أحد مولد يوحنّا المعمدان: صلاة المساء – زمن الميلاد المجيد – طقس ماروني

أحد مولد يوحنّا المعمدان

من زمن الميلاد المجيد

صلاة المساء

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها

الجماعة: ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر

المحتفل: أيُّها العَليُّ الذي لا تُدرِكُهُ العُقول. يا خالِقَ البرايا وباسِطَ الأرضِ ومُرَصِّعَ السَّماءِ بالنَّيِّرات، وقدْ شاءَتْ قُدرَتُكَ أنْ يولَدَ سابِقُكَ مِنْ عاقِر. صَوتاً أرسلتَهُ، في البَريَّةِ أمامَك، نَذيراً يُبَشّرُ بِكَ وَيَدعو إليك. هَبْ لنا أنْ نَكون أصواتاً تُسَبِّحُكَ وتَعتَرِفُ بكَ، وألسِنَة ً تلهَجُ بِحَمدِكَ وتُمَجِّدُكَ الآنَ والى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. يا مَنْ أرسَلتَ المُعَمِّدَ والمُبَشّرَ عُنقوداً رَطباً مِنْ جَفنةٍ عَميقة. أنبِتْ فينا ثِمارَ الفضائِلِ وأعمالَ القداسة. وهَبْ لنا، في ذِكرى ميلادِ رَسولِكَ سابِقِكَ، أنْ نُعَظـِّمَكَ ونُمَجِّدَكَ كُلَّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.

اللحن الأول:  مْشِيحُو نَطَرِيهْ لْعِدْتُخْ

الجوق الأول:

يــا مَـــولــودًا  قــد هَـلّا

صَوتـًـا  لِلصَّوتِ الأعــلى

مِن  بنتِ  هــارون َ بــانْ

في أرضِ  يَهوذا  كـــــانْ

ميــــــلادُهُ   قـــدْ  بَـــث َّ

في  البـيــعـــــــــــــــــةِ

الفَـــرَحَ  الفَــتـَّـــــــــانْ

مَعقودُ  اللّســانِ  انـحَــلّْ

مَجْــدًا  لِلمَولـى رَتَّــــــلْ:

يـــــا  أحْلـى  صَــبِــــــيّ

لِلهِ   تُـــدعــى  النَّـــبـــيّ

مِصباحًا  تَجلو  الـــــدَّربَ

قــبـــلَ  الــــــــقـــــــادِمْ

ألآتــي  إلـــى  الــعــالمْ!

الجوق الثاني

صَوتُ  الشُكـرِ والتّهليــــلْ

في  بيتِ  الشّيخِ الكاهِـــنْ:

قولٌ  حَـقٌّ  لا تـــأويـــــــلْ

في  شـأنِ  ابنِـهِ الرَّاهِـــــنْ:

تمضـي  قُــدَّامَ  الـــــــــرَّبِّ

ضَــــوْءَ  الـــــــــــــــــدَّرْبِ

مـنـهَــجِ  الإنجـــيــــــــلْ!

كَمْ  جَوعـانَ، كَـم ظـمـــآنْ

للحَيــــــاةِ  والغُفـــــــرانْ!

تمـضـي  بــالإنْــــــــــــذارْ

في مَجْـهـولاتِ الأقــطــارْ!

بورِكـــتَ!  مَيَّزتـــــــــــــهُ

فـــــعَــــــــــمَّـــــــــــدَتْ

يُمناهُ  المَولــى الجَـبَّــارْ!

الجماعة:

يــا مَـولــودَ الـذ ُّهــــلِ أمّْ

بالتّــجـــديدِ  دُنيــا الغَـــمّْ

روحُ  قُــدسٍ قـد أفعَــــــمْ

يوحَنّا  فـي  بَطــــــنِ الأ ُمّْ!

يــا مَنْ حَـلَّ  عُــقــلـَـــــــة َ

زَكَـــــرِيَّـــــــــــــــــــــــــــا

مَــــجَّـــــدَ  الحَــيَّــــــــــا!

مِـنْ هَمسِ السِرِّ المُـوحــي

قــــــدْ  تـنَبَّــــــأ  بالـــرُّوحِ

يــا  مَـــجـــــدَ  الأوحَــــــدْ

مَنْفى  دُنيــــانــا افتـقـــــدْ

في حِضنِ الـبِـكـرِ الأنـقـــى

حَــــــلَّ  حَــــقـَّــــــــــــــــا

الحــاوي العُـلـوَ والعُـمـقـا!

لوقا 1 /68-79

*    مُبارَكٌ الرَّبُّ إلهُ إسرائـيـــــــــــــلْ

     لأنّهُ افتَقَدَ  وَصَنَعَ  فِداءً  لِشَعـــــبِهِ.

**  وأقامَ  لــنــــــا  قـرن َ خـــــــلاصْ

      فــي   بــيتِ  داودَ   فَــتــــــــــاهُ.

*  كما تَكلّمَ على أفواهِ أنبيائِهِ القِدِّيسينْ

    الذين  هُمْ  مُنــذ ُ  الــــدَّهــــــــــرْ.

**  بأنْ يُـخـلّـصَـنا مِـنْ أعــــــدائِـنــــــا

      ومِنْ أيـدي  جَميـعِ  مُبغِضــيــنــــــا.

*    ليَصـنَـعَ رحـمَـــة ً إلــــى آبــــائِــنـــا 

     ويَــذكُـــــرَ  عَــهـــــدَهُ  المُــقـــدَّسْ.

** ألقسَـمَ الذي حلـفَ لإبـراهـيــمَ أبـيــنا

    أنْ    يُـنـــعِـــــــــمَ   عــلــيـــنــــــــا.

* بأنْ نَـنْــجـوَ مِنْ  أيــدي أعــــدائِـــــنـا

    فــنـــعْــبُـــــدَهُ  بـــــــــلا  خـــــوفْ.

** بـــــــالقـــــداسَـــــــــــــــةِ  والـبـِـــرّْ

    جَـميــــعَ  أيّـــــــــامِ  حَـــيـــاتِـــنــــــا.

*  وأنــــــتَ  أيُّــهـــا  الـصَّــــــبـــــــــــي

    نبِــــيَّ  العَـــلـــــــــيِّ  تُــــــــدعــــــى.

** لأنّكَ تــســبِـــقُ أمـــامَ وَجْــهِ الـــرَّبّْ

    لِـــتُـــــعِـــــــــدَّ  طـُــــــرُقـَــــــــــــــهُ.

*  وتُعــطـي شَـــعـــبَـــهُ عِـــلـمَ الخـلاصْ

   لِـمَــغـــفِـــــرَةِ  خَــطــــــايـــــاهُــــــمْ.

** بأحشـــاءِ رَحـمَـــــــةِ  إلـــهِــــنـــــــا 

   ألـــــــذي  افـتـقـــــدَنــــــا  بِــــهــــــا،

   ألـــمُـــشـــــرِقُ  مِـــن َ الـــــعَــــــــلاءْ.

*  لِيُضيءَ لِلجالسين فــــــي الظُلمَـــــــة

    وظِـــــــــــــــلالِ المَــــــــــــــــوتْ

   ويُرشِدَ أقـدامَـنـا إلـى سبيـلِ السَّـلامة ْ.

*و** ألمَجدُ للآبِ والابـــــــنِ والرّوحِ

القُدُس مِن الآن وإلى أبدِ الآبديــن.

الشماس: إرحمنا أللّهُمَّ واعضُدنا. يا مَنْ أرسلتَ مَلاكَكَ إلى بيتِ الأقداسِ فبَشّرَ زكريّا بِمولِدِ سابِقِكَ، ولمَّا شَكَّ في قُدرَتِكَ عَقدْتَ لِسانَهُ، وَعُدْتَ، يومَ ميلادِ السَّابِق، فحللتَ عُقدَةَ لِسانِهِ. إفتَحْ أفواهَنا بِتَسبيحِكَ، وقُدْ خُطانا في طريقِكَ، فنرفعَ المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس إلى الأبد.

اللحن الثاني: بلبِيبُوتُو عَشِينْتُو

الجوق الأول:

قـــــــــالَ الــــــــــــــــــــــــرَّبُّ

في تِمْداحِ  يُوحَنّا يَشرَحُ  الكُتْبـــــــا:

هــــــــا مــــــلاكــــــــــــــــــــي

أتي قبلي مِصباحًا يَكشِفُ الدَّربـــــا!

لــــــــــمْ يَـــقُــــــــــــــــــــــــمْ

مِثلُـــهُ مَولودُ امرأةٍ يزرَعُ الحُبَّـــــــا!

الجوق الثاني:

مَـــــــــــنْ خرَجْتُـــــــــــــــــــــم

تنظرون في القفرِ! أيَّ  إنســــــــانِ؟

هَــــــــــلْ نَبيًّـــــــــــــــــــــــــا؟

بلْ أعلى مِنْ نَبيٍّ! إيليَّا الثانـــــــــي!

مَنتهــــــى التَّــــــــــــــــــــــوراةِ،

خاتِمَ الأنبيا، بَدءَ الإيمــــــــــــــــانِ!

الجماعة:

يا يـــوحَـــنّـــــــــــــــــــــــــــــــا

الصَوتَ الصّارِخَ الهادي شَعبَكَ الضّائِعْ

نَحـــــــــــــــوَ النّـــــــــــــــــــــــورِ

الآتي مِنْ حِضنِ الآبِ ‘المُشرق’ الطَّالِعْ

قُدنــــــــــــا صـــــــوبَ المَسيـــــحِ

بالإيمانِ الصَّحيحْ والحُبِّ السَّاطِـــــعْ!

مزامير المساء

من المزمور 140 – 141

الشماس: لِتُقمْ صَلاتي كالبَخُورِ أمامَك، وَرَفعُ يَديَّ كتقدمةِ المَساء.

الجماعة: لِتُقَمْ صَلاتي كالبَخورِ أمامَك، وَرَفعُ يَديَّ كَتَقْدِمَة المَساء. (تُعاد بعد كل مقطع)  

الشماس:

* إليـكَ أصرُخ، يا رَبِّي أسرِعْ إليَّ، أصِخْ لِصَوْتي حينَ أصْرُخُ إليـك.

* إليكَ عيناي، أيُّها الرَّبُّ السَـيِّدُ، بِكَ اعْتَصَمْتُ فَـلا تُفْـرِغْ نَـفْـسي.

* يُحـيطُ بـي إكليلٌ مِـنَ الصِـدِّيـقـين، عِنْدَما تُكافِـئُـني.

من المزمور 118

الشماس: إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ وَنُورٌ لِسَبيلي .

الجماعة: إنَّ كَلِمَتَكَ مِصْباحٌ لِخُطايَ ونُورٌ لِسَبيلي.  (تُعاد بعد كل مقطع)

الشماس:

* أقْسَمْــتُ وسَأُنْجِــزُ أنْ أحْفَـظَ أحْكـــامَ عَــدْلِكَ.

* وَرِثْتُ شَهاداتِكَ إلى الأبَد لأنَّها سُــرُورُ قَلْبي .

* ألمَجْدُ للآبِ والابن ِ والروح ِ القُدُس إلى الأبد

لحن: سوغيتو

الجوق الثاني:

مَرَّ “الحُلمُ”  مِلْءَ  البـــــالِ

مـاجَ  “الصَمـتُ”  بالآمـالِ

إبــنٌ  هَــــلَّ  في  آفــــاقِ

البيتِ الخالي  والمُشـتـاقِ

الجوق الأول:

عاشَ  الحُبُّ عُمراً  ثـــــانِ

في  ألحَاظِ الطـِّفلِ  الهاني

سِرٌّ  عــــالٍ  كَمْ  عــانـــاهُ

قلبُ الشَـيـخِ  في  نَـجواهُ

الجوق الثاني:

“أللّهُمَّ  المُعطي  الـوَعـــدا،

مِنْ أعمـاقـي أتلـو الحَمـدَا”

“إبني  هـذا  بـاسـمٍ  مِنَّــــا

لا أدعـــوهُ  بَــلْ  يـوحَـنّـــا”

الجوق الأول:

“نِلتُ  العَطــفَ  يا  حَنَّـــانُ

في عَـيـنـيـــكَ، يا رَحمــانُ”

“يـا  يوحنّـا  أنتَ  البانـــــي

شَعــــبَ اللهِ  بـالإيمــــانِ”

الجوق الثاني:

“كُن في وَجهِ الجَهلِ العاتي

صوتَ الحَقِّ، صَوتَ الآتي:”

“وَعــدُ الـــرَّبِّ دانٍ، هَيَّــــا

توبوا، لاقوا الـرَّبَّ الحَيَّــــا!”

الجوق الأول:

نَــمَّ الصُـبـحُ  في المَعمـورِ

لاحَتْ شاعتِ شمسُ النّورِ.

هيَّـا  نَشـــــدو بالشُكــرانِ

والتَّســبـــــيحِ  لِـلرَّحمــانِ

   

المحتفل: لِنَرفعنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى الابنِ الكلمَةِ السَّرمَديّ، وشُعاعِ الآبِ الأزليّ الذي أرسَلَ رَسولهُ قبلَ أنْ يتجَسَّدَ، ليُعِدَّ لهُ الطريق. ألصَّالِحِ الذي لهُ المجدُ والإكرامُ في هذا العيدِ وكُلَّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

المحتفل: نُشيدُ بِكَ اليَومَ أيُّها الرَّسولُ السَّابِقُ المُعَمَّدُ قائلين: يا وَلداً بَشّرَ بِمَولِدِهِ مَلاكٌ مِنْ لدُنِ الله، يا صَوتاً صارِخاً في البرِّيَّة، ونَبيّاً علِمَ بسرِّ سَيِّدِهِ وهوَ في الحشا. يا عَهداً توسَّط َ العَهدين، فختَمَ عَهدَ النّاموسِ وبدأ البِشارة الجَديدة. أيُّها العَظيمُ في مَواليدِ النّساءِ الذي جاءَ يُخبِرُ بالعَظيمِ العَليِّ. أيُّها البَشيرُ الذي وُلِدَ مِنْ عاقِرٍ ليَشهَدَ للابنِ الذي وُلِدَ مِنْ بتول. أيُّها الطفلُ المُقدَّس ابنُ كاهنِ الرَّبّ. يا عُنوان رَحمَةِ اللهِ ورَسولَ ملِكِ السَّلام. يا كَوكباً يدُلُّ على النُورِ الحَقيقيِّ الآتي إلى العالم. يا قمراً يَدورُ حولَ الشَمسِ الأزليّة. يا ملاكَ الرَّبِّ ومِصباحَ الكنائِسِ والأديرَة.

  أليَومَ ابتَهَجَ زكريَّا وانحلّتْ عُقدَةُ لِسانِه. أليَومَ فاضَتْ أليصاباتُ بالشُكرِ بعدَ أن تَحَقّقَ طويلُ انتِظارِها. أليومَ ارتَكَضَ الجَبَلُ حُبورا.

  والآن نسألكَ، يا نَبِيَّ العليّ، أنْ تَستَمِدَّ لنا مِنْ سَيِّدِكَ نِعمَتَهُ فعّالة المُعجِزات، فتَزدان َ بها نُفوسُنا بالأعمالِ الصّالحةِ ونَشهَدَ للإيمانِ الحَقّ. ومعَ زكريّا أبيكَ وأليصاباتَ أمِّكَ، نَشكُرُ الابن الذي تُقتَ إلى رؤيَتِهِ وأنتَ في الحشا، ونَحمَدُ الروحَ القُدُسَ الذي امتلأتَ منهُ قبلَ أن تُولدَ، للثالوثِ الأقدسِ المجدُ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور: كُرُوزُوتُو

الجماعة: 1- أيُّـهــا الــرَّبُّ إلــهُــنا

الشماس:

يا مَنْ عَظـَّمْتَ رَحمَتكَ لأليصاباتَ وزكريّا

فأعطَيتَهُما يوحَنّا واختَرْتَهُ لــكَ نبـيّـــــــاً

الجماعة: نَدعوكَ استَجِبْ دُعاءَنا يا ربّْ!

+++++++

الجماعة: 2- أيُّـهــا الــرَّبُّ إلــهُــنا

الشماس:

يا مَن صنعتَ رَحمَةً إلى آبائِنا وذكرتَ عهدَكَ لنا

بــأن نـــنــجــوَ مِـــنْ أيـــدي أعـــدائِــــنــــا

فنعبُدَكَ بالبِرِّ والقداسَةِ جَميعَ أيَّــامِ حـــياتِــنـــا

 

الجماعة: نَدعوكَ استَجِبْ دُعاءَنا يا ربّْ!

+++++++

الجماعة: 3- أيُّـهــا الــرَّبُّ إلــهُــنا

الشماس:

يا مُشرِقاً مِن العَلاءِ يُضيءُ الجالسين في الظـَّلامْ

ومُرشِداً شَعبَكَ بيوحَنّا إلـــى سبــيـلِ الـسَّــلامْ

الجماعة: نَدعوكَ استَجِبْ دُعاءَنا يا ربّْ!

المحتفل: أبسُطْ أللّهُمَّ يَمينَكَ الكَريمَة على شَعبِكَ المُؤمن. وبارِكْ خِرافَ رَعِيَّتِكَ. إقبَلْ هذه الصلاة الذي قدَّمناها لكَ، في ذِكرى ميلادِ سابِقِكَ. وأهِّلنا أنْ نَمدَحَكَ بالتّرانيمِ الرّوحيّة، ونُعَظـِّمَكَ أنتَ وأباكَ وروحَك، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ

الجوق الثاني:

مَبسِمُ  الأ ُمِّ  هَـلّا

في ميلادِ  يوحَنّـا

نُطقُ الأبكَمِ انحَلّا

لِلهِ المُعطي غَنـَّى

الجوق الأول: 

رَقَّ  مـــاءُ  الأردُنِّ

في ميلادِ يوحَنّـــا

طابَ عَهـدُ التَّبنّـِي

لِلهِ  المُعـطي غَنـَّى

الجماعة:

يـا مـولوداً  سَنـــاهُ

وَهجٌ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ

عَلـِّمْنا أنْ  نلقـــــاهُ

فــي  نَقــاوَةِ القلبِ

قراءةٌ أولى من سفر التكوين (21 /1-13).

  إفتقدَ الرَّبُّ سارَةَ كما قال، وفعَلَ الرَّبُّ لِسارَةَ كما وَعَد: فحملتْ سارَةُ وولدَتْ لإبراهيمَ ابناً في شَيخوختهِ، في الوقتِ الذي ذكرَهُ الله. فسَمَّى إبراهيمُ ابنَهُ المولودَ لهُ، الذي ولدتْهُ سارَة، إسحق. وخَتَن إبراهيمُ إسحَق ابنَهُ وهوَ ابنُ ثمانيَةِ أيّامٍ حسَبَ ما أمَرَهُ اللهُ به. وكان إبراهيمُ ابن مِئةِ سنةٍ حين وُلِدَ لهُ إسحق ابنُه. وقالت سارة: قدْ أنشأ اللهُ لي فرحا، فكُلُّ مَنْ سَمِعَ يفرَحُ لي. وقالت: منْ كان يقولُ لإبراهيمَ إنَّ سارَة سَتُرْضِعُ ابنا؟ فقدْ وَلدْتُ ابناً في شَيخوخَتِه. وكَبِرَ الصَّبيُّ وفُطِم، وَصَنَعَ إبراهيمُ مأدُبة ً عَظيمَة ً في يومِ فِطامِ إسحق. ورأتْ سارَةُ أبن هاجَرَ المِصريَّةِ الذي وَلدَتْهُ لإبراهيمَ ساخِراً. فقالت لإبراهيم: أ ُطرُدْ هذه الأمة وابنَها، فإنَّ ابن هذه الأمةِ لا يَرِثُ مع ابني إسحق. فساءَ هذا الكلامُ جِدّاً في عَيني إبراهيم من جِهَةِ ابنِهِ فقالَ اللهُ لإبراهيم: لا يَسُؤ ْ في عَينيكَ أمرُ الصَّبيِّ وأمرُ أمتِك. كُلَّ ما تَقولهُ لك سارةُ فاسمَعْ لِقولِها، لأنّهُ بإسحقَ يُدعى لكَ نسلٌ. وابنُ الأمةِ أيضاً أجعلـُهُ أُمَّة ً فإنّهُ نَسلـُكَ.

قراءةٌ ثانية من نُبوءةِ أشعيا (49 /1-6).

  إسمعي لي أيَّتُها الجَزائِر، وأصغوا أيُّها الشُعوبُ مِن بعيد. إنَّ الرَّبَّ دَعاني مِن البَطنِ وذكَرَ اسمي مِن أحشاءِ أ ُمِّي، وجَعَلَ فمي كسيفٍ ماضٍ، وفي ظِلِّ يدِهِ خَبأني، وجَعلني سَهماً مُختاراً وفي جُعبَتِهِ سَتَرني. وقالَ لي: أنتَ عَبدي يا إسرائيل، فإنّي بكَ أتَمَجَّد. فقلت: إنّي باطِلا ً تعبتُ وسُدىً وعَبَثاً أتلفتُ قوَّتي، إلّا أنَّ حُكمي عِندَ الرَّبِّ وعمَلي عندَ إلهي. والآن قالَ الرَّبُّ الذي جبَلني من البَطنِ عَبداً لهُ: لأرُدَّ يَعقوبَ إليهِ فيَجتَمِعَ إليهِ إسرائيل، فأكونَ مُمَجَّداً في عَينيِ الرَّبِّ ويكون إلهي عِزّتي. قال: قليلٌ أنْ تَكون لي عَبداً لِتُقيمَ أسباط يعقوب، وتَرُدَّ المَحفوظين من إسرائيل؟ إنّي قدْ جعلتُكَ نوراً للأممِ لِتَكون خلاصي إلى أقاصي الأرض.

فصلٌ من رسالة القدِّيس بولس الرّسول إلى أهلِ غلاطية (4 /19-31 + 5 /1).

  يا بَنيَّ الذين أتَمَخَّضُ بِهِمْ مَرَّةً أخرى، إلى أنْ يتَصَوَّرَ المَسيحُ فيهِم. إنّي أوَدُّ لو أكونُ الآن حاضِراً عِندَكُم، فأغيِّرُ صَوتي، لأنّي قدْ تَحَيَّرتُ فيكُم. قولوا لي أنتُمُ الذين يُحِبّون أنْ يَكونوا تَحتَ النّاموس: أما تَسمَعون النّاموس؟ فإنّهُ مَكتوبٌ إنّهُ كان لإبراهيمَ ابنان: أحدُهُما مِن الأمةِ والآخَرُ من الحُرّة. غيرَ أنَّ الذي مِن الأمَةِ وُلِدَ بِقوّةِ الجَسَد، أمّا الذي مِن الحُرَّةِ فبِقُوَّةِ المَوعِد. وذلك إنّما هُوَ رمز ٌ؛ لأنَّ هاتين هُما الوَصيَّتان، إحداهُما مِنْ طورِ سيناءَ تلِدُ للعُبوديّة. فهيَ هاجَر. فإنَّ سيناءَ هوَ جبَلٌ في ديارِ العَرَبِ ويُناسِبُ أورشليمَ الحاليّة، لأنَّ هذهِ حاصلة ٌ في العُبوديَّةِ مع بَنيها. أمّا أورَشليمُ العُليا فهيَ حُرَّة ٌ وهي أمُّنا، لأنّهُ كُتِبَ: إفرَحي أيَّتُها العاقِرُ التي لمْ تَلِد، إهتِفي واصرُخي أيَّتُها التي لمْ تتمَخّض، لأنَّ أبناءَ المَهجورَةِ أكثرُ مِنْ أبناءِ ذاتِ البعل. فنحنُ أيُّها الإخوَةُ أبناءُ المَوعِدِ مِثلُ إسحَق، غيرَ أنّهُ كما كان حينئِذٍ المَولودُ بِحَسَبِ الجَسَدِ يَضْطَهِدُ المَولودَ بَحسبِ الروح، فكذلك الآن. ولكنْ ماذا يَقولُ الكتابُ؟ أ ُطرُدِ الأمَة َ وابنَها، فإنَّ ابن الأمَةِ لا يَرِثُ مع ابنِ الحُرّة. إذنْ أيُّها الإخوَة، لسنا بَني الأمَةِ بلْ بَني الحُرّة، وهذهِ هي الحُرِّيَّة ُ التي حَرَّرَنا بها المَسيح. فاثبُتوا الآن ولا تَعودوا ترتَبِطون بنيرِ العُبوديَّة.

من إنجيل ربِّنا يسوع المَسيح للقدّيس لوقا (1/ 57-66).

  أمَّا أليصابات، فلمَّا تَمَّ زمانُ وَضْعِها ولدَتِ ابناً، فسَمِعَ جيرانُها وأقاربُها أنَّ الرَّبَّ قدْ عَظـَّمَ رَحمَتَهُ لها ففرِحوا معها. وفي اليومِ الثامن، جاءوا ليَختِنوا الصَّبيَّ ودَعوهُ باسمِ أبيهِ زكريَّا. فأجابتْ أ ُمُّهُ قائلة: كلّا لكنّهُ يُدعى يوحنّا. فقالوا لها: ليسَ أحدٌ في عَشيرتِكِ يُدعى بهذا الاسم. ثمَّ أومأوا إلى أبيهِ ماذا يُريدُ أنْ يُسَمَّى. فطلبَ لوحاً وكتبَ فيهِ قائلا ً: اسمُهُ يوحَنّا. فتعَجَّبوا كُلّهُم. وفي الحالِ انفتَحَ فمُهُ ولِسانُهُ وتَكلّمَ مُبارِكاً لِله. فحَلَّ خوفٌ على جَميعِ جيرانِهِم، وتَحدَّثَ بهذه الأمورِ كُلـِّها في جَميعِ جِبالِ اليَهوديّة. وكان كُلُّ مَن يَسمَعُ بذلك يَحفظـُهُ في قلبِهِ ويقول: ما عسى أنْ يكون هذا الصَّبيّ! وكانتْ يَدُ الرَّبِّ معهُ.

لحن: باعوت مار يعقوب

الجوق الأول:

لمَّــــا استـوفـى الدَّهرُ الشّـوطَ اللهُ الكِـلمــهْ

أعطَى الصَّوتَ الأمــرَ لبَّــــى الصّوتُ الكِلمَهْ!

أعــطـــى اللهُ طِفلا ً سَـــــرَّ الشـيـــخَ الـبَـرَّ

بــــالمَــولــــودِ اللّــذ ِّ طَـرْفُ الأ ُمِّ  قـَـــــرَّا!

الجوق الثاني:

أنـتَ يـا ابـني صَوتُ الوَحـيِ الصَّوتُ الهَدَّارْ

قبـــلَ  وَجْـــهِ ذاكَ الآتـــي المَلكِ الجَبَّــــارْ

صَـوتُ النـُّـورِ في الإسْمـــاعِ يُلقي  عِلمَـــهْ

بَعْدَ “الصَّوت” تــأتـي مِــلْءَ الدُّنيا “الكِلمَه”!

الجماعة:

نَشــدو المَجــدَ مَنْ نــــاداهُ منـذ ُ الأحشـاءْ

نـحـنـي الرَأسَ للبـــــــانيـــهِ صَوتاً وَضَّــاءْ

لِلمُـــوليـهِ سَكْــبَ الغيـبِ قـــولاً يُسْـمَــعْ

لاســــمِ الآبِ، الابنِ، الرُّوحِ الحَمـدَ نَــرفــعْ!

صلوات الختام

المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السماوات …

المحتفل: أهِّلنا، أيُّها الرَّبُّ الإله، بِمَراحِمِكَ، لِخَيراتِكَ الغزيرة، في ذِكرى مَولِدِ سابِقِكَ يوحَنّا. إملأ قلوبَنا غِبطة ً كما ملأتَ قلبَ زكريّا وأليصاباتَ فرحاً بالوَلدِ النّبيِّ، صوتِ الحَقِّ الذي هَيّأ لك الطريق. أعطِنا اللّهُمَّ أنْ نَسيرَ في آثارِ الكارِزين بِبشارَتِكَ، فنُؤهَّلَ لِجَنّةِ ملكوتِكَ، وننعَمَ بِطوبى إنجيلِكَ. وهُناكَ لا نَمَلُّ نرفعُ المَجدَ إليكَ وإلى أبيكَ المُبارَك وروحِكَ الحَيِّ القُدُّوسِ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

 

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة