الجمعة: صلاة الصباح – زمن العنصرة – طقس ماروني

الجمعة: صلاة الصباح من زمن الصليب

المحتفل: ألمَجْدُ للابِ والابنِ والرّوحِ القُدُسِ مِنَ الآنَ وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

المحتفل: أيُّها الدَّيانُ العَظيمُ المُسْتَقيم، السَّيِّدُ المُزْمِعُ أن يَجْلِسَ في صَباحِ العالَمِ الجَديد، لِيَدينَ كُلَّ إنسان، ويُجازِيَهُ بِما يَسْتَحِقّ، خَلِّصْنا مِنَ الخَوفِ والخَجَلِ هُناك، وادْعُنا الى البَهْجَةِ والحُبورِ مَعَ أشرافِكَ، السَّاكِنينَ في النّورِ غَيرِ المَوصوف، أيُّها الآبُ والابنُ والرّوحُ القُدُس، لَكَ المَجْدُ الى الأبد.

الجماعة: آمين.                                                                                         

الشماس: ارْحَمْنا اللّهُمَّ واعْضُدنا. أيُّها المُصَوِّرُ الذي زَيَّنَ العَوالِمَ وَرَتَّبَ البَرايا وَجَلَّلَ الطَبائِع. هَبْ لَنا، أنْ نَكونَ مُزَيَّنينَ بِأثوابِ مَشِيئَتِكَ، مَدْعوِّينَ الى وليمَتِكَ، حامِلينَ هَدِيَّةً تَليقُ بِمَغْناك، ومُسْتَعِدِّينَ لِتَلْبِيَةِ الدَّعوةِ الى مَحْفَلِكَ الدّائِم، ونحنُ نُرَتِّلُ المجدَ لكَ ولأبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، إلى الأبد.

اللحن الاول:  آلُوهُو دْغَبْلِهْ لُودُمْ

الجوق الأول:

يا جـــودَ اللهِ  الـغـــارِسْ

عَدْنًا في  اليَومِ  السَّادِسْ

أبْــدَعْـتَ  فيهـا الإنْسـانْ

مِثْلَكَ   سُلْطانَ  الأكوانْ!

الجوق الثاني:

أبْــدَعَ  اللهُ   الإنْـســـــانْ

آيَ    حُسْنٍ    للأزْمــانْ

فــوقَ  الأكـــوانِ عَـــلّاهْ

قَـدْ  سَـوّاهُ  صورَةَ   اللهْ!

الجماعة:

يا مَنْ في مِـلْءِ الأزْمـانْ

صِرْتَ   مِثْلَنا   إنْســـانْ

نَشْـــدوكَ فـوقَ  الصَّليبْ

يا  إلـهَ  الحُبِّ   العَجيبْ!

المزمور 71: القسم الأول

*  أللّـهُمَّ   اجْعَــلْ   أحْكامَــكَ     لِلْمَــلِكْ

    وَعَــــدْلَــــــــكَ  لابــــــنِ الـــمَـــــلِكْ.

** فَـيَحْكُــــمَ    لِـشَـعْـبِــكَ       بالعَـــدْلْ

    ولِـبـــــائِـسـيــــــــكَ   بالإنْـصـــــافْ.

*   تُـثْـمِــرُ   الجِـبــالُ  سَـلامًـا   للشَّعْبْ

    والتِّـــــــــــــــلالُ    بِـــــــــــــــــــرِّا.

** يَـقْـضـي     لِـبـائِــســي      الـشَّـعبْ

    وَيُخَلِّصُ بني المَساكينِ وَيُحَطِّمُ الجائِرْ.

*  فَيَخْشَونَكَ  ما  دامَتِ  الشَّمْسُ   والقَمَر

   الـى  جــيـــــلِ  الأجـيـــــــــــــــــــالْ.

** يَـنْــزِلُ  كَـالـمَـطَـــرِ  علـى   الـجِـزَّةْ

    كالـغُـيـــوثِ الـتّـي تَـســـقـي الأرْض.

*  يَنْبُتُ في أيّامِهِ الصِّدِّيقُ وَكَثْرَةُ السّلام

    الـى   أنْ  يَـضْـمَـحِــــــلَّ  الـقَـمَـــــرْ.

** وَيَـمْـلِـكُ  مِـنَ  الـبَـحْــ رِ الـى الـبَـحرْ

    وَمِــنَ الـنَّـهْــرِ الـى أقـاصي الأرضْ.

*  مُــلُــــوكُ  تَـــرْشــيـــشَ   والـجَـزائِرْ

    يَحْـمِـلـــــــونَ  إلـيــهِ الــهَــدايــــــــا.

** مُــلُــــــوكُ   شَــبَـــــأَ    وَسَـبـــــــــأْ

    يُقَــدِّمــــــــونَ   لَـهُ  الـعـطــــايــــــا.

*  وَيَسْــجُــدُ  لَـهُ  جـمـيـعُ  الـمُـلــــــوكْ

   وَتَـتَـعَـبَّـــدُ  لَـــهُ   كَـــــلُّ   الأُمَــــــمْ.

*/** ألمَجْدُ لِلآبِ والابنِ والرّوحِ القُدُسْ

      مِـــنَ  الآنَ  والـى  أبَـدِ  الآبـــدينْ.

الشماس: ارْحَمنا اللّهُمَّ واعْضُدنا. يا رَجاءَ الأحياءِ وَميناءَ الرّاحَة، يَستَريحُ فيها جميعُ المُتْعَبينَ وَالمُعَذَّبينَ بأمواجِ هذا العالَمِ الهائِج. إقْبَلنا، رَبِّ، في ميناءِ الأمانِ وَمكانِ الرّاحة، مَعَ جميعِ الّذينَ حَسُنوا لِمَشِئَتِكَ الإلهِيَّة. أيُّها الآبُ والابنُ و الرَوحُ القُدُس، لكَ المَجْدُ إلى الأبد.

اللحن الثاني:  دُمْيُو عِدْتُو

الجوق الأول:

يـــــــــــا    رَبَّـنـــــــــــا

إرْضَ التَّـســــــبيحَ مِنـَّــا

مِـثــلَ   القـُــربـــــــــــانْ

مِــنْ هـــــــابيـــلَ  البــارْ

يَـحْـــمِــي    الصَّــلــيبْ،

ذ َيَّـــاكَ الفـُـلكُ العَجــيبْ،

وَسْــــط َ   الطـُّـــوفـــانْ،

شَـعْـبَـــكَ   المُـــخــتـــارْ !  

هَــلِــلـــــويــــــــــــــــــا

أقـْـصِ عَنـَّـا الــويـــلاتِ

لاشِ     الأحْــــــــــزَانْ

جَـنـِّـبْـنـــا   الأخــطـــارْ ! 

الجوق الثاني:

يــــــــــا ربَّـنــــــــــــــا

بِــالــــدُّمــــوعِ روَّتـْــكَ

مِــــسْـــــــكِــــــيــــنـــة ٌ

قـَـــلْــبُـــهـــا  ذائِــــــبْ

قـَـدَّسْــــتـَـــهـَــــــــــــــا

بــالحُــبِّ  والغــُفـْــرانِ

صَـــيَّـــــــرْتـَـــهَــــــــا

آيَــــــة َ  الــتـَّـــــائِـــبْ

هَــلِــلـــــويــــــــــــــــا

خـَـلـِّصْـنـَـا نـَـظـِـيـرَها

لا  تـَــصْــرِفـْــنــــــــا

قـَــلـبُــنـــا خـــائِـــــبْ ! 

الجماعة:

يــــــــــا ربَّـنــــــــــــا

يَـومَ تـَـأتِــي بِالـمَـجْــدِ

حَـــتـَّـى تـَــــــــدِيــــنْ

بِـالـعَــدْلِ الأقـْـطــــــارْ

لا   تـَـــذكُــــرْ  لــــي

آثـَـــامِــي يـا دَيـَّـــانِـي

أنـْـتَ  الــمُـــعِـــيـــــنْ

غـاسِــلُ  الأوضــــــارْ

هَــلــلـــويـــــــــــــــــا

قـَـدْ أكَــلتُ جَـــسَـــدَكْ

ذ ُقـْــــــتُ  د َمَـــــــكْ

لا تـَـأكُــلْـنـي النـَّــــارْ ! 

تسبحة النّور لمار افرام : القسم الأول

اللازمة:

أشـــرَقَ النّــــورُ علـى الأبْـــرارْ

والفَرَحُ على مُسْتَقيمـي القُلُـوبْ

يَســــوعُ رَبُّنـــــــــا المَسيـــــــحْ

أشْرَقَ  لَنــــــــــا مِنْ حَشـا  أبيه

فجـــــاءَ وأنقذَنــــا مِـنَ الظُلْـمَـهْ

وَبِنورِهِ  الوَهّــــاج ِ أنـــــارَنــــا

إنـدَفَـقَ النَّهـارُ على الـبَـــشَــــرْ

وانهزمَ  سُلْطــــــــــــانُ  الليــلْ

مِــنْ نُـورِهِ شَـــرَقَ عــلينـا نُور

وأنارَ عيونَنـــــــــــــا المُظْلِمَـة

سَنِيَّ مَجْدِهِ أفاضَ على المَسْكونَهْ

وأنــــــــــــــــارَ اللُجَـجَ السُفْلـى

مـاتَ  المَــوتُ  وبــادَ  الظّـلامْ

وتحطّمَتْ أبوابُ الجَـــحــيـــــمْ

وأنــــــار جـــمـيــعَ البـــرايــــا

وَمُظلِمَــة ً كانتْ مُنْذُ القَديــــــمْ

قامَ الأمواتُ الراقِدونَ في التُرابْ

ومَجَّدوا لأنّهُ صارَ لَهُم مُخَلِّصْ

عَمِـلَ خَلاصاً وَوَهَـبَ لَنا الحَياة

وَصَعِـدَ إلى أبيهِ العَــــــلِـــــــيّ

وَإنّـــهُ آتٍ بمجـــــــدٍ عَـــــظيمْ

يُنيرُ العيــونَ التي انتَظَرَتْــــــه  

الشماس: إرْحَمنا اللّهُمَّ واعْضُدنا. يا صانِعَ العَوالِمِ وَمُتْقِن البرايا، يا مَنْ بِصَليبِكَ الكَريمِ صَنَعْتَ خَلاصًا، فأمَّنْتَ بِدَمِ صَليبِكَ بين العُلْوِّيينَ والسُفْلِيِّين، كُنْ لنا، رَبِّ، سُورًا مَنيعًا على جميعِ أعدائِنا الخَفِيِّينَ والظّاهِرين. وَهَبْ لنا أن نَسْجُدَ لكَ بالفرَحِ والحُبور، على ذِكْرِ صَليبِكَ المُقَدّس، يا رَبَّنا وإلهنا لكَ المجدُ الى الأبد.

اللحن الثالث:  بْخُلْهُونْ صَفْرِه

الجوق الأول:

هللويا لِلرَّبِّ المَجْدُ

يا أجواقَ العَلياءِ   غَنِّي    المَجْد َ  مِلْءَ  الأفْــواهِ

فادينا  ابنَ  العَذراءِ  وابنَ  اللهِ

رَبِّ، نَشْدوكَ المَجْدَ! صَفْوَ الشُّكْرانْ نَتْلو، كُلَّ آنْ!

الجوق الثاني:

هللويا لِلرَّبِّ المَجْدُ

ألعَروسُ  البيعَةُ  يا  ابنَ   اللهِ    الخَطيبَ  الفادي

في  أفواهِ  الأولادِ  لَحْنٌ  شادِ:

رَبِّ، نَشْدوكَ  المَجْدَ! صَفْوَ الشُّكْرانْ نَتْلو، كُلَّ آنْ!

الجماعة:

هللويا  لِلرَّبِّ  المَجْدُ

يَشدوكَ العُلْوِيُّونَ مَدَّ النّورِ في سَحْبِ الأدهارْ:

قُدُّوسٌ! يــا أللهُ   الحَيُّ  الجَبّارْ!

رَبِّ، نَشْدوكَ المَجْدَ! صَفْوَ الشُّكْرانْ نَتْلو، كُلَّ آنْ!

مزمور الصباح 149

*  رَنِّمـوا للــربّ  ترنيمًــا  جـــديـدا

   أقيموا تَسبِحَتَهُ في مَجْمَعِ الأَصْفياء      

** لِيَـفْــرَحْ  إِسْرائيــــلُ  بِصَانِعِـــهِ

    لِيَبْتَهِجْ   بنـو صِهْيُـون  بـِمَـلِكِهِم      

*  لِيُسَبِّحُـوا  اسْمَهـــــهُ  بــالــرَّقصْ

   لِيُشِيدوا  لَهُ     بالدفّ    وَالكِنارَةْ      

** فإِن   الربّ   يَرضى عَنْ  شَعْبِهِ

   يُجَمِّـــــلُ  الوُدَعــــــاءَ  بِخَلاصِـهِ     

*  يَبْتَـهِجُ     الأَصْفِياءُ   في   المجدْ 

   يُــرَنمُــونَ     على     أَسِـرَّتِـهِــمْ

*/**  ألمَجْدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس

       مِن   الآنَ    وإلى  أَبَدِ    الآبِدينْ

لحن: سُوغِيتُو

باري  الخَلْقِ   مُنْذُ  البَدْءِ

شَعْـبَــكَ ارْحَـمْ  يا فادينــا

كَمْ أُوتينــا  مِـنْ  نُعْمــاكَ!

هَـــلْ  نُعْمـــاكَ  تُكـافينــا؟

ذُقْنا  المُرَّ  المَوتَ، صِرْنا

أسرى القـَبْرِ، هَلْ تُحْيِينـا؟

خُبْثُ  الشَــرِّ ليْسَ  أدْهَى:

كـَمْ أخْطـَأنا ! كـَمْ جوزينا!

قـَـدْ  ألْبِسْنـا  ثَوبَ المَجْـدِ

مِنْهُ  جَهْـلاً قـَـدْ  عُــرِّينـا!

قـَـدْ   أُلبِسْنـا  ثَوبَ عـــارٍ

أيَّ    عــــارٍ   للآتِينـــــا!

ألشِّريرُ    قـَـدْ    أغْــوانـا

مِنْ   بِــرِّ  عَــدْنٍ  عُرِّينـا 

جـدِّد   فينـا  بِـــرَّ   عَـدْنٍ

نَـبْـقَ فيـكَ تَـبْــقَ    فينـــا

هَيّا  نَشْدو في   الإصباحِ

بالتَّسبيــــحِ    لِلرَّحــمـانِ

صَلّي     عَنّا   أُمَّ     اللهِ

لِلرحمـــــــانِ    كُلَّ   آنِ 

نُعْلي   المَجْدَ     لِلثّالوثِ

الآبِ، الابنِ، الرّوحِ الحاني

نَتْلو  الشُّكْرَ  عَنْ   نُعْماهُ

مِلْءَ  الكونِ  والأزمـــانِ

الكاهن: لِنَرْفَعَنَّ التّسبيحَ والمَجْدَ والإكرامَ الى السَيِّدِ ألصّالِحِ الرّحيم، المَعْنِيِّ بِجَميعِ البرايا. إلى الفَيَّاضِ حُبُّهُ على الّذينَ يَدْعونَهُ بإيمان. إلى المُعينِ المَرْضى والمُتَضايقين. إلى الطَويلِ الأناة، كَثيرِ النِّعْمةِ والحَقّ، الّذي لا يَحْبِسُ مَعوناتِهِ على اللآجِئين إليه، وَيَفْتَحُ كَنْزَ حَنانِهِ لِجميعِ الخاطِئين. ألصّالِحِ الذي لَهُ المَجْدُ والإكرامُ في هذا الصباح وكُلِّ أيّامِ حياتِنا إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

الكاهن: يا إلهنا وَمُخَلِّصَنا يَسوعَ المسيح، يا مَنْ خَلَقْتَنا مِنْ لا شيء، وأتيتَ بِنا الى الوجود، ثُمَّ جَدّدتَ جِبْلَتَنا بعدَ فَسادِها، وَجَعَلْتنا لكَ إخوةً وأبناءَ مِنَ العِمادِ المُقَدّس، نبتهِلُ الى حنانِكَ، أيُّها الربُّ المُمْتَلِىءُ مَراحِم، وَنحنُ ذاكِرونَ كُلَّ ما صَنَعتَ ودَبَّرتَ لأجلنا: ولادَتَكَ وَعِمادَكَ، صَلْبَكَ ودفنَكَ وَقيامَتَكَ، صُعودَكَ وَجُلوسَكَ عَنْ يَمينِ اللهِ الآب، مَجيئكَ الرَّهيبَ المُخيفَ عِندما تُشْرِقُ في المَجْدِ مِنْ بيتِ أبيكَ، وتأتي لِتَدينَ الأحياءَ والأموات، يومَ تُرذَلُ كُلُّ طِلْبَة، ولا يُقْبَلُ تَضَرُّع، ولا تُسْمَعُ صلاة.

في تِلكَ الهُنيهةِ الرَّهيبةِ نَبْتَهِلُ الى نِعْمَتِكَ ورَحْمَتِكَ، أنْ تَقْبَلَ مِنّا نحنُ الخطأةَ صلاتَنا وَتَضرُّعنا. إستَجِبْ ضُعْفَنا.  نَطلُبُ إليك : لا تُشِحْ وَجْهَكَ عَنّا، ولا يَرْمِنا عَدْلُكَ بِنَظْرَةِ غَضَب. وأمّا خطايا صبائنا فلا تَذْكُرها. ولا تُقاضِنا كالّذينَ شاخوا على الشَرّ. لا تَزُجَّ بِنا الى قَطْعِ رَجاءٍ أبَديّ، ولا تَشْجُبْنا ساعَةَ الحُكْم، ولا تُلْقِ بِنا الى الظُّلْمَةِ البَرَّانيَّةِ مَعَ الّذين أبَوا أنْ يَعْرِفوك، نحنُ الّذينَ اعْتَرَفنا بِكَ. بل أهِّلْنا، أيُّها الرَّبُّ الإله، أنْ نَنْجُوَ مِنَ البُكاءِ وَحَرقِ الأسْنان، وقد غَسَلْنا نُفوسَنا بِدُمُوعِ التَّوبة.

ومَتى حَسُنَ لِمَشيئَتِكَ الصّالِحَةِ أن تَنْقُلَنا مِنْ هذه الحياة، فاقْبلْنا في مَصافِّ ملائِكَتِكَ القِدِّيسين، وَمَظالِّ مُمَجِّديكَ الرّوحِيّين. وأقِمْ ذِكْرًا صالِحاً لآبائِنا وإخوتِنا وعُظَمائِنا، الّذينَ رَقَدوا على رَجائِكَ في الإيمانِ الحَقّ، وهُم يَنتَظِرونَ يومَ تَجَلِّيكَ، فَنَقومَ وأيّاهُم عَنْ يَمينِكَ، ونتأمَّلَ حنانَكَ، رافِعينَ إليكَ المجدَ والى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، الى الأبد.

الجماعة: آمين.

لحن البخور:  إنَّ رِسالَةَ المَسيح

الشماس:

1-     فَمَنْ يَفْصِلُنا عَن مَحَبَّةِ المَسـيح؟

        أشِـــــدَّةٌ   أمْ  ضــــيـــــــــــقٌ!       

       الجماعة: قُدُّوسٌ!       

       أمْ جـــــوعٌ   أمْ  عُـــــــــرْيٌ؟                                

       أمْ خَطَرٌ أمْ اضطِهادٌ أمْ سَيْـفٌ؟

       هَلُـمّـــوا  نَـشْــكُـــرُ  الـــــرَّبَّ:              

       الجماعة: مُبارَكٌ،      قُدُّوسٌ!

الشماس:

2-    مِـنْ أجْـلِـكَ نُـمــاتُ النَّهـارَ كُلَّهُ

       وَقَـدْ حُـسِـبْـنا مِـثْـلَ غَـنَمٍ للذَّبْحِ:              

       الجماعة: قُدُّوسٌ!      

       وفـــي  هـــــــذه  كُــلِّـــهــــــا

       نَـغْــلِــــبُ  بـالّــــذي  أحَـبَّـنــا

       هَـلُــمّــــوا  نَـشْكُـــرُ  الــرَّبَّ:               

       الجماعة: مُبارَكٌ،     قُدُّوسٌ!

الشماس:

3-    فـــــــإنِّـــي  لَــــــواثِـــــــــقٌ

       بِأنّـهُ  لا  مَـوْتَ  ولا  حَـيـاةَ:              

       الجماعة: قُدُّوسٌ!      

       يَقدِر أن يَفْصِلَنا عِنْ مَحَبَّـةِ  اللهِ

       التّي هي في المَسيحِ يَسوعَ رَبِّنا            

       هَـلُــمّـــوا    نَشْكُـــرُ   الـــرَّبَّ:              

       الجماعة: مُبارَكٌ،       قُدُّوسٌ!    

الكاهن: إقْبَلْ، يا رَبِّ، بِحنانِكَ صلاتنا، كما قَبِلتَ بَخورَ هارونَ الكاهِنِ وعَرْفَ مُحْرَقَةِ نوح، وَرُدَّ الغَضَبَ عَنْ شَعْبِكَ، والضَّرَباتِ عن رَعيَّتِكَ، والحُروبَ والإنْقِساماتِ والإضطِرَباتِ عن كَنيسَتِكَ. أعْطِ المُلوكَ الأمان، والشُّعوبَ والأمَمَ السَّلام، والعالَمَ كُلَّهُ الرَّاحَة. وامْنَحِ المَرْضى شِفاء، والأصِحّاءَ حِفْظًا، والأحْياءَ غُفْرانًا، والضَّالينَ اهْتِداء، والمَوتى المُؤْمنينَ النَعيمَ مَعَ قِدِّيسيكَ في المَلَكوت، يا رَبَّنا وإلهَنا لكَ المَجْدُ إلى الأبد.

الجماعة: آمين.

مزمور القراءات:  بْصَفْرُخْ رَبُو

الجوق الثاني:       

في إصْبــاحِ  الـيــومِ الأكبَرْ

يَومَ  تَأتي في  جَوْقِ   النّورْ

حَتّى  تُجْزي   الخَيْرَ والشَّرّْ

لا  تَنْبِــذْنا  أنتَ  الغـَـفـــورْ

الجوق الأول:

في   أجــواقِ  جِبْرائِيــــــلَ

في أجـــــواقِ  مِيخــائِيـــــلَ

يَومَ  تَأتـي  تُجْزي الأبـــرارْ

لا  تَجْعَلْـنــا  مَعَ   الأشـرارْ

الجماعة:  

يَومَ الـــرَّبِّ  يَـومَ الإصْبـاحْ

وافى، هَيّا اشْعِلوا المِصْبـاحْ

حَتّى  نَلْقــى  بين َ الأبـــرارْ

وَجْهَ  الرَّبِّ  نورَ   الأنــوارْ

قراءَةٌ  مِنْ مار يَعْقوبَ السَرُوجيّ (+ 521)

سِلاحُ الرُّوح

صَعِدَ ابْنُ المَلِكِ إلى والِدِهِ لِكَي يُرْسِلَ

مِنْ بَيْتِ أبيهِ إلى عَبيدِهِ سِلاحَ الرُّوح.

جَمَعَهُم قُبَيْلَ صُعُودِهِ وَقَدْ أزْمَعَ أنْ يَرْتَفِع،

فَنَفَخَ فيهِم لِيَقْبَلوا مِنْهُ الرُّوح.

قَبْلَ صُعودِهِ ألْبَسَهُمْ قُوَّةَ الرُّوح،

وَبَعْدَ صُعودِهِ أرْسَلَ إليهِمْ جَميعَ السِّلاح.

أعْطى مِنْ قَبْلُ، لِيُثْبِتَ أنَّ لَهُ ما يُعْطي،

وَأعْطى مِنْ بَعْدُ، فَعَلَّمَ أنَّ الآبَ يُكَمِّلُهُ.

ألرُّوحُ بالصَّوتِ والنّارُ بِالنَّظَرِ قَدْ امْتَزَجا،

فألْبَسا التّلاميذَ ودَجَّجاهُم بالسِّلاح.

إنْدَلَعَتْ ألْسِنَةُ  النَّارِ الحَيَّةِ مِنْ بَيْتِ الآب،

وَاضْطَرَمَتْ في الرُّسُلِ  فاسْتَناروا لِلنُّطْقِ جَميعُهُم.

ألرُّوحُ الحَكيمُ الذي فَجَأهُمْ صَوْتُهُ،

كانَ مُعَلِّماً عَلَّمَهُمْ جَميعَ الألْسِنَة.

بالمُرْسَلَةِ  نارِ الآبِ الحارَّة،

اسْتَنارَتْ نُفوسُهُمْ  فانْدَفَعوا يَنْطِقونَ بِجَميعِ الألْسِنَة.

طَفِقوا جَميعُهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِلُغاتٍ أُخْرَى،

كما آتاهُمُ الرُّوحُ أنْ يَنْطِقوا.

مِنَ المُذْهِلِ أنْ يُقال، وقد تَقَسَّمَتْ ألسِنَتُهُم،

أنَّ ما حَدَثَ في عِلّيَّةِ  بابِلِ الابنِ لأشْبَهُ بِما حَدَثَ في بابِل.

كانَ الرُّوحُ القُدُسُ مُعَلِّماً فَعَلَّمَهُم

الكِتابَ الجَديدَ دُونَ قِراءَةِ المَكْتوبات.

فَجَأهُمْ سَماعُ صَوْتِ الرُّوح،

مُنِحوا رُؤيَةَ النّار بِشِبْهِ ألسِنَة.

رُسُلٌ سُذَّجٌ بالحِكْمَةِ اغْتَنَوا،

صيَّادونَ اسْتَناروا  بِكُلِّ لِسان.

كَلامٌ جَديدٌ نَطَقَ بِهِ التَّلاميذ،

أصْواتٌ مُخْتَلَطَةٌ  سُمِعَتْ في العِلّيَّة.

نارُ الأعالي اضْطَرَمَتْ في بَني النُّور،

وَلَمْ  يَحْتَرِقوا  بَلِ اسْتَناروا  بِاللّهِيب.

ألنّارُ التي هَبَطَتْ في شِبْهِ ألْسِنَةٍ أضْرَمَتْهُم،

فَوَهَبَتْهُمْ كَلاماً جَديداً بِجَميعِ الألْسِنَة.

في العِلّيَّةِ  نالوا ألْسِنَةَ  نارٍ وَرُوح،

فَتَكَلّمُوا جَميعُهُمْ  بِجَميعِ الألْسِنَةِ، كَما في بابِل.                         

(نشيد أحد العنصرة)

لحن: يا صالحًا أبدى للوجود

الجوق الأول:

سَيِّدَ   الأسْيــادِ،      مُقْتَبِلاً

مُحْرَقاتٍ   مِنْ   يَـدِ  البَشَـرِ

إقْتَبِلْ      نَجْـوى    نُقَرِّبُها

لكَ  أنْقى  مِنْ  نَدى  السَّحَرِ

يا وحيدًا   ماتَ  عَنْ   بَشَرٍ

فوقَ عودِ العارِ مَوتَ بَري

ذُقْ   بواكيرًا   نَذوبُ  بِها

بَهْجَة ً في الرّوحِ  كالسَّكـرِ!

الجوق الثاني:  

إنَّهـا الحَــيُّ الـذ َّبيـحُ كمــا

صَوَّرَ    الأبْرارُ   بالمَثَـلِ 

غافِرٌ   إثْـمَ   الأنـامِ  على

عودِهِ المَخْضوبِ  بالخَجَلِ

قـَـرَّبَ  ابــراهيــمُ   فِلْذتَـهُ 

ذوْبَ  إيمـــانٍ على  الأمَلِ

صورَةً  رَمْـزَ الذَّبائـحِ  في

دَمِ  ذاكَ  الصّامِتِ  الحَمَـلِ

الجوق الأول:

إفتــدى كبْـشٌ بَــــدا عَجَـبًـا

عُنْقَ  مَمْدودٍ  على الحَطَبِ

عالِقَ  القَـرْنـينِ  في  شَبَـكٍ

صارَ ذِبْحًا عَنْ أعَزِّ صَبيّ!

إنَّ   يَـعْـقُــــوبًـا  بِسُــلَّـمِـهِ

شَفَّ  سِرًّا  بالِــغَ  العَجَبِ:

شَــكَّ  أحْجــارًا  مُثَــلَّـثَـــةً

صورَة َ الثّالوثِ  بالنُّصُبِ!

الجوق الثاني:  

يا رَضِـيًّـا عَـنْ ذَبائِـحِ  مَـنْ

أنْبَـــأُوا  الدُّنيــــا  بِطَلْعَتِــكَ

إقْبَـلِ الطِّلْبــــــاتِ  تَرْفـَـعُها

مِلْــؤُها الإيمـــانُ  بيعَتُــــكَ

كانتِ الحَرَّى الصَّلاةُ رِضًا

وَلهـا  ارْتاحَــتْ  أُلوهَـتُــكَ

فبِها امْسَحْ  وَصْـمَ   أنْفُسِنا!

تَخْتِــمُ  الأرواحَ  نِـعْمَـتُــكَ

الجماعة:

أيُّها   الآبُ   الذي   خَلَـقَ

الكون، والابنُ الذَّبـيحُ فِـدا          

والمُتِمُّ الرّوحُ:  لاقَ   بِـكَ 

مَجْــدُ  حَــيٍّ  واحِـدٍ  أبَـدا

صلوات الختام

المحتفل: فلنَشْكرِ الثالوثَ الأقدسَ والمُمَجَّد ولنسجُدْ لهُ   ونُسَبِّحْهُ الآبَ والإبن والروحَ القُدُس. آمين.       

كيرياليسون، كيرياليسون، كيرياليسون.

 قديشاتْ آلُوهُو، قديشاتْ حَيِلْتُونُو، قديشاتْ لُومُويُوتُو (۳ مرات)

الجماعة: إتْراحامِ عْلين (۳ مرات)

الجماعة: أبانا الذي في السَّماوات….

المحتفل: إقْبَلْ، أيُّها الرّبُّ الإله، معَ صَلاةِ الصُّبحِ التّي قدَّمْناها إليك، يومَ الجُمْعَةِ هذا، انْفِتاحَ قُلوبِنا. أرْسِل إلينا مِنْ لـَـدُنْكَ الضَّروريَّ الّذي نَحْتاجُ إليه، ولا تَحْرِمْناهُ لأجْلِ خَطايانا. وكما أتْمَمْتَ في مِثلِ هذا اليومِ الخلاصَ في مُنْتَصَفِ الأرض، أتِمَّ  لنا في هذا النّهارِ عيْنِهِ خَلاصًا ثانيًا، مِن الشّيطانِ وَحِيَلِهِ. فإذا تَحَرَّرْنا نُصْبِحُ شَعْبًا كامِلاً لكَ، وَجماعَة ً مُخْلِصَة، وقطيعًا واحِدًا يَعْتَرِفُ بِتَدْبيرِكَ الخَلاصيّ، وَيَرْفعُ إليكَ المَجْد والى أبيكَ وروحِكَ القُدُّوس، الآن وإلى الأبد.

الجماعة: آمين.

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة