رتبة العماد وسر الميرون – طقس ماروني

رتبة
سر العماد وسر الميرون
طقس ماروني
صلوات البدء
وقوف
المحتفل: المجد للآب والابن والرّوح القدس، الآن وكل آن إلى الأبد.
الشعـب: آمين
المحتفل: أيُّها الرّبّ الإله، يا من سلّمت رسلك القديسين أن يعمِّدوا العالم بالنّار والرّوح، أهِّلنا أن نحتفل بخدمة العماد المقدس الرّوحانية، لطالب العماد (فلان). فإذا تزين بموهبة الرّوح القدس، يرفع إليك المجد والشكر والى أبيك المبارك وروحك الحي القدوس، الآن وكل آن إلى الأبد.
الشعـب: آمين
من المزمور 51 (50)
(الشعـب: بين جوقين)
* ارحمني يا ألله كعظيم رحمـــــتك،
وكمثل كثرة رأفتك امـحُ مآثمـــــي
** إغسلني كثيــــــــــراً من إثمـــي
ومـــن خطيئتـــــي طهّرنـــــــــي
* ها أنذا بالآثام حُبــل بــــــــــــــي
وبالخطايا ولدتنـــــي أمــــــــــــي
** تنضحنــــــي بالزوفى فأطهـــــر
وتغسلني فأبيض أكثر من الثلــــج
* إصرف وجهــــــك عن خطايــاي
وامــــــــــــحُ كل مآثمــــــــــــــي
** قلباً نقياً أخلُـــق فــــــــــيّ يا ألله
وروحك القدُّوس لا تنزعه منّـــي
*/** المجد للآب والابن والــرّوح
القدس من الآن وإلى أبد الآبدين.
صلاة الغفران
المحتفل: لنرفعنّ التسبيح والمجد والإكرام إلى مقدِّس الأقداس ومشرف الخدم السرية، إلى رئيس الكهنة الذي سبق فعلَّمنا، في ذاته، التنقية بمياه الأردن، ونهج لنا طريق الحياة، لينقينا من خطايانا. الصالح الذي له المجد والإكرام على هذا العماد المقدّس وفي كلّ أيام حياتنا، الآن وكل آن إلى الأبد.
الشعـب: آمين
المحتفل: أيّها الإله الذي صار إنسانًا بمحبته، ووُلِدَ بالجسد، من البتول القديسة بنوع لا يُدرك، لِيُقرِّب البشر من التبني لوالده، فجعلهم أبناء لأبيه بالماء والرّوح!
يا مصوّر الأجنّة في الأحشاء، الذي شاء فصار جنينًا، لِيُجدِّد صورة آدم، وقد شاخت وأفسدتها الخطيئة، بولادة جديدة من الحشا الرّوحاني الذي هو المعمودية.
يا غيرَ محتاجٍ أتى وتعمَّد، ليقدِّس بحنانه مياه الأردن!
يا ابن العظمة الذي حنى رأسه أمام يوحنا المعمدان، والآب يصرخ من العلاء: هذا هو ابني الحبيب الذي به رضيت!
والرّوح القدس قد نزل وحلَّ على رأسه في شبه جسم حمامة، والقوات الرّوحانية قائمة بالخوف والرعدة.
أنت يا ربّنا، أحلَّ يمين رحمتك على ابن نعمتك هذا (فلان) الذي تأهب للعماد المقدس، قدّسه وطهّره ونقّه بزوفاك الغافرة. بارك واحفظ شعبك وميراثك.
وكما ألبستنا، بعمادك الإلهي، حلَّة المجد، وطبعتنا بوسم الرّوح القدس المُحيي، ودعوتنا لنكون بنين روحانيين بالمولد الثاني من المعمودية المقدسة، كذلك أنتَ، يا ربّنا، بقوتك القادرة على كلّ شيء، أهلنا أن نلقاك بدالة الأبناء الأحباء، ونمجدك ونشكرك وأباك وروحك القدوس الآن وكل آن إلى الأبد.
الشعـب: آمين
جلوس
لحن: فشيطو
هــلــلـــــــــــــويـــــــــــــــــــــــــــــا
يا لذُهلِ الكروبِ من يُمنــــــى الكاهنْ
بالماء والميرون المعمــــــود داهــــنْ
إبن التُرب فـــــــــــوق النارييـــــــــنْ
يدعــــــو الـــرّوح ربَّ النورييــــــــنْ
يستجيبه الرّوح يُعطى ما شــــــــــــاءَ
يُحيي الموتى، في الناس يُحيي الرَّجاءَ
هللـــــويا مَــليـــــكُ الأدهـــــــــــــارْ!
المحتفل: أيُّها القدّوس، الذي يقدّسه القدّيسون، ويسكن في القدّيسين، قدّس أجسادنا ونفوسنا وأرواحنا مسكنًا للاهوتك، بحلول روحك القدّوس وفعله. وطهّر قلوبنا بزوفى حنانك، وأنر عقولنا الضعيفة، واجمع أذهاننا وأفكارنا من اضطراب هذا العالم، فنسجد ونشكر ونسبّح رحمتك علينا، أيُّها الآب والابن والرّوح القدس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آمين
وقوف
قـدِيشـات آلـوهـو
المحتفـل: قَـدِيشَـاتْ أَلُـوهـُو، قَـدِيشَـاتْ حَيِلْتُونُو، قَـدِيشَـاتْ لُومُويُوتُو (3 مرات)
الشعـب: إِتـْرَاحَاـمِ عْلَيْـنْ.
مزمور القراءات: رَمْرِمَينْ
الشعـب
ما أبهى وجه الفـــــادي
زار بارك اليوم الأمواه
ضــــاء مــاء العمـــــاد
من بهـــاك يا ابـــن الله
المحتفل
إهتفــــــــــي يا شعوب
واشدي الحمد لابن الله
وافرحي يا قلــــــــوب
بارك اليوم الأمــــــواه
الشعـب
ربِّ شعبــــــــك يقرع
باب عرشك المأمــون
إستجب، ربِّ، واسمع
إمنحنا وسم الميرون!
القراءات
الرسائل
القارىء: أقرأ من رسالة القدّيس بولس، إلى تلميذه طيطس (3/ 4 -7)، وبارك يا سيد.
المحتفل: المجد لرب بولس الذي بشّر أربعة أقطار العالم. ولتكن صلاته سورًا لهذه الرعية وجميع سكانها إلى الأبد. آمين
يا أخوتي، لمَّا تجلَّى لطفُ الله مُخلّصنا، ومحبّته للبشر، خلّصنا، لا بأعمالِ برٍّ عملناها، بل وفق رحمته، بغسلِ الميلادِ الثاني، وتجديدِ الرّوح القدس، الذي أفاضه الله علينا بغزارةٍ، بيسوعَ المسيحِ مُخلّصنا. فإذا تبرّرنا بنعمتِهِ، نصيرَ وارثين وفقًا لرجاءِ الحياةِ الأبدية. والتسبيح لله دائمًا.
الشعـب: هللويا وهللويا إن لم يولد الإنسان من الماء والرّوح، فلن يدخل ملكوت الله، هللويا
وقوف
الإنجيل
المحتفل: من إنجيل ربنا يسوع المسيح للقديس يوحنا (3/ 1 – 6) الذي بشر العالم بالحياة . فلنصغ إلى بشارة الحياة والخلاص لنفوسنا.
الشّماس:كُونوا في السُّكوت، أَيُّها السَامِعُون، لأنَّ الإِنْجِيلَ الْمُقَدَّسَ يُتْلى الآنَ عَلَيْكُم. فاسْمَعُوا ومَجِّدُوا وَاشْكُروا كَلِمَةَ اللهِ الْحَيّ.
المحتفل: قال يوحنا الرسول: كان إنسانٌ من الفريسيين اسمه نيقوديموس، رئيسٌ لليهود. هذا جاء ليلاً إلى يسوع وقال له: “رابِّي، نحن نعلم أنك جئت من الله معلّمًا، لأنّه لا يقدر أن يصنع الآيات التي أنتَ تصنعهاما لم يكن الله معه”.
أجاب يسوع وقال له: “الحقَّ الحقَّ أقول لك: لا أحد يقدر أن يرى ملكوت الله ما لم يولد من جديد”. فقال له نيقوديموس: “كيف يقدر إنسان أن يولد وهو كبير في السن؟ هل يقدر أن يدخل ثانية حشى أمه ويولد؟” أجاب يسوع: الحقَّ الحقَّ أقول لك، لا أحد يقدر أن يدخل ملكوت الله ما لم يولد من الماء والرّوح. مولود الجسد جسد، ومولود من الرّوح هو روح”.
حقّاً والأمان لجميعكم.
الشعـب: للمسيح يسوع التسبيح والبركات، من أجل كلامه الحيِّ لنا.
جلوس
العظة
الكرازة البسيطة
وقوف
لحن: مشيحو ألوهو دخولن
الشعـب: أيّها الرّبّ إلهنا،
المرتِّل: يا من أتى وجعل في الكون المعمودية، أُمًّا تلد البنين الرّوحيين للحياة الأبدية.
الشعـب: ندعوك استجب دُعاءنا يا ربّ.
الشعـب: أيّها الرّبّ إلهنا،
المرتِّل: يا من قدّس مياه الأردن وجميع المياه لمّا اعتمد، وبالملكوت والحياة الجديدة قد وعد جميع الذين يعتمدون ويعترفون به إلى الأبد.
الشعـب: ندعوك استجب دُعاءنا يا ربّ.
ختم الطفل بالصليب المقدّس
(يصلّي المحتفل على الطفل قائلًا)
المحتفل: مباركٌ أنتّ، أيُّها الرّبّ الإله محبّ البشر، يا من دعوت إليك جميع من بهم سوء، وقلت لهم: “تعالوا إليَّ، يا جميع المُتعبين والمُثقلين بالأحمال، وأنا أريحكم”.
أنت يا ربّنا، أُدعُ إبنُ نعمتك (فلان) إلى العماد المقدّس، وأهِّله لأن يتنعّم بنعمتك العظيمة، وقد جدّدت فيه موهبة الرّوح القدس، فنرفع المجد إليك وإلى أبيك وروحك القدّوس إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
(يبارك الطفل بالصّليب، إذ يحمله عرّبه ووجهه إلى الشرق، ويقول)
المحتفل: + باسم الله الآب القدير الذي خلق كلّ شيء واسمه “أنا هو الذي هو”،
+ وبذلك المجيد، ابن الله الذي صار إنسانًا، وأذلّ سلطان الشرير، وقد حنته محبّته فاقبل إلى خشبة الصيب والموت لكي يُخللّص آدم وأولاده من عبوديّة الخطيئة،
(يضع المحتفل الصليب على رأس طالب العماد، قائلاً)
المحتفل: أختم وأطبع هذا الحمل، الذي جاء ليصير مسكنًا للرّوح القدس، باسم الآب + والابن + والرّوح القدس + .
الشعـب: آمين.
الكفر بالشيطان
(يردُّ وجه طالب العماد نحو الغرب ليكفر بالشيطان، فيقول، والعرّابان والأهل يردّدون بعده)
المحتفل:
أكفر بك، أيّها الشيطان،
وبجميــــع تعاليمـــــــكَ،
وبكـــلِّ ما هــو منــــــك.
الإيمان بالثالوث الأقدس وبالكنيسة
(يرُدّ وجه طالب العماد نحو الشرق ليُعلن إيمانه بالله، فيقول، والعرّابان والأهل يردّدون بعده)
المحتفل:
أؤمن بــك، يــــــــــا الله الآب،
وبابنك، ربِّنا يسوع المسيـــح،
وبروحـــــك الحيّ القـــــدّوس،
وبكلِّ تعاليم الكنيسة، الواحدة،
الجامعة، المقدّسة، الرسوليّة.
قانون الإيمان
قانون الإيمان
وقوف
نؤمن بإله واحد، آب ضابط الكل، خالق السماء والأرض، كل ما يرى وما لا يرى.
وبرب واحد يسوع المسيح، ابن الله الوحيد، المولود من الآب قبل كل الدهور، إله من إله، نور من نور، إله حق من إله حق، مولود غير مخلوق، مساوٍ للآب في الجوهر، الذي به كان كل شيء، الذي من أجلنا نحن البشر ومن أجل خلاصنا نزل من السماء وتجسد من الروح القدس ومن مريم العذراء، وصار إنساناً. وصلب عنا على عهد بيلاطس البنطي، تألـم ومات وقُبر، وقام في اليوم الثالث كما جاء في الكتب، وصعد إلى السماء وجلس عن يمين الله الآب، وأيضاً يأتي بمجدٍ عظيم ليدين الأحياء والأموات، الذي لا فناء لملكه.
ونؤمن وبالروح القدس، الرب المحيي، المنبثق من الآب والابن، الذي هو مع الآب والابن يُسجد له ويُمجد، الناطق بالأنبياء والرسل.
وبكنيسة واحدة، جامعة، مقدّسة، رسولية، ونعترف بمعمودية واحدة لمغفرة الخطايا. ونترجى قيامة الموتى والحياة الجديدة في الدهر الآتي. آمين.
تقديس مياه المعموديّة
(يتوجّه المحتفل والعرّابان والوالدان وطالب العماد والمؤمنين نحو حوض العماد المقدّس، بنظام وخشوع).
(إن لم تكن مياه المعموديّة مقدّسة، يُحتفل هنا بتقديس مياه المعمودية. أمّا، إذا كانت المياه مقدّسة فيسكب منها المحتفل في حوض العاد، ويُكملُ رتبة العماد).
(يسمُ المحتفل مياه المعموديّة بالصليب المقدّس ثلاث مرّات قائلًا)
المحتفل: المجد للآب والابن والرّوح القدس الذي يقدّس هذه المياه بسرِّ الثالوث الممجّد، الآن وكلّ آن إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: المجد لك أيّها الجوهر الأزلي، يا من إشارتك الخفيّة تحمل العالم الذي خلقته حكمتك المجيدة، يا من تبدو قدرتك العجيبة لعبيدك بخلائقك الجميلة، التي لا قيام ولا وجود لها بدونك. لك يا الله، المجيد بجماله، الخفيّ بغنى طبعه، الجليّ بعجائبه، نرفع توسلنا وطلبتنا، فأنت قابل التائبين، وصانع العجائب بتحنّنك، وقد شئت بعطفك علينا، أن تحيينا بمحبّتك التي لا مثيل لها، وترسل لخلاصنا ابنك الوحيد المولود منك ولادةً غير زمنيّة، وبحلوله في حشا البتول ليولد بالجسد، لم يغادرك. فأتى إلينا وبقي عندك، وهو قد تعمّد في نهر الأردن ولم يكن فيه حاجة إلى عماد، فقدّس لنا العماد وجعله حشا طاهرًا عجيبًا، وهو بإرادته وإرادتك وإرادة الرّوح القدس حلّ في العالم حلولاً مثلّثًا، في حشا بشريّ، وفي حشا العماد، وفي منازل الجحيم.
الشعـب: آمين
(ينفخ في الماء شكل صليب، ويدعو الرّوح القدس، قائلًا)
المحتفل: إلتفت، اللّهمَّ الآب، إلى هذه المياه الموضوعة في هذا الحوض الصغير أمامك، وليأت روحك القدّوس وليحلّ فيها وليملأها قوّة لا تقهر، وليباركها ويقدّسها ويجعلها مثل الماء الذي جرى من جنب الابن الوحيد على الصليب، فيتنقى ويتطهر من اعتمد به ويلبس لباس البر، ويتوشح وشاحا سماويا، ويتمنطق بدرع الإيمان في وجه سهام الشرير.
فيصعد المعمّدون من هذه المياه، وقد تطهّروا وتقدّسوا ولبسوا سلاح الخلاص. ويرفعوا المجد، إليك أيّها الآب، وإلى ابنك وروحك القدّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آمين
(يمزج المحتفل المحتفل الميرون المقدس في الماء بينما الشعـب يرنّم)
الشعـب: هللويا وهللويا وهللويا.
المحتفل: بالميرون المقدّس نَسِمُ هذا الماء + باسم الآب الحيّ للحياة.
الشعـب: هللويا وهللويا وهللويا.
المحتفل: والابن الوحيد القدّوس + المولود منه ومثله الحيّ للحياة.
الشعـب: هللويا وهللويا وهللويا.
المحتفل: والرّوح القدس + بداية ونهاية كلّ ما كان ويكون في السماء وعلى الأرض للحياة الأبدية.
الشعـب: آمين
المحتفل: مبارك أنت، أيّها الثالوث الممجّد، يا من قدّست بقوّتك هذه المياه، لتكون حشًا جديدًا، يلد البنين الروحانييّن. لك المجد إلى الأبد.
الشعـب: آمين
المسحة بالزيت المقدّس على الجبهة
المحتفل: السّلام لجميعكم
الشعـب: ومع روحك
(يغمس المحتفل إبهام يمينه في زيت العماد المقدّس، ويمسح جبين طالب العماد بشكل صليب، قائلًا):
المحتفل: يوسم (فلان) حملاً في رعيّة المسيح، بزيت المسحة الإلهيّة الحيّ. باسم الآب والابن والرّوح القدس للحياة الأبدية.
الشعـب: آمين
خلع الملابس الخارجيّة
(ينزع العرّابان عن طالب العماد ملابسه الخارجية)
العماد
(يصار إلى منح العماد، إمّا بسكب المياه المقدّسة على رأس الطفل، وإمّا بتغطيسه في حوض مياه المعمودية المقدّسة. يصير السكب على رأس المعمّد ثلاث مرات. أمّا التغطيس فيصير على النحو التالي: ينزل العرّاب الطفل إلى جرن المعمودية، بحيث تغمره المياه المقدسة حتى وسطه. يمسكه المحتفل باليد اليسرى، وباليد اليمنى يأخذ من مياه الحوض المقدّس، ويسكبه على رأس الطفل وعلى جسمه كلّه، وذلك على مرّات ثلاث. أما البالغون ذكورًا وأناثًا، فبدل تغطيسهم، يعمّدهم المحتفل بسكب المياه المقدّسة على رؤؤسهم، على ثلاث مرّات، قائلًا):
المحتفل: يعمّد (فلان) حملاً في رعيّة المسيح، باسم الآب والابن والرّوح القدس للحياة الأبدية.
الشعـب: آمين
(يصعد العرّاب المعمّد الجديد من حوض المعمودية، وينشّف له جسمه)
اللباس الأبيض
(يلبسه الأهل ثوب العماد الأبيض، بينما يقول المحتفل)
المحتفل: ها قد لبست الآب الحيّ، وأخذت الابن المسيح، واتّشحت بالرّوح القدس، وقبلت حُلّة المجد التي خلعها آدم.
سرّ مسحة الميرون
دعوة الرّوح القدس على طالب العماد
(يضع يده اليمنى على رأس طالب العماد، ويقول)
المحتفل: أيُّها الآب الحيّ، ليأت روحك الحيّ القدّوس، ويحلَّ على رأس عبك (فلان)، ويستقرّ فيه.وليوسم باسمك، وباسم ابنك الوحيد، وروحك الحيّ المُعزّي وغافر الذنوب. وليتقدّس جسد عبدك النوسوم بك، ونفسه. وليتثبّت ضميره بمعرفتك. وليمتلىء ذهنه من الإيمان بك. ليرفع إليك المجد، وإلى مسيحك، وروحك الحيّ القدّوس، الآن وإلى الأبد.
الشعـب: آمين.
(يغمس المحتفل إبهام يمينه في الميرون، ويسم به جبهة المعمّد الجديد بشكل صليب، ثلاث مرّات، قائلًا)
المحتفل: بميرون المسيح الإله، رائحة الإيمان الحق العذبة، طابع وملء نعمة الروح القدس، يطبع عبدالله (فلان) باسم الآب والابن والرّوح القدس.
الشعـب: آمين.
(يسم المثبّت بالصليب، قائلًا)
المحتفل: ثبّت، يا ربّ، عبدك هذا في قداسة النفس والجسد. كمّله بموهبة الرّوح القدس. وطّد نفسه في سبل وصاياك المحيية لكي يؤهّل للتنعّم بلذة التبنّي ولميراث الملكوت السماويّ، أيّها الآب والابن والرّوح القدس، لك المجد إلى الأبد.
الشعـب: آمين
التطواف بالمعمّد الجديد
(تقرع الأجراس ابتهاجاً بالمعمّد الجديد، ويعود الجميع من حوض المعودية أمام المذبح بعد الزياح)
لحن: فْشِيطو
هـــلـــلـــويــــــــــــــــــــــــــــــــــا
يوحنا قد هيّأ عماد الفــــــــــــــادي
والمسيح قدَّسَ مــــاءَ العِمـــــــــــادِ
سُبحانــــــه فادينا الحـــــــــــــــــقُّ
يشدو له العلــــو والعمـــــــــــــــق
شمس الكون قد أحنت والكون شاد
والأنهار قد غنّت معطي العمـــــاد
هــلــلــويـــا مليـــك الأدهــــــــار!
هـــلـــلـــويــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أنقى من نور الصبح أختان صنوان
معمودية الصفـــح بيعــة الإيمــــان
الوالــــــــــــــدة المعموديـــــــــــــة
أمّا البيعــــــــــة فالمربِّيــــــــــــــة
تلدُ المعموديّـــة ابنــــــــــــــــاء لله
تُغذّيهم البيعـــة من أســـــــرار الله
هــلـلـويــــــــا أبناء الحيـــــــــــاة!
هـــلـــلـــويــــــــــــــــــــــــــــــــــا
أمٌ من حضن الماء تعطــي بنينـــا
والشيخ في حضنها يُضحي جنينا
إبنًا لله يـــا للعطايــــــــــــــــــــــا
غمر الحياة محو الخطايــــــــــــا
معموديّة الحقّ هــــــــي تلك الأم
والمسيح الغاسل آثام العالـــــــــم
هــلـلــويــــا مليـــكُ الأدهـــــار!
يا أُمَّ الله يا حنونة
يا أُمَّ الله يـــــا حنونـــــــة
يا كَنزَ الرَحمةَ والمّعونَــة
أنتِ مَلجَانا وَعَليك رَجَانا
تَشَفَّعّي فينا يا عَــــــذراء
وَتَحَنَّني على مَوتــانـــــا
وإن كانَ جسمُكِ بَعيــــــدًا مِنّا
أيّتُها البتــــــولُ أمُّنــــــــــــــا
صَلُواتُكِ هـــــــيَ تَصحَبُنـــــا
وتكون معنا وتحفظنــــــــــــا
بِجاه مَن شرَّفك عَلى العَالَميـن
حين ظَهَر منكِ ظهورًا مبيــن
أطلُبي منهُ للخاطِئيـــــــــــــن
ألمراحم لدهرِ الداهــــــــرين
أنتِ أُمُّنـــــا ورجانــــــــــــا
أنتِ فخـــرُنا وَمَلجانـــــــــا
عِندَ ابنِـــكِ إِشفَعــي فينــــا
لِيَغفـــر برأفتِــه خَطايانـــا
لا تُهمِــلينـــــا يـا حَنونَـــة
يا مَملــوءَةَ كـــلَّ نِعمَــــــة
بل خلِّصي عَبيدَك أجمَعين
لِنشكرَكِ لدهر الداهريـــن
الصلاة الرّبيّة
المحتفل: الله الذي أعطاك أن تحمل وسمه الحيّ، هو يعطيك أن تحفظه بالنقاوة لحياة نفسك فتستحقّ أن تدعو الآب أبانا وضميرك وجسدك مُنقيّان، ونفسك مقدّسة. وكما أهّلك للميلاد المقدّسمن الماء، فليؤهّلك للحياة الأبدية.
الشعـب: آمين.
المحتفل والشعـب:
يعبــــــدك، يــــــا ربّ،
الابن الجيــــــد بالرّوح؛
يشكـــــــرك، يــــا ربّ،
الفقير الــــــــذي اغتنى،
الميت الذي قــــــــــــام.
كمِّله، يا ربّ بموهبتك،
وأشركه في كنيستــــك.
ليرتّل لسانه شكـــــرك،
فيدعوك بوجه نيِّـــــــر:
الجميع
أبانا الذي في السماوات. ليتقدّس اسمك. ليأت ملكوتك. لتكن مشيئتك. كما في السماء كذلك على الأرض.
أعطنا خبزنا كفاف يومنا. وأغفر لنا ذنوبنا وخطايانا، كما نحن نغفر لمن أخطأ وأساء إلينا. ولا تدخلنا في التجارب. لكن نجنا من الشرير. لأن لك الملك والقوة والمجد إلى أبد الآبدين. آمين.
صلاة الختام
المحتفل: أيّها الرّبّ يسوع المسيح إلهنا، يا من تهب مغفرة الخطايا للمولودين بالماء والرّوح من المعمودية والميرون، أنر قلب عبدك هذا الذي تعمّد.
وكما أهّلته ليكون ابن نعمتك، احفظه بحنانك في ذخيرة البنين الثابتة.
إرتض به، وقد تطهّر بمياه عهدك المقدّس، فيكون من الذين هم كهنوت ملوكيّ، أمّة مقدّسة، شعب مفتدى، جماعة مباركة.
ولا تسمح يا رب، عند تعرّيه من ثوب جسده هذا المنظور، أن يتعرّى منك، أنت المسيح الثوب الخفيّ غير المنظور. بل كن له، يا ربّ، ثوبً جديدًا لا يَبلى.
يا من تَرأفُ فتُخلِّص جميع الآتين إليك، ربَّنا وإلهنا لك المجد، والشكر، ولأبيك وروحك القدّوس، إلى الأبد.
الشعـب: آمين.
(إذا شاء المحتفل بالاتفاق مع الأهل الاحتفال بالقدّاس الإلهيّ، يتابع القدّاس من عند قبلة السلام).
التجاوز إلى المحتوى


