بركة الولد والوالدين في البيت أو في الكنيسة – طقس ماروني

بركة الولد والوالدين في البيت أو في الكنيسة
طقس ماروني
(يأتي الكاهن إلى البيت أو إلى الكنيسة؛ يضع البطرشيل في عنقه، ويُمسك الصليب بيمينه.
يقف الجميع أمام أيقونة العذراء مريم، وتُضاء شمعتان. ويصلي الكاهن قائلاً)
المحتفل: المَجْدُ للآبِ والابنِ والروحِ القُدُسِ، مِنَ الآنَ وإلى الأبَد.
الشعـب: آمين.
المحتفل: أَللَّهُمَّ، يا مَنْ خَلَقْتَ كُلَّ شيءٍ بِرَحمتِكَ، وَحَفِظْتَ الأطفالَ بِنِعمتِكَ، بارِكْ + الوَلدَ (فلان) ووالدَيهِ، وكُنْ حافظاً لهم ليلَ نهار. أَرسِلْ إليهم مَعوناتِكَ، واستُرْهُم تحتَ أكنافِ صليبِكَ + وكُنْ لهم سوراً منيعاً لا يتزعزعُ + واحفظْ حياتَهم من الأضرارِ والأمراضِ والضيقاتِ، وكُنْ لهم ميناءَ الراحةِ من التعبِ والشقاء. إحفظْ يا ربُّ هذا الطفلَ (فلان) في بهاءِ نعمتِكَ، فَيَنمُوَ بالقامةِ والحكمةِ أمامَ اللهِ والناس. وجميعُنا نُصعِدُ لكَ المجدَ ولأبيكَ ولروحِكَ القُدُّوس، الآنَ وإلى الأبَد.
الشعب: آمين.
رتبة دخول الوالدة والطفل الى الكنيسة
(يأتي بالطفل أبواه إلى الكنيسة، يرافقهما من شاء من العائلة والأقرباء والأصدقاء، ومن أبناء الرعية.
يقف الجميع عند المدخل الرئيسي للكنيسة، بينما الأم تحمل ولدها على ذراعيها.
يأتي المحتفل إلى ملاقاتهم عند مدخل الكنيسة، لابساً رداءه، والبطرشيل في عنقه، وحاملاً الصليب في يمينه. ويبدأ قائلاً)
المحتفل: المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ القدس، من الآنَ وإلى الأبد.
الشعب: آمين.
(يُصلّي المحتفل على الوالدة قائلاً)
المحتفل: أيُّها الربُّ، يسوعُ المسيحُ إلهُنا، يا ولداً خفيّاً للآبِ المحجوبِ وابناً متجسّداً من مريمَ البتولِ بحلولِ الروحِ القدُس، يا مَنْ قدَّمتَ الذبيحةَ وأنتَ القربانُ المقبولُ والعَرفُ الطيّب؛ أنتَ الآنَ أيُّها الربُّ الإله إقبلْ إبنتَكَ (فلانة) هذه التي أتتِ اليومَ إلى هيكلِكَ المقدَّسِ لتشكرَكَ على نعمةِ الحياةِ التي تجلَّتْ في طفلِها الذي تُقرِّبُهُ الآنَ إليكَ مع الصلاة. بارِكْها وبارِكْ عائلتَها وطفلَها الجديد، ليكونوا جميعَهم غرسةً مباركةً في كنيستِكَ المقدَّسة، ونُصعِدُ لكَ المجدَ إلى أبدِ الآبدين.
الشعب: آمين.
(يتلو الصلاة الآتية على الطفل ويباركه بالصليب قائلاً)
المحتفل: أيُّها الربُّ يسوعُ المسيحُ إلهُنا، يا مَنْ في تمامِ الأيّامِ الأربعين، أتيتَ إلى الهيكلِ مع أبويكَ مريمَ ويوسف، فحمَلَكَ سمعانُ الشيخُ على ذراعيه، وباركَ الله. أتوسَّلُ إليكَ لأجلِ هذا الطفلِ (فلان) الذي قصدَ هيكلَكَ المقدَّس، لكي يُكمِّلَ ما تقدَّمتَ فأظهرتَهُ لنا بالجسد، أن ابسُطِ الآنَ ذراعيكَ عليه. بارِكْهُ بقوّةِ صليبِكَ + المقدَّس، وتقبَّلْهُ بحُبِّكَ للبشر، وأهِّلْهُ للدخولِ إلى هيكلِكَ المقدَّس، والبُلوغِ إلى قُبولِ وَسمِكَ من مياهِ المعموديّة، ليصيرَ به، بفعلِ روحِكَ القدُّوس، غُصناً في كرمَتِكَ، مدعوّاً إلى وليمةِ جسدِكَ ودمِكَ الأقدسَين. ولتُرافِقْهُ نعمتُكَ جميعَ أيّامِ حياته، فينضمَّ إلى ورثةِ ملكوتِكَ. تباركَ اسمُكَ، يا ربَّنا يسوعَ المسيح، واسمُ أبيكَ وروحِكَ القدُّوس، الآنَ وإلى الأبد.
الشعب: آمين.
(يدخل المحتفل بالطفل إلى الكنيسة، يحمله هو أو أحد الوالدين على ذراعيه، ويطوفون به داخل الكنيسة إلى أمام المذبح الكبير، وينحنون أمام الصليب والإنجيل وأيقونة العذراء مريم، فيما هم يرتّلون نشيداً ملائماً مثل مزمور: “ما أحبَّ مساكِنَكَ”، ويقفون أمام درجة الخورس، ويقف المحتفل في الخورس.)
مزمور 83
ما أحبّ مساكنك
* ما أحـــبَّ مَســـــاكِـنَــــــــــــــكَ
يـــــــــــــا ربَّ الجُـنـــــــــــــود
** تشتـــــاقُ وتــــذوبُ نفــــــسي
إلى ديـــــــارِ الــــــــــــــــــربّ
* ويُـــــرنِّمُ قلبـــــي وجسمــــــي
للإلــــــــــــــــــهِ الحــــــــــــيّ
** العُصفـــــورُ وجدَ لهُ مـــأوى
واليمامةُ عُشّاً تضعُ فيهِ أفراخَهـا
* مَــــنْ لــــي بمذابحِـــــــــــــكَ
يا ربَّ الجُنـــــودِ ملكي وإلهـي
** طــــوبى لسُكّـــانِ بيتِـــــــــكَ
فإنَّهم لا يبرحـــونَ يُسبِّحونَــــكَ
*و** المجدُ للآبِ والابنِ والروحِ
القدُسِ من الآنَ وإلى أبدِ الآبدين.
(يختم الطفل على جبهته بالصليب ثلاث مرات، قائلاً)
المحتفل: : ليُختَمْ (فلان) الذي قصدَ هيكلَ اللهِ المقدَّس، حملاً في رعيّةِ المسيح، باسمِ الآبِ + والابنِ + والروحِ القدس + .
الشعب: آمين.
التجاوز إلى المحتوى


