الفصل الثاني والخمسون في أنه لا يسوغ للإنسان أن يحسب نفسه مستحقاً التعزية بل بالحري مستوجباً الضربات 1 – التلميذ: رب، إني لست مستحقاً تعزيتك ولا أي افتقادٍ روحي. ولذلك، فإنك بعدلٍ تعاملني عندما تتركني بائساً مستوحشاً. فإني، ولو استطعت أن أذرف الدموع كالبحر،…