من أقوال البطريرك الياس الحويك

من أقوال البطريرك الياس الحويك

 

  • إن الله سبحانه، قد عزّز مريم العذراء وشرَفَها، ورفع شأنها فوق الملائكة والبشر، وجعلها سلطانة السماء والأرض.
  • لأنه قد رُسم من الله أن الصليب يكون طريقاً للفردوس وبه يسلك المسيح قدامنا لنتبعه حاملين صليبنا الى ملكوته. (من كتاب شرح اعمال الرسل)
  • فَليَقُل المؤمن، أنا قديس، إن لك إرار نفسٍ عارفةٍ بفضلِ الله وجميله.
  • لا يوجد في لبنان طوائف بل طائفة واحدة، أدعوها لبنانيّة تريد مصلحة لبنان.
  • واجعلوا كل اتكالكم على الله وحده.
  • 1 ايلول 1920: اعلان دولة لبنان الكبير: قيل للبطريرك الحويك: تكون كبيراً في لبنان صغير. فقال: بل أريد ان أكون صغيراً في لبنان كبير.
  • وما يعملهُ الإنسان بعاطفة المحبّة ليس بصغير، إذ يُعدّ له ثِقلَ محدٍ أبديّ في المساء
  • انا لا أستطيع أن أتكل على السياسة إنما على الله وعلى هذه المسبحة. (أثناء ذهابه الى مؤتمر السلام في باريس سنة 1919)
  • إنه شيء عظيم ان يصير الله رفيق حياتنا.
  • سلامة الأمة لا تقوم إلا بخدمة المصلحة العامة، والاستقلال لا يقوم بشقشقة الكلام وصرير الأقلام.
  • لن أتخلى عن شبر من لبنان.
  • لنا تمام الثقة بعناية الله التي شملت البلاد، وكنا ولا نزال كلما حلّت بنا كارثة نُقابلها بالتسليم لمشيئة الرب القدوسة مُلقين عليه كل همّنا.
  • إن المسيحي الحقيقي والوطني الحقيقي يرى في أرضه أرض الله، ومن خانها فقد خان الله.
  • الابتعاد عن لغة الأنانية على مستوى الشخصي والجماعي: سواء كنت حقيراً أم عظيماً، لا يجوز لك التنحي عن التدخل في أمر مصير الوطن وسعادة ومستقبل المجتمع، الذي أن احد افراده، لان لكل منا منافع ومصالح ننالها من لدن المجتمع. فالعدل يقضي أن نقابله بالمثل ونسعى لنفعه. من العار ان نسمع لغة الانانية القائلة، “أنا يهمُني أمر اشغالي الخصوصية، أنا ما لي والحكومة، فلتهتم هي المصلحة العامة”. إنّ الوطن الحقيقي، يَمتهن العدل إذا تلفظ بهذه العبارات، فإن العدل يَلزمنا كلنا السعي وراء المصلحة العامة. (من رسالته: محبة الوطن)
  • العائلة اساس العمران، وكما تكون العائلة يكون المجتمع البشري المؤلف منها.
  • يا يهمني في من سيهتم بشؤون البلاد، هو صدقه وعدالته لا طائفته.
  • نأمر بأن يصرخ الجميع في آخر كل صلاة وزياح: إرحَم يا رب ارحم شعبك ولا تسخط علينا إلى الأبد.
  • لا تُمَدّ يَدّ على استقلال لبنان وذا مُسّ يوماً فأنا أؤكّد لكم أنّ البلاد تهُبّ بَل تشتغل على مَسِّه احتجاجاً.
  • وكما في ليل المعركة يتناقل الجنود كلمة التعارف لئلا يَسقطوا في الكمائن، كذلك نحنُ، فلنتناقل كلمة السرّ والرجاء، ألا وهي: مريم العذراء.
  • ومن مُقتضيات الحُبّ، التشبه بالمحبوب، وقد قال المعلم الإلهي: تعلموا مني فإني وديعٌ ومتواضعُ القلب.
  • والنشتعل غيرة على مصالح وطننا الدينية والأدبية والعلميّة والاقتصادية.
  • ربي وإلهي، إسمح لي أن أحبك، هَبني نعمة محبَّتِك، وقوِّيني لكي أحبَّك.
  • ربي وإلهي، إرفع عقلي إليك، إرفع قلبي إليك، إرفعني كُلِّي إليك.
  • ربي وإلهي، ليس لي رجاء إلاّ فيك، ولا ملجأ إلاك، ولا اتكالٌ الاّ عليك.
  • ربي وإلهي، أنت سيّدي ومخلّصي، فلا تُهملني ولا تُرخِ بي الأيدي، بل املُك عليَّ واحكُم فيَّ.
  • ربي وإلهي، إجعل أن تكون محبَّتُك سائدةً فيَّ، ومالكةً على قلبي وعقلي ونفسي وجسدي وحواسِّي كلِّها.
  • أرجوك إلهي، أن منحني نعمتك لاخدُمَك كما يحسُنُ بعَينيك، وأبتغي من جودِكَ ومحبَّتِك أن تَضرِمَ قلبي بناء حبِّك.
  • ما أجمل السلام في العائلة، وما أشهى حفظه فيها.
  • كما أن الجسد يحتاج الى النور والقوت والتنفس ليكون حيًّا، هكذا النفس تحتاج الى نور كلام الله وقوت الافخارستيا وتنفس الصلاة.
  • هل من عمل أهم من الاهتمام بالنفس، وهي البيت ال1ي نأوى اليه ونرتاح فيه؟
  • البيت الذي لا يسود فيه حب الله واحترام وصاياه المقدسة هو في اضطرا دائم.
  • يمكننا أن نشبه الصلاة بالتنفس. فكما أن الانسان يلتزم ان يتنفس دائماً ولا يملّ، هكذا ينبغي أن يصلي دائما ولا يملّ.
  • كرّسوا عيالكم لقلب يسوع، رب السلام ومثال الوداعة والتواضع والصّبر والحبّ الحقيقي.
  • ضعوا صورة يسوع في محلّ لائق في بيوتكم وليجتمع جميع اعضاء العائلة عند المساء ويصلوا أمامها.
  • بالأعمال الصالحة نحيي إيماننا ونسيرُ على آثار أجدادنا ونكون حقيقةً أبناء أبينا القديس مارون.
  • من لا يريدون ان يسيروا على خطة أبينا القديس مارون وأجدادنا، لا يكونون موارنة ولا نكون مسؤولين عنهم أمام الله. بل تكون مسؤوليتهم على نفوسهم.

 

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة