تجميد البويضات: لماذا تقول الكنيسة لكِ “ارفضي”؟

تجميد البويضات: لماذا تقول الكنيسة لكِ “ارفضي”؟

ما هي الحقيقة التي لا يخبرك بها المركز الطبي؟

عندما تجمدين بويضاتك، أنتِ لا تحفظينها فقط، أنتِ تعلقينها.

بويضتك، التي خلقها الله لتولد من حب، توضع في أنبوب حديدي بدرجة -196، في الظلام، لسنوات لا يعلمها إلا الله. لا تنمو، لا تموت، لا تعيش. هي معلقة بين الوجود والعدم.

هل هذه هي كرامة جسد المرأة التي كرمها الله؟

الطب يقول لكِ: هذا أمان.
لكن ضميرك يقول لكِ: هذا ليس طبيعياً.

وضميرك هو الصح.

لماذا ترفض الكنيسة هذا التجميد من الأساس؟

ليس لأن الكنيسة ضد العلم، بل لأن الكنيسة مع كرامة الإنسان.

1. الفاتيكان قالها بوضوح في وثيقة Dignitas Personae رقم 18:
“إن فصل الإنجاب عن الفعل الزوجي يجرح كرامة الزوجين وكرامة الطفل.”

الطفل ليس حقاً تشترينه من المختبر، الطفل هو عطية تأتي من حب.

2. البابا فرنسيس قال:
“لا يمكن أن نحول جسد المرأة إلى مستودع، وأطفالنا إلى منتجات نطلبها عند الحاجة.”

تجميد البويضة يحول جسدك إلى مستودع.

وهنا يأتي السؤال الأهم: أنا جمدت، هل إذا رفضت أكون أخطأت؟

بالعكس. رفضك هو البطولة، وهو ما تطلبه منك الكنيسة اليوم.

اسمعي المنطق الكنسي القوي:

الكنيسة أمامها طفلان:

– طفل يولد من علاقة حب مقدسة بين زوج وزوجة في سر الزواج.
– وطفل يولد من أنبوب بارد بعد 5 سنوات من تجميد بويضة، بلا علاقة، بلا حب لحظي، فقط بأمر من الطبيب.

أي طفل تريده الكنيسة؟ الأول بلا شك.

لذلك، عندما تأتين وتقولين: “أنا أرفض استعمال بويضاتي المجمدة”
الكنيسة تقف وتصفق لكِ.

لماذا؟

أولاً: لأنك تحمين طفلك من أن يولد كمنتج مخبري.
أنتِ تقولين: أريد لابني أن يولد من حب، وليس من نيتروجين.

ثانياً: لأن إتلاف البويضة غير الملقحة ليس خطيئة.
مجمع العقيدة والإيمان أكد: البويضة وحدها ليست شخصاً. إتلافها ليس إجهاضاً. لا يوجد حرم، لا يوجد ذنب. هي تعود إلى التراب كما أراد الله لكل خلية لم يكتب لها الحياة.

ثالثاً: لأنك تنقذين نفسك من عذاب أخلاقي طويل.
ماذا لو بقيت البويضات مجمدة 10 سنوات؟ ماذا لو متِ وتركتيها؟ من سيربيها؟ هل تباع؟ هل ترمى؟ الكنيسة تقول: اقطعي هذا القلق من جذوره اليوم. اطلبي إتلافها وارتاحي.

الخلاصة التي يجب أن تنشريها

يا أختي،

المركز الطبي باعك وهم الأمان.

لكن الأمان الحقيقي ليس في براد -196، الأمان الحقيقي في يد الله.

قوليها بلا خوف: أنا أرفض.

اكتبي للمركز: “أسحب موافقتي وأطلب إتلاف بويضاتي لأسباب ضميرية ودينية.”

ثم اذهبي إلى كاهنك، وسيعطيك الحلة بابتسامة، لأنه يعلم أنك فعلتِ الشيء الأكثر مسيحية.

أمومتك لم تلغى، أمومتك ستصبح أقدس، لأنها ستأتي من الله، وليس من المختبر.

3- ماذا أفعل الآن؟ دليل الرفض الآمن

أختي، قررتِ أن ترفضي؟ هذه خطواتك القانونية والروحية:

*الخطوة 1 – قانونياً:
أرسلي هذا النص بالإيميل أو واتساب للمركز:
“أنا الموقعة أدناه، أسحب موافقتي المستنيرة السابقة وأطلب رسمياً إتلاف جميع بويضاتي المجمدة لديكم وعدم استعمالها أو التبرع بها، وذلك لأسباب ضميرية ودينية قاهرة. أطلب تأكيد الإتلاف كتابياً.”

الخطوة 2 – روحياً:
اذهبي إلى كاهن رعية. اعترفي ببساطة. سيمنحك الحلة فوراً ويصلي معك صلاة الشكر لأنك عدتِ إلى الطبيعة.

الخطوة 3 – إنسانياً:
لا تخافي. أنتِ لم تقتلي أحداً. البويضة غير الملقحة ليست طفلاً. إتلافها ليس خطيئة ولا إجهاض. الكنيسة تقول هذا بوضوح.

ارفضي بسلام. الله معك.

آيتان من الإنجيل:

1- “أَوَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلُ الرُّوحِ الْقُدُسِ الَّذِي فِيكُمْ؟” (1 كورنثوس 6:19)

2- “أنا معكم كل الأيام إلى انقضاء الدهر” (متى 28:20)

 

أيقونة شكراً لدعمكم أيقونة
استماع إلى المقال
1.00x