الفصل الرابع عشر في وجوب التأمل في أحكام الله الغامضة لئلا نستكبر في الصلاح 1 – التلميذ: إنك ترعد عليَّ بأحكامك يا رب، وترعش جميع عظامي خوفاً ورعدة، فترتاع نفسي ارتياعاً شديداً. أقف مشدوهاً وأتأمل في “أن السموات غير نقيةٍ في عينيك1″. إن…
الفصل الخامس عشر كيف يجب أن نسلك ونتكلم في كل أمر مشتهى 1 – المسيح: يا بني، هكذا قل في كل شيء: رب، إن حسن لديك فليكن الأمر على هذا النحو. رب، إن كان في ذلك كرامتك، فليتم باسمك. رب، إن…
الفصل السادس عشر في أن التعزية الحقيقية إنما يجب التماسها في الله وحده 1 – التلميذ: كل ما يمكنني ابتغاؤه أو التفكير به، لأجل تعزيتي، لا أترقبه هنا بل في الآخرة. لأنه، ولو كان لي وحدي جميع تعزيات العالم وأمكنني التمتع…
الفصل السابع عشر في وجوب إلقاء همنا كله على الله 1 – المسيح: يا بني، دعني أصنع بك ما أُريد، فإني عالمٌ بما يوافقك. أنت تفكر كإنسان، وكثيراً ما تحكم في الأُمور، بحسب ما يسول لك الميل البشري. 2 –…
الفصل الثامن عشر في احتمال المشقات الزمنية بأناة على مثال المسيح 1 – المسيح: يا بني، أنا نزلت من السماء لأجل خلاصك. وحملت شقاءك لا عن اضطرار، بل مدفوعاً بالمحبة، لكي تتعلم الصبر وتحتمل الشقاء الزمني، من غير تذمر. فإني، من ساعة…
الفصل التاسع عشر في احتمال الاهانات، وفي من هو الصبور حقاً 1- المسيح: ماذا الذي تقول، يا بني؟ كف عن التشكي لدى تأملك في آلامي وآلام سائر القديسين. “إنك لم تقاوم بعد حتى الدم1“. ( 1) عبرانيين 12: 4 وما…
الفصل عشرون في اعتراف الإنسان بوهنه الذاتي، وفي شقاء هذه الحياة 1- التلميذ: أعترف بإثمي، وأشهد على نفسي1، أعترف لك يا رب بوهني. (1)مزمور 31: 5 إنه، في الغالب، لأمر يسير، ما يهد عزمي ويحزنني. أقصد العمل بحزم، ثم أتضايق…
الفصل الحادي والعشرون في وجوب الاستراحة في الله فوق جميع الخيرات والمواهب 1 – التلميذ: يا نفس، إستريحي دائماً في الرب فوق كل شيءٍ وفي كل شيء، فإنه هو راحة القديسين الأبدية. يا يسوع العذب الحبيب جداً، هب لي أن أستريح…
الفصل الثاني والعشرون في تذكر إحسانات الله الكثيرة 1 – التلميذ: ” إفتح ياربُّ قلبي لشريعتك1“، وعلمني أن أسلك في رسومك. (1) 2مكابيين 1: 4 هب لي أن أفهم مشيئتك، وأن أتذكرك، باحترامٍ عظيمٍ واعتبارٍ جدي جميع إحسناتك، العامة منها والخاصة،…
الفصل الثالث والعشرون في أربعة أمور تولي سلاماً عظيماً 1 -المسيح: يا بني، إني معلمك الآن طريق السلام والحرية الحقة. 2 – التلميذ: رب، إصنع ما تقول، فإن استماع ذلك مستحب عندي. 3 – المسيح: إجتهد، بني، أن تعمل بالأولى…
الفصل الرابع والعشرون في اجتناب البحث الفضولي عن سيرة الاخرين 1 – المسيح: يا بني، لا تكن فضولياً، ولا تحمل نفسك هموماً باطلة. ما لك وهذا الأمر أو ذاك؟ أنت اتبعني1. (1) يوحنا 21: 22 ماذا يعنيك أن يكون فلانٌ كذا…
الفصل الخامس والعشرون في ما يقوم به سلام القلب الثابت والتقدم الحقيقي 1 – المسيح: بني، لقد قلت: ” السلام أستوعكم! سلامي أُعطيكم! لست كما يعطي العالم أُعطيكموه 2″. (2) يوحنا 14: 27 الجميع يرغبون في السلام، ولكن الجميع لا يعنون بما يأول إلى السلام…
في سمو حرية الروح التي تستحق بالصلاة والابتهال أكثر مما بالدرس 1 – التلميذ: رب، إنه لمن شأن الرجل الكامل، أن لا يتراخى أبداً في توجيه روحه إلى السماويات وأن يجتاز الهموم الكثيرة كمن لا هم له، ولكن لا كرجل مخدر الشعور،…
الفصل السابع والعشرون في أن حب الذات هو أعظم ما يعوقنا عن الخير الأعظم 1 – المسيح: يا بني، ينبغي أن تبذل الكل لأجل الكل، ولا تستبقي شيئاً من ذاتك. إعلم أن حبك لذاتك، هو أضر بك من كل ما…
الفصل الثامن والعشرون ضد السنة المغتابين 1 – المسيح: يا بني، لا تغتم إن ظن بك البعض سوءًا، وقالوا فيك ما لا تحب سماعه. لا بل عليك، أنت، أن تظن بنفسك شراً من ذلك، وتعتقد أن ليس أحدٌ أضعف منك.…
الفصل التاسع والعشرون كيف يجب أن نستغيث بالله ونباركه عند حلول الشدة 1 – التلميذ: ” ليكن اسمك، يا رب، مباركاً مدى الدهور1″، لأنك شئت أن تنزل بي هذه المحنة والشدة. (1) طوبيا 3: 23 إني لا أستطيع الهرب…
الفصل الثلاثون في طلب العون الإلهي، وفي الثقة باسترجاع النعمة 1 – المسيح: يا بني، “أنا هو الرب المقوي في يوم الضيق2″، فتعال إليَّ إذ ساءت أحوالك. (2) نحوم 1: 7 إن أعظم ما يحبس عنك التعزية السماوية، هو تأخرك عن الالتجاء…
الفصل الحادي والثلاثون في انتباذ كل خليقة قصد وجود الخالق 1 – التلميذ: رب، إني لا أزال في مسيس الحاجة إلى نعمةٍ أعظم، إن كان عليَّ أن أبلغ إلى حيث لا يقدر أن يعوقني إنسانٌ أو خليقةٌ البتة. فما…
الفصل الثاني والثلاثون في إنكار الذات، والزهد في كل شهوة 1 – المسيح: يا بني، إنك لا تستطيع التمتع بالحرية الكاملة، ما لم تنكر ذاتك تماماً. إنهم لمكبلون جميعاً في القيود، أولئك المستأثرون بأملاكهم، المحبون ذواتهم، أصحاب الطمع والفضول والجولان،…
الفصل الثالث والثلاثون في عدم ثبات القلب وفي أنه من الواجب علينا أن نوجه غايتنا الأخيرة إلى الله 1 – المسيح: بني، لا تثق بالعاطفة التي تشعر بها الآن، فإنها سريعاً ما تنقلب إلى غيرها. ما دمت في الحياة،…