أحد زيارة العذراء لأليصابات: صلاة الصباح – زمن الميلاد المجيد

 

أحد زيارة العذراء لأليصابات

صلاة الصباح

من زمن الميلاد المجيد

المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها

الجماعة: ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر

المحتفل: يا كَلِمَةَ الله، يا مَنْ بِتَجَسُّدِكَ مِنَ البَتول، أتَيْتَ مُعْجِزَةَ المُعْجِزات. وإذْ حَلَلتَ في حَشاها زُرْتَ مَعَها سابِقـَكَ فملأتَهُ مِنْ مَجْدِكَ. إملأ الآنَ قلوبَنا خَوفاً وَرَهبَة، وَنفوسَنا إيماناً وَمَحَبَّة، وَشِفاهَنا تَسبيحاً وَتَمجيدا، فنَفرَحَ معَ سابِقِكَ، وَنَبْتَهِجَ مَعَ أليصاباتَ وَنُمَجِّدَكَ وأباكَ وروحِكَ، الآنَ والى الأبد.

الجماعة: آمين.

الشماس: إرحَمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أيُّها السَّيِّدُ، صانِعُ المُعجِزاتِ وَمُدَبِّرُ العالَمين، يا مَنْ أعمالُكَ تَملأ العُقولَ رَهْبَةً مُقدَّسَة، وَقدْ ذهَبَتْ بِكَ أمُّكَ الى جَبَلِ يَهوذا، لِتُبهِجَ سابِقَكَ بالرُّوحِ وَهُوَ في الحَشا. أبْهِجْ عُقولَنا بِنورِكَ، وقلوبَنا بِحُبِّكَ، حتّى نُسَبِّحَكَ، أيُّها العَلِيُّ المُتواضِعُ، وأباكَ وَروحَكَ القُدُّوس، الى الأبد.

اللحن الاول:  فْشِيطُو

الجوق الأول:

هللويا

يــا ذِكْرى عَهْدِ الرَّبِّ         

تــــابوتَ العَهْـــــدِ

بينَ   اللهِ  والشَّعْـبِ         

تــاريخَ  مَجْــــــدِ:

لَــــوحَــيـنِ   مِــــنْ         

صَخْرٍ  مَنحـــوتٍ

سَـــلـــــوى  وَمَــــنّْ         

يا أشهَـى قــــوتٍ!

تِلكَ آيــــاتُ الـــرَّبِّ         

آيــــاتُ   الحُــبِّ

تبقى آيــــاتٍ  بِكْـرا           

لِلكَــونِ  ذِكْـــــرا

هَــــلِـلـُـويــــــــــــا         

عَهْـــداً لِلشَّعْــــبِ!

الجوق الثاني:

هللويا

بينَ تـــــابوتِ العَـهْـدِ         

والعَــــذرا سِــــــرُّ

فيهِـمـــا رَبُّ المَجْـــدِ         

لَــــــــــهُ  مَقـَــــرُّ:

صــــارَتْ مَــريَـــــمْ،         

مُـــذ  قرَّ فيهــــــا

السِّــــرُّ  الأعـظــــمْ،         

أمَّ  بـــــاريهــــــا!

صاحَــتْ أليصـاباتُ:         

يـــا  أمَّ  رَبِّــــــي،

فيك تمّت آيـــات

تابوت الـــــرّب

هَــلِـلـُـــويــــــــــــا         

فرَّحْتِ  قلـبـــــي!

الجماعة:                  

هللويا

يا مَنْ جَسَّدْتَ الذِّكرى         

في الأمِّ العَــــذرا

عَهْداً  لِلكَــونِ بِكـــرا           

نَشدوكَ الشـُّـــكرا

يــــــــا    أمَّ      اللهْ           

أمَّ فـــــادينـــــــــا

خَــيــــــــراتُ    اللهْ             

فيكِ  تـَـأتينـــــــا

بـــارِكـيـنــــا  مِثـلَمـا           

بارَكتِ العاقِـــــرْ

صَيِّـــرينـــا هَـيكَـــلاً،           

مُخْـدَعـاً طاهِــــرْ   

هَــــلِــلـُــــويـــــــــا           

للهِ القــــــــــادِرْ!

المزمور 70: ألقِسم الثاني

*     أللَّهُـــمَّ أنـتَ عَلّمـتـني مُـنـذ صَبائي

      والـــى الآنَ أخــبِـــرُ بِـمُـعـجِـزاتِكَ.

**   والــى الكِـبَــرِ أيـضًــا والمَـشـيـــبْ

      لا تــخـــــــــذلـــنـــــــي يــــــا أللهْ.

*     حَتّـى أخـبِـرَ الجـيــــلَ بِــــذراعِــكَ

      وكُــــلَّ مُــقبِــــــــلٍ بِـجَـبَـــــروتِـكَ.

**   أللَّـهُـــــمَّ إنَّ عَــــدْلَــكَ الـى الـعُـلـى

      أنــتَ الـــذي صَـنَـــعَ الـعَـظــــائِــمْ،

      فمَـنْ مِـثــلـُــــــــكَ يـــــــــــــا  الله؟

*    أنتَ الذي أراني مَضايِق كثيرَةً وَشَديدة

      لكِنَّـــكَ   تـعــــودُ   فـتُـحـيـيـنـــــي.

      وَمِـنْ أعـمـــاقِ الأرضِ تُـصـعِـدُني.

**   تــــــــــزيــــــدُ فـــي قـُــــــدْرَتــــي

      وَتــــــــــرجِـــــــــعُ  فـتُـعَــــزِّيـنـي.

*    أنا أيضاً أعْتَرِفُ لك على آلةِ العــودْ

      بِـحَـقـِّــــــــــــكَ يـــــا  إلـهـــــــــي،

      وأشيدُ لكَ على الكِنَّارَةِ أيُّها القُدُّوسْ.

**   تُـرَنِّـــمُ شَـفـتــــايَ إذ أشـــيــدُ لـــكَ

      وَنَفســـي التـــي افتــدَيـتـَـهـــــــــــا،

      وَلِساني أيضا يَهُذُّ بِعَدلِكَ النّهارَ كُلَّهُ.

*و** ألمَجـدُ للآبِ والابـــنِ والرُّوحِ

القُدُسْ مِنَ الآن والى أبدِ الآبديـــنْ.

الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. مِنْ كَنزِكَ الغَنِيّ أغنَيتَ فقرَنا، أيُّها المَسيحُ إلهُنا. كما حَرَّكْتَ الجَنين الى لُقياكَ كذلِكَ حَرِّكْ عقولَنا وضَمائِرَنا الى الأعمالِ الصَّالِحَةِ والى تَسابيحِكَ، فنَسلُكَ في طريقِكَ سُلوكاً قويما، وَنَرفعَ المَجدَ اليكَ والى أبيكَ وَروحِكَ القُدُّوس الى الأبدْ.

اللحن الثاني: لْمَريَم يُلداتْ آلوهُو

الجوق الأول:

هللويا

بورِكْتَ! في الأحْشاءِ           

زُرتَ السَّـابِـــــقْ

قلبـــانِ  في  اللِقــــاءِ           

وَهْـجٌ خـــافِـــــقْ

يا ربّي، كَمْ واضَعْتَ           

المَجْــدَ الأكْـبَـــــرْ

إنـحَـــدَرتَ، رَفـعْـتَ           

الطـَّبْعَ الأصْغـــرْ!

الجوق الثاني:

هللويا

ألحـامِــــلُ بالحــامِـــلْ         

كُــلَّ الأكــــــوانْ

تنْحُـو الجَبَـلَ الحامِـــلْ         

حُلـمَ الأزمـــــانْ!

تـمَّ القـولُ: قـد فــاضَ           

الصَّخـرُ أنـهـــارْ،

والغُصْنُ اليَبْسُ أعطى         

أشهى الأثمــــارْ!

الجماعة:

هللويا

نَفسي الـرَّبَّ تُـعَـظـِّــمْ،         

قــالـتْ مَريَـــــمْ

أمُّ ابـنِــهِ اخـتـــــارَنـي         

الآبُ الأعْظَــــمْ:

هَكــذا كـانَ الـوَعْـــــدُ           

لإبـــراهــيــــــمْ

إسـحَـــقَ  وَيَـعـقـــوبَ         

مُنْـذ القــديــــــمْ!

تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْــــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

مَلِكُنــــا  آتٍ  بِـمَـجــــدِهِ العَـظـــيمْ

لِنُشْعِـلَــنَّ سُــرْجَنــا وَنَخْـــرُجُ إليــه

وَلِنَفــرَحَــنَّ  بِـه كمـا  فــرِحَ  بِنـــا

فيُفــرِّحَـنــا   بَنــــورِهِ  الـوَضّـــاحْ      

ساطِـعَ المَجـدِ  نَرفـعُ  إلى جَلالِـــهِ

لِـنَـحـمَــــــدَنَّ أبـــــــاهُ العَـــلِــــــيّ

فقدْ  أغـزَرَ  مَراحِمَـهُ وأرسَلَهُ إلينا

فـأنـشــــأ لنــا رجــاءً وَخـــلاصــا

يُطلِـــــــــعُ  نَهـــــــــــارُهُ  فَـجْـــأةً

فـيَـخْــــرُجُ إلـيـهِ القِـدِّيـســــــــــونْ

وَيَشْعَـــــــــــــلُ المَصــــــــــــابيحْ

كُلُّ الذينَ تَعِبوا وكافَحوا واسْتَعَـدُّوا

حينَئِذٍ يَفرَحُ الملائِكَة وَجُنودُ السمـا

بِـــمَـجـدِ الأبـــــرارِ والصِّـــدِّيـقينْ

تَعـــلـو الأكاليــــــــلُ رُؤُوسَــــــهُم

وَهُـمْ يَـشيــــدون مـعًــا وَيُـهَـلِّـلـونْ

أيُّهــا الإخــوَةُ هُـبُّــوا واستَـعِــــدُّوا

فنَـحْـمَـــدَ مَـلِـكَـنـــا وَمُـخَـلِّـصَـنـــا

فـإنَّــــــــــهُ   آتٍ    بِـمَـجـــــــــدِهِ

يُفَرِّحُنـا بِنـورِهِ البَهِـيِّ في المَلَكوتْ

        

الشماس: إرحَمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. يا مُصَوِّرَ الأجِنَّةِ في الأرحام، وقدْ صَوَّرَ نَفسَهُ جَنيناً في الحَشا، هَبنا أنْ نَجِدَ دائِما في تَسبيحِكَ ابتِهاجَنا، وفي الطـَّهارَةِ سُرورَنا، وفي العِفَّةِ لَذتَنا، وأطلِعْ علينا نورَكَ فنَعرِفكَ وَنَسيرَ نَحوَ مَلَكوتِكَ حَيثُ نُسَبِّحُكَ وأباكَ وَروحَكَ القُدُّوس إلى الأبد.

اللحن الثالث: عَمْ خُلْهُونْ شْمَايُونه

الجوق الأول: 

ألقــديـرُ المَرهـــــوبْ

فــوق مَـتـــنِ الكَـروبْ

في هذا العيدِ البــاهِرْ

حَلَّ في الحَشا الطـَّاهِرْ

أمُّ   رَبِّ  الأنـــــــامْ

قـــدَّسَـتْ  بـــــالسَّـلامْ

أليصاباتَ  العــاقِــــرْ

الجوق الثاني:

قالَتْ  بِنتُ هــــارونْ

للعـــذراءِ الـحَـنـــــونْ:

فيكِ يا قُدْسَ الهَيكَـلْ

رأسُ الأحبـارِ قـد حَـلّْ

سِـــرُّ  مَلكيصــــادَقْ،

نــوحَ، أبــرامَ الحَـــقّْ،

سِـرَّ ابنـكِ قـــد مَثـَّلْ

الجماعة:

ما  أبهـى مَـريَمــــــا:

قـد صـارَتْ أعـظَـمــا

مِنْ مَــراتِـبِ الأنــوارْ

أمَّ فـادينــا الجَـبَّــــارْ!

نَشـــدوهُ: قُـــــدُّوسٌ!

قُـــدُّوسٌ!  قُــــدُّوسٌ!

مِلْءَ الكَونِ والأدْهارْ!

مزمور الصباح (148)

*  هللويا. سَبِّحوا الربَّ مِنَ السَماوات

   سَبِّـــحــــوهُ   في    الأعــــالـــــــي

** سَبِّحــوهُ  يـــا  جميـــعَ  مَلائكَتِــــهِ

   سَبِّــحــــــوهُ   يا   جميـعَ  جُنـــودِهِ

*  سَبِّحيـــهِ  أيَّتُهــا الشّمــسُ والقَمَــــر

   سَبِّحـيــــهِ يا جميـعَ  كواكِـبِ  النّـور

** سَبِّحيـــهِ  يــا  سمـــاءَ  السَمــاوات

   ويا أيَّتُها  المياهُ التي فوقَ السَماوات

*  لِتُسَبِّــــحْ   هــذه   اســـم   الــــرَب

   فَإنّـــهُ   هـــوَ   أَمَــــرَ   فَـخُـلِـقَـــت

** وَأقامَهـــا  الـى   الـدَهْـــرِ والأبــــد

    جَعَــلَ  لهـا  رَسْمًـا  فــلا  تَـتَـعَـدّاه

*  سَبِّـــــحــي  الـــربَّ  مِـــنَ الأرضِ

   أيَّتُهــا  التنـــانينُ  وجميــعَ  الغِمــار

** ألنّــارُ والبَــردُ  الثَـلجُ  والضبـــاب

    ألرِّيحُ العاصِفَـةُ المُمْضِيَـةُ كَلِمَتَـــهُ

*  ألجِبــــــالُ   وجميــــعَ   التِــــــلال

   ألشَجَـرُ   المُثْمِــرُ    وجميـعَ  الأرْز

** ألوحــــوشُ  وجميــعَ   البَهـــائــــم

    ألدَّبّاباتُ  والطُّيـورُ ذاتُ  الأجنِحَـة

*  مُلــوكَ الأرضِ وَجميــعَ   الشّعوب

   ألرُؤَسـاءُ وجميـعَ قُضـــاةِ  الأرض

** ألأحْـــــــداثُ    والعَــــــــــــذارى

    ألشُّيـــــوخُ  مَــعَ   الصِّبيــــــــــان

*  لِيُسَبِّـــحْ   هَـــؤلاءِ   اســــمَ  الرب

   فَـإنَّ    اسْمَـهُ   وَحْـــدَهُ   عــــــــالٍ

** وَجَلالَهُ  فوقَ  الأرضِ والسّمـاوات

    وَقَـدْ  أعْـلــى  قَــرْنًـــا  لِـشَـعْـبِــــهِ

* لِيَكُن التّسبيحُ في أفواهِ جميعِ أصفيائِه

شَعْبِهِ المُـــــقَرَّبِ إلـــيــــه. هــلــلــويا

*و** ألمَجـدُ للآبِ والابـــــنِ والرُّوحِ

القُدُسْ مِنَ الآن والى أبدِ الآبديـــنْ.

لحن: سُوغيتُو

أنتَ الحُسْنُ الحَيُّ الأقدَمْ

صِرْتَ طِفلاً إبنَ مَريَـمْ!

في لُقيـــــاكَ  لِيوحَنّــــا

في أحشـــاءِ الأمِّ غَنـَّى!

قد قدَّسْـتَ فـي الأحشاءِ

مَنْ  زَيَّـنْـــتَ  بــالآلاءِ

كيْ تلقــاهُ  فـي الأردُنَّ

تلقـى مِنْهُ غَسْـــلَ المـاءِ

ما أبهاهـــا عَيـنَ كـارِمْ

في مَـوَّاجِ الحُبِّ العـارِمْ

ما أبهـاهُ بـيتَ العاقِــــرْ

بالعّــذراءِ  الأمِّ  زاهِـــرْ

هَبَّ الكَونُ يَتلو الشـُّكـرا

يَشدو الطـُّوبى الأمَّ العَذرا

كيْ ألقاكَ اللـُّقيا العُظمى

رَبِّ، هَبْ لي تِلكَ النُّعمى!

المحتفل: لِنَرفعَنَّ التسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى الإلهِ الحَقيقيّ الذي لا تُدرِكُهُ العُقول، ولا تَطالُهُ البَصائِر، ولهُ وَحْدَهُ المَعرِفةُ كُلُّها، والادراكُ كُلُّه، الذي خلَقَ البرايا ما يُرى وما لا يُرى، وهوَ لا بَدءَ لهُ ولا نِهايَة، ولهُ السُّجودُ والتَّمجيدُ في طَبيعَتِهِ وَمَشيئتَيه. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجدُ والإكرامُ في هذا العيد وكُلِّ أيَّامِ حَياتِنا الى الأبد.

الجماعة: آمين.

المحتفل: أيُّها السَّاكِنُ في الأعالي تَخدُمُهُ الملائِكة، وَمِنْ عُلاهُ انحَدَرَ إلينا، وَدَخَلَ بيتَ زكَريّا فأفاضَ رَحْمَتَهُ على سابِقِه. أليَومَ تَمَّ كلامُ النَّبيّ: إفرَحْ يا جَبَلَ صِهيون، واطرَبْنَ يا بَناتِ يَهوذا. أليَومَ ابتَهَجَتِ العاقِرُ وَسَبَّحَتْ قائِلة: تَعالي بِسلامٍ يا عُلـَّيْقة موسى، وَجَزَّةَ جِدعُون، وَمنارَةَ أقداسِ زكَرِيّا! تَعالي بِسلامٍ يا مَملوءَةً نِعمَة، تبارَكْتِ في النِّساءِ وَتبارَكَت ثمرَةُ بطنِكِ!

  مَعَ أليصاباتَ نُنشِدُ نَحنُ الخطأة قائلين: ألسَّلامُ عليكِ يا مَريَمُ البَتولُ القِدِّيسَة، بِكِ غُفِرَتْ ذنوبُنا، وَمِنكِ اقتَبَلنا كَلِمَة الحياة. ألسَّلامُ عليكِ، بِكِ نَهَضنا مِنْ زَلـَّتِنا، وَرَجِعنا عَنْ غَيِّنا، فاستَنارَ ظَلامُنا واشتَدّتْ قوانا. فإنَّنا نُحيِي ذِكرى هذا العيدِ السَّعيد بالتراتيلِ الرُّوحيَّة، طالبينَ إليكَ يا كلمَةَ الله، على هذا البخور، أنْ تَمنَحَنا نِعْمَتَكَ، وَتُنيرَنا، بِنورِك، وَتُثبِّتنا على إيمانِكَ. فيَحدونا إليكَ الفرَح، وَنَتوقَ إلى لُقياكَ بِمَجامِعِ قلوبِنا، وَنرفعَ إليكَ المجدَ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور: قومْ فولُسْ

أمْرِعي تحـتَ خُطاهـا يا صُـخـــــورْ!

عَرَقَ الطـُّهْرِ، افرُشِ الدَّربَ زُهــــورْ!

حُدْبَةَ الدَّهْــرِ، انفـُضي عَنكِ الدُّهورْ،

فـجِّري العَجْــزَ شَبـــــابًـــا وَحُـبـورْ!

“هَــــــــــــشَّ في بَطنـي الجَنيـنْ،

تحــتَ أوقــــــــــــــارِ السِّـنــيـنْ!

هَـــــــزَّهُ  فـــــــــرطُ  الحَنيــــــنْ

لِصـــــــدى الصَّــــوتِ الأميـــــن!

أمُّ رَبِّــي! أيُّ إطــــــــــلالةِ نــــــورْ

تزرَعُ الأرضَ ابتِسامًـــــا وَسُـــــرورْ!”

المحتفل: يا عِطرًا لا كالعُطور، وَشذا يفوقُ كُلَّ شذا، طَيِّبْ نُفوسَنا بِعذوبَتِكَ، وأبهِجْ قلوبَنا بِرؤيَتِكَ. أنِرْ ضَمائِرَنا واحفظ حَياتنا بِنِعمَتِكَ، وأرِحِ المَوتى بِرَحْمَتِكَ، فنرفعَ المَجدَ اليكَ والى أبيكَ وروحِكَ القُدّوسِ الى الأبد.

الجماعة: آمين.

مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ

الجوق الثاني: 

رَبُّ المَجْـــدِ اسْتَكَنَّـــا

في حِضْنِ البِكرِ الأمجَدْ

والجَنينَ  يوحَنّـــــــــا

المَــعـمَــدانَ  قد عَمَّـدْ

الجوق الأول:

شَعْشِـعي، يــا سَمــاءُ

في حِضْنِ البِكرِالأمجَدْ

واهتِفــي، يــا أحشـاءُ

المَعـمَـدانَ قـــد عَمَّـدْ

الجماعة:

أنتِ الفَخــرُ يا مَريَــمْ

في ما أعطَـتْ أحْشاكِ

إسألي الله َ  يَـرحَـــــمْ

جَمعَنـــا   في  ذِكراكِ

قراءَةٌ مِنْ سِفرِ الحِكمَة، (7/ 7-14)

  حينئذٍ تَمَنَّيْتُ فأوتيتُ الفِطنَة، وَدَعَوتُ فحَلَّ عليَّ روحُ الحِكمَة. ففضَّلتُها على الصَّوالِجَة والعُروش، ولمْ أحسَبِ الغِنى شَيئاً بالقياسِ إليها، ولمْ أعْدِلْ بِها الحَجَرَ الكريم، لأنَّ جَميعَ الذَّهَبِ بإزائها قليلٌ مِنَ الرَّمل، والفِضَّة عِندَها تُحسَبُ طينا. وأحبَبْتُها فوقَ العافِيَةِ والجَمال، واتَّخَذتُها لي نوراً لأنَّ ضَوءَها لا يَغرُب، فأوتيتُ مَعَها كُلَّ صِنْفٍ مِنَ الخَير، ونِلتُ مِنْ يَدِيها غِنىً لا يُحصى. فتَمَتَّعْتُ بهذهِ كُلِّها لأنَّ الحِكمَة قائِدةٌ لها، ولَمْ أعلَمْ أنَّها أمُّ جَميعِها. تَعَلـَّمْتُها بِغَيرِ مكْر، وأشرِكُ فيها بِغَيرِ حَسَد، وَغِناها لا أسْتُرُه. فإنَّها كنزٌ لِلنَّاسِ لا يَنقُص، والذينَ استفادوا مِنهُ أشرِكوا في مَحَبَّةِ الله، لأنَّ مَواهِبَ التّأديبِ قرَّبَتْهُمْ إليه.

فَصلٌ مِنْ أخبارِ آبائنا الرُسُلِ الأطهار، (26/ 1-18)

  قالَ أغريبا لِبُولُس: مَأذونٌ لكَ أنْ تُجيبَ عَنْ نَفسِكَ. فحينئِذٍ بَسَطَ بولُس يَدَهُ وَطَفِق يَحْتَجّ: إنّي أحسَبُ نفسي سَعيداً أيُّها المَلِكُ أغريبا، لأنِّي أحْتَجُّ اليَومَ أمامَكَ عَنْ كُلِّ ما يَشكوني بهِ اليَهود، ولا سِيَّما وأنتَ خَبيرٌ بِكُلِّ ما لليَهودِ مِنْ سُنَنٍ وَمَسائِل. فلِهذا أسألُكَ أنْ تَسْمَعَ لي بِطولِ الأناة: إنَّ سيرتي مُنذ صَبائي، التي مِنَ البَدْءِ كانَتْ لي بينَ أمَّتي بأورشليم، يعرِفُها جَميعُ اليَهودِ الذينَ عرَفوني مِنَ الأوَّلِ، لوْ أرادوا أنْ يَشْهَدوا أنّي قدْ عِشْتُ فرِّيسيّاً على مَذهَبِ ديننا الأقوَم. والآنَ أنا واقِفٌ أحاكَمُ على رَجاءِ الوَعْدِ الذي سَبَقَ مِنَ اللهِ للآباء، الذي يُؤمِّلُ أسباطـُنا الاثنا عَشَرَ البُلوغَ إليه، مُبْتَعِدين بالمُثابَرَةِ ليلاً وَنَهارا. فبهذا الرَّجاءِ شَكاني اليَهودُ أيُّها المَلِك. أفيُحْسَبُ عِندَكُمْ غيرَ مُصَدَّقٍ أنَّ اللهَ يُقيمُ الأموات؟ إنِّي كُنتُ قدِ ارتأيتُ في نفسي، أنَّهُ مِنَ الواجِبِ عَليَّ أنْ أسْعى بِشِدَّةٍ في مُقاوَمَةِ اسمِ يَسوعَ النّاصِريّ، وقدْ صَنَعْتُ ذلِكَ في أورشليم، وَكَثيرين مِنَ القِدِّيسينَ حَسَبْتُهُمْ أنا في السُّجون، عِندَما فُوِّضَ إليَّ السُّلطانُ منْ رُؤساءِ الكَهَنَة، وَكُنتُ مِمَّنْ أصدَرَ رأيَهُ بِقتلِهِم، وفي كُلِّ المَجامِعِ عاقبْتُهُمْ مِراراً كَثيرة، واضطرَرتُهُمْ إلى التَّجديف. ولمَّا أصبَحْتُ في غايَةِ الغَضَبِ عليهِم، اضطهَدْتُهُمْ حتّى في المُدُنِ البَرَّانيَّة. ولمَّا انطلقتُ إلى دِمَشق، وأنا على ذلِك بِسُلطانٍ وَتَوكيلٍ مِنْ رُؤساءِ الكَهَنة، رأيْتُ في نِصفِ النَّهارِ على الطريق، أيُّها المَلِك، نوراً مِنَ السَّماءِ يَفوقُ لَمَعانَ الشَّمس، قد أبْرَق حَولي وَحولَ السَّائرين مَعي. فسَقطنا جَميعُنا على الأرض، وَسَمِعْتُ صوتاً يُكَلِّمُني وَيقولُ باللُّغةِ العِبرانيَّة: شاولُ شاول! لِمَ تَضطهِدُني؟ إنَّهُ لصَعْبٌ عليكَ أنْ تَرْفِسَ المِهماز. فقلتُ: مَنْ أنتَ يا رَبّ؟ فقالَ الرَّبّ: أنا يَسوعُ الذي أنتَ تضطهِدُهُ. ولكِنْ قُمْ وَقِفْ على قدَميكَ، فإنّي لِهذا ترآءَيْتُ لَكَ، لأنتَخِبَكَ خادِماً وَشاهِداً بِما رأيْتَ وَبِما سأتَراءَى لكَ فيه، وأنا أنَجِّيكَ مِنَ الشَّعبِ وَمِنَ الأمَمِ الذينَ أنا مُرسِلُكَ الآنَ إليهِمْ لِتَفتَحَ عُيونَهُم، فَيَرجِعوا مِنَ الظلمَةِ إلى النُّور، وَمِنْ سُلطانِ الشَّيطانِ إلى الله، حتّى يَنالوا مَغفِرَةَ الخطايا، وَحَظـّا بينَ القِدِّيسين بالإيمانِ الذي بي.

لحن: نهديك السلام

الجوق الأول: 

سَبَقـَتْ خيط َ ضياءِ الإصباحْ      

بِشُعــاعٍ حَـــيّْ

هوَ مِنْ سَكبِ مُحيًّـا وَضّـــاحْ      

وخُطاهـا الرَّيّْ:

ومَشَــتْ، أيُّ  لهَــثٍ  فـَّـواحْ       

بِـعـطـــاءٍ، أيّْ:

واليَبَسُ مِن العَــرَقِ المِسماحْ       

يتنفَّــسُ حَــيّْ!

الجوق الثاني:

مـا أروَعَهـا لـُـقـيـا الـبِـكْـــــرِ       

 لِعَجوزٍ مــــالْ

بِـزواهـيـهــا  ثِـقـَـلُ  الـعُـمْـرِ       

ولكَمْ قــد طالْ!

رَشَفتْ قــولا ً عَــذبَ القـَـطرِ       

كَشِهَــادٍ ســالْ

قــد بُـدِّلـتُ حَـدَبَ الظـَّـهْــــرِ        

بِصِبا مَيَّـــالْ!

الجوق الأول: 

روحي ابتَهَجتْ قالـتْ مريمْ         

عَظـُــمَ الــرَّبُّ

دَعَـة ً مِنّي بِمجــاري الـــدَّمْ        

حَضَــن الحُبُّ

في تَطـويبي شَـعـبٌ  يَـنعَـمْ         

ويلــي شَـعـبُ!

لِلــقـادِرِ بـي عَـمَـلٌ  أعظَـمْ         

ثَمَــرٌ خَـصْبُ!

الجماعة:

يا مَنْ جَـعَـلَ الآبُ البـــادِعْ         

مِـنـــكِ أ ُمَّـــا

لابنٍ سَبَقَ الـنّــورَ الطـالِـــعْ        

كَشَــفَ الغَـمَّـا

وعَـروسًـا لِلـرُّوحِ الطـّابِـــعْ        

لكِ بالنـُّعـمــى،

مِن روحِــكِ آتِيـنـا النّـافِـــعْ:       

خُلـُـقـًا شَهْمَـــا!

صلوات الختام

المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

المحتفل: قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو(3 مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلَيْن (3 مرات)

أبانا الذي في السماوات…

المحتفل: إقبلْ أيُّها الزَّائِرُ الإلهيّ، زِيارَتَنا وَصلاتَنا الصَّباحِيَّة لكَ. واملأ نُفوسَنا مِنْ فرَحِ روحِكَ القُدُّوس، فنَهتِفَ مَعَ أمِّكَ القِدِّيسَة: “تُعَظـِّمُ نَفسيَ الرَّبّ، وَتبتهِجُ روحي باللهِ مُخَلـِّصي”، الآنَ وإلى الأبدْ.

الجماعة: آمين.

 

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة