أحد الموتى المؤمنين: صلاة الصباح – زمن الدنح المجيد – طقس ماروني

أحد الموتى المؤمنين
صلاة الصباح من زمن الدنح
المحتفل: ألسَّلامُ للبيعَةِ ولِبَنيها
الجماعة: ألمَجدُ للهِ في العُلى وعلى الأرضِ السَّلامُ والرَّجاءُ الصَّالِحُ لِبَني البَشَر
المحتفل: أللَّهُمَّ، قِرِّبْ إلى عَرْشِكَ الموتى المُؤمِنين، وأسْكِنهُم مَنازِلَكَ الإلهِيَّة، وأنِرْ عليهِم بِنورِ وَجْهِكَ، وَمَتِّعْهُمْ بِسَعادَتِكَ السَّماوِيَّة، وأهِّلنا في هذا الصَّباحِ أنْ نُقدِّمَ إليكَ الصَّلواتِ عَنّا وَعَنهُم، طالبينَ لهُمُ الرَّاحَةَ ولنا المَغفِرَة، لِنُسَبِّحَكَ وَنُمَجِّدَكَ وأباكَ وَروحَكَ القُدُّوس، إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
الشماس: إرحمنا اللّهُمَّ واعضُدنا. هَبْ لنا، يا رَبُّ، أنْ نَضَعَ فيكَ رَجاءَنا، وعليكَ اتكالَنا، لِنَبْلـُغَ الميناءَ الأمين، الذي بَلَغَهُ الرَّاقِدونَ على رَجائِكَ، وَنُسَبِّحَكَ وَنُمَجِّدَكَ إلى الأبد.
اللحن الأول: قُوقُيُو
الجوق الأول:
تِشْبُوحْتُو لْمُرْيُو
رَبِّ، أبدَعْـتَ الكَونَ
إبْـداعًـا حَـــيَّــــــرْ
عَـقــلَ هــذا الإنسانِ
بالخـــلقِ الأكـبَــرْ
أحْـــبَــــبْـــــتــــــــهُ
حُبًّـــا لا حَـــــــدّا
ألـــبَــــــســــتـــــــهُ
الـبِــــرَّ والمَـجــدا
رَبِّ، أنتَ صَـوَّرتَ
الإنسـان مِـثـلــــكْ
والشِـرِّيــرُ أغــــواهُ
أنســاهُ فــضْــلَـــكْ
الجوق الثاني:
تِشْبُوحْتُو لْمُرْيُو
جَسْمُ الحَيِّ القُــدُّوسِ
قـدْ غَــذّى نَـفـسي
كيــفَ قُــوتـًا لِلنّـــارِ
يا رَبِّــي أمْــسي؟
نـــــــارَ الــــحَــــقِّ
سِـــرَّ الأســـــرارِ
قــــوتَ روحــــــي
نــورَ أبـصــــاري
لمْ يَكُـنْ قلبـي مِنـكَ
في الدُّنيـا عُريــانْ
بالعَفوِ استُرني يَومَ
ألقــــــاكَ دَيَّــــــانْ
الجماعة:
تِشْبُوحْتُو لْمُرْيُو
بَعْدَمــا انهـارَ الصَّخرُ
عَنْ قبْرِ المَصلوبْ
زالَ عَنْ وَجْهِ المَوتِ
التَّهــديـدُ المَرهُوبْ
رَبِّ، هَـــــبـــــنــــي
أنْ ألـقـى الكـأســـا
فــــــي إيــــمـــــانٍ
يُـنـعِــشُ الـنَّـفـســا
حـتَّى أشــدو يـا نورَ
عَـيـنــيَّ المأنـوسْ
في أجواقِ الشَّـادينَ
قُــدُّوسٌ! قُــدُّوسْ!
المزمور 89: ألقسم الأول
الجماعة:
* أيُّهــــــا الــسَّــيِّــــــــدْ
إنّك كُنتَ لنا مَوئلا ً جيلا ً فجيلا.
** مِـنْ قبـلِ أنْ وُلِدَتِ الجِبــالْ
وأنشأتَ الأرضَ والمَـسـكونة،
مِـن الأزلِ إلـى الأبدِ أنـتَ الله ْ.
* تُعيــدُ الإنســانَ إلى الغُبــــــارْ
وقد قُلتَ عُودوا إليهِ يا بني آدَمْ.
** فـإنَّ ألفَ سَنةٍ في عَـينـيــكَ
كَيومِ أمس العابِرِ وَكهَجْعةٍ مِن الليلْ.
* قـدْ جَـرَفـتَـها إنَّما هِيَ حُلــــمٌ
عُـشْـبٌ يَـزولُ فـــي الغــــداةْ.
** في الغَـــداةِ يُزهِـرُ وَيَــــزولْ
وعِنــدَ المَساءِ يُقطَعُ وَيَـيْـبَـسْ.
* جَعلـــتَ آثــــامَـنــــا تُـجــاهَــــك َ
خَفـايانا فـي ضيــاءِ وَجـهِــــــــكَ.
** أفنَينـــا سِنـيـنـــا كــالــوَهــــــــمِ
أيَّــامُ سِنـيـنـا سَـبـعـون َ سنــةْ،
وإذا كانتْ معَ القُـوَّةِ فثمانون سنةْ.
* وَرَغَدُها إنَّما هُوَ ضَرَرٌ وباطِلْ
فإنَّها قد مَرَّتْ بنا سريعاً مُرورَ الطَيرْ.
*/**المجدُ للآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ
مـن الآن وإلـى أبــدِ الآبــــــــــدين.
الشماس: إرحمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. يا رَبَّنا يَسوعَ المَسيح، رجاءَ الأبرارِ وَنورَ الصِّدِّيقين، أضِئ بِنورِكَ على آبائِنا وإخوَتِنا وَرُؤسائِنا، وَجَميعِ المَوتى المُؤمِنين. إرفَعِ البُرقُعَ عَنْ وُجوهِهِمْ فَيَنظروا إليكَ وَجْهاً لِوَجْه، وَيُمَجِّدوكَ إلى الأبد.
اللحن الثاني: بْصَفْرُو صَلِي دُنِيّال
الجوق الأول:
ما أشْهَى مَوْتَ الأبْرارْ
أسْرارٌ ما أغْــنــاهـا
آمالٌ ما أغْــلاهــــــا
غَــــفــوٌ في الأنـوارْ
ما لم تُبْصِرْهُ عَــيْـنٌ
مـا لـم تسمَعْـهُ أذنٌ
ما لم يُدْرِكْهُ ذِهْــنٌ
يُــعــطــى لـلأبْرارْ
الجوق الثاني:
إنْ جـــاءَ الحَـيُّ الرَّبُّ
نادى بالمَوتى: هُبُّوا!
مِنْ جَوفِ الأرْضِ قاموا
لِـلــحُـكْــمِ قـــامــوا
مَنْ في البِرِّ قد لاحَ
غَنـَّى الشـُّكْرَ وَارْتاحَ
في غَـمْـرِ الأنوارِ الحَي
نــورًا فيــــهِ حَـي
الجماعة:
نُـحْـيِـي ذِكْـرَ الأنبيـاءْ
والرُّسْلِ والصِّدِّيقينْ
والأبطــــالِ الشـُّـهَـــداءْ
فخْـرِ الظـَّافِــريــنْ
أذكُــرْ، يا رَبُّ، البيعَـهْ
والعَــذراءَ الوَديـعـهْ
والمَـوتى بالـقِـدِّيـسـيـنْ
إجْمَعْهُــمْ. آمـيــن!
تسبحة النّور لمار افرام
اللازمة:
أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ
والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ
يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ
أشْرَقَ لَنــــــــــا مِنْ حَشـا أبيه
فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ
وَبِنورِهِ الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا
إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ
وانهزمَ سُلْطــــــــــــانُ الليــلْ
مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور
وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة
سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ
وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى
مـاتَ المَــوتُ وبــادَ الظّـلامْ
وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ
وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا
وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ
قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ
ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ
عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة
وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ
وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ
يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه
مَلِكُنــــا آتٍ بِمَجْــدِهِ العظيمْ
لِنَشْعَلَنّ سُرْجَنا ونَخْرُجْ إِليه
وَلْنَفْرَحـَنّ بـهِ كَما فَرِحَ بِنـا
فَيُفَرِّحَنــ ــــا بِنورِهِ الـوَضّاحْ
سَاطِعَ المَجْدِ نَرْفَعُ إِلى جَلالِهِ
لِنَحْمَــــــــدَنّ أَبـــــــاهُ العَلِـيّ
فَقدْ أَغزرَ مَراحِمَهُ وأَرْسَلَهُ إِلينا
فَــأَنْشَأَ لنــا رَجـــاءً وخَلاصا
يَطْلُــــــعُ نَهــــــارُهُ فَجْـــــــأَةً
فَيَخْرُجُ إِليــــــــهِ القِــــدّيسُون
وَيَشْعَـــــــــــــلُ المَصابيـــــحْ
كَل الذينَ تَعِبوا وَكافَحُوا واسْتَعَدّوا
حِينَئِذٍ يَفْرَحُ المَلائكَةُ وجُنُودُ السَّما
بِمَجْــــــــدِ الأَبْرار والصدّيقيـنْ
تَعلـــو الأَكـــــاليـــــلُ رُؤُوسَهُــم
وَهُـمْ يُشِيـــدُونَ معـــاً وَيُهَلِّلُـــونْ
أَيُّها الإِخوَةُ هُبُّوا واسْتعِـــدُّوا
فَنَحْمَــــــــدَ مَلِكَنــــا ومُخَلِّصَنا
فَــــــإِنَّــــهُ آتٍ بِمَجْــــــــــــدِهِ
يُفَرِّحُنا بِنورِهِ البَهيّ في المَلَكُوتْ
الشماس: إرْحَمنا اللَّهُمَّ واعضُدنا. أنجِزْ، يا رَبُّ، وَعْدَكَ بالحَياة، لِلمَوتى الذينَ لبِسوكَ مِنَ العِماد، وَتَناولوا جَسَدَكَ وَدَمَكَ عُربوناً. لقد وَعَدْتَهُم بِذلِكَ، إذ قلتَ : مَنْ يأكُلْ جَسَدي وَيَشْرَبْ دَمي، فلهُ الحَياةُ الأبَدِيَّة. أهِّلهُم، رَبِّ، لِهذهِ الحَياة، فَيُسَبِّحوكَ إلى الأبد.
اللحن الثالث: بَلْبِيبُوتُو عَشِنْتُو
الجوق الأول:
مِـــلْءَ الأرْضِ
والسَّماءِ قـــدْ حَلَّ اللهُ ،
لا حَــــــدّا!
سَكرى تمـضي
رِبْواتُ النـُّورِ جَـذلى
تُـنْـشِــدُ الحَمــدا!
هَيّا نَتلو المَديحْ
نَشدو الرَّبَّ المَسيحْ
والآبَ التَّسبيــحْ!
الجوق الثاني:
رَبِّ ، ألـْـــقِ
الأمْـنَ مِـلْءَ الكنـائِـسْ
مِــلْءَ الأديـــارِ
صُنها ، نَــقِّ
مِنْ كُلِّ بُغْضٍ هـاجِـسْ،
كُلِّ الأخطـارِ
واجْمَعْ جَوقَ الأبناءْ
واحِداً في رَجا
وَجْهِكَ الوَضـَّــاءْ
الجماعة:
كَــــــرُوبـــــونَ
مَرهُبونَ في القُدْسِ
وَسَـــرافــــــونَ
قـــد رآهُــــــــمْ
آشَعيـــا يَـرفــعـــونَ
عَرشَ مَولاهُـمْ
يَشدونَ: قُدُّوسٌ!
قُدُّوسٌ! قُـــــدُّوسٌ
لا يَـمَـلـُّــــونَ!
مزمور الصباح 150
* هللويــا. سـبِّـحـوا اللهَ في قُـدْسِهِ
سَـبِّـحـــــوهُ في جَلَـــــدِ عِزَّتِــــهِ.
** سـبِّـحــــــوهُ لأجــل ِ جَـبَـرُوتِــهِ
سَـبِّـحُـــــوهُ بِحَسَبِ كَثْرَةِ عَظَمَتِهِ.
* سَـبِّــحـــــوهُ بِصــــوتِ البـــــوق
سَـبِّـحُــــــوهُ بـــــــالعودِ والكِنّارة.
** سَـبِّـحُــــــوهُ بِـــالدُّفِّ والـــرَقْصِ
سَـبِّـحُــــــوهُ بـالأوتـارِ والمِزْمـارْ.
* سَـبِّـحُــــــوهُ بِـصُـنــوج ِ السَمـاع
سَـبِّـحُــــــوهُ بصُنوج ِ الهُتـــــافْ،
** كُــــلُّ نَسَمَــةٍ فلتُـسَـبِّــح ِ الـــرَبّ
هللــــــــــويــــــــــــــــــــــــــــا.
*/** ألمجدُ للآبِ والابن ِوالروح ِالقدسْ
مِـنَ الآنَ والـى أبـدِ الآبـــــدين.
لحن: سُوغِيتُو
الجماعة:
مَوتُ الفادي فَوقَ الصَّليبْ
أرْضى الآبَ بابْـنٍ حَبيبْ
فاضَ القبْرُ الدَّاجي نـورًا
لاشى ليلَ المَوتِ الرَّهيبْ
يَومَ الـــرَّبِّ، ما أبْهــاكـــا
صُبْحَ الـرَّجا، ما أشْهاكـا
ربِّ، يَومَ تـأتـي اذكُـرْنــا
لا تَنْبِذنـا عَـنْ مَـغـنـاكـا
رافِـقْ مَـوتـانا في العُبورْ
قُدْهُمْ عَبْرَ أوطانِ النـُّورْ
نَشْــــدو للآبِ والابْــنِ
وَالرُّوحِ القُـدْسِ لِلدُّهـورْ
الكاهن: لِنَرفعَنَّ التَّسبيحَ والمَجدَ والإكرامَ إلى رَجاءِ الذين ليسَ لَهُمْ رجاء، إلى انبِعاثِ الذين هُمْ تَحْتَ التُّراب. إلى الذي يُصْعِدُ مِنْ مَهاوِي الجَحيمِ جَميعَ الذين سَبَقوا فرَقَدوا على رَجائِهِ، وبالقِيامَةِ يُجَدِّدُ جَسَدَ جَبْلَتِهِ. ألصَّالِحِ الذي لهُ المَجْدُ والإكرامُ في هذا الصَّباحِ وَكُلَّ أيَّامِ حَياتِنا إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
الكاهن: أللَّهُمَّ، يا مُبْدِعَ الجَميع، سَيِّدَ الأرواحِ والأجْساد، يا مَنْ تَقيسُ أزْمِنَة ً للأحْياء، وَتَضَعُ حَدّاً لِلمَوتى. يا مَنْ تُحْدِرُ إلى الجَحيمِ وِمنهُ تُصْعِد.
أذكُرْ على هذا البَخورِ آباءَنا وإخْوَتَنا وَعُظَماءَنا، وَجَميعَ المَوتى المُؤمِنين الذين سَبَقوا فَرَقَدوا على رَجائِكَ. أرِحْهُمْ واغْفِرْ خَطاياهُمُ التي ارْتَكَبوا بِمَعْرِفةٍ وَبِغَيرِ مَعْرِفة. واذكُرْ مَعَ هَؤلاءِ جَميعَ الذينَ نُقيمُ اليَومَ ذِكْرَهُمْ أمامَكَ. إنْظِمْهُمْ في المَساكِنِ الشـَّهِيَّة. وأسْكِنْهُمْ في المَظالِ السَّماوِيَّة. أحْصِهِمْ في المَنازِلِ السَّعيدَة، فَيَستَريحوا في أماكِنِ الطـَّيِّبات، وَيَخْتَلِطوا بالقِدِّيسين، وَيَفْرَحوا مَعَ الأنبياء، وَيُسَرُّوا مَعَ الرُّسُل، وَيَسْكُنوا النـُّورَ الذي لا يَغْرُب، وَيَلـْقـَوا الأمانَ الدَّائِم، وَيَكونوا في النَّعيمِ الأبَدِي، حَيث ُ مَقَرُّ الرَّاحَةِ والهُدوء، حَيث ُ لا مَكانَ للأوجاعِ والأحزان. وَهُناكَ يَقطِفونَ لكَ المَجدَ الخالِد، بِرُفْقةِ إبراهيمَ وأسحقَ وَيَعقوب، وَجَميعِ الذينَ عاشوا بِحُسْنِ العِبادَةِ والسِّيرَة.
وأهِّلنا مَعَ قِدِّيسيكَ لِخَيراتِ الأبَد، لِلحَياةِ التي لا تَشيخ. لأنَّكَ الصَّالِحُ والغَنِيُّ بالعَطايا، وإليكَ نَرفَعُ المَجْدَ والشـُّكْر، إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
لحن البخور: هُو قْطِيلـُو بْمِصْرِينْ
الجوق الثاني:
يا شَعْبَ الفادي شَعْبَ الإيمانْ،
بالقلبِ الشادي يَرْضَى الرَّحْمانْ
لا تبْكِ الحَـيَّــا فـالـمَيـتُ حَــيّ
في الدَّارِ العُليا في اللهِ الحَـــيّ!
الجوق الأول:
ألوَجْهُ الشـَّاحِبْ والحُزْنُ المُرّ
والقلبُ النَّاحِبْ لمْ يَجْلُ السِّرّ!
إنْ كُنتَ تُـؤمِنْ حَـقـًّا بــــاللهْ
فالبُشْرى أعْلِنْ: قامَ ابنُ اللهْ
الجماعة:
لَيسَ في الأكوانْ قَـبْـرٌ مَـفـتـوحْ
أطيابُ الرَّيحـــانْ مِنـهُ تـفـُـوحْ
إلّا قَبْرُ الـحَـي إبْنِ العَـــــذراءْ
مِنهُ الطـِّيبُ الحَي نَدَّى الأرجاءْ!
الكاهن: أيُّها النـُّور، الذي أنارَ السَّاكِنينَ في ظلمَةِ القُبورِ بِظهُرِهِ، وأخْرَجَ المَسْجونينَ في مَثوى الأمواتِ بِقِيامَتِهِ، إقبَلِ الصَّلواتِ التي نُقدِّمُها إليكَ في ذِكْرى المَوتى المُؤمِنين. أرِحْهُمْ في جَنَّتِكَ، وأبْهِجْهُم بِرؤيَةِ وَجْهِكَ، فَيُسَبِّحوكَ إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ
الجوق الثاني:
رَجَّـتْ عَينــايَ فِـــداكْ
مُذ كُنْتُ رَخْـصَ الأظفارْ
قلبي أحْــيــاهُ رَجــاكْ
فاقبَلـْـني بَـيـنَ الأبــرارْ
الجوق الأول:
لَـيـلُ المَــوتِ يَطـويني
نوري في الليلِ الصَّليبْ
يَجلـــو الــدَّرْبَ يَهْديني
وَجْـهَ المَرْجُــوِّ الحَبيــبْ
الجماعة:
كُنْ في دَربِ الرَّاحِلينْ
نـورًا في الليــلِ الرَّهيبْ
حَتـَّى يَـلقـَــوا آمِـنـيـنْ
وَجْـهَ المَـرجُـــوِّ الحَبيـبْ
قراءَةٌ مِنْ رؤيا القِدِّيسِ يوحَنّا، (14/ 6-13)
رأيتُ مَلاكاً آخَرَ يَطيرُ في وَسَطِ السَّماء، وَمَعَهُ الإنجيلُ الأبَدِيُّ لِيُبَشِّرَ بِهِ القاطِنينَ في الأرض، وَكُلَّ أمَّةٍ وَقَبيلَةٍ وَلِسانٍ وَشَعْب، قائِلاً بِصَوتٍ عَظيم : إتَّقوا اللهَ وَمَجِّدوه، فإنَّ ساعَة دَينونَتِهِ قدْ أتَت، وَاسجُدوا لِمَنْ خلَقَ السَّماءَ والأرْضَ والبَحْرَ وَينابيعَ المِياه. وَتَبِعَهُ مَلاكٌ آخَرُ يَقول: سَقطَتْ سَقَطَتْ بابِلُ العَظيمَة، التي سَقَتْ جَميعَ الأمَمِ مِنْ خَمْرِ غَضبِها. وَتَبِعَها مَلاكٌ ثالِث ٌ يَقولُ بِصَوتٍ عَظيم: إنْ سَجَدَ أحَدٌ لِلوَحْشِ وَلِصورَتِه، واتَّسَمَ بالسِّمَةِ في جَبْهَتِهِ أوْ في يَدِه، فإنَّهُ يُسقَى مِنْ خَمْرِ غَضَبِ اللهِ المَصْبوبَةِ صِرفاً في كأسِ غَضَبِه، وَيُعَذ َّبُ بالنَّارِ والكِبْريتِ أمامَ المَلائِكَةِ القِدِّيسينَ وَبِحَضْرَةِ الحَمَل، وَيَصعَدُ دُخانُ عَذابِهِمْ إلى دَهْرِ الدُّهور، ولا راحَة لهُمْ نَهاراً وَليلاً، لِلذينَ قدْ سَجَدوا لِلوَحْشِ وَلِصورَتِه، وَلِمَنْ أخَذَ سِمَةَ اسْمِه. هَهُنا صَبْرُ القِدِّيسينَ الذينَ يَحفَظونَ وَصايا اللهِ وإيمانَ يَسوع. وَسَمِعْتُ صَوتاً مِنَ السَّماءِ قائِلاً لي: أكتُبْ: طوبى للأمْواتِ الذينَ يَموتونَ في الرَّبّ، إنَّهُمْ مِنَ الآنَ، يَقولُ الرُّوح، يَستَرِيحونَ مِنْ أتْعابِهِم، لِأنَّ أعْمالَهُمْ تابِعَة ٌ لهُم.
فصلٌ مِنْ أخبارِ آبائِنا الرُّسُلِ الأطهار، (9/ 36-43)
كانَتْ في يافا تِلميذةٌ اسْمُها طابيتا – الذي تفسيرُهُ ظَبيَة – وَكانَتْ هذِهِ غَنِيَّة ً بالأعْمالِ الصَّالِحَةِ بالصَّدَقاتِ التي تَصْنَعُها. فاتَّفَقَ في تِلْكَ الأيَّامِ أنَّها مَرِضَتْ وَماتَت، فغَسَلوها وَوَضَعوها في عِلـِّيَّة. وإذ كانَتْ لـُدَّةَ بِقُربِ يافا، وَسَمِعَ التّلاميذ ُ أنَّ بُطرُسَ فيها، أرْسَلوا رَجُلينِ يَسألانِهِ أنْ لا يُبطِئ عَنِ القُدومِ إلينا. فَقامَ بُطرُسُ وأتى مَعَهُما. فلمَّا أقبَلَ صَعِدوا بِهِ إلى العِلـِّيَّة، فاجْتَمَعَ حَولَهُ جَميعُ الأرامِلِ يَبكينَ وَيُرينَهُ أقمِصَة ً وَثِياباً كانَتْ تَصنَعُها ظبيَة ُ وَهِيَ مَعَهُنَّ. فأخْرَجَ بُطْرُسُ الجَميعَ وَجَثا على رُكبَتَيهِ وَصَلـَّى، ثمَّ التَفَتَ إلى الجُثـَّةِ وقال: يا طابيتا قومي! فَفَتَحَتْ عَينَيها. وَلمَّا أبصَرَتْ بُطرُسَ جَلَسَتْ، فناوَلَها يَدَهُ وأنهَضَها. ثمَّ دَعا القِدِّيسينَ والأرامِلَ وأقامَها لَدَيهِمْ حَيَّة. فذاعَ الخَبَرُ في يافا كُلـِّها، فآمَنَ كَثيرونَ بالرَّبّ. وَبَقِيَ مُقيماً بِيافا أيَّاماً كَثيرَة ً عِندَ رَجُلٍ اسْمُهُ سِمْعانُ الدَّبَّاغ.
لحن : تهادَتْ وَللدَّمْعِ
الجوق الأول:
على اسْمِكَ، يا رَبُّ عاشوا وماتوا
بِهـِمْ نــورُ إيـمــانْ
فأنْفــاسُـهُـمْ مِــنْ عَـمـيــــقٍ تـئِـــنُّ
على شَوقِ سَهرانْ:
متى يَتـقـطـَّــــرُ وَجْــــهُ الصَّبــاحِ
على قـلـبِ ظَـمـآنْ؟
فيـا رَبُّ، رُحْمـــاكَ أشْـفِـقْ علينـا
لأنَّـــكَ رَحْـمـــانْ!
الجوق الثاني:
وَيــا رَبُّ، رُشَّ عـلـى الـرَّاقِـدينَ
رَطـيــبَ الـرَّجــاءِ
أقِمْــهُــم يَـمـيـنَـكَ حـيـنَ مَجـيـئِكَ
يَــــومَ القضــــاءِ
فـمَـنْ أخَـــذوكَ قُـبَـيــلَ الــرَّحيلِ
طَـعــــامَ الـبَـقــــاءِ
فـهُـمْ يُـبْـعَـثــونَ لِـيَــومِ الـتَّـرَنـُّـمِ
يَــــومِ السَّـمــــاءِ!
الجوق الأول:
وإنَّ القــرابـينَ، ما كُـلُّ مَـنْ مـاتَ
مِـنـهـــا يُـفـيـــــدُ
إذ الـبَـعْـضُ مِـنهُـم على ابنِ العَلِيِّ
شَــريـدٌ عَـنـيــــدُ
فمَـنْ يَـلْـبَـسُ الابـنَ يُـلـبِـسُـهُ المَجدَ
يَــــــومٌ مَـجـيـــدُ
يُرَنِّـــمُ بالمَـجــدِ يَـــومَ القِيـــامَـــــةِ
وَهــــوَ سَـعـيــــدُ
الجماعة:
وذا جِسْــمُ آدَم، وَهْــوُ الـمُــعَــــدُّ
لِـتـسبيــحِ سَـنــــاكْ
تُـرَكـِّـــــبُ أوتـــــارَهُ فـيُـغـنـِّـي
على طيبِ رِضاكْ
يَــــدَ الـرِّفــقِ مُـدَّ إلى الـرَّاقِـديـنَ
يَــهُــبـُّــوا لِلـُقياكْ
وبـالـفـمِ والقـلـبِ، مُـبْـتـهـِجــيـنَ
يُـغَـنـُّــونَ بَـهـــاكْ!
صلوات الخِتام
المحتفل: فَلْنَشكُرِ الثالوثَ الأقدسَ والممَجَّدَ ولِنَسْجدْ لَهُ وَنُسَبِّحْهُ الآبَ والابنَ والروحَ القُدُس. آمين.
كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.
قَديشاتْ آلوهُو، قَديشاتْ حَيِلْتُونُو، قَديشاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)
الجماعة: مْشيحُو دِتِعْمِدْ مِنْ يُوحَنُنْ. إتْرَاحامِ عْلَين (3مرات)
الجماعة: أبانا الذي في السَّماوات …
المحتفل: أيُّها الحَيُّ الذي لا يَموت، إبْعَثْ مِنَ التُّرابِ آباءَنا وَإخْوَتنا وأهّلنا، وَكُلَّ أبناءِ البيعَةِ المُقدَّسَة، الذينَ لَبِسوكَ مِنْ ماءِ المَعمودِيَّة، وَتَناوَلوكَ زاداً على طريقِ الأبد. وَليَكُنْ صَليبُكَ جِسْراً يَعْبُرونَ عليهِ إلى دُنيا الحَياةِ والرَّاحَة، لكَ المَجدُ والشُّكْرُ إلى الأبد.
الجماعة: آمين.
التجاوز إلى المحتوى


