أحد مولد يوحنّا المعمدان: صلاة الصباح – زمن الميلاد المجيد – طقس ماروني

أحد مولد يوحنّا المعمدان
من زمن الميلاد المجيد
صلاة الصباح
المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها
الجماعة: ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر.
المحتفل: أيُّها القُدُّوسُ الذي قدَّسَ مُعَمِّدَهُ، والعَظيمُ الذي عَظـَّمَ سابِقهُ، أهِّلنا في صباحِ هذا العيدِ أنْ نُصعِدَ معهُ المجدَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
الشماس: إرحَمْنا اللَّهُمَّ واعضُدْنا. يا مَنْ فرَّحتَ جبَلَ يَهوذا بالمَولودِ العَجيب، فرِّحنا نحنُ أيضًا في ذِكرى مَولِدِهِ، فنَسمَعَ صَوتَكَ، ونُبَشّرَ بِظهورِكَ، ونُتِمَّ مَشيئتَكَ، هاتفين مع زكريّا: “تبارَكَ الرَّبُّ الإلهُ!” الآن وإلى الأبد.
اللحن الأول: فْشِيطُو
الجوق الأول:
هللويـــا
بيتُ الـرَّبِّ في شيلــو
لِلرَّبِّ العَــــــــــــالي،
والطفــلُ صَمــوئيـــلُ
والحَبــرُ عــــــالـــــي:
وَحيُ البــــــــــــــاري
فــي لــيـــــلٍ أســـوَدْ
بِـــــــــالأنـــــــــــــوارِ
جَـلـَّــلَ المَـــعـــبَـــــدْ!
نــادى: يــا صَمـوئـيـلُ!
مَـــــرَّاتٍ أربَـــــــــــعْ!
قـالَ: رَبِّ ، لـبَّـــيـــــكَ
إلـــــيــــــكَ أضْـــــرَع:
هَللويــــــــــــــــــــــــا
تَكَــلـَّـــمْ أسْـــــمَـــــعْ!
الجوق الثاني:
هللويـــا
يــا جِبــالَ يَـهــــــوذا
غَـنـِّــي الــمَــــولــــودَا
فـي بـــيــتِ زَكَريَّـــــا
حَـيِّـــــي العُـــهـــــودَا:
مُـــــــبـــــــــــــــــارَكٌ
حَـــيٌّ مُحْــيِــيــنــــــــا
ومُــعْـــطــــــيـــــنـــــا
عَــــــهْــــــــــــدَ داوُدَا!
حتّى يأتـيــنـــا الشّـــارِقْ
مِـــــن الـــعَــــــــــــلاءِ
فـوق دُنــيــانــا دافِـــقْ،
دُنـــيــــــا الــشّــقـــــاءِ،
هــلــلـويـــــــــــــــــــــا
بَـــحـــــــرُ الأضـــــــواءِ!
الجماعة:
هللويـــا
“يوحنّـا” يـــا تَــحـــنــــانَ
الإلـــــهِ الحَــــنـَّــــــــانْ
قـدْ بـشّـرْتَ الأكــــــــوانَ
بِـــــرَبِّ الأكــــــــــــوانْ
يــا صَـــــوتَ الـــحَـــــق ّْ
فـي الــدُنـــيـــا هــــــادِرْ
ألــــــــدَّربَ شَــــــــــق ّْ
لـــلإبــــنِ القـــــــــــادِرْ!
أسْمِعْ، يـــا صَــمــوئــيــلَ
العَـــهــــدِ الجَـــــــديــــدِ
صـوتَ عِــمَّــانــوئــيـــــلَ
صـــوتَ الــتّــــجــــديـــدِ
هــلــلــويــــــــــــــــــــــا
تَـــــجــــديــــدِ الأكـــــوانْ!
المزمور 84: القسم الثاني
* إنّي أسمَــعُ ما يتكلّـمُ بهِ اللهُ الـــرَّبْ
إنّهُ يتكلَمُ بالسَّلامِ لِشعبِهِ ولأصفيائِهِ.
** إنَّ خَـلاصَــهُ قـريـبٌ مِمَّـنْ يتّـقونَهُ
لـيَـحِــلَّ الـمَـجــــدُ فـــي أرضِنــا.
* ألمَـحـبَّـــة ُ والـحَـــقُّ تــــلاقـيـــا
ألعَـــــــدلُ والسَّـــــلامُ تـلاثَـمـــا.
** ألـحَـــــــــقُّ مِــن الرضِ نَـبَـــــتَ
والعَـــــدلُ مِــن السَّـمـاءِ تَــطــلّع.
* إنَّ الــــرَّبَّ يُــعـــطـــي الـخـيـــــرْ
وأرضَـنــا تُـعـــطــــي ثـمَـــــرَهـــا.
** ألعَـــــدلُ يَـسـلـُـــكُ أمـــامَــــــهُ
ويَـضَــعُ في الطــريـقِ خَطَــواتِــــهِ.
*و** ألمَجـدُ للآبِ والابـنِ والرُّوحِ
القُـدُسْ مِنَ الآن والى أبدِ الآبدينْ.
الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أيُّها المَسيحُ شَمسُ البِرِّ والحَقّ، يا مَنْ أطلعتَ علينا في الأرض، بالمُبَشّرِ سابِقِكَ، نورَكَ المَجيد. أرسِلْ ذلك النّورَ إلى عقولنا، وطهِّرْ بنعمَتِكَ ضمائِرَنا، لكي نُحْيِي بالقداسَةِ ذِكرى مَولِدِ سابِقِكَ، ونرفعَ معهُ إليكَ المجدَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس إلى الأبد.
اللحن الثاني: حَسْيُو وَقَدِيشُو
الجوق الأول:
هللويا
فاضَ التَّسبيحُ العاطِــرْ
فــي بـــيتِ العــــاقِــرْ
فاللّســــــانُ المَـعـقــودُ
مُـنـشِـــــــــدٌ شــــاكِـرْ
يوحَنـَّـــــــــا ابْتِسامُ النّورْ
لِلبَيْتِ الخالي المَهْجــــورْ!
الجوق الثاني:
هللويا
أنتَ يا طِفــلُ تُــــدعـى
نَــبــــيَّ الــعــــــــــالي
قُــدَّامَ الرَّبِّ تَـــســــعى
هَــــدْيَ الأجْـــيــــــــالِ
تنشُرُ عِلــــمَ الـخـــلاصْ
صِــدقَ الـبِـرِّ والإخــلاصْ!
الجماعة:
هللويا
غَنّـِي، يا دُنيا، واشـهَــــدْ
يــــــــا كَــــونُ لِلــرَّبّْ!
واخشَعْ لِلحَـيِّ الأمــجَـــدْ
يـــــا قــلــبُ واعْـجَـبْ:
أعطى العـــودَ عُـنــقـــودَا
والعــــاقِــرَ مَـــولـــــودَا!
تسبحة النّور لمار افرام: القسم الأول
اللازمة:
أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ
والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ
يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ
أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيـه
فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَــهْ
وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنـــــا
إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــــرْ
وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليـــلْ
مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُــور
وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـــة
سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ
وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلــى
مـاتَ المَــوتُ وبــادَ الظّــلامْ
وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيــــــمْ
وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا
وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ
قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ
ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّــصْ
عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة
وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ
وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ
يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه
الشماس: إرحَمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أيُّها الرَّبُّ الذي أبهَجَ جَبَلَ يَهوذا بِمولِدِ يوحَنّا، هَبْ لنا روحَ البهجَةِ والفرح، حتّى نُقبِلَ على التّوبةِ برجاءِ الصّفح. فنحمَدَكَ ونرفعَ المجدَ اليكَ والى أبيكَ وَروحِكَ القُدُّوسِ الى الأبدْ.
اللحن الثالث: سَتْرُونُنْ
الجوق الأول:
قـولُ النَّبِيِّ حــابِسْ
سِرّاً واليومَ عَـــمَّــــا:
إخضَرَّ الغُصْنُ اليابِسْ
والعُقمُ صـارَ أ ُمَّـــــا!
الجوق الثاني:
فـي ميـــلادِ يوحَنّــا
تَزهو بـــيـــعَـة ُ اللهِ:
فـوقَ الأردُنِّ غَـنـَّــى
عَروسَهــا الإلهـــــيّ!
الجماعة:
لِســـانُ زَكَــريَّـــــــا
يَشـدو لحنـًـا شَــجِيَّا:
يُعيِـي القـلبَ والـرُّوحَ
أن أشــدو الرَّبَّ الحَيّا!
مزمور الصباح (149)
* هللويا رَنِّمـوا للربّ تَرنيماً جـديـدا
أَقيموا تَسبِحَتَهُ في مَجْمَعِ الأَصْفياء
** لِيَفْرَحْ إِسْرائيـــــــلُ بِصَانِعِـــهِ
لِيَبْتَهِجْ بنو صِهْيُـونَ بـِمَـلِكِهِم
* لِيُسَبِّحُـوا اسْمَـــــــــهُ بـــالرَّقصْ
لِيُشِيدوا لَهُ بالدفّ وَالكِنارَةْ
** فَإِن الربّ يَرضى عَنْ شَعْبِهِ
يُجَمِّـــــلُ الوُدَعــــــاءَ بِخَلاصِهِ
* يَبْتَـهِجُ الأَصْفِياءُ في المجـدْ
يُرَنمُـونَ على أَسِرتِهِـمْ هللويا.
*/** ألمجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ
القُدُسْ مِنَ الآنَ والى أبَدِ الآبدين
لحن: سُوغيتُو
صـوتُ القادِرِ إبنُ العاقِرْ
عاشَ العُـمـرَ قلباً طاهِـرْ
هامَ عُـمـــرًا عُرْضَ الصّحرَا
مِنْ أهْـواءِ الدّنـيـا حُــــرَّا
قدِ استوحى آشـعيا اسمَهْ
إذ سَمَّـاهُ “صوتَ” “الكلمَهْ”.
هَبَّ، لـبَّـى صوتَ الـدَّاعـي
يَهدي النّـــاسَ دَربَ الرَّاعي
كان وَمْـضَ الرُّوحِ الـقُــدْسِ
كالمِصبـــاحِ قبلَ الشَمـسِ
أو كالصَّوتِ الصّافي الصّارِخْ
يلوي كُلَّ رأسٍ شــــامِـــخْ
لمْ يـولــدْ مِـثــلُ يوحَـنَّـــا
ذو إنـبــاءٍ سَـمْـحُ اسْتِـشْهـادْ
رَبِّ، هَـبـنــا مــا أعـطَــيْت
صـوتَ الحَـقِّ، نـورَ الإرشــادْ!
المحتفل: لِنَرفعَنَّ التَّسبيحَ والمجدَ والإكرامَ إلى الكلمةِ المَحجوبِ الذي أرسَلَ البَشيرَ يُبَشّرُ بِمَجيئِهِ ويُمَهِّدُ الطريقَ لِرَبِّ العالمين، وسابِقَهُ صَوتاً في البرِّيَّةِ يَدعو إليه. إلى مُخلّصِ البشَرِ الذي أوفدَ إلينا مَلاكاً مِنْ بني البَشر. القُدُّوس الذي انتَخَبَ الطفلَ وقدَّسَهُ في حشا أ ُمِّهِ. ألصَّالِحِ الذي لهُ المجدُ والإكرامُ في هذا العيدِ وكُلَّ أيَّامِ حياتِنا الى الأبد.
الجماعة: آمين.
المحتفل: أيُّها الإلهُ المَحجوبُ بالطـَّبعِ عنِ العُقول، الذي يَفوقُ المَدارِكَ البَشريّة، لقدْ شِئتَ أنْ تُبدِعَ عالمَ الإنسانِ بعدَ عالمِ الملاكِ والرُّوح. خلقتَ كِلا العالمين من العَدَم: أوجَدتَ الملائِكة بِقُدرَتِكَ، وأسَّستَ الأرضَ بِقوَّتِكَ، ووهَبتَها الإنسان فِردَوساً كامِلَ الجَمال. وبعدَ السّقطةِ غرَسْتَ في قلبِهِ الرَّجاءَ بِخلاصِك. وسِرتَ بِهِ في طريقِ الحياةِ على نورِ النّاموسِ الطبيعيّ، فناموس الكتاب، حتّى تَمَّ مِلْءُ الأزمنةِ فأنَرتَ بنورِ إنجيلِكَ السّاطِعِ مَنارةً لِكُلِّ زمانٍ وكُلِّ حَيّ.
نتضرَّعُ إليكَ الآن، أيُّها الرَّبُّ الرَّحيم، على هذا البخور، في ذِكرى يومِ الأفراحِ، بَدْءِ البُشرى العَظيمة، أن تُصغيَ إلى طِلباتِنا ولا تُشيحَ وَجهَكَ عَنّا. إملأنا من كلمَتِكَ، وأفِضْ علينا خَيراتِكَ، واجعلنا أشجاراً تُؤتي الثمارَ الصالحة، فننجوَ من الفأسِ المُسلّطةِ على الأشجارِ اليابسة. هَبْ لنا فماً ينطقُ دَوماً بالشهادَةِ لك. واجعلنا حِنطة ً مُكدَّسة ً في أهرائِكَ، وأدخُلْ بِنا منازِلَ أحِبّائِكَ، وأسْكِنْ مَوتانا ديارَ قِدِّيسيك. وأهِّلنا، نحنُ الذين نُعَيِّدُ مَولدَ سابِقِكَ، أنْ نُعيِّدَ ميلادَ نعمَتِكَ في قلوبنا، فنرفعَ إليكَ وإلى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس الشُكرَ والمجدَ والإكرامَ والتّعظيم، الآن وإلى الأبد.
الجماعة: آمين.
لحن البخور: قُوْم فَولـُسْ
في طورِ يَهوذا الـزَّاهِــرْ
تسبيحٌ في بيتِ العـاقِــرْ
فالشَيـخُ بالنُّعــى جــاهِــرْ
بابنِـهِ يـوحنّــا الطـَّـاهِـــرْ
أيُّها الصبيُّ نَـبيَّ العَـلــيّ
إسبِقِ الرَّبَّ أعِـدَّ الـدَّربَ
سُبحانَ الحَنَّــانِ القــادِرْ
صَوتُهُ يوحَـنَّــا هـــادِرْ!
المحتفل: إجعَلْ اللَّهُمَّ أجسادَنا هياكِلَ مُقدَّسة، ونفوسَنا مَساكِن مُبارَكة، تَحِلُّ فيها كما حللتَ في يوحَنّا بَشيرِكَ. أنِرْ عُقولنا فنُدرِكَ حَقّكَ وَوصاياكَ، وأطلِق ألسِنَتِنا، كما أطلقتَ لِسان زكريَّا، كِنّاراتٍ تُسَبِّحُكَ. واقبَلْ بَخورَنا عَرفاً طَيِّباً تَرتاحُ لهُ روحُكَ. فنحمَدَكَ في كُلِّ وقت، ونُمَجِّدَكَ في كُلِّ زمان، أنتَ وأباكَ وروحَكَ القُدُّوس إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
مزمور القراءات: رَمْرِمَيْنْ
الجوق الثاني:
مَبْسِمُ الأ ُمِّ هَــلّا
في ميلادِ يوحَنّــا
نُطـقُ الأبكَـمِ انحَلّا
للِه المُعطي غَنـَّى
الجوق الأول:
رَقَّ مـــاءُ الأردُنِّ
في ميلادِ يوحَنّـا
طابَ عَهدُ التَّبنّـِي
لِلهِ المُعطي غَنـَّى
الجماعة:
يـا مـولـودًا سَنـاهُ
وَهجٌ مِنْ وَجْهِ الرَّبِّ
عَلـِّمْنـــا أنْ نلقـــاهُ
فـي نَقــاوَةِ القلبِ
قراءةٌ أولى من نبوءةِ إرميا (1/ 4-10).
كانتْ كلمَةُ الرَّبِّ إليَّ قائلا: قبلَ أنْ أُصَوِّرَكَ في البَطنِ عَرَفتُكَ، وقبلَ أنْ تَخرُجَ مِن الرَّحمِ قَدَّستُكَ وجَعلتُكَ نبيّاً للأمَم. فقُلتُ آهِ أيُّها السَّيِّدُ الرَّبّ، هاءنذا لا أعرِفُ أنْ أتكلّمَ لأنّي صَبيّ. فقالَ ليَ الرَّبّ: لا تَقُلْ إنّي صَبيّ، فإنّكَ لكُلِّ ما أرسِلـُكَ لهُ تنطلق، وكُلُّ ما آمُرُكَ بهِ تقوله. لا تَخَفْ مِنْ وجوهِهم، فإنّي معكَ لأنقِذَكَ يقولُ الرَّبّ. ثمَّ مَدَّ الرَّبُّ يَدَهُ ولمَسَ فمي وقالَ ليَ الرَّبّ: هاءنذا قد جعلتُ كلامي في فمِك. أ ُنظـُرْ! إنّي أقمتُكَ اليَومَ على الأمَمِ وعلى الممالِك، لِتَقلعَ وتَهدِم، وتُهلِكَ وتَنقُض، وتَبني وتَغْرِس.
فصلٌ من رسالة القدّيس بطرُس الأولى (2/ 11-25).
أسألكُمْ كالغُرباءِ والنُّزلاء، أنْ تَبتَعِدوا عَنِ الشّهواتِ الجَسَديّةِ التي تُحارِبُ النّفس. ليَكُنْ تَصرُّفُكُمْ بين الأمَمِ حَميدا، حتّى إذا تَكلّموا عليكُم كأنّكُمْ فاعِلو شَرّ، يُلاحِظون أعمالَكُم الصَّالحة فيُمَجِّدون الله في يومِ الافتِقاد. فاخْضِعوا إذنْ لِكُلِّ خليقةٍ بَشريَّةٍ من أجلِ الرَّبّ: أمّا لِلمَلِكِ فكالأعلى، وأمّا لِلولاةِ فكالمُرسَلين من قِبَلِهِ للإنتِقامِ مِنْ فاعلي الشَّرّ، وللثـَّـناءِ على فاعلي الخير. فإنَّ مَشيئة اللهِ هي أنْ تُسَكّنوا بأعمالِكُم الصَّالحة جَهالة القومِ الأغبياءِ كأحرار، لا كَمَنْ صارَتْ لهُ حُرِّيَتُهُ سِتراً لِخُبثِهِ بلْ كعبيدِ الله. أكرِموا الجَميع! أحِبّوا المُؤاخاة! إتّقوا الله. أكرِموا المَلِك. أيُّها الخُدَّامُ اخضَعوا لِسادَتِكُمْ بِكُلِّ مَخافة، لا لِلصَّالحين منهُم والحُلماءِ فقط، بل للعُنَفاءِ أيضاً، فإنَّ مِن النّعمَةِ أنْ تُكابَدَ المَشقّات، ويتحَمَّلَ الظـُّلمُ لأجلِ ضميرٍ مُطيعٍ لله. وبالحَقيقةِ أيَّةُ مِفخَرَةٍ لكُمْ إن كُنتُمْ تُلطَمون وأنتُم خاطِئون فصَبَرتُم؟ ولكنْ إنْ كُنتُمْ تتألّمون وأنتُم فاعِلو خيرٍ فصَبَرتُم، فهذا نعمةٌ لدى الله. ولهذا دُعيتُمْ لأنَّ المَسيحَ أيضاً تألّمَ لأجلِنا، وأبقى لكُمْ قُدوَةً لتَقتَفوا آثارَهُ؛ الذي لمْ يَصنَعْ خَطيئة ً ولمْ يوجَدْ في فمِهِ مَكرٌ. وكان يُشْتَمُ ولا يَرُدُّ الشَّتْم، وكان يتألّمُ ولا يُهَدِّد، لكنّهُ فوَّضَ أمرَهُ إلى الذي يَحكُمُ حُكماً عدلاً. وحملَ هوَ نفسُهُ خَطايانا في جسَدِهِ على الخَشبة، لكي نَموتَ عَنِ الخَطايا فنحيا للبِرّ، وبِجِراحِهِ شُفيتُم، لأنّكُمْ كُنتُمْ ضالّين كَخِراف، لكِنّكُم رَجِعتُمُ الآن إلى الرَّاعي إلى أسقُفِ نُفوسِكُم.
لحن: نهديك السلام
الجوق الأول:
بِحَشا الأمِّ ارتكَضَ الطِّفلُ طَرِباً تيَّـاهْ:
نَفَذَ النُّورُ، وَسَمَ الطَّـــلُّ وَلَـداً نَقَّـاهْ!
ألِصاباتُ هَتَفَتْ تَجْلو هَمَساتِ اللهْ!
بَكَمَ الشَّيْـخِ عَـقَبَ الحَلُّ بِنَشـيـدٍ فاهْ:
الجوق الثاني:
فَتقَ الصُّبْحُ هُدُبَ الدَّيجورْ فبدا يَختالْ،
خَلَلَ الظُّلُماتِ الآتي النُّـورْ أمَـلُ الآمالْ!
ذَكَرَ العَهْدَ، افتَقَدَ المَعمـورْ وأقامَ الحالْ
وَبِـرَحْمَتِهِ، بِـرُواءِ النُّـــورْ غَمَرَ الأجيـــالْ!
الجوق الأول:
فـنَبِيًّــــا تُـوسَـمُ للأعْـلـى أبَـدَ الـدَّهْرِ
وَتُـمَـهِّـــدُ للآتـــي سَـهْلا وَعَــرَ القفْـــرِ!
تُعْطِي، بالمُشْرِقِ مِنْ أعْلى، وَهَــجَ البِـرِّ
يَمْحو الظـِّـلَّ عَـمَّـن غَــلا بِدُجــى القبْـرِ!
الجماعة:
للإبـنِ المُشْـرِقِ مِنْ عـالِ نَفَحاتُ عُطـورْ!
لـلآبِ مَــــــدارَ الآزالِ سُبُحاتُ النُّـــورْ!
لِلــرُّوحِ مَنَـــارِ الأجيـــالِ خَفَقاتُ صُدورْ!
لِلـواحِــدِ مَــرسى الآمـالِ نَغَماتُ دُهــورْ!
صلوات الختام
المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.
كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.
قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)
الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)
الجماعة: أبانا الذي في السماوات…
المحتفل: أيُّها الرَّبُّ يسوعُ المَسيح، يا مَنْ كان مولدُ يوحَنّا المَعمَدانِ رَمزاً لِميلادِكَ العَجيبِ من مَريَمَ البتول. إقبَلْ خِدمَتَنا الرُّوحيّة وأفِضْ بركاتِكَ على جَماعَتِنا المُصلّية. فتَعيشَ في انتِظارِ مَجيئِكَ الثاني، وترفعَ إليكَ المجدَ الى الأبد.
الجماعة: آمين.
التجاوز إلى المحتوى


