفـولـَــتي

حُـلـمــي القـَــدِيـمْ

الجماعة:  

رَبَّـاهُ  إنـِّـي  جــــــان ٍ

مُـــــــــذنِـــــــبٍ

أنتَ اللـُّطفُ والطـُّهــرُ

المُـطـَــــيِّــــــبُ

إنْ لـَمْ يَشفـَعْ لي قـَلبُكَ

الــــــــوَدِيــــــعْ

يـا رَبِّ، لـَمْ  يَبقَ لـي

أيُّ   شَـــفِـــيعْ

مزامير المساء

من المزمور 140 – 141

الشماس: لِتُقمْ صَلاتي كالبَخُورِ أمامَك ، وَرَفعُ يَديَّ كتقدمةِ المَساء .

الجماعة: لِتُقَمْ صَلاتي كالبَخورِ أمامَك ، وَرَفعُ يَديَّ كَتَقْدِمَة المَساء. (تُعاد بعد كل مقطع)  

الشماس:           

* إليكَ أصرُخ ، يا رَبِّي أسرِعْ إليَّ ، أصِخْ لِصَوْتي حينَ أصْرُخُ إليك .

* إليكَ عيناي ، أيُّها الرَّبُّ السَيِّدُ ،  بِكَ اعْتَصَمْتُ فَـلا تُفْــرِغْ نَـفْـــسي .

* يُحـيــطُ بـي إكليـــلٌ مِــنَ الصِـدِّيـقــــين ، عِنْــــــدَما تُكـــافِـئُــــــــــني .

من المزمور 118

الشماس: إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ وَنُورٌ لِسَبيلي .

الجماعة: إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ ونُورٌ لِسَبيلي.  (تُعاد بعد كل مقطع)

الشماس:              

* أقْسَمْــتُ وسَأُنْجِــزُ أنْ أحْفَـظَ أحْكـــامَ عَـدْلِكَ .

* وَرِثْتُ شَهاداتِكَ إلى الأبَد لأنَّها سُــرُورُ قَلْبي .

* ألمَجْدُ للآبِ والابن ِ والروح ِالقُدُس إلى الأبد.

لحن: سوغيتو

يا ذا  العِزِّ  قـَـدْ  حَقـَّـقـــتَ

دَحْــــرَ المَـــوتِ   بــالآلام ِ

قـَـدْ أنعَـشــتَ وَعْـدَ الحُـبِّ

بالحَيـــاةِ، المُـلكِ السَّامـي

إصرِفْ  عَـنـَّا  كـُلَّ   ضُرّ ٍ

أحـلِلْ فِينــا أمــنـًا، رَحـمَـهْ

نـَخرُجْ مَرحى، نـَـلقَ وَجـه َ

اللـُّطف ِيُوحي أُنسَ النـِّعمَهْ

عَينٌ غاصَتْ في  رُؤيـــاكَ

فـــي عَينـَـيكَ تـَـلقى رَفـَّــهْ

أُذنٌ عَـبَّتْ صَوتَ  البُشرى

لا تـُسمِعها صَوتَ اللـَّهفـَـهْ

ألأفــواهُ  الفاضَـتْ شَــــدْوًا

هَبها تـَـشدو المَجدَ تـَمدِيــحْ

لـُسنٌ قـَدْ صَاحَتْ: قـُدُّوسٌ!

دَوزِنـْها  أوتـارَ  تـَـسبيـــحْ

أيدٍ شالـَـتْ بالجـِسـم ِ، الدَّمّ

ألـــق ِ عَـنها كـُــلَّ مَأثـَــــمْ

رِجلٌ جَسَّــتْ بَيتَ الـقـُـدس ِ

نَقـِّلها في الـنـُّور  الأعظـَـمْ

هَيَّا نـَشــــدو في  الإمســـاءِ

بالتـَّسبيــــــح ِ  لِلرَّحمـــــان ِ

صَلـِّــــي  عَنـَّــــا   أُمَّ   اللهِ

لِلـرَّحمــــــــان ِ  كـُــــلَّ آن ِ

نـُعلي  المَجدَ   لِلثـَّالـــــوثِ

الآبِ، الابنِ، الرُّوح ِالحاني

نـَتلو  الشُّكرَ  عَنْ  نـُعمــاهُ

مِلْءَ الكـَـــون ِ والأزمــــان ِ

الكاهن: لِنـَرفـَعَنَّ التـَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى باعِثِ الأمواتِ ومُقِيم ِ الرَّاقِدِينَ في التـُّراب، إلى دَيَّان ِ الأحياءِ والأمواتِ إلـَهِ الأرواح ِ والأجساد، المَعقول ِ واحِدًا، والمُعـتـَرَفِ بـِهِ المَسجودِ لـَهُ والمُمَجَّدِ إلـَهًا في ثـَلاثـَةِ أقانِيم. ألصَّالِح ِ الذي لـَهُ المَجدُ والإكرامُ في هَذا المَساءِ وكـُلِّ أيَّام ِ حَياتِنا إلى الأبَد.

الجماعة: آمــيــن.           

الكاهن: أيُّها الرَّبُّ الإلـَه، عِندَمَا يَتـَشَرَّفُ آلُ اليَمِين ِ ويُخذَلُ أهلُ الشَّمال، وتـَنقـَسِمُ نارُ الدَّيَّان ِ إلى الجانِبَين، فـَتـُنِيرُ الصِّدِّيقِين، وتـُظلِمُ فـَتـُحرِقُ الكافِرِين، ويَضُمُّ كـُلُّ جانِبٍ آلـَهُ ولا تـَغيير: آلُ الشَّمال ِ بالحُزن ِ والبُكاء، أهلُ اليَمِين ِ بالفـَرَح ِ والابتِهاج، نـَبتـَهـِلُ إليكَ، رَبِّ، أنْ تـُؤهِّلَ المَوتى المُؤمِنِينَ الذِينَ لـَبـِسوكَ بأجسادِهِمْ وتـَناوَلوكَ بأفواهِهـِم زادًا مُبارَكـًا عَلى طـَرِيق ِ الأبَد، لأنْ يَلـتـَقوكَ بـِوُجوهٍ مُشرِقـَة، ويَستـَرِيحوا في مَنازِلِكَ السَّماوِيَّة، في أهراءِ الـنـُّور ِ والحُبور، في أُورَشَلِيمَ مَدِينـَةِ القِدِّيسِين، معَ إبراهِيمَ وإسحَقَ ويَعقوب.

أمَّا هُنا، فـَعَظـِّمْ ذِكرَهُمْ عَلى مَذبَحِكَ الحَيّ، بالتـِّقدِماتِ والخِدَم ِ والعُشور ِ والصَّلـَواتِ والقـَرابين ِ التي تـُقـَرَّبُ لأجلِهـِم. إرتـَض ِ بـِها، رَبِّ، وعِندَما تـَضُمُّنا إليهـِم، أعِدَّنا لِـنـَوال ِالـفـَرَح ِ الذي دُعِينا إليه، بالإيمان ِ الكامِل ِ بـِكَ، وبـِفـَـيض ِ رَحمَتِكَ عَلينا، ورَحمَةِ أبيكَ وروحِكَ الـقـُدُّوس، لـَكَ المَجدُ والشُّكرُ إلى الأبَد.

الجماعة: آمــيــن.   

لحن البخور: لـْحُوداو إتقاباع

** بالإيمان ِ                                

*  راقِدونا

** صَلـُّوا عَـنـَّا، اذكـُرونا                                                           

*  هُمْ أحبابُ

** عَـنـَّا غابوا                                                        

*  حَواهُمُ التـُّرابُ

** مِنكَ الجـِسمُ                                                                     

*  مِنكَ الدَّمُّ

** مَطمورٌ فِيهـِمْ لِلـنـُّورْ                                                           

*  يَنهَضونا

** يَنعَمونا                                                                        

*  مِلْءَ الحَياةِ والـنـُّورْ

** في دار ِ الصَّالِحِينْ

*/ ** لِدَهر ِ الدَّاهِرينْ.

الكاهن: مِمَّا لـَكَ، يَا مَنْ لا تـَحتاجُ، قـَرَّبنا عِطرَ هَذِهِ الطـُّيوب، لِكـَمال ِ الصِّدِّيقِينَ وتـَوبَةِ الخاطِئِين، والرَّاحَةِ والذِّكر ِ الطـَّيِّبِ لِجَمِيع ِ الذِينَ أتـَمُّوا سَعيَهُمْ بالإيمان ِ الحَقِّ وتـَدابير ِ البـِرِّ. لا سِيَّما الذِينَ نـُقِيمُ اليَومَ ذِكرَهُم، لِتـُرِيحَهُمْ بـِرَحمَتِكَ، في حِضن ِ إبراهِيمَ وإسحَقَ ويَعقوب، في مَكان ِ الأبرار ِ والصِّدِّيقِين، حَيثُ يَفرَحُ ويَنعَمُ جَمِيعُ المُعَيِّدِينَ لـَكَ. ولـْتـَعـضُدْنا صَلـَواتـُهُـمُ الآنَ وإلى الأبَد.

الجماعة: آمــيــن.

مزمور القراءات: رَمرِمَين

الجوق الثاني:    

في غُروبِ شَمس ِالنـُّورْ

حَــلَّ سُلطــــانُ الدَّيجورْ

هَــبْ لي نـُعـمـاكَ، رَبِّ

نـُـورًا   يَمــلأُ  المَعمورْ

الجوق الأول:    

غــابَتْ شَـمــسُ البَهـــاءِ

في أفيـــاءِ الإمـســـــــاءِ

ضِعــنـا في دُنيـا اشـبـاهْ

أنتَ ارحَمنا، يا ابنَ  اللهْ

الجماعة:   

رَبِّ،  يـا مَـنْ  تـَـقـَــبَّــلْ

قِــدمًــا خِــدمَـة َ الأبـرارْ

يــا حَنــونُ،  تــَـقــَــبَّــلْ

واستـَجـِبنـــا  كالأبـــرارْ

قراءَةٌ مِنْ نُبُوءَةِ يُوئِيل،   (2/ 12-17)

فالآنَ يَقولُ الرَّبّ: تُوبُوا إليَّ بِكُلِّ قُلُوبِكُم، وَبِالصَّومِ وَالبُكآءِ والانْتِحاب، وَمَزِّقوا قُلوبَكُمْ لا ثِيابَكُم، وتوبوا إلى الرَّبِّ فإنَّهُ رَؤوفٌ رَحِيم، طَويلُ الأناةِ وَكَثيرُ الرَّحْمَة، ونادِمٌ على الشَّرّ، لَعَلّهُ يَرْجِعُ وَ يَنْدَم، وَيُبْقي وَرآءَهُ بَرَكَة ً وَتَقْدِمَةً  وَسَكيباً لِلرَّبِّ إلهِكُم. أنْفُخُوا في البُوقِ في صِهْيُون، وَقَدِّسوا الصَّوْمَ وَنادوا باحْتِفال. إجْمَعوا الشَّعْبَ وَقَدِّسوا الجَماعَة، واحْشُدوا الشُّيوخَ واجْمَعوا الأطْفالَ وَراضِعِي الأثْدآء، وَلِيَخْرُجِ العَروسُ مِنْ مُخْدَعِهِ والعَروسَةُ  مِنْ حَجَلَتِها. بَينَ الرُّواقِ وَالمَذْبَح، يَبْكي الكَهَنَةُ  خُدَّامُ الرَّبِّ وَيَقولون: أشْفِقْ يا رَبُّ على شَعْبِكَ ولا تَجْعَلْ ميراثَكَ عارا، حتّى تَتَسَلَّطَ عَلَيْهِم ِ الأُمَم.  فلِماذا يُقالُ في الشُّعوب:  أينَ إلهُهُمْ؟

لحن: باعوت مار يعقوب

الجوق الأول:        

إبــنُ  اللهِ  آتٍ  مِـلْءَ  الدَّهــر ِ دَيَّـــــانْ

مَنْ لا يَخشى الحُكمَ الآتـي، أيُّ  إنسـانْ؟

حُكمٌ  نــارٌ  يُبقي القـَـمحَ يُـفني الــزُّؤانْ

طـُوباهُ  مَنْ كـَان  قـَـمـحَ  بـِــرّ ٍ مَــلآنْ

الجوق الثاني:

لـَـيسَ  الآتي في  المَــنهاةِ  لِلأحـكــــام ِ

مِثــلَ  الآتــي  يَومَ   الصَّــلبِ   لِلآلام ِ

لـَمَّا جَــاءَ مَـاتَ  صَـــلبًـا  عَنْ  آثــــام ِ

سَـوفَ يَأتـي  يَقضـي  العَـدلَ  لِلآنــــام ِ

الجوق الأول: 

يُجري الحُكمَ مِثلَ النـَّار ِفي وَسْط َالكُورْ

تـُفني النـَّارُ القـَـشَّ، تـَجلو التـِّبرَ كالنـُّورْ

هَيَّا نـُلقي  عَـنـَّا  الشَّــرَّ ثـَــوبَ الدَّيجورْ

حَتـَّى نـَلقى يَومَ الرَّبِّ في ثـَوبِ الـنـُّــورْ

الجوق الثاني:

نـَشـــدو الآبَ مُـعطي الابن ِالحُكمَ كـُلـَّـهْ

نـَشـدو الابن مُجري الحُكم ِماحي الزَّلـَّـهْ

نـَشــدو الرُّوحَ الحَـيَّ الشَّـافي كـُلَّ عِـلـَّهْ

لِلثـَّالــوثِ  التـَّمجـِيــدُ  مِــنْ  كـُــلِّ  مِلـَّهْ

الجماعة:

عظـِّمْ  وارفـَعْ  ذِكرَ  العَذرا  والقِدِّيسِـينْ

جُدْ وارحَمْنا طَيِّبْ ذِكرى الموتى. آمين!

صلوات الختام

المحتفل: فلنَشْكرِ الثالوثَ الأقدَسَ والمُمَجَّدَ ولنسجُدْ لهُ ونُسَبِّحْهُ الآبَ والإبن والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قديشاتْ آلُوهُو، قديشاتْ حَيِلْتُونُو، قديشاتْ لُومُويُوتُو (۳ مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلين (۳ مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السَّماوات….

المحتفل: مَهـِيبٌ يَومُ مَجـِيئِكَ، أيُّها السَّيِّدُ، ومُخِيف. فالسَّماواتُ والأرضُ تـَضطـَرِبُ حِينَ تـَأتي لِتـَدِينَ كـُلَّ قـَبائِل ِ الأرض. تـَرَأفْ حِينـَئِذٍ بالذي جَبَلـَتْ يَمِينـُكَ. إنـَّكَ الحَنونُ فاغـفِرْ لِعَبيدِكَ الذِينَ رَقـَدوا عَلى رَجائِكَ. لا تـُسمِعهُم: إذهَبوا إلى الظـُّلمَة! فـَلـَقـَدْ طـُمِرَ بـِهـِمْ جَسَدُكَ ودَمُكَ. بَلْ أهـِّلهُمْ لِمَلـَكوتِكَ السَّماويّ، مَعَ الأبرار ِ الذِينَ حَسُنوا لِمَشِيئَتِكَ. فـَيَرفـَعوا إليكَ المَجدَ والشُّكرَ، وإلى أبيكَ وروحِكَ القـُدُّوس، إلى الأبَد. 

الجماعة: آمــيــن.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة